(أبدا ً لم يكن حبا ً)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
ويييييييييييييييييييييييين الجزء السادس ...
 
شوشو ازيك يا قمر
قصتك رائعه لآنها تنظر الى زاوية المرأه لآحتياجها ومتطلبها
لردود افعال و مواقف قد تحدث للرجل و يعطى له الف مبرر و عذر
ولكن هل يبرر للمرأه ويقدم لها العذر؟

بانتظارك

وعلى فكره انتبهي من الخيال لا يجي يوم و تلاقيني وسط بيتك
 
واخييييرا قرأتها كما وعدتكـ...

ماشاء الله راااائعه...

جميله جدا قصتكـ اسلوبكـ حمااااسي كثيييير...

****

معقوله يكون سعيد المتصل....

لااااا يامها لا تتبعي خطوات الشيطان...

اكره الرجل الذي يحاول الدخول الى اسوار امراءه لا تحل له...

مستغلا حاجتها للحـــب والحنــــان والاعجــــاب...

فيجد ضالته لان اكثر النســــاء تفتقد هذا الشئ وتتمناه....

لا تتأخري غاليتي فقد وصلتي لنقطه حاسمه وتوقفتي....

ننتظــــركـ...

 
شوشو ازيك يا قمر
قصتك رائعه لآنها تنظر الى زاوية المرأه لآحتياجها ومتطلبها
لردود افعال و مواقف قد تحدث للرجل و يعطى له الف مبرر و عذر
ولكن هل يبرر للمرأه ويقدم لها العذر؟

بانتظارك

وعلى فكره انتبهي من الخيال لا يجي يوم و تلاقيني وسط بيتك

صحيح تحليلك وكثيرا ما يحدث هذا على أرض الواقع

شاكرة لكِ مرورك
 
واخييييرا قرأتها كما وعدتكـ...

ماشاء الله راااائعه...

جميله جدا قصتكـ اسلوبكـ حمااااسي كثيييير...

****

معقوله يكون سعيد المتصل....

لااااا يامها لا تتبعي خطوات الشيطان...

اكره الرجل الذي يحاول الدخول الى اسوار امراءه لا تحل له...

مستغلا حاجتها للحـــب والحنــــان والاعجــــاب...

فيجد ضالته لان اكثر النســــاء تفتقد هذا الشئ وتتمناه....

لا تتأخري غاليتي فقد وصلتي لنقطه حاسمه وتوقفتي....

ننتظــــركـ...

هلا دلع الكون ..

إن شاء الله حأنزل الجزء السادس قريباً جداً...
 
الجزء السادس

تفاجأت مها ان المتصل هو سعيد...عرفته من اول كلمة يقولها ...من كلمة ألو ..
صمتت قليلا ً ...لم تعرف بماذا تجيب ...في خلال فترة الصمت القصيرة جداً ..
دارت في رأسها كثير من الأسئلة...من أين عرف الرقم...ولماذا إتصل عليها ...
ماذا يريد بها ...لماذا هي مرتبكة...لماذا نبضات قلبها سريعة ..
تكلم سعيد قائلاً: ام خالد...ألم تعرفيني ..أنا سعيد أبو عبدالله ...
ردت عليه مها بقولها : أجل عرفتك..بسسسسس ...ولم تكمل ...شعر بها

سعيد وقال لها: انا آسف إن سمحت لنفسي بالإتصال بكِ على هاتفك لكنني

صراحة إشتقت لكم وأحببت أن أطمئن عليكم ...إتصلت على هاتف فهد فوجدته مغلق

فلم يكن لي خيار سوى الإتصال بكِ ...وقد أخذت الرقم من أم مشعل ( زوجته الثانية )

أجابته مها بقولها : هلا فيك يا أبو عبدالله ... فهد جواله مغلق لأنه سافر من يومين للقيام بمهمة خاصة وسوف يعود قريباً أجابها سعيد : آها لابد أنكِ تشعرين بالملل ...اللي أعرفه ان أهلك في منطقة أخرى ..

عموماً : إذا إحتجتِ لأي شئ فهذا جوالي ...إتصلي في أي وقت فأنا في الخدمة ...
أجابت مها : جزاك الله خير يا أبو عبدالله ...وفهد الحمدلله وفر لنا كل شئ قبل مايروح وبيتصل فينا كل يوم ...لكن إن إحتجت شئ أكيد حأتصل عليك ...

إنتهت المكالمة ...ولكن أفكار مها لم تنته ...المكالمة كان لها أبلغ الأثر عليها
إستغربت من عدة أمور ....أولها أن سعيد قال لها أنه اخذ رقم جوالها من أم مشعل ...

واللي تتذكره مها أنها لم تعطي رقمها لأم مشعل ...وحتى لو انه كان عند أم مشعل ...لماذا يتصل هو ...لماذا لم يجعل ام مشعل هي التي تتصل وهذا هو الشئ المتعارف ....
الشئ الآخر : ماهو تفسير الإضطراب الذي حدث لها ..لماذا تشعر بالسرور عندما تسمع صوته وفي نفس الوقت تخوفت من إتصاله ...
لماذا هو مهتم بها ... لماذا هي تفكر فيه ...

لماذا مدحت فهد وقالت انه غير مقصر وأنه وفر لها كل شئ وانه يتصل بها كل يوم...

وان الحقيقة أنه منذ ُ أن سافر لم يتصل سوى مرة واحدة فقط....
هل هو خوف من تطور العلاقة ...أو لإفهام سعيد انها سعيدة مع فهد..
تعجبت أيضاً من كلامه وأسلوبه المنمق والمهذب ...
إعترفت في داخلها انه رجل مثير للإعجاب وأنها تغبط زوجاته عليه ...
 
الجزء السابع
في اليوم التالي ...دق هاتفها الجوال ...وعندما ردت عليه ...كان المتصل أم عبدالله زوجة سعيد الأولى ...كانت تدعوها لحضور عزيمة بعد أسبوع في منزلها ...
سألتها مها عن المناسبة فقالت لها أم عبدالله ...الجيران بيجتمعون عندي وعاملة لهم عزيمة
وأتمنى إنك تكوني متواجدة ...قالت لها إن شاء الله سوف أحضر بإذن الله ...
قبل العزيمة بيوم رجعت إتصلت عليها أم عبدالله لتأكد لها الموعد ...ردت عليها مها قائلة أنها ربما لن تستطيع الحضور لأن فهد قد يتأخر في العودة ولن ياتي إلا بعد ثلاثة أيام ...
وانها لاتستطيع الخروج بمفردها في الليل ....قالت لها أم عبدالله ولايهمك انا حأرسل لك السائق و معاه ولدي عبدالله ...بس لازم تيجي ...شكرتها مها وقالت لها إن شاء الله ...
في اليوم المقرر للحفلة تزينت مها وإرتدت ثوباً جميلاً يبين رشاقتها ...
وفي المساء أتى عبدالله ليصطحب مها إلى منزل والديه ...ركبت مها السيارة بعد ان تركت أبناءها نائمين مع توصية الخادمة بالإهتمام بهم ...
كان منزل أبو عبدالله عبارة عن فلتين لهما نفس الشكل واحدةلأم عبدالله والأخرى لأم مشعل ...دخلت مها منزل أم عبدالله وإنبهرت بجمال ديكوراته وباللمسات الجميلة ...
ولأول مرة ترى أم عبدالله مها وهي في كامل زينتها فأعجبت فيها ومدحتها كثيراً وإستقبلتها أفضل إستقبال ...كانت الجمعة مسلية ... والجيران ظرفاء ...فإنبسطت مها كثيراً ...جلست مها بجوار مي إبنة سعيد ...فعبرت مها عن سعادتها بحضورها العزيمة وعن إعجابها بديكورات المنزل ..وقالت لها : ماشاء الله أم عبدالله ذوقها جدا ً رفيع ...
أجابتها مي بقولها : هذا ذوق الوالد ...الوالد هو اللي بيقوم بكل شئ ...تصميم البيت

وإختيار الأثاث والديكورات ... وهذا ليس لأنه لايقدر رأي أمي بل لأنه متزوج إمرأتين ...فهو يحب يعدل في كل شئ ... البيت نفس التصميم ... الأثاث نفسه وإن كان يختلف في الترتيب والألوان فقط ....
ثم قالت مي لمها تعالي أوريك ِ المسبح ... وغرفة المكتب ...
ذهبت مها مع مي ورأت المسبح وعجبها الترتيب والتنظيم والحرص حيث كان مسبح آمن ومقفل لا أحد يستطيع الوصول إليه حيث أنها رأته من زجاج النافذة المطلة على المسبح
ثم أدخلتها مي غرفة المكتب الخاصة بوالدها ...إنبهرت مها لدى دخولها الغرفة ...فقد رأت كتب لاحصر لها ... مرصوصة بطريقة مرتبة ومصنفة حسب نوعها ...

كتب علمية ...ثقافية ...أدبية ...تاريخية ...
قالت مها لمي : هل والدك يقرأ كل هذه الكتب؟؟؟

قالت مي : الصراحة مو كلها بيقرأها لكنه بيشتري كتب ويضعها في المكتبة ...ووقت الفراغ يقرأ بعضها ...ونحن هنا جميعنا نقرأ منها ...هل تحبين القراءة يامها ...
قالت مها : كنت أحبها ...ولكني لم أعد أقرأ كالماضي ...كنتُ أحب قراءة الشعر والأدب وقصص الحب ...أشياء كثيرة في حياتي تغيرت ...
ثم رجعتا مرة أخرى إلى الجالسات وتبادلن الأحاديث ...ثم تذكرت مها أنها لم تشاهد أم مشعل فسألت عنها مي التي أجابتها بأن اليوم يوم أم مشعل والوالد عندها وما تقدر تتركه وتيجي ...بعد أن تناولت مها طعام العشاء إستأذنت بالذهاب ...فقالت لها أم عبدالله إنتظري أكلم السواق يشغل السيارة وأنادي ولدي عبدالله ...
ودعت مها الحاضرات وأم عبدالله ...وشكرتها كثيرا ً على هذه السهرة الجميلة ...
قالت لها أم عبدالله : مها معليش السائق مو موجود أرسله أبو عبدالله في مشوار وهو لايعلم بأنكِ ستذهبين معه ...وقد قال أنه سيقوم بتوصيلك ...وستذهب معكِ إبنتي مي ..
قالت مها : لامشكلة لدي ....

ركبت مها السيار ة مع أبو عبدالله ومي ... فبادرها أبو عبدالله بالسلام والسؤال عن الحال

ثم سألها عن زوجها فهد ومتى سوف يعود ... كانت مها مرتبكة قليلاً ... ولكنها شعرت بأنها أكثر جرأة في حديثها عن المرة السابقة ...
قالت مي لوالدها: تصدق يابابا ...أبلة مها عجبها البيت وعجبتها المكتبة كمان ...قال سعيد لمها : بيتي ومكتبتي تحت أمرك في أي وقت ...
(يتبع )
 
34637602.jpg


مرحباً بالمشارق والأنوار ....
مشتاقة لك مشارق ... والله مشتاقة .
~~~~~~~~~~~
المها الشارد !!!
وكأنها تقول في ذاتها ...
جاور الــ سعيد تسعد !!!
لا وصديقتها سعاد ياسعادة الأصدقاء !!
~~~~~~~~~~~~
لامناص ولا فكاك ...
مهما أعطت لنفسها الأعذار ... لاعذر !!!
وهو ميثاق عظيم هنيئاً لمن رعاه في السراء والضراء !!
~~~~~~~~~~
حينما تقابلا في المقهى وسأل عن زوجها ...
أطالت الاجابة رغم تعداد الكلمات !!!
وقولها ... ليس من هواة الاستيقاظ المبكر !!!
أطالت الحديث ...
شكت وناحت ... وعبرت ...
هل ترى كم حظي رديء !!!
شابة رائعة ومنطلقة وأود الخروج والاطلاع وقضاء وقت السفر كما يجب أن يكون ...
ولكن رزقت بهذا الزوج البارد الروتيني !!!
~~~~~~~~~~~~
شرف القسم بشروق قصتك مشارق ...
ماشاء الله تبارك الله ...سلمت الأيادي ..
هذه الأولى فكيف بالثانية والثالثة ؟؟؟
وفي انتظار البقية .
 
ياااااهـ


رائعة جداً .. أحببتها وعشت كل تفاصيلها

وصفت مشاعرها بدقة ..مو أي شخص يقدر يبدع فالكتابة والوصف بدون ما يشعرك بالملل


أحببتها كثيرا

أنتي مبدعة .. جعلتني أعيش القصة بقوة



بانتظار البقية على أحر من الجمر يا سكرة
 
قصة جميلة واسلوب رائع ومشوق
بس الغريب انها تعجب بشخص متزوج
من زوجتين عادة نحن النساء نكره ابو ثنتين
ونستحقره بشدة :30:
بأنتظارك
 
عذراً على التدخل مشارق !!!

قصة جميلة واسلوب رائع ومشوق
بس الغريب انها تعجب بشخص متزوج
من زوجتين عادة نحن النساء نكره ابو ثنتين
ونستحقره بشدة :30:
بأنتظارك
عذراً مشارق ...
مرحباً حلمي الكبير ...
سلامي وتقديري ...
~~~~
مكمن إعجابها به تسيير حياته بنظام وعدل واهتمام وتوفير حاجيات
زوجتيه بالاضافة لانشغاله بأعماله وهواياته المتفقه مع ميولها ...
ومقارنتها بما عندها ومعرفتها بذاتها وما تملك ولكن دون تقدير من زوجها
وهي بمفردها !!!!
~~~~~~~~~
نظرات الاعجاب لشخصها وهي عطشى لإطراء واهتمام زوجها ....
متزوج ... غير متزوج ... معدد أو مفرد !!!!
~~~~~~~~~~~
 
ماشاء الله مبدعه يا مشارق
كثيرا ما نعجب باشخاص حتى لو كانوا متزوجين لكن ابدا لا نتصور ان يكونو ازواجا لنا يوما ما
لكن الغريب اهتمام ابوعبدالله الواااضح لمها...هل يكون اعجاب ايضا؟؟!!
 
دلع الكون ...أشكر لكِ المتابعة ...

عجابة تعليقاتك على القصة تعجبني ...

وكلماتك لي رفعت من معنوياتي وشجعتني للإستمرار .

الجذابة أنا ...جزاك ِ الله خير ...كلامك أعطاني دفعة قوية لأكمل ...وإن شاء الله سأكتب اليوم الجزء الثامن ...










 
قصة جميلة واسلوب رائع ومشوق
بس الغريب انها تعجب بشخص متزوج
من زوجتين عادة نحن النساء نكره ابو ثنتين
ونستحقره بشدة :30:
بأنتظارك

نكره أبو ثنتين لو كان مقصر ...وغير عادل ...

ولكن مها رأت رجل مثالي في نظرها .... رأت رجل أثار إعجابها وعندما
تعجب المرأة برجل تتناسى أي شئ آخر ...لأنها تركز على أفعاله وتصرفاته تجاهها ...

ببساطة مها رأت في سعيد رجل أحلامها الذي لم يكن من نصيبها ...

شاكرة لكِ مرورك..
 
التعديل الأخير:
عذراً مشارق ...
مرحباً حلمي الكبير ...
سلامي وتقديري ...
~~~~
مكمن إعجابها به تسيير حياته بنظام وعدل واهتمام وتوفير حاجيات
زوجتيه بالاضافة لانشغاله بأعماله وهواياته المتفقه مع ميولها ...
ومقارنتها بما عندها ومعرفتها بذاتها وما تملك ولكن دون تقدير من زوجها
وهي بمفردها !!!!
~~~~~~~~~
نظرات الاعجاب لشخصها وهي عطشى لإطراء واهتمام زوجها ....
متزوج ... غير متزوج ... معدد أو مفرد !!!!
~~~~~~~~~~~

عجابة...تعجبني جداً مداخلاتك ... ويسعدني أن تدلي بآرائك ...

لاتحرميني من مرورك وتعليقاتك...
 
ماشاء الله مبدعه يا مشارق
كثيرا ما نعجب باشخاص حتى لو كانوا متزوجين لكن ابدا لا نتصور ان يكونو ازواجا لنا يوما ما
لكن الغريب اهتمام ابوعبدالله الواااضح لمها...هل يكون اعجاب ايضا؟؟!!

الرجل عادة ... يحب ان يجذب النساء من حوله ... وإذا شعر بانه مثار إعجاب إمرأة طبيعي بيحاول أن يبادلها الشعور ليتحول هذا الإعجاب إلى حب ...

فما بالك بالرجل المعدد الذي يمتلك مهارات فن التعامل وكسب المحيطين له ...

انا أتحدث عن الرجل المعدد القادر على التعدد ...وليس على أي رجل معدد ...فبعض الرجال مؤهلين وقادرين وبعضهم فاشلين ....

فمها زوجة لرجل غير معدد وتكره ان يذكر لها زوجها سيرة التعدد ...ومع ذلك أعجبت برجل معدد!!!
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل