الخطوه الاولى .. انسي وجودها , ولكن اطلبي العدل ..!
***
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
سلام الله عليكن مجدداً
**
اخواتي الغاليات
لن نتحدث ونتطرق لا الى زوجة اولى ولا ثانيه ..
فهذا الموضوع ماوضع للتشفي والانتقام والانانيه
انما وضع , لإفشاء التعامل الذي يرضي رب العزة , ثم يرضي ضمائرنا
لنضمن بعد ذلك بأن الحياه لها حلاوه لايملكها غيرنا ..
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
اعود لموضوعي
كنت في سابق عهدي كثيرة التفكير بشأن تلك المرأه التي اقتحمت سعادتي ولعلمي بأنها قادرة على سلب قلب زوجي الا انني اعتزمت وتوكلت على الله بأن (يرزقني على قد نيتي )
حادثت نفسي وقلت
مو كل طبينه غبينه , ولا كل ضره لئيمه
اذا ساد بين اوساط المجتمع بأن الشريكه ماهي الا
سم نازف , وهم قاتل , و خطف لروح الوحده والتكاتف
فـ مالمانع بأن نسلط الضوء على الجانب المشرق
فكرت فيما بيني وبين نفسي
هل من الممكن ان تصبح شريكتي يوماً من الايام
بمثابة اختي ؟
وجدت نفسي قادرةً على ذلك
فأعتزمت وتوكلت على من لاتنام عينه
وابتدأت من نقطة البدايه
وقلت ( ربي كن معي )
علمت انني لو ارتبطت بربي فلن يخيبني ابداً
وعلمت بأنه كلما طلبت رضا ربي , انزل رضاه على قلوب عباده
لقد عودّت نفسي بأن انهج منهج الصراحه مع ضميري..
وان اكون صادقه في مشاعري , وان لااجعل من حياتي صفحة مفتوحه تبطش بها الايدي , مر ذلك الشهر , لم ادرك فيه ان للحياة طعماً آخر ونافذة مشرقه , فـ لقد عشت هذه الفترة كـ تجربة , كـ سراب , كـ حلم
فـ كانت حياتي على شفا حفرة وكادت ورب الكعبة ان تنهار ...
**
استعدت حينها قواي , بدأت افكر بالمنطق , واصبحت اتعامل بالجديّه , فـ حياتي ليست رخيصه , فهي تستحق ان اضحي لأجلها .
وبالرغم من التيارات التي كانت تعج يمنةً ويسره , الا انني جعلتها كالاشارة الحمراء اتوقف عندها قليلاً ثم اعاود المسير ,
لااخفيكم انني فكرت بالطلاق مراراً وتكراراً
ورأيت انه هو بداية الانكسار الروحي , والانهيار الابدي .
آثرت على ذلك ان ابقى في كنف زوجي , وان اكون بجانبه فهو الحب الاول الذي اسس صرح العشق والحب والموده والتضحيات ..
ولأنني افكر بـ عقلي
احببت ان اصارحها ..
نعم ,, شريكتي
هي من سـ أصارحها
ولكن دون علمها ,, فما تلك المصارحه الا ارضاء لضميري لااقل ولا اكثر
حتى لو مشيت بطريقي , تكون نفسي هادئه وقلبي مطمئن
امسكت بورقة وقلم وكتبت مايلي :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(..فلانه..) اعلم انه لن تتسنى لك الفرص لقرآءة هذه الرساله,
لأسباب منها : ان مااكتبه في مذكرتي انما حديث روح لـ روح , لااحبذ ان يطلّع عليه شخص , كائناً من كان .
ولكنني من باب ارضاء الضمير سأكتب هذه الرساله بيني وبين ضميري لانني اعتزمت ان ابدأ في رحله جديده وليس من المنطق
ان اذهب لرحلتي دون ان ارضي ضميري تجاهك
..
عزيزتي \ عندما اكتب اسمك فإنني حتماً سأتوقف ,,!
فأنا لم اراك بعد حتى اكتب مايوازي شخصك , ولااستطيع ابداً ان اقرر اي العبارات تناسبك , ولكنني سأخطوا اولى خطواتي ليس لأجلك
بل لأجلي ,,
كنت في صغري اسمع عنك بواسطه قريبةً لي ..
وسمعت انك كنتي ترفضين كل الخطاب من ضمنهم اخي !!
فـ كان الاستغراب وااضح وجلي على ملامح وجهي , وعلمت انك وصلتي الى سنٍ كبيره .. وبأن قطار الزواج قد تقفاك ..
فـ فارق العمر بينك وبين والدتي قصير جداً
وانتي الآن بمثابة ام لي
فـ كنت افكر في نفسي
يالله انا عمري 16 سنه << اول ماتزوجت
وتزوجت برجل هو حلم كل امرأه (ماشاءالله)
..
اما هي كبيره في السن , وجميله , ولها منصب عال
ومع ذلك توقف نصيبها فأصبحت ( عانسه )
فـ كنت ادعوا الله ليل نهار , بأن يزوجك برجل يسعدك ,عاجلاً غير آجل , وبأن يرزقك بأطفال , قبل ان تصلي الى سن اليأس فينهدم حلمك ..
( لم يكن يخيل في ذهني يوماً انك ستصبحين زوجة لزوجي , وشريكة لي فيه !!!!!!!)
ولو علمت ذلك ,, لما دعوت ,
( لا حسد في ذلك ولا ضغينه , انما فطرة فطرها الله في قلب كل امرأه , فهي تكره بأن تكون لها شريكه )
امر طبيعي , ولا عجب في ذلك ..
**
اريدك ان ترتاحي , وتنامي هانئه
وان تحمدي ربك
بأن رزقك شريكة ,(تخاف ربها )
ولا تشحذ سعادتها لشقائك
ولا تخطف زوجها لحرمانك
ولا تأجج نار الفتن والتلاسن
لاتكرهـ , ولا تحمل في قلبها غيض ..
احمدي ربك كثيراً
بأنني سأختطف قلب زوجي دون الاضرار بك ,
وبأنني سأملكه دون ان يهدم ملكه في بيتك ..
_________________
اغلقت مذكرتي , وانا جازمه جزماً تاماً ان في قلبي حديثاً يطوول ,
ولكنني لم احبذ الاطاله , لان امامي طريقاً طويل , يحتاج الى طاقه ,وعزم وحزم , وارادة فولاذيه صارمه , لايخدشها قول منافق , ولا يهدم كيانها موقف قهر ...
اصبحت اعيش مع زوجي متناسية ان له زوجة اخرى ..
( وهذي اهم نقطه وهي اصل الموضوع )
عشت معه وكأنه لم يتزوج بـأخرى
لااتذكر يوماً بأنني نطقت اسمها امامه لا بخير ولا بـ شر ..
لااتذكر يوماً بأنني حاسبته لأجلها .. او خاصمته لأمر يخصها ..
عشت معه , وكأنه غير متزوج بها ..
المهم ان نفسي تسعد , وقلبي يهنأ
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
استمتعت بحياتي ايما استمتاع , دلعتها , داعبتها , اغنيتها , اسعدتها ..
ودائماً اقرأ على حائط غرفتي مقولة لعالم :
( لا تضيع دقيقه واحده من عمرك , بالتفكير في الاشخاص الذين هم سبب احزاننا)
هذه المقوله : جعلتني اغار على وقتي اكثر من غيرتي على زوجي
هي ملكت زوجي , لكن ورب العزة والجبروت لن ادع لها فرصة واحده في ان تملك وقتي وتفكيري , والله ان اسمح بأن تسقط دمعاتي لأجلها
والله لن افكر بها , واسرح بخيالي لأجلها
تفكيري وخيالي وعقلي كله لله .. افكر به لأجل اسعادي وارضائي
ثم ارضاء زوجي واسعاده
اذا علمت بأن زوجي عند زوجته الاخرى
اتجنب وبقدر المستطاع الاتصال او الارسال
الا لأمر مهم لايحتمل التأخير
فـ عندما يعود في اليوم الآخر ,, اقول له
حبيبي البارح اشتقت لك , بس ماحبيت اتصل , ماابي احرجك
هذه العباره تجعله يسبح في فضاء الفرح والانس
ليس الا .. لأنه وااثق بأن زوجته تحبه ولا ترضى احراجه
وتقدّر وضعه وموقفه ..
يوماً من الايام سألني ..
ليه مااتصلتي علي امس علشان اكمل لك نواقص الطبخ ...؟
هتفت له بإبتسامه ثقه :
اولاً انا مخطئه لانني ماتنبهت لنواقصني في يومي ...!!
قال :
كيف يعني في يومك ؟
ارتسمت ابتسامتي ووضعت بصري ببصره :
حبيبي , بالامس كان يومها , فلن اختلس منه ثانيه واحده , لانه ملكها هي لوحدها , واليوم هو يومي , سأجلب فيه كل متطلباتي حتى لااحتاج اليك غداً ,وثق انني لن اسمح لها بأن تختلس ربع ثانيه من يومي .. الا ان كان امراً طارئاً لا يحتمل التأخير , حينها لن امانع. بشرط تعويضي لاحقاً ...
( هذه الكلمات وضعت لزوجي عدت امور تكشف له عن خبايا تفكيري :
*انا ارضى بالعدل , ولن اسمح يوماً بأن اتعدى على حقها .
*واثقه من نفسي , ومنطقي واقعي ,
*لي حقوق , وللأخرى حقوق , ولن ارضى بإنقاصها ابداً
*لم اطلب العدل لي , واهضمه لها , بل طالبته بالعدل لكلتانا
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
بعد هذه الكلمات ,, اصبح يداوم على العدل , بصورة مرضية للطرفين ...
لو تكرر هذا الموقف السابق مع امرأه تفكر بعاطفتها لكان هذا السيناريو :
ليه ادق عليك ماترد , والا لأنها جنبك , اذا ارسلت لك رد حتى لو هي عندك , المفروض تقعد عني على طول , لانك تزوجتها علي وانا مظلومه , لاتوديها , لاتجيب لها , لاتعطيها , لاترد عليها ..
..
لكن لأن التفكير بالعقل والمنطق هو اساس كل سعاده
اخبرته بأن لا ينقص لها حق , ولا يهضم لي حق
فـ ليتم عدله بيننا , وما تناله سأناله ,, ولن ارضى ان تخسف بالعدل حتى لو عليها هي .. فـ كيف بعدها ان ارضى بالعيش من شخص لا يعدل ,, وليس له مبدأ ...!!
***
مرّت بزوجي اياماً اصبح كثير المكوث فيها بمنزلي
دون ان اعلم لذلك سبباً
حتى وصل به الامر ان يمكث بمنزلي خمس ايام
مقابل يومان فقط لزوجته الاخرى
ولأنني عاهدت نفسي بأن لااحادثه بشأن الاخرى
اصبحت في تلك الايام اغفّل نفسي وكأن شيئاً لم يكن ..
حتى اتى ذلك اليوم ...
هو\ انا غداً سأذهب الى فلانه , وبعدها سآتي هنا
انا\يعني بتجلس عندي خمس ايام كالعاده وهي يومين
هو\ يمكن
انا\ هذا ليس عدلاً ..؟
هو \ يعني مليتي مني , تبين الفكه , قوليها عاادي لا تخافين !!
انا\ لا , ولكنني اخشى عليك بأن تأتي يوم القيامه وشقك مائل ..!
....
ابتسم زوجي , وقال : الحمدلله ان ربي رزقني بزوجة تحثني على العدل , بعكس اللي نسمعه من هالقصص ,,
قلت له \ ولكن انتبه بأن تقول انني لااريدك , وانتظر خروجك , حاشا لله فأنت تعلم كم احبك واتمنى ان اكون بجانبك طيلة وقتي , ولكن بما انك اخترت طريق الزواج بأخرى فلن امانعك ابداً بأن تعطيها حقوقها كما توفي بحقوقي ..
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
.. هذه القصه القصيره اخبرت بها امي واخواتي
فكانت ردة افعالهن
( انتي خبله , في بنت تطرد رجالها عند حرمته الثانيه , الحريم يدورون الريجيل , حتى السحر ماسلم منهم كله بس يبون ازواجهم جنبهم ويتركون الثانيه , وانتي باردة مبرده تسمحين له يروح لها ,, صدق انتي خبله )
صرخت بهن قائله : انا مااتعامل الا بالمنطق والواقع
ولي مبدأ في حياتي , بأن لااعيش بسعادة مقابل تعاسة غيري
هي زوجته مثل ماانا زوجته ,, تحتاج له مثل مااانا احتاج,
وهالمنطق سبب في راحتي وراحة زوجي اذاً لن اتنازل عنه ابداً ..
طالما انها زوجته على سنة الله ورسوله من اكون حتى امنعها منه , وامنعه منها ..
صحيح اني اغار عليه منها , لكن هذا مايدفعني الى ظلمها وتهميش حقها ,, فأنا غداً سأصبح ام ومربيه , اخشى ان يعاقبني الله بهم بسبب امر دنيوي لا قناعة لي به ..
ووالله ورب العزة والجلال لو ان زوجي اعطاها حقوقها مقابل ان ينقص حقوقي لأطالب بها ولو في المحاكم ,,
ومافعلته سابقاً ليس تنازلاً
؟
؟
انا لم اتنازل عن حقي لأجلها , بل امرته بالعدل , وهذا ماوصتنا به الشريعه , ومن يرى خلاف ذلك , فـ ليأتي لي بدليل شرعي ..
...
هتفت امي ... ماتوقعتك يانوره , اريبه وحكيمه وعقلك هو اساس تفكيرك .. الحمدلله انا الآن استطيع النوم , بلا قلق على مستقبلك ..
..
االمهم ان تطلبي زوجك العدل , دون اجحاف
فإن ذلك سيرفع مقدارك بقلبه , وقد تكون الاخرى ممن تعينه على ترك العدل , فكوني انتي على خطى محمد صلى الله عليه وسلم
فوالله لن يخزيك الله ابداً
عزيزاتي .. انا اعلم ان ردود افعالكن سـ تختلف ,
ولكن اتمنى ان لااجد تعقيباً على هذه الفقره
الا بعد قرآءة الفقره الثالثه , لانها ستغير بعض المفاهيم .
التي قد تجعلكم تندمون على رأي سابق ادرجتموه قبل التأكد ..
* ماشاءالله لاحول ولاقوة الا بالله *
فقط كونوا بإنتظاري
فلا زلنا في بداية الطريق
والقادم سيكون مثير