][®][ منصور .... وأنفاسُ النساء ][®][

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.


وتمضي الأيام بمدها وجزرها .. تارة يتنصلُ الفرح ويبقى الملل وتارة يُزاحم الفرح ويُطرد الملل ..



الليلة كانت لسارة شعر منصور أن داخل عينيها حديث طويل تود الإفصاح عنه ..
تـُوشك سارة على قتل أعصابها بطريقتها هذه .. هذا ماحدّث منصور نفسه ..


ولكنه لم يُـكلف نفسه عناء السؤال عما بها .. لو أرادت الحديث ستتحدث ..

سارة : أودُ التحدث إليك
منصور أقتصدي بالكلام وقولي المفيد
سارة : أود أن اكفل يتيم
منصور أُجهضت عيناهـ من الصمت وهو مذهول
سارة : ......
منصور : ......

لأول مره منذ مايُناهز العشرين سنة أشعر بألم سارة وبأنها لم تتجاهل يوماً معنى ( الطفل )
لأول مرة آلمتني .. أوجعتني .. أذهلتني
وشعرت أنني زوج مغفل لا يعرف خبايا نفسها المكلومة ..
( أود أن أكفل يتيم ) قالتها والدمع في عينيها يُشبه المعلقات السبع وضلعُ نخيل
ماكنتُ أتصور يا سارة أنكِ تعانين من الوحدة .. وبأن الأمومة حلم ما غادر كفيكِ وما مضى ..

لم أنبس بكلمة أمامها .. ولبستُ النوم دون أن أقول نعم أو لا !
وأبكتني سارة هذه الليلة .. كنتُ أناني تزوجت الثلاث والكل منهنّ أنجبت وما أظهرت لي حزن قط ..
خلعتي روحي يا سارة .. ونام منصور بين جمر وبضعُ حصير .




.
.
 

.


أتصلت منى على منصور حتى لا يتأخر عن موعد قدومه نهرها منصور بقوله سأتأخر
وكفي عن الإتصالات التي تُشعرني بالغثاء ..وأغلق الهاتف

سهرة مع اصدقاء توازيكِ يا منى ..


في الحقيقة لم يكن منصور رجل مثالي ولكنه امام زوجاتة كان هكذا ..
فهو في النهاية رجل ويُحب أن يجد نفسه مُحاط بهالة من الأيادي الحنونة ..

يطلب يد هذه وطهو تلك وأناقة الأخرى وبسمة المرحة ..
يريد أن يُكمل وجه نفسه أمامهن .. وبمجرد خروجة من المنزل يعود لوضعه الطبيعي الذي ينسى فيه
حتى اسمه .. فالمشاغل كثيرة .. والأولاد مسؤولية .. والنساء ورقة رابحة لكل من أدرك حقوقهن ..

فــ بين الكتفين أماني وقرةَ حنين نحتاج فيها أن نُشبع الذوات وأن نخاف الله في القوارير


حمد : وين سارح يا منصور ؟
منصور : خلها على ربك.. ولو كنتُ أعلم ما أفكرُ به ما رأيتني مخطوف اللون لا أدري عن ليلتي ..



.
.
.

تظاهرت منى بـ الإنشغال حين سمعت صوت الباب ولمحها منصور وأكتفى بالسلام
ليس لديه جديد لـيـُخبرها به .. وليس بحاجة لسماع اسطوانة العتاب منها

تفاجأ منصور أنها تتحدث بكل عفوية وبأن عناوين الملامة لا تعرف لها طريق
شعر أنها تفوقه إنشغالاً .. وأنّ التعالي على الحوار ما عاد يخصه وحده ..

قالت له لا تـُغريكَ ضحكاتي والأرصفة المُحاطة بنكهة المرح
فالقلب مـرهق وصاحب الخنجر أنت !

.
.
.


ليس لديه علم بشيء غير أنه فتح فمه من الدهشة ..
وجاءت منى بـ فاجعة أخرى لم تخطر على قلب منصور

منى تلك التي كنتُ أُخالها لا تشعر ولا تتألم أراها مدسوسة بين دموع !
ترى مالذي أصابها مني .. وهل تاريخ سخرياتها مُغلف بالأوجاع دون علمي ..




مالذي يجري وكيف للخطيئة أن تكون طيشاً شرس !


.
.
.
.







كان يتوجب على منصور الإلتزام بموعد المستشفى فقد كان موعد هدى
اتصل بها وطلب منها النزول فهو في السيارة ينتظرها ..

هدى : السلام عليكم
منصور :وعليكم السلام

هدى : ماهذا ؟
منصور زينة اشتريتها لسيارتي
هدى : ياعيني طيب ليه مااشتريت لي وحده
منصور : وهل أنا مجبور لشراء كل شيء تقع نفسي عليه لأجلكِ
هدى : وش قلنا عشان تتنرفز
منصور : عانقي الصمت بدلاً من التعلق بحبائل الجدال !






.
.
.



حين طلبت ريم من منصور الذهاب لرويدا لم يمنعها بل وسارع في اصطحابها لمنزلها
حتى قالت له ريم وستبقى يا منصور خاتم تتولدُ منه الحكايات !
وأوصدت باب السيارة

.
.


وجن جنون منصور .... مالذي تقصدهـ ؟








..


للثلاث العطر ولريم الويل .. هكذا قالت ريم لرويدا حين رأتها على غير عادتها
رويدا : بل قولي لهنّ النسيان ولكِ الإنتصار ..
ريم : عجزت يا رويدا أن أُذيبه في خصري .. هو عالق متعلق بنا جميعاً
رويدا : كوني أكثر خبث .. وأفهميني !
 

تمر الأيام ... انشغل منصور في تجارته .. وربح وخسر .. وهذا حال الدنيا

سارة تحضن الطفولة واليتامى .. ومنصور يحرمها من كفالة يتيم قال لها اولادي كثير وأنتِ بمثابة الأم لهم..
بئس البيعه يا منصور ..كيف أُربي لزوجاتك .. والفرق بيننا كبير
ملأها بالقبلات حتى يملأ تجاعيد حزنها بــ عاطفة ممقوتة لا تـُشبع فقد أمومة ...

سيُـصيبك الإستياء يوماً ما وستعرف معنى أن تسقط الأماني من جسدك يا منصور
هكذا قالت سارة في نفسها .


.
.
.





هدى اهملت نفسها شعرت أن منصور لا يستحق ربع لون فهو ما عاد يأتي إليها إلآ بالحسرة
تغير كثيراً ووعوده بأن يبقى عادلاً راحت أدراج الريح ..
حرمها من حقها الشرعي وحجته أن الثلاث كفاية ..
لم تستطع خداع نفسها بالزينة والليالي الحمراء لأجل رجل أشعلها إمتهان وظلم ..


.
.
.




رأت منى نفسها منخرطة بمجال تدريسها فشرف العلم خير لها من أن تلتصق بإخلاص زائف

موضي : لا تحزني فــ منصور قد أمتلأ حتى فرغَ قلبه
منى : تغير كثيراً يا موضي أشعر أني مستعدة للإنفصال عنه
موضي : ابعدي تلك الفكرة عن رأسكِ فالملل يُصيب العلاقة الزوجية فما بالكِ لو كنتنّ أربع أمامه !
منى : بتُ أشمئزُ منه فما حاجتي لزوج يأتيني كالجثة وينام
موضي : احتويه يا منى قد يكون موجوع دون ان تعلمين ؟
منى : لا يمنحني حديث وحين يتحدث يكون شديد الصراخ يأمر وينهى ويتوعد
موضي : راقبي زوجك فالخيانة وارده
منى : شاب رأسها وهل يخون ...!



.
.
.


كان اليوم حفل إجتماع في مدرسة ريم وكانت غاية في الجمال
منصور : تحصني يا ريم
ريم : لطالما أنا جميلة لماذا لا تمدح شكلي !
منصور : وهل سأضع قناديل المديح لكل شاردة ووارده ؟
ريم : ..........
منصور : ........ !!
وغادرت ريم لحفلتها ..


أرتمى منصور على الكنبة المجاورة له .. فكر كثيراً في حياته
وفي زوجاته .. كان مشرق الوجه لا ينبس بكلمة سوء أمامهن ..
فلماذا اليوم بتُ صرحاً من سوء ..


كانت سارة تعني لي حياة مستقرة خدمتني بكل حب وآوتني لأحضانها حين لم يكتب لنا الله الإنجاب
وما شعرتُ للحظة أنها أمرأة سوء ..
ولكنّ البنون زينة الحياة الدنيا ولا حاجة لي في تفسير معنى الأبوة لكل من لا مني وخاصة أهلها ..

وحين تزوجت هدى أبهرني جمالها وزادني فرحة حين قالت لي أنها حامل
فحملتُ روحي للمسجد وسجدت سجود شكر للرب ..
ولكنها ما أشبعتني فكراً فرغبتُ بزوجة ذات بطن يُنجب وفكر يحملُ الحرف بإبهامه ..

فوصفوا لي منى المعلمة الواعية التي تحملُ همّ رسالة ولكنها أدهشتني بأن وزن دمها خفيف
وأنّ العلم الذي تحمله عالي ... لكن جنونها يفوق حجمها من الداخل ..


فصعدت روحي لزواج رابع أرى فيه الجمال والعلم والرقة والأبوة فكانت ريم
ولكنني صحوت على كابوس آخر ...
ريم لم تكن عفوية أشعرها متصنعة فضحكاتها مدروسة ..وحديثها مقروء من كتاب
أبتكرت لي الليالي الرومانسية من صفحة نت ..
ونبشت في قمصان النوم الخليعة حتى أصابني الغثاء من جرأتها ....




.
.
 
.







عاد منصور من عمله ولم تنتبه له ريم فقد كانت منشغله بالهاتف
سمعها تتحدث مع رويدا وقالت بالحرف المشروخ :
سيكون منصور لي والثلاث سيرمي عليهنّ الطلاق ..

تنبه منصور ونزلت به الصاعقة والملامة

سيكون منصور لي والثلاث سيرمي عليهنّ الطلاق ..
سيكون منصور لي والثلاث سيرمي عليهنّ الطلاق ..
سيكون منصور لي والثلاث سيرمي عليهنّ الطلاق ..





.
.
.
.


 




منذ ما يُقارب الأسبوع وهاتف منصور تتوالي عليه الرسائل من رقم مجهول
رسائل غزل .. وأشعار .. ونداءات للتعارف

لم يعرها اهتمام ولكن مع الوقت أصابه التوتر خاصة انها مجرد رسائل دون أي إتصال
فقرر أن يكشف المجهول وتردد كثيراً هل يتصل أم لا ....وأتصل ...

منصور :السلام عليكم
هي : وعليكم السلام .. بصوت مغري بل وفاحش
منصور : من أنتِ
هي : معجبة
منصور : أرتبك ..وأغلق الهاتف


جبهه أُخرى فُتحت أمامي وأخشى الإنزلاق بها نسأل الله السلامة والثبات

رن هاتفه من جديد هو ذات الرقم هو ذات الصوت وتزعزعَ منصور من ثباته
لم يُقاوم .. رمت ظفائر غنجها على وجهه فأرتدَ كالأعمى دون إبصار ..

فمازحتة ومازحها
ظنّت أنها أوقعته .. وظنّ أنها وقعت به
تُدرك حد اليقين أنه متزوج .. ويعلم أنها ساقطة

فكان حذر وخبيث
وكانت فتنة وآفة ...




لم يكن منصور بحاجة لفتح طريق خامس أمامه فهو بالكاد يقف أمام الأربع
لماذا يا منصور فعلتها .. هكذا قال له حمد ..
منصور : هروب يا حمد لا تعلم مالذي يجثم على قلبي
حمد : وهل كل مكلوم سيُعالج مرضه بالنساء ؟
منصور : تعلم أنها في عيني ساقطة تلك الــ هند ..
حمد : وهل أسمها هند ؟




.
.
.






مضى الشهر والعلاقة بين منصور وهند متواصلة ..
يُحدثها حين يشعر بالضجر أو حين يريد الهروب من داء المشاكل المتعلق بطرف ثوبه ..

شعرت هند أنها لم تستحوذ على قلب منصور .. ولماذا اخترتك أنت بالذات وبروازك ممتلأ بصور الأربع
سحقاً لي ولهذا الإختيار !

.
.
.






اليوم هو يوم التقاء منصور بزوجاته وقد قرر أن يكون اللقاء خارج المنزل في مكان عام وبعيد عن النظر
يريد أن يتفقد نفسه .. يريد أن يرى مالجديد ...

كانت سارة تمنحه فنجان القهوة وفي يديها ارتجاف حزن لمح فيها إستياء وحين أمسك بيديها خلسه
أبتسمت دون قلب ..

أما هدى فقد قررت المشي بمفردها وكأنها تريد الإختلاء دون ريح منصور

ومنى فقدت نصف وزنها ولم تعد تشتهي قطعة حلا ..

كانت ريم تتربع على العرش انتهزت فرصة غيابهن وصارت تثرثر دون ان يستوعب منها حرف
كان ينظر لها نظرة إزدراء .. ويتذكر مقولتها

سيكون منصور لي والثلاث سيرمي عليهنّ الطلاق ..




لماذا يا ريم فقد كنتِ تحتلين الشيء الكبير والصعود لكِ كان !

مالذي يمكن أن افعله إزاء هذا الموقف
وكيف المحاكمة بيننا ستكون ...
والطفل الذي بيننا هل هو كإنتزاع شعرة بيضاء من رأسِ يافع !

لماذا الكل ضدي .. وهل هند مسؤولة عن كل حماقاتي
هي عقاب لكل ما يحدث لي ...
حياتي الزوجية كانت آمنة مستقرة... فركلتُ النعمة وأنغمستُ في أحاديث الليل معكِ
وفي الصباح أجدني صفراً في عيون زوجاتي ...
ان الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته ...



.
.
.
.


راقب منصور ريم ليرى كيف ستجعله يُطلق زوجاتة الثلاث ..
راقبها صعوداً ونزولاً ولم يعد يثق بأي غرام منها ..

هند مازالت تتصل بمنصور ,, ومنصور لم يعد يُلقي لها بالاً
أحس بعظيم جرمه فتاب وتحصن ..


.
.



 



كلما أراد منصور المبيت في منزل هدى تحل عليه المشاغل ولا يعود إلآ وقد سرق النوم جفنها
وفي الصباح يغادر دون أن يكون بينهما حوار مجرد سلام وإجتماع لبضع دقائق للإفطار ..

قبل أن يُغادر منصور للعمل وأمام باب المنزل قالت له هدى ..

ليس عليك ملامة
ولا تخشى من شيء
فالطلاق حلّ لجميع ما أستحكمَ من الأمور وضاااااق !!

وأغلقت الباب وبكت !


بكت هدى تذكرت حين قطعت له عهداً أن تبقى لآخر نفس معه
ولكنها أمتلئت قهراً لا يـُقال ..

فأول العهود كانت موثوقة لأنها في قبضة أثنين.. أما اليوم فهي مبتورة
لأن من يقبض على الميثاق زوجة وربعَ رجل قُطعت أصابعه بمحض ارادتة !




.
.
.

سأكون صادقه معك يا منصور فالروح لو سُلمت لبارئها لن تجد من نفسي سماح ولا غفران
وستظل سارة معلقة بعنقك حتى تعلم كيف هو العدل !
هذا ما قالته سارة حين سألها منصور عن تغيرها !




.
.

أما منى فقد أتممت البكاء ولفظها الصمت فقررت العودة لمنزل أهلها حيث هناك أفضل ..



.
.

هي ريم من توعدت بتفرقة الشمل فلماذا أجدها أيضاً تطوف حولي ترجوا مني الطلاق ؟؟


.
.
.
لم تعد هند تستحوذ على عقل منصور ..

وحين كسر شموخها قررت أن تكشف المستور له
فغرورها لا يــُداس .. وليس هناك ما تخشاهــ

.
.
.


كان منصور مشغول في ترتيب المستندات المتعلقة في تجارته .. وكان يتصفح البريد الألكتروني الخاص به ..
كان من بين تلك الرسائل رسالة بعنوان ( منصور الأشياء حولك فلا تُهملها )

حين فتح الرسالة كانت من هند ..

السلام عليكم يا منصور .. مضى وقت طويل والضمير يمتص مني الراحة ..
لم أكن هند في يوم من الايام .. بالأصح كنت رويدا صديقة ريم ..
حدثتني عنك كثيراً .. ودق قلبي لأجل أن أستقبل منكَ وردة حمراء تروي أنوثتي ..
فخطفتك من زوجاتك الأربع بفترة وجيزة .. اُخالها كافيه لتأديبك .. ولتأديبي ..

ريم لم تكن صالحة لك .. فقد دست لك سحرها حتى جعلتك ترى الزواج نكبة .. والنساء علقم
ففرقت شملك مع نسائك .. وصرت كالغريب والغريق الذي لا يدري عن شيء ..

وأنا بدوري طعنت صديقتي ريم وكدتُ أسرقك ولكنني تذكرت أن الله جباااار فخشيته ..

أنفث على نفسك الرقية الشرعية ...

رويدا



.
.
.


ومن فرط الصدمة ذبلت كلمات منصور .. ومن فرط الملوحة بكى ..
كنت مسحور عن سارة وهدى ومنى ,, ورد الله كيد ريم ففضحتها رويدا

كنتُ أظن أن المشي بين النساء يمنحني سمواً ..
وكبرت تلك الظنون حتى تشققت على رأسي
ليس كل رجل قادر على أن يبقى صامداً في عيون الشر ..
وماذنب الثلاث حتى أسرق الهناء منهن لأجل رابعة خاسرة / ساحرة !


قل أعوذ برب الناس ..........!
وملأتُ روحي بالقرآن حتى استفرغت نفسي من سحرِ مشروب ..
ودعوت الله في السر أن تذهب رياح الغل ويفك القيّد عن كاهلي ..

.
.
.
 



.




في مساء الخير يوم أن أستنشقتُ الصحة .. طرقتُ باب سارة وفي يديّ طفلة يتيمة..

ألجمها الموقف .. وتهاتفت نحوهـا خشية أن يكون حلم ..

هل هذه لي .. هل سأكفل يتيمة يا منصور ..
منصور : وماكنتُ يوماً برجل أن طويتُ حلمكِ يا سارة !


.
.

وفي اليوم الثاني قدمتُ لهدى ورقة قبول حتى تـُكمل تعليمها
وأنتابها خجل مع نوبة بكاء وأرتمت على جسدي ..


.
.


أشتقت لضحكتكِ يا منى .. أسمعيني أياها خشية أن يكون في القلب أكتئاب
فأمسكتُ يديها وأحتويتها ..


.
.
.

لم أكن بحاجة لرؤية ريم .. فقد علمت أن الحقائق كُشفت ..
والموجع أنها مريضة ومسحورة من رويدا لهذا كانت تطلب مني الطلاق ..
ظنت أنّ السحر سيُسعد قلبها ..وأنقلب السحر على الساحر ..

تعلمت ريم أن لا تبوح بمشاكلها الزوجية لأحد ..

ولكن بعد فوات الآوااان .....

تعلمت أن الصديقة ستكون يوماً ما سُـقيا شؤم ..
وقد كانت .. وقد كانت !

.
.
.



الغريب أن منصور تعلم الدرس بعد أن تجاوز الخمسين ..
هكذا هو الجنوبي لا يتعلم إلآ بالتجارب القاسية

وبعدَ أن تُــقضم روحه من أنين .
السعادة لا تـُشترى .. بل تحتاج لقطر ماء يسقيها حتى تكون كالتفاصيل الواضحة فوق هامتنا..

وليس كل رجل يُراقص الأربع ينتهي يومه بسهرة سعيدة
وليس كل زوجة توافق على التعدد هي ناقصة .. بل الله كتب لها هذا منذُ الأزل ..


عادت الحياة لمنصور والثلاث ...
عادت وقد تربعت اليتيمة على قلب سارة
ونالت هدى الشهادة
وتعلمت منى أن الكلام من ذهب ولو خرج ( ذهبَ ) ولن يعود .....


وأدرك منصور أن الله نزع ريم بذنب قد أقترفه مع تلك الــ هند ..
فصلى الخمس وتاااااب ...



فالكؤوس لا تــُملأ إلآ بالتفاهم وبالعمل الصالح
وهل النهايات لا بد أن تكون تعيسة ..

فالله تعالى يقول " انا عند ظن عبدي بي "

 

سطور قد كتبتها .... وأختصرت أحداثها
حتى يُفهم المغزى ...


آملة أن تـُلائم ذائقة كل من عبرت من هنا !
 
قصة مليئة بالفوائد والعبر
سلمت يمينك
وفقك الله لكل خير
مكان القمر استمري بالابداع
ونحن مازلنا متابعين لجديدك بشوق
 
ماشاء الله اسلوبك رروعه
حسيت اقراء لاانسانة على درجة كبيرة من التلاعب بالكلمات
اعجبتني صياغة كلماتك اكثر من قصتك مبدعه
 
ماااااااشااااااااااااااءالله يامكان أسلوووووبك روووووووعه
وقصتك فيها فوائد ننتظر إبداااااعك ياعسل..
 
رد

قصة ياعزيزتي رائعة ولكن رجال الايام هذي لالالالالالالالالالالالاللعدل الافيماندر ومن اتقاء الله وهم قله الاغلب للاسف من يبخس الزوجة القديمة مهما كان ترتيبها ويغدق على الجديدة الجديد لة فرحتة والفرحة قد تستمر سنة كاملة هذة المدة تكون كفيلة في حرق الزوجات القديمات والانين كثير واذا عاد الرجل للعدل يكون الاوان قد ازف وزوجة الاولى قد عرتها اعين الشامتات وقد مزق قلبها تعليق الحموات والكنات والاخوات وقد احرق مدمعها دموع حارقة من تجرع الويلات والصبر لاجل صغارها متى يفهم الرجل انة الخاسر في هاذة المعركة في اول 10 سنوات يتهافتن على خدمتة و10 سنوات اخرى مثل الكرة كل وحدة تشوتة على الثانية تفتك منة وتفظى لنفسها وعيالها كلهم الزوجات يشوفونة كيكة من تقطع منها اكثر الين يفتفت على الارض واولادة من الاولى يكنون له قهر علشان قهر امهم الكاملة في عيونهم والمضحية على شانهم لها كل الحب وله كل الويل وعياله من الثانية يبغون يكالون مع امهم الي في نظرهم الفارس المقدام لضمان حقهم لان ابوهم في نظرهم غير عادل يعطي العمة وعيالها الكبار فقط والعكس عند الزوجة الاولى وعيالها صحيح فيبيت خسران قلب زوجة الاولى المحبة المخلصة وعيالها وغير مطمن من اخلاص حب الثانية وعيالها مسسسسسسسسسسكين من فرط جهلة وعظظظظظظيم خسارته
:5::5::5::5::5::5::5::5::5::5::5::5::5:
 
مرررررررررررررا يسلمووو انصدمت من النهايه بس عند جد يسلمو من جد عجبتني
 
قصة رائعة تحوي من العبر الكثير سلمت أناملك التي كتبتها
وأكثر ماالمني هو تعلم الدرس بعد فوات الأوان لأنه حينها لن أستفيد من هذا الدرس إلا الحسرة واللألم.
 
جدااا راااائعه

ماشاء الله تبارك الرحمن

أبدعت بحق
 
ابدعتِ يا الغلا بأسلوبك الرااااائع وصياغتكِ الممتازه ما شاء الله عليكِ

وأحلى شيئ إنه القصه متواصله بدون ردود تقطع حبل الأفكار

يا ريت كل المواضيع تصير مرتبه مثل موضوعك

قد ما قلت من وصف ما أقدر أوفيكِ حقك

أسأل الله أن يسعدك ويحقق أمانيكِ ويجعل زوجك قرة عين لكِ ويجزيكِ عنا خير الجزاء
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل