***حلولو***
New member
- إنضم
- 2007/09/06
- المشاركات
- 2,395
وابتــدأ عمـــر جديــــــــــــــــــــــد (روايــــــة)
*
*
*
*
سأحكي لكن بإذن الله رواية مشوقة وأتمنى لكن المتعة والفائده
بسم الله نبدأ
*
*
الفصل الأول
عائلة الرافد
أسرة مكونة من8أفراد( الجدة و أم وأب و3 فتيات و2 أولاد)
وضع الأسرة المادي متوسط ويقطنون في قرية هادئة صغيره.
كانت (رحاب) الفتاة الكبرى بين اخوتها
نشأت في بيت صغير يعج بالضوضاء والصراخ
ف أم رحاب وأسمها (أم أنس) تصرخ على ذاك وتصرخ على هذا منذ أن فقدت زمام الأمور في بيتها لإفتقارها التنسيق والتخطيط الجيد لتنظيم الأسرة
تجري حثيثا وعشوائيا منذ الصباح الباكر
لتحظى ببيت مرتب دون جدوى
فتارة تغسل الأطباق
وتارة تشطف دورات المياه
وتارة تطبخ
وما أن يحين الليل حتى تضع ظهرها النحيل المتعب على الفراش لتطلق أنة وآآهه بينما زوجها يغط في نوم عميق
فهو الآخر أيضا فقد زمام الأمور في بيته فلم يعد يعني وجوده لأسرته سوى إعالتهم ماديا..
*
*
كانت (رحاب) طالبة تدرس في آخر سنة من الثانوية
تساعد امها في أحيان وتكسل في أحيان أخرى
*
*
الساعة 5في صباح يوم السبت
طرقات على غرفة الفتيات
كانت( رحاب) مشتركة في غرفة مع أختها التي تصغرها بسنتين
( رنا ) والتي في نفس مدرستها الثانوية
(أم أنس) ياله بنات أصحو المدرسه
(رحاب) تفرك عينيها ..طيب طيب صحينا
لتعود لغفوتها
وبعد 10 دقائق تعود أمها بطرقات أشد من السابق
بنات ياله أصحو ,, أنا عندي أشغال غيركم ياله
تصحو (رحاب) وتوقظ أختها (رنا)
اما باقي اخوتها
(أنس)في ال2المتوسط
(عادل)في السادس إبتدائي
(ولين) ما زالت تحت سن المدرسة
ببطئ وخمول تصحو الأختان للإستعداد للمدرسه
لم تكن (رحاب) تحب الدراسة
فقد كانت أم رحاب مشغولة بالحمل ومسؤوليات البيت مما أدى لإهمال متابعة أبناءها دراسيا..
فمنذ صغرها كانت تتعب أمها كثيرا لإقناعها للذهاب للمدرسة
فلقد كانت وببراءة تهمل في احيان حل الواجبات
فتتلقى العقوبات والإهانات اللفضيه هي وباقي الطالبات المهملات من قبل بــــعــــض المدرسات
كانت تعتقد رحاب بداخلها أنها فتاة غبية قبيحة لاتصلح لشيء
بينما في الحقيقة هي جميلة وهادئة وذات قلب أبيض طاهر
ففي المنزل والمدرسة وعند أقاربها كان الفتيات يغارون من جسدها فيلقبونها (الدبه) لإمتلاكها جسد رويان أنثوي.
وكانت أمها إمرأة طيبة بسيطه لا تملك الذوق الأنثوي الجذاب فكانت تلبس بناتها منذ صغرهن ملابس كبيرة بالمقاس وذات ألوان غامقه مكرره وموديلات قديمه وغير منسقه
لم تكن أمها تضع في بشرتها كريم مرطب ولم تكن ترش عليها عطرا هادئا ولم تكن تسرح شعرها بأنوثه ولم تلبسها إكسسوارات
كانت أمها تهتم بمظهر رحاب بطريقتها وهي أن تبقيها نظيفة ومؤدبة.
بينما جميع قريباتهن يتمتعن بالألوان البراقه والإكسسوارات والتنسيق والبشرة النديه
عندما كن جميع الفتيات صغيرات كن يلعبن ببراءة غير آبهات بالملبس والمظهر
بينما كلما ينضجن يبدأن بالإنعزال عن رحاب والسخرية منها.
منذ طفولة رحاب تهشمت بداخلها الكثير من الثقة والأنوثة والجمال
*
*
وللروايــــــــة بقيـــــــــة
بأحداث أكثر تشويق
:icon26::bigsmile:
التعديل الأخير: