,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-(وابـتــــدأ عمـــر جديــــــــــــــد (روايــــــة) ,.-~*'¨¯¨'*•~-.

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

***حلولو***

New member
إنضم
2007/09/06
المشاركات
2,395

941ab52360.gif


وابتــدأ عمـــر جديــــــــــــــــــــــد (روايــــــة)



*


*


istockphoto_10016151-girl-in-the-field-with-ballons.jpg




*


*



سأحكي لكن بإذن الله رواية مشوقة وأتمنى لكن المتعة والفائده



بسم الله نبدأ



*


*



الفصل الأول



عائلة الرافد


istockphoto_10751695-silhouette-happy-family.jpg



أسرة مكونة من8أفراد( الجدة و أم وأب و3 فتيات و2 أولاد)



وضع الأسرة المادي متوسط ويقطنون في قرية هادئة صغيره.




كانت (رحاب) الفتاة الكبرى بين اخوتها




نشأت في بيت صغير يعج بالضوضاء والصراخ



ف أم رحاب وأسمها (أم أنس) تصرخ على ذاك وتصرخ على هذا منذ أن فقدت زمام الأمور في بيتها لإفتقارها التنسيق والتخطيط الجيد لتنظيم الأسرة



تجري حثيثا وعشوائيا منذ الصباح الباكر



لتحظى ببيت مرتب دون جدوى



فتارة تغسل الأطباق



وتارة تشطف دورات المياه



وتارة تطبخ



istockphoto_10616369-worn-out-mom.jpg



وما أن يحين الليل حتى تضع ظهرها النحيل المتعب على الفراش لتطلق أنة وآآهه بينما زوجها يغط في نوم عميق



فهو الآخر أيضا فقد زمام الأمور في بيته فلم يعد يعني وجوده لأسرته سوى إعالتهم ماديا..



istockphoto_305842-headache.jpg




*


*



كانت (رحاب) طالبة تدرس في آخر سنة من الثانوية



تساعد امها في أحيان وتكسل في أحيان أخرى



*


*



الساعة 5في صباح يوم السبت




طرقات على غرفة الفتيات



كانت( رحاب) مشتركة في غرفة مع أختها التي تصغرها بسنتين


( رنا ) والتي في نفس مدرستها الثانوية



(أم أنس) ياله بنات أصحو المدرسه



(رحاب) تفرك عينيها ..طيب طيب صحينا



لتعود لغفوتها


images



وبعد 10 دقائق تعود أمها بطرقات أشد من السابق



بنات ياله أصحو ,, أنا عندي أشغال غيركم ياله




تصحو (رحاب) وتوقظ أختها (رنا)



اما باقي اخوتها



(أنس)في ال2المتوسط



(عادل)في السادس إبتدائي



(ولين) ما زالت تحت سن المدرسة




ببطئ وخمول تصحو الأختان للإستعداد للمدرسه





لم تكن (رحاب) تحب الدراسة



فقد كانت أم رحاب مشغولة بالحمل ومسؤوليات البيت مما أدى لإهمال متابعة أبناءها دراسيا..




فمنذ صغرها كانت تتعب أمها كثيرا لإقناعها للذهاب للمدرسة



فلقد كانت وببراءة تهمل في احيان حل الواجبات



فتتلقى العقوبات والإهانات اللفضيه هي وباقي الطالبات المهملات من قبل بــــعــــض المدرسات







كانت تعتقد رحاب بداخلها أنها فتاة غبية قبيحة لاتصلح لشيء




بينما في الحقيقة هي جميلة وهادئة وذات قلب أبيض طاهر



ففي المنزل والمدرسة وعند أقاربها كان الفتيات يغارون من جسدها فيلقبونها (الدبه) لإمتلاكها جسد رويان أنثوي.



وكانت أمها إمرأة طيبة بسيطه لا تملك الذوق الأنثوي الجذاب فكانت تلبس بناتها منذ صغرهن ملابس كبيرة بالمقاس وذات ألوان غامقه مكرره وموديلات قديمه وغير منسقه



لم تكن أمها تضع في بشرتها كريم مرطب ولم تكن ترش عليها عطرا هادئا ولم تكن تسرح شعرها بأنوثه ولم تلبسها إكسسوارات



كانت أمها تهتم بمظهر رحاب بطريقتها وهي أن تبقيها نظيفة ومؤدبة.




بينما جميع قريباتهن يتمتعن بالألوان البراقه والإكسسوارات والتنسيق والبشرة النديه



2009108101743444.jpg



عندما كن جميع الفتيات صغيرات كن يلعبن ببراءة غير آبهات بالملبس والمظهر



بينما كلما ينضجن يبدأن بالإنعزال عن رحاب والسخرية منها.




منذ طفولة رحاب تهشمت بداخلها الكثير من الثقة والأنوثة والجمال



istockphoto_10811741-waiting-for-the-sun.jpg



*

*

وللروايــــــــة بقيـــــــــة

بأحداث أكثر تشويق

:icon26::bigsmile:
 
التعديل الأخير:
اكملي حبيبتي
روايه روعه كاصاحبة الروايه
جزاك الله الف خير
 
راااائعة ومبدعة دائما يا حلولو..........
ننتظر ابداعاتك بشوق وشغف ومعا نحو عمر جديد........
 
رواية رائعة حيث أن أحداثها تحدث في أغلب البيوت وهذا مانريده أن تكون ملامسة لأرض الواقع
أكملي غاليتي بانتظارك...
 
في انتظارج غاليتي ..

وللأسف كثير من العائلات يعاملن بناتهن كرحاب ..ولا يعلمن ان بناتهن سيعانين كثيرا في المستقبل!!
 
رحاب تذكرني في نفسي ايام الطفولة والمراهقة بالضبط :( .
سبحان الله اليوم كنت قاعدة جلسة فضفضة مع نفسي ولما كتبت بيني وبين نفسي عن طفولتي ومراهقتي ضاق خلقي . توني متابعة الرواية وانشالله القى فيها اجابات لأسئلتي .
يعطيكي العافية حبوبة
 
24_244.gif


مــآشــآء الله .,

روآيـــه جمــيــله جــدا

احدآث لامسة الواقع كثيرا

أسلوب بسيط وسلسل ومشوق

فنتظـــآر التكمــله غلآتـــي

دمتـــي برووعتك .,


24_244.gif
 
أحياناً نحن مضطرين لنسير عند قرارات الكبار..كالوالدة..احتراماً لها..رغم أن رحاب تدرك أن ما تقوم به
والدتها سواء في المعاملة أو اختيارها لأزياءها لا ينسابها كطفلة حين كانت وكفتاة اليوم..ولكون والدتها ذات طبعٍ كسول وملتزم ومنغلقه نوعا ما..لن تتمكن رحاب من أن تخرج من جلباب والدتها بما أنها الكبرى..!
هكذا يكون حال الكبرى..هي الضحية..لأنها ستسير على خطى والدتها .. ونمطها ومنطقها في الحياة..
ولكن رحاااب في روايتكِ .. ستكن شكل آخر..
أني متأكدة من أن رحاب ستفيق على المأساة التي خططتها لها والدتها وتبدأ عمر جديد..ولكن كيف
هذا ما سأشتاق لمعرفته ..
..
..
:)
 
بدايه مشوقه

بانتضارك
 
*


الفصل الثاني

istockphoto_10045627-sad-girl.jpg



*
*

(رنا) اخت رحاب



حظيت بصديقة حميمة منذ الإبتدائية وأسمها(ساره)وكانت والدة ساره تهتم بها كثيرا مما تعلمت رنا منها الكثير



فأصبحت (رنا) تهتم بنفسها من ذاتها منذ صغرها



مما اكسبها ثقة وشجاعة تنمو معها كلما كبرت فأصبحت قادره على العناية والإهتمام بذاتها دون مساعدة من أحد



istockphoto_10790596-portrait-of-beautiful-sexy-girl-wearing-santa-claus-clothes.jpg





كانت (رنا)تحصل على ما تريد من والديها فقد كانت عنيده وتحاول إقناعهم بذكاء



بينما كانت رحاب سريعة الإستسلام والرضوخ فهي هادئه وتتحاشا النقاشات بأكبر قدر ممكن





ومع نهاية السنة الدراسية




حصلت (رحاب) على مجموع من الثانوية لا يؤهلها لمواصلة تعليمها





لم تكن لتبالي كثيرا




فهي ترحب بفكرة الزواج لتهرب من حياتها المليئة بالتوتر ولتغير من حياتها التي لم تكن تعجبها يوما ,,



ظنا منها أن الزواج هو المخرج الصحيح



وأن التغيير يحصل بمجرد الزواج



لم تكن تعلم أن التغيير يجب أن ينبع من الذات من دون وقت أو اسباب




كانت (رحاب) منذ نعومة أظفارها تملك مشاعر عذرية بريئة لإبن عمها(أيمن)و الذي يكبرها ب7سنين ,,لم يكن أحد يعلم بسرها الدفين وأملها وحلمها لمستقبل جميل.



كان ناجحا في حياته العمليه ووسيما وكانت أمه بجهل ومزح غير موزون عندما تسلم على رحاب تقول لها



هلا هلا بمرة ولدي



تحمر وجنتا رحاب وتصد سريعا من الخجل



بينما والدة (ايمن) تقهقر ضحكا مستمتعة بمزاحها اللامسؤول




*


*



كانت رحاب تنتظر (أيمن) للتقدم لخطبتها



istockphoto_9845886-wedding-day.jpg




خصوصا أنه أصبح في سن الزواج و موظفا منذ 3 سنوات





*


*




الساعة العاشرة من صباح إحدى ايام العطلة الصيفيه



أستيقظت رحاب وبعد أن اغتسلت



توجهت لصالة الجلوس التي كانت تجلس بها والدتها




لتجد بطاقات زواج وردية جميله




أبتسمت




ماشاء الله مبروووك مين بيتزوج




وفتحت البطاقة







لتجد أسمه



بمناسبة زواج ابننا



(أيمن)





ذعرت






وضعت البطاقة فورا




وتوجهت بخطى مسرعة نحو غرفتها




لتداري دمعات ساخنه




إرتمت على سريرها




واعتصرت المخده بيديها



لتبكي بألم وحسرة




بكت إلى أن أحمرت عيناها ووجنتاها



ونامت بإستسلام بعد أن أنهد جسدها





*


*




نامت طويلا دون الشعور بالوقت



فقد كانت شديدة الإعياء





شعرت بيد دافئه على جبينها



فتحت عينيها لتجد امها وقد أصفر وجهها قلقا عليها




رحاب رحاب إنتي بخير



وش فيك؟تحسين بدوخه؟



آخذك المستشفى





كانت ام رحاب برغم جهلها إلا انها أم بداخلها براكين من الحنان المكبوت



فقد تربت على أن تكبت مشاعرها



وان المشاعر ضعف وعار



وان الحب مقترن بقصص العشاق التافهين والافلام الهابطه



كانت تشعر بألم إبنتها لكنها لا تستطيع أن تظمها لحظنها الدافيء



وتقول لها ببساطه يا حبيبتي إبنتي ياقطعة من جوفي ماالذي يحزنك لأضمد جروحك بعروق دمي




وكانت رحاب تود أن تظم امها وتبكي على صدرها وتقول أمي أمي أحتاجك فابقيني في حظنك كما كنت طفلة رضيعه



istockphoto_4887919-newborn-baby.jpg




لكنها بقدر حاجتها لحظن امها بقدر خجلها فلم تكن لتجرؤ قط



*

*






قضت رحاب أيام مره



فحلم حياتها أصبح سراب




أيام مليئة بالإحباط والإكتئاب




كانت تنظر مطولا لنفسها في المرآة



وتقول لنفسها



شوفي يا رحاب نفسك



وش حلو فيك



ولا شي ولا شي



كيف كنتي تظني مجرد ظن انه بيختارك



وتضحك ساخرة من نفسها



صدق كنت واثقه ثقه عميا



مفروض اعرف الشي هذا بنفسي من زمان




istockphoto_10706616-melancholy.jpg





بينما كانت زوجة (ايمن) تسعى للتجهيز لزواجها



كانت (رحاب) تسعى لتهشيم ما تبقى من ذاتها



كانت تغرق وتغرق للهاوية دون عمد منها أو إدراك



كانت ترسل لنفسها بإستمرار إشارات سلبيه



وتترجم كل ما يجري لها على ان السبب قبحها وغباءها وسوء حظها




*


*



كانت اختها(رنا)



بعيده عن أختها روحا برغم إشتراكها بنفس الغرفه



istockphoto_11164870-two-goth-women-walking-far-on-railway.jpg




كانت لاهية بحياتها الخاصه وصديقاتها ودراستها




كانت تظن ان اختها هكذا تحب أن تكون ؟



هادئه وعاديه



لذلك لم تحاول ان تساعدها او تغيرها كانت تقول رنا في نفسها



لو انها تحب الجمال والأناقة لكانت على الاقل قلدتني



لكنها لا تريد وهي حرة بذاتها فلما أتدخل في خصوصيتها ؟؟




*


*



وأبقــو معي للفصل الثالث


:icon26:​
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل