~¤ô_ô¤~ كنت بين جفني ورمشي .. نور يا ريتك كنت شايف ~¤ô_ô¤~

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اين انتي يارين نحن بالانتظار
:c014:​
 
21222706439.gif


سندريلا الخليج.. لا عدمت طلتك غاليتي
أحييك على جمال أسلوبك القصصي أنت أيضا
وجدته ظريف وممتع ^_^

المعلمة الراقية.. أنا هنا عزيزتي
مهما غبت عن بلقيس أعود بعدها وكلي شوق

سويسي.. نورتي أختي العزيزة
 
الله يهديك يا رين

يالله تحمسنا للموضوع

تعرفين حريم وينتظرن بكل أنواع اللقافة

<<<<<<<<< أدري باتصفق

حبيت أمزح

كنت منسجمه وانتهت الصفحات وصحيت

<<<< ياشين الشفاحة

ننتظرك يالغالية
 
انا اول ما قريت اسمج دخلت على طول لانج دوومج مميزة،في الانتظارج حبيبتي لا تتاخرين علينا
 
اعتدنا يارين على قصصك الأكثر من راااائعة ...

متاااااااابعة لكِ عزيزتي وبحمااااااااس ..
 
~¤ô_ô¤~ كنت بين جفني ورمشي .. نور يا ريتك كنت شايف ~¤ô_ô¤~ الردود

غالياتي يسعدني استقبال آرائكن في هذه الصفحة
 
nsaayat6af44678d7.gif


أرهقها التفكير،
وشوه جمال عينيها الخضراوين سيل الدموع الذي أبى أن يتوقف
ولم تعد قادرة على التركيز أو التمييز بين الحقيقة التي تعيشها
والكوابيس التي تجتاح مخيلتها
كلما أرادت أن تأخذ غفوة لتريح عينيها المجهدتين

nsaayat1cdce65f39.gif


تحلم هي باللحظة التي يخرج فيها الطبيب من تلك الغرفة الكئيبة
لاااا صرخت منار،
وهي تجري خلف الطبيب المشرف على عملية أمها الجراحية
ظنته حلم آخر
لكنه كان حقيقة،




" ألم تشبعي من البكاء؟" قالت لها هناء معاتبة
" إنها دموع الفرح ، يا إلهي لا أكاد أصدق ما حدث"
" نعم، الحمد لله أن عدت الأمور على خير،
أرى أن تذهبي وتجلسي قليلا مع والدك
إنه بحاجتك الآن"
"هناااء"
"هلا يا عيوني"
"شكرا على وقفتك ........." وسابقت دموعها كلماتها
احتضنتها هناء بحب وهدأتها
وانطلقت منار لوالدها بشوق لاحتواء حزنه على وضع رفيقة عمره الصحي
 
التعديل الأخير:
واااااااااااااااااااو يا رين ابدعتي كملي حبيبتي ننتظرج.....:clap::clap::clap:
 
على أنغام أغنية اختارتها هي بتأن
كانت منار تمسك بإحدى يديها يد عمر
وتتمايل بخفة ودلع أمام المعازيم
كانت نجمة بحق
فستانها كان مميزا جدا
من أجمل فساتين الخطبة التي رأيتها في حياتي
وأمها الحنون كانت في أوج سعادتها وابنتها الوحيدة قد عقد قرانها قبل أن تودع الحياة



سعادتها لا توصف وهي تقضي هذه اللحظات القليلة مع عمر
بالكاد استطاعت أن تنظم وقتها ما بين عملها
والعناية بوالدتها المريضة
والتسوق لإنهاء حاجياتها في أسبوعين
وتأثيث الغرفة التي خصصت لها ولعمر في منزل والده
والأهم.. أنها كانت تقوم بهذا كله برفقة عمر
الذي لا يطيق فراقها



لم تنس منار أن تأخذ لوالدة عمر وأختيه هدايا لغرفهم
حين كانت تتسوق لشراء اكسسوارات غرفتها الزوجية
فقد غمروها هم بلطفهم
بل إنها شعرت بالاطمئنان حين عرض عليها عمر الاستقرار في بيت والده
أولا لأنها ستكون قريبة جدا من والدتها
وثانيا لأن أخواته في سن قريب من سنها
أي أنها لن تشعر بالملل إذا ما تركت عملها
إذ أن عمر أخبرها أنه يرغب بأن تبحث عن عمل آخر بدوام أقصر



اليوم أنهت منار يومها العشر من خطبتها القصيرة
ولم يتبق على حفل زفافها سوى خمسة أيام
شعرت بضيق بسيط والكثير من الخوف
لم تعرف أهو بسبب ..
استعجال والدتها في تحديد موعد زفاف ابنتها
خوفا من تأزم حالتها الصحية مجددا
أم لأنها رغم حبها الكبير لعمر إلا أن الفترة التي تعرفت فيها عليه كانت قصيرة جدا
أم هو مرض أمها بحد ذاته
والذي يجافيها النوم بسببه



سرعان ما قامت إلى خزانة ملابسها
لتطرد هذه الأفكار الكئيبة
وأخرجت فستانها الأسود
الذي كانت قد عزمت أن ترتديه غدا
في الوليمة التي سيعدها خالها للترحيب بخالاتها وأقاربها الذين أتوا من بلدهم
لحضور زفاف منار بعد خمسة ايام



 
~¤ô_ô¤~ كنت بين جفني ورمشي .. نور يا ريتك كنت شايف ~¤ô_ô¤~ الردود


وفقكي الله وجزاكي خيرا على الاسلوب الجميل والطرح المميز

في انتظار باقي الأحداث إن شاء الله

:bye1:​
 
القصة اعجبتني
بارك الله في أناملك
في انتظار البقية.......
 
باللانتظار القصه سكر زياده وطبعا الكاتبه كمان خخخخخخخخخخخخخخخ ولاتزعلي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل