يقول عليه الصلاة والسلام : ( عليكم بالأبكار فإنهن اعذب افواها وانتق ارحاما وأقل خبا وأرضى باليسير )
لطالما استوقفتني جملة أقل خبا ( مكرا وخديعة ) .. اقل خبا معناها اقل خبرة وتجربة .. اكثر سذاجة وبراءة ..
هل هذا يعني ان الرجل في تكوينه النفسي يميل للأقل خبا مادام الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى يحث رجال أمته بالبكر؟!
اذا كان كذاك فإلى متى تستمر سذاجتها وبرائتها ؟ وإلى متى يبقى الرجل معجبا بالساذجة ؟
ثم لماذا نقرأ ونشهد مواقف في الحياة تثبت أن الرجل يميل الى ذات الخبرة في شتى مجالات الحياة وبالاخص : الجانب الحميمي
ولماذا نجد الرجل يعزف عن زوجته البكر الاقل خبا ليقبل على أخرى أكثر خبا .. هل الخلل في الرجل الذي يعزف عن ساذجت(ه) .. هل عزوفه عن زوجته اول العلاقة يعني عطبا في شخصيته
بالمناسبة : اعتقد هذا الحديث الشريف موجه للذين لم يتزوجوا بعد .. وليس للمعددين ?
نعم فالبكر يتزوج بكرا والثيب يتزوج ثيبا
الذي سبق له الزواج اذا اراد التعدد فليعدد في ام اليتامى ليكسب اجرا في الدنيا والآخرة .. اعتقد هذه هي الحكمة من التعدد لأن الزهد مستحب في ديننا حتى الزهد في النساء الا من زوجة واحدة ❤❤ والله اعلم