Ҳҳ.●..●.ҳҲ التجسس على الزوج Ҳҳ.●..●.ҳҲ

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متابعينك جزاك الله خيررررررر
 
تشدني مواضيعك نونا حماس هههههههه الله يجزاك خير شوفي ياغلا الاسباب تختلف من شخص لاخر منهم من يكون متسلط ذو طبع عصبي بحيث مايتحكم باعصابه ويظرب فى الغالب هؤلا يندمون على فعلتهم وبحاولون يرضوون من تسببو في ايذائه ولهذا تسكت المرأه لانها عارفه انه راح يراضيها ويعوضها الا ان اصبح الظرب والاعتذار بعده عاده اعتادو عليها
ومنهم من يكون غير طبيعي يأما انه يشرب او يستخدم مخدرات وهذا المرأه مالها سبب انها تسكت عليه الا ان كانت ضعيفه مالها اهل ولا بيت ياويها والله يعينها ويفرج همها يارب
ومنهم من تسلطت عليه المراه بلسانها وحاول تهدئتها بشتى الطرق لاكنه لم يجد فى الاخير وسيله لها الا الضرب لكي تهدا وهذا النوع لايمكن يعتذر لانه ضرب بمحض ارادته ويمكن المراه تسكت هنا لانها فرغت الشحنات الي فيها وارتاحت وكل له اسبابه وضروفه

ومن الاخر يانونا اسباب مشاكلنا عدم التزامنا بشرعنا ولو التزمنا بالشرع لعرفنا حقوقنا وواجباتنا وعرف الرجال مالهم وماعليهم
 
متابعينك جزاك الله خيررررررر


اهلا بك غاليتي
ولكن ان لم ارى تجاوب ومناقشه لهذه القضيه فلست مظطره لاكمال مجهودي من اجل اخواتي
وهذا مااراه حقا من حقوقي
لان الكاتبه منا تسعى لاسعاد غيرها وتريد ان ترى ذلك الاثر عليه
انا اثق بأن الكثير سيستفيد
ولكن اجمل العطاء هو مايبادل بالمثل
فأنا اجتهد والله في مواضيعي وللاسف لا ارى
اي تفاعل
بينما لو اكتب عن الجنس وفنون الجنس
لاحتجت الى متصفح اخر لاكمل عطائي
ولكننا ماخلقنا لهذا

اشكر تواجدك

 
اهلا بك غاليتي

ولكن ان لم ارى تجاوب ومناقشه لهذه القضيه فلست مظطره لاكمال مجهودي من اجل اخواتي
وهذا مااراه حقا من حقوقي
لان الكاتبه منا تسعى لاسعاد غيرها وتريد ان ترى ذلك الاثر عليه
انا اثق بأن الكثير سيستفيد
ولكن اجمل العطاء هو مايبادل بالمثل
فأنا اجتهد والله في مواضيعي وللاسف لا ارى
اي تفاعل
بينما لو اكتب عن الجنس وفنون الجنس
لاحتجت الى متصفح اخر لاكمل عطائي
ولكننا ماخلقنا لهذا

اشكر تواجدك


احتسبي الاجر يانونا وجزاك الله خير
 
اجابه على سؤالك ضرب الرجل رجوله ام تفريغ غالبا تفريغ شحنات او عقد نفسيه من الصغر او مشاهدات من ماضي الاباء والامهات فصار الضرب عادي عندهم موشي كبير ولاننكر ان بعض المجتمعات تعتبر ضرب الرجل رجوله
 
احتسبي الاجر يانونا وجزاك الله خير


اهلا بك دمعه غلا
اشكر متابعتك المستمره لي
ولكن لهذا الموضوع لابد من نقاش وطرح وجهات النظر
كما ان الداعيه في سبيل الله حتى وان كان يحتسب الاجر على الله ولكنه ان دخل قريه فابوا اهلها الا تصديه عنه
فسيرحل الى قريه اخرى لعله يجد من يهتدي لامر الله


وانا هنا ياغاليتي لا ابحث عن ملايين الردود او الصفحات كما ذكرتي في الخاص
بل ابحث عن عقول اخاطبها واناقشها
ارحب بك دائما
وساناقش طرحك لاحقا
 
هناك اسباب كثيره لضرب الرجل للمراة

في رأيي أكثر وأهم سبب نفسية الرجل ذاته وظروفه وبيئته التي عاش بها ..

وتندرج تحت النفسيه امور عدة :

قد يكون عاش في بيئه مليئة بالشحنات وعدم التفاهم والإحترام
أو يكون يرى سلوك ابيه مع زوجته الضرب ..
فنتج عن ذلك السلوك رجل متسلط عدواني
يفرغ مامر به من زعزعة نفسية وعدم استقرار في ذاته
بــ امراة لاحول لها ولا قوة ..


وقد يكون مفهمومه الخاطئ بالرجوله
وانه هو الآمر الناهي وان المراة حين ترى منه القوة بالضرب
والتسلط تهابه وتلبي رغباته دون نقاش ..

واحياناً نجاح الزوجة الإجتماعي يؤثر على الزوج
خاصة ان كان الزوج فاشل اجتماعياً ومادياً ..
بالتالي يحس هو بالنقص
وقد يرى في أعين المجتمع حوله النظره الدونيه له
ذلك يؤثر في نفسيته ويبحث عن اتفه الأسباب
للنيل من زوجته بالضرب عدواناً وظلماً ..

وان استمر الضرب وخضعت الزوجة لهذا السلوك العدواني
العنيف فــ إن ذلك يترك جرحاً غائراً لايندمل


بعض الزوجات صابره والآلم يعصر فؤادها اما :

رضا بنصيب كـُـتب لها وانفاسها تهتف لعل بعد العسر يسرا

أو تضحية من اجل البقاء مع ابنائها وعدم حرمانها منهم

او حباً له لاسيما ان كان يتفنن بــ ألوان العطاء والرضا حال هدوئهما

وهي لاتلبث أن تصفح وتسامح...

عجباً لـتلك القلوب المتناقضة.!!!

او تجبرها ظروف بالبقاء والرضا

خاصة ان كان اهلها لايتقبلون رجوعها

مهما كانت الأسباب – وهذا من الظلم ايضاً –

أو ان ظروف اهلها اسوء من ظرروفها هي ..؟؟





اعرف زوجة مهزومه نفسياً لاقت انواع الضرب والتعذيب من زوجها
وتقول بــ ابتسامة عرييييضه

تعودت واشعر بنقص في اليوم الذي يمر دون ان يضربني

آآآآآآآه ما اقوى وقع كلامها على نفسي

تمزق قلبي ولم انسى نظرة البؤس

وابتسامة الرضا في وردة داستها الأقدام كثييييييراً ..


العلاج :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شخصية الزوجه ونفسيتها

هي الــ مقياس لحل مشكله كهذهـ




غاليتي نونا احيي فيك حسك المرهف ونبضك الراقي

دمتِ بهذا الحجم من الإبداع


متابعة لك بجميع حواسي



تنهيدهـ:

بـــُــــــح صوت الأمنيات
 
تشدني مواضيعك نونا حماس هههههههه الله يجزاك خير شوفي ياغلا الاسباب تختلف من شخص لاخر منهم من يكون متسلط ذو طبع عصبي بحيث مايتحكم باعصابه ويظرب فى الغالب هؤلا يندمون على فعلتهم وبحاولون يرضوون من تسببو في ايذائه ولهذا تسكت المرأه لانها عارفه انه راح يراضيها ويعوضها الا ان اصبح الظرب والاعتذار بعده عاده اعتادو عليها
ومنهم من يكون غير طبيعي يأما انه يشرب او يستخدم مخدرات وهذا المرأه مالها سبب انها تسكت عليه الا ان كانت ضعيفه مالها اهل ولا بيت ياويها والله يعينها ويفرج همها يارب
ومنهم من تسلطت عليه المراه بلسانها وحاول تهدئتها بشتى الطرق لاكنه لم يجد فى الاخير وسيله لها الا الضرب لكي تهدا وهذا النوع لايمكن يعتذر لانه ضرب بمحض ارادته ويمكن المراه تسكت هنا لانها فرغت الشحنات الي فيها وارتاحت وكل له اسبابه وضروفه

ومن الاخر يانونا اسباب مشاكلنا عدم التزامنا بشرعنا ولو التزمنا بالشرع لعرفنا حقوقنا وواجباتنا وعرف الرجال مالهم وماعليهم


اهلا بك اختي
جهود طيبه واستنتاجات صحيحه ولعلي اضيف لقولك
ان هناك من الرجال من يتفاخر بين اهله واصدقاؤه انه يهين زوجته وفيهم من يصف كيف يهينها حتى في العلاقه الخاصه لهم
وهناك بعض الاهالي وهم كثييييييييييييييييير جدا ينظرون نظره الحقد الى ابنهم الذي يعامل زوجته بلطف بل تجدينهم ينعتونه بعدم الرجوله لانه في نظرهم خروف زوجته
فبذلك تحتد نفسه بدون اي قصد منه فيضرب زوجته ارضاء لغريزه بداخله سببها اهله
وسأذكر قصه على ذلك في مابعد باذن الله
 
هناك اسباب كثيره لضرب الرجل للمراة


في رأيي أكثر وأهم سبب نفسية الرجل ذاته وظروفه وبيئته التي عاش بها ..

وتندرج تحت النفسيه امور عدة :

قد يكون عاش في بيئه مليئة بالشحنات وعدم التفاهم والإحترام
أو يكون يرى سلوك ابيه مع زوجته الضرب ..
فنتج عن ذلك السلوك رجل متسلط عدواني
يفرغ مامر به من زعزعة نفسية وعدم استقرار في ذاته
بــ امراة لاحول لها ولا قوة ..


وقد يكون مفهمومه الخاطئ بالرجوله
وانه هو الآمر الناهي وان المراة حين ترى منه القوة بالضرب
والتسلط تهابه وتلبي رغباته دون نقاش ..

واحياناً نجاح الزوجة الإجتماعي يؤثر على الزوج
خاصة ان كان الزوج فاشل اجتماعياً ومادياً ..
بالتالي يحس هو بالنقص
وقد يرى في أعين المجتمع حوله النظره الدونيه له
ذلك يؤثر في نفسيته ويبحث عن اتفه الأسباب
للنيل من زوجته بالضرب عدواناً وظلماً ..

وان استمر الضرب وخضعت الزوجة لهذا السلوك العدواني
العنيف فــ إن ذلك يترك جرحاً غائراً لايندمل


بعض الزوجات صابره والآلم يعصر فؤادها اما :

رضا بنصيب كـُـتب لها وانفاسها تهتف لعل بعد العسر يسرا

أو تضحية من اجل البقاء مع ابنائها وعدم حرمانها منهم

او حباً له لاسيما ان كان يتفنن بــ ألوان العطاء والرضا حال هدوئهما

وهي لاتلبث أن تصفح وتسامح...

عجباً لـتلك القلوب المتناقضة.!!!

او تجبرها ظروف بالبقاء والرضا

خاصة ان كان اهلها لايتقبلون رجوعها

مهما كانت الأسباب – وهذا من الظلم ايضاً –

أو ان ظروف اهلها اسوء من ظرروفها هي ..؟؟






اعرف زوجة مهزومه نفسياً لاقت انواع الضرب والتعذيب من زوجها
وتقول بــ ابتسامة عرييييضه

تعودت واشعر بنقص في اليوم الذي يمر دون ان يضربني

آآآآآآآه ما اقوى وقع كلامها على نفسي

تمزق قلبي ولم انسى نظرة البؤس

وابتسامة الرضا في وردة داستها الأقدام كثييييييراً ..


العلاج :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شخصية الزوجه ونفسيتها

هي الــ مقياس لحل مشكله كهذهـ




غاليتي نونا احيي فيك حسك المرهف ونبضك الراقي

دمتِ بهذا الحجم من الإبداع


متابعة لك بجميع حواسي



تنهيدهـ:


بـــُــــــح صوت الأمنيات


اسم جميل ولعلك اجمل من اسمك ولكني متأكده ان ماكتبته يداك اجمل من هذا كله
رائع ياغاليتي
جيد ان يخاطبني عقل كعقلك وجميل ان اجد ولو واحد بالميه قلب اخطئ فيردني


بدايه رائعه ساضيف ان هناك من تطور لديه هذا المرض فاصبح يكره كل النساء من حوله تربى في اسره مفككه مظطهده فيها النساء من حوله فنشأ اعمى لايرى سوى فتله لعضلاته
وقد يتطور الامر وبالذات عند المراهقين لاغتصاب اقرب الناس اليه بحجه ان ابيه كان يوصيه ان يكسر انوف اخواته
قصص كثيره في هذا ستذكر باذن الله

كما اشكر لك رقه اسلوبك وتسلسل افكارك
ارحب بك دائما هنا
 
ساتحدث بدايه عن الزوجين واسباب ظرب الرجل لجاريته
وهذ امن وجهه نظره***





كما نشاهد وللاسف الشديد لاتزال هذه الظاهره الهمجيه موجوده بيننا رغم التكتم عنها. منذ بدات تظهر على السطح وذلك بسبب وعي المراة ورفضها الى القهر والظلم والاستبداد والتسلط من قبل الرجل. كما ان ادراك المسؤلين عن شؤون المرأه ان مثل هذه التصرفات لايمكن السكوت عنها الى الابد.



ـ اسباب الضرب في نظري :
ـ البعض يريد ان يبرهن لنفسه ولزوجته ولمن حوله ممن هم اكثر همجيه منه انه سيد البيت المطلق والزوجه ليست سوى جاريه تطيع اوامر السيد ولتدرك مدى رجولته وتخشاها وفي اعتقاده ان تظرب له الف حساب.
ـ البعض يرى ان المراة هي ملجا لفش الخلق للتنفيس مشاكلهم وضعفهم في الخارج ولكي يبرهنوا لاانفسهم انهم اقوياء.
ـ عقده من الصغر. وسوء تربيه ابويه وفي نظري ليس للام ذنب في ذلك فالابن يقلد اباه والفتاه تقلد امها وقد يكون تربى على الضرب والاهانه او لانه راى والده يفعل نفس الشي مع والدته .او انه كان مضطهدا من قبل الاولاد الاخرين.
ـ عدم النضج العاطفي والإنساني، مما يجعله جاف الطباع
جلفاً، وهذه أمور لا علاقة لها بالتحصيل العلمي العادي
والشهادات العليافهي صفات مكتسبه فمن اين سيأتي بالحب والعطف اللين من تربى على الاظطهاد والضرب المبرح وكم عجت المستشفيات باطفال تعرضوا للعنف من قبل ابيهم.
- وهنا مربط الفرس فمن تعلق بذكر الله حتى وان تربى في بيئه مفككه ولكن القرآن كفيل بأن ادب امم وشعوب ضعف الوازع الديني أو الجهل بالدين وأحكامه تماماً.
- الاضطرابات الجنسية النفسية الشاذة كالسادية والمثلية
وكراهية الحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات ومن نفقه ومن ضغوطات ومن ابناء فهو من منظوره الهمجي انه رجل وان للرجل ان يسرح ويمرح كما يشاء بينما تبقى جاريته مع ابنائه وبمجرد ان يدخل الى البيت حتى يبدأ بفتل العظلات .
-الفهم الخاطئ للرجولة على أنها تعني التسلط والغلبة والقهروكسر انف الزوجه حتى لايرتفع صوتها عند وجوده
- الإدمان على الكحول والمخدرات
ـ البطالة والفشل في الحياة مع الجهل وعدم التدين وعدم السعي لذلك فهو يشعر بأنه الصواب وجميع الرجال من حوله مهزوزين الشخصيه يهابون نسائهم فيبدأ في ذكر القصص البطوليه له وكيف استطاع ان يقفل فم زوجته للابد
- تفكك الأسرة والنشأة في بيئة يسودها التفكك الأسري.
- الصحبة السيئة ورفاق السوء.
- اعتبار المرأة كوسيلة للترفيه عن الرجل.
- الغيره الحمقاء وعدم الثقه في الزوجه وباسم التقاليد يستطيع ان يسجنها في المنزل ويحرمها الخصوصيه فيتجسس عليها ويتهمها في الخيانه مع اقرب الناس اليه واليها.
ويعلق الناس في القول طبعا هذا من حقه.
وللاسف قد نجد اكثريه هؤلاء من اهل الزوجه
ـ البعض يستولي على راتب الزوجه وفي حالة الاحتجاج يظهر الرجل رجولته امام الزوجه.
ـ الزوج عصبي المزاج ولايقبل المناقشه واعطاء الرائي
وتقبل وجهه نظر اهله بل يرى ان في نقاشها له عار عليه وتمرد على سلطته.


اسباب سكوت الزوجه وتكتمها على اذى الرجل .



ـ المراة تخاف الطلاق لان اللوم سوف يقع عليها حتى لو كان معروف سبب الطلاق.
ـ المراة تخاف من الفضائح وشماتة الناس بل تخشى من رده فعل اهلها وحديثهم المسموم وكل هذه الامور تجعلها تصبر وتستمر ولاتدري ان هذا العنف مدمر لها وللاطفال الذين تصبر من اجلهم.
ـ في اغلب الحالات ليس للمراة من تعتمد عليه.
ـ عدم وجود مساعده جديه من الاهل وفي اغلب الحالات يجبرونها على الرجوع الى الزوج ذليله ومكسورة الخاطر.
ـ خوف المراة ان تفقد اولادها فهي على اشد الاستعداد ان تتحمل الذل ولا تفقد ابنائهاوخوفها من عدم رؤيتهم بعد الطلاق لان القانون في صف الرجل دائما.
ـ مفهوم المجتمع للمراة المطلقه غير ودي على الاطلاق وفي اغلب الاحيان تصبح منبوذه حتى من اقرب الناس لها.
ولاسيما ان هناك لكل شخص اعداء فيبدأون باللت والعجن والقيل والقال وهي في غناء عن ذلك
ـ قد تجد المراة محيط اقسى مما كان في بيت الزوج مثل المعامله السيئه من الاخ او مرة الاخ او حتى من والدها بل من والدتها.
ـ عدم اخذ الجهات المختصه شكاوى المراة في جديه فهم مماطلون جدا في شكواها لان اغلب من يمسك بزمام تلك القضايا رجال تحكمهم من وجهه نظرهم اسس وقوانين وفي الحقيقه ان المجتمع وتقاليده الحمقاء سبب كل ذلك.
انعدام المؤسسات التي تتولى مساعدة المراة في مثل هذه الاحوال.



ـ في هذه الحاله عندما نسئل منهو المذنب القاتل ام المقتول فسوف يكون الجواب في الطبع المقتول.

لماذا
لان الناس تقف مع القوي ضد الضعيف .
ـ الرجل قوي اجتماعيا المراة ضعيفه لذلك المراة متهمه مسبقا.
ـ التقاليد الباليه التي لا علاقه لها في الدين.عندما يلد الولد تقوم الافراح وعندما المولود يكون فتاة عندها تقوم المأتم.ويربوا الولد على منطق ان الاخت والزوجه والابنه هي ملكيه خاصه.


-الضرب يحطم معنويات الزوجة ويؤثر على سلوك الأبناء ولا
يبنى أسرة سعيدة..
وبذلك تعود دوره الحياه وينشأ من هذه الاسره رجل كذلك قبل عشرين سنه ومن تلك ومن تلك ومن تلك وهلم جرى




-الزوج الذي يضرب زوجته بإمعان زوج غير ناضج وضعيف
الشخصية.. وفي أصول التعامل الشرعي السليم والأخلاق
الإنسانية السوية مندوحة عن اللجوء إلى العنف والضرب.

-يضرب زوجته بلا سبب ويعنفها بلا تعقل.. فهل هذه هي
حياة معقولة، إن تعيش معه يملأ قلبها الرعب والتوجس..
وكيف يكون حال الأولاد أيضاً ؟

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يُؤْذِي جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ من ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لم يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا )

-التأديب حق للرجل في إطار الشرع وحدود وضعها القانون،وكما ذكره رسول الله في كثير من احاديثه وذكرها الله في كتابه
فقال عزوجل
( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا

فكثيرا من الناس لم يفهم المراد منها فعمل بفهمه الخاطئ من تعدٍّ واضح على المرأة وظن أن هذا من الدين وإذا رجعنا للمنهج الإسلامي في تعامل الزوجين تبين لنا جليا أنه لا يحث على ما يظنه البعض العنف الزوجي بل يحث على الألفة والمحبة والعشرة بالمعروف


ولا يُسمح بأن يصيب الزوجة أذى جسدي أو نفسي أو أن يحدث
بها عاهة.

-ليس الضرب خياراً متروكاً للزوج، لأن الدين الحنيف قد
حدد نوعه ومداه.. وهذا الضرب مقتصر على حالة النشوز، ولا
علاقة له بالعنف الزوجي.
-كلنا نغضب، ونقول: هذا يستحق أو هذه تستحق الضرب..
ولكن على أرض الواقع العملي والسلوكي لا يجوز للضرب أن
يحتل ساحة التصرف.. فالضرب مشروع ضمن حدود ضيقة وضوابط
شرعية، ولم يترك لمزاج الزوج أو حالته النفسية أو العصبية
وقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك في حديثه
اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ




 
بارك الله فيك وفي طرحك المميز

موضوع حساس اتمنى ان يصل لاكبر عدد ممكن من النساء والرجال

قد تستغربين مما سأقوله لكن اشهد الله على ان كلامي واقعي وحقيقي واعرف نماذج منه!!

اعرف نساء تستفز زوجها الى ان يضربها بعد الضرب ترتاح وترضى!!

والله لا ابالغ لكن عندها برمجة خاطئه في مفهوم القوامه والرجوله

اذا رضيت من الاول بضربه خفيفة على قولتها تحسسني برجولته!!
المنطق يقول لاتتشكين بعدين اذا قطعك ضرب
يعني تجي تقول شوفي وش سوى ابن اللذينا طلع الدم من وجهي!!
اسألها اول مره يضربك تقول لا اقول لها ليش سكتي المره الاولى
قالت المرة الاولى خفيفة وضرب تأديبي لان استاهل غلطت عليه
بس جعله وجعله وانواع الدعوي والشتايم!!
صار يستمتع بضربي من اصبح الين امسي وعلى ادنى شيء يرفع يده
طبيعي بيرفع يده انتي من الاول سمحتي له!!
اعتذر على المداخله الطويله لكن انقل لك حالات رايتها بعيني وسمعتها بأذني..

الله يرضى عليك ويرضيك واحبابك ..
متابعين معاك للاخر..
 
اجابه على سؤالك ضرب الرجل رجوله ام تفريغ غالبا تفريغ شحنات او عقد نفسيه من الصغر او مشاهدات من ماضي الاباء والامهات فصار الضرب عادي عندهم موشي كبير ولاننكر ان بعض المجتمعات تعتبر ضرب الرجل رجوله
ايضا نفس رأيي..وموضوعك راح اتابعه بشغف..لان الضرب ليس مجرد اثار على الجسم انما له اثار لاتندمل فهي تطبع في العقل والقلب فمثلا ابني ذور العامين ضربته بخففففه على رجله عندما لم يسمع كلامي فصار كلما مررنا بنفس الموقف يقول لي لا تضربيني وانا لم اضربه سوى مره اومرتين الا ان الضرب لا يُنسى...اسفه جدا على ضربي له
 
بارك الله فيك وفي طرحك المميز

موضوع حساس اتمنى ان يصل لاكبر عدد ممكن من النساء والرجال

قد تستغربين مما سأقوله لكن اشهد الله على ان كلامي واقعي وحقيقي واعرف نماذج منه!!

اعرف نساء تستفز زوجها الى ان يضربها بعد الضرب ترتاح وترضى!!

والله لا ابالغ لكن عندها برمجة خاطئه في مفهوم القوامه والرجوله

اذا رضيت من الاول بضربه خفيفة على قولتها تحسسني برجولته!!
المنطق يقول لاتتشكين بعدين اذا قطعك ضرب
يعني تجي تقول شوفي وش سوى ابن اللذينا طلع الدم من وجهي!!
اسألها اول مره يضربك تقول لا اقول لها ليش سكتي المره الاولى
قالت المرة الاولى خفيفة وضرب تأديبي لان استاهل غلطت عليه
بس جعله وجعله وانواع الدعوي والشتايم!!
صار يستمتع بضربي من اصبح الين امسي وعلى ادنى شيء يرفع يده
طبيعي بيرفع يده انتي من الاول سمحتي له!!
اعتذر على المداخله الطويله لكن انقل لك حالات رايتها بعيني وسمعتها بأذني..

الله يرضى عليك ويرضيك واحبابك ..
متابعين معاك للاخر..


اهلا بك دلع قلبه
اسعدني مرورك بشده لاني بصراحه يأست ان هناك من يتجاوب مع ما اكتبه ولا اعلم لماذا؟؟؟
مرات كثيره اقول ربما العيب في اسلوبي قد يكون جاف نوعا ما
لكن مرورك من هنا اعاد لي اتزان خطواتي
اشكرك على ماسردتي
ونعم اصدقك لاني للاسف اعلم ان هناك نساء تنبسط عندما يضربها زوجها تقول لكي يرضيني واطلب واتدلل


لا لا اعلم ان هناك فئات ليست بالقليله من بنات آدم سامحن الله
تسعى لدمار شخصيها وتمريغها بالتراب
ولكن اثق ان هناك اسباب نفسيه
يطول شرحه لعلي استطيع جمعها وكتابتها بأذن الله

اشكر مرورك مره اخرى
 
ايضا نفس رأيي..وموضوعك راح اتابعه بشغف..لان الضرب ليس مجرد اثار على الجسم انما له اثار لاتندمل فهي تطبع في العقل والقلب فمثلا ابني ذور العامين ضربته بخففففه على رجله عندما لم يسمع كلامي فصار كلما مررنا بنفس الموقف يقول لي لا تضربيني وانا لم اضربه سوى مره اومرتين الا ان الضرب لا يُنسى...اسفه جدا على ضربي له

اهلا بتواجدك غاليتي
الضرب اثاره النفسيه تطول اطول بكثييييييييير من الاثار الجسديه
والاكثر تأثر بها الاطفال
المرأه التي لم تتعود ردع ذلك المتمرد
استحلى جسدها رائحه العصى
فلم تعد تهتم لما يحدث لها
نسيت ان هناك اطفال سيزرع في انفسهم الخوف
وقد يتطور الامر الى التبول على الفراش وهذه من اكثر القضايا النفسيه اتساعا عند الاطفال
فلربما موقف شجار واحد يؤثر في نموه وفي شخصيته حتى اخر العمر


اسعدني تشريفك لمتصفحي
 
حين أقرأ آيات الله في كتابه العزيز أقف مدهوشة معجبة وحين تمرّ بي الشدائد وتمتلئ نفسي بالهموم أنشد المدد والعون في تلاوته وفهم معانيه.. "ثورة الزوجات".. أثار هذا الموضوع شجوني لما لدى من مخزون لحالات أقسى وحكايات كثيرة ليس لزوجات فقط، ولكن أيضًا لأزواج رجال.. نعم رجال يعانون أشدّ المعاناة من أجل لمّ شمل الأسرة وصورة الأولاد أمام المجتمع، وحالة الأولاد النفسية في مجتمع ما زال يرفض التعدّد ولا يقبل الطلاق، وينظر إلى المطلقة والمطلق نظرة الجاني المتهم صاحب السوابق.
تظلّ المعاناة ويحترق نفسيًا ويذبل الغصن وتتساقط أوراقه وهو ما زال برعمًا، وتفاجأ من الشكوى الصحية؛ صداع دائم، قرحة بالمعدة، قولون عصبي، وأحيانًا نزيف، ناهيك عن الاكتئاب والتردّد على العيادات النفسية. وهكذا تضيع الدنيا والآخرة؛ فلا صلاة بخشوع، ولا قراءة قرآن، ويصبح الهم والنكد وجبة يومية، ولك أن تتقبل نتاج هذا الجو من جيل منشود تعده وتربيه امرأة محطمة أو رجل مقهور.
وألجأ إلى القرآن فأفتح سورة "الطلاق" وأتلوها بخضوع وتتساقط الدموع أمام هذا الإعجاز، أمام هذا الحشد العجيب من الترغيب والترهيب، والتعقيب على كل حكم ووصل أمر الطلاق بقدر الله في السماوات والأرض وفي الفرَج والسعة لمن يتقونه وتكرار الأمر بالمعروف والسماحة والتراضي وإيثار الجميل والإطماع في الخير والتذكير بقدر الله في الخلق وفي الرزق وفي اليسر والعسر، وأمام هذا التفصيل الدقيق للأحكام حالةً حالة، والأمر المشدَّد في كل حكم بالدقة في مراعاته وتقوى الله في تنفيذه ومراقبة الله في تناوله والإطالة في التعقيب بالترغيب والترهيب إطالةً تشعر القلب كأن هذا الأمر هو الإسلام كله بل هو الدين كله.
إن الإسلام حين يقيم العلاقة الزوجية يقيمها على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية التي تجعل من التقاء جسدين التقاء نفسين وقلبين وروحين، وبتعبير شامل التقاء إنسانين تربط بينهما حياة مشتركة، وآمال مشتركة، ومستقبل مشترك، يلتقي في الذرية المرتقبة، ويتقابل في الجيل الجديد الذي ينشأ في العش المشترك الذي يقوم عليه الوالدان حارسين لا يفترقان، يحرسان ويضمّان الحلم ويغذيانه بالحب والدفء الذي يملأ أركان عشهما.
والأصل في الرابطة الزوجية هو الاستقرار والاستمرار، والإسلام يحيط هذه الرابطة بكل الضمانات التي تكفل استقرارها واستمرارها، يفرض الآداب التي تمنع التبرج والفتنة كي تستقر العواطف ولا تتفلت القلوب على هتاف الفتنة المتبرجة في الأسواق، ويفرض حد الزنا وحد القذف، ويجعل للبيوت حرمتها بالاستئذان عليها، ويقيم نظام البيت على أساس القوامة أحد الشريكين، وهو الأقدر على القوامة منعًا للفوضى والاضطراب والنزاع، إلى آخر هذه الضمانات الواقية، وفوق كل ذلك ربط هذه العلاقة كلها بتقوى الله ورقابته.
ولكن الحياة الواقعية للبشر تثبت أن هناك حالات تتهدَّم وتتحطَّم على الرغم من جميع الضمانات وهي حالات لا بد أن تواجه مواجهة عملية اعترافًا بمنطق الواقع الذي لا يجدي إنكاره حين تتعذّر الحياة الزوجية، ويصبح الإمساك بالزوجية عبثًا لا يقوم على أساس!!
والإسلام لا يسرع إلى رباط الزوجية المقدسة فيفصمه لأول وهلة، إنه على العكس يشدّ على هذا الرباط بقوة، إنه يهتف بالرجال: (
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) فيميل بهم التريُّث والمصابرة حتى في حالة الكراهية، ويفتح لهم تلك النافذة المجهولة (وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)، فما يدريهم لعل الله يدَّخر لهم هذا الخير فلا يفلتوه. وإذا تجاوز الأمر مسألة الحب والكراهية إلى النشوز والنفور فهناك محاولة يقوم بها الآخرون وتوفيق يحاوله الخيِّرون: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)، (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
فإذا لم تُجْدِ هذه المحاولة فالأمر إذن جدّ، وإمساك الزوجية على هذا الوضع إنما هو محاولة فاشلة يزيدها الضغط فشلاً وتعاسة، فالحكمة إنهاء هذه الحياة على كُرهٍ من الإسلام فإن أبغض الحلال إلى الله الطلاق. ليست هذه دعوى للطلاق، ولكن هناك حالات أراد الله -سبحانه وتعالى- بتشريعه مواجهتها بعملية واقعية، فشرع لها ونظَّم أوضاعها وعالج آثارها، فديننا دين واقعية يعالج حياة البشر، ويدفعهم دائمًا للأمام، ويرفعهم دائمًا للسماء، ويربطهم بها حتى تصفو النفوس وتتطهر وتسمو وتصبح أهلاً للاستخلاف في الأرض.
 
حين أقرأ آيات الله في كتابه العزيز أقف مدهوشة معجبة وحين تمرّ بي الشدائد وتمتلئ نفسي بالهموم أنشد المدد والعون في تلاوته وفهم معانيه.. "ثورة الزوجات".. أثار هذا الموضوع شجوني لما لدى من مخزون لحالات أقسى وحكايات كثيرة ليس لزوجات فقط، ولكن أيضًا لأزواج رجال.. نعم رجال يعانون أشدّ المعاناة من أجل لمّ شمل الأسرة وصورة الأولاد أمام المجتمع، وحالة الأولاد النفسية في مجتمع ما زال يرفض التعدّد ولا يقبل الطلاق، وينظر إلى المطلقة والمطلق نظرة الجاني المتهم صاحب السوابق.
تظلّ المعاناة ويحترق نفسيًا ويذبل الغصن وتتساقط أوراقه وهو ما زال برعمًا، وتفاجأ من الشكوى الصحية؛ صداع دائم، قرحة بالمعدة، قولون عصبي، وأحيانًا نزيف، ناهيك عن الاكتئاب والتردّد على العيادات النفسية. وهكذا تضيع الدنيا والآخرة؛ فلا صلاة بخشوع، ولا قراءة قرآن، ويصبح الهم والنكد وجبة يومية، ولك أن تتقبل نتاج هذا الجو من جيل منشود تعده وتربيه امرأة محطمة أو رجل مقهور.
وألجأ إلى القرآن فأفتح سورة "الطلاق" وأتلوها بخضوع وتتساقط الدموع أمام هذا الإعجاز، أمام هذا الحشد العجيب من الترغيب والترهيب، والتعقيب على كل حكم ووصل أمر الطلاق بقدر الله في السماوات والأرض وفي الفرَج والسعة لمن يتقونه وتكرار الأمر بالمعروف والسماحة والتراضي وإيثار الجميل والإطماع في الخير والتذكير بقدر الله في الخلق وفي الرزق وفي اليسر والعسر، وأمام هذا التفصيل الدقيق للأحكام حالةً حالة، والأمر المشدَّد في كل حكم بالدقة في مراعاته وتقوى الله في تنفيذه ومراقبة الله في تناوله والإطالة في التعقيب بالترغيب والترهيب إطالةً تشعر القلب كأن هذا الأمر هو الإسلام كله بل هو الدين كله.
إن الإسلام حين يقيم العلاقة الزوجية يقيمها على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية التي تجعل من التقاء جسدين التقاء نفسين وقلبين وروحين، وبتعبير شامل التقاء إنسانين تربط بينهما حياة مشتركة، وآمال مشتركة، ومستقبل مشترك، يلتقي في الذرية المرتقبة، ويتقابل في الجيل الجديد الذي ينشأ في العش المشترك الذي يقوم عليه الوالدان حارسين لا يفترقان، يحرسان ويضمّان الحلم ويغذيانه بالحب والدفء الذي يملأ أركان عشهما.
والأصل في الرابطة الزوجية هو الاستقرار والاستمرار، والإسلام يحيط هذه الرابطة بكل الضمانات التي تكفل استقرارها واستمرارها، يفرض الآداب التي تمنع التبرج والفتنة كي تستقر العواطف ولا تتفلت القلوب على هتاف الفتنة المتبرجة في الأسواق، ويفرض حد الزنا وحد القذف، ويجعل للبيوت حرمتها بالاستئذان عليها، ويقيم نظام البيت على أساس القوامة أحد الشريكين، وهو الأقدر على القوامة منعًا للفوضى والاضطراب والنزاع، إلى آخر هذه الضمانات الواقية، وفوق كل ذلك ربط هذه العلاقة كلها بتقوى الله ورقابته.
ولكن الحياة الواقعية للبشر تثبت أن هناك حالات تتهدَّم وتتحطَّم على الرغم من جميع الضمانات وهي حالات لا بد أن تواجه مواجهة عملية اعترافًا بمنطق الواقع الذي لا يجدي إنكاره حين تتعذّر الحياة الزوجية، ويصبح الإمساك بالزوجية عبثًا لا يقوم على أساس!!
والإسلام لا يسرع إلى رباط الزوجية المقدسة فيفصمه لأول وهلة، إنه على العكس يشدّ على هذا الرباط بقوة، إنه يهتف بالرجال: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) فيميل بهم التريُّث والمصابرة حتى في حالة الكراهية، ويفتح لهم تلك النافذة المجهولة (وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)، فما يدريهم لعل الله يدَّخر لهم هذا الخير فلا يفلتوه. وإذا تجاوز الأمر مسألة الحب والكراهية إلى النشوز والنفور فهناك محاولة يقوم بها الآخرون وتوفيق يحاوله الخيِّرون: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)، (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
فإذا لم تُجْدِ هذه المحاولة فالأمر إذن جدّ، وإمساك الزوجية على هذا الوضع إنما هو محاولة فاشلة يزيدها الضغط فشلاً وتعاسة، فالحكمة إنهاء هذه الحياة على كُرهٍ من الإسلام فإن أبغض الحلال إلى الله الطلاق. ليست هذه دعوى للطلاق، ولكن هناك حالات أراد الله -سبحانه وتعالى- بتشريعه مواجهتها بعملية واقعية، فشرع لها ونظَّم أوضاعها وعالج آثارها، فديننا دين واقعية يعالج حياة البشر، ويدفعهم دائمًا للأمام، ويرفعهم دائمًا للسماء، ويربطهم بها حتى تصفو النفوس وتتطهر وتسمو وتصبح أهلاً للاستخلاف في الأرض.


اهلا بك صديقتي
جميله عباراتك لعلك تحدثتي عن واحد من طرق نفاذ المرأه بجلدها من جبروت الرجل وهوالطلاق
شرعه الله سبحانه وتعالى عندما تنعدم اسس ومقومات الحياه الرزوجيه
ومن وجهه نظري ان الضرب الذي نسمع عنه انما هو اهم سبب من اسباب انفصال الزوجين اذا لم يحترم طرفا منهم شريكه الاخر


اسعدني مرورك
 
قصص من واقع الحياه الزوجيه اتمنى ان تسهاهموا برفع روح الثقه عن المرأه
وصدها لضربات الرجل المتكرره


قصه( 1)
تقول كنت لا ازال نائمه عند العاشره صباحا وكنت اضع جوالي على السايلينت دائما وزوجي يعلم بذلك
ولكن لي زوج سئ جدا لايحترمني ولايحترم احدا
حتى امه وابوم دائمين التشكي منه
غليظ القلب نجس اللسان لايشتمني الى بيا بنت الشوارع بعد عناء سنتين حملت وكانت فرحه لاتظاهيها فرحه كنت ارمق المستقبل بعين التفاؤل
واقول في نفسي سيأتي من ينقذني
افقت من نومي مذعوره لا اعلم لماذا وكأن الله ارسل لي من يفيقني من نومي
نظرت للجوال لكي انظر للساعه
فاذا بي اجد 12 مكالمه لم يرد عليها
صعقت وخفق قلبي
قبل ان افتح رمز الجوال اذا بزوجي يدخل علي
منتفخ الاوجان مكشر عن انيابه
لا انسى ماحييت طريقته تلك
كنت في الشهر السابع
ظربني وركلني وسحبني بشعري حتى ادخلني الحمام وصب فوقي ماء حار
وهو يقول
متى راح تصحي يا.....
يا,,,,,
يا,,,,,,



لم يبقي كلمه ولم يبقي طريقه في تعذبي ذلك اليوم
خرج من الحمام ثم اتى ثانيه وبصق علي وركلني بقوه على بطني
اغمي علي ولم افق الا في المستشفى
عندما اتت الممرضه سألتها من اتى بي
قالت لا اعلم ولكن الشرطه تريد استجوابك
خفت بشده وبكيت كنت اتحسس بطني اشعر به اصغر من حجمه الذي اعتدت عليه
قلت لها هل ولدتوني
قالت لا الطفل مات وكسرت جمجمته داخل بطنك واصبحتي تنزفين اتى بك امرأه كبيره في السن
وطفل في العاشره اعتقد من عمره
علمت بعدها انها ام زوجي واخوه الصغير
بعد ان ظربني ذهب لامه وقال لها اذهبي للجزمه شوفي اش فيها
تقول امه بعد ذلك
صعدت اليك
وبحثت عنك في كل البيت صةت الماء هو من دلني عليك
كان الحمام مليئ بالدماء
وانتي لا اكاد ارى ملامحك من الظرب
لم اكن اتذكر ماذا فعلت ولا اعلم هل صرخت او امتنعت عنه عندما كان يظربني كل ما اذكره انني كنت امسك على بطني خوفا على صغيري
تقول دخل الشرطي واستجوبني وحكيت له كل شئ بالتفصيل منذ زواجي
وطالبت ان يسجن وان يحرق بالماء كما احرقني
كانت ارجلي كلها متورمه ومنتفخه من الماء الذي صبه عليها
تقول بكيت بكل حزن للشرطي
بكيت وبكيت وبكيت
لقد قتل طفلي
لقد كسر له رأسه


كم تمنيت ان اراه ولكن الاطباء منعوني واخبروني انهم دفنوه وانا اعلم جيدا ان ام زوجي هي من دفنته بيديها الحنونه اوت طفلي الى التراب قتل طفلي من غير ذنب
الانني ام ضعيفه نشأت بين ام واب اقرب مايكونان للغرباء اكثر منهم للاباء
ام ذنبه ان اباه كان يكرهني وصرح لي كثيرا ولكنني كنت احبه حتى الثماله
كان يظربني فأركض الى ارجله واترجاه لاتغضب
كنت افعل كل مايريد
الى ان تسلط علي واهلكني وقتل طفلي
بعدها بقيت في المستشفى شهر كامل بسبب الحروق التي اصابتني
خرجت من المستشفى اتعثر بعقبات المستقبل الغامض
لم يسأل عني ابدا
اتصلت بي امه واخبرتني انه هددها ان واصلتني
بعد 3 اشهر طلقني

دخلت مستشفى تأهيل نفسي
بسبب ما الم بي من حاله نفسيه اصبحت اضرب رأسي بالجدران
فرحمني احد اخوه امي وجزاه الله كل خير
تكفل بكامل علاجي
لن اتحدث عن مدى الالم الذذي الم بي عندما عدت لابي وامي واخوتي
كانوا كلهم يبكون على حالي ولا انكر انهم جميعا تغيرت طريقه تعاملهم لي فرب ضاره نافعه

بعدها اكملت دراستي الجامعيه وتخرجت وتقدم لخطبتي رجل في الثلاثينات من عمره لم يتزوج من قبل
يشتغل بالقوات الخاصه
كان اقرب للحلم عندما تقدم لي
ولكنني كنت ادعوا الله ان يعوضني بالحنون المقتدر
واحمده الذي اجاب دعاء 7 سنوات من عمري

الان انا متزوجه ولدي طفلتين من ابو فارس
3 ابناء عوضني الله بهم واباهم من اشد الناس حرصا على مشاعري
رجل صالح والحمد لله


اما طليقي السابق فلقد سمعت انه قتل احد اصحابه الفاسدين واهله تطالب بدمه
لعل قصاصه يكون تكفيرا لذنوبه
انتهت



عزيزاتي القصص جميعها واقعيه
كل قصه سأذكرها هي من ايميلي الخاص من اشخاص اعرفهم او تعرفهم امي شخصيا
ارجوا عدم نقلها الا بذكر اسم الكاتبه
لا ازال انتظر التفاعل مع هذا الامر

 
لطفك يالطيف نسال الستر والعفو والرحمه
وجزاك الله خيررررررر
 
بصراحه لم اتعاطف مع الزوجه ابدا ولم يرق لها قلبي ابدا فالمؤكد ان المسئوليه العضمى تقع على عاتقها هي وعاتق اهلها لماذا لم بسئلو عن الرجل ليتبينو اخلاقه جيدا واذا افترضنا انه نصيب من المؤكد ان الرجل ليس فجاءه انقلب الى وحش مفترس لماذا تسكت عن هذا الحيوان الى ان اوصلها الى هذه المرحله سبحان الله لو اوقفت هذا الحقير عند حده ماستطاع ان يتجاوز عليها ابدا نتقبل المشاكل العاديه لاكنى لااقبل المأسي اذا هو مريض فمكانه الطب النفسي اذا هو مدمن فمكانه الامل اذا هو متسلط نرجسي فلماذا اقبل ا لبقاء معه هل خلقت لاتعذب الساكت عن الحق شيطان اخرص والقانون لايحمي المقفلين
نعم انها هي وامثالها من يتحمل المسئوليه لانها رضيت على نفسها هذا الذل سامحها الله فقد اسأت الى نفسها كثيرا ان لنفسك حق
واخيرا الحمد لله ان الله عوضها عن صبرها خير
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل