متابعينك جزاك الله خيررررررر
اهلا بك غاليتي
ولكن ان لم ارى تجاوب ومناقشه لهذه القضيه فلست مظطره لاكمال مجهودي من اجل اخواتي
وهذا مااراه حقا من حقوقي
لان الكاتبه منا تسعى لاسعاد غيرها وتريد ان ترى ذلك الاثر عليه
انا اثق بأن الكثير سيستفيد
ولكن اجمل العطاء هو مايبادل بالمثل
فأنا اجتهد والله في مواضيعي وللاسف لا ارى
اي تفاعل
بينما لو اكتب عن الجنس وفنون الجنس
لاحتجت الى متصفح اخر لاكمل عطائي
ولكننا ماخلقنا لهذا
اشكر تواجدك
احتسبي الاجر يانونا وجزاك الله خير
تشدني مواضيعك نونا حماس هههههههه الله يجزاك خير شوفي ياغلا الاسباب تختلف من شخص لاخر منهم من يكون متسلط ذو طبع عصبي بحيث مايتحكم باعصابه ويظرب فى الغالب هؤلا يندمون على فعلتهم وبحاولون يرضوون من تسببو في ايذائه ولهذا تسكت المرأه لانها عارفه انه راح يراضيها ويعوضها الا ان اصبح الظرب والاعتذار بعده عاده اعتادو عليها
ومنهم من يكون غير طبيعي يأما انه يشرب او يستخدم مخدرات وهذا المرأه مالها سبب انها تسكت عليه الا ان كانت ضعيفه مالها اهل ولا بيت ياويها والله يعينها ويفرج همها يارب
ومنهم من تسلطت عليه المراه بلسانها وحاول تهدئتها بشتى الطرق لاكنه لم يجد فى الاخير وسيله لها الا الضرب لكي تهدا وهذا النوع لايمكن يعتذر لانه ضرب بمحض ارادته ويمكن المراه تسكت هنا لانها فرغت الشحنات الي فيها وارتاحت وكل له اسبابه وضروفه
ومن الاخر يانونا اسباب مشاكلنا عدم التزامنا بشرعنا ولو التزمنا بالشرع لعرفنا حقوقنا وواجباتنا وعرف الرجال مالهم وماعليهم
هناك اسباب كثيره لضرب الرجل للمراة
في رأيي أكثر وأهم سبب نفسية الرجل ذاته وظروفه وبيئته التي عاش بها ..
وتندرج تحت النفسيه امور عدة :
قد يكون عاش في بيئه مليئة بالشحنات وعدم التفاهم والإحترام
أو يكون يرى سلوك ابيه مع زوجته الضرب ..
فنتج عن ذلك السلوك رجل متسلط عدواني
يفرغ مامر به من زعزعة نفسية وعدم استقرار في ذاته
بــ امراة لاحول لها ولا قوة ..
وقد يكون مفهمومه الخاطئ بالرجوله
وانه هو الآمر الناهي وان المراة حين ترى منه القوة بالضرب
والتسلط تهابه وتلبي رغباته دون نقاش ..
واحياناً نجاح الزوجة الإجتماعي يؤثر على الزوج
خاصة ان كان الزوج فاشل اجتماعياً ومادياً ..
بالتالي يحس هو بالنقص
وقد يرى في أعين المجتمع حوله النظره الدونيه له
ذلك يؤثر في نفسيته ويبحث عن اتفه الأسباب
للنيل من زوجته بالضرب عدواناً وظلماً ..
وان استمر الضرب وخضعت الزوجة لهذا السلوك العدواني
العنيف فــ إن ذلك يترك جرحاً غائراً لايندمل
بعض الزوجات صابره والآلم يعصر فؤادها اما :
رضا بنصيب كـُـتب لها وانفاسها تهتف لعل بعد العسر يسرا
أو تضحية من اجل البقاء مع ابنائها وعدم حرمانها منهم
او حباً له لاسيما ان كان يتفنن بــ ألوان العطاء والرضا حال هدوئهما
وهي لاتلبث أن تصفح وتسامح...
عجباً لـتلك القلوب المتناقضة.!!!
او تجبرها ظروف بالبقاء والرضا
خاصة ان كان اهلها لايتقبلون رجوعها
مهما كانت الأسباب – وهذا من الظلم ايضاً –
أو ان ظروف اهلها اسوء من ظرروفها هي ..؟؟
اعرف زوجة مهزومه نفسياً لاقت انواع الضرب والتعذيب من زوجها
وتقول بــ ابتسامة عرييييضه
تعودت واشعر بنقص في اليوم الذي يمر دون ان يضربني
آآآآآآآه ما اقوى وقع كلامها على نفسي
تمزق قلبي ولم انسى نظرة البؤس
وابتسامة الرضا في وردة داستها الأقدام كثييييييراً ..
العلاج :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شخصية الزوجه ونفسيتها
هي الــ مقياس لحل مشكله كهذهـ
غاليتي نونا احيي فيك حسك المرهف ونبضك الراقي
دمتِ بهذا الحجم من الإبداع
متابعة لك بجميع حواسي
تنهيدهـ:
بـــُــــــح صوت الأمنيات





ايضا نفس رأيي..وموضوعك راح اتابعه بشغف..لان الضرب ليس مجرد اثار على الجسم انما له اثار لاتندمل فهي تطبع في العقل والقلب فمثلا ابني ذور العامين ضربته بخففففه على رجله عندما لم يسمع كلامي فصار كلما مررنا بنفس الموقف يقول لي لا تضربيني وانا لم اضربه سوى مره اومرتين الا ان الضرب لا يُنسى...اسفه جدا على ضربي لهاجابه على سؤالك ضرب الرجل رجوله ام تفريغ غالبا تفريغ شحنات او عقد نفسيه من الصغر او مشاهدات من ماضي الاباء والامهات فصار الضرب عادي عندهم موشي كبير ولاننكر ان بعض المجتمعات تعتبر ضرب الرجل رجوله
بارك الله فيك وفي طرحك المميز
موضوع حساس اتمنى ان يصل لاكبر عدد ممكن من النساء والرجال
قد تستغربين مما سأقوله لكن اشهد الله على ان كلامي واقعي وحقيقي واعرف نماذج منه!!
اعرف نساء تستفز زوجها الى ان يضربها بعد الضرب ترتاح وترضى!!
والله لا ابالغ لكن عندها برمجة خاطئه في مفهوم القوامه والرجوله
اذا رضيت من الاول بضربه خفيفة على قولتها تحسسني برجولته!!
المنطق يقول لاتتشكين بعدين اذا قطعك ضرب
يعني تجي تقول شوفي وش سوى ابن اللذينا طلع الدم من وجهي!!
اسألها اول مره يضربك تقول لا اقول لها ليش سكتي المره الاولى
قالت المرة الاولى خفيفة وضرب تأديبي لان استاهل غلطت عليه
بس جعله وجعله وانواع الدعوي والشتايم!!
صار يستمتع بضربي من اصبح الين امسي وعلى ادنى شيء يرفع يده
طبيعي بيرفع يده انتي من الاول سمحتي له!!
اعتذر على المداخله الطويله لكن انقل لك حالات رايتها بعيني وسمعتها بأذني..
الله يرضى عليك ويرضيك واحبابك ..
متابعين معاك للاخر..
ايضا نفس رأيي..وموضوعك راح اتابعه بشغف..لان الضرب ليس مجرد اثار على الجسم انما له اثار لاتندمل فهي تطبع في العقل والقلب فمثلا ابني ذور العامين ضربته بخففففه على رجله عندما لم يسمع كلامي فصار كلما مررنا بنفس الموقف يقول لي لا تضربيني وانا لم اضربه سوى مره اومرتين الا ان الضرب لا يُنسى...اسفه جدا على ضربي له
حين أقرأ آيات الله في كتابه العزيز أقف مدهوشة معجبة وحين تمرّ بي الشدائد وتمتلئ نفسي بالهموم أنشد المدد والعون في تلاوته وفهم معانيه.. "ثورة الزوجات".. أثار هذا الموضوع شجوني لما لدى من مخزون لحالات أقسى وحكايات كثيرة ليس لزوجات فقط، ولكن أيضًا لأزواج رجال.. نعم رجال يعانون أشدّ المعاناة من أجل لمّ شمل الأسرة وصورة الأولاد أمام المجتمع، وحالة الأولاد النفسية في مجتمع ما زال يرفض التعدّد ولا يقبل الطلاق، وينظر إلى المطلقة والمطلق نظرة الجاني المتهم صاحب السوابق.
تظلّ المعاناة ويحترق نفسيًا ويذبل الغصن وتتساقط أوراقه وهو ما زال برعمًا، وتفاجأ من الشكوى الصحية؛ صداع دائم، قرحة بالمعدة، قولون عصبي، وأحيانًا نزيف، ناهيك عن الاكتئاب والتردّد على العيادات النفسية. وهكذا تضيع الدنيا والآخرة؛ فلا صلاة بخشوع، ولا قراءة قرآن، ويصبح الهم والنكد وجبة يومية، ولك أن تتقبل نتاج هذا الجو من جيل منشود تعده وتربيه امرأة محطمة أو رجل مقهور.
وألجأ إلى القرآن فأفتح سورة "الطلاق" وأتلوها بخضوع وتتساقط الدموع أمام هذا الإعجاز، أمام هذا الحشد العجيب من الترغيب والترهيب، والتعقيب على كل حكم ووصل أمر الطلاق بقدر الله في السماوات والأرض وفي الفرَج والسعة لمن يتقونه وتكرار الأمر بالمعروف والسماحة والتراضي وإيثار الجميل والإطماع في الخير والتذكير بقدر الله في الخلق وفي الرزق وفي اليسر والعسر، وأمام هذا التفصيل الدقيق للأحكام حالةً حالة، والأمر المشدَّد في كل حكم بالدقة في مراعاته وتقوى الله في تنفيذه ومراقبة الله في تناوله والإطالة في التعقيب بالترغيب والترهيب إطالةً تشعر القلب كأن هذا الأمر هو الإسلام كله بل هو الدين كله.
إن الإسلام حين يقيم العلاقة الزوجية يقيمها على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية التي تجعل من التقاء جسدين التقاء نفسين وقلبين وروحين، وبتعبير شامل التقاء إنسانين تربط بينهما حياة مشتركة، وآمال مشتركة، ومستقبل مشترك، يلتقي في الذرية المرتقبة، ويتقابل في الجيل الجديد الذي ينشأ في العش المشترك الذي يقوم عليه الوالدان حارسين لا يفترقان، يحرسان ويضمّان الحلم ويغذيانه بالحب والدفء الذي يملأ أركان عشهما.
والأصل في الرابطة الزوجية هو الاستقرار والاستمرار، والإسلام يحيط هذه الرابطة بكل الضمانات التي تكفل استقرارها واستمرارها، يفرض الآداب التي تمنع التبرج والفتنة كي تستقر العواطف ولا تتفلت القلوب على هتاف الفتنة المتبرجة في الأسواق، ويفرض حد الزنا وحد القذف، ويجعل للبيوت حرمتها بالاستئذان عليها، ويقيم نظام البيت على أساس القوامة أحد الشريكين، وهو الأقدر على القوامة منعًا للفوضى والاضطراب والنزاع، إلى آخر هذه الضمانات الواقية، وفوق كل ذلك ربط هذه العلاقة كلها بتقوى الله ورقابته.
ولكن الحياة الواقعية للبشر تثبت أن هناك حالات تتهدَّم وتتحطَّم على الرغم من جميع الضمانات وهي حالات لا بد أن تواجه مواجهة عملية اعترافًا بمنطق الواقع الذي لا يجدي إنكاره حين تتعذّر الحياة الزوجية، ويصبح الإمساك بالزوجية عبثًا لا يقوم على أساس!!
والإسلام لا يسرع إلى رباط الزوجية المقدسة فيفصمه لأول وهلة، إنه على العكس يشدّ على هذا الرباط بقوة، إنه يهتف بالرجال: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) فيميل بهم التريُّث والمصابرة حتى في حالة الكراهية، ويفتح لهم تلك النافذة المجهولة (وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)، فما يدريهم لعل الله يدَّخر لهم هذا الخير فلا يفلتوه. وإذا تجاوز الأمر مسألة الحب والكراهية إلى النشوز والنفور فهناك محاولة يقوم بها الآخرون وتوفيق يحاوله الخيِّرون: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)، (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
فإذا لم تُجْدِ هذه المحاولة فالأمر إذن جدّ، وإمساك الزوجية على هذا الوضع إنما هو محاولة فاشلة يزيدها الضغط فشلاً وتعاسة، فالحكمة إنهاء هذه الحياة على كُرهٍ من الإسلام فإن أبغض الحلال إلى الله الطلاق. ليست هذه دعوى للطلاق، ولكن هناك حالات أراد الله -سبحانه وتعالى- بتشريعه مواجهتها بعملية واقعية، فشرع لها ونظَّم أوضاعها وعالج آثارها، فديننا دين واقعية يعالج حياة البشر، ويدفعهم دائمًا للأمام، ويرفعهم دائمًا للسماء، ويربطهم بها حتى تصفو النفوس وتتطهر وتسمو وتصبح أهلاً للاستخلاف في الأرض.



