؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أمّ على قلوبٍ أقفالُها ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ رواية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الله اعلم بكل ما هو ات
نحن بالقرب
 






8136.imgcache


دارت الأيام كانت كوثر تُفكر في معلمتها عبير .. فقد كان لهذه العبير الفضل الكبير بعد

الله في إنتشالها من وحل الفآقة ..

كوثر فتاة لا تتجاوز عمر الزهور يتيمة نشأت في بيت لا يعرف الأكل والمشرب ..

كلاً في جوعه منشغل ..

العمّ كسير مريض .. الخالة لا حول لها ولا قوة

الأبناء صغار ..والبيت قضت عليه حمى الجوع ..

يحتاجون إلى عشاء ينسكب في أفواههم حتى يزدادون إشراقا

يحتاجون لأقلام مدرسية ..

وريال واحد لا أكثر ليكونوا في ساحة المدرسة مطمئنين






%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-288x250.jpg





حين رأتها عبير شعرت أن خلف تلك الكوثر حكاية من فصول لا تنتهي ..

وحين استدرجتها في الحديث أخبرتها كوثر عن :

البيت المترهل ..

والصحون الفارغة

والجرذان ..

وصاحب البيت الذي يجعلهم يبكون من هلع .. في نهاية كل شهر !


حتى كرّست عبير نفسها لقضية كوثر وأعتبرتها أخت كادت أن تقع في وطأة الفقر ..


كيف يمكن لهذه الجموع أن تلتصق بمقاعد المطاعم

وهم يعلمون أنّ الفقر يفتري حتى يُفسد أعين المكلومين ...

كيف لهذه الأرصفة أن تعجّ ببقايا الأطعمة وغيرهم يكتفي برشفة ماء متسخة ..


011wgqya4.png





وأقسمت عبير أن تضع رأس مال نهاية كل أسبوع لتُعين هذه الأسرة التي يكون

العام بالنسبة لهم :

عام بكاء

وعيد أماني ..

وحجّ بتكبير خالي من لبس الإحرام .. لأنهم غير قادرين ..





011wgqya4.png




هل أصبحنا علّة على المعلمة عبير .. هل أشمأزت من بيتنا حين رأته يقطرّ عفناً

ليتني ما أخبرتها عن حالنا .. غداً سأكون علكة تذوب في أطراف المترفات ..

وستخبرهم أني لا أملك غير أمعاء فارغة .. وجسد متهالك ..


قرابة الشهر و أكثر لم يصلنا منها شيء

قرابة الليل الحزين ما ملأت الثلاجة بجبن وزيتون


حتى منهجها تركته لغيرها من المتغطرسات ...

ترى مالذي يجري .. وهل هي بخير ؟؟

هل تعبت من الصرف والإنفاق علينا

فقررت الرحيل الى مبنى آخر يعجّ بالمخمليات من أمثالها ؟



.
.
.
.


 
قصة تدمي المشاعر

ومآسي تتكرر على أجساد مختلفة

الحب ...الولاء ...الصدق ....الاخلاص

أساس تبنى عليه العلاقات الانسانية

فإن غابت تحطمت كل البروج المشيدة

المرأة إن أحبت تعطي بلا عقل

ويصبح فؤادها ممتلئ عن آخره

والرجل يعطي بحدود

وتبقى في قلبه مساحات قابلة لأن تشغل

لحرفك إبداع متناهي المدى
 

الموقع يعلق معي اعذروني


سأكمل حالاً
 



roo7najd52ccb2e94a.png




تقوقعت مرام على نفسها وتأملت أرجاء هذه الغرفة

تذكرت حين دخلت عليها والدتها تزف لها خبر قدوم خالد لها ..

تذكرت حين كان يتصل عليها خالد أيام الملكة وقد كانت لهذه الغرفة ذكرى لا تنساها

بين مشاعر الماضي والحاضر تعيش مرام اسطورة كبيرة ذات همّ ..






jzU58541.jpg




لا جديد مرام مُصرّة على عدم الحديث منذ أن جاءت وهي ترفض الإفصاح عما في نفسها

حتى أنّها جلبت حقائبها معها ..


.
.












العجيب أن مرام نسيت أمر عبير .. رغم أنها أخذت الأثر من كل طالبة ومُدرّسة

وجمعت وضوؤهنّ في وعاء مغلق حتى تغتسل به عبير ..

وكيف لها أن تتذكر وهي ممزقة ...!


.
.

.
.



مالذي يدور في ذهن مرام ...

ومالذي أحتوى عليه الظرف الأصفر حتى جعلها تُغادر

أحضان خالد

سقف بيتها

وحياة كاملة كانت فيها الآمرة والناهية ؟



مالذي تُخبأة الدفاتر والأوراق ؟

وهل الملفات كفيلة أن تحمل في طياتها الإحساس الذي يطعن الظهر !




 





14993.gif



سمع ماجد أنّ عبير مصابة بالعين .. وظهرت له الحقائق بعدما حُجبت عنه

وأخبرته والدة عبير أن هناك صديقة لأبنتها تكفلت بإحضار غسول المعلمات والطالبات

ولكنها أختفت ..

سألوا عنها في المدرسة والكل أجزم أنها في إجازة مرضيـّة ..


فتش ماجد عن أثر مرام .. عن هاتف .. وكالغريق يتعلق بأي قشة .


.
.










من الذي يتصل بي ..


الووووهـــ

ماجد : السلام عليكم

مرام : وعليكم السلام

ماجد : أعتذر على الإتصال .. أنا ماجد زوج المعلمة عبير

مرام : وكأنها أفاقت من صدمة .. وتذكرت عبير بكل جحيم

يسكنها .. تذكرت عبير العالقة في هشاشة المرض ..

لم تنبس بكلمة .. تريدهـ أن يتحدث حتى تقوم بتبرير نسيانها فقد أنساها الملف الأصفر

كل شيء كل شيء عدى ( الفم المشوّهـ بالكذب )


مرام : تمنت أن يكون خالد هو الذي يبحث عن سعادتها..

تمنت أن يكون خالد هو الذي يتصل بغيرها حتى يفرش الأرض من تحتها راحة ..

ولكن ...

شتان مابين الثرى والثريا ..

شتان مابين المتوجع والمتظاهر بالتوجع !


مرام : أعتذر عن نسياني ..

ماجد : سأحضر اليوم في الساعه السابعة للحصول على الغرض ..

وأخبرته العنوان .. عنوان منزل أهلها بالطبع فهي الآن هنا ..



.
.
 





j9c0mp.jpg



كلام كثير يسكن عقل خالد .. وكأنه لا يدري عن المصيبة التي أوقع نفسه بها

وكأنه يظنّ أن حواء ستنطوي عليها الغراميات وستغفر الزلات ..

بعث لها برساله عبر جوالها كان مُفادها :



مَن عساهُ [يوقظني منكِ] ,, أني نائمُ فيكِ مُنذُ زمن !


قضمها الحزن قليلاً ولكنها لم تُجبه .. بدت قوية


ثم أرسل لها




( لن أتخلى عنكِ حتى لو لم تنجبي لنا طفلاً )


ذهلت مرام ..


ضحكت مرام ..



شاخت مرام !






يبدو أنه مازال يُمارس معي حرب نفسيه أسمها ( كذب )

يبدو أنه لا يدري لماذا غادرته .. ولماذا تركت البيت له ..

هل هو غبي إلى درجة النكران ..أم أنّ الذاكرة التي في رأسة أصابتها الغفلة !



هكذا هم بعض أصناف الرجال يتعلّكون الأنثى عضواً عضواَ

ويفترشونها سُكراً حتى إذا ماقالت هيّت لك ..

مشوا على جسدها بعاطفة وهمية وإفتراضات خائبة ..




images



أذكر وجهه يوم أن غادرنا العيادة فقد تجهّم دون ذنب مني ..

وأذكرُ بعدها أنه مدح زوجة أخية بقول الودود الولود ..

رغم أنه كان ينعتها بالبدينة يوم أن كانت الأقدار غير ظاهرة لنا ..







5e3a54b32.jpg




وبعدها جاءني كــ أولئك الذين يسعون في كل ثانية على رشف الحب

ولو كان تحت سقف خيمة ...بإحساس ينخرُ الفمّ بالإبتسامة المتخاذلة ..

بالحب والعاطفة ..








8njz3lys74fv.jpg




البريد الوارد 1


البريد الوارد 2


البريد الوارد 3


البريد الوارد ................





كانت قوية هذه المرة .. لم تبكي قط .. ولم ترغب حتى بالرد لتُخبره أنها علمت بأمرهـ

متعبة حتى من الوقوف فكيف بالكلام في أمر كهذا ...


قد أتغاضى يا خالد عن كل شيء بإرادتي

إلآ أن أكونَ مـَـغلوبة على أمري


,
,
 
يوووووه احداث اليمة توجع القلب
ما اقسى الكذب على الحبيب
علمت ان العقم فيه وليس فيها
الاااااااا ما اقسى الرجال
 
قصه مؤلمه اسلوب جميل انتي مبدعه
اكملي بارك الله فيك
 




images


دق جرس الباب ...

السلام عليكم يا خالة ..
وعليكم السلام

أنا ... أنا .. أنا


كوثر طالبة المعلمة عبير وصمتت حينها

كيف أقوم بالتعريف عن نفسي هل اخبرها أنني الفقيرة المُعدمة التي تأخذ الصدقات من أبنتها !

ومالحاجة للتعريف أكيد أنّ المعلمة عبير قد أذاعت الأخبار للجميع ..

تفضلي ياكوثر .. حدثتني أبنتي عنكِ

كوثر : صدمها القول .. وقبل أن تسأل ماذا قالت عني .

قالت لها ... كوثر مثال للأخلاق والطالبة المتميزة ..

هذا ما سمعته من ابنتي

تنفست كوثر الصعداء وصعدت خلف الخالة ..

أدهشها الشحوب .. الأناقة الراحلة ..

وكررت قول ( البقاء والكمال لله وحده )



ذهلت عبير حين رأتها .. شعرت أنها صفعتها .. نسيت تلك العائلة


أكيد أنهم ماتوا من جوع ..أكيد أن الفقر نبتّ في أصابعهم حتى هلكوا ..


سامحيني يا كوثر ..


نسيت ..



نسيت ..




نسيت !





وما أنساني إلآ الشيطان أن أذكرهـ






كوثر أدركت كم هي سيئة .. وأنّ سوء الظن لعب بها حتى تمكن منها

أمرأة يقرصها المرض قرصاً .. وأنا أقول أنها أفشت أسراري

وتحدث أمام الجميع عن أحزاني !

سحقاً لمثل هكذا أفكار ..

وأين أنا من حسن الظن !!





لا يا معلمة .. أتيت لأطمئن عليكِ .. أتيت لأنني لم أجد لكِ أثر

وعيب على مثلي أن تنسى الفضل الذي قدمتيه لنا ..

استغفر الله يا كوثر ..

استغفر الله يا كوثر ..


فعلته لوجه الله .. ولكني اليوم ماعدتُ قادرة على أن أقول أسمي

فاض ألمي

وزاد الملحُ على جسدي حتى أصبحتُ مريضة ..



فهمت كوثر كل ماجرى .. وعن تأخر المعلمة مرام في إحضار الوضوء

وأخبرتها أنّ المعلمة مرام في إجازة مرضية هي كذلك ..

أندهشت عبير وتبعتها تساؤلات هل جميعنا في عنق زجاجة صرنا !



 





Photo-Clock-7_1.png




الساعة السابعة ..




كان ماجد بجسدة المتعب يطرق الباب ..

يبحث عن ماء من أيادي حاسدات .. يبحث عن خيط واحد يُرجع عبير لمنزلها ..



البيت خالي إلآ من مرام .. الكل في زيارة عائلية وهي لا تستطيع الذهاب معهم

توقعت أن الطارق والدها .. فقامت متثاقلة ترتدي بيجامة قطنية بلون أحمر

ترفع شعرها وتتدلى بعض الخصلات على خدها المتهالك ..








open-door1.jpg




فتحت الباب ... وهي لا تُبصر من الطارق


فتحت ربع الباب أو أقل .. ومضت لأنها على يقين أنه والدها نسي شيء وسيذهب ..

صعدت لحجرتها ..

تاركة خلفها جسد ممشوق وعين ترى ولا تدري مالذي يحصل ..

وكأي رجل ترفضه زوجته قرابة الوقت الطويل ..


أبصر في هذا الجسد .. وأتسخ عقله باللون الأحمر ..

ولكنه مازال يعي الدين أكثر من غيرهـ

أغلق الباب ولم يتجرأ على الدخول

تأكد أنها تظن أن الطارق فرد من أفراد العائلة ..



 






protGameOver_01.Icy.png



بعض الحقائق يجب الإخبار عنها حتى إذا ما علمناها نختار البقاء أو الرحيل بحب !

ولكنكَ يا خالد فضّلت الإنانية على كل شيء ..

فكرت في نفسك ..

وحين شعرت أنّ مرام قد تتخلى عنك ..

غمرتها بالعاطفة

وأوحيت لها أنها كالشمس في جذوة النهار

جعلتها ملكة وأنت خادم تحتها ..


أذكر أنكّ حتى اقدامي قبّلتها ..

وأنت ماكنتّ تفعل هذا مطلقاً ..

اذكر أنّك حين أخبرتني عن ندمك في قرار الزواج من غيري جأتني كما لم تأتني من قبل

مملوء بالكلام .. مصاب بتخمة الغرام

فأستنكرتُ عليك .. ولكني قلت في نفسي غلطة فـ أراد التكفير عنها

رغم أنها ليست غلطة ,, فالشرع حلل الأربع ..

ولكن لسانك قال أنها غلطة .. فصدقتك ..

وشعرت أنَّ كلّ ماتقوله صواب حتى لو كنتُ في داخل نفسي مقتنعة أنه خطأ

هكذا أنت علمتني يا خالد ..

أن أرى الصواب من منظورك .. والحق من مفهومك

وفي لحظة شعرت أنني أضعف النساء .. اسوأهنّ عقل

تبعتك في كل شيء .. ونسيتُ أني مربية أجيال لها حقوقها آرائها مفاهيمها

ولكن هو التعلق بالرجل ..

هو الحب الذي يجعل العين تضحك وهي دامعه لأجل أن أُسعدّ رجل ..




آمنت الآن بـ ( يخزي الحب شو بيذل )


والله أنني آمنت بهذه المقولة .. لأنني ذُللتُ أمام جسدك ..

هزمتني من حيثُ لا أشعر

هزمتني ببراعة وبلا جيش ..

حتى قرار رحيلي الآن له ألف قانون .. ووحدك فقط من سيقوم بالتوقيع عليه !

زوجتك المخدوعة ( مرام )




621si5.jpg





جُن خالد .. وأدرك للتو أنها كشفت عن أوراقه التي خبأها خلف ستار الحب الكاذب

أدرك أنها قرأت في التحاليل..

وأن كلمة ( عقيم ) كانت تخصه وحده !



تماماً كما أدركت مرام أن الطبيبة أتصلت بخالد وقالت حدث خطأ في التحليل ومرام سليمة

قادرة على الإنجاب ..



والعقم بكَ أنت يا خالد !





والعقم بكَ أنت يا خالد !





والعقم بكَ أنت يا خالد !




safe_image.php


ربآآآهـ أشدد بيدي .. بهذه العبارة كان يتصبّر خالد

خسر كل شيء .. كل شيء ..

وسيعرف العالم أنه غير قادر على الإنجاب .. أنه عقيم عقيم عقيم !

أدرك أنّ الله يُمهل ولا يُهمل ..




وأنّ الشماته التي كان يقذفها في وجه مرام قد نُسبت له


فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون ما لقينا





تمنى أن يجد من يُقاسمه الألم .. وأنّ تمنحه مرام العذر وتتمسك به ..

أحتاج هذا المساء إلى جرعة من الأمل الذي لم يمنحه لمرام حين أخطأت الطبيبة ..


شعر أنه لا شيء .. وأنّ الدنيا بحجمها لا تُساوي جناح بعوضة أمام ألمه ..




 


ماجد كيف يُفكر !


عبير هل ذابت في مرضها


وهل نقضت كوثر عهدها أم لا !


ما مصير مرام وخالد !





الفجر سأكتب النهاية أعذروني حبايبي

ولي عودة مع الردود
 
ياه بدا خيط من خيوط الامل يتضح اكملي غاليتي لتتضح الروئيا اكثر ونرى خيوط النور تنبثق لتبين شفاء عبير اللهم اشفها شفاءلايغادر سقما اممين
 


ترى هل ستصمد قوة مرام أمام إستعطاف خالد...؟؟؟

أم ستنهار حصون غضبها بطوفان دموعه ومشاعره؟؟؟

هل ستتغير مشاعر ونية ماجد لزوجته عبير بعد رؤيته لمرام؟؟

أسئله جديره بالطرح..

ومكان جديرة بإشباع فضولنا وإراحة قلوبنا...

بانتظااارك ياقمر ,,,,,,
 
منذ ان صدمها الملف الاصفر احسست
بأن خالد عقيم

قصه مؤلمه
ومعبره
ومليئه بالعظه والعبره

متابعتك الى الفجر ان شاء الله
.
.
.
.
.
.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل