ارسل يعقوب لوسن
ودعتك الله يا الغاليه انا باجر راح اسوي عمليه ويمكن تشوفيني ويمكن لا ان بغيتي اي شي هذا رقمي ********
حاولت ان تستفسر وسن عن العمليه ونوعها واسئله اخرى كثيره الا ان يعقوب غادر وتركها في دوامه استفساراتها ..
طوال الليل وهي تتقلب على فراشها وتفكر فيه تتخيل نظرته وهو ينظر اليها , شكله , طريقه وقوفه ,, وتدعو الله ان يكون من نصيبها وان يكون المنقذ الذي ينقذها من هذا البيت الجحيمي ويقطع تفكيرها فيه في منتصف الليل صوت والدتها وهي تصرخ على والدها الذي لم يعد الا في اخر ساعات الليل من احضان عشيقته التي تجرع منها الحب والحنان الذي افتقده من الام ,, وضعت وسن الوساده على اذنها وغطت في نوم تخللته احلام بفارسها يعقوب ..
في اليوم التالي افاقت وهي مشوشه الذهن وقفزت مباشره للنافذه كي تراه الا انها لم تراه مر يومان ولم تفارق النافذه تنتظر اطلالته , بدات تقلق وتهلوس وشكت الحال لاعز صديقاتها نوره التي سخرت من برودها وقالت لها انها لو كانت مكانها لاتصلت بلا تردد ولا انتظار وانها بهذا البرود وهذه السلبيه ستضيع افضل فرصه في الحياه وتخسره للابد لانها لم تقف بجانبه في مرضه فكيف له ان يعود لها وهي بهذه السلبيه ؟؟؟
في اليوم الثالث كان كلام نوره يرن في اذنى وسن الا انها استجمعت قواها وضغطت الرقم ..
تووووت توووووت
تووووت توووووت
كانت تشعر ان رنين الهاتف هو دقات قلبها واخيرا اجاب صوت رجولي نعم
صمتت ولم تتكلم
طال صمتها وانهت الاتصال مر ثواني قليله واذ بالرقم يتصل بها اجابت بصوت مرتعش
الوو
هلا والله كنت متاكد انج بتتصلين
طمني عليك؟؟
انا مريض بالمستشفى واحتمال ابقى اسبوع زياده
عسى ما شر شفيك ؟؟
فيني (................) وسطر لها لسته من الامراض كي يحن قلبها عليه
اوو ما تشوف شر
انا خلاص لما سمعت صوتج صرت تمام مستعد اطلع الحين من المستشفى ما تتصورين صوتج بروحه بلسم لكل جروحي ...
انهت وسن المكالمه وهي تشعر بتأنيب الضمير ,, بعد ساعه كامله اتصل لها ,, وهكذا دخلا في دوامه الاتصالات وبالتالي في علاقه , تدريجيا تطورت هذه العلاقه الى علاقه حب ,, نعم علاقه حب , وسن البريئه صارت تحب وتشعر بمشاعر الوله والعشق تجاه رجل من الجنس الاخر , صارت تتهرب من مشاكل اسرتها في مكالماتها مع الحبيب , صارت تفضفض له وتخبره بما يجري في اسوار بيتهم وهو يهدأها ويهون عليها ,, انخفض مستواها الدراسي قليلا بسبب كثره المكالمات والتفكير في فارس احلامها الذي وعدها ان يخطبها بعد عام حتى تهدا اوضاع بيتهم ويحل والداها مشاكلهم ..
اخبرها انه خريج لغه انجليزيه ويعمل في احد السفارات مترجم ,, من اسره غنيه واخبرها بلقبه , كان يعدد لها اسماء سياراته وكل واحده تنافس الاخرى فاخمه ورقي بالاضافه الى معلومات كثيره جدا وتفاصيل تجعله يتمكن من الدخول لقلب اي بنت ..
وسن غارقه في الحب وفي عالم الخيال مع يعقوب ,, اما سوسن فهي تحيك الخطط والمؤامرات للايقاع بمنذر بدلا من التفكير في مستقبلها ودراستها والام والاب مشكلتهما في تأزم وتعقيد ...
ذات يوم عادت وسن من الجامعه وعلى غير عادتها مبكره لان محاضرتها الاخيره ملغيه دخلت الى البيت بهدوء وبينما كانت تمشي في الصاله سمعت قهقهات وضحكات رقيقه من الغرفه المجاوره للصاله وقفت قليلا وشنفت اذنها فسمعت صوت والدتها وكانت تتكلم بدلع وغنج مشت قليلا ووقفت بجانب الباب وسمعت كلام امها :
ههههههههههههه ( ضحكه كلها دلع ) ماااااااا اقدر على خفه دمك انت عسل ( بصوت ناعم )
...............................
لا لا مابي اقولها مو كل ساعه
...........................
اوكي بقولها
.............................
خلاص خلاص احبك فلان ( اسم مختلف عن اسم والدها )
.....................
اموااااااااااااااااااااه
اسقطت وسن في يدها امها مستلقيه على الكنبه وتكلم رجل غريب وتخون والدها في بيته سقطت مغشي عليها عند الباب ولم تفق الا وامها ترش قطرات من الماء على وجهها دفعت امها ونهضت ودخلت لغرفتها بسرعه واخبرت حبيبها بما جرى وهي تبكي وهو يهدأ من روعها ويطلب منها الاعتذار من امها لانها دفعتها ونصحتها باللين وبالحسنى عل الله يهديها ...
امتنعت وسن عن الكلام مع امها لمده اسبوعين وكانت تتجنبها وخاصمتها وفي الاخير الحت الام في ملاحقه وسن والحديث معها فنهرتها وسن ونعتتها بالخائنه فثارت الام :
شنو متوقعه مني اسوي يعني ؟؟؟ طول عمري ما شفت يوم حلو مع ابوكم ,, عمره ما فكر فيني وفي احاسيسي ,, طول عمره يخون ويخون وانا ساكته لاني مره والمجتمع ما يرحمني لما تطلقت رجعت له عشانج انتي تتذكرين لما كنت صغيره وكنت تبين تعيشين معانا انا وابوج سوا ؟؟؟ انا رجعت له وتحملت الحياه معاه مره ثانيه عشانج انتي واختج وضحيت بسعادتي ومستقبلي مع اي رجل غيره ,, تحملت خياناته مع الخدامه ومع بنات الهوى واخر شي مع هالبنت الي من سنج الي ما احترم صغر سنها ولا احترم وجودي في حياته وقاعد يركض وراها مثل الكلب , تاركني وتارككم وهاملني وهاملكم عشانها حتى الصرف ما يصرف ولوما راتبي كنتو انتي واختج متوا من الجوع , فلوسكم ولباسكم ومصروفكم كله من جيبي انا وانتو عايشين احسن عيشه من فلوسي ,, ليمتى اتحمل خيانه ابوكم وصرفي على البيت ؟؟ ما يحق لي حتى اني اعيش مثل غيري ,, ابي كلمه حلوه ابي دلع ابي انسان يقدرني من وين احصل كل هذا وابوكم موجود وما اقدر اتطلق عشانكم ؟؟؟؟
ردت عليها وسن
وتقومين تخونينه يمه ؟؟حرام يا يمه حراااام ( لا اعلم لماذا لا تحاسب وسن نفسها وهي تكلم رجل غريب وتعشقه وتحبه وتحاسب امها )
طال الجدال بينهما ومع الاسف كانت سوسن تستمع لكل كلمه وانهارت باكيه في غرفتها ولم تخبر احدا انها تعلم بهذا السر وانتهى النقاش بوعد من الام لوسن بان تترك الرجل الذي تكلمه ...
ما فعلته الام كان يعطي وسن المبررات لاستمرار مع يعقوب فكان ما جرى صدمه حياتها في والدتها وحبيبتها , اهتزت صورتها كثيرا في عينيها وصارت لا تخاف منها ولا تخشاها ولا تهابها فما راته وما سمعت يفوق التصور وهدم كل اركان الاحترام في قلبها لوالدتها ...
كان يعقوب يلح على وسن كي يراها ودعاها مرارا وتكرارا للغداء معه في المطعم وكانت ترفض وترفض ولكن .......................
ماذا تتوقعن هل لبت دعوته ام اكتشفها اهلها قبل ذلك ؟؟؟
هل ستستمر الام في علاقتها ؟؟؟
هل سيصلح الله بين الوالدين ويتقدم يعقوب لخطبه وسن ؟؟؟
انا بالانتظار