. ~ بوح من صميم القلب ~.

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رين

مراقبة سابقة
إنضم
2008/03/26
المشاركات
1,992
إنه إنسان ..
كتلة من المشاعر والأحاسيس
من الأفكار والخبرات
مهما صغر سنه وربما حجمه
فهو كيان مستقل له روح مستقلة وحياة من حقه أن يحياها
إلا انه يختلف عن غيره من الناس بأنك أنت أمه
أنت من يحتوي مشاعره وأحاسيسه
يبني افكاره ويصقل خبراته
يحترم وجوده ويحرص على حماية مساحته الخاصة في هذه الحياة
ابنك هذا .. طفلا كان أم شاباً
محاسبة انت امام الله تبارك وتعالى عن تربيته
حمايته واحتوائه

www.uaekeys.com38.gif


صرخات أنثى مجروحة..
التقيت بها بعد فترة انقطاع استمرت عدة أشهر بسبب ظروف الدراسة
وتفاجأت بشابة نحيفة مختلفة كلية عن تلك التي كنت اعرفها من قبل
وجدت صعوبة في تقبل ان تلك الفتاة السمينة
التي كان يستهزئ بها شباب العائلة وصغارها
والتي ما تركت نظاما غذائيا إلا واتبعته ثم فشلت
باتت بهذه الرشاقة..
سألتها : ما كان دافعك حين صبوت نحو هذه النتيجة الرائعة؟
أجابت برأس منكس : أمي ، بعد أن صارت تناديني بالفـ ـيـ ـلـ ـة :tears: !!
قررت حينها ان أثبت لهم أنني عكس ذلك
جاهدت كثيرا كي أصل إلى النتيجة التي ترضيني
وها أنا اليوم بشكل جديد وجسد رشيق ثم ابتسمت.

وأتساءل اليوم إن كانت قد وصلت إلى النتيجة التي ترضيها فعلا ..
أم انها كانت تحارب للوصول إلى نتيجة قد ترضي والدتها ومن حولها
لتجد لديهم القبول..
قبول وجودها كشخص له مشاعر مرهفة
من المهم احترامها.

هذه الفتاة كانت تعاني منذ صغرها من سخرية الجميع بها
بريئة كانت إلى حد السذاجة
وسمينة إلى درجة أفقدتها جزءا من أنوثتها
ومتزعزعة الشخصية إلى الدرجة التي تعرضها للارتباك عند أبسط موقف مفاجئ.
فلما وصلت إلى سن المراهقة..
أرادت أن تصبح كغيرها من الفتيات .. أنثى رقيقة لا فيلة
فهل حققت حلمها ؟
لا ابدا بل تعرضت لصدمات أقوى وأشد

فقد اعتادت على إلقاء اللوم على سمنتها حين تفشل في أي شيء
فحسب اعتقادها ..
هي فاشلة في علاقاتها الاجتماعية لأنها سمينة
وفاشلة في دراستها لأن معلماتها يكرهنها لأنها من الفتيات المنبوذات ( طبعا لأنها سمينة)
وفاشلة في جذب عيون السيدات اللاتي يبحثن عن عرائس لأبنائهن أيضا لأنها سمينة..
لكنها اليوم نحيفة ترتدي ما يحلو لها ولم تعد مختلفة عن قريناتها
لكنها لا زالت منبوذة ، متأخرة دراسيا ، ونادرا ما يطرق بابها عريس

إن الجرم الذي ارتكبتها والدتها في فترة مراهقتها لم تشعر به
لكنه دمر ابنتها
وجعلها أسيرة لقب أرادت التخلص منه
وحين فعلت لم تجد نفسها حرة من مشاكلها
لم تدرك أن تأخرها الدراسي وقلة شعبيتها وعزوف الناس عنها لها أسباب مختلفة عن وزنها الزائد !!
ولا زالت حتى اليوم تتخبط في محاولة منها لنيل القبول من البيئة المحيطة بها.

www.uaekeys.com5.gif



وهذه قصة واقعية أخرى
قصها علينا الأستاذ عبد السلام درويش في احد محاضراته :
كان شابا مفعما بالحياة، ملتزما دينيا ، وملازما لصحبة أخيار على نفس خلقه.
تأخر يوماً عن الرجوع إلى المنزل عن الوقت الذي اعتاده ، فاستقبله والده أمام رفاقه بصفعة طائشة على خده هزت كيانه وخدشت كرامته
يصفعني .. لمَ .. ماذا فعلت ؟
ءلأني قضيت بعض الوقت مع رفاقي بعد صلاة العشاء !!
صعب عليه مقابلة رفاقه بعد تلك الليلة
وانزوى عنهم فيما بعد
ثم مل فهو شاب في ريعان سبابه
يحب معاشرة الناس ويكره الانطواء
فبدأ يحاول البحث عن أصدقاء جدد
ومرت الأيام
وقبض على الشاب في تهمة تناول المخدرات
مع رفاقه الجدد

وليت والده يعلم ان في تلك اللحظة التي صفع ابنه فيها
دفن بكفه ذاك بذرة صالحة في تربة فاسدة

وللحديث بقية..
 
التعديل الأخير:
موضوعك في الصميم ..


الأطفال أمانه..

وتربيتهم أمانه..

ومشاعرهم أمانه..

والمحافظه على انسانيتهم أمانه..


ونجاح أبنائك وفشلهم منسوب لك يا والدتهم ويا والدهم..







شكرا لهذا البوح رينو..
 
فعلا بوحٌ صااادق رين

فهو من صميم القلب

اطفالنا .........ثمرات افئدتنا .........

افضل مايمكن ان نستثمره في حياتنا .....لنجني الحب

والسعاادة ........والاستقرار

شكرا رينو .........ننتظر البقية
 
موضوع رائع
تسلم يمينك
بس كيف عرفتي انها فكرتي
وقاعدة من اسبوع ارتب واجمع
وفي النهاية الاقيها مكتوبه :tears::tears::tears:
الله المستعان

 
موضوعك في الصميم ..


الأطفال أمانه..

وتربيتهم أمانه..

ومشاعرهم أمانه..

والمحافظه على انسانيتهم أمانه..



ونجاح أبنائك وفشلهم منسوب لك يا والدتهم ويا والدهم..







شكرا لهذا البوح رينو..

يا حبــــــي لك وثوقة
تصبحت على أحلى رد :c018:

نعم هي أمانة ..
يقلبها البعض لتملك ..
تضرب ابنها على أبسط زلة، تصرخ وتشتم ، تحرج أمام الأقارب ظنا منها بأن هذه حقها والمبرر: أخاف على مصلحته.
وأكثر ما يفطر قلبي ارتعاب بعض الطفال من امهاتهم
فترين طاعته لها مقرونة بالخوف لا الاحترام
ونهاية هذه العلاقة عقوق في الكبر
والله المستعان

نور الموضوع بطلتك الغالية وثوقة
لا تحرميني طلتك غاليتي
 
التعديل الأخير:
فعلا بوحٌ صااادق رين

فهو من صميم القلب

اطفالنا .........ثمرات افئدتنا .........

افضل مايمكن ان نستثمره في حياتنا .....لنجني الحب

والسعاادة ........والاستقرار

شكرا رينو .........ننتظر البقية

هلا بالطش والرش .. هلا بلوله
يا فرحتي اليوم وثوقة ولولة مرة وحده ^_^

أثرت في عبارتك السابقة كثيرا لوله
وتذكرت أمهـــــات ما هن بأمهات
الأمومة عندهن أفضل لبس وافضل مدرسة
والباقي الخادمة متكفلة به
المهم نظرة المجتمع لمظاهر كاذبة
ظنا منها بأن هذه النظرة توفر لها السعادة والتميز

سعيدة جدا بمشاركتك يا قمر :blush-anim-cl:
 
التعديل الأخير:
موضوع رائع
تسلم يمينك
بس كيف عرفتي انها فكرتي
وقاعدة من اسبوع ارتب واجمع
وفي النهاية الاقيها مكتوبه :tears::tears::tears:
الله المستعان

الله يسلمك يا عسل
بانتظــــــــار موضوعك على أحر من الجمر
اختلاف أسلوب الحوار وتعدد المشاركات يفتح آفاق جديدة وإن كانت الفكرة الأساسية واحدة
يلا حبوبة شدي الهمة ونزليه
 
إليك يا من نزعت ثوب الرحمة وأشحت بناظريك عن زينة الحياة الدنيا
اقدم باقة من اشواك معطرة بدموع وصرخات ووويلات
منبثقة من ظلمة مستقبل معدوم على يدي أم
نسيت في ازدحام ماضيها أن ثمة طفل تعلق بطرف ثوبها
باكيا راجيا أن تسير به نحو قطار الطفولة السعيدة
نسيت وجوده في احد الطرقات ،
وتعثر بعدة عقبات ،
وفي كل عثرة أضيف شرخ جديد في كيان وليد ،
حتى أرهق من كثرة الأمنيات ،
وتخلت أصابعه الصغيرة عن بقايا خيوط ممزقات..

اليوم لا تذكر أين ، كيف ، ومتى رحل عنها إلى عالمه الخاص ؟
أين ، كيف ، ومتى بنى بينهما هذه الأسوار الشاهقات؟
أين ، كيف ، ومتى تبنى هذه الاعتقادات؟
أين ، كيف ، ومتى تعلم قوانين البقاء ومحاربة الأعداء؟
أين ، كيف ، ومتى أصبح رجلا له ابناء؟!!




 
رااائع رااائع موضوع تحتاجه المربية بشده : ~ }

بوح موفق ومسدد وكلماتك من القلب إلى القلب وفقك الله واصلي سلمت يمينك : ~ }
 
الموضوع رائع ولي عودة وما اشبهه بحكايات صغيراتي في مدرستي في موضوعي :: هكذا حدثتني الصغيرة ولكنه هنا بوح بشكل آخر فقد تكون الطفلة بيننا اما او زوجة وتحكي من صميم قلبها جراحات مزقت قلبها
لي عودة بإذن الله ولكن اخواتي الحبيبات ان كتبتن فاخترن لونا يقرأ رجاء وراعين كبار السن مثلي ومن هن من شاكلتي ههههههههههههههههههههه اخترن لونا يقرأ وليس لونا لغزا
 
الموضوع رائع ولي عودة وما اشبهه بحكايات صغيراتي في مدرستي في موضوعي :: هكذا حدثتني الصغيرة ولكنه هنا بوح بشكل آخر فقد تكون الطفلة بيننا اما او زوجة وتحكي من صميم قلبها جراحات مزقت قلبها
لي عودة بإذن الله ولكن اخواتي الحبيبات ان كتبتن فاخترن لونا يقرأ رجاء وراعين كبار السن مثلي ومن هن من شاكلتي ههههههههههههههههههههه اخترن لونا يقرأ وليس لونا لغزا
هههههههههههههه الله يسعدك ضحكتيني
اي كبر ياشيخه لاتضحكين البنات علينا
قولي وضحو خطوطكم عشان التصحيح




 
الله يسلمك يا عسل
بانتظــــــــار موضوعك على أحر من الجمر
اختلاف أسلوب الحوار وتعدد المشاركات يفتح آفاق جديدة وإن كانت الفكرة الأساسية واحدة
يلا حبوبة شدي الهمة ونزليه
اشكرك على روحك الجميلة
عزيزتي من نبعكم نرتوي
 
المدنية الحديثة بصخبها العالي ..
صمت الآذان عن سماع انات الصغار ..
تحت وطاة الحياة السريعة ..
فخنقت الكثير .. من النبوغ ..
ووأدت العديد من المواهب والامتيازات ..
وخلفت امراض نفسية .. تزأر .. نوباتها ..
كلما لاح في الافق وجع .. وطرأ على النفس ألم ..
والعودة .. لجادة الصواب .. هي اتباع طريق الرحمن ..
على المربين .. اتقاء الله في الأمانات .. وإيفاء حقوقها ..
وعلى المتأثرين نفسياً ..
فتح صفحة صلح مع النفس اولاً .. ثم مع الآخرين ..
والرضا بما قدر الله .. حتى يرضيهم الله .. بعدله ..

عزيزتي ..رين ..

موضوعك رائع .. جعله الله .. بداية عمر جديد ..
لكل والدة .. ترغب في حصاد .. لا ينقطع ثمره ..

جزاك الله خيرا .. ورزقنا وإياك .. بر ابناءنا ..


 
وهذه قصة واقعية أخرى
قصها علينا الأستاذ عبد السلام درويش في احد محاضراته :
كان شابا مفعما بالحياة، ملتزما دينيا ، وملازما لصحبة أخيار على نفس خلقه.
تأخر يوماً عن الرجوع إلى المنزل عن الوقت الذي اعتاده ، فاستقبله والده أمام رفاقه بصفعة طائشة على خده هزت كيانه وخدشت كرامته
يصفعني .. لمَ .. ماذا فعلت ؟
ءلأني قضيت بعض الوقت مع رفاقي بعد صلاة العشاء !!
صعب عليه مقابلة رفاقه بعد تلك الليلة
وانزوى عنهم فيما بعد
ثم مل فهو شاب في ريعان سبابه
يحب معاشرة الناس ويكره الانطواء
فبدأ يحاول البحث عن أصدقاء جدد
ومرت الأيام
وقبض على الشاب في تهمة تناول المخدرات
مع رفاقه الجدد

وليت والده يعلم ان في تلك اللحظة التي صفع ابنه فيها
دفن بكفه ذاك بذرة صالحة في تربة فاسدة

وللحديث بقية..

يا الهي :tears::tears:

يا لهذا الاب و يا لقسوته و جبروته ..... كيف فعلها :tears::tears:

صفعته حطمت قلبي و كسرت مجاديفي أنا فما بالك بالطفل المراهق أمام أقرانه ..

أسأل الله ان يرزقني و يرزق زوجي الحكمة في تربية أبناءنا ..

أشكرك غاليتي على هذا الموضوع المميز كطلتك و لي عودة لأستزيد ان شاء الله
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل