موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إذا توكلنا على الله

ستبقى الدورة من هذا اليوم وحتى انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الأول

مقامة لمدة يومين في الأسبوع

وسيكون يومي الأحد والأثنين بإذن الله تعالى


تسلمين حبيبتي
كلك ذوق يالغاليه الله يجزيك خير...بس ايش الفايده منضمه معاكم بدون انتاج؟؟؟؟هذا غير تعيني مشرفه وشلون بصير؟!؟!؟!؟عشان كذا قلت مالهاداعي اسم مشترك فااااضي
من قال انك مشتركه فاضيه
ومن دون انتاج..
او لانك صرتي مشرفه بتشوفي نفسك علينا..قولي الحقيقه
هههههههههه امزح ياعسل

كما انتي شايفه حبيبتي الدوره اصبحت يومين في الاسبوع
وكما الاخت شمس بلقيس مشرفه وما زلات عضوة فاعله في المجموعة
يعني ما في عذر لك حتى تتركينا..
وبعدين خلينا نستفيد منك يا مشرفه (فيتامين سي)
ظهرت النيه السودا"المصلحه"هههههههههههههه
يالماسه
المناصب ترفع الهمه لا العكس
 
ربنا يسعدك يا ينابيع الحكمة
اشكرك على كلماتك الجميله..
وتشجيعك الكبير لنا...
اسال الله ان يجمع شمل مجموعة النسيم
على حبه وطاعة وتكونو يد واحده..
 
من قال انك مشتركه فاضيه
ومن دون انتاج..
او لانك صرتي مشرفه بتشوفي نفسك علينا..قولي الحقيقه
هههههههههه امزح ياعسل


كما انتي شايفه حبيبتي الدوره اصبحت يومين في الاسبوع
وكما الاخت شمس بلقيس مشرفه وما زلات عضوة فاعله في المجموعة
يعني ما في عذر لك حتى تتركينا..
وبعدين خلينا نستفيد منك يا مشرفه (فيتامين سي)
ظهرت النيه السودا"المصلحه"هههههههههههههه
يالماسه
المناصب ترفع الهمه لا العكس
[/CENTER]


لا والله يالغاليه لاشوفت نفس ولاشيء....بسسسسس>>>>لابس ولاشيء:harhar1:

اجل خلاص بتصير براسك واللا بنسحب
قولي لي وين واصلين وش طريقتكم....لأاني مافضيت ابد للقرائه بنتي كانت تعبانه لمدة اسبوع تقريبا ولافضيت حق شيء عشان كذا حسيت بالكسل والانسحااااااب

وين واصلين وش صار عليكم
لاتقولين اقري الصفحات لاني من جد ماعندي وقت يادوووووب استمر معااااكم
واي الايام اللي صارت فيها الدوره؟؟؟>>>خبر جديد عليها؟؟؟
 
اجل خلاص بتصير براسك واللا بنسحب
تــــهــــــــديـــــــــــــد
انتي بامري حبيبتي..
اولا شي الدوره بتكون يوم الاحد والاثنين من الساعه 8ونص..
ثانيا في الفتره السابق طلبة الاستاذه جوهرة تلخيص الدوره الاولى
يعني كل مجموعتين تلخص جزء منها وينزل التلخيص هنا
وباقي المجموعات تقوم بالتصويت لأحد هاتين المجموعتين
والفاز منهما يقوم بتلخيص الجزء الثاني مع مجموعه اخرى
وهاكذا حتى نهاية الدوره الاولى والفاز في الاخير سيفوز بالكاس
والحمد الله مجموعة الانهار في منافسه مع مجموعة الحياة
على الكاس وهذه اخر مرحله............. لا تقلقي
59aq.jpg

ملاحظه: طالب الاستاذه جوهرة ملخص للدوره الاولى من كل واحده
وهذا عمل فردي ويرسل الملخص على بريدها الخاص وتقول ان هذا عمل
اختياري ولكن من تقوم بالتلخيص سوف تستفيد اكثر لانها اساس وقاعده للدوره الثانيه
ولوجود ترابط بينهما... يمكن في الوقت الحالي قرات ملخص المجموعات..
وعندما تجدي الوقت انصحك ان تقراي الدوره الاولى فهي تحتوي على قصص وفلاشات رائعه غير موجوده في في الملخص..
الدوره الثانيه (اللي احنا الان متواجدين فيها) دوبها بدات
وهذه لازم انتي تقراها وهي في الصفحه74
انا متاكده انك اذا قراتيها بتصري على الاستمرار الى الاخير
ان شاء الله اكون قلت لك المختصر المفيد ..
واذا تبغي شي اخر انا في الخدمة لكن
من غير تهديد >>> هههههههه
 
نسيت ما اقولك ...
سلامة بنتك وطهور ان شاء الله..
الله يشفيها ويشفي كل مريض.. ويرفع ضرهم قادر ياكريم
 
تــــهــــــــديـــــــــــــد
انتي بامري حبيبتي..
اولا شي الدوره بتكون يوم الاحد والاثنين من الساعه 8ونص..
ثانيا في الفتره السابق طلبة الاستاذه جوهرة تلخيص الدوره الاولى
يعني كل مجموعتين تلخص جزء منها وينزل التلخيص هنا
وباقي المجموعات تقوم بالتصويت لأحد هاتين المجموعتين
والفاز منهما يقوم بتلخيص الجزء الثاني مع مجموعه اخرى
وهاكذا حتى نهاية الدوره الاولى والفاز في الاخير سيفوز بالكاس
والحمد الله مجموعة الانهار في منافسه مع مجموعة الحياة
على الكاس وهذه اخر مرحله............. لا تقلقي
59aq.jpg
لا يا لأجل عيونك .. الظاهر إنك فاهمة غلط يا عسل ..
مو من يفوز في الأخير يحصل على الكأس .. لا لا لا لا ..
الظاهر .. إنه اللي يحصد اكثر عدد مرااااات فوز !!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟

ايش رأيك ؟؟؟؟؟

( هههههههههههههههه )

لا تصدقيني ترى ما ادري بس أتوقع كذا !!!

لأنه واضحـــــــــــــــة ..

أكيد كذا .. إش ذنب اللي جاء دورهم في الأول ؟؟؟!!!
صح ولا لا ؟؟
يلا .. تراكم طولتوها ...
بسرعة شدوا حيلكم ونزلوا التلخيص .. عشان نصوت ..


(( تعجبوني يا مجموعة الأنهار وتعجبني خفة ظلكم ))
الله يحفظكم ويزيدكم من واسع فضله
 
اتصال النت عندي مو تمام هذين اليومين
حبيبتي وفية زمن أنا أرسلت التلخيص على الخاص وباقي الجزء الأخير صندوق الوارد عندك ممتليء احذفي رسالة راح أرسلك الظهر إنشاالله ودمتن جميعا في حفظ المولى
 
السلام عليكم ..
رااااائعه راااائعه راااائعه ياااستاذتي ..
وكلامك روعه
وجزاك الله كل خير على الي تقدمينه لنا

(( up up up ))

للفاااائده
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااته

** مجموعة الأنهار **

سبحان الله

ما أحلى حماسكم ..

وشعوركم بأهمية روح الوحدة والجماعة ..

فعلا تستحقون أن تمثلوا الأنهار الجارية العذبة

المتلئلئة ببريق الأخوة الرائع !!! ..


** تقــــديري لكن وإعجابي بكـــــن ..

ثابرن على ذلك حفظكن الله **


وإياكِ ياغالية .. شكر الله لكِ .. ورفع قدرك .. وجزاااااكِ خيرا ..

** ألماسة **

لابأس على إبنتك طهور إن شاءالله شفاها الله وعافاها ..

تابعي معنا عزيزتي كان غيابك بعذر و كل أخت تغيب بالمجموعة تغطي غيابها الأخرى بإذن الله ..


..

أنا أرسلت تلخيصي منذ يوم الأربعاء لقائدة المجموعة أسأل الله أن يبارك في وقتها ويجزيها خيرا ..
 
لا يا لأجل عيونك .. الظاهر إنك فاهمة غلط يا عسل ..
مو من يفوز في الأخير يحصل على الكأس .. لا لا لا لا ..
الظاهر .. إنه اللي يحصد اكثر عدد مرااااات فوز !!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟


ايش رأيك ؟؟؟؟؟


( هههههههههههههههه )


لا تصدقيني ترى ما ادري بس أتوقع كذا !!!


لأنه واضحـــــــــــــــة ..


أكيد كذا .. إش ذنب اللي جاء دورهم في الأول ؟؟؟!!!
صح ولا لا ؟؟

يا ينابيع الحمكة
انا كتبت اللي فهمته والله يعلم اذا هذا الشي صح او غلط
واذا فوزنا فهذا فضل من الله..
وان فازت مجموع اخرى فهن اخواتنا وبنفرح هن
كفرحنا لانفسنا..
واكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الكل فايز
فالدوره الاولى اثرت فينا وفعلا هي اساس للحياة كلها
اسال الله ان ينفعنا جميعا بما تعلمنا منها..
ويجزي الاستاذة جوهرة الف خير على اسلوبها الرائع

التلخيص انا كمان ارسلته لقائدة مجموعتنا
وكل تاخير في خير
ان شاء الله
 
السلام عليكم
كيفكم ؟
بنات بكره بإذن الله راح أنزل التلخيص
أخرته عشان أعطي البنات فرصة قبل أنزل اللي عندي
 
** مجموعة الأنهار **

سبحان الله

ما أحلى حماسكم ..

وشعوركم بأهمية روح الوحدة والجماعة ..

فعلا تستحقون أن تمثلوا الأنهار الجارية العذبة

المتلئلئة ببريق الأخوة الرائع !!! ..


** تقــــديري لكن وإعجابي بكـــــن ..

ثابرن على ذلك حفظكن الله **


مشكوره حبيبتي هذا من ذوقك

المـــــــــاسة
المجموعة لاتكتمل إلا بوجودك
 
يا ينابيع الحمكة
انا كتبت اللي فهمته والله يعلم اذا هذا الشي صح او غلط
واذا فوزنا فهذا فضل من الله..
وان فازت مجموع اخرى فهن اخواتنا وبنفرح هن
كفرحنا لانفسنا..
واكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الكل فايز
فالدوره الاولى اثرت فينا وفعلا هي اساس للحياة كلها
اسال الله ان ينفعنا جميعا بما تعلمنا منها..
ويجزي الاستاذة جوهرة الف خير على اسلوبها الرائع

التلخيص انا كمان ارسلته لقائدة مجموعتنا
وكل تاخير في خير
ان شاء الله
[/CENTER]


غاليتي ( لأجل عيونك ) إنما أعجبني خفة روحك , وروعة ظرافتك ..

وأردت أن أقطع صمت الصفحات ,, وسكون الموضوع ... بمداعبة أجاريك فيها ظريفة !!!
فقد كنت أكثر من أرافق حضورها في متابعة الموضوع ...

فقط ( دعابــــــــــــــــــــــــة ) وقد تكونين أكثرنا ذكاءا وفهما ...!!
ويكون الصواب هو قولك ...

ما ذكرته ( صحيح ) من يفوز بالكأس فإنما هو فضل الله .. ومن تعثر فوزه فيكفي تحلقنا معا في حلق الذكر ومجالس الصالحين وأكرم بها من مجالس ..

غاليتي .. لا تعتبي علي ولا تغضبي ألم تبصري ابتسامتي في خطابي السابق فهي تفصح عن أخذي الموضوع مزحا ( هههههههههههههههه ) !!!!!!!

سعدت بك وبلطف خلقك وخفة دمك كثيرا .. لا حرمنا لك تواجدنا .. يا رائعة الأنهار ..

ما زلت أقول (( تعجبني كل أفراد مجموعتكن )) !!!

هنيئا لنا بكن فقد أضفيتن جوا عذبا للموضوع حين تصمت صفحاته ..

:icon26: :icon26: :icon26:

دمتن بخير وعافية .. ودامت سطوركن متألقة بعذوبة الأنهار الجاريات

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


اشكرك استاذتي الرائعة على مجهودك جعله الله في ميزان حسناتك


اللهم آمين


وهذا تطبيقي ///



لماذا نحن خلقنا على وجه الأرض ؟

ج/ لعبادة الله سبحانه وتعالى

قال تعالى (( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))



النقطتين اللتي دار الحديث حولهما

1- العلم والعمل به.


2- تطوير المهارات الشخصية.
 
غاليتي .. لا تعتبي علي ولا تغضبي ألم تبصري ابتسامتي في خطابي السابق فهي تفصح عن أخذي الموضوع مزحا ( هههههههههههههههه ) !!!!!!!
لالالالالالالالالالالالا
ابد ابد ابدا ما في عتب حبيبتي
انا ما اخذت الموضوع بالشكل اللي انتي تخيلتيه
ههههههههههه اضحك مثلك (عجبتني ضحكتك) الله يديمها عليك
سعدت بك وبلطف خلقك وخفة دمك كثيرا .. لا حرمنا لك تواجدنا .. يا رائعة الأنهار ..


ما زلت أقول (( تعجبني كل أفراد مجموعتكن )) !!!

هنيئا لنا بكن فقد أضفيتن جوا عذبا للموضوع حين تصمت صفحاته ..


احرجيتيني بكلامك الطيب
وأردت أن أقطع صمت الصفحات ,, وسكون الموضوع ... بمداعبة أجاريك فيها ظريفة !!!
فقد كنت أكثر من أرافق حضورها في متابعة الموضوع ...
انا ايضا اردت قطع هذا الصمت
وبصراحه كنت اشعر بالفرح عندما اركي متواجده في الموضوع
وارى ردك واقات كثير انتطره
احبك في الله يا ينابيع الحكمة
 
بنات مجموعة الأنهار أيش رايكم أنزل التلخيص الآن ولا بكره الصباح
 
بسم الله الرحمن الرحيم
لاجل عيونك
تكملة من عوامل نجاح الدعوة

أن لا نأمر احد بأمر دون الأعظم

مثلا..لا ننهى عن سماع الغناء ونحن لا نراه يصلي
بل نجتهد عليه أولا في حب الله عز وجل ثم نجتهد عليه حتى يصلي ثم نجتهد عليه بباقي الفرائض والنوافل بعدها ستجدين قلبه قد لاَن لترك المنكرات لهذا بدأ بقوله تعالى تأمرون بالمعروف قبل النهي عن المنكر
) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ(

كل أمر لابد أن يتبعه أسلوب التشويق

قال تعالى(وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)هنا نرى ترغيب الله سبحانه وتعالى لعباده بالمغفرة والجنات وأنه يحب المحسنين فهو أعلم بما يصلح لهم فجعل لهم الترغيب ليستعد و أكثر لطاعته.

سؤال:لماذا نتوجه بالدعاء إلى الله بنفس مخلصة وقت الشدة؟

لان الإنسان يشعر بحاجته وفقره وضعفه إلى الله ولان معيار الإيمان واليقين بقدرة الله تزيد فيكون الدعاء أقوى

نقطة مهمة: عباداتنا وهي عبارة عن صور وحقيقة

الصور تظهر على جوارحنا والحقيقة في القلب

مثال.. الصيام نصوم بجوارحنا ولكن هل صمنا عن الذنوب(الغيبة والنميمة والكذب(

قال تعالى (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا(

أن من ندعوه ندعو قلبه أولا لتعظيم الله عز وجل

يقول ابن القيم) التوحيد أول دعوة الرسل وأول منازل الطريق وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله تعالى(

نصحح عقيدة من ندعوه ونعلمه كيف يحب الله عز وجل وكيف يرجوه ويخافه ويخشاه ويعظمه فإن عظمه فان قلبه سيستجيب مباشرة للامتثال بأمره ونهيه

الإخلاص

على المرء أن لا ينتظر النتائج ولكن عليه مراقبة عمله وقلبه ويرجو من الله أن يتقبل عمله وعبادته(الدعوة(

" إذا صلحت القلوب صلحت الأعمال والعكس صحيح"

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم)ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)
في قصة معركة حنين عبره في ذلك

نقطه مهمة
ما هو علاج الرياء..
فهو يدخل القلوب ويسرقها؟

أن يتذكر المرء حاله قبل الهداية وحاله بعد الهداية.. فالفضل الأول والأخير لله وحده ولولا إحسانه وفضله عليه لما كان ما عليه الآن.

سؤال: ما النتائج المترتبة على ترك وظيفة الدعوة؟

نكون كغثاء السيل.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم) يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ،وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت(

يصيب الأمة الوهن وهو حب الدنيا وكره الموت.

تنزع العزة والهيبة من المسلمين.. بالدعوة تقوى روح الأمة و تزيد حصون الإسلام قوة.

الخشية من اللعن الذي أصيب به بنو إسرائيل أو العقوبة ..قال الرسول الكريم(والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم(

إلى هنا تنتهي عوامل نجاح الدعوة

الأعمال التي تزيد محبتنا لله سبحانه وتعالى

الدعوة إلى الله ورسول.

طلب العلم.

جاء طلب العلم ثانيا لان العبادات والدعوة إلى الله لابد أن تكون على بصيرة قال الله عز وجل (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني(

و أول.. هذه العلوم و أفضلها و أشرفها علم لا إله إلا الله محمد رسول الله.. أمور اليقين والإيمان والتوحيد ما يجعلنا نرتقي بإيماننا ويقوى ويزيد

ثانيا..علم الأحكام والشرائع من الفرائض كالطهارة والصلاة و...الخ

ولا نتوقف عند ذلك فقط حتى لا ترتفع نفس العالم أو طالب العلم الى درجات عاليه توصل به الى الكبر والعجب بالنفس او الريا وهنا لا بد ان يراجع نفسه بطريقه متزامنة مع طلبه للعلم ويتذكر ان ما به من صلاح هو فضل من الله وانه قادر على ان ينزل مكانته كما رفعها.

ثالثا.. ان تكون له عبادات (العلم متبوع بالعمل)

يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي (إذا تقرب إلي عبدي شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلَي ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة(

ذكر ابن القيم نقاط في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها

قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه.

التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.

دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال.

إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.

مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها.

مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة.

وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.

الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته.

مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم.

مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل.

والوصول لهذه الأسباب يلازم امرنا الأول استعداد الروح لهذا الشأن والثاني انفتاح عين البصيره.
)اذا قدمنا الاعمال على الشهوات استطعنا ان نتذوق حلوة الايمان(
قال أحد السلف..ان الله يرفع بهذا الكتاب اقوام ويضع به اخرون
سلمان الفارس يرجل أعجمي و بلال عبد حبشي لكن الله رفعهما واعزهما بالدين.

3-التحلي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى (وانك لعلى خلقا عظيم)

ونذكر بعضها هنا من باب الذكر لا الحصر

نتعلم منه فن تصحيح اخطاء الاخرين

قال معاويه بن الحكم السلمي"ما رايت معلما قبله ولا بعده احسن تعليما منه فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني".

خدمة الاخرين وقضاء الحاجات تتواضع النفس.

ترك الجدال ونقد الآخرين ونؤثر على أنفسنا.

لا نذكر السلبيات المنفرات ونكثر من ذكر المبشرات الايجابيات
ولا نشرف ونطلع على أمور الآخرين.

الاستأذن إذا احتجنا ممتلكات الغير حتى إن كان الشخص قريبا.

اذا قدم إلينا أحد نفسح له ونجلسه معنا لنعطيه قدره واحترامه حتى لو كان اصغر منا أو أقل قدرا.

قدمنا مجلسا ألقينا تحية الإسلام و إفشاء السلام.

ان ننادي الغير بأحسن الأسماء أو بصفة جميلة تناسبه.

نحسن الظن.

الدعاء للآخرين أمامهم وفي ظهر الغيب.

اللين والسهل في الخلق.

فنحن نحتاج أن نقتدي به –صلى الله عليه وسلم- في أخلاقه..مع المسلمين لكسبهم ودعوتهم..ومع الكافرين ليعرفوا حقيقة الإسلام..

نقطه مهمه

سأل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن الحث على الاتصاف بصفات الله و التخلق بأخلاقه هللها محمل فقال :
هذا التعبير غير لائق ،ولكن له محمل صحيح ، وهو الحث على التخلق بمقتضى صفات الله ، وأسمائه وموجبها ،وذلك بالنظر إلى الصفات التي يحسن من المخلوق أن يتصف بمقتضاها ، بخلاف الصفات المختصة بالله كالخلاق والرزاق وإلاله ونحو ذلك، فإن هذا شيء لا يمكن أن يتصف به المخلوق ، ولا يجوز أن يدعيه

آخر نقطة من النقاط الخمس التي تزيد محبتنا لله سبحانه وتعالى

التوبة إلى الله وإخلاص العمل

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه(
سؤال.. لماذا نتوب ونحن نصلي ونصوم ونزكي ونحج؟
هنا نتوقف قليلا مع انفسنا .. لنعلم انه كل ما زادت محبتنا وتعظيمنا لله عز وجل كل ما شعرنا أكثر بتقصيرنا في عبادته
فاذا كان الأنبياء تابوا إلى الله عز وجل. فنحن أحق بالتوبة.

ولنا عبرة في قصة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك والصحابي ماعز رضي الله عنه كيف تنزلت عليهم التوبه من عند الله..

علينا ان لا نيأس من رحمة الله
احيانا تنزل التوبة على قلوب البعض بمناسبة وبدون مناسبة ... لا تقولي كيف يهتدي فلان ... كيف اهتدي انا
القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
وإذا أراد شيئا قال له كن فيكون..

وللتوبة حتى تكون مقبولة شروط

1ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها

2ــالعزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب .

3 ــالندم على ما صدر منه .

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان فلا بد أن يعيد الحق لصاحبه أو أن يطلب السماح منه .

اذا احبك الله جعل لك القبول في الارض ...
قال صلى الله عليه وسلم :"ان الله اذا احب عبدًا نادى جبريل ..فقال :اني قد احببت فلانًا
فأحبه..فيحبه جبريل..
ثم ينادي في اهل السماء:أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه اهل السماء...
قال:ثم تنزل له المحبه في اهل الارض ..
فذلك قول الله تعالى:(ان الذين امنو وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا(

واذا ابغض الله عبدًا..نادى جبريل :اني ابغضت فلانا فأبغضه

فيبغضه جبريل ..

ثم ينادي في اهل السماء:ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ..

فيبغضه اهل السماء ..ثم تنزل له البغضاء في الارض....

آآآآه ...ما أجمل ان تعيش على الارض

.. تأكل .. وتنام ..والله ينادي بأسمك

في السماء)اني احب فلانا فأحبوه(

والعباده الخفيه انواع ..منها:

الحفاظ على صلاةالليل ..ولو ركعه واحده(الوتر)

السعي في الاصلاح بين الناس

ذكر الله عز وجل

صدقة السر تطفئ غضب الرب

علاما ت محبة الله للعبد

الحمية عن الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه(

حسن التدبير له فيربيه من الطفولة على أحسن نظام ، ويكتب الإيمان في قلبه و ينور له عقله.

الرفق : والمراد به (لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع ) عن جابر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق)

القبول في الأرض : والمراد به( قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه والرضا عنه والثناء عليه)

الابتلاء : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن عظم جزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط(

الموت على عمل صالح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أحب الله عبداً عسله فقيل : وما عسله ؟قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله)

اسال الله العلي القدير التوفيق للجميع

شمس بلقيس
بسم الله الرحمن الرحيم
النفس عندما تخلص لله يهون عندها كل شيء فهاهي الخنساء رضي الله عنها عندما مات أخواها قبل إسلامها حزنت عليه حزنًا شديدا وكتبت الشعر ورثته ..

وبعد إسلامها هيأت نفسها لرضا الله عز وجل فقد أستشهد أربعة من أبنائها فماذا فعلت بعد تلقيها خبر استشهادهم ؟!

تلقت الخبر بنفس مطمئنة فقالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، وإني أرجوا أن يجمعني الله بهم في جنته ..

وكذلك الصحابي زيد ابن حبيب رضي الله عنه عندما أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم لمسيلمة مدّعي النبوة عندما أراد منه مسيلمة الإقرار بنبوته فلم يستجيب قام بتعذيبه !!

وتقطيع جسده قطعة قطعة وحبيب رضي الله عنه لا يردد سوى :

لا إله إلا الله محمد رسول الله ..حتى استشهد رضي الله عنه !!


إنه الرضا والتسليم فحب الله ورسوله قد ملأ قلوبهم الطاهرة ..

وفي الدعوة نقدم الأهم على المهم فمثلاً من لا يصلي وهو يسمع الغناء هل ننهاه عن سماع الغناء أولاً ونحن لا نراه يصلي؟!!

لا بالتأكيد ..

ما العمل إذًا؟!

نجتهد عليه بحب الله عز وجل ثم نجتهد ليحافظ على الفرائض بما فيها الصلاة ثم النوافل ثم بإذن الله يلين قلبه لترك المنكرات ..

أيضا كل أمر نتبعه بأسلوب التشويق والترغيب ..

( وأنفقوا في سبيل الله و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )

( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله وما عند الله خير للأبرار )


نلاحظ ترغيب الله سبحانه لنا بالجنات وأنه يحب المحسنين ..

ولابد من تغذية أنفسنا بروح الإيمان بالغيب واليقين بعظمة الله عز وجل ليتذكر الله في أوقات الحاجة فيلجأ إليه ويشعر بحاجته وفقره وضعفه ..

فعباداتنا تظهر على جوارحنا ولكن حقيقتها في القلب ..

كالخشوع في الصلاة مثلاً .. نحن نحرك أعضائنا فهل يتحرك خشوعنا معه ؟!

كذلك الصيام تصوم جوارحنا لــــــــــكـــــــن هل نصوم عن الذنوب ونُمسك ألسنتنا عن الغيبة ؟! النميمة ؟! الكذب ؟!

وأول ما يجب أن ندعوا الناس إليه هو التوحيد لنصحح عقيدة من ندعوه ونعلمه كيف يحب الله تعالى وكيف يرجوه ويخشاه ويخافه ..

وندعوه لتعظيم الله .. فإن عظم الله عز وجل في قلبه نجده مباشرة يستجيب ويمتثل لأمره وينتهي عما نهاه عنه سبحانه ..

الإخــــــــــــــــــــــــــــلاص ..

الداعي إلى الله المخلص يراقب عمله وقلبه ويرجوا من الله أن يتقبل عبادته و لا يرجوا النتائج ..

وإذا صلحت القلوب صلحت الأعمال والعكس بالعكس ..

قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :

( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب )

أُلفت في العصور الماضية آلاف الكتب فهل توجد حتى الآن ؟!

لا .. لم يتبقى منها إلا ما كان هدف صاحبها نشر دعوة الحق ..

يجب على الداعي إلى الله أن يجاهد نفسه وهواه ويخاف الرياء دوما ..

ما علاج الرياء؟!

يجب أن يتذكر الداعي إلى الله حاله قبل الهداية وبعدها وقبل العلم وبعده ليتذكر فضل الله عليه وأن ليس بيده شيء لولا إحسان الله وفضله ومنته عليه ..

هل نترك الدعوة إلى الله ؟ما النتائج المترتبة على ذلك ؟!

1_ نكون غثاء كغثاء السيل ..
2_يصيب الأمة الوهن وهو جب الدنيا وكراهية الموت ..
3_تنزع العزة والهيبة من المسلمين ..
4_الخشية من اللعن الذي أصيب به بنو إسرائيل ..

نسأل الله السلامة والعافية ..

طلب العلم

هو ثاني المطالب بعد الدعوة إلى الله .. لماذا ؟!

لأن العبادات والدعوة إلى الله لابد أن تكون بعلم وعلى بصيرة فإن لم تكن كذلك كانت على ضلال وبدعة ..

( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني )

( إنما يخشى الله من عباده العلماء )

ما أول العلوم التي يجب تعلمها؟!

علم لا إله إلا الله محمدا رسول الله ..وهو أفضل العلوم وأشرفها ..و ما شرعت الأديان على مر العصور حتى الإسلام .. إلا لعبادة الله وحده لا شريك له ..

نتعلم من أمور اليقين والإيمان والتوحيد ما يجعلنا نرتقي بإيماننا فيقوى ويزيد ..

ثم نتعلم علم الأحكام والشرائع من الفرائض كالطهارة والصلاة وما يخص النساء من أحكام ثم علم الصيام والزكاة والحج ..

وبعد أن يكون لدينا حصيلة من الفقه والعلم .. لا نتوقف ..

لأنه يخشى على طالب العلم أن تترفع نفسه وتعلو إلى درجات عالية توصله للكبر أو العجب أو الرياء والعياذ بالله ..

وهنا لابد من العلاج كيف ؟!

يعالج نفسه بطريقة متزامنة مع طلب العلم بكثرة الذكر وتذكر نفسه قبل الهداية وبعدها وأن الله قادر على على أن يجعله يعود كما كان وأن كل ما به من فضل الله ..

والذكر يكون بتدبر عظمة الله عز وجل وقدرته فهو المعطي المانع الهادي سبحانه ..
فعلى المؤمن أن يتذكر أنه عبد ضعيف وأن أمره بيد الله عز وجل وأن يتذكر ضعفه

وحاجته إلى خالقه وان النفع والضر بيده سبحانه ..
فبعد هذا كله أي نفس يعجب بها ؟!!!


وأن تكون لنا عبادات

فلا سعادة لنا إلا بالإيمان واليقين على توحيد الله عز وجل والعمل الصالح ..

وإذا قدمت الأعمال على الشهوات استطاعنا أن نتذوق حلاوة الإيمان ..

الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم قدموا الأعمال على شهواتهم فنصرهم الله بالإيمان ..

كذلك على المؤمن أن يتعبد الله بالفرائض ثم بالنوافل ..

وأول الفرائض الصلاة ..

فهي تجمع ين الصلاة والدعاء وقراءة القرآن والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ..

فعلى المؤمن أن يؤديها بطمأنينة وخشوع ..

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)

ومن العبادات أيضا الذكر أيسر العبادات وأفضلها ويكفينا أن ملك الملوك يذكرنا عندما نذكره ..

والإنسان يتغير بالعمل كلما زاد في العمل كلما صار إلى التغير أقرب ..

فكلما تقرب المؤمن إلى الله أكثر كلما ارتقت نفسه وعلت وسمت أكثر وأكثر وأكثر ..

وكذلك أيضا من العبادات الدعاااء فهو من أجل العبادات ..نتيقن قدرة الله وعظمته على تسخير الأمور لنا ..
( وقال ربكم أدعوني أستجب لكم )

... التحلي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ..

يقول الله تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم )

من تعامله مع أصحابه صلى الله عليه وسلم نتعلم فن تصحيح أخطاء الغير ..
وكذلك خدمة الآخرين وقضاء الحاجات لتتواضع النفس ويخرج الكبر من القلوب ..

ولنترك الجدال وانتقاد الآخرين ونؤثر أنفسنا يقول عليه الصلاة والسلام : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

ونحرص على عدم ذكر السلبيات المنفردات ونكثر من ذكر المبشرات الإيجابيات ..

ولا نشرف ونطل على أمور الآخرين ..

ونستأذن من غيرنا إن احتجنا لممتلكاته ونفسح المكان لمن يقدم علينا ونجلسه معنا لنعطيه قدره واحترامه ..
وإن قدمنا مجلسا ألقينا تحية الإسلام وكذلك ننادي غيرنا بما يحب من الأسماء أو الكنى ..

ونحسن الظن بغيرنا وكذلك ندعوا للآخرين أمامهم وفي ظهر الغيب وهذا أفضل ..

وقد أوصانا نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم باللين والسهل من الخلق فقال : (ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه : على كل هين لين قريب سهل )

..

التوبة إلى الله وإخلاص العمل ..

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه )

لماذا نتوب ؟!!

ونحن نصلي ونصوم ونزكي ونحج و الحمد لله !!

هنا نتوقف .. هل عرفنا عظمة الله عز وجل ..

إنه كلما زادت محبتنا وتعظيمنا لله عز وجل كل ما شعرنا بتقصيرنا بالعبادة أكثر ..

إذا كان الأنبياء تابوا إلى الله عز وجل فنحن أحق بالتوبة ..

كلهم أعلنوا توبتهم عليهم الصلاة والسلام فما بالنا نحن وقد أثقلتنا الذنوب والهفوات ..

وقد كان من الصحابة من يذنب لكنه سرعان ما يعود ..

ولا ييأس العبد من رحمة الله ..

أحيانا يمتلكنا اليأس فنقول ملأتنا الذنوب والمعاصي فهل لنا من توبة ..

وللتوبة شروط حتى تقبل :

1ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب .

3 ــ الندم على ما صدر منه .

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان فلا بد أن يعيد الحق لصاحبه أو أن يطلب السماح منه .


علامات محبة الله للعبد :

1- الحمية عن الدنيا..

2- حسن التدبير له فيربيه من الطفولة على أحسن نظام .. ويكتب الإيمان في قلبه و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته ويستخلصه لعبادته .. ويشغل لسانه بذكره.. وجوارحه بخدمته.. فيتبع كل ما يقربه.. وينفر عن كل ما يبعد عنه.. ثم يتولاه بتيسير أموره .. من غير ذل للخلق .. ويسدد ظاهره وباطنه.. ويجعل همه هماً واحداً .. فإن زادت المحبة شغله به عن كل شي ء.

3-الرفق : والمراد به .. لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع..

4- القبول في الأرض : والمراد به .. قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه والرضا عنه .. والثناء عليه ..

5- الابتلاء : قال الرسول صلى الله عليه وسلم .. إن عظم جزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط ..

6- الموت على عمل صالح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. إذا أحب الله عبداً عسله فقيل : وما عسله ؟قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله ..





doaa22
من عوامل نجاح الدعوة
15. التهيئة النفسية لقبول الدعوة
كيف نهيأ الأنفس لقبول الدعوة؟؟
نستطيع أن نهيأ بها النفوس لتلقي الدعوة بكل رحابة صدر هو أن نعظم الله في القلوب و أيضا كل أمر لابد أن يتبعه أسلوب التشويق

16. الإخلاص
على الداعي أن لا يرجو النتائج ولكن عليه أن يراقب عمله وقلبه ويرجو من الله أن يتقبل عبادته ........ ( الدعوة إلى الله )
إذا صلحت القلوب صلحت الأعمال والعكس
إذا تركنا وظيفة الدعوة ما لنتائج المترتبة على ذلك ؟؟
· نكون كغثاء السيل يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت )
· يصيب الأمة الوهن وهو حب الدنيا وكره الموت
· تنزع العزة والهيبة من المسلمين بالدعوة تقوى روح الأمة و تزيد حصون الإسلام قوة وبترك الدعوة تضعف روحها .....فالعبادات تصبح فارغة كالرجل المريض فيفسد الكون يقول الله سبحانه وتعالى (ظهر الفساد في البر والبحر)........
· الخشية من اللعن الذي أصيب به بنو إسرائيل (لعن الذين كفرو من بني إسرائيل على لسانداوود
أو العقوبة (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروفولتنهون عن المنكر أوليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسباب الحصول على محبة الله
2- طلب العلم
طلب العلم ثاني المطالب لأن العبادات والدعوة إلى الله لابد أن تكون على بصيرة فإن لم تكن على بصيرة كانت في ضلال وبدعة
(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) ولا بد أن يكون العلم درجا أو سلما يرتقى به خطوة خطوة
فيبدأ بعلم ما افترضه الله عليه ثم يبدأ بعلم ما كان نافلة في حقه
وأولى هذه العلوم هو علم لا إله إلا الله محمد رسول الله
فنتعلم من أمور اليقين والإيمان والتوحيد ما يجعلنا نرتقي بإيماننا ويقوى ويزيد
بل هو من أفضل العلوم وأشرفها
ثم علم الأحكام والشرائع من الفرائض كالطهارة والصلاة وما يخصنا نحن النساء من أمور الحيض والنفاس والحجاب ثم علم الصيام والزكاة والحج
نتحقق من صحة جميع عباداتنا وأمورنا وحياتنا بشكل عام

3. - أن تكون له عبادات
لا سعادة لنا إلا بالإيمان واليقين على توحيد الله عز وجل والعمل الصالح إذا قدمت الأعمال على الشهوات استطعنا أن نتذوق حلاوة الإيمان الصحابة قدموا الأعمال على شهواتهم فنصرهم الله بالإيمان
كذلك على المؤمن أن يتعبد الله بالفرائض ثم يتعبد بالنوافل ومن العبادات أيضا الذكر وما أدراك ما الذكر ..... أيسر العبادات وأفضلها
فكل ما تقرب المؤمن إلى الله أكثر كلما ارتقت نفسه وعلت وسمت أكثر وأكثرفيظهر آثار ذلك على نفسه

فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة
· قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه
· التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض
· دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة
· إيثار محبته سبحانه على محبتك عند غلبات الهوى
· مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها
· مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته
· وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى
· الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة
· مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر
· مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4. -أن يتحلى بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم

ما هي أخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم
سنتناول بعضا منها لأنها لا تنحصر ولكن لعلنا نقتبس منها قليلا لنطبقه في زمن شاعت فيه القسوة
وحديث المسيء صلاته خير شاهد على ذلك حيث تركه الرسول صلى الله عليه وسلم يحاول أن يتعلم ويصحح خطأه بنفسه بقوله : (( ارجع فصل فإنك لم تصل )) فلما عجز علّمه الرسول صلى الله عليه وسلم وبيّن له الصلاة الصحيحة بأسلوب حسن لا شدة فيه ولا غلظة .]رواه مسلم
فهل نتعلم فن تصحيح أخطاء الغير
فنترك الجدال ونقد الآخرين ونؤثر على أنفسنا
يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )
كذلك نناديهم بأحسن الأسماء إليهم و الدعاء لهم أمامهم وفي ظهر الغيب
وقد أوصانا صلى الله عليه وسلم باللين والسهل في الخلق
فقال صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه : على كل هين لين قريب سهل )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5. -تجديد التوبة وإخلاص العمل
لماذا جمعنا بين التوبة والإخلاص ؟؟
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه )
لماذا نتوب ........ نحن نصلي ونصوم ونزكي ونحج و الحمد لله .........
انه كل ما زادت محبتنا وتعظيمنا لله عز وجل كل ما شعرنا أكثر بتقصيرنا في عبادته
فالأنبياء يتوبون إلى اللهونحن بذلك أولى ولا نيأس من رحمة الله
وللتوبة حتى تكون مقبولة شروط
·الإقلاع عن المعصية أي تركها
·العزم على أن لا يعود لمثلها
·الندم على ما صدر منه
·وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان فلا بد أن يعيد الحق لصاحبه أو أن يطلب السماح منه
ما هو علاج الرياء
أن نتذكر حالنا قبل النعمة وبعدها وأن نرجع الفضل بذلك لله وحده

علامات محبة الله للعبد
1. الحمية عن الدنيا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى ليحمي عبدهالمؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ) رواهالحاكم
2. حسن التدبير له فيربيه من الطفولة على أحسن نظام ، ويكتب الإيمان في قلبه و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته ويستخلصه لعبادته،
3. الرفق :
والمراد به ((لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع )) عن جابر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ))
4. القبول في الأرض
والمراد به (( قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه والرضا عنه )) والثناء عليه
5. الابتلاء :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( إن عظم جزاء مع عظم البلاء وإن اللهإذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط ))
6. الموت على عمل صالح :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا أحب الله عبداً عسله فقيل : وما عسله ؟قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله ))

بقايا شوق


بسم الله الرحمن الرحيم


النفس اذا صدقت في حبها لله هان كل شي امامها وذاب كل شي في حب الله عز وجل واستعدت للتضحيه وبذل كل غلي ورخيص من اجله وهناك العديد من هذه النفوس ومن امثالها الخنساء التي فقدت اربعه من اولادها في سبيل الله وكذلك عندما إدعى مسيلمة النبوة أرسل إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد ابن حبيب وقتله


انها النفوس التي تهيأت لقبل الدعوة محمد صلى الله عليه وسلم

أبو الدحداح تصدق بحديقته كاملة لله عز وجل ولم تتحسر نفسه على تمرة واحدة فيها

أبو بكر –عمر –بلال-آل ياسر-خباب بن الأرت –صهيب الرومي كلهم رضي الله عليهم.........

كيف كان استعدادهم للتضحية والبذل بكل غالي ورخيص ..... لكنها النفوس التي تهيأت لقبول الدعوة


أيضا لا نأمر احد بأمر دون الأعظم فلا ننهى عن سماع الغناء مثلاً ونحن لا نراه يصلي

بل نجتهد عليه في حب الله عز وجل ثم نجتهد عليه حتى يصلي ثم نجتهد عليه بباقي الفرائض والنوافل بعدها ستجدين قلبه قد لاَن لترك المنكرات

و لهذا بدأ بقوله تعالى تأمرون بالمعروف قبل النهي عن المنكر في الآية

( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِۗ )



_أيضا كل أمر لابد أن يتبعه أسلوب التشويق


نلاحظ ترغيب الله سبحانه وتعالى لنا بالمغفرة والجنات وأنه يحب المحسنين

فهو أعلم بعباده وبما يصلح لهم ...... فجعل لهم الترغيب ... ليستعدوا أكثر لطاعته سبحانه


-عندما نتوجه بالدعاء إلى الله يكون بنفس مخلصة وقت الشدة ..أيضا أعمالنا نتوجه بها أكثر ونزيد من الطاعات ...لماذا؟؟

الإنسان يفيق في أوقات الحاجة فيشعر بحاجته وفقره وضعفه
فيتذكر الله عز وجل
وهنا يمكن أن نقول
أن معيار الإيمان واليقين بقدرة الله تزيد فيكون الدعاء أقوى.... ولهذا لابد

من تغذية أنفسنا بروح الإيمان بالغيب واليقين بعظمة الله عز وجل

فــ عباداتنا صورة وحقيقة

فالصورة تظهر على جوارحنا ولكن حقيقتها في القلب ...الخشوع في الصلاة مثلا

نحن نحرك أعضائنا لكن هل يتحرك خشوعنا؟؟؟؟

كذلك بقية الأعمال في صيامنا صامَت جوارحنا لكن هل صمنا عن الذنوب عن الغيبة والنميمة والكذب ؟؟


إنا لله عز وجل يعطي عبده ما يحب وعبده يقابله بالمعصية ...... والله المستعان



كذلك من ندعوه ندعو قلبه أولا إلى تعظيم الله عز وجل


وأهم ما ندعو إليه التوحيد فالتوحيد أول دعوة الرسل ولهذا قال النبي لرسوله معاذ ابن جبل رضي الله عنه وقد بعثه إلى اليمن إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله وحده فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة وذكر الحديث وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) اهـ


اذا يجب ان نصحح عقيدة من ندعوه ونعلمه كيف يحب الله عز وجل وكيف يرجوه وكيف يخافه ويخشاه ...... نعلمه عظمة الله ..... فإن عظم الله عز وجل في قلبه ستجديه مباشرة يتجه للامتثال بأمره والانتهاء عن منهياته


ومن صفت الداعي الإخلاص

حيث يجب أن يراقب عمله وقلبه ويرجو من الله أن يتقبل عبادته ........ ( الدعوة إلى الله )
إذا صلحت القلوب صلحت الأعمال والعكس ولنا عبر في قصة حنين وان لا يكون كمن حدثنا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعملون الخير ابتغاء الرياء ونالوه وكان جزئهم بالآخرة نار جهنم اذاً ما علاج الرياء إذن .. فهو يختلس القلوب ويسرقها ؟؟
العلاج أن يتذكر المرء العمل القديم وحاله سابقاً
فقد قال الله سبحانه وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال لموسى
تذكري حالك قبل الهداية وحالك بعد الهداية

قبل أن تتعلمي وبعد أن تتعلمي

فالفضل الأول والأخير هو لله سبحانه وتعالى وما أنت إلا عبد من عبيده لم يكن بيدك شيئا لولا إحسانه وفضله ومنته عليك

فمن يستحق أن ترائيه و أي عمل تعجب به بعد ذلك؟؟؟

انتهينا من عوامل نجاح الدعوة الى الله بحمد الله تعالى ومنته





ويتبقى لنا سؤال

إذا تركنا وظيفة الدعوة ما لنتائج المترتبة على ذلك ؟؟


1) نكون كغثاء السيل


2) يصيب الأمة الوهن وهو حب الدنيا وكره الموت


3) تنزع العزة والهيبة من المسلمين



الأعمال التي تزيد من محبتنا لله عز وجل


1- الدعوة إلى الله ورسوله


2- طلب العلم

3- أن تكون له عبادات

4- أن يتحلى بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم

5- تجديد التوبة وإخلاص العمل .


ولقد جعلنا طلب العلم ثاني المطالب لأن العبادات والدعوة إلى الله لابد أن تكون على بصيرة فإن لم تكن على بصيرة كانت في ضلال وبدعة

(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )


وأولى هذه العلوم هو علم لا إله إلا الله محمد رسول الله

فنتعلم من أمور اليقين والإيمان والتوحيد ما يجعلنا نرتقي بإيماننا ويقوى ويزيد


ثم علم الأحكام والشرائع من الفرائض


كالطهارة والصلاة وما يخصنا نحن النساء من أمور الحيض والنفاس والحجاب ثم علم الصيام والزكاة والحج

فكم منا معشر النساء من تجهل بهذه الأمور



وبعد أني كون لدينا حصيلة من الفقه والعلم ... لا نتوقف عند ذلك

لأنه يخشى على العالم أو طالب العلم أن تترفع نفسه وتعلو إلى درجات عالية توصل به إلى الكبر أو العجب بالنفس أو الرياء



وهنا لابد أن يعالج نفسه بطريقة متزامنة مع طلب العلم وهي كثرة الذكر

وأن ينظر إلى نفسه قبل الهداية وبعدها ؟؟ وأن الله قادر على أن يعود كما كان فكل مابه من صلاح هو من فضل الله




لا سعادة لنا إلا بالإيمان واليقين على توحيد الله عز وجل والعمل الصالح


إذا قدمت الأعمال على الشهوات استطعنا أن نتذوق حلاوة الإيمان

الصحابة قدموا الأعمال على شهواتهم فنصرهم الله بالإيمان




كذلك على المؤمن أن يتعبد الله بالفرائض ثم يتعبد بالنوافل

ومن أوائل الفرائض

الصلاة فهي تجمع جميع أنواع العبادة فتجمع بين الصلاة والقرآن والدعاء والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

فعلى المؤمن أن يؤديها في وقتها وأن يؤديها بخشوع و طمأنينه



و الصدقه فيها ترقب الى الله عز وجل


يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ((إذا تقرب إلي عبدي شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلَي ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ))


فكل ما تقرب المؤمن إلى الله أكثر كلما ارتقت نفسه وعلت وسمت أكثر وأكثر

فيظهر آثار ذلك على نفسه




____ التحلي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ____


وهذه بعض من اخلاق الرسول الكريم



ويقول تعالى


[وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ]


ويقول تعالى


فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ] {آل عمران:159}


يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ،و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل ] صحيح الألباني


فنترك الجدال ونقد الآخرين ونؤثر على أنفسنا

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم

( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه )


يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (عند الله خزائن الخير والشر ، مفاتيحها الرجال ، فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير ، مغلاقا للشر ، وويل لمن جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير )


يجب أن نستأذن إن احتجنا ممتلكات الغير حتى إن كان الشخص قريبا

ولو قدم إلينا أحد .... نفسح له ونجلسه معنا لنعطيه قدره واحترامه حتى لو كان اصغر منا أو أقل قدرا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ولكن أفسحوا يفسح الله لكم وان قدمنا مجلسا ألقينا تحية الإسلام

يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )


كذلك ننادي غيرنا بأحسن الأسماء أو بصفة جميلة تناسبه

فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة بالحميراء ونادى علي رضي الله عنه مرة بأبي تراب


نحسن الظن

يقول الله سبحانه وتعالى


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ]



كذلك لا ننسى الدعاء للآخرين أمامهم وفي ظهر الغيب


وقد أوصانا صلى الله عليه وسلم باللين والسهل في الخلق

فقال صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه : على كل هين لين قريب سهل )


آخر نقطة من النقاط الخمس



التوبة إلى الله وإخلاص العمل


يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه )


فسبحان من تعالى بعزته وجلاله فوق عرشه

غني عن خلقه ........



وهو يقبل توبة عباده


ربما يتساءل البعض لماذا نتوب ........ نحن نصلي ونصوم ونزكي ونحج و الحمد لله .........

وهنا نتوقف قليلا مع أنفسنا ..... هل عرفنا عظمة الله عز وجل

انه كل ما زادت محبتنا وتعظيمنا لله عز وجل كل ما شعرنا اكثر بتقصيرنا في عبادته

اذا كان الانبياء تابوا إلى الله عز وجل ...... فنحن أحق بالتوبة لا نيأس من رحمة الله

أحيانا تنزل التوبة على قلوب البعض بمناسبة وبدون مناسبة ... لا تقولي كيف يهتدي فلان ...كيف اهتدي انا القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
وإذا أراد شيئا قال له كن فيكون وللتوبة حتى تكون مقبولة


شروط التوبة

1ــ الإقلاع


عن المعصية أي تركها

2ـ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب .

3 ـ الندم على ما صدر منه .

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان فلا بد أن يعيد الحق لصاحبه أو أن يطلب السماح منه .



€علامات محبة الله للعبد

ذكر الاستاذ عبد الهادي وهبي في كتابه في ظلال المحبة علامات محبة الله للعبد:


1- الحمية عن الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ) رواه الحاكم


2- حسن التدبير له فيربيه من الطفولة على أحسن نظام ويكتب الإيمان في قلبه و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته ويستخلصه لعبادته، ويشغل لسانه بذكره،وجوارحه بخدمته، فيتبع كل ما يقربه، وينفر عن كل ما يبعد عنه، ثم يتولاه بتيسير أموره ،من غير ذل للخلق ، ويسدد ظاهره وباطنه،ويجعل همه هماً واحداً ،فإن زادت المحبة شغله به عن كل شيء.


3- -الرفق : والمراد به ((لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع )) عن جابر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ))


4- القبول في الأرض : والمراد به (( قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه والرضا عنه )) والثناء عليه


-5 - الابتلاء : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( إن عظم جزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط ))


- 6- الموت على عمل صالح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا أحب الله عبداً عسله فقيل : وما عسله ؟قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله )) رواه أحمد . ) انتهى




هذا عملنا ونرجو أن يجد القبول
ونسأل الله التوفيق لنا وللجميع
 
السلام عليكم .كيفك ياأستاذتنا ؟كيفكم يا بلقيسيات ؟:a194:
وينكم يامجموعة الحياة ؟؟؟
اختي وفية زمن هل وصلك تلخيصي ؟؟؟؟
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل