من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كل عام وجميع أخواتي في الكوتاله بألف خير,
تمنياتي لكن بقضاء أجمل الاوقات مع الاهل والاحباب,
تذكرن:
لا للنكد,
لا للنكد,
ثم لا للنكد,
 
هههههه
الحمام كان له موقف خاااااص جدا جدا معي في بداية خطوبتي
حيث ظهر في وقت مناسب ليظهر نوعا من الرومانسية الرائعة والتي صورها اخي ليهديها لي لكن انحذفت للاسف .. مع انها كانت ذكرياتها رائعة جدا



و من العايدين ومن الفايزين .. ان شا الله

 
كل عام وأنتم بألف خير

جعلكم الله من أهل جائزته...وممن أعتقت رقبته من النار


إشتقت لكوتالتك يا لا مبالية والله ولضيوفها المميزين جميعا

ولولا أنني حصرت قراءاتي في شهر رمضان بالقراءات الدينية والأخبارية فقط

لما غبت عنكم ...ولكنني حاولت قدر الإمكان أن أنظر بعين العدل فوجدت أن هذا الشهر الكريم يتطلب

مني تغييرا حقيقيا في برنامجي الثقافي إن أردت أن أستفيد منه

بأكبر قدر ممكن...وهو ضيف عزيز خفيف سريع الذهاب لانكاد

ندرك قراه حق القرى لاأقول أنني أبدعت ولكنني حاولت

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني ومنكم صالح أعمالنا وأن يتجاوز عن تقصيرنا بكرمه ومنته

وأن يحيينا إلى رمضان القادم

فتحت صفحات كوتالتك يالامبالية بشوق شديد ولم أتوقف حتى

قرأت مافاتني ...وكالعادة وجدت في هذه الصفحات منتدى أدبي

وثقافي شديد التميز والرقي

أوجعت قلبي في شكواك من غربتك بداية الشهر الكريم ...حتى ذكرتني بقسم كبير من الأدب هو أدب المهجر

وكتابه ممن أطلقت الغربة والشوق للأهل والديار أقلامهم فأبدعوا

وفرحت لك كثيرا بتصليح ساعتك ...كما استفزني مشهد اليهودي مصلح الساعات ...ألم تجدي سوى يهودي ليصلح لك ساعة الأذان!!!!!!! هههه ولكن يبدو أنه تحكم القرب وقلة الوقت للبحث عن غيره

أما نقاش الحب فأمتعني ولي فيه كلام سأعود إليه بإذن الله

عساكم جميعا من عواده
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .

عيد بأي حال عدت ياعيد.. بما مضى أم لأمر فيك تجديد .
أما الأحبة فالبيداء دونهم ..وأما الديار فبيد بعدها بيد .

عدت بعد انقطاع بكثير من الشوق للكوتالة ، فكل عام وأنتم بخير ، وأشكر هيلين كثيرا على ضيافتها :essen:
أخجلني كرمك ، ولكن في العيد الكل يعاني من الخوف من ( الكالوري ) الزائد ، وأنا أعاني الخوف من أسناني التي ترفض الانصياع لحبي للشوكلا ، وترغمني على الابتعاد عنها قسرا خوفا من التسوس ، رغم كل الاحتياطات التي يخبرنا بها الأطباء .
احببت أن أسأل عن أخباركم ، في العيد ، واحتفالاته ، ونكهته التي تختلف من انسان لآخر ، فالبعض يجعله مناسبة لتذكر الماضي الحزين ، والبعض يجعله مناسبة للحنين للطفولة وفرحتها ، والبعض يستغله للترفيه الفعلي متبعا سياسية ( لا للنكد ) التي اقترحتها وحيدة .. وفعلا اتبعتها في هذا العيد ، فلا للنكد ولا للتذكر والبكاء رغم صعوبة الغربة ، وصعوبة البعد عن مظاهر العيد المعتادة ...
اشكر كل من هنأ الأخوات في الكوتالة ، واهلا بعودة ( مرمورة مرامر ) .. فقدناك ، ولكن اعذرك ، ففعلا كما قلت رمضان ضيف سريع لانكاد نقريه حق قراه حتى يرحل عنا ، تقبل الله صالح أعمالكم ، وختم لكم بالمسرات ، وجعل خير أعمالكم خواتمها ، وخير أيامكم أواخرها .
أما أخباري في هذا العيد ، فقد اعتدت في كل عيد أن أجرب شيئاً جديدا لأضيف نكهة لكل عيد مختلفة عن السنة التي سبقتها ، وجربت هذه السنة التزلج بالزلاجات على صالة الجليد ، وكانت النتائج أنني تمسكت بالحواجز ودرت دائرة على الحواف ، ولم اتجرأ على ترك الحاجز لأنني لا اعرف التزلج ،:sad_1:
ومع ذلك أصريت عليه ،:1eye:
ثم حين أنتهت الدائرة ،عدت وسط نظرات التسلية وضحكات مكبوتة ممن كانوا بالصالة ، ولكني عدت برأس مرفوعة ، فيكفيني شرف المحاولة ، بدلا من الانزواء خوفا من كل شيء جديد .:showoff:
بانتظار مشاكرتكم لنا بالكوتالة عن أخبار عيدكم ،
فلا تحرمونا ودكم ، ومواقفكم .
 
أهلآ باللامبالية ..
في الواقع .. أنا هنا لأسطر حروف إعجاب .. بتلك المرأة الشامخة التي تقبع خلف تلك الكوتالة المنزوية .. في مكانٍ مـا ..
شكراً لكل حرف .. لكل فكرة .. لكل صفحة نقشت للغربة معالماً ساحرة ..
في الواقع .. دائماً كنت أنظر للغربة على أنها خريف العمر لكل من اختار له المولى أن يقطن في قطرٍ موحش .. يختلف كثيراً عن الوطن ..
ممتع هو كل ما تكتبيه ..
أنا سعيدة جداً بهذا الزخم من الأفكار المتنوعة والرائعة والجديدة في متصفحٍ واحد ..
والأجمل .. هو طريقة التفكير الخاصة التي تتمتعين بها لكل شيء .. ماشاء الله ..
أسأل الله أن يوفقك غاليتي .. وأن ينوّلك مرادكـ ..
ولا حرمنا جديدك الممتع والشيّق ..

إحترامي
 
يا ظبية المقياس هذا مدمعي ،، فردي وهذا روض قلبي فارتعي
إن كان لا يرضيك الا شقوتي ،، فلقد بلغت مناك منها فاقنعي .
انا منك بين صبابة لا تنقضي ،، أيــــامها وغوايـــــــة لا تقلع .
اسمك يا ظبية الاسلام.. ذكرني فورا بهذه الأبيات التي أعشق ..
وتذكرت موقفا آخر أحببت أن اهديه ( لدووووومي عالية ) ولكل من أسمها عالية .
ذات يوم كنت بالحديقة لتنزيه الصغار كالعادة ، واذابي ألمح طفلة شقراء ملائكية المظهر ، وعيونها بلون بحري يخدر الحواس من جماله .
أتت لي لتطلب مني دفعها في الأرجوحة ، فاستجبت ، وقلت لها : ما أسمك ياصغيرة ؟
قالت : اسمي ( أوليا ) .
أحببت وقع الإسم جدا ، وأحببت جرسه الجميل .
أثناء ما كنت أسألها أتت أمها مسرعة ، واعتذرت وشكرتني على دفعي للأرجوحة وتولت مكاني .
قلت لها : أعجبني اسم ابنتك .
فقالت بابتسامة سعيدة : بالتأكيد سيعجبك لأنه عربي !!!
تعجبت ، وأدرت الأسماء العربية بذهني كلها ، ولم أجد ل ( أوليا ) وجود.
قلت لها : هل أنت متأكده ؟ لأن صوت ( أو ) غير موجود في اللغة العربية ؟
قالت : أوه ، نعم متأكدة فقد سمعته ، أثناء رحلتي السياحية الى مصر ، قبل ثلاث أعوام ، واعجبني وسألت عن معناه ، فقالوا لي : المراة رفيعة المكانة ، فاعجبني الاسم والمعنى ، وكنت حاملا بابنتي هذه ، فأسميتها ( أوليا ) .
تذكرت حينما قالت المعنى ، فسالتها : هل تقصدين ( عاليه ) ونطقتها باللغة العربية .
فقالت : أوه نعم كما تنطقينه أنه ( أوليا ) . ولكن لا نستطيع نطقه كما تنطقونه .
قلت لها : نعم ، ولكن حتى بالجرس الانجليزي لا زال جميلا ، أعجبني وقعه جدا .
فشكرتني ، وقالت :لديكم أسماء عربية جميلة ، أعجبتني لغتكم جدا ، وأحببت أن أسمي ابنتي لأحتفظ بذكرى البلاد العربية ،، انني أعشق سحر الشرق ، وقد تعلمت الرقص الشرقي ، أوه كم تملكون من رشاقة أحسدكم عليها .
قلت بنفسي : لعلك لا تدرين كم فرطنا بمسمياتنا العربية وأنجرفنا وراء تسمية بناتنا ( روز ، وساندي ، ولمار ، وليندا ) وتركنا اسماءنا بعد أن فقدنا الاعجاب فيها .
قلت لها : نعم أسماءنا جميلة لأن اصوات الحروف في اللغة العربية جميلة وموسيقية الوقع . ولعلك تعرفين المطربة ( كوين لطيفة ) أنها مثلك اعجبت بالاسم العربي ومعناه فغيرت اسمها له .
ردت : نعم اعرفها ، لغتكم كما قلت لك جميلة .
قوطعنا بنداء مستعجل ممن كن معي لأذهب اليهن ، فاستأذنتها بالذهاب ، وضحكت متذكرة ( دومي عالية ) وقلت سأهديها هذا المشهد ، واخواتي في الكوتالة
بشرط ،
أن لاتغضب مني إحداكن ممن سمت ابنتها اسميا أعجمياً . :blow:

:icon26::icon26:تحياتي . :icon26::icon26:
 
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا لامباليه وكل عام وكوتالتك بخير

الحمد لله انك ضبطى نفسك هذا العيد وتمسكتى بقراراك وهو لا للنكد
واكيد ان الغربه مره والبعد عن الاحباب فى هذه المناسبات الاسلاميه السعيده
الحمد لله مضى عيدي انا وابنائي رائع واستمتعت قدر الامكان (لا للنكد)
وامضينا رحله قصيره رائعه فى اجواء الطبيعه الخضراء ورائحه الاشجار والماء اممممممممم
اهم شي فى الموضوع انى استنشقت هواء عليل .............
واولادي استمتعوا بالسباحه .,.,.,.,.
وننتظرك جديدك .,.,.,.,.,
 
المشهد الثاني

:icon26:في حديقة :icon26:

كان صباحاً غائماً ملبداً ينذر بهطول المطر ، وبالرغم من ذلك خرجنا لحاجة ملحة ، بعد أن قضيناها، ذهبنا لحديقة قريبة من الموقع. نتأمل أبداع خلق الله المتجلي ببحيرة عميقة يهاجر لها كثير من أنواع الطيور ، ويفد اليها الكثير من البشر للتأمل .
بعد نزول زوجي لفتني منظر لأثنين ، كهل أرجح أنه في أواخر الخمسينات ، وامرأة آسيوية عشرينية ترافقه ، ظننت أنها أبنته لولا أن استوقفتني طريقة ملامسته لها .
يالله كم هي رائعة طريقة تعامله مع أنثاه ، لمساته حنونة ، ناعمة تربت بدفء على أنحاء جسمها بتملك فخور .. يلمسها كأنها تحفة ثمينة يخشى عليها من الخدش .
المرأة كانت تنظر بعينيه بوله لا يخفى على الناظر ، وكان هو ينظر اليها بحنان وشغف ، كان هذا الرجل تجسيداً لفكرتي عن ( الجنتلمان ) .
أحببت أن اتأملهما وأنا قابعة وراء زجاج نافذة السيارة ، حتى لا يلمحا أنني متأملة لحوحه تقتحم حلاوة اللقاء بفضول مرفوض .
دخل زوجي للسيارة ، وتتبع اتجاه نظراتي ، انتبه لنظرتي البراقة التي يبدو منها التأثر ، والإعجاب ، حين رأى المشهد ، علق قائلا : يابخته هالشيبة بيرجع شبابه ، معاه هالبنية !!
رددت عليه : بل يابختها هي .. قلتها بتنهيدة كشفت عن المكنون .
سألني قائلا : يابختها بأيش ؟
أجبت : أنظر كيف يتعامل الرجل الجنتلمان بحق مع الأنثى ، صدق أخواننا المصريين حين قالوا ( الدهن في العتاقي ) من النادر أن تجد رجلا شابا الان يتفهم احتياجات الأنثى ، ويتقن ملامستها كما يفعل هذا الرجل .
قال لي : وما المميز بلمساته لها ؟
قلت له : لا يلمسها بشهوانية فاضحه ، بل بحب واضح ، وهناك فرق .
قال لي : ماذا تتوقعين من رجل بعمره خفت شهوته ونضبت .
قلت له : تحتاج المرأة للإحساس بأنها محبوبة ، أكثر مما تحتاج للإحساس بأنها مرغوبة ، وبالتأكيد أنه يلبي لها احتياجات أخرى ، وإلا لما بقيت معه .
احتدّ لنبرة الاعجاب بصوتي ، وهتف كعادته في المهاجمة : أين نظارتك الشمسية ؟
قلت له : غريب الدنيا ليست مشمسه .
قال : البسيها لتستر عينيك ؟
قلت : سبحان الله لا يبدو من وراء اللثمة الا عيناي ، وتظن أن الرجال سيتركون المكشوف ليتتبعو مايبدو من المختفي ؟ ولكن هي عادتك في تكميمي حينما لا تعجبك أقوالي ، تذكرني بأني أنثى لا بد أن تقمع وتغطى ، وتكبت .. لم يغظك في الأمر كله الا اعجابي بتعامل الرجل مع فتاته .
قال لي : والمطلوب من هذا الجدل الممل ؟ هل تحبين أن ألمسك على رؤس الأشهاد ، نحن مسلمون ، شرقيون ، نعرف العيب .
قلت له : ليس جدلا أنا ابتدأته ، بل أنت ، واسلامنا وشرقيتنا لا تتعارض أن تلمسني كما أحب ، لم برأيك جذبني المنظر ؟ لأنني فعلا أكتشفت أن هناك رجالا لا يلمسون لمجرد الشهوة . هناك رجال يلمسون بحنان وحب .
المسني بأي شكل كان ولكن لا تجعل هذا رسول بلاغ بأنك تريد شيئا آخر . لقد سحبنا العيب وعممناه حتى أصبح يخنقنا حتى في داخل بيوتنا .
صمت ، وصمت أنا ، وبقي الجدل معلقا دون نتيجة .

تحياتي .

أكثر مشهد أعجيني من وراء كاتولتك

لأنه لامس قلبي

فهو موضوع طلما ناقشته مع زوجي دون نتيجة

كم أخبرته أن القبلات و اللمسات و الهمسات

لا يجب أن تقتصر على وقت اللقاء فقط

لأنني ساعتها لا أعتبرها نابعة من حب بل من شهوة

لكن لا حياة لمن تنادي

زوجك طلب منك وضع المضارة الشمسية

زوجي ينعتني بالباردة

حينها

لك أرق التحية

حقا أسرتني بأسلوبك و أفكارك

شكرا لك
 
المشهد الثالث

:icon26:في موقف الباص :icon26:

كانت جميلة كالحلم ,, عندما رأيتها لأول مرة لم أصدق أن تجتمع تلك العذوبة ، والجمال في إنسية أبدا .. حتى نبرات صوتي شابها الانبهار حينما رددت تحيتها أول ما رأيتها .. طفلة في الثالثة عشر من عمرها .. لم يكن الجمال فقط ما يجذب فيها ، لكن تلك الابتسامة المشرقة التي لابد أن تترافق وضحكة كتغريد العصافير .


كانت لا تبدأ جملة من جملها دون أن تسبقها بتلك الابتسامة، من الأشخاص الذين تنتقل إليك موجة من السعادة حين تراهم ، ولابد أن ترتسم في عينيك ابتسامة لحظة وقوعها عليهم .


كنت غالبا ما أراها في موقف الباص القريب من المكتبة التي أرتادها ، دائما مغردة ، دائما مبتسمة كأنها لتوها قد حصلت على جائزة .


اندفاعها المحبب يجعل المتحدث لها يغفر حماقاتها أحيانا التي تتدخل فيها بما لا يعنيها، ولكنها تحمل للمتحدث شعورا بأنها تهتم لذلك تسأل ..


ذات يوم طاب لي أن أسألها عن مستواها الدراسي ، قلت لها ، أنت دائما مبتهجة ، قالت نعم ، قلت لها من الرائع النظر إلى شخص مثلك ، أنت من الناس الذين ينثرون البهجة حولهم ..


أجابت كعادتها بضحكة مغردة ، قالت نعم ينتظرني مستقبل باهر ، قلت لها : ماذا تحبين أن تفعلي حينما تكبرين ،قالت أريد أن أصبح راقصة بالية ! ولكن صديقاتي يقلن لي أن رقص البالية يحتاج لبنية صحية قوية ، وأنا أعاني مع بعض المشاكل المتعلقة بالقلب !!


صدمني ما قالت .. أحسست بالشفقة تجاه تلك الطفلة الحيوية ، وسألتها : ألا يضايقك ذلك ، قالت بابتسامة مشرقة في عينيها : لا أنا رائعة كالأميرة الحقيقية .


لا ادري لم أحسست بأن هذه الحيوية والتفاؤل مبعثها تعامل جيد من الأم التي تعاملت مع هذه الطفلة ، وتقبلتها بصحتها الضعيفة ، ولم تشعرها يوما أنها أقل من أن تحقق ما تحلم به .


ودعتها ونزلت للحضانة التي أضع غالبا فيها أولادي الصغار ،، وحينما دخلت قوبلت بوجوه متحفزة تنبأ الناظر إليها بأن شيئا ما قد حدث ، تجاهلت النظرات الخائفة من المسؤلات ، وتوجهت للموظفة التي أحب أن ائتمنها على صغاري ، فوجئت بها تضع طفلي ذو الثلاث أعوام بغرفة خاصة وتداعبه بلعبة خشبية وتخاطبه بالكثير من الجمل ، دخلت لأسألها سر عزلها لطفلي عن الأولاد ، فقابلتني بابتسامة تطمئنني أن طفلي وقع على رأسه من لعبة ما ، وهي تراقبه منذ نصف ساعة للتأكد من تجاوبه ، شكرتها على حرصها ، فقالت لي ، نعم كيف لا نهتم بملائكتنا الصغار .. قلت لها: هل لديك أي أطفال، قالت لي: لا ، قلت لها : ستكونين أما رائعة تعاملك مع الأطفال ممتاز ، قالت : نعم أنا أحبهم كثيرا ، ولكني لا أستطيع إنجابهم ، لدي مشاكل تمنعني .. وحينما عرفت ذلك قررت أن أعمل بمكان مليء بالأطفال .


لا ادري لم مر بذاكرتي حينما سمعتها جارتنا في بلدنا العربي التي حرمت من الإنجاب ، وكانت تعاني العصبية ، والقلق ، والانعزال عن العالم لإحساسها أن بها شيئاً ناقصا ً ، أذكر جيداً نصيحة أختي بأن لا أدعها تمسك أولادي إلا بعد أن أحصنهم خوفا من عينها لأنها ستحسد من أوتي نعمة لم تؤتها !! عرفت فعلا الفرق بين مجتمع يحاصر أي شخص معتل ، ويجعله إما بنظرات الشفقة ، أو بالحسرة على حاله مقيدا أسيراً لمرضه . وبين مجتمع يدع الناس وشأنها ليبنوا سعادتهم دون الإحساس بأنهم أقل من غيرهم.


تعلمت فعلا من وراء كوتالتي فن التمتع بالحياة ، وتجاوز المرض أو العيب ، والانطلاق للسعادة التي لن تأتينا إلا حينما نبعثها من داخلنا .



تحياتي.

ظننت أن المشهد اللأول كان الأروع لكن لي قصة مع هذا المشهد أيضا

لان حملي تأخر فمجتمعي و كل من حولي يعتبرني مختلفة بالأحرى ناقصة

بالرغم من اني أشتغل مدرسة و غالبا ما أحمد الله أن روقني بدل الطفل

مئات الأطفال

لكنهم لا يرحمون

شكرا لك
 
مشهدك اليوم لمس حقيقة عندنا وفي كل بيت مشكلة الاسم
وخصوصا البنت تقوم الدنيا وماتقعد الام تبغا اسم حديث والزوج واهل الزوج يرفضون وهاتي ياعناد عرفت كثيرات اجبرو على تسميه لايريدونها
والعجيب في الامر ان اختيار كبار السن يعجبني جدا واحسن من الاسماء الجديدة التي لامعنى لها
نشف ريقي وانا اقنع صديقتي ان اسم الجازي افضل وله وقع رائع على النفس وان ريماس اسم سخيف لامعنى له وان ام زوجها احسنت الاختيار لكن لافائدة والحمدلله ان زوجها اصر على الجازي :bigsmile:
 
غاليتي لامبالية كل عام وأنت وكوتالتك ومن يقرأها بخير .... حاولت أطبق نصيحتك لا نكد في العيد وأبتعدت عن المكان
ولكن تلك الذكريات أبت ألاأن تنغص علي فرحتي ولكن حاولت أن أجعلها فقط ذكريات جميلة لتجعل واقعي أجمل بتذكرها وأنسى واقعي القاسي وأجعل الأمل دائماً بعودتها وعودة ذلك العيد السعيد مع من أحب ... جعل الله أيامك
أعياد ولا مكان للنكد فيها ..
 
أهلا بعودتكي يالامباليه,
أشكركي أنتي وجميع الاخوات الي كان شعارنا في العيد بالا للنكد,
كم انتي شجاعه ماشاءالله عليج اخر مرره تزحلقت على الجليد كان عمري 13 سنه اما لان أشك اني استطيع الوقوف ولو لدقيقه بالمزلاج,
عيدنا كان فرحه ولمه مع الاهل,
ابتدا بالعرسيه صباحيه العيد وختاما بالشواء ثالث أيام العيد,
الشواء( هي اللحم تخلط مع البهارات وتغلف بأرغفه الموز وتدفن في حفره مليئه بفحم ملتهب وتخرج ثاني يوم):essen::essen::essen::essen::essen::essen:,
أما ثاني أيام العيد فبلادنا مشهوره بالمظبي (وهو اول الصبح بعد صلاه القجر تشوى قطع اللحم على حجاره نظيفه توضع فوق النار),
هذا غير المشاكيك والمقلاي,
بالاضافه الى الكعك والحلويات,
هذا كله مع الاهل,
عاد لا تسؤلوني كم كيلو زدت:tears:,
الله يساعدني في تخفيضهم,
حبيت أضيف لمشهدكي اليوم,
قبل العيد أخذت بنوتاتي للصالون للحناء,
وشوي دخل علينا مراهقات متحجبات وحده منهن لفتت أنتباهي لا توحي بانها عربيه,
كانوا يلاقبانها ب (جانيت),
شويه وجانيت اخذت تلاعب بنوتاتي وتسألهن أسماهن,
فسالتها أسكمي جانيت؟؟,
قالت أنا اسمي (جنه الدنيا):shiny:,
لاكن في البيت وصديقاتي ينادونني ب (جانيت),
أأأأاه من جنة الدنيا ل جانيت:sadwalk:,
فكم من عوايل مسلمه ينادون أبنأهم بأسماء الدلع النك نيم بعيده عن مجتمعنا الاسلامي:surrender::surrender::surrender::surrender::surrender:,

أتمنى من المولى عزوجل انه جميع البلقسيات قضينا عيدا مميزا بعيد عن النكد,
تحياتي,
 
لامبالية العزيزة سررت لك بعيد خال من المنغصات والحنين الموجع

نتشابه في حب تجربة الجديد والغريب والحماس له سواء نجحنا به أم لا ...فكما قلت أنت تكفينا المحاولة

ولحظات الإثارة فيها... وأننا ألممنا منها بطرف فإن لم تكوني متزلجة ماهرة فأنت على الأقل أصبحت تعرفين شيئا عن التزلج وأدواته ولست جاهلة بالموضوع جهلا مطبقا

بالنسبة للأسماء أؤمن أن من حق إبني أو ابنتي علي أن أسميه إسما حسنا ذا معنى جميل وأصيل وموافق للسنة

وزوجي معي في هذا الرأي لذلك فقد تقاسمنا تسمية أطفالنا دون مشاكل حيث أقنعني اختياره وأقنعه اختياري والحمد لله

ولكن طريقة نطق الإنكليز لإسم عالية مضحكة قليلا وبعيدة جدا عن اللفظ الأصلي ...اعتقدت الإسم في البداية روسي

فله وقع شبيه بأسمائهم

لولا أن تعرفي في وسطك وأكيد لاتحبذي ذلك لطلبت معرفة أسماء بناتك لأرى ذوقك في الاختيار

أنتظر مشهدك القادم
 
كل عام وأنتم بخير

وعيد سعيد ومبارك على الجميع

الحمدلله ...مر العيد من غير نكد...إنبسطت انا وعيالي ...

أصبحت أفرح بالعيد وأنتظره بشوق ليس من أجلي فقط بل من أجل الأطفال الذين ينتظرونه ...وأرى فيهم نفسي ...أشعر بمدى فرحتهم وسعادتهم ....

بخصوص الأسماء فانا الحمدلله أسماء عيالي كلها عربية 100 %

وأنا أيضا ً الحمدلله ...وإن كانوا يريدون تسميتي بإسم سوزان ...بس الحمدلله إنهم إتراجعوا ....

أعرف واحدة قامت بتغيير إسمها اللي هو على إسم زوجة من زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وإستبدلته بإسم مطربة عربية ....من جد إتأثرت وإتأسفت عليها وتعجبت من تفكيرها الضيق المحدود ...الله يهديها ...
 
أكثر مشهد أعجيني من وراء كاتولتك



لأنه لامس قلبي

فهو موضوع طلما ناقشته مع زوجي دون نتيجة

كم أخبرته أن القبلات و اللمسات و الهمسات

لا يجب أن تقتصر على وقت اللقاء فقط

لأنني ساعتها لا أعتبرها نابعة من حب بل من شهوة

لكن لا حياة لمن تنادي

زوجك طلب منك وضع المضارة الشمسية

زوجي ينعتني بالباردة

حينها

لك أرق التحية

أتعلمين مالحل الذي وجدته ؟
ان تعوديه أنت على احتضانك ، وقبلاتك ، ومداعباتك الحميمة في أي وقت ، كأن تقطعي ما تقومي به وتذهبي اليه لتجلسي بحضنه دون كلام ، ولا تطلبي شيء ، فقط حسسيه بحاجتك للحنان ، ثم اذهبي لاكمال شغلك . ودعيه هو لشغله دون مقاطعه أخرى . اذا دخل من المنزل قبله سريعة وترحيب واكملي انشغالك ، اجعليها عادة لك . وبين حين وآخر اذهبي فقط وشمي انفاسه بسرعة وعودي ايضا لما يشغلك .
مع الأيام سيحس بحاجتك لهذه اللمسات الحميمة خلال أوقات اليوم، ويبادر هو بفعلها لأنه تعود مع الوقت عليها وأصبح هو أيضا يحتاجها ،،
كنت قبلا مثلك أشرح ، واطالب ، وانتقد افتقارنا للحميمة ، وكما قلت ( لاحياة لمن تنادي )
وحينما أصبحت أنفذها دون طلب أو انتظار منه ، ساهمت بخلق نوع من الألفة والحنان ، وكسرت الحاجز الأول الذي تكوَّن من طريقة تربيتنا الجافة التي تفتقر للاحتضان كل وقت وبأي وقت .
جربيها وأخبريني بالنتائج ، وكما قلت لك اختاريها بأوقات لايحصل بها التباس عن غرضك الحقيقي واجعليها عابرة سريعه خاطفة فقط لتدل على رغبتك بالحنان ..
استغربت كلمة زوجك بنعتك (بالباردة ) لا اريد أن اتعمق بخصوصياتك ، ولكن هل جربت أن تسألي زوجك عن السبب ، وتحاولين اقتلاع فكرة ارتباط الحنان بالجنس والحرارة أو البرودة قولي له ( هناك فرق ) .




ظننت أن المشهد اللأول كان الأروع لكن لي قصة مع هذا المشهد أيضا




لان حملي تأخر فمجتمعي و كل من حولي يعتبرني مختلفة بالأحرى ناقصة

بالرغم من اني أشتغل مدرسة و غالبا ما أحمد الله أن روقني بدل الطفل

مئات الأطفال

لكنهم لا يرحمون


شكرا لك

أحببت تعليقك هذا ، فطالما بحثت عمن تجد صدى في حياتها لما هو معروض في الكوتالة ، وتستفيد من الكلمات المنثورة فيها بواقعها ..
عزيزتي ، تأملي الجملة الأخيرةفي المشهد ، أرجو أن تطبقيها وأن تقتنعي أنك لن تستمدي من الناس وأقولهم وآرائهم أي سعادة ، لذا ابتعدي عن بعض العقول المريضة التي تهتم فقط بتتبع حياة الآخرين وتتسلى على اعصابهم .
كل من يعتبرك ( ناقصة ) تأكدي أنه هو الناقص في الإيمان ، فأعرضي عن ( الجاهلين ) كيف يعترضون على خالقهم وقرارته ، سبحان الله هل يقرر الله النقص على بشر دون آخر فيحرمه من النعم لأنه يرى انه ناقص؟
ماهذا المنطق الأعوج لدى البشر ؟
كل منا حرم من شيء معين بحياته ، ولا يدري عن حكمة الله تعالى في تأجيل هذا الشيء أو حرمانه من ذلك الشيء .
سبحان الله
في يوم من الأيام كنت اتمنى حصول شيء معين بحياتي العملية ، وكنت ادعو ، وأدعو الله ولكن لايستجاب لي ، وكنت أقول جهلا مني ( يالله لماذا تحرمني ؟ لماذا لا تستجيب لي ؟ ) ثم قلت لا بد أنها ذنوبي التي تمنع الاستجابة ، والتزمت والححت بالدعاء ، وأيضا لم يستجاب ، ثم بعد مرور سنتين علمت أن الله تعالى منع عني ما أريد لأنه اختار أن يعوضني بشيء أعظم ، سبحان الله تأملت بحالي فاكتشفت كيف يظن الانسان أنه يعلم الخير لنفسه ، ولكنه جاهل لايدري ما الضرر الذي يدفعه عنه الله في حرمانه من شيء معين . أسأل الله أن يتولاك بأمورك كلها وأن لا يكلك لنفسك أو للناس طرفة عين ، وأن يغنيك ويزرقك بما يراه أنه ينفعك أنه على ذلك قدير .
 
حب عذري .. فين عيديتي ؟ :1eye:​



نشف ريقي وانا اقنع صديقتي ان اسم الجازي افضل وله وقع رائع على النفس وان ريماس اسم سخيف لامعنى له وان ام زوجها احسنت الاختيار لكن لافائدة والحمدلله ان زوجها اصر على الجازي :bigsmile:

لعلها لا تعرف أن معنى ( رماس) الذي ينطقونه ويكتبونه ( ريماس ) هو ( الرياح التي تهب على القبر ) في اللغة العربية ، أغلب من سمو ريماس في العائلة لدينا الان يغيرونه بسبب سوء المعنى وطبعا بعد جهودي الميمونة :showoff:، اتباعا لسنة رسول الله في تغيير الاسماء السيئة المعنى ، وبعضهم يصرون ويقتنعون بخطأهم لأن الجرس الموسيقي للاسم يعجبهم .

غاليتي لامبالية كل عام وأنت وكوتالتك ومن يقرأها بخير .... حاولت أطبق نصيحتك لا نكد في العيد وأبتعدت عن المكان ولكن تلك الذكريات أبت ألاأن تنغص علي فرحتي ولكن حاولت أن أجعلها فقط ذكريات جميلة لتجعل واقعي أجمل بتذكرها وأنسى واقعي القاسي وأجعل الأمل دائماً بعودتها وعودة ذلك العيد السعيد مع من أحب ... جعل الله أيامك
أعياد ولا مكان للنكد فيها ..

جميل قرارك بتحويل الذكريات الجميلة الى ذكريات تبعث الأمل بعودتها ، حافظي على هذه الروح ( اصنع من الليمون شرابا حلواً ) .

ابتدا بالعرسيه صباحيه العيد وختاما بالشواء ثالث أيام العيد,
الشواء( هي اللحم تخلط مع البهارات وتغلف بأرغفه الموز وتدفن في حفره مليئه بفحم ملتهب وتخرج ثاني يوم):essen::essen::essen::essen::essen::essen:,
أما ثاني أيام العيد فبلادنا مشهوره بالمظبي (وهو اول الصبح بعد صلاه القجر تشوى قطع اللحم على حجاره نظيفه توضع فوق النار),
هذا غير المشاكيك والمقلاي,
بالاضافه الى الكعك والحلويات,
هذا كله مع الاهل,
عاد لا تسؤلوني كم كيلو زدت:tears:,
قبل العيد أخذت بنوتاتي للصالون للحناء,
وشوي دخل علينا مراهقات متحجبات وحده منهن لفتت أنتباهي لا توحي بانها عربيه,
كانوا يلاقبانها ب (جانيت),
شويه وجانيت اخذت تلاعب بنوتاتي وتسألهن أسماهن,
فسالتها أسكمي جانيت؟؟,
قالت أنا اسمي (جنه الدنيا):shiny:,,

يمي يمي .. عيدكم لذيييذ ماشاء الله ، أحب حفلات الشواء :essen: ،، ماشاء الله باين انبسطتوا ، وعيدك ذكرني بأجواء صلالة ، بأشجار الموز والمظبي وبيئة الجبل والبحر ، زرتها ، وأحببتها ، وذقت المظبي ولكن لم يعجبني :schmoll:.
اما ( جانيت ) فشيء عجيب ، لأنه ارتبط ببعض الأذهان أن تلقيب الأبناء أو الأصحاب بألقاب أجنبية ونثر بعض الألفاظ الأجنبية في أثناء الكلام فهذا شيئ (cooool ) بتعبيرهم ، ألاحظ أحيانا أن بعض العضوات ينثرون كلمات أجنبية أثناء كتابتهم في النت ، لتعطي لكلامها نوعا من البريق الحضاري ، ولكن الغريب أنها تكتب الكلام الانجليزي بالعربي ، وهذا هدم آخر للغة العربية ، ولا أدري ما سر الاعجاب بالجمل الأجنبية و الرغبة بادراجها بالكلام ، وإن كان لابد ، وأحببت استعراض معرفتك بالانجليزي ، فاكتبيها باللغة الانجليزية .. ولا تكتبي مثلا ( ذاتس سوووووو كول ) بالعربي . لأن هذا مزعج فعلا .


لولا أن تعرفي في وسطك وأكيد لاتحبذي ذلك لطلبت معرفة أسماء بناتك لأرى ذوقك في الاختيار


ذوقي ليس قديما ، فأنا أحبذ الأسماء الخفيفة أيضا ولا اعترض على الأسماء الجديدة التي غالبا ماتكون ثلاثية الحروف ساكنة الوسط ..
ولكن بنفس الوقت لا احب الأسماء العديمة المعنى احيانا والتي أخذناها من لغات سريانية ، وفارسية ، وكردية ، ولاندري ما معناها ،، بل ببعض الأحيان يختار الناس اسماً عربياً ذا معنى سيء جدا لمجرد أنه اعجبهم الجرس الموسيقي للاسم
خذي مثلا اسم ( سديم ) معناه ( العدم ، أو الثقوب السوداء في الفضاء ) خذي مثلا معنى ( ريماس )الذي انتشر جدا ، معناه (رياح القبر ) كما أشرت سابقا ، وبعضهم ممن رأيت سمى ( رياء ) و ( سدى )
لاحول ولا قوة الا بالله ماهذا الجهل المتفشي بالناس ؟ يبحثون عن الجديد والغريب مهما كان ذلك الغريب شاذا ..
ولكن اذا نظرت الى اللغة العربية الأصيلة القديمة لوجدت كثير من الأسماء الحديثة التي تنفع لهذا الجيل ، ومعانيها وجرسها أجمل بكثير من الاسم الأجنبي الذي لا ندري ما أصله ، مثلا أسماء جواري خلفاء العباسيين ( نُعم ) بضم النون وسكون العين جميل جدا ، مثلا ( رند ) ومعناه نبتة طيبة الرائحة ، مثلا ( طِيْب ) بكسر الطاء ، جميل الوقع والمعنى ، مثلا ( وشل ) لمن يبحثون عن الغرابة وهو من أسماء المطر ، مثلا ( صفو ) بفتح الصاد وتسكين الفاء ، جميل ومعناه جميل ، ( شجى ، ديم ، نغم ) هذا ماتسعفني به الذاكرة على عجالة ، ولو بحثت لوجدت كنوز من الاسماء الموسيقية بمعان جميلة ، ولكن الناس يبحثون عن ( الموضة ) في الأسماء .
اطلت عليك ، ولكن موضوع الأسماء من أكثر المواضيع التي تروق لي دائما .



أعرف واحدة قامت بتغيير إسمها اللي هو على إسم زوجة من زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وإستبدلته بإسم مطربة عربية ....من جد إتأثرت وإتأسفت عليها وتعجبت من تفكيرها الضيق المحدود ...الله يهديها ...

عيدك مبارك مشمش وعساك من عواده ، وينك فقدناك ... الناس يبحثون عن الموضة في الأسماء ، ولكن أن تغير من اسم لزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم ، الى اسم مطربة ، فلا حول ولاقوة الا بالله ، والله يستر لا يكون ( اليسا ) بعد .
 
أحببت إسم طيب جميل ومبتكر

نسمي رند ورندة وإن كان رند أجمل....سأتذكر هذين الإسمين بإذن الله طيب ورند

ديم نسميه عندنا مصغرا ديمة وهو دارج جدا

من الأسماء القديمة الخفيفة لفظا والجميلة معنى والملائمة لكل عصر مروة....سارة...راما ...

على فكرة إسم سارة هو لزوجة سيدنا إبراهيم الشديدة الجمال

ولكن هل تعرفين معناه بالعربية؟؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غالى والطلب رخيص لا مباليه
يالله اعزمك على مسبح .,.,., لكن ترى مااعرف اسبح نحاول مع بعض.,.,.,.,.والمايوه على هههههههه هديه

بالنسبه للاسماء اب الاسماء القويه .,.,.,
واحد من اولادي اسمه قوي شوي وكثير عارضوا عليه وانتقدوا والمشكله انهم فاهمين معنى الاسم غلط
ودايم اشرح معنى الاسم وسبحان الله له من اسمه نصيب .,.,.,
واعرف بنات اسمائهم شوي موحلوه بس ماشاء الله غيروها باسماء جميله وعربيه .,., يعنى ماشطحوا بالمره
.,.,.,,,.,.,,,.,,.,.,,,.,.,.,,,.,.,.,,,.,.,.,,,.,.,..,,,.,.,,,.,,,,.,,,.,
 
مرحبا بعودتك يا غاليه


أدام الله أيامنا سعادة وبهجة فرح..







أن لاتغضب مني إحداكن ممن سمت ابنتها اسميا أعجمياً


سعدت ان وجدت من توافقني الرأي


أعيب كل من تسمي لمجرد الإنسياق وراء موضة الجديد والجديد فقط دون البحث عن معنى الإسم..

تعجبني الأسماء القديمه كهيفاء وساره ولمياء وأسيل



واستغرب من أسماء كـــ: سدا ومدا وتالا .. ليس لها من الجمال الا جرسها..


وعذرا لمن كانت عندها هذه الأسماء تأسيا بلا مباليه..







مرحبا بعودتك مرموره

كنت سأراسلك لأني افتقدتك حقا..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل