من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
حب عذري ..
أحسك حبوبة مانت مروقة زي عادتك ، الظاهر العيال بينكدو بالدي اس ال ..:cupidarrow:
ياقلبي أنا بصراحة لا أؤيد ، ولا أعارض .
فأحيانا فعلا يموت الحب ، وببساطة بين الزوجين ، لأن العواطف والمشاعر متغيرة بمرور عمر الانسان ، فلا شيء ثابت ، اذا كان الدين والاعتقاد من الممكن أن يتحول ، ومن الممكن أن يكفر الانسان بعد إيمانه بربه ، لذلك علمنا رسولنا الأمين بدعاء ( يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ) هذا في أمر الدين ، والاعتقاد القلبي ، فما بالك في أمر الحب الزوجي .
القلوب متغيرة ياحب عذري ، فعلا معك بهذه النقطة ، فمن الممكن أن يموت الحب بسبب الزواج .
 
عزيزتي هيلين ..




المعذرة و لكنني أريد أن أعلق على هذه النقطة ..

لماذا تحكمين على صديقاتك من هذه المرحلة الحرجة من العمر؟!

و هي الفترة التي تنتظرها الفتاة طيلة حياتها و تحلم بها بل ربما تعيشها في احلام يقظتها و كم دعت الله ان يرزقها بالشخص الذي تحبه دون حدود و قيود اجتماعية و نفسية ..

فلطالما تمنت ان تعيش قصة حب ترضي الله و الوالدين و ترى ان امنيتها تتحقق مع هذا الرجل ..

لذلك فهي تندفع بهذه الطريقة و تسميه (حبيبها) ليس لأنها تحبه فعلاً و لكن لأنها تشتاق لأن تقول هذه الكلمة و قد سمعت اخواتها و صديقاتها المتزوجات ينطقون بها ..


عزيزتي..
لا اعتقد ان على وجه الأرض فتاة لم تنسج في خيالها قصة غرامية مع زوج المستقبل..
أو لم تعلق أمالها و احلامها بخصال شريك حياتها..
لكن هذا لا يعني ان استبق الاحداث .. و اتلفظ بما لا أعلم..
وصدقيني لو كانت من باب مداعبة او محاولة تجربة الشعور..
لما حكمت عليها بأحكام مسبقه..!

و الأنثى عزيزتي ذات مشاعر رقيقة تتعلق بخطيبها من أول نظرة لأنها خططت لذلك و تريد أن يسير كل شيء بحسب تخطيطها ..

ففي قلبها هناك جوع لهذه اللحظة و فراغ عاطفي ينتظر من يملؤه .. و أخيراً أتى الفارس الذي اختارها و سيحقق لها حلمها ...

عزيزتي..
لا يفهم الأنثى أكثر من الانثى ..
جميع الإناث لهن ذات الاحتياج العاطفي.. و
ذات الرغبة في ان يكن محور إهتمام الرجل..
وأن يشغلن الجزء الأكبر من حياته..
لكن هذا لا يعني ان جميعهن يتعلقن بأزواجهن منذ النظرة الاولى..
على العكس تماماً .. النظرة الاولى غالباً تكون بلا نكهة محددة..
طعمها غريب لا يمكنكِ تمييزه..
مزيج من الغرابة و الخجل و الإضطراب..
مشاعر مشوشة .. و بالتدريج ومع التعود ..
تتضح معالمها .. و تستقرالنفس بقربه و تسكن..
و هذا هو الوقت المناسب لتقصي مميزات الزوج وعيوبه..
حتى تبني حبها..بلبناتٍ من القناعة والرضا..

فلا تحكمي عليها من مشاعر لا تتحكم بها غالباً.. بل اسعدي لسعادتها و ادعي لها بالتوفيق فربما يكون هذا الشخص الذي أحبت يستحق الحب و المودة و ان كانت سابقة لأوانها ..
فلا أرى بأساً أن تبرمج الفتاة نفسها على حب زوج المستقبل لأن الحب يعمل على انجاح الزواج فلماذا لا تحاول الفتاة ذلك؟

لمثل هؤلاء الصديقات المندفعات..
أخصهن بالدعاء .. و أرجوا من الله لهن بالتوفيق..
فمن كانت بحالتهن تلك .. ستغرق في نعيم الحب طواعيةً..
و ستتغافل عن تقييم الزوج بعقلانية .. و ستُجر وراء عواطفها حتى تستفيق على جدية الواقع..
عندها ستكون صدمتها أضعافٌ مضاعفة..
وستكون ضحية إندفاعها .. وسعيها لإشباع جوعها العاطفي..

عزيزتي..
أنا من مؤيدي برمجة النفس على حب الزوج بل و أصر عليه..
لكن بعد أن نضمن جدارة الزوج لهذا الحب..
أما البرمجة السابقة لأوانها ..
هي في نظري كتعصيب العينين أمام الحقيقة..
انا أجد ان فترات الخطوبة و الزواج الاولى .. هي
فترة تعارف و تقييم..
حتى .. يطمئن كل طرفٍ للأخر..
وعندها فقط.. يبدأ مشوار العسل ! :icon26:
 
هيلين ...
لك من اسمك نصيب .
تحتاجين لحصان طروادة ، وحصار مدينة ، وسياسة ذكية لتسلمي قلبك .:surrender:
 
عزيزتي الامباليه,
حبيت أعلق على الرجل الشاب الوسيم الذي تزوج من أمراءة غير جميله اكبر منه,
في هذه الزيجات أكثرهم يبحثون عمن يشبعهم حنان الام!!!!!
أو قد تكون هذه المراءه تشبعه جنسيا بالطرق الذي يحبه هو!!!!!!
أو قد تكون هذه المراة هي من تعيله!!!!!!!!!!!!!!
فهناك أسباب كثيره,,
ولكننا كبشر,
لا يأتي في بالنا غير:
أيه جاب الي جاب,
ربنا هب لنا من أزوجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين أماما,,
 
التعديل الأخير:
اقتباس

عزيزتي لا مبالية


لا نختلف جميعنا على ان (الجنس) هو السبب الرئيسي الذي يحمل الرجل على الزواج .. و لنفرض أنه لم يفعله الا مع زوجته و له تجربة حب سابقة و خالية من الجنس و لكنها كانت بيوم من الايام علاقة لذيذة تحمل من الشغف الكثير .. فاحب ان اضع بالاعتبار بعض الحقائق ..


- الرجل يطلع على هفوات و عيوب زوجته و مساؤها و لكنه لا يعرف هذه الامور عن حبيبته الاولى و يتذكر لحظات الحب التي جمعتهما على الهاتف او المسنجر ..


- الرجل (الغير مشبع جنسياً) جرب الجنس مع امرأة باردة تفعله بصعوبة و ثقل و قرف .. و لكنه لم يجربه مع تلك التي منحته اول لحظات العشق و الحب و الغرام فيفكر دوماً "ترى كيف هي على الفراش؟!"


- الرجل يستطيع ان يكون حبيباً طيباً عشيراً رائعاً ان أحسنت زوجته اليه جنسياً و أشبعت حاجته الملحة ..


- (الحب الجنسي) يعالج مناطق معينة و مختلفة من الدماغ .. و اذا اجتمع مع الحب العاطفي فانه يخلق نجاحاً باهراً بين المتزوجين .. فالرجل يتشتت بين حب عاصف سابق و جنس لذيذ ناجح .. و مع مرور الوقت و كثرة المسؤوليات سينسى عاطفته و يتوجه لرعاية زوجته ذات الحب الجنسي الناجح ..


- الجنس الدائم يولد حب دائم و يقتل البغضاء و الكراهية بين الزوجين .. و العملية الجنسية تحارب جزيئات عدوانية تسري في دماء المتزوجون .. تؤلف بين قلبيهما و ترطب نفسيتهما ..


و أريد أن اوجه نصيحة أخرى لجميع المتزوجات .. و قد تطرقت لهذه النقطة في موضوعي "نار و نار" ..


لا تقومي بالعملية الجنسية لترضي زوجك فقط .. بل قومي بها و أنتِ تشعرين بالرغبة الفعلية للوصول للنشوة و لتشبعي حاجتك النفسية و الجسدية و العاطفية بالاضافة لحاجة زوجك طبعاً و ارضاءً لله تعالى ..


سعدتُ كثيراً غاليتي لسؤالك الذكي و استمتعت و أنا أجيب عليه .. شكراً لكِ ..





أبدعتي,

قريت ردك هذا أكثر من مره,,
جزاكي الله ألف خير,
 
حب عذري ..


أحسك حبوبة مانت مروقة زي عادتك ، الظاهر العيال بينكدو بالدي اس ال ..:cupidarrow:
ياقلبي أنا بصراحة لا أؤيد ، ولا أعارض .
فأحيانا فعلا يموت الحب ، وببساطة بين الزوجين ، لأن العواطف والمشاعر متغيرة بمرور عمر الانسان ، فلا شيء ثابت ، اذا كان الدين والاعتقاد من الممكن أن يتحول ، ومن الممكن أن يكفر الانسان بعد إيمانه بربه ، لذلك علمنا رسولنا الأمين بدعاء ( يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ) هذا في أمر الدين ، والاعتقاد القلبي ، فما بالك في أمر الحب الزوجي .

القلوب متغيرة ياحب عذري ، فعلا معك بهذه النقطة ، فمن الممكن أن يموت الحب بسبب الزواج .

انتى الحبوبه .,.,.,. لا العيال ابشرك هجدوا عنى شوي :nosweat:
من ناحية مانى مروقه ...بقوة والنفسيه تحت المؤشر


ومن ناحية الحب لا تاخذون فكره غلط انى ماعندي عواطف او ماأؤمن بالحب بالعكس الحب كالمرايه اتمنى حتى الغبار مايجي عليه ...
لكن انا شوي جامده حتى فى مشاعري ماادري ليه ؟؟
ومااعرف احيانا اعبر عن حبى وشوقى للناس ...:icon26::icon26:
 
ما شااء الله غبت كم يوووم واشووفكم تكلمتوووووووووووا في وااايد اشيااا..ابي اسووولف وياكم والله..بس ما فيه وقت!!!
بس وعد على العيد ارجع و اناااقش كل شي..الحين بس مريت مرووور سريع ..

هههههههههههههههههه.. كناااااااااااري يا لا مبالية...يا سلاااااااااااااام..فديتج والله انتي الكناري بطيب كلامج ..
واما " غاليي" احرجتيييييييييييييييني و صاار ويهي طماطة *_________^ و طلعتي مش سهللللللللللللللللة ابدا و حركاااااااااات :)))) تسلمين لي يالغلا على دعائج الطيب و عسى ربي ينولني اياه ان كان خير و صلاح لي ..ويصرفني عنه ان كان شر ... <<<<>>همممم المسألة صعبة شوي ( و ادري ان ما في شي صعب على ربج ) ..لكن الله كريم يالغلا ..و ادعي ربي لج انه يفتحها في ويهج وييسر لج امرج ويرزقج من خيري الدنيا و الآخرة ..اللهم آمين

ويقوووول لج : ليت الهوا وانت كذب!!!!! *___________^ ( ظرب الفيووووووووووز يا لولو ..هههههههههههههه)
 
أحب أن أشارك برأيي المتواضع في مسألة الحب قبل الزواج بالنسبة الي تشبه الزواج التقليدي حيث ان قبل الزواج او ختى في الزواج التقليدي سيمر الاثنان بمرحلة الافتتان ثم مرحلة اكتشاف العيوب ورؤية الطرف الاخر مجردا من هالة النور الورديه والجميله وهنا يأتي القرار بالاستمرار او لا أو كيفية التعايش .... فالعشره وحدها تكشف الانسان وحتى هذه ليست مقياسا نهائيا فنحن نتبدل ونتغير مع الظروف والنضج والثقافة التي نكتسبها مع الوقت والزمن فنرى من عاشرناه وفهمناه تغير علينا وهذه هي دورة الحياة الطبييعية فالحياة ع أحزانها جميله وبسيطة اذا أخذناها ببساطة وتمسكنا بنور الله وصلاتنا والامل .... تقبلن مروري لكن مني كل الحب والامل .... أحببت الحوار ولي جلسة اخرى كي اقرأ كل مقالات ماوراء الكوتاله الراقيه التي أمتعتني كثيرا برقيها وثقافتها العالية
 
هلا أخواتي .. أنا كنت أتبع تفسير قرأته عن آية ( واذا حييتم بتحية ، فحيو بأحسن منها، أو ردوها ) ان رد التحية بأحسن منها للمسلمين ، والرد في قوله ( أو ردوها) لغير المسلمين ، يعني أن نرد عليهم بمثل التحية لا بأحسن منها ، لذا كنت أردها عليهم بلغتهم التي يفهمونها بدلا من أن اقول ( وعليكم ) التي من المفروض أن نقولها ، ظنا مني أن ( هاللو ) أفضل ، ولا أدري هل أغيرها وأقول ( وعليكم ) !!
وحينما أجبت المرأة الأفغانية ، لم أكن أعلم أنها مسلمة وإلا لكنت رددت بأحسن منها .
شاكرة لكم متابعتكم ، وأتمنى لكم قراءة ممتعة لمشاهد ( الكوتالة ) حضوركم يحفزني على عرض المزيد .:cupidarrow:

أنا من طبعي اتبع فطرتي التي تدلني ع الصح والرسول يقول استفتي قلبك ولو افتاك الناس وأفتوك... فأنا بحكم عملي مع غير المسلمين رأيت منهم خلقا جميلا في العيد ورمضان يأتون لي ويباركون لي ويحيوني فكنت اخجل من حسن خلقهم والرساله التي يوصلونها واسلامنا الن يسمى بالدين الارهابي المتطرف .... فاصبحت أرد السلام بمثله وعليكم السلام فكم جميل ان نوضح لهم بأن اسلامنا اسلام حب وسلام وليس متطرفا واو يدعو للعدوانيه والكراهيه كما اشيع عنه او يجسده بعض المسلمين اامتطرفين .......

أنني أنهج البساطة بتصرفي من دون ان انسى هويتي المسلمه .....وكم كنت اسمع انتي جميل التعامل معك لست كالاخرين _ هذا من فضل ربي_ وقال تعالى ( وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا) هذه قناعتي الشخصية ..... تقبلي مروري
 
غاليتي حب عذري

مرحباً بكِ و برأيك كم أسعدني تفاعلك و حماسك

و بما أنني أحب دوماً أن أستند على الشرع و العلم فأحب أن أذكر لكِ حقيقة تؤيد وجهة نظرك الجميلة

أتعلمين متى يفشل الزواج عن حب؟ عندما يصبح احد الطرفين (مدمن حب)

أي أنه يسعى ليتجدد و يجرب الحب من جديد ليحصل على تلك الشهوة (هرمون العشق)

فيبحث عن الشغف الذي شعر به و اللذة التي كانت تسري بجسده قبل الارتباط

فيقال دائماً (الحب لذيذ)

و الحب قبل الزواج يخضع لتقنية بيولوجية خاصة قد لا تناسب الحياة الزوجية او الفترة بعد الزواج

فيحبط كلا الطرفين مما يؤدي الى جعل أحدهما (مدمن حب)


غاليتي هيلين

أشعر بجمال روحك و أنا أقرأ ردودك

أنتِ حساسة يا هيلين بالرغم من صلابتك التي تبدو ظاهرة في سطورك

النظرة الأولى سلاح ذو حدين

فعندما تنظر المرأة للرجل النظرة الأولى سيحصل احد الأمرين:

سيتوافق جهازه المناعي مع خريطتها الذهنية فتعجب به و تحبه

أو لن يتوافق جهازه المناعي مع خريطتها الذهنية فترفضه

و للنظرة الشرعية أسرار و معجزات و حكم لا نعلمها نحن البشر

الا أنها تؤدي الى زواج ناجح بفضل الله

حتى ان الغرب اليوم يبحث عن امكانية تطبيقه ربما يكون ذلك عن طريق ال blind dates

سعدتُ بالنقاش معكِ عزيزتي

و الشكر موصول ل (لا مبالية) على فتح ساحة الحوار الهادف مع مثقفات أمثالكن
 
التعديل الأخير:
فعلا النقاش عن الحب وهرموناته
شي جميل ورائع ..,.,.
شكرا يااحلى حلى شوكليت

أي أنه يسعى ليتجدد و يجرب الحب من جديد ليحصل على تلك الشهوة (هرمون العشق)
امممممممممممممممممممممممممم


فيبحث عن الشغف الذي شعر به و اللذة التي كانت تسري بجسده قبل الارتباط


فيقال دائماً (الحب لذيذ)

اكيد ان الحب لذيذ دام فيه هرمونات.,.,.,.,.,
صراحه لا اجد كلمات بعد كلماتك ماشاء الله
 
غاليتي هيلين

أشعر بجمال روحك و أنا أقرأ ردودك

أنتِ حساسة يا هيلين بالرغم من صلابتك التي تبدو ظاهرة في سطورك
مرحباً بك عزيزتي احلا من جديد..
أشكرك على إطرائك..
أمممممم ألهذه الدرجة أبدو للقارئ صلبة... :nosweat:
صدقيني عزيزتي أنا هشة جداً.. ولكني أسعى لِتحكيم عقلي في كل ما يدور حولي..

النظرة الأولى سلاح ذو حدين

فعندما تنظر المرأة للرجل النظرة الأولى سيحصل احد الأمرين:

سيتوافق جهازه المناعي مع خريطتها الذهنية فتعجب به و تحبه

أو لن يتوافق جهازه المناعي مع خريطتها الذهنية فترفضه

و للنظرة الشرعية أسرار و معجزات و حكم لا نعلمها نحن البشر

الا أنها تؤدي الى زواج ناجح بفضل الله

حتى ان الغرب اليوم يبحث عن امكانية تطبيقه ربما يكون ذلك عن طريق ال blind dates

سعدتُ بالنقاش معكِ عزيزتي


و الشكر موصول ل (لا مبالية) على فتح ساحة الحوار الهادف مع مثقفات أمثالكن


رأي منطقي جداً..
لا يسعني ان أُعارضك فيه..
أنا معك في فلسفة الشرع في النظرة الشرعية..
لكني لا أظن ان الجهاز المناعي عندما يتوافق مع الخريطة الذهنية للفتاة..
سيؤدي بها للحب و الإعجاب..
بل للقبول و الإرتياح..
و هذا ما شعرتُ به شخصياً..
فقد داخلني شعور بأني أعرفه من قبل..
وأنشغلت بالتفكير .. اين يمكن ان نكون قد تقابلنا..؟!
علماً بأننـا لم نلتقي أبداً..
لكنه الشعور بالألفة .. :blushing:

سعيدة بنقاشنا معاً عزيزتي.. :cupidarrow:
 
هيلين ...


لك من اسمك نصيب .

تحتاجين لحصان طروادة ، وحصار مدينة ، وسياسة ذكية لتسلمي قلبك .:surrender:


غاليتي لا مبالية...
لستُ بهذه الصعوبة.. :nosweat:
لكن تأكدي ..
لن اعترض لو فكر زوجي بأن يشن حملات وحروب لأجلي..:icon26:
جــزءٌ مني يرغب في ذلك .. :msn-wink:
 
عسى ربي ينولني اياه ان كان خير و صلاح لي ..ويصرفني عنه ان كان شر ... <<<<>>همممم المسألة صعبة شوي ( و ادري ان ما في شي صعب على ربج ) ..لكن الله كريم يالغلا ..و ادعي ربي لج انه يفتحها في ويهج وييسر لج امرج ويرزقج من خيري الدنيا و الآخرة ..اللهم آمين

ويقوووول لج : ليت الهوا وانت كذب!!!!! *___________^ ( ظرب الفيووووووووووز يا لولو ..هههههههههههههه)

يعجبني هذا النوع من التفكير ( العقلاني ) فأنت لا تسلمين قلبك وعقلك للحب ، ولكن تسلمين قلبك فقط ، وتجعلين عقلك حكما قائما لا يغيب بمنطقه عن تحكيم الحب ، عجبني قولك ( ان كان خير وصلاح لي ) لأنه أحيانا البنات لمجرد أن تعيش قصة حب جميلة تغيب عقلها وتقول ( أبيك بعيوبك أبيك ، بحلوك بمرك أبيك ) .. وانتبهي على بقية الفيوزات ، وراك زوج وعيال بيخلصو عليهم أولا بأول .

فكم جميل ان نوضح لهم بأن اسلامنا اسلام حب وسلام وليس متطرفا واو يدعو للعدوانيه والكراهيه كما اشيع عنه او يجسده بعض المسلمين اامتطرفين .......

أنني أنهج البساطة بتصرفي من دون ان انسى هويتي المسلمه .....وكم كنت اسمع انتي جميل التعامل معك لست كالاخرين _ هذا من فضل ربي_

أولا حياك الله (بيردا ) في الكوتالة ، وسعيدة بمشاركتك لنا .
لفت نظري تعليقك هذا ، وأحببت أن أنقل لك شيئا اكتشفته هنا ...
أن الإعلام ، وسياسات الدول لا تعبر أبدا أبدا أبدا ، عن رغبة الشعوب ، ومعتقداتها وأفكارها الحقيقية .
فقد انتقلت لدي فكرة خاطئة عن أني ملزمه أن أدافع هنا ضد اعتقادهم أن الدين الاسلامي دين ارهاب وقتل ودمار ... ولكن فوجئت أن هذا الاعتقاد قليل أو لنقل محصور في فئات ثلاث .
1- الناس غير المثقفين الذين ينساقون خلف ما يشيعه الاعلام ( المأجور بأموال يهودية ) من تشويه للإسلام دون تحقق من صحة ما يشاع ، وهي طبقة العامة غير المثقفين في الغرب .
2- رجال الإعلام الذين يستأجرهم -اليهود - لتشويه حقيقة الإسلام ، وهم أكثر الناس العارفين بطبيعة الاسلام السامية ، فهم مخادعون وغير مؤمنون بما يروجون له .
3- فئة المتشددين خاصة من هم على المذهب - المعمداني - الكنسي ، وبعض المتشدددين في بقية المذاهب سواء بروتستانت أو كاثيوليك ، وهؤلاء أيضا لا يبحثون ولا يقرأون في السياسة لذلك يتساوون بنظري مع العامة الجاهلة في الفئة الأولى .

أما المثقفين ، ودارسو السياسة في الجامعات ، فغالبا لايتبنون هذه النظرة، وهذا ما صدمني ، هل تعرفين أن أكثر من شخص قابلني هنا يعتذر بصدق عن المآسي التي تلحق بالمسلمين ، ويعتبرون حركة ( الارهاب ) المزعومة انما هي حركة دفاع عن النفس ضد الاضطهاد والتكبر السياسي الذي خضع له المسلمين خاصة بعد احتلال العراق .
احكي لك موقف أدهشني ، أن احدى الدكتورات في العلوم السياسية كانت تناقش مجموعة من الشباب المسلمين ، وتقول لهم أنا أعتذر منكم عن مشاركة جيوشنا في العراق ، واعدكم أن هذه ستكون آخر مرحلة انتخابية ل ... وهو رئيس وزراء الدولة ، وفعلا لم يعد ذلك الرئيس بعد انتهاء مدته الانتخابية ، لأنهم يحرصون على سلامة بلدهم ، ويرون أن التعدي على الحق العربي او الاسلامي سيجلب لهم المتاعب التي هم في غنى عنها .
وحتى في اعلامهم لابد أن تجدي اشارة نزيهه الى سياسات سرقة النفط في العراق ، وكلاما سيئا عن الحرب العراقية،
وذات مرة عرض برنامج حواري ل ( تيارا بانكس ) عارضة مشهورة تتكلم عن العنصرية في الاحكام ، وكانت احدى ضيفاتها مسلمة محجبة ، فسألت المذيعة احدى الجالسات عن أول انطباع لها عن المسلمة فقالت ( أنني سأصادقها لأتمتع بالحماية لأن لها اخوانا ارهابيين لابد أن أخاف منهم ) .
فلما جاء دور المسلمة للتعليق ردت برد أعجبني كثيرا ، قالت لتلك المرأة ( كيف تجرؤين ، وأدعوك لرفع ثقافتك السياسية ) . والأغرب أن ذلك الرد من المسلمة نال عاصفة من التصفيق من الحضور .
أطلت عليك ، ولكن نقطة أحببت أن اوضحها .
 
:blush-anim-cl:بخاف من سيرة الحب:blush-anim-cl:
لفت نظري في الحديث عن الحب أن الكثير منا صرح بأنه لا يعبر ( غالبا ) عن الحب ، وأنا أولكم كنت غالباً لا أصرح أو أعبر عن الحب ، وأخفيه وأعتبره ضعفاً لا يتناسب وشخصيتي القوية التي تصرح أنها ( مكتفية ذاتيا ) .
أحببت أن أتشارك معكن مجموعة من المشاهد وليست مشهداً واحداً ، لا حظتها من وراء كوتالتي وتعلمت منها كثيراً .
غالبا ما كنت ألاحظ وأتأمل سلوك الحيوان ، والطير ، لا تستغربوا ، ولا تستكبروا أن تتعلموا من الحيوانات ، فالله تعالى حينما أراد أن يعلم قابيل الدفن أرسل ( غرابا ) ليتعلم منه .
هل تأملتم يوماً كيف تقترب الطيور من بعضها بعضاً لطلب الدفء ؟
أدعوكم لتأمل سلوك طائر الحمام ..
قديما قرأت عن سلوك طائر الحمام ، وقد تكونون قد قرأتم ، وتعجبتم مثلي عن التشابه بين هذا الطير ، والإنسان في مسائل الحب ، والتعبير عن الحب ، والرغبة التي قد تنحرف أحيانا إلى الشذوذ .
فطائر الحمام الذكر يختار أنثاه ولا يسمح لذكر آخر بالاقتراب منها ، و الأنثى تظل معه مادام راعياً لها فإذا غاب أو هرم خانته مع آخر ، ومن الإناث من لا تسمح للاقتراب منها إلا لزوجها ، ومنهن من تسمح لأي أحد ، وإذا لم تجد بعض إناث الحمام ذكوراً ، تزاوجت الإناث مع بعضها البعض . وكذلك الذكور !!
والحمام مثل الإنسان في التعبير عن الحب، فالحمام يقبل بعضه بعضا، سواء وقت التزاوج، أو وقت الملاعبة.
ذات مره وأنا في الحديقة طاب لي أن أتأمل عمليا ما قرأته عن الحمام ، سبحان الله لاحظت أن ذكر الحمام كان مرافقا لصاحبته ، يرافقها لأي مكان تطير ، ويبعدها بصوت عجيب بعضهم يسميه (البغبغه) عن بقية الحمام كأنه ينهاها عن الاختلاط ، أخبرني زوجي وأنا أتأمل بأن هذه عادته إذا كانت تحمل البيض !!
لاحظت أيضا، أن ذكر الحمام كان يجر ذيله بخيلاء، وينفخ ريشه الذي على رقبته حينما يمر أمامها سبحان الله كأنه يتجمل لها ويغريها، ويستعرض قوة فحولته.
ولاحظت بنفس الموقف أنه غار عليها وأخذ يمشي بجانبها ويغير مسار مشيها حتى طارت معه إلى العش حينما رأى ذكراً آخر ، ثم عاد إلى الذكر الآخر وأخذ يجر ذيله ،ويصدر صوتا أمامه حتى طرده عن الإناث اللاتي كن يلتقطن الحب .
في يوم آخر لاحظت أن غيرة ذكر الحمام لا تقتصر فقط على إناثه أو أنثاه ، فمره كان هناك طائران لا ادري ما نوعهما يتزاوجان ، فوجئت بذكر الحمام ينقض فجأة إلى جانبهما ، ويجر ذيله ، ويرفع جناحه بغرابة حتى تفرقا .
كان ذلك من أغرب المشاهد التي شاهدتها . ولا أدري ما لذي دفع ذكر الحمام إلى ذلك التصرف، دققت النظر لأجد أنه لا يرافق أنثى، وفسرت ذلك بالغيرة !!
مشهد آخر يدل على الغيرة في الحيوان استغربت منه كثيرا، ذات يوم رأيت أحدى الشابات تتبختر برفقة كلبين توقعت فورا أن أحدهما أنثى والآخر ذكر كعادة مقتني الكلاب يأتون بأنيس لكلابهم ويعطونهم لقاح يعقم الأنثى لئلا تحمل ويزيد العدد عندهم.
المهم أن تلك الأنثى أفلتت من الطوق وأخذت تركض وتتقافز هنا وهناك ، كانت كلابا صغيرة بالحجم ، وابتعد عنها الذكر قليلا ، وفجأة اقترب منها ذكر كلب آخر أكبر حجما من الآخر ، وأخذ يتقرب ويتمسح بالأنثى ، وحدث شيء عجيب ، أن ذكرها الذي جاءت معه أخذ ينبح بشدة وقوة عجيبة عليهما معا بصوت مفزع شديد ، استغربت صدوره من ذلك الكلب الصغير الحجم ، الذي تحول فجأة لوحش شرس ، بعد أن كان ( بوبي ) وديع .
والمفاجئ فعلا في المشهد هو تصرف الأنثى ، فقد عادت إلى ذكرها وأخذت تنبح برقة عجيبة ، وتعضه برقة وخفه عدة مرات من رقبته ، حتى هدأ .
شيء جداً جداً غريب، والذكر الآخر فضل الانسحاب وهو يجر ذيله بانكسار.
لو لم أرى ذلك المشهد لكذبت ناقله ، لأنني لأول مره أشاهد مثل ذلك في الحيوانات
سبحان الله ..
وما أدهشني هو تصرف الأنثى في امتصاص غضب الغيرة من الذكر ، وطريقتها في المداعبة التي أجبرته على الانسياق لاسترضائها .
سبحان الله الذي خلق تلك الغريزة فيهم ، وفي البشر ولكن من البشر من يستكبر ، وينكر حق الطرف الآخر في الغيرة ، وتأخذه العزة بالإثم إلى اتهام الطرف الآخر بالنكد ، والسخافة !!
وبالرغم من أن هدف الحيوان الحفاظ على النوع في التزاوج ، وغيرته المغروسة هو رغبة في حفظ سلالات معينة ، إلا أنني ألاحظ فيه بعض الرقة في التعبير عن الحب أثناء المداعبة ، فحفظ النوع لا يستلزم مثلها ، فما بالنا بالإنسان الذي هو كتلة من مشاعر ، والذي لا يستلزم من الزواج أو الغريزة حفظ النوع ، لماذا يكون جافا في التعبير عن الحب ؟؟
لماذا يتحول الزواج البشري ، إلى نوع من الزواج ( لحفظ النوع ، والتناسل ) ويغرق بأعباء المسؤولية ، والرعاية للأطفال ، مهملا الغرض الأساسي من الزواج ، وهو الحاجة النفسية والعاطفية .

أتذكر حادثة مرتبطة بالحمام ، ربما تفسر لماذا أصبحنا جافين في التعبير عن الحب ..
ذات يوم قديما وأنا بالثانوي ، كان في مدينتنا ( معرض الكتاب ) فكان عمي ذاهبا مع أبي الذي لا يفوت غالبا هذا الحدث ، وسألني عمي : هل توصيني بكتاب تريدين شراءه ؟
قلت له : أحب أن تبحث لي عن كتاب ( طوق الحمامة ) لابن حزم الأندلسي ..
هذا الكتاب كان عن الحب ، والألفة والؤلاف .
المهم ، ذهبوا ، ثم عاد لي عمي حاملا كتاب اسمه ( طوق الحمام ) وليس طوق الحمامة ، ونسيت الآن من مؤلفه .
وكان ذلك الكتاب عن طباع الحمام، وأنواعه، وسلالاته...
أصبت بالدهشة ، فلم أكن أعرف بوجود مثل ذلك الكتاب ، وظننت أن عمي قد البس عليه أمر تشابه العنوان .
قلت له : لا ليس هذا ما أردت ، قصدت كتاب ( ابن حزم ) الشهير .
نظر لي نظرة لا استطيع تحديدها ، وعقد حاجبيه قائلاً ، ومن أخبرك عن كتاب ابن حزم ؟ انه عن الحب والألفة ، ظننت أنك قصدت هذا الكتاب ثم قال : اقري عن الحمام أحسن لك ، وش تبغي بالحب والخرابيط .:blow:
هل عرفتم الآن سبب جفافنا ؟؟ لأننا نعتبر الحب (خرابيط ) سامحك الله ياعمي .:icon1366:
ملاحظة خارج النص : بعد فترة حصلت على كتاب ابن حزم ، وقرأته ، وبصراحة ،رغم روعته أحسست أنه يناقش أنواعا قديمة من الحب ، لأن الحب تعقد جدا في وقتنا ، ولم يعد ذلك الحب السلس الرائق .
تحياتي .:cupidarrow:
 
يالله رائعه تلك المشاهد مع الحمام ... ليت بعض الرجال القساة الجافين مع النساء يشاهدونها ويتعلموا من الحيوانات
وهي بلا عقول الحب والرحمة والغيرة والألفة.... وهم يامن فضلهم الله بالعقل يعاملون أناثهم بلا تفكير واحياناً بلا قلوب فالحيوان افضل بكثير فسبحان الخالق ولله حكمة .. أما الحب قديماً فلا اعلم ولكن بأعتقادي كل ما كان قديماً
هو أفضل الآن حتى المشاعر رخيصة وكاذبة ووالله حتى العشرة بالمعروف عند البعض صارت مستحيلة ... رحمتك
ياربي بمن تعاني من قلوب اصبحت كالصخور واقسى .. جعلك الله ممن يحبهم وانزل حبك في قلوب خلقه ..
 
صح لسانك يالامباليه,
البيئه الي عيشناه قد يكون السبب لعدم قدرتنا على التعبير عن الحب,
لانه بالنسبه لاهلينا خرابيط,
هذا لو مش قلة أدب,
ويعتمد بعد على الشخصيه اذا بتتأثر مع المحيط المتواجد فيه,
فأنا وأختي عيشنا في نفس البيت ونفس الظروف لكنها عكسي تماما,
هي تعبر عن مشاعر الحب والعاطفه بكل شفافيه,
ماشاءالله عليها,
أما أنااااااااااااااااااااااااا كلمه حب عندي من الممنوعات,
ربما أنا الاخت الاكبر لتحملي المسؤليه أكثر منها,؟؟؟؟
لهذا أنا جافه لا تظهر العواطف عندي,
رغم انه داخليا اكن الكم الهائل من العواطف,
سبحان الله على خلق الله عزوجل,
الحيوانات الطيور الزواحف حتى الحشرات كل له أسلوبه على التعبير عن الحب والعاطفه والحنان,
وبالمقابل ايضا الغيره والكره والعدوانيه,
شكرا يالامباليه على سلط الضوء على هذا المشهد,
 
التعديل الأخير:
أمل السنين ...
لو قرأت بحياة الحمام ، ولاحظت اعتناء ذكر الحمام بزوجته ، لتمنيت لو أنك تزوجت ( ذكر حمام ):1eye:
فعلا يلبي ذكر الحمام جميع احتياجات الأنثى التي تتشابه مع احتياجات المرأة .
فهو أولا يساعدها ببناء العش ، ثم اذا أحس أنها حملت البيض يتعهدها بالحماية فيبعدها عن أي سرب حمام ، واذا وضعت البيض يتعهدانه الذكر والأنثى بالعناية والرعاية ، ولكن دور الأم في مرحلة حضن البيض أكثر ، أما الذكر يرقد عليه قليلا حتى تعود الأم في النهار ، ثم أذا اصبح البيض فراخ ، يتعهده الذكر بالرعاية أكثر ، ويعتني بالصغار ، بل ويطعمها مع الأنثى .. سبحان الله .
وذكر الحمام هو الوحيد المعروف بين الطيور بتقبيل أنثاه ، ويترك ذلك اذا هرم ،،
سبحان الله ،، فعلا اذا قرأ الرجل بحياة الحمام لاستنتج ماتريده المرأة ، المساعدة ، الرعاية ، تفهم التعب والمسؤلية وقت الحمل ووقت الوضع ، ووقت ضعف الأطفال ، حاجتها الى الرعاية والغيرة وابعاد بقية الرجال عنها ، حاجتها الى مساعدة في جلب الرزق ، واطعام الاطفال ..
كل هذه أشياء من الممكن أن يتعلمها الرجل الجاف القاسي الذي يظن أن الزواج صفقة رابحة له هو فقط ، وأنه مطلوب منه فقط الصرف المادي ... أما بقية المسؤليات فمن مسؤلية الزوجة .
واذا كانت احداكن تعاني من مثل هذه الحالة ، أنصحها بأن تجعل زوجها يقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نسائه وكيف كان يقوم بأمر نفسه فيخيط ثوبه ، ويكون في صنعة اهله إن لم يكن مشغولا بتبليغ الرسالة ورعاية الأمة .
وإن لم يتأثر ، أنصحها أن تبني على السطوح ( قفص حمام ) وتجعله يراقب ليتعلم .:nosweat:


وحيدة ..

جعلتيني أتساءل ، فعلا لماذا يتأثر بعضنا بالبيئة الجافة التي نشأ بها ، والبعض لا يتأثر ؟؟ فيكون قادرا على التعبير عن الحب بلا خجل أو ملل ؟؟ :dunno:
برأيي التعبير عن الحب يستلزم بالاً خاليا، ونفسية مرتاحة ، وارتياح جسدي ، لأن المسؤليات التي تتقيد بها المرأة من زوج ، وأولاد ، ورعاية وطبخ تجعلها بدوامة لاتنقطع ، وتنسيها أمر التعبير عن الحب للزوج ، لأنها ترى أن ما تفعله تعبير يجب أن يقدر من قبل الطرف الآخر ..
لكن لو تحمل الزوج بعض مسؤلياتها لأراحها قليلا ولعاشا ( كناري ) مو ( حمام ) .:icon26:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل