من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا أكتب بلحظة ملل ، أو بنفسية سيئة ، لا ولكن أحب هذه الليلة أن أسلط عدسة صحيحة تكشف تعاملنا مع الحب .
هل نتقبل الحب ونفخر به ، أم نعتبره ضعف نحاول أن نخفيه ؟
هل نعبر عن الحب بوضوح ، أم نخفيه وراء الف غلالة تشف ولا تشف ، تستر ولا تستر ؟


عزيزتى لا مباليه حقا ابدعتى فى كلماتك عن الحب والاخوات ايضا واتمنى ان اصل الى مستواكم ماشاء الله فاسلوبكم يعجبنى ويشدنى ...

من راى ان الحب هناك منه المفروض علينا وهناك حب نحن نفرضه على انفسنا وهناك حب مجبولين عليه .,.,.
ولكل انسان طريقه فى تقبله ...,

عزيزتى من منا لا يتقبل الحب ولكن نفخر به لا اعتقد ان الكل هكذا ...
وايضا ليس الكل يعبر عنه

.............................................

اما موضوع المراه البوسنيه ف لله درها مااروعها واجمل قوتها وهي في سبيل الله عزوجل وفى صبر على امتحان الله لها .,.,. مااجمل روحانيتها وما اجمل قوه زوجها وتمسكه بالحق والدين الصحيح الصادق مااروعها تحت طاعة الله
كلمنا لن يوفى حقها فى دينها وتمسكه به وقوه صبرها

أجيبوني .. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:
اول مايحب بس


وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:

نعم معك ان الزواج مقبرة الحب اذا على الحبيب تقبل عثرات وسقطات حبيبه لو انها تجرحه وعلى حساب نفسيته
صحيح انى اؤمن بمقولة الحب بعد الزواج لكن مع عصرنا الحالى لا لا لا
ربما يموت الحب من اول يوم زواج .....


عزيزتى لا مباليه تحملى ردي على المواضيع متاخره شوي يعنى اناقشك فى حاجه خلصتوا منها
والله انى احب ادخل متصفحك واقراء الردود والتعليقات الرائعه
حبيبتى بالنسبه لااطروحتك ربما ان الله اجل هذا الامر الى وقت معلوم عنده ربما اراد لك الخير بس وقت افضل من هذا
اصبرى وماصبرك الا بالله العلى القدير

ننتظرك قصة الحب الجديده والتى سوف اسميها
الحب فى العيد السعيد
 
الكلام في الحب لاينتهي ...

الحب له عدة أشكال وعدة مفاهيم...قد نجد اناس لا يعترفون بشئ إسمه الحب ولكنهم سعداء ....
أقصد لايعترفون بالحب بين الرجل والمرأة ....
مثلاً: ذكرت لي مرة إحدى زميلاتي بانها إنسانة غير رومانسية ولا تحب زوجها ولا تكرهه...
تقول شعوري نحوه عادي ...

تقول لم أحبه حتى في أيام الملكة ولم تتعلق به...على الرغم من أنها مطيعة له في كل مايقول ...ولكن ليس من باب الحب ...

ولكن لأنها إنسانة تكرة النكد والمشاكل ...
... وتحب الفلة والوناسة ...

وذكرت لي مرة أن زوجها قد قال لها :

الرجل لايحب بسهولة ولكن إن حب ...يحب حب صادق قوي قد لاتشعر به المرأة....

زميلتي هذه أراها دوماً مبتسمة ...شايفة الدنيا بمنظار وردي ...

وماتشيل هم شئ ...

يعني ماخذة الأمور ببساطة ....

بس تخيلوا لو كانت تحبه بعمق ...

حيكون في غيرة ...حيكون في حيرة ...حيكون في عذاب ...

إذن الحب قد يكون عذاب ...


 
شكل آخر من أشكال الحب

عندما كنت طالبة في الثانوي ...كان لدي زميلة إنخطبت لرجل ...أصر عليها دوناً عن غيرها ...

ولم تكن تعلم هي لماذا هو مصمم عليها .... وقد كانت ترى نفسها عادية جداً ...وعندما تزوجت أخبرها ...انه معجب بها منذ ان كانت طفلة صغيرة وقد لا تتذكره ...

أتذكر بانها كانت جداً سعيدة لأنه كان طول الوقت بيعبر عن سعادته فيها وأنه كان بيتابع اخبارها و حلم حياته إنها تكون زوجته ...

وزميلة أخرى تزوجت بإبن الجيران ....ولم يكن بينهم أي علاقة سواء بالهاتف أو غيره ...ولكن كان معجب بها ...وربما كان يفكر بها ...حتى تحول الإعجاب إلى حب ...

وأنا أشعر ان هذا النوع من الحب جميل ...لأنه حب صامت

حب من طرف واحد والطرف الآخر لايعلم فيه ...

حب قد يتحول لزواج ناجح لأن الزوجة لم تفعل في تلك الفترة ما يسئ لها

حب مبني على الإحترام...




 
إذن الحب قد يكون عذاب ...

اهلا بك يامشارق
عزيزتى ارى ان الحب عذاب من الطرفين
وقد يكون عذاب من طرف واحد اي من طرف المحب والمحبوب لايعلم عنه
 
بدايةً:أشكرك على شرحك للفروق في التعاملات البنكية بين
العالمين الغربي و الإسلامي..أستفدت منه جداً..:icon26:






ولكن لك القدرة على وصفة جيدة لناقد أدبي ,



هل مارست النقد الفني يوما ؟:msn-wink:
نقد فني حتة وحده...:nosweat:
لم أفكر بهذا الامر إطلاقاً..
إنما هي تحليلات تخمينية قد تُصيب و قد تُخطئ..
ولكني أهتم جداً بتكوين صورة عن الشخصية التي أحاورها..
لعلني أسهب في وصفك إن اردتي.. :bleh:

أحب أن أضيف أن نسبية الزمن تنطبق أيضا على النوم الذي ينسكب فيه الحاضر، على المستقبل ، على الماضي ، فتجدين في أحلامه مزيجا من هذا وذاك ... أليس هذا شبه آخر بين فلسفة المجنون في النوم ، وفلسفتي عن الحب ؟:msn-wink:
مقارنة ذكية..:shiny:
نعم أجد انها تشترك في ذات الفلسفة.. ربما
لكون الغريزتان (الحب و النوم ) حُرتان و طليقتان..
لا يحدهما المكان ولا الزمان ..
لذلك يجد الشخص في الهروب إليهما لذة... :essen:

ساتجرأ وإن أغضبتكم فقوموني ، لأني أحب أن أطرح هذه النقطة ، وأرغب برأيكم فيها .
أحس أن الحب بعد الزواج ، حب مفروض وواجب بغض النظر عن حقيقته ، بمعنى أحب زوجي لأنه زوجي والمفروض أن أحبه ( حقيقة أنا لا أؤمن بمثل هذا القول رغم صحته )

ولكن فرضا اذا لم أعجب بهذاالزوج ؟ هل سيكون الحب حقا من حقوقه المفروضة حتى ولو لم يعجبني ؟
أحس أن معظم من أحبوا بعد الزواج ، يحبون لأن هذا أمر مفروض عليهم ، وهذا يتعارض مع مفهوم الحب الذي يدهش ويصعق الحبيب بمجرد النظرة الأولى ..

عزيزتي لا مبالية..
سأفصح لك بسر صغير..
أؤمن بأن الصداقة علاقة خاصة.. لذا اختار صداقاتي بعناية..
و كل حدث طارئ في حياتهم.. تعني لي..
(مشروع غربلة) جديد..حتى يطمئن قلبي لمن (أُخالل)..!
و من اهم المنعطفات التي تجعلني أتوقف عندها لأُعيد تقييم
صديقاتي..هي منحنى (الخطوبة)..
و الكثير من الصديقات لا يصمدن أمام هذا الإختبار..
دعيني أطرح لك نماذج من الشخصيات التي أستبعدها..
* صديقة يتقدم لها عريس.. و تتم الموافقة عليه.. وقبل عقد
القِران تخاطبني بأنها متشوقة للقاء (حبيبها) ! :shutup:
*صديقة أخرى يكون لقائي الأخير بها .. قبل لقائها
الأول بزوجها مباشرة !:santa_1:
* صديقة ما أن أصبحت زوجه تغير مجرى حديثها..
حتى بدى لي اني أعرف عن
زوجها..اكثر مما اعرفه عنها..!:thumbdown:


* أخرى تتمدد على فراش في منزل والدها.. مجبرة الساقان..
لأن (حبيبها) هشم لها عظام ساقيها بأنبوب معدني..
و ما أن تشافت حتى (عادت) لأحضانه ..لأنه
(زوجها و حبيبها).. :flex:
والكثير الكثير من النماذج..التي تجعلني أحكم بأنهن
شخصيات محدودة التفكير..
أعرف شخصياً فتيات يتغزلن في زوج المستقبل (قبل)
ان يُخطبن و (دون سابق معرفة) أصلاً.. و كأنهن على ثقة بأنه
سيكون زوج ( مضمون ) المواصفات!
لذا عزيزتي..
أُلاحظ ان أغلب الفتيات في مجتمعنا لا
يدخلون(عش الزوجية) إلا وقد برمجوا أنفسهن على حب الزوج..مهما كانت مميزاته و عيوبه..
و كأن الزواج وحده قادر على خلق الحب..!
تقبلي تحياتي ..:icon26:







 
:icon26:








لكون الغريزتان (الحب و النوم ) حُرتان و طليقتان..
لا يحدهما المكان ولا الزمان ..
لذلك يجد الشخص في الهروب إليهما لذة... :essen:

صراحه هيلين هنا تعبيرك دقيق عن الحب والنوم وصف ولا فى الخيال
واضيف ان الهروب الى النوم راحه وهروب من الواقع
..
* صديقة يتقدم لها عريس.. و تتم الموافقة عليه.. وقبل عقد
القِران تخاطبني بأنها متشوقة للقاء (حبيبها) ! :shutup:
*صديقة أخرى يكون لقائي الأخير بها .. قبل لقائها
الأول بزوجها مباشرة !:santa_1:
* صديقة ما أن أصبحت زوجه تغير مجرى حديثها..
حتى بدى لي اني أعرف عن
زوجها..اكثر مما اعرفه عنها..!:thumbdown:

* أخرى تتمدد على فراش في منزل والدها.. مجبرة الساقان..
لأن (حبيبها) هشم لها عظام ساقيها بأنبوب معدني..
و ما أن تشافت حتى (عادت) لأحضانه ..لأنه
(زوجها و حبيبها).. :flex:
والكثير الكثير من النماذج..التي تجعلني أحكم بأنهن
شخصيات محدودة التفكير..
أعرف شخصياً فتيات يتغزلن في زوج المستقبل (قبل)
ان يُخطبن و (دون سابق معرفة) أصلاً.. و كأنهن على ثقة بأنه
سيكون زوج ( مضمون ) المواصفات!
لذا عزيزتي..
أُلاحظ ان أغلب الفتيات في مجتمعنا لا
يدخلون(عش الزوجية) إلا وقد برمجوا أنفسهن على حب الزوج..مهما كانت مميزاته و عيوبه..
و كأن الزواج وحده قادر على خلق الحب..!
تقبلي تحياتي ..:icon26:









صحيح هذه النماذج وانا تقهرنى اللى من اول ماتتزوج تصير حرمه ام عشره بزارين مو في شكلها فى كلامها وان الطفل اهم شي ياكل 24 ساعه اكل ...والطبخ للزوج باستمرار يعنى معدته اهم شي :shutup:
حرب هي بين الرجل والاكل
ترى غيرت مجرى الموضوع
بس يعجبنى اللى تتكلم وكانها دخلت حياه جديده لتسعد نفسها ثم زوجها وليس العكس
ومقولتك الاخيره ان الفتاة تتزوج وهي مبرمجه على حب زوجها اكيد وفى هذه النقطه العادات تغلب
على الاغلب

هيلين بصادقك يعنى تصيري صديقتى :blush-anim-cl:تعليقاتك رائعه
 
هيلين بصادقك يعنى تصيري صديقتى :blush-anim-cl:تعليقاتك رائعه
يا قلبي يا حب عذري .. :cupidarrow:
ما دام رأيك مثل رأيي ..فليش لا! :surrender:
بس هذا ما يمنع اني اعمل لك (إختبارات) و اغربلك مع
الباقي من صديقاتي..
كوني مستعدة :msn-wink:
 
اختلت أركان الأبيات في ردي السابق.. وانتهت خاصية التعديل..

وهذا هو مستقيما:





تذكرت ليلى والسماوة دونها * فمال ابنة الجودي ليلى وماليا
وإني تعاطى قلبه حارثية * تؤمن بصرى أوتحل الحوابيا
وإني بلاقيها بلى ولعلها * إن الناس حجوا قابلا أن توافيا
 
عزيزتي لا مبالية..
سأفصح لك بسر صغير..
أؤمن بأن الصداقة علاقة خاصة.. لذا اختار صداقاتي بعناية..
و كل حدث طارئ في حياتهم.. تعني لي..
(مشروع غربلة) جديد..حتى يطمئن قلبي لمن (أُخالل)..!
و من اهم المنعطفات التي تجعلني أتوقف عندها لأُعيد تقييم
صديقاتي..هي منحنى (الخطوبة)..
و الكثير من الصديقات لا يصمدن أمام هذا الإختبار..
دعيني أطرح لك نماذج من الشخصيات التي أستبعدها..
* صديقة يتقدم لها عريس.. و تتم الموافقة عليه.. وقبل عقد
القِران تخاطبني بأنها متشوقة للقاء (حبيبها) ! :shutup:
*صديقة أخرى يكون لقائي الأخير بها .. قبل لقائها
الأول بزوجها مباشرة !:santa_1:
* صديقة ما أن أصبحت زوجه تغير مجرى حديثها..
حتى بدى لي اني أعرف عن
زوجها..اكثر مما اعرفه عنها..!:thumbdown:


* أخرى تتمدد على فراش في منزل والدها.. مجبرة الساقان..
لأن (حبيبها) هشم لها عظام ساقيها بأنبوب معدني..
و ما أن تشافت حتى (عادت) لأحضانه ..لأنه
(زوجها و حبيبها).. :flex:
والكثير الكثير من النماذج..التي تجعلني أحكم بأنهن
شخصيات محدودة التفكير..
أعرف شخصياً فتيات يتغزلن في زوج المستقبل (قبل)
ان يُخطبن و (دون سابق معرفة) أصلاً.. و كأنهن على ثقة بأنه
سيكون زوج ( مضمون ) المواصفات!
لذا عزيزتي..
أُلاحظ ان أغلب الفتيات في مجتمعنا لا
يدخلون(عش الزوجية) إلا وقد برمجوا أنفسهن على حب الزوج..مهما كانت مميزاته و عيوبه..
و كأن الزواج وحده قادر على خلق الحب..!
تقبلي تحياتي ..:icon26:



عزيزتي هيلين ..

المعذرة و لكنني أريد أن أعلق على هذه النقطة ..

لماذا تحكمين على صديقاتك من هذه المرحلة الحرجة من العمر؟!

و هي الفترة التي تنتظرها الفتاة طيلة حياتها و تحلم بها بل ربما تعيشها في احلام يقظتها و كم دعت الله ان يرزقها بالشخص الذي تحبه دون حدود و قيود اجتماعية و نفسية ..

فلطالما تمنت ان تعيش قصة حب ترضي الله و الوالدين و ترى ان امنيتها تتحقق مع هذا الرجل ..

لذلك فهي تندفع بهذه الطريقة و تسميه (حبيبها) ليس لأنها تحبه فعلاً و لكن لأنها تشتاق لأن تقول هذه الكلمة و قد سمعت اخواتها و صديقاتها المتزوجات ينطقون بها ..

و الأنثى عزيزتي ذات مشاعر رقيقة تتعلق بخطيبها من أول نظرة لأنها خططت لذلك و تريد أن يسير كل شيء بحسب تخطيطها ..

ففي قلبها هناك جوع لهذه اللحظة و فراغ عاطفي ينتظر من يملؤه .. و أخيراً أتى الفارس الذي اختارها و سيحقق لها حلمها ...

فلا تحكمي عليها من مشاعر لا تتحكم بها غالباً.. بل اسعدي لسعادتها و ادعي لها بالتوفيق فربما يكون هذا الشخص الذي أحبت يستحق الحب و المودة و ان كانت سابقة لأوانها ..

فلا أرى بأساً أن تبرمج الفتاة نفسها على حب زوج المستقبل لأن الحب يعمل على انجاح الزواج فلماذا لا تحاول الفتاة ذلك؟
 
"وجعل بينكم مودة ورحمه"

سمى الله ما بين الزوجين مودة ورحمه .. ولم يسمه حبا؟؟

لماذا؟؟


هل سألت احداكن نفسها يوما هذا السؤال؟؟



على رأي من قال ان الموده ليس معناها الحب فُسر معنى الايه ان غايات الزواج ومقاصده التي قام عليها أعظم وأسمى من حب يربط بين الزوجين .. يزول مابينهما بزواله.


الحب لا مباليه مشاعر في القلب يعرض عليها ما يعرض على أي عاطفه..




هل تصدقين ، كثيرا ما تأملت هذه الآية ، وتسائلت لم لم يذكر الله أن ما بين الزوجين ( حب ) ثم خلصت إلى نتيجة أنه من الممكن أن تقوم علاقة زوجية ممتازة قائمة على الاحترام ، والعشرة ، والود والرحمة كما ذكرت الآية ، دون حب .
وكما قلت ، فالمطلوب في الحياة الزوجية ، ليس عشق ووله ، لأن مسؤليات الزواج لابد أن تسحب الزوجين الى الشعور بالفتور ، والملل ، حتى في الحب الذي يجمعهما . أو كما قلت قد يتعرض الحب للانتهاء ، وهذا أمر وارد .
ولعل جميع النساء تطلب زوجا مهتما مسؤلا ، أكثر من زوج محب عاشق .. لأن الحب لا يعمر بيتا مطمئنا ، أتذكر مثلا يقول ( اذا دخل الفقر من الباب ، هرب الحب من النافذة ) .






فكتب عمر إلى صاحب الثغر الذي هي به :إذا فتح الله عليكم دمشق فقد غنّمتُ عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي.
فلما فتح الله عليهم غنّموه إياها .
قالت عائشة : فكنت أكلمه فيما يصنع بها : فيقول : يا أُخَيّة ، دعيني ، فوالله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان .
ثم ملّها وهانت عليه ،

لا ادري لم أحسست أن العاطفة التي في هذه القصة عاطفة ( الافتتان ) الذي يزول مع الوقت ، والشغف العارض الذي قد ينتهي اذا حصل التلاقي ، يختلف عن الحب المنزه عن الشكل أو النوع فهو حب ثابت .
بعض أنواع الحب غريبة في ثباتها ، أحيانا أرى رجلا وسيما جدا هنا ، مرتبط بعجوز قبيحة ،، والغريب أنهم مستمرون بحياتهم الزوجية،وترينه شديد التعلق بها ، أكثر من حالة مرت بي هنا كلما رأيتها أردد
تعشقتها شمطاء شاب وليدها ..وللناس فيما يعشقون مذاهب .

لي عودة ..
 
وأحب أن أوجه نصيحة لكل من تزوجت من رجل له تجربة حب سابقة و صادقة أن تشبعه جنسياً لأنه على الأغلب سيحن لمحبوبته الأولى التي جرب معها الشغف الأول و اللذة الأولى ..






شدتني هذه النصيحة كثيرا ، واستغربت منها ،،، اريد أن اسألك ، حتى لو كان حبه الصادق ، مجرد تعارف على التلفون ، واعجاب نتج عنه رغبة بالارتباط جدية ، ولم يتطور الى ممارسة جنس ؟؟
بمعنى لماذا تلجأ الزوجة الى الجنس لتنسيه حبه السابق ، اذا لم يكن جرب الجنس في هذا الحب ... اشرحي لي هذه النقطة ؟؟:dunno:
 
شدتني هذه النصيحة كثيرا ، واستغربت منها ،،، اريد أن اسألك ، حتى لو كان حبه الصادق ، مجرد تعارف على التلفون ، واعجاب نتج عنه رغبة بالارتباط جدية ، ولم يتطور الى ممارسة جنس ؟؟
بمعنى لماذا تلجأ الزوجة الى الجنس لتنسيه حبه السابق ، اذا لم يكن جرب الجنس في هذا الحب ... اشرحي لي هذه النقطة ؟؟:dunno:

عزيزتي لا مبالية

لا نختلف جميعنا على ان (الجنس) هو السبب الرئيسي الذي يحمل الرجل على الزواج .. و لنفرض أنه لم يفعله الا مع زوجته و له تجربة حب سابقة و خالية من الجنس و لكنها كانت بيوم من الايام علاقة لذيذة تحمل من الشغف الكثير .. فاحب ان اضع بالاعتبار بعض الحقائق ..

- الرجل يطلع على هفوات و عيوب زوجته و مساؤها و لكنه لا يعرف هذه الامور عن حبيبته الاولى و يتذكر لحظات الحب التي جمعتهما على الهاتف او المسنجر ..

- الرجل (الغير مشبع جنسياً) جرب الجنس مع امرأة باردة تفعله بصعوبة و ثقل و قرف .. و لكنه لم يجربه مع تلك التي منحته اول لحظات العشق و الحب و الغرام فيفكر دوماً "ترى كيف هي على الفراش؟!"

- الرجل يستطيع ان يكون حبيباً طيباً عشيراً رائعاً ان أحسنت زوجته اليه جنسياً و أشبعت حاجته الملحة ..

- (الحب الجنسي) يعالج مناطق معينة و مختلفة من الدماغ .. و اذا اجتمع مع الحب العاطفي فانه يخلق نجاحاً باهراً بين المتزوجين .. فالرجل يتشتت بين حب عاصف سابق و جنس لذيذ ناجح .. و مع مرور الوقت و كثرة المسؤوليات سينسى عاطفته و يتوجه لرعاية زوجته ذات الحب الجنسي الناجح ..

- الجنس الدائم يولد حب دائم و يقتل البغضاء و الكراهية بين الزوجين .. و العملية الجنسية تحارب جزيئات عدوانية تسري في دماء المتزوجون .. تؤلف بين قلبيهما و ترطب نفسيتهما ..

و أريد أن اوجه نصيحة أخرى لجميع المتزوجات .. و قد تطرقت لهذه النقطة في موضوعي "نار و نار" ..

لا تقومي بالعملية الجنسية لترضي زوجك فقط .. بل قومي بها و أنتِ تشعرين بالرغبة الفعلية للوصول للنشوة و لتشبعي حاجتك النفسية و الجسدية و العاطفية بالاضافة لحاجة زوجك طبعاً و ارضاءً لله تعالى ..

سعدتُ كثيراً غاليتي لسؤالك الذكي و استمتعت و أنا أجيب عليه .. شكراً لكِ ..
 
التعديل الأخير:
وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:

نعم معك ان الزواج مقبرة الحب اذا على الحبيب تقبل عثرات وسقطات حبيبه لو انها تجرحه وعلى حساب نفسيته
صحيح انى اؤمن بمقولة الحب بعد الزواج لكن مع عصرنا الحالى لا لا لا
ربما يموت الحب من اول يوم زواج .....

وصفت بايجاز تطور علاقة الحب قبل الزواج ، ثم الزواج ، ثم السكينة والهدوء ، لا احب أن أطلق مصطلح ( موت الحب ) في نهاية العلاقة ، ولكن أحب أن أوضح أمرا من تجربتي .
كل من أحبت قبل الزواج ، لا أنصحها بأن توهم نفسها بأنها ستجد من أحبته هو ذاته بعد الزواج ، ولا توهم نفسها بأنها فهمت هذا الانسان ، وخبرت تصرفاته .
لأنه اثناء علاقة الحب ، يكون الطرفين محبان لكل ما يصدر عن الحبيب حتى الخطأ ،، ويعميهما الحب عن بعض العيوب التي يكتشفانها ، ويظنان أنهما سيتقبلانها بعد الارتباط .
باختصار يتقبلان الطرف الآخر بحسناته وعيوبه . ولكن بعد العشرة ، يكتشفان حقيقة هذا الشخص ، لأن العشرة وحدها هي الكفيلة بكشف الطرف الآخر .
لا أقصد هنا أن المحب يخدع الآخر ويظهر أفضل ما عنده ، لا بل حتى لو تكاشفا ، وتصارحا بعيوبهما ، تظل بعض الجوانب خفية لا تكشفها سوى العشرة بعد أن يوضع الشخص بمواقف معينة توضح طبعه الحقيقي .
وبعد مرحلة الافتتان ، تبدأ مرحلة الاكتشاف ( للمحجوب غير المحبوب )
وبحسب نضج عقلية الطرفين اذا كانا متوقعان هذا التصادم سيتجاوزان المسألة ، وتتعمق او كما عبرت هيلين ( تتهذب مشاعرهما )
أما لو كانا أحمقين يريدان تقبلاً لكل العيوب دون محاولة تغيير ، وتأقلم مع طبع الحبيب ، فهنا سيذبحان حبهما بأيديهما ، ويجعلان الزواج مقبرة الحب .



مثلاً: ذكرت لي مرة إحدى زميلاتي بانها إنسانة غير رومانسية ولا تحب زوجها ولا تكرهه...
تقول شعوري نحوه عادي ...

تقول لم أحبه حتى في أيام الملكة ولم تتعلق به...على الرغم من أنها مطيعة له في كل مايقول ...ولكن ليس من باب الحب ...

ولكن لأنها إنسانة تكرة النكد والمشاكل ...
... وتحب الفلة والوناسة ...

صدقيني انها تحبه وبعمق .. ولكنها لا تريد الاعتراف حتى لنفسها بهذا الحب ، ولكن هل تعلمين متى ستعترف ، اذا أحست بانها ستفترق عن زوجها ، فعلامات سعادتها التي لا نحسدها عليها متعها الله بها ، ناتجة أكيد عن ارتياحها وبالتالي حبها لزوجها .
فعلا صدقت كل من قالت قبلا أن احتمالية الفراق هو ما يجعل الحب يتضح بين الزوجين .


أتذكر بانها كانت جداً سعيدة لأنه كان طول الوقت بيعبر عن سعادته فيها وأنه كان بيتابع اخبارها و حلم حياته إنها تكون زوجته ...

أما هذي كذبة كل الرجال ،،، ههههههههه كل أخواتي الي تزوجوا زواج تقليدي قالوا لهم أزواجهم نفس الكلام ، اعرفك من وانت صغيرة ، وطلبت من أهلي يخطبوك من وانت بالابتدائي (فلم هندي ) ههههه .
واحيانا يقولوا لهم حبيناكم من لما كان عمركم 9 سنوات ، والله من زود الصدق ، يضحكو على عقل المسكينات عشان يسلكوا أمورهم . :shiny:





* أخرى تتمدد على فراش في منزل والدها.. مجبرة الساقان..

لأن (حبيبها) هشم لها عظام ساقيها بأنبوب معدني..
و ما أن تشافت حتى (عادت) لأحضانه ..لأنه
(زوجها و حبيبها).. :flex:
والكثير الكثير من النماذج..التي تجعلني أحكم بأنهن
شخصيات محدودة التفكير..
أعرف شخصياً فتيات يتغزلن في زوج المستقبل (قبل)
ان يُخطبن و (دون سابق معرفة) أصلاً.. و كأنهن على ثقة بأنه
سيكون زوج ( مضمون ) المواصفات!
لذا عزيزتي..
أُلاحظ ان أغلب الفتيات في مجتمعنا لا
يدخلون(عش الزوجية) إلا وقد برمجوا أنفسهن على حب الزوج..مهما كانت مميزاته و عيوبه..
و كأن الزواج وحده قادر على خلق الحب..!


أما النوع الأول الذي تهشمت ساقاه ، فأحب أن أسميهن ( نساء يعشقن العبودية ) ولا يستطعن النظر الى العالم الا بعيني رجل ، ولا يفكرن الا من خلال عقل رجل ، بل لا يتنفسن الا بخياشيم رجل __ أعرف أن الخياشيم للسمكة لكن أعجبني التعبير __ :bleh:
هؤلاء النسوة أشفق على ضعفهن ، أكثر مما يستفزني وجودهن في عالم 2001 ، لأنهن برمجن فعلا على أنه لابد أن أكون مع الرجل ، لأكتسب صفة الانسانية ، أعانهن الله على تفكيرهن .

أما النوع الآخر في تصنيفك الجميل ، فأحب أن أسميه ( مدمنات الخيال ) ترينهن يتخيلن قصة حب وهمية ، ليغذين شعورهن بأنوثتهن ، وهذا حق لهن لا اعترض ، ولكنه وضع يثير شفقتي بصراحة ، واتفق معك بأن من الغريب أن نحكم على الزوج بأنه ( حبيب ) لمجرد أننا ارتبطنا به برباط الزوجية ، هل يولد الحب بمجرد كتابة ورقة ؟ :schmoll: والأدهى من ذلك أن نسبة كبيرة من الفتيات في محتمعنا لا تعرف شكل الزوج ناهيك عن طباعه الا ليلة الدخلة - خذوه فغلوه - .
 
واو يا ( أحلا ) صراحة فتحت عيناي على أمور كثيرة لم أفكر بها ، فعلا ، الخيال في العلاقة الأولى التي لم تتوج بالزواج ، من الممكن أن يلعب دور كبير في تخيلها فيما لو تمت ...
الف شكر يا أحلا بالفعل كأنك التقطت صورة مفاجاة تتنبأ بما يمكن ان يحصل بعقل الرجل واهديتينا اياها لنفهم ما يمكن أن يحصل .
جزاك الله الف خير .
 
وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:

نعم معك ان الزواج مقبرة الحب اذا على الحبيب تقبل عثرات وسقطات حبيبه لو انها تجرحه وعلى حساب نفسيته
صحيح انى اؤمن بمقولة الحب بعد الزواج لكن مع عصرنا الحالى لا لا لا
ربما يموت الحب من اول يوم زواج .....



غاليتي حب عذري

انتبهت لجملتك هنا و رغبت أن اعلق على ردكِ و قد ذكرتِ أن الحب يموت بعد الزواج و الحقيقة العلمية تقول انه لا يموت بل ينمو و يزدهر بالعملية الجنسية و بعد ان تتحول العلاقة لحلال نقي طاهر .. و لكن الحب مع الوقت يتعرض للفتور و يتسرب اليه الملل .. و لا يعود لسابق عهده ..

و أود هنا أن استند على الشرع فالله تعالى يقول ان المودة و السكن تاتي بعد الزواج (ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) و الرسول صلى الله عليه و سلم ينصح المتحابون بالزواج ..

فلماذا نقول ان الحب يموت و نجزم بذلك؟

و لماذا نستند على تجارب لأشخاص خاضوا تجارب فاشلة نحن لا نعترف بها؟!

انا أؤمن بالحب و أؤمن بالمودة و طيب العشرة و أؤمن بالألفة بين الزوجين ..

اعذري ردي يا حب عذري و تقبلي رأيي المتواضع
 
واو يا ( أحلا ) صراحة فتحت عيناي على أمور كثيرة لم أفكر بها ، فعلا ، الخيال في العلاقة الأولى التي لم تتوج بالزواج ، من الممكن أن يلعب دور كبير في تخيلها فيما لو تمت ...

الف شكر يا أحلا بالفعل كأنك التقطت صورة مفاجاة تتنبأ بما يمكن ان يحصل بعقل الرجل واهديتينا اياها لنفهم ما يمكن أن يحصل .

جزاك الله الف خير .


و اياكِ غاليتي

(هذا من فضل ربي ليبلوني أأكفر أم أشكر)

سعيدة انا لأن وجودي تزامن مع وجودكِ في الكوتالة الرائعة ..

و حتى لقاء قريب .. تقبلي حبي و اعجابي :icon26::icon26::icon26:
 
فلا أرى بأساً أن تبرمج الفتاة نفسها على حب زوج المستقبل لأن الحب يعمل على انجاح الزواج فلماذا لا تحاول الفتاة ذلك؟

أنا معك هنا أحلى..



بعض أنواع الحب غريبة في ثباتها ، أحيانا أرى رجلا وسيما جدا هنا ، مرتبط بعجوز قبيحة



إلا الحب ..


لا يعرف جمالا أو قبحا..


كما رأيتِ رأينا..


رأيت من ارتبط بمن لا تناسبه عرقا ولا شكلا..

ويعيش معها السعاده والحب كله.. ولا يبدلها بغيرها من نساء العالمين..






و الحقيقة العلمية تقول انه لا يموت بل ينمو و يزدهر


فعلا أحلى هو لا يموت.. لكنه قد يكون في حالة خمول..

وكل زوجين وقدرتهما على ابقاء جذوة الحب مشتعله ..
 
إلا الحب ..


لا يعرف جمالا أو قبحا..


كما رأيتِ رأينا..


رأيت من ارتبط بمن لا تناسبه عرقا ولا شكلا..

ويعيش معها السعاده والحب كله.. ولا يبدلها بغيرها من نساء العالمين..


تذكرت تلك الأسطورة الرومانية التي تقول أن الرجل والمرأة كانا مخلوقاً واحداً ، حتى غضبت عليهم ( آلهتهم ) وحكمت بتفرقهم ، فكل نصف يظل هائما حتى يجد نصفه ( الآخر ) .

أما موضوع التآلف فهذا لا أجد له تفسيرا ، صادفني في شباب العائلة من يتشرط جداًويبحث ويتعب أهله في الخطبه ولا يعجبه أي من الفتيات الجميلات ، وفي الأخير يرضى ويخطب انسانة أقل من عادية ، والكل يستغرب ذلك ، وهو قانع راض ويتحول الى محب عاشق لها بعد الزواج ، سبحان الله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ) .
للحديث الشريف معان كثيرة ، ولا زال الجدل في تفسيره قائماً ، وأحد تفسيراته أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرواح أولا قبل الأجسام ، وكانت الارواح تلتقي فتتشاءم ، فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول فصار تعارفها و تناكرها على ما سبق من العهد المتقدم . هذا تفسير فيه أخذ ورد من العلماء.
والله تعالى أعلم .
 
السلام عليكم ورحمة الله

اولا عزيزتى هيلين انا مستعده للاختبارات ....

ثانيا معلمتنا لا مباليه من تؤيد ان (الزواج مقبره الحب)
وهل يوجد مقبره بدون اموات .,.,.,., لهذا عبرت ان الحب يموت (هذا راي ولا افرضه على احد )

عزيزتى احلا لم انسى ان الزواج موده ورحمة ولكن تحدث عن الحب فقط .,.,.,.,.
ودائما عندما يحدث خلاف بينى وبين زوجي يعود ويقول تحبينى اقول نعم ولكن لا تربط خلافنا فى الحب الذي بيننا

و الحقيقة العلمية تقول انه لا يموت بل ينمو و يزدهر بالعملية الجنسية و بعد ان تتحول العلاقة لحلال نقي طاهر

معلومه رائعه اول مره اعلم بها وربما لن اؤمن بها (راي)


.. و لكن الحب مع الوقت يتعرض للفتور و يتسرب اليه الملل .. و لا يعود لسابق عهده

ارى انه ليس الحب الذي يفتر بل الحياه كلها بينهم

وانا ماكتبت هنا الا للمناقشه ولن اعترض على اى راي يعارضنى بالعكس ربما اخطى وربما اصيب ومنكم نستفيد
 
ثانيا معلمتنا لا مباليه من تؤيد ان (الزواج مقبره الحب)

اخطات اقصد انك قلتى هل انتم مع الرأى الذي يقول( ان الزواج مقبره الحب )
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل