شهر عسل ما قد حصل..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2008/07/31
المشاركات
94
مرحبا لكل الأخوات في المنتدى .. ولكل إللي بيشوفوا موضوعي ويتفاعلوا معاه ...
أخواتي أنا عضوة جديدة في المنتدى .. قمت بالتسجيل لأكتب قصتي من باب الفضفضة وأيضا يمكن وحدة تستفيد منها وما تكرر أخطائي ..
بسم الله أبدأ .........

أعرفكم على نفسي أولا .. أنا من عائلة محااااافظة .. ( ومتشدده و أحيانا معقده ) تخرجت من الثانوي بنسبة سيئه لا تؤهلني للجامعه ومرت ثلاث سنوات وأنا في البيت نوم وأكل وأكل ونوم بالإضافة لشغل البيت.. طبعا لا طلعات ولا صاحبات ولا تليفون ملييييييت ...
تقدم لي واحد من معارفنا شاب في سني تماما... معروف عنه الغباء وضعف الشخصية وكان هو أول شخص يتقدم لي بصراحة ترددت رغم إني كنت قرفانه من وضعي ونفسي أتزوج اليوم قبل بكرة
المهم ما رديت عليهم فترة طويلة وأنا محتارة أبغى أفتك من البيت طلعات وتماشي وفلة وفي نفس الوقت ماني مقتنعة بشخصيته..
إلين مره هزأني أبوي ما أتذكر على إيش وإتخذت قرار ووافقت على العريس :clap:
طبعا أبوي من النوع الشديد :icon28: ما كان يسمح بالمكالمات في فترة الملكة.. فما كان بيننا علاقة حب مع إني جدا رومنسية وكنت دايما أتخيل كيف نتكلم وإش نقول :cupidarrow: وإش ممكن نسوي :blushing:..
المهم صار الزواج بشكل عادي جدا يوم الزواج حسيت بالندم وإني تسرعت بس خلاص المعازيم في الصالة وصرت أهدي نفسي و أقول يمكن إحساسي بسبب توتري من هالليلة ..
وأخيرا صرنا مع بعض لوحدنا في السيارة وطول الطريق للفندق ما قال ولا كلمة تخيلوا حتى يوم ركبت السيارة سلمت مارد علي:icon1366:..
ولما دخلنا الغرفة كنت أحاول أتمالك نفسي وأهديء ضربات قلبي بس مافي فايدة حسيت إنها تنسمع من آخر الشارع .. وبرضوا أخينا ولا كلمة .. بس حسيت إنه تنح يوم كشفت وجهي :1eye:
وأخييييييييرا نطق ... ولييييييته ما نطق :no:
بصراحة كانت صدمة عمري ...
 
أعتذر.... سأخرج الآن من المنتدى ولي عودة لأكمل الباقي من القصة .. لا تحرموني من ردودكم
 
هلا وغلا بك معانا..
ننتظرك تكملي قصتك ,,
ولا تتاخري علينا ..:sadwalk:
 
سلاااام ...... رجعت أكمل القصة
كنت متخيلة قد إيش هالليلة راح تكون رومنسية وودلع.. بس إللي صار إنه قال شوفي يابنت الناس أنا إنسان أبغى زوجتي تطيعني وتكون مؤدبة وماعندي دلع ولا تفرض رايها عليه وأهم شي الصلاة وأسرارنا لاتطلع برى .. ويلف الشريط ويرجع يقول أسرارنا لاتطلع برى ... في البداية ذهلت من كلامه .. بعدين حزنت عليه لأني حسيته مره غبي وجالس يسمع الكلام إللي يحفظوه هوه من يوم ما خطبني .. بعدين بدأ الحزن يتحول لغضب مكبوت .. بس منزلة راسي ومستحيه.. وأنا أغلي من داخلي.. بعد ما خلص كلامه حسيت إنه إرتاح لأنه سمع الدرس تمام ..
وبدأ في الخطوة إللي بعدها.. قال ما تبغي تفسخي فستانك قلت إلا .. بس ممكن لو سمحت تطلع برى الغرفة شوية .. طلع بدون ما يكلمني .. قفلت الباب وأنا بتجنن من أسلوبه والله خلاني أحس إن حتى الخجل معاه ماله داعي فسخت فستاني وغيرت ملابسي ومسحت مكياجي وحطيت مكياج خفيف وتعطرت وفتحت الباب وجلست على طرف السرير .. جاء السيد جلس جنبي بس مو مره وبرضه بدون أي كلمة سدحني وبدأ في مشروع ال........ كذا بدون أي مقدمات..
ما قدرت أتحمل .. صرخت .. بكيت.. دفعته عني.. يمكن كثير بنات يبكوا في هذي الليلة بس من الخوف أو التوتر
أما أنا بكيت لأني حسيت إنه طعن كرامتي بتصرفه .. ليش يعاملني كذا أنا إنسانه مو حيواااااااانه عشان ينام معايه بذي الطريقه.. ما أعرفه ولا يعرفني .. حسيت إني أكرهه وأكره نفسي وأكره أهلي ... حاول يغصبني أو يغتصبني.. بس ما خليته .. وقلت يمكن ما فهم .. كلمته بس ما قدرت أقول إن إعتراضي على طريقته قلت أنا تعبانه ومرهقة وإنت كمان تعبان خلينا ننام ذحين وبعدين لاحقين على كل شي .. كنت أبغى أكسب وقت.. وبالفعل شكله ما صدق إني أعفيته من الواجب ( يفكر كنت بموت عليه ) نام على طرف السرير و أنا على الطرف الثاني شوية وأطيح من حافة السرير .. ماقدرت أنام رغم إني بموت من الإرهاق.. إتسحبت بشويييش وطلعت للغرفة الثانية وجلست على الكنبه أحاول ألقى حل للمشكلة .. ما جاء الساعة 9 إلا وهوصاحي زي العفريت ..
ولما صحي إش تتتخيلوا قال : ( صباح الخير/ ماني مصدق إنك معايه/ مبروك يا أحلى عروسه/ نمت كويس؟ ) لاااااااااا ما قال ولا شي من هذي كلها .. قال : مافي فطور ؟؟ بمنتهى البلاهه يسأل مافي فطور !!! من فين أجيب لك فطور .. إبتسمت (وانا بموت ) وقلت صباح الخير .. إرتحت في نومك ؟؟
قال إيوه وكأنه إنتبه إنه ممكن يتكلم معايه كلام عادي .. مش محفوظ !!!
خفت يتذكر الواجب فاقترحت نطلع نفطر برى ..
طلعنا وفي الطلعة قررت إني ألطف الجو شوي.. جلست أسولف معاه وأسأله عن أشياء وعن حياته .. وشوي شوي صرنا ناخذ ونعطي مع بعض.. ما رجعنا الفندق إلا في الليل..
وللأسف للمرة الثانية على التوالي تتكرر نفس المأساة .. وما قدرت نهائيا أسلم نفسي له بهذي الطريقة الهمجية والغريب إني إعتذرت بنفس العذر وتقبله بنفس الطريقة ...
هذي الليلة نمت على طرف السرير وقدرت آخذ غفوات متقطعه .. بسيطة وحذرة .. ولما صحينا طلعنا وفي الليل كنا معزومين في بيت أهله عزيمه كبيرة فيها كل أقاربهم.. وأنا هناك جات أخته الكبيرة تسألني ... ها بشري صار شي ولا باقي ... إنحرجت بالمرة وما توقعت أحد يسألني هالسؤال .. صرفت الموضوع بذكاء ومارديت عليها .. شوي إتصل علي قال تعاليني في غرفة أمي أبغاك ضروري وكان صوته زعلان.. إستغربت ولما دخلت الغرفة كان جالس عالسرير ..قال قفلي الباب وتعالي بقوللك شي .. قفلت الباب بس والله ماكنت متخيلة إللي كان بيسويه.. نومني بالقوة وبدأ يرفع ملابسي بغيت أتجنن .. صرت أترجاه وهو يقول لأ لازم ذحين خليتيني مضحكة عند الناس.. ما قدرت أرفع صوتي وجلست أترجاه وأترجاه ووعدته إني أسلمه نفسي إذا رحنا الفندق ولا أمنعه من شي .. وبالموت وافق .. طلعت من الغرفة والدنيا تلف فيني.. بس لاحظت الجو كان غريب كأن الكل عارف باللي حصل..
 
هلا وغلا بك معانا..

ننتظرك تكملي قصتك ,,

ولا تتاخري علينا ..:sadwalk:
 
ياقلبوا الله يسعدك ويسعد ايامك وييسر عليك امورك (مصدومه )
 
سبحان الله معقولة فيه رجال جي
اعوذ بالله بس ان شاءاللله الامور تعدلت مع الايام
والله ييسر عليج يارب
 
نتظرك تكملين بفارغ الصبر..بس عجبتيني انك رفضتي تسلمين نفسك..بها الاسلوب....
 
واللللللللللللللللللللللللله اني رحمتك لاتطولين علينا نستنا التكمله على نننننننننننننننننننننننننننننننننننننار
 
أشكر تفاعلكم الرااااااائع ... ما أدري إش خلاني أكتب القصة بس من جد دخلت جو ذيك الأيام وتمنيت إني كنت أعرفكم ....
يلااا كل وحده تمسك أعصابها لأني بكمل القصة والباقي لا يحتمل ... بس ياليت أشوف في ردودكم نصايح ..وإش رايكم في تصرفاته... وتصرفاتي... وكيف كان ممكن أعدل الوضع.. عشان البنات يستفيدوا لو الله بلاهم بواحد مثله ( الله لا يبلى أحد )
......... طلعنا من عند أهله وفي الطريق حاولت ألطف الجو يمكن ينسى أو أضيع السالفة كان يتكلم معاي عادي بس أحسه مرررررررررررركز في اللي في باله وما يبغى يتشتت .. وقف عند الصيدلية ونزل شوي جاء وما معاه شي .. سألته خير فيك شي .. تشتكي من حاجة؟؟( بلهاء ) ... رد علي لا بس أحس عيوني تحرقني واشتريت قطرة ولما دخلنا تعابير وجهه كانت تدل على إنه مصمم.. فقررت أتغدى فيه قبل يتعشى فيه وهيأت نفسي لتقبل الأمر .. غيرت ملابسي ولبست قميص مره حلوو وناعم ومكياج خفيف وجيت وهو في الغرفة جلست جنبه ومسكت إيده ... طالعني وعيونه بتطلع من مكانها وحسيت إني حركت مشاعره..
كلمته ... ما كنت قادره أقول إنك المفروض تسوي كذا وكذا .. خفت يقول عني ....... لفيت حول الموضوع وقلت إنه إحنا ما نعرف بعض بشكل كافي وإني أستحي منه وإنه المفروض يصبر عليه وشويه شويه أتعود على قربه مني .. بدأ الجو يتوتر وصرت أحس كل شي حولي مكهرب قربت شفايفي من يده وأعطيتها بوسه صغيره ( دليته عالطريق عشان يمسك الخط )..
قام هو رد على البوسه ببوسه على خدي وبعها بوسه على كتفي ( ما أدري هذي إش مناسبتها) ونومني وجاء فوقي .. ولا كأني سويت شي .. حسيت باليأس والعجز والإحباط ... كنت مشدودة عالآخر ومو داري عني .. كان كل همه ينتهي من المهمة وياخذ الدليل.. وفعلا صار اللي يبغاه.. صرخت ألم وقهر.. قام عني بسرعه .. فتح النور ( لا تخافو كلنا لابسين محد فسخ إلا بقدر الحاجه ههههه) كان قميصي معدوم.. قال أشوف وجاء يفتش عن الآثار عالسرير.. قال قومي غيري ملابسك ... كنت محتاجه حنيه كان نفسي يضمني ... يآخذني في حضنه... خلاص ريحته إش باقي يبغى ؟؟!!
قمت أجر نفسي وهزيمتي وألمي أخذت ملابس ودخلت الحمام أستحميت بمويه مخلوطة بدموعي ..ولبست ولما طلعت لقيته لابس ثوبه و يدور عند باب الحمام.. كان في يدي القميص إللي صارت فيه الحفلة قال أشوف القميص.. أعطيته بدون ما أطالع في وجهه...
إش تتوقعون سوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدون أي كلمه خرج وخلاني لوحدي ... (راح الأخ يبشر أهله ويوريهم إنجازاته) شكيت بس قلت مو معقول لهالدرجة يمكن راح يودي القميص المغسلة ( أضحك على نفسي ) .. زعلت ونمت ولما جاء سويت نفسي مو حاسة فيه وإتخمد ...
تفكروا القصة إنتهت ... لا حبيباتي باقي ماشفتوا شي ... أروح أتغدى وراجعه ... أبغى ألقاكم قدامي لما أجي...
 
والله قصتك مأساوية !!

فعلا أهل العقول في راحة ... !!!

وفي وضعك نقدر أن نضيف ( أهل العقول في راحة ومريحين غيرهم :) )
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل