لاااا حبيباتي توقعاتكم مو صحيحة إللي صار أكبر بكثير .....
رحت أمشي أنا وإياه يدينا في يد بعض ونسولف.. ما كان صعب ألقى مواضيع أساله عنها لأني ما أعرف عنه شي ولا يعرف عني شي .. رجعنا وضحكتنا تملى الدنيا كنت أحس بسعاده وإستغربت من مشاعري لأني من يومين ما كنت أطيقه ..
طلعنا السيارة .. طبعا كنت راكبه ورى وأخوه معاه قدام ( عمره 18 سنة)
كان الوقت قبل الغرب بشوي لما مسكنا الطريق وهو كان مرة متحمس من الوناسة وفجأه بدأ يسرع سرعة جنونيه.. وأمه تقول إش فيك طاير وأنا صرت أقول بشويش إش فيك هدي السرعة.....
وفي لحظه وحده من لحظات القدر ما عاد حسيت بشي من إللي حولي ... آخر شي سمعته كان صراخ وصوت السياره الفظيع وهي تخرج عن السيطرة ..
...........................................................................................................................................
أول ما صحيت كنت أسمع أصوات الإسعافات وسيارات الشرطة حسيت في نور ساطع يأذيني بعيوني ماكنت مستوعبة الوضع ... ماني عارفه إش إللي صار أو أنا وين.. بدأت أسمع صوت رجال يصيح نادوا الدكتور فاقت البنت... جاء الدكتور وجلس يسألني إذا كنت حاسة بألم أو شي قلت بس ماني قادرة أتنفس .. كان يسألني عن إسمي وأنا فين ومين كان معاي بالسيارة .. في البداية ما عرفت أجاوب كنت مشوشه وماني قادرة أركز.. وشوي شوي بدأت أتذكر وأستوعب الموقف .. صرت أصيح وأنادي على زوجي .. وينه إش صار فيه .. جاء واحد أظنه الضابط المباشر للحادث وجلس يهديني يقول والله ما فيهم شي بس نقلناهم على المستشفى عشان نتطمن عليهم وما باقي في السيارة إلا إنتي والولد.. وألحين خلي الدفاع المدني يشوف شغلة عشان نطلعكم بسرعه والدكتور هنا إذا حسيتي بأي شي أشريلي.. وقتها بس إنتبهت إن ولد أخته عمره 6 سنوات مرمي عند رجلي .. ماكنت قادره أشوفه كويس .. كنا محتجزين بالسيارة والساعه صارت 11 بالليل وهم يفككوا السيارة عشان نطلع كان الولد ياحبيبي فاقد الوعي وكان داخل بين رجولي والحديد ملتف حولنا.. وكانو حذرين عشان ما يؤذون رجلي وهوهذا السبب إللي ماخلاهم يطلعوا الولد .. بدأت أحس بآلآم فضيعة في كل جسمي بس كان الشي الوحيد الغير محتمل هو التنفس كنت محتاجه لكل ذرة هواء وفي نفس الوقت كل ذرة أكسجين أحسها تذبحني من شدة الألم.. وفي نفس الوقت ماكنت أحس برجلي المحتجزة نهائيا.. صرت أنادي عليهم جاني الدكتور قلت صدري ماني قادرة أتنفس أنا حاسه إن عندي نزيف داخلي .. قال بصراحة إحنا هنا فريق طبي كامل لو ما قدروا يطلعوكم بسرعة راح نضطر نعملك عملية بتر للساق في السيارة لأنه بيكون في خطر على حياتكم.. إسودت الدنيا في عيني وصرخت يااااااااارب ... ساعدني الولد لو صار له شي ما راح أسامح نفسي.. أغمى علي ما أدري قد إيش ولما صحيت كانت المحاولات مستمرة ناديت الضابط وقلت خلاص قول للدكتور يسوي العملية أنا في كل الأحوال ميته .. لأني فعلا كنت أحس الموت .. جاء الدكتور وبدأ الممرضين يجهزوا عدتهم .................
إعذروني مقدر أكمل ... نفسيتي مرة تعبت
أرتاح شوي وأجيكم..