تزوجت زوجي و هو ابن عمتي الذي عشت حياتي كلها أحبه و أعشقه ولم أحب وجه رجل كما احببت وجهه ... حتى أنني عشقت لون عيونه الاخضر و شعره البني ... كان معروف أنه قد أحب الكثير من الفتيات قبل أن يتزوجني و أن لديه الكثير من العلاقات و لكنه رضي الزواج بي من أجل أبيه ... و هذا كان منتشراً عندنا في العائلة ... الأقربون أولى بالمعروف ... عندما تقدم لي شعرت أنني أملك الدنيا و ما فيها ... أخيراً سأحب فارس أمام الناس و سيرى حبي النور ...
رغب "فارس" أن يتزوجني بعد زواج أخيه الأكبر "فادي" بعدة أشهر ... كان يظن أنني سأكون سبب سعادته كما كانت "دلال" سبب سعادة فادي ...
دلال تميزت بالجسم الجذاب ليست طويلة و ليست قصيرة و ليست نحيلة و لكنها لم تكن ممتلئة ... كانت تملك ملامح أنثى بكل معنى الكلمة ... و كانت فعلاً اسماً على مسمى ... فقد كانت "تتدلل" بكل ما تملك من صفات جمالية و جذابة ... قدر الله لها أن تحمل فور زواجها ... و سمعت أنها تزوجت زوجها فادي بعد قصة حب دامت أشهر ... لم يستطع فيها فادي الصبر على بعد حبيبته فاستعجل بزواجه منها ضارباً بالعادات و التقاليد عرض الحائط ... و دفع الغالي و النفيس للحصول عليها ...
أنا لم يكتب الله لي الحمل بسبب بعض المشاكل الصحية التي عانى منها زوجي ... و لكنني تحملت و صبرت كثيراً من أجله فهو حب حياتي كيف سأتخلى عنه بمواقف كهذه ...
أنجب فادي و دلال بنتا آية في الجمال كنت أحبها كثيراً كما كنت أدعو ان يرزقني الله طفلاً كما رزق دلال و فادي...
بقدر ما كنت أحب هذه الطفلة بقدر ما كنت أكره أمها دلال ... أتعلمون لماذا ؟؟؟ بسبب زوجي ...
فارس كان "يعشق" دلال ... عندما تزوجته وجدتها تعامله معاملة خاصة و ترفع التكليف بينه و بينها ... في حفلة عرسي تقف بجانبه و تمسك يده و تتصور معه و هو سعيد جداً بوجودها ... لا تهتم اذا رأى خصلات شعرها تخرج من شيلتها أو بياض ذراعيها و ساقيها ... او فستانها الأحمر الذي يظهر من تحت عبايتها المفتوحة ...
دائما يقول لي لماذا لا تكوني مثل دلال ... كيف تلبس و كيف تمشي و كيف تأكل ... كل ما تقوم به دلال يعشقه زوجي ...>>>> هذا خطر الاختلاط انتبهوا يا بنات ...
بالرغم من أن دلال كانت مغرمة بفادي زوجها إلا أنني كنت أكرهها و أغار منها على زوجي ... عندما تأتي لزيارتنا بصحبة زوجها أبقى طوال الفترة بحالة من الخوف و التوتر و أرى نظرات زوجي لها و كأنه سيأكلها بعينيه ... و هي تتكلم و تضحك عاااااادي أمام زوجي كأنه أخوها ...
أموت و أفور و يغلي دمي و بمجرد خروجها من باب منزلي افتعل أكبر مشكلة ممكنة مع زوجي و هو يحتقرني و يعتبر انه لا يوجد مبرر أو سبب لغيرتي ...
و عندما نلتقي عند أهل زوجي لا يكون هناك هم لي إلا دلال!!! ماذا ستفعل؟ و ماذا ستأكل؟ و كيف ستتعامل مع زوجها؟ و ما هو الحذاء التي تلبسه؟ و كيف تمشي به؟ و ما هو لون العدسات التي وضعتها اليوم؟ و ما شكل عبائتها التي تلبسها؟ و هل هي مطابقة للشيلة؟؟؟
ألتصق بجانب زوجي كالقطة لكي أراقب كل تحركاته و نظراته و أراه لا يرفع عينيه من على دلال و لكنه عندما يراني أراقبه ينظر لي نظرة خجل و شفقة بنفس الوقت تحرق ما تبقى من خلايا عقلي ...
فارس يا أخواتي أراد أن يتزوج نسخة أخرى من دلال !!!
ماذا سأفعل؟؟
في يوم من الأيام كان أصعب يوم مر علي في حياتي ...
تعرض فادي لحادث مروري مروع أثناء إحدى سفراته الخاجية !!!
و هو في حالة خطرة قد لا ينجو منها ...
فـــــــــــــااااادي العائق الوحيد الذي بين دلال و فارس...
يعلم الله كم بكيت بكاءً مريراً ذلك اليوم ....
هل مات فــــــــــادي؟؟؟
هذه قصة اقتبست فكرتها من إحدى الاستشارات الزوجية التي كنت أقرأها ... تابعن معي لنرى ماذا ستفعل صاحبتها ...