زوجــــي و زوجــة أخيه ..... و أنــــــــــااااا .... (ألم و معاناة)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متاااااااابعه وبقوووووووووووووووووه
 
من حقج تغيرين وحده تكشخ وتتبرج وقدام حماها الله يكون بعونج متابعه
 
:icon28::icon28::icon28:من حقج تغيرين وحده تكشخ وتتبرج وقدام حماها الله يكون بعونج متابعه:icon28::icon28::icon28:
 
حمدت الله و شكرته ألف مرة لأن فادي لم يمت و رجع لزوجته و كف أذاها عني ... المشكلة يا أخواتي أن دلال في الحقيقة لم تكن تؤذيني بالعكس أنا كنت من اؤذيها بكلماتي و تعليقاتي عليها ... و لكن ثقتها بنفسها و تجاهلها لي جعلني أسعى لتحطيمها و تحطيم شخصيتها بالذات أمام فارس ...

بعد أن تقاعد فادي من عمله استطاع بالقليل من المال أن يبدأ مشروع عمل بسيط يكفي مدخوله احتياجاته و احتياجات أسرته الصغيرة ...

فوجئت بزوجي بيوم من الأيام يقرر أنه سيلغي عقد أجار شقتنا و سيأخذني للعيش مع أهله بغرفته ... بوجهة نظره أننا اثنين لا نحتاج الى شقة كبيرة و تكفينا غرفة مع ملازمها ...

أتعلمون ماذا يعني أن نعيش مع فادي و دلال ببيت واااااااااااحد؟؟!!...يعني انني أموت و أعيش في اليوم ألف مرة ...

أذكر أنني أخذت أترجاه كثيراً بتغيير قراره حتى أنني بكيت و لكنه أصر و لم أر فارس يصر على شيء كهذا من قبل ... فرضخت لأمره و أنا اتحسب و أدعو و اتلفظ بأبشع الألفاظ عليه ... و لكنه لم يهتم و ما يريده حدث ...

انتقلنا لبيت اهله ولم أشعر أنني كرهت أحداً كما كرهت دلال ... كنت أحاول أن أتحدث عنها بطريقة بشعة بالذات أمام فارس...

أتعلمون أنني أفسدت علاقتي بفارس بيدي ... كنت دائما أذكره أنني بحاجة لطفل يملأ علي حياتي و أنني أضحي من أجله و من أجل حبه ... فيشعر هو بالضعف أمامي ... و أنا أشعر بالكبر و القوة ... و لكنني أنا الضعيفة بحبه فهو لم يجبرني على الزواج به و لكنني كنت أعشق نفسه و همسه ورجولته..

من ناحية أخرى هو يرى دلال التي تعشق الأرض التي يمشي عليها فادي ... حتى أنها كانت تمسك بيده أمامنا بكل حنان و تقربها من فمها و تقبلها ... مع نظرات ساحرة و آخاذة نحن النساء نتأثر بها فما بالكم فاااااارس الذي يعشق الأنوثة و الرقة .... و تزوج انسانة لا تملك هذه المقومات ...

ذات مرة بينما كان فادي يعود متأخراً لبيته كعادته ... فعمله يتطلب منه ذلك ... و في هذا الوقت كانت دلال تنتظره في غرفتها تلبس قميص نوم أبيض و تبدو كأنها عروس ليلة دخلتها ... تصادف في نفس الوقت أن فارس خرج لاحضار بعض احتياجات أهله و أذكر أنني من شدة حبي لفارس و تعلقي به خرجت معه ...

و عندما عدنا ... تفلت الباب من يد فارس عند دخوله البيت و تسكر بقوة سمعتها دلال من غرفتها ... و ففتحت باب غرفتها بلبسها المغري تظن أن زوجها فادي هو من حضر و ليس فارس ... طبعا زوجي الحبيب لم يقصر بالنظر لمفاتن دلال ... حتى شعرتُ انه يرغب فعلا بالنوم معها ... و لكنها اسرعت و اغلقت الباب ...

ماذا تتوقعون يجب أن تكون ردة فعلي هنا ...؟؟؟

أنا لم أترك كلمة قبيحة و فاضحة لم أتلفظ بها على دلال ... و في اليوم التالي نشرت في جميع أرجاء المنزل بالذات بين عمتي و بناتها أن دلال تتعمد إغراء فارس و أنه لم يعد فادي يرضي غرورها ...

فارس لم يسكت أتى لغرفتي و ضربني بكل ما يملك من قوة و أنا لم أتمالك أعصابي حينها و اتهمته انه يقيم علاقة مع زوجة أخيه و أنه يحبها و أنه يخون أخيه و يخونني و يخون أهله ... تركني و خرج و انا ابكي بكل حرقة ... وتوعد انني لو آذيت دلال فانه لن يرحمني و سيطلقني ... و أنا مستعدة أموت ولا اتطلق من فارس حب حياتي الوحيد ...

الآن أتى دور دلال ... شعرت أنها يجب أن تنتقم مني و من كل ما فعلته بها ... فبدأت بالتقرب من فارس ... حتى أنني جزمت أنهما يتعاشران و بقي أن أحضر الدليل لكي أفضحهما ... و ارجع كرامتي منهما ...

 
بنــــــــــــــــاااات

أنا جدا سوري عم بتأخر عليكم بس غصبن عني :(

...



لازم اكون متفرغة و فاضية و عايشة الدور عشان اكتب بمستوى راق و قريب من الجميع





تحياتي ..:)
 
حبي لزوجي يا أخواتي أفقدني الكثير من شخصيتي ... اعتقدت أنني أستطيع بتصرفاتي هذه ان استرجعه لأحضاني ... كنت أشعر أنه قد غُصب علي و لكنني كنت أحبه ... و مستعدة أن أفعل أي شيء لأجعله يحبني ... كنت أنانية ...





كنت أراه و هو يتحدث كثيراً على هاتفه الجوال ... و أصبح لا يقترب مني و لا يرغب بالنوم معي ... أطبخ له ولا يأكل ... أكلمه ولا يرد ... يستيقظ صباحاً ... يتسبح و يلبس و يتعطر و يخرج و لا يكلمني ...





لكنني لم أبكِ ... قررت أنني سأفعل أي شيء حتى أسترجع فارس لأحضاني ... حتى لو كان ما سأفعله سيضر زوجي حبيبي ... أعماني شيطاني يا أخواتي ...




كنت أرى دلال و أرى نظرات احتقارها لي مما يزيد تصميمي على تحطيمها ...




أحياناً أتصل بفارس و يكون هاتفه على الانتظار أي أنه يكلم أحداً ... و تكون دلال بنفس الوقت تتكلم بهاتفها الجوال ... أسمع صوتها و هي تضحك بكل انوثة و تهمس كأن أحداً ما في الجهة الأخرى يغازلها ...



أنا يا أخواتي كنت متأكدة أنه ليس فادي ... لأن فادي الآن أصبح رجل أعمال ناجح ... و عمله أصبح يقيده كثيراً فلا يستطيع أن يقضي أوقاته على الهاتف ليغازل زوجته ...




أنا كنت متأكدة أن فارس هو الذي يحادث دلال و يغازلها ... حاولت كثيراً أن أفتح هاتف فارس لأرى رسائله و أرقامه و لكنه دااائما مغلق بمفتاح القفل ... ففشلت محاولاتي ... حتى أنني أخرجت الشريحة ووضعتها بهاتفي فوجدت كلمة سر أيضاً ... كدت أجن و أفقد عقلي ... ماذا سأفعل الآن؟؟ و من أين سآتي بالدليل؟؟
 
التعديل الأخير:
ااه من الغيرة لما تكون قاتلة لصاحبها(مدمرة) وخاصه المرأة لما تغار ما تحس بمن حواليها الا بمراقبة زوجها والشيطان يوسوس لها
 
متااااااااااااااااابعه حبيبتي


بانتظارك :)
 
يعطيج العافية
ممكن سؤال هل هذه القصة حقيقية..؟؟


اجابتي يا الغالية تجدينها بأول الموضوع ...

قصة انا اكتبها بأسلوبي ولكنني اقتبستها من احدى الاستشارات الزوجية التي كنت أقرأها ...

ترى ما هو الغير حقيقي فيها؟؟؟؟
 
قصة مشوقة.. بانتظارك..
 
حمدت الله و شكرته ألف مرة لأن فادي لم يمت و رجع لزوجته و كف أذاها عني ... المشكلة يا أخواتي أن دلال في الحقيقة لم تكن تؤذيني بالعكس أنا كنت من اؤذيها بكلماتي و تعليقاتي عليها ... و لكن ثقتها بنفسها و تجاهلها لي جعلني أسعى لتحطيمها و تحطيم شخصيتها بالذات أمام فارس ...

بعد أن تقاعد فادي من عمله استطاع بالقليل من المال أن يبدأ مشروع عمل بسيط يكفي مدخوله احتياجاته و احتياجات أسرته الصغيرة ...

فوجئت بزوجي بيوم من الأيام يقرر أنه سيلغي عقد أجار شقتنا و سيأخذني للعيش مع أهله بغرفته ... بوجهة نظره أننا اثنين لا نحتاج الى شقة كبيرة و تكفينا غرفة مع ملازمها ...

أتعلمون ماذا يعني أن نعيش مع فادي و دلال ببيت واااااااااااحد؟؟!!...يعني انني أموت و أعيش في اليوم ألف مرة ...

أذكر أنني أخذت أترجاه كثيراً بتغيير قراره حتى أنني بكيت و لكنه أصر و لم أر فارس يصر على شيء كهذا من قبل ... فرضخت لأمره و أنا اتحسب و أدعو و اتلفظ بأبشع الألفاظ عليه ... و لكنه لم يهتم و ما يريده حدث ...

انتقلنا لبيت اهله ولم أشعر أنني كرهت أحداً كما كرهت دلال ... كنت أحاول أن أتحدث عنها بطريقة بشعة بالذات أمام فارس...

أتعلمون أنني أفسدت علاقتي بفارس بيدي ... كنت دائما أذكره أنني بحاجة لطفل يملأ علي حياتي و أنني أضحي من أجله و من أجل حبه ... فيشعر هو بالضعف أمامي ... و أنا أشعر بالكبر و القوة ... و لكنني أنا الضعيفة بحبه فهو لم يجبرني على الزواج به و لكنني كنت أعشق نفسه و همسه ورجولته..

من ناحية أخرى هو يرى دلال التي تعشق الأرض التي يمشي عليها فادي ... حتى أنها كانت تمسك بيده أمامنا بكل حنان و تقربها من فمها و تقبلها ... مع نظرات ساحرة و آخاذة نحن النساء نتأثر بها فما بالكم فاااااارس الذي يعشق الأنوثة و الرقة .... و تزوج انسانة لا تملك هذه المقومات ...

ذات مرة بينما كان فادي يعود متأخراً لبيته كعادته ... فعمله يتطلب منه ذلك ... و في هذا الوقت كانت دلال تنتظره في غرفتها تلبس قميص نوم أبيض و تبدو كأنها عروس ليلة دخلتها ... تصادف في نفس الوقت أن فارس خرج لاحضار بعض احتياجات أهله و أذكر أنني من شدة حبي لفارس و تعلقي به خرجت معه ...

و عندما عدنا ... تفلت الباب من يد فارس عند دخوله البيت و تسكر بقوة سمعتها دلال من غرفتها ... و ففتحت باب غرفتها بلبسها المغري تظن أن زوجها فادي هو من حضر و ليس فارس ... طبعا زوجي الحبيب لم يقصر بالنظر لمفاتن دلال ... حتى شعرتُ انه يرغب فعلا بالنوم معها ... و لكنها اسرعت و اغلقت الباب ...

ماذا تتوقعون يجب أن تكون ردة فعلي هنا ...؟؟؟

أنا لم أترك كلمة قبيحة و فاضحة لم أتلفظ بها على دلال ... و في اليوم التالي نشرت في جميع أرجاء المنزل بالذات بين عمتي و بناتها أن دلال تتعمد إغراء فارس و أنه لم يعد فادي يرضي غرورها ...

فارس لم يسكت أتى لغرفتي و ضربني بكل ما يملك من قوة و أنا لم أتمالك أعصابي حينها و اتهمته انه يقيم علاقة مع زوجة أخيه و أنه يحبها و أنه يخون أخيه و يخونني و يخون أهله ... تركني و خرج و انا ابكي بكل حرقة ... وتوعد انني لو آذيت دلال فانه لن يرحمني و سيطلقني ... و أنا مستعدة أموت ولا اتطلق من فارس حب حياتي الوحيد ...

الآن أتى دور دلال ... شعرت أنها يجب أن تنتقم مني و من كل ما فعلته بها ... فبدأت بالتقرب من فارس ... حتى أنني جزمت أنهما يتعاشران و بقي أن أحضر الدليل لكي أفضحهما ... و ارجع كرامتي منهما ...
هاي الست مريضة مش دلال..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل