غيدآء 00{نآمي فوق هدب آآلعين} وآستريحي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حُلُم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

حُلُم

New member
إنضم
2011/08/12
المشاركات
157
بسم حافظ العباد
ربي أحفظ لي أخي وأعده لي سالماً


قصتي يافتيات قد بلغت وانضجت واصبحت كهلاً
هي لم تكن حصراً لمكان معين00لم تكن في دوله00لم تكن على ارض واحده
حاصرتها مواطن كثيره 00قصتي هي بعض من حقيقه او هي حقيقه 00او ربما خيال00
او حلم يقظه00اكتويت بنارها 00احرقتني حولتني رمااداً
الى ان افقت ذات يوم على يدين رجل00كان هو الاكثر جمال00واكثر حلم00واكثر امان
على يديه اغمضت عيني 00واكملت حياتي
لاتثيروا اسئلة حولي 00فقط اقرأوني 00وأنا سأقرأ بأعينكم بريق الشكر لي
بدعواتكم لأخي

أنا غيداء حسين كامل00!!
 
متــــــــــــــــــابعة بكل الود,,
 

كشفت عن ساقيها...وبلحظة قصيرة تخيلت نفسها
( الملكة بلقيس)
توقعت كل شي سيكون بمتناولها 00وان الحلم بمجرد ان يلوح في افقها سيتحقق 00
انتبهت
خطت خطواتها بثقل شديد...لم تكن تنوي الذهاب لكن ..!شاء القدر ان ترحل فما حدث كان اكبر من طاقتها ...ارادت الهروب بعيداً ..اوهمت نفسها أنها تستطيع العيش بعيدة..
لم تكن تعلم ان التغيير يكمن من الداخل يكمن في ذواتنا...لكن وقتها لم تكن تعي اي شيء ..فقط ارادت الرحيل وفقط..!

اغروقت عينيها هاهو المطار..الطائرة ستقلع..
وأخيرا ربما ترحل مشاعري
ربما يرحل كل شي
ربما انسى ...
لاا...
كيف ؟
كيف أستطيع ذلك..
تراجعي 00 للوراء ؟!

لكنها0000000 نفسها ابت
وتقدمت اكثر

أخيراً يعلن ...موعد رحلتها
حملت حقيبتها الصغيره والممتلئه كالعادة
بحاجياتها الشخصيه ولكن اغلبها لاتحتاجها
لقد اعتادت ان تحمل كل شي معها..
دائما كانت تخشى ان تشعربالحاجه لأي شي ولاتراه
ارادت كل شي ان يكون في متناولها ..

لدرجه احيانا تحمل حاجات لاحاجة لها...
وفي خضم هذا الكم الهائل من الافكار..
تتعثر وتسقط !

-اوه أسفه
نظر لها ببرود

- لابأس لكن أنتبهي مرة أخرى..
قطب جبينه ورحل!
نظرت لحاجياتها يالك من فظ
الم تستطيع حتى ان تلتقط شيئا لتساعدني
وكأنني أنا من تعثرت بك.حسناً وان كنت انا
من تعثرت فقدكنت مشوشه
الم تنتبه لوجودي يالك..!
اطلقت تنهيدة
هذا ماكان ينقصني...

 
اهلا اختي رحى حياك غاليتي

اختي اقراي كتاب السر مرحبا بك
 
جرت بسرعه حتى تستطيع الوصول للطائره وتجلس في مقعدها لتسبح في أفكارها بسرعه
كل شي كان مختلط ...لن يمر اي شي امامها بسلام ..كل شيء يثير حنقها...

صعدت اول السلالم
وأخيرا الطائرة
اخذت تتجول تبحث عن مقعدها
الجميع كان مشغول منهم من يحاول ان يضع حاجياته ومنهم من جلس واستند على كرسية وقد بدأ شخيره بسرعه قد استغربت منها

ابتسمت
ومنهم من يركض خلف ابنه
ومنهم من يساعد زوجته في الجلوس
الاغلب هنا كان مع مرافق
واخيرا المضيفه كم رقمك ناولتها بطاقتها
تفضلي هنا سيدتي.. وبابتسامه اطلقتها
-أوه شكرا جزيلا لك..
جلست وأخيراًً
وضعت حقيبتها تناولت جريدة ..
قرأت الأحداث لم يكن شيء يبعث على الاطمئنان..كل شي يسير وفق رصاصه واحده والكثير من الدماء
فكرت ياترى أي موطن يستحق العيش فيه..
موطن أباح الفققر على أرضه
وموطن أباح الدم
وموطن أباح الفساد
وموطن أباح كبت الحريات وفرض الدين فرضا
وكأن من يتعامل على اساس الدين قد نسي انما الاسلام المعامله
وكل شي لن يأتي عنوة
كل شي بتسامح وخلق حسن
هنا حتى الصخريتفتت

انتبهت على صوت كابتن الطائره


اخذت نفساعميقا
التفت فجاه ورأته
آه انه ذلك الشخص
معها على متن الطائر
 
متابعه لك
ولكن اختي لدي ملاحظه
لايجوز ان تقولي شاء القدر
المشيئه بيد لله وحده
وانما يجب تقولي شاء الله​
 

انتبه انها تنظر اليه


شعرت بالاحراج
وازاحت بنظرها بعيدا عنه
نظرت من النافذه​

اقلعت الطائرة منذ دقائق
شعرت بالاعياء فهي منذ فترة لم تنم جيداً
نادت للمظيفه
-لو سمحتي رجاءً( كأس ماء)
ذهبت وبعد ان عادت ؟!كأس ماء وورقه؟
ابدت استغرابها ونظرت
داخل الورقه
-استمحيك عذرا سيدتي لو كنتي تشعرين بالملل تفضلي بالجلوس قربي

نظرت للخلف قليلا
وهاهو نفسه
رفع يده باشاره صغيره
انه هو فعلا
التفتت نظرت للمضيفه

-اخبريه انني اشعربالاعياء
ذهبت

يالوقاحته هل يجرؤ؟!
اوه
الوقت بطيء والدقائق تمر كانها ساعات
شعرت حقا بالملل
الحمدلله لم يوجد بجانبها شخص اخر
كيف ستتم الرحله
كانت تحب الانطواء
والجلوس وحدها غارقة في بحيرة
من احلام اليقظه
اغمضت عينيها بدات تخيلاتها ومشاعرها تضطرب
كانها تطير ..


وتاره كانها تسقط
ارتعدت فجاه انتبهت على انامل صغيره
حلت على جبينها تمسح عليه بحنان
فتحت عينيها وكان هو قبالتها
اتسع بؤبؤعينيها بشده 00 تصاعد الدم في وجهها
لم تستطيع النطق
نظر اليها

-اوه ربما كنتي تحلمين
اتيت اردت الجلوس والحديث معك
ووضع قدما على اخرى
وتهكم بسخريه
-كنتي تتعرقين

ارادت ان تنفجر في وجهه
-ومن انت
حتى تجلس هنا بدون ان تستاذن مني
من الذي سمح لك
نظر اليها نظرة جانبيه
-اعتقد ان الكرسي ليس ملكا لاحد
ولن تقولي انك قد حجزتي كرسيين

-ماذاااا؟
لكنك تجلس بقربي وانا اشعرباختناق
-لابأس عليك..
كنت اشعربالملل..واردت التسليه
اثار حنقها هنا حقا
-وهل انا محط تسليه لك
ارحل رجاء قبل ان انادي للمسؤول هنا
 
متابعه بشوق

اسلوب رائع مميز
سلمت اناملك

باننتظارك بشوووق
 
التعديل الأخير:
اتمنى ان لا تتلأخري رجـــــــــــــــاء

ومتابعين لك بشوووق
 
اهلين اخواتي ان شاءالله اكمل
الان
المنتدى لسا رجع

انتظووني
ولاتنسوا استغلوا الانتظار بالاستغفااااااااار
حتى لايضيع الوقت عليكم بدون فائده
 
-ههههههههههههههه
اطلق ضحكه
وقال:

- رويدك هدئي من روعك
لاشي يستحق....

تفحص عينيها بجراءه وبكامل جسدها
وقال:
- مغرورة ..!
وانصرف
تنهدت بقوه وزفرت الهواء عاليا
وضعت يدها على رأسها
واسندته على الكرسي الامامي منها
-يالله ...هل هذا ماينقصني..!
لماذا المتاعب تلاحقني دوما
سحقا لك..
لابأس ليست سوى بضع ساعات ونصل
اووه ساعات يالله
متى نصل كيف سأحتمل ازعاجات هذا السخيف
لو اردت بلغت المسؤول هنا لكنني لاحبذ
المشاكل
هاذه هي كانت
غيداء شخصية تريدفقط السلام حتى بالمواقف التي تحتاج لحزم
الا أنها تتجنبها وتهرب 00متململه دائما تبحث عن التجديد00حالمه

يالله مااجمل الغيوم00نظرت الى السماء 00برحابتها كيف كانت ؟
وهي كم كان صدرها ضيقا
ابتهلت بداخلها يالهي فك ضيقي

وعادت لتغمض عينيها اخرى
وهنا قد نامت فعلا
لم تنتبه الا عند صوت الكابتن يعلن عن وصول الطائرة
ويحتمد سلامتهم
استوت في جلستها وشعرت بوخز خفيف اسفل رقبتها
ياااه كم اشعر بالتعب اريد فقط ان ارتمي فوق سريري
اسرعت خطواتها واستلمت حقيبتها
واستقلت تاكسي
وذهبت الى حيث كانت تسكن كالعاده
خاطبت ذلك الشي الذي يسكن بروحها قبل ان تنظر إليه

كم اشتاقك
رائحة الورود المنبعثه من الحديقه في الخارج
كانت تشعرها بالانتعاااش والراحه


-آآآه ماألذك أيتها الارض
ماأشهى رائحتك
انه الوطن وأخيراً00!

 
عودة
أعلى أسفل