غيدآء 00{نآمي فوق هدب آآلعين} وآستريحي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حُلُم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
وااااااااااو
احب القصص اللي كذا
تجذبني حيل

اتوقع انو يبي يصير تواصل بينهم وتبي تبدأ الحكاية من هنا *_^
متابعه بشغف
 
هل ستكون علاقه مابين ياس وغيداء؟

وان حدثت 00هل ستحبه غيداء؟ام انها بحاجه فقط لأخ يسندها في الحياة
وتستعيد بذلك مشاعر الاخوه المفقوده مع مصطفى

00؟

ام انها تبتعد وتبتعد لترحل ؟
هذا ماستعرفونه
بعد الساعه 12
سأكمل
لكم
مودتي
 
شعرت بالقلق
والخوف
هل اسمه يااسر وسرحت
متى وضعها ؟!
تذكرت انها عندما تهاوت على الكرسي في الصيدليه
طلب ورقه من الصيدلي وكتب شيئا وحمل الكيس معه وذهب معها
خارجا
خبأت الورقه 00واخذت كوب ماء مع الدواء
ذهبت لاستحمام حتى تشعر بنشاط
ارتدت ثيابها

واستلقت مرة اخرى
صحت على صوت المؤذن
في المغرب

شعرت بتحسن قليلا
وسمعت صوت في الخارج
-لا لااعرف اسمها ولكنها تقطن هنا
هل تستطيعي سيدتي الاطمئنان عليها
لقد كانت متوعكه

وصوت يبدو كصوت صاحبة المنزل
-ارجوك لايدخل هنا رجال ارحل
-ارجوك سيدتي اريد فقط الاطمئنان عليها
اشتد الحديث بينهما
قامت بسرعه
لفت جسدها بعبائتها وشعرها بحجاب صغير
وخرجت فتحت الباب ونظرت اليهما

-ارجوك ام احمد انتظري
نظرت اليها تلك العجوز بنظرات ريبه
-حسنا
ولكن لايطيل الوقوف
تعرفين كلام الجيران
لانريد لاحد ان يتحدث بسوء علينا فذلك يشوه سمعتنا
ولن ياتي احد لايجار لدينا
نظرت اليها بنظرات ان ارحلي
ورحلت>>>>يالغباء ام احمد
اطرقت براسها في حياء
-اعتذر انها 0000
-لاعليكِ انا متفهم
لكنني شعرت بالخوف عندما اخبرتني انك لم تخرجي منذ الصباح
حنقت عليها
كيف لاتتفحص وجودك
ابتسمت 00

وقد شعر انه منفعل بحديثه قليلا
تراجع خطوه للوراء
وحرك شعره بيده
-احم اعتذر لانفعالي ههههههه
ضحكت
-لقد كنت مضحكا لم ترى وجهك

كانك تود ان تخنقها
نظراليها بحنان
هل اصبحتي بخير 00
-نعم بخير شكرا لك
شعرت بالخجل اكثر فملامح وجهه قد بدا عليها
التغير وبدا حقا خائفا عليها

خافت من الشعور بذلك الاحساس (الضعف والاحتياج 00ان يكون
بقربها دائما)
فاعتذرت وفهم قصدها
-نعم سأرحل هل يوجد لديك شيء في 8صباحا
-لا 00
-اذا هل 0000تحضرين لتناول الفطور معي ؟

-صمتت امم لااعلم ولكن 0000
-ارجوك هو فقط فطوور وحتى اطمئن عليك فقط
وافقت على مضض
وقد شعرت بالارتياح اليه وهي لم تصادفه الا بضع مرات
وكانت قليله اكثرها حينما اوصلها للمنزل

نعم فشخصة ياسر محبوبه جدا
وان لاقيتيه تشعرين بالالفه
>>>>>>>يازين خشتة ياسر ليت كل الرجاجيل زياته
 
زوار هذا الموضوع الآن : 11 (9 عضو و 2 ضيف)
وردة الحنون, روزيلاند, فررراشة, بطبعى اميره, زملكا, روز 2008, خوخه المنفوخه, عصفوره بلقيس, حُلُم
متابعه بشوووق


الله العالم غيداء قلبها يبا ينبض بالحب[/SIZE]
 
التعديل الأخير:
فتحت مذكراتها
رأت رسالته


غيداء00ان لنا حربا طويله مع هؤلاء
فلاتحزني ولاتخافي يوما
كوني فتاة قويه
واحفظي والدي رحمهما الله
واعلمي ان لكل هم في الدنيا
محله ثواب في الاخره
شرط ان تكوني مؤمنه بقضاء الله
اخيه ..لاتهدري الدموع
وابقي فوق هذه الارض كما الفراشه
جميله تطير من زهرة لزهره
اخوك
مصطفى

اغروقت عيناها بالدموع

نظرت ولكن كانت ترى ابعاد من السطور التي امامها

تذكرت كيف كانت تشاكسه
-امي انظري لمصطفى

وهو ياخذ
منها ورقتها لينظر ماذا كانت تكتب
-كلا سأقرها
وهي تصرخ كلاااااااااا

امها تحضر :-مصطفى اعد إليها ورقتها
وانتي يامشاكسه فلتكوني فتاة جيده ولاتصرخي عاليا

قرا ورقتها وانفجر في ضحك هستيري
هل تخجلين من قرائتي لهذا
ايتها الغبيه ايتها العجوز

كانت تتحدث ببراءة الاطفال حبها لأخيها
ووالديها 00وتريد ان تملك لعبة جميله كلعبة جارتهم

-انا ايضا احبك يااختي الصغيره المشاكسه
وهو يعبث بشعرها
توردت وجنتيها

واخذت الورقه منه وذهبت بعيدا وهي تمط شفتيها ببؤس
انتبهت على صوت اطفال بالخارج يلعبون بالكره
ذهبت لتنظر وضعت يدها على خدها
ماأحلاهم كم حلمت بطفلة جميله
احملها بين يدي .
اشاكسها والاعبها
وتكون انيسة لي


10 سنوات مرت على تلك الحادثه و15 سنه
منذ توفى والداي
كبرت مع الهم لم أشعر بطفولتي
وسرعان بعد ان فقدت والدي فقدت مصطفى خلفهم
مصطفى الذي لازمني كظلي
شعر بي ولم يترك لي شيئا الا واحضره لي
كان لي الامان
فجاه اختفى اخي
فقدته ورحلت من موطني بعد ان يأست في العثور عليه
رحلت احمل اطنانا من الهموم والعذاب
كيف يرحل اخي فجاة ويتركني

وضعت اسمه لدى جمع الجهات المختصه ولكن
لاخبر جديد لاشي

كل شيء يذكرني بك
بقيت متسمره تراقب الطريق
تذكرت منزلهم لم تستطيع الدخول فيه منذ ذلك الوقت
كيف اعود
كيف وانت قد سكنت بعيدا عني
رحلتم جميعكم ..خلفتموني وكاني لم اكن
كاني منبوذة بالعراء
لاام ولااب
ولااخوه
تساقطت دموعها
تذكرت ياسر
يااسر كأن الله قد ارسلك الي لماذا حين عودتي واصراري
على البحث عن اخي اخرى
تظهر انت
لتشتت تفكيري

تذكرت ان لديها موعد معه في الصباح
وذهبت لسريرها
تخلد
وجميع الكوابيس خلفها لاتتركها
 
سممعت صوت طرق على الباب ..
-بسرعه انهضي غيداء
انتبهت 00 انه صوت ام احمد
ركضت للباب وكانت تشم رائحة دخان 00المنزل كله ممتليء برائحته

-ماهذا ماذا يحصل
خرجت بسرعه تركض
لم يعرفوا من اين مصدر الدخان
خرجوا مهرولين للخارج
لقد كان بيت الجيران
امرأه تبكي بشده
-حسبي الله ونعم الوكيل
يأوغااااد
وتنحب ذهبت لها مسرعه
-ماذا حصل ماذا هناك
حضر الجنود ..
احرقوا منزلي كانوا يريدون الاستيلاء عليه لم اخرج وفعلوا هذا
لقد احرقوا منزلي وبكت بانكسااار
حولها اطفالها يبكون من الهلع والخوف
غيداء لاتتحمل رؤية اي شخص يتالم
احتضنتها وبكت معها000

كانت الساعه 3فجرا
حينما انجلت تلك السحابة من الدخان وهدأت النفوس
وبدا الكل متعب جدا
ذهبت المراه مع اطفالها لبيت قريب لها
وتركت لهم دارا من رماد.00
خذوها أيتها الكلاب النجسه
لتعوي فيها حناجركم (الاغتصاب)
خذوها فأنتم أخذتم منا كل مانملك
نحن نعيش لان قدر لنا ان نعيش
وان لم نملك سوى اجساد مهشمه باليه
قد طحنها الهم واسكبت في داخلها
سنين الظلم والاظطهاد منازل من حجر
تبلدت احاسيسنا
هشمتنا الاصفاد
وقيدتنا خيوط الشيب
ترملت نسائنا
قتلت اطفالنا
اصبح يمتلكنا خط العنوسه
يقطعنا طريق العقم
ارحامنا مطهره ..سننجب لكم دعاء المظلوم
وسينزل الله عليكم وابل قهرنا
ستحرقكم نيران التشتت فلن ترون موطنا ابدا ملككم
وسنملك نحن راحة الموت الابدي في خلد الرحمن
سنشعرباالامان
تركنا لكم الدنيا 00خذوها بلعنة منا
ونحن نخرج منها طائعين


ذهبت غيداء للنوم لكنها لم تستطيع بقيت تغلي
تحترق
فوق فراشها

انسدل الصباح اخيرا
اشعر بلهفة لان التقي يااس
ر
انا بحاجه ان اراه
خرجت باقل من موعدهاارادت فقط الخروج
حتى تنسى فقط ماحصل

تعبت من المشي وهي تشعر انها ضائعه
جلست على كرسي انتظار قريب منها وهي تنظر الى من حولها
ايها المارة الى اين انتم ذاهبون
قطار من الاحزان ينتظركم دوما هنا
هذه ارضنا هذه ديارنا
وفي حضنها سفكت دمائنا

الدم00
كراسي الانتظار 00قد بللها صراخ الوجع
نخيل كثيره هنا ولكنها متشبعه بالغاز
هي واقفة بانكسار


اوجعنا تحت جذعكِ صوت نزف طفلة تبكي تحتك
فض غشائها

الاغتصاب هنا لم يكن فقط لوطننا
ولكنهم ايضا اغتصبوا حتى براءتنا
يريدون ان يجردونا من كل شيء

رفعت غيداء رأسها
ذهبت الى مكان لقائها بيااسر
راته من بعيد لقد حضر قبل موعده هو ايضا

القى التحيه بابتساامة عريضه
-كيف حالك اليوم
وحال الحمى لديك

ضحكت بصوت منخفض
لازلت تتذكر لقد نسيتها

-انت تحتاجين لعقاب
ااراد توبيخها

لكنها نظرت اليه بتلك العينين الحزينتين
-كيف اتذكر نفسي
جميع من حولي يعاني ويتالم

-ماذا حصل ؟
-لااعلم ياسر انا تائهه
-هياااااا
اطلقها بفرح انطقيها مرة اخرى
-ماااهي
اسمي انطقيه مرة اخرى بالمناسبه
-مااسمك

-امم وماذا يعني لو عرفته؟
صدقيني لن يضيف شيئا ولكن
سأحب ان اعرف عنك اي شي

صمتت نظرت للجهة المقابلة لها

وابتسمت
-غيداء

نظر لها وابتسم نطقها وكأنه يفكر بها
امم -غيداء
امم لابأس به

-مااذا
-ههههههههه
انا امزح معك لاتدققي كثيرا
جميل جميل جدا ياغيداء
ونطقها كانت مختلفه عن الجميع
كانها تسمع اسمها لاول مره

لكنها احتفظت بذلك في نفسها
طلبا افطارهما وتناولاه
وياسر كل حين يحاول ان يستفزها فقط ليرى وجهها وهو حانق
برأيه تكون جميله جدا


اراد ان يوصلها ولكنها رفضت قالت يوجد لدي عمل ما
ذهبت فلديها مهمه لتراجع المسؤولين اخرى هل من خبرعن اخيها

طوال اليوم وغيداء تبحث وتبحث خلف السراب 00
لاشيء00فقط اماني تتمناها
واحلام ان يعود مصطفى مرة اخرى

عادت للمنزل وفتحت مذكرتها
مصطفى وقد اغرورقت عيناها بالدموع

شعرت بالانكسار جدا
انا وحيدة من دونك يااخي 00
لااشعربالحياة
اتيت بحثا عنك في جميع وجوه الحاضرين هنا
ولكن لاشيء لاشيء انت لاتشبههم
وانخرطت في بكاء مرير


احتضنت وسادتها

وناامت تبحث عن شيء منه في احلامها عن مصطفى الغائب الذي لايعود
وعن ياسر وهل هي تجري معه ايضا خلف السراب



 
سأكمل بعد حين

يعني اللي عندها اي شغله تروح تعملها
 
ياحلم ياجمييله تكفين نبي القصه كلها مانقدر نصبر
 
واووووووووووووووو متابعين متابعين متااااابعييييييييين ............حياة الحرب وماأدراك ما حياة الحرب نار وعذاب مشاعر متضاربه شبيهه ببلدي الغالي فلسطين
 
هكذا هي الايام مرت 00طويلة جدا في بحث دون جدوى000
وفي خوف من مستقبل لاتعلم ماهو مصيره
تلتقي احيان بياسر واحيان تهرول خلف طيف مصطفى
الى ان اتى ذلك اليوم الذي افرح قلب غيداء واثارحيرتها ايضا
ياسر : تبحثين عن الامان دوماً
وفي عينيك أرى الف سؤال دائما
تريدين السكنى00
ومن اسفل عينيها
-ماهذا ياياسر لن تقول انك ستحققه لي
وضحكت
-انني اتحدث بجدية
غيداء
ونظرفي عينيها بحب كبير مختلف كثيرا عما مضى
-كنت اتحين الفرص كي اراك لن اكذب عليك لم تكن فرص بل تبعتك
تبعتك الى كل مكان تذهبين اليه
ملكتي قلبي 00منذ اول تصادم بيننا انجذبت اليك وتوسلت الله ان اراك اخرى
منذ ان ركبنا الطائرة وعلمت انك معي طار قلبي فرحاً

في عينيك شيء جذبني سحررني
حينما رايتك نائمة على الكرسي اردت حقاً ان اضمك واسندك على صدري00
خفت ان تتالمين وكنت شرسه حقا معي لكن مع شراستك ابتسم واضحك
لكن لفتني نظرة الحزن بعينيك
تبعتك كان من المفترض ان انزل من الطائره كي اعود الى عملي ولكنني
اجلت كل شي
هل تصدقين لم اعمل بل بقيت اطاردك

كل هذا وغيداء تسمع وهي لاتصدق
لا انا لم اتي هنا 00! لم اعود للبحث عن الحب لقد اتيت من اجل مصطفى
كل هذا يدور بداخلها وياسر يتحدث ويتحدث
واخيرا00 هو يتنفس
-اتعبتي قلبي في ايام قصيره وانا اطاردك كالمجنون
(تزوجيني)

فغرت فاها 00ماااااااذا ؟؟؟!!!!!!!!!
-ارجوووووك ياغيدااااء دعي غرورك جانبا هيا صغيرتي
ارجووك
-ياااسر انت تستخف بي
لا000 هل تمازحني

-لااااا بل انا هااائم عاااااااشق انا احبك احبك ياغيداء ارجوك فقط وافقي
صمتت ونظرت اليه ابتسمت بخجل 00بحيره00
لم يستطيع الحديث امام عينيها سوى انه صمت وقد لاح بريق ساحر
لعينيه وهمس
00- نعم احبك
 
كان جواب غيداء الموافقه كانت فعلا تحتاج الى من يقف بجانبها وفوق هذا هي معجبه
بياسر
معجبه فقط!! وتحبه ولكن لاتعلم كيف0؟!
حان موعد الزواج


ارتدت غيداء فستانا ابيض جميلا جدا
ووضعت مكياج ناعم وفاتن بنفس الوقت
كانت كالملاااك ساحرة بكل شيء فااتنه وانثى
انثى بكل ماتحمله الكلمة

لاول مره يرى ياسر غيداء لطيفه حتى انه شعربارتباااك
دون غيداء التي تشعر بالوحده
فهي تمنت ان يكون لديها اهل ويكون بقربها مصطفى
حتى يزفها الى ياسر
زوجها

جلست هذه المره بدون حجاب كانت ملكا لياسر وحده
امسك بيديها

-غيداء لو فتحتي قلبي الان لرأيته يترااقص
فرحا بك يا 00صغيرتي
نظرت اليه بعينينها وقد بدت ناعستين
-لااعلم مذا اقول انا مربكه00
-لاتتحدثي فقط كوني هادئه وصامته وانا سانظر اليك الى الفجر
اريد ان اشعر بجمالك بروحك
واخيرا انتي ملكي
جذبها اليه واحتضنها بدفء
اغلقت عينيها شعرت حقا بالامان
-سأزرع الحب بجميع حياتك
وساحاول جاهدا ان تكوني سعيده
وتبتسمي


فجاه وقف ياسر
-ماذا حصل مابك؟

ضحك بخبث 00000
وحملها بين ذراعيه واخذ يتجول بها في الغرفه
وخارجا في شقتها الصغيره وهي تضحك
كان سعيدا جدا بها

000

بدلت ملابسها ارتدت فستانا قصيرا
كانت خجله

واخيرا قررت لتخرج عندما ظهرت راآها ياسر نظر لها نظرة طويله
متفحصة كل قطع جسدها المكتنز قليلا ولكن بتناسق
فتحت شعرها لقد كان طويلا ووضعت مكياج ناعم

سبحان من خلقك فتنة لخلقه
ذهب هو اليها ومسك يدها تعالي واجلسي بقربي
جلست
ل تشعرين بالجوع؟
كلا
هل احضر لك عصير 00ايهم تفضلين ؟
كان يتمنى ان تقول لا
حتى ينظر اليها فقط

-نعم اريد ماء فقط
ارتشفت قليلا منه
نظر الى رقبتها كيف تبتلع الماء
اقترب يقبلها يضع يده في شعرها ويتخلله باصابعه
جميلتي انتي
و

يضمها
0
0
0

استسلمت اليه فقد كان رائعا في ان يجتذب روحها اليه
صحت في الفجر كان ياسر يحتضنها بقوه
-صباح الخير عروستي
هل نمتي جيدا
ابتسمت واحتضنته اكثر
-االم تنم الى الان
-كلا لقد نمت جيدا 00قالها بحماس

ضحكت
-ولكن عندما صحوت ورايتك نائمه خفت ان تستيقظي
لم اتحرك

وضع يديه في شعرها يجتذبه الى انفه ويشتمه بعمق
-ياااه 00هيا ياسرانت تدللني كثيرا هل استحق
-بل تستحقين اكثرمن ذلك
زوجتي الغاليه

مرت الايام وغيداء جميله 00
(نعم 00كنتً جميله )
وكان زوجي ياسر رائعا بكل ماتحمل الكلمات
من معاني وحروف
يحبني00كثيرا
وعلى رغم انشغاله ومحاولته للبحث عن مدخول جيد
لنا 00الا انه لم ينساني
كان يعمل في الصباح الى ساعات قلائل
ويكمل بعد صلاة الظهر
كان عمله محصور بعدد ساعات يحددهاياسر هو
وكلما زاد عدد الساعات ازداد دخل ياسر

لم تكن حالناجيده جدا ولكننا كناافضل
فالظروف في موطني سيئه جدا
العمله تسقط رويدا
والبحث عن عمل لم يكن سهلا ابدا
سكنت بشقة صغيره لم تكتمل
ولكن ياسر يحاول جاهداان يكملها
كل ماستطاع الحصول على مبلغ
وكان في كل شهر يخصص لي
جلسة جميله
ينفق علي ماحب ان اقتنيه
كنت سعيده 00نعم وكثيرا

مرتاحه

لان ياسر كان من افضل الرجال

ولكن المشكله كانت في شخصي انا
السنين التي عشتها وحيده
كانت كفيله بتحطيمي
وفقداني لاسرتي
واخي بهذه الطريقه شل تفكيري
واعجزني
انتظر بفارغ الصبر خروج ياسر من المنزل
حتى استطيع الخروج
ومحاولة البحث مجدداً
عن اخي

ياسر كان يعلم عن اخي
ويحاول ان يبحث معي
لكني اتفقت معه لمحاولة تحسين معيشتنا اكثر
ان يعمل هو وانا ابحث

وبهذا نكون قد استقللنا الفرص

وافق ولكنني اعلم ان ياسر يريد بهجتي
ويبحث دون علمي

لكن هل استطيع ان اكون القلب المحب الذي انتظره ياسر
وأستطيع ان أسعده كما أسعدني

هذا ماحطم ياسر في الايام المقبله

 
عودة
أعلى أسفل