][®][ منصور .... وأنفاسُ النساء ][®][

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

مكان القمر

~◦ღ( قاصة بلقيسية مميزة,, ومميزة قسم الزوج والزواج
إنضم
2008/12/28
المشاركات
5,540

13163.png



AZP25680.gif





أنتهت مراسيم الزواج وتهيأ منصور للبدء في إصلاح الشماغ ومسح بعض قطرات العرق العالقة بيديهـ
فاليوم قد صافح المئات من الرجال .. وبارك له الكثير فكيف لا.... واليوم حفل زفافه !
كان مرتبكاً بعض الشيء حين تذكر أنها لم تتجاوز العشرين من عمرها وهو قد بلغ الأربعين ....
حين تأملها في النظرة الشرعية كانت سعيدة ولم تتذمر حين تقدمتُ لها ...
لم تنازعني بالعمر ولم تمــَتـد يديها نحو شـُـعيراتي البيضاء لتحسبَ الفارق بيني وبينها ..
( هكذا حدثَ نفسه ليشعر بالإطمئنان )


هل ستـثـُبت رجولتك منذ اليوم الأول !
هكذا قال له صديقة ...حين كان منصور مشغول بإصلاح ( البشت )
ضحك وقال .... قد مارست رجولتي كثيراً ولا حاجة لي بالإثبات أيها الماكر !

.
.
.


أنتظر منصور في السيارة مايـُقارب الربع ساعة أو أقل ... في إنتظار عروس الدهشة
كانت ريم تضع الغطاء على وجهها وتقبَل والدتُها وهي مسرورة بأن الجميع يزفها في يوم إكتمالها ..

حين أقتربت من السيارة همّ منصور وسارع لمساعدتها في الدخول
ولكن ياللكارثة يـُساعد من هذه اللحظة !

هل يـُمسك بيديها أو فستانها الذي يفوق حجم السيارة عرضاً وطولاً و ( ذيلاً )؟
أو ينزع كعب حذائها العالق في باب سيارته التي قد حاول إصلاحها بكل الطرق !

وبين الفستان والأيادي الناعمة والكعب ...
أصبح عقيم التفكير وقام بحشو ريم حشواً وسط ضحكات أصدقائه اللئيمة لهذا المنظر المحرج ...

حرك مقود سيارته وقال لها مبروك ياعروسة
وبين نوبات الحياء والملامح الحمراء قالت ريم الله يبارك فيك ...

شعر مع صوتها أنه رجل الثلاثين الفحل ذو العضلات المشدودة وأنه يتأبط الشباب ويغوص في هطوله...
نظر في المرآءة أراد التأكد أن مصفف الشعر قد قام بتغيير لون البياض
والسكسوكة الغبراء ...قد أستبدلها الى شنبات مهذبة حينما همست له ريم بكل نعومة.



كان صامت بعض الشيء يشعر أن اليوم لا يخلو من المفاجأت وأن السعادة مصبوغة في جبينه..
وفي تلك اللحظة توقفت السيارة في منطقة نائية بعيدة كل البعد عن بيته
تباً يا حمد قد فعلتها بي وكنت أظن أن أقوالك ستمضي أدراج الرياح ولن تتوعدني بأن تصنع لي المقالب
في هذه الليلة ... يالهول دعاباتك !

لا يوجد بنزين ... هكذا أجاب منصور ريم حين شعر بإرتباكها
همّ بالنزول وتفقد الإحتياط ياللمصائب التي نزلت عليّ في أجمل يوم
ومابين الشد والدفع والحرارة ونظرات ريم المكتضة غضباً ملأ السيارة بنزين من الإحتياط ....
وتمتم قائلاً لها بكل سخط وخجل ... لا يوجد مشاكل يا حبيبة ....
وقد أصابت ريم الخيبة من هذا الرجل ..
ماذا لو رأتني إحداهن في هذا الموضع المشحون بالحرارة .....

كانت تقول في نفسها متى سنصل فالمكياج قد ساح .. ومثبت الشعر لا جدوى منه
ورائحة العطر قد أستبدلها هذا الرجل لبتروكيميائيات .....
اوااااااااهـــــ يا أمي لو ترين حال أبنتك في ليلة زفافها !

كان منصور يدعو الله أن يصل للمنزل بأسرع وقت
لايريد الشماته من أحد
يريد أن يرى عروسته أن يتمتع بمشاهدتها أن يثبت لنفسه أنه عريس في هذه الليلة
ويملأ الوعاء الداخلي من منظرها الجميل .....
وياللأمنيات .... ويالمنصور المقصوص من كل جذع !

شعر أن عينيه قد خرجت من مكانهما حين رأى منزله فقال بكل هدوء
هذا منزلك ياريم منزل السعادة الزوجية حيث لن تنفك السعادة منكِ لأني زوجك
وسترين الجميل والباهض والثمين ......



 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:











باليمين ياغالية وقولي بسم الله ورأت ريم منزلها بعد معاناه بلغت الساعتين
فتح الغطاء من على وجهها وأراد أن يـُـقَبل جبينها ويضع كفه على كتفها ....
ولكنه لم يتجرأ ليس خجلاً
إنما كان يبحث عن دش بارد ليطرد رائحة البنزين العالقة في كل جسده
يريد النهوض بالحديث ولكن ( دُعابة ) حمد لم تترك له الفرصة
وكانت ريم بالمثل تريد الإستحمام ونزع ذاك الجبل من على رأسها ومسح تلك
الأصباغ من ملامحها المكتضه بالعرق والتعب .....



أرشدها منصور لدورة المياه وقال لها بخبث هل تريدين مساعدة !
نظرت له نظرة كادت أن تمزق وجهه وأغلقت الباب فضحك عليها وعلى نفسه

لم يستغرق منصور وقت في الإستحمام وأنتظر قدوم ريم لكنها تأخرت كثيراً
وحين حاول أن يسترق السمع سمع صوت مجفف الشعر
وكتم غيضاً في نفسه لعلمه التام أنها لن تأتي إليه قبل النصف ساعة
فعض أصابعه بكل إستياء ..... وأنتظر وأنتظر...
تاره ينهض وتاره يتابع القنوات ويبصق على العاريات الكاسيات
كيف للمجد أن يكون في خصر راقصة .....
وكيف ستنهض الأمة في كعبِ غانية .....
يمارسون التفنن وعين الطفولة محمولة على كفن التشييع والجنائز !
ربااااهـــ ماهذا التيه !!




وهو في غمره الإنتظار والإحتراق
مشت ريم بكل غنج بقميصها الفوشي الذي يصل لنصف الساق ....
شمّ رائحة عطرها من بـُـعد ورأها كأبهى صورة
وجد في ملامحها ماكان يفتش عنه ....
نهض من مكانه متجهاً لها...... شعرت ريم بالإرتباك .....
فأبتكر من تجاربه كلاماً يُهدأ من روعها .... وأراد الإقتراب منها والجلوس بجانبها
وحين همّ بهذا ....


دق جرس الباب ..... فكأنما سقطت صخرة من السماء على ظهره من شده غضبه

يالهذه الريم متى سأتحدث معها .....
أمتعض غيضاً وأتجه نحو الباب ويالهول الكارثة !!!















 


سارة جاءت وفي يديها أطباق تحتوي على عدة أصناف
قالت عريسُ جديد وزوجة ستستحي أن تطلب منك جرعة ماء
فقمت باللازم وأعددت المحاشي والمشاوي والمقبلات والمعجنات
فهل لي نصيب من الشكر يا زوجي العزيز !

صرخ بكل غضب في ساره وقال وهل تعلمتي الطبخ والنفخ حتى تزرعين النار
في قلبي في مثل هذه الليلة ....
ضحكت بكل خبث وقالت يوووه يا منصور أين العروس أريد السلام عليها !

لم تنتظر منه إشاره ودخلت وهي مـُـحمّـله بالأطباق أقتربت فقرصت خد ريم وقالت
لا وعرفت تنقي المملوحة المرتوية المزيونة .....

لم تتفاجأ ريم بسارة فقد كانت على علم أن سارة الزوجة الأولى لمنصور
وكانت راضية بهذا ومقتنعة ...
ولكنها شعرت بالغيض من دخولها في هذا اليوم الذي من المفترض أن تقضيه مع منصور لوحدها .....
شعر منصور بريم ..... وبأنها تتمنى لو تحمل تلك الأطباق وتقلب الدنيا على رأسيهما

لكن سارة كانت ذكية وسريعة وقامت بتوزيع الأطباق على الطاولة الخشبية
وبدلاً من أن تضع طبق لمنصور وطبق لريم وضعت بجانبهما طبق لها وكأنها تود أن يكونا على علم تام
أنها ستقضي السهرة بين دمع ريم ونار منصور
وبكل إستهتار قالت تفضلي ياعروسة تفضل ياعريس
لم يكن أمام ريم إلآ الإقتراب من الطعام ولم يكن منصور بحالة تستوجب منه طرد سارة ....
فرائحة الطعام تفوق رائحة عطر ريم .....
وتحوَل القميص الفوشي إلى هندام طويل ساتر ...









كانت سارة تقود دفة الحديث وتتحدث مع ريم وكأنها ليست ضرتها بل أمرأة لأول مره تراها .....
وبدأت سارة تعطي ريم نبذة عن الحياة الزوجية وبأن الزوجة الذكية هي من تستطيع كسب رضا زوجها .....
تخبرها لتزيد اللهيب في قلب ضرتها العشرينية ....
دُهش منصور من حديث سارة ...
أن كنتي على علم بفن الحياة الزوجية وماهرة في طرق جذب الزوج فأين أنتي من أحمر الشفاهـ والمشي بإعتدال
والليالي الحمراء !!
يالمكر النساء !


لم ينتظر منصور أكثر مما أنتظر .... وقالها بالفم المفتوح سارة لا تبقي أكثر مما بقيتي !

شعرت بالغيظ سارة ... أما ريم فمن شدة دهشتها صارت تضحك دون معرفة الأسباب
( هم يضحك وهم يبكي )
لم تكن سارة غبية لتقوم بتنظيف السفرة من خلفها وأبقت وعائها كما هو ...
وباقي أدوات الطعام متسخة لتقضي ريم ليلتها وهي ترى طبق سارة متجهماً بها ..
وياللخديعة والمكر !

أعتذر منصور لريم عما حدث وقال بلسان يسودة السواد أرادت أن تقوم بتكريمك بطريفتها الخاصة ...
طريقتها التي كانت تظن أنها الأفضل على الإطلاق !

أنتهت هذه الليلة بكل ضوضائها / غموضها / أحداثها .......ولم يقترب منصور من ريم
ولم تنم ريم بجانبه إنما وضعت رأسها على الكنبة ونامت بحسرتها .....
 

نهضت ريم من نومها على أذان الظهر حمدت الله أن منصور مازال نائم
فهي بحاجة الثانية لوضع الرتوش وتقوم بكيّ فستانها ... وتصفيف شعرها
لبست على عُـجالة الفستان الذي أشترته مع أبنة خالتها كان لونه ( اوف وايت )
ميدي .... سواريه ...... وضعت سكارف ذو لو أورنج يحيط بعنقها ....
ولبست الصندل .... تكلفت كثيراً في وضع الشدو فهي عروس ....
وقامت بإبراز شفتيها بطريقة جذابة ووضعت القلوس ولم تنسى البلاشر.....
كانت جميلة جداً ولكن نصيبها جاء مع رجل الأربعين الذي شعرت بالإطمئنان حين تقدم لها
شعرت أن منصور قد أستيقظت من نومه ... تعمدت أن تكون منشغلة عنه بعض الشيء
حتى يتأملها عن بـُـعد ... لمحت نظراته وكأنها لا تراه ... تغنجت وأكملت زينتها بوضع المناكير


كان منصور مشدود لها جداً فهي تـُبهر العين ... وتوحي للناظر أنها أمرأة لا يـُستهان بجمالها ...

صباح الخير ياريم
صباح الخير منصور
كان وجل بعض الشيء في أن تقوم ريم بتذكيرهـ عما حدث بالأمس ولكن ريم كانت أذكى منه
فقد قرأت الكثير وتعلمت فنون التعامل مع الزوج
وبأن ماحدث بالأمس يجب أن تنساه حتى لا يتعكر مزاجها ( أولاً ) ثم مزاج زوجها ( ثانياً )

الغداء في منزل هدى كما أخبرتكِ يا ريم ...
نعم أتذكر وأنا مستعدة ....

.
.
.
.


ترى من تكون هدى يا قارئه !!
وهل ستحضر سارة أم ستكون أكثر نضج !
وهل المقعد الرابع سيكون له حضور أم فارغ !!





 



.




في منزل هدى كانت قد انتهت من الطبخ والتقطيع والإعداد
كانت محتارة ماذا سترتدي
هل الأحمر ملائم في ساعة الظهر !! أم أنه صارخ !
هل التايور البمبي سيجعلني زاهية أم سمراء !
وبين غمره التفكير قررت إرتداء الفستان ذو اللون الخياري والذي تحيطه شرائط ذات لون فوشي ..
كان شعرها قصير ( فكتوريا ) .... لونه بني .... وجميلة جداً

تعمدت أن تضع أبنائها الصغار في منزل خالتها حتى لا تنشغل بهم ويشعلونها ضوضاء ..
وضعت قدماً على قدم في انتظار منصور وريم

كان منصور أمام الباب أحتار هل يقوم بفتح الباب فهو يملك مفاتيحه ..
أو يمنح هدى حق الضيافة ويطرق الباب ..
فأختار الثاني ......

تقدمت بخطى سريعة تريد أن ترى منصور وريم وحين أقتربت من الباب تعمدت المشيء بخطى بطيئة
حتى لا يسمع منصور لهفتها وغيرتها....

اهلاً وسهلاً يامنصور ... وقالت بصوت مغتاض واهلاً بكِ لم تتكلف نطق أسمها
سلمت عليها ببرود تام ... وضمت منصور أمام ريم حتى تموت ريم بغيضها ....

هدى ...... الزوجة الثانية لمنصور .... أحبها منصور جداً ولكن كانت تصرفاتها غبية بعض الشيء
لم يشعر يوم أنها زوجة قريبة منه فكرياً فهي لم تكمل تعليمها .... ولا تستطيع مناقشة الأمور
حياتها هامشية ولكنّ الأبناء يجعلون الشخص مكتوف الأيادي لذا لم يطلقها
فبقيت زوجته رغماً عنه ....

قد تتعجب القارئة كيف يتم اللقاء بهذه الصور بين الزوجات ...
ولكن هذا شرط منصور في كل زيجة يتم التقدم لها ....
بيتي مفتوح لجميع زوجاتي سواء هنا أو هناك
والزيارات ستتم حتى لا يختلف الأبناء ...
وكل جمعة تتم نزهه جماعية للجميع ومن تخلفت عن هذا فالعقاب سقيم !!

كانت ريم تتأمل هدى .... يالجمالها ... فهي حتماً المنافسة لي
هندامها أنيق .... طبخها لذيذ .. بيتها رائع ...
فلماذا يتزوج عليها منصور ...!!

كان منصور يتميز بحكمة فهو لم يخبر أحد بعيوب زوجاتة حتى هنّ أنفسهن لا يعلمن
لماذا يتزوج عليهن .... حفاظاً على مشاعرهن ... وليدوم البيت عامر ....

دق جرس الباب .....
منصور هل قمتي بدعوة أحد !
هدى ... لا
قام منصور بإستغراب وفتح الباب ...
كانت منى أمامه تبتسم
وكان مندهش لحضورها ...
لم تنتظر منه ضيافة
ودخلت بصوتها الجهوري وقالت السلام عليكم جميعاً
كانت ممتلئة بعض الشيء
تملك من روح المرح مالا يملكه بشر ...

لم تغتاظ هدى من حضورها فهي تعلم بطبعها ولا تستطيع الهجوم عليها
لأنها ستصفعها بوابل العبارات الجارحة التي لا حاجة لهدى بها ...

قالت اوووهــ هذه عروس الغفلة اللي أخترتها
أحمّـر وجه ريم وأنتظرت أن يدافع منصور عنها
ولكن منصور مات من شدة الضحك
لم يتزوج عليها من فراغ فقد كانت سليطة اللسان هجومها شديد وبأسها شديد
فأكتفى بوضع يده على كف ريم ليقول لها لا بأس ......
ودق الباب من جديد والكل توقع حضور سارة وكانت هي بالفعل ....

هنا أكتمل العدد
منصور بين زوجاته الأربع
سارة الزوجة الأولى عقيم .. جمالها بسيط ... ولكنها الأقرب الى قلب منصور
لولا أنها عقيم ماتزوج عليها ....
هدى الزوجة الثانية جميلة جداً كما اشرت من قبل ولكن ثقافتها سطحية جداً
ولا يشعر منصور أنه أمام أمرأة إنما طفلة في هيئة أمرأة ...
منى الزوجة الثالثة كلما ضاقت بمنصور الأرض تعمد المجيء إليها فهي تـُنسيه همه
مبتسمة مرحة تمتاز بروح الدعابة ( الجارحة بعض الشيء )
ريم الزوجة الرابعة ... جميلة ... متعلمة ... ولا ندري بعد عن طباعها ....


وضع منصور الجدول على الطاولة أمام الأربع
كان قد كتبه قبل المجيء إلى هنا .....
وأعطى كل منهن نسخة
كل يوم سيبيت عند إحداهن... وعلى الثلاث أن لا يتصلن إلآ للضرورة
ولا يجبرنه على عمل أي شيء .. فاليوم من نصيب زوجة واحدة فقط
يوم الأربعاء لهن ... أن رغبن برؤية بعضهن البعض وإلآ فالأمر عائداً لهنّ
يوم الجمعة اليوم العائلي للجميع .

بعد أن شرب الجميع الشاي أستأذن منصور زوجاته الثلاث وقال هذا الأسبوع من نصيب
ريم لأنها عروس ......
ونهض أمامها حتى لا تقوم بوضع يديها في يديه لا يريد أن تزيد نار الغيرة بينهن
فهو قد رأى النظرات التي لا ترحم ....


.

 


.


ريم : أنا الأجمل في عينيك أليس كذلك !
منصور : ولا يـُـنافسكِ ظفر أحداهن ..

( هذه العبارة كررها منصور على كل زوجاته دون إستثناء )
ولكن كل زوجة تشعر أنها المترأسة في قلبه ولم يكن غبي منصور حتى لا يــُشبعهن غراماً
حتى لو كان كاذب بعض الشيء المهم أن يعيش اللحظة ولا يتعكر مزاجه من نار الغيرة ..


.

 


.



مضت سنة على تلك الأحداث والكل انشغل بممارسة يومياته ..

سارة كانت مشرفة على دار الأيتام تقضي جلّ يومها بينهم تتمنى أن يرزقها الله بطفل يملأ حياتها
ولكنها رضيت بقضاء الله فكرست جلّ وقتها في رعاية الأيتام تمسح على رأس هذه .. وتُصافح تلك
تشعر بالإمتلاء الروحي معهن .. صارت أم للجميع فأحبوها جداً وأشبعتهم بالهدايا والحنان




هدى كانت ربة منزل لم تُكمل تعليمها فقد كانت متعثرة في دراستها ولهذا قررت الخروج من دائرة العلم ..
فأنشغلت بتربية اطفالها وقد وهبها الله حب الأناقة والإطلاع على جديد الموضة فشيء بدل من شيء ..




أما منى فهي مدرسة اجيال لها علاقات كثيرة ولها أعداء بسبب لسانها السليط ولكنها تظل محبوبة من الأكثر
لأن الجميع يعلم أنها عفوية وقد خُلقت هكذا ..
كانت منى تتحدث مع زميلتها موضي تُخبرها أن الرجل مهما أشبعته زوجتة يظل في داخله منعطف حاد يدفعه
للوصول الى غايات النساء ...
موضي : ليس الجميع .. فالمساحات رحبة ومختلفة
منى : تختلف نعم .. ولكن آدم يعتبر التغيير هدنة يحاول الوصول لها
موضي : لو رأيتي كل الرجال بحقيقة زوجكِ منصور فقولي على أرواحنا السلام !



.
.
.
.








ريم كانت تعمل مدرسة أيضاً وكانت رويدا الأقرب لها فكرياً وقلبياً وروحياً
فهي صديقة الطفولة .. وكاتمة السر .. والكتاب المفتوح لريم ..

بعد أن أنتهت ريم من قراءة كتاب الجغرافيا .. سألت رويدا هل منصور يحتاج لي وقد مر بثلاث زيجات
من الزواج ؟
رويدا : لو لم يكن يحتاج لما تقدم إليكِ ..
ريم : أبهره جمالي لا أكثر ولكن حين تتولد العواطف بين أثنين فإن الرعشات تتقافز ويبقى القلب هو الأجمل !
رويدا : ها قد أحببتي خالد من قبل فأثثكِ دمعاً وصبغَ جبينكِ بالخيبة حين قال لا أتزوج ساقطة ..
ريم : كنتُ غبية ظننت أن الظلمات صعود .. وصحوت من غيبوبة الذئاب ..
رويدا : منصور يحبك
ريم : ولكنه يحب الثلاث أيضاً
رويدا : أوجدي الدواء من عينيه حين تشعرين بالسعال .. وكوني أنيسته دون أمرأةِ سواكٍ
ريم : حدقت في يديها وقالت دون أمرأةٍ سواكِ ..دون أمرأةٍ سواكِ ..دون أمرأةٍ سواكِ !!








 
ماشاء الله
رووعه فالاسلوب
وسلاسه متناهيه
ودقه فالوصف
بارك الله فيك
كملـــــــــــــــــــي القصه
 
مشاء الله تبارك الله ابدعتي واصلي انا قهرني الاخ منصور اربع مره وحده كيف قدر يسخرهن له بهالشكل صعب
 
رااااااااااااااااااااااااااااااائعه جدا جدا ---------------------------

تذكرت الحاج متولي










اكملي ياقمر
 
مكان القمر
بداية قوية جدا تبارك الرحمن
يا حبذا لو تكبرين الخط يا عسووووووووولة
 
في انتظار القادم ,,, متابعه.
 
مكان القمر
كما عهدناك دوماً
مبدعة في اسلوبك
وطرحك البناء
وفقك الله لكل خير
انتظرك شوق
 
اقراءوانا اضحك ماشاءالله عليه عاد اربع مره وحده لا وقدريجمعهم ويلقي عليهم اوامره الصارمه مو سهل اكيد وهن مساكين الله يعينهم بس تراها ماهي خيال تصير في مجتمعاتنا كثير بس
 


.



تمر الأيام وتتوالى وفي كل بيت سيناريو مختلف بإختلاف الزوجات ومدى تقبل منصور لهنّ وتقبلهنّ له ..

فــ ساره بحكم أنها لا تُتنجب فقد كان منصور يجد الهدوء التام معها ويتحدثان طويلاً وبمواضيع مختلفة
فتارة تغلبه وتارة يُسكتها ويعيشان دور الزوجين الحميمين ولا بد من مرور العواصف
فالملح اساس الطعام ...

سألت سارة منصور كيف يُصبح الرجل متشبع من النساء ؟
أجابها : حين تكف المرأة عن تلميع ذاتها أمام من يستحق ومن لا يستحق ..
سارة : كيف يكون هذا ؟
منصور : عليها أن تؤمن أن الله لا يأمر بالستر والإحتشام إلآ لحكمة ..

فهمت سارة معنى حديثه وأدركت أن النساء فتنة مالم يحفظن أنفسهن .. فالرجل للأسف في مجتمعنا
لا يُعاب .. وكاهل المرأة يتلقى الصدمات دون رحمة حتى لو كان الرجل في ذنب ..


.
.






في الغد كانت هدى تقوم بتصفيف شعرها وبعد الإنتهاء قامت بوضع الأطباق الشهية لمنصور
فهي ماهرة في جذب الرجل إما عن طريق جسدها أو الطعام ..

تعلمت على يد أمرأة من دولة افريقية فنون جذب الرجل حتى أبهرت منصور
فلم تكن غبية لتكون أمامه دون لفت نظر .. صدقاً كان منصور ينجذب لها في كل شيء
إلآ الحوار فقد كانت تقرأ الحرف عشوائياً ,, وتكتب دون وعيّ
والرجل للأسف يقوم بتضخيم الأمور والنقص وينسى الوجه الآخر ..

ومشكلة هدى أنها تُظهر عيوبها أمام منصور بشكل ملحوظ فحين يُناقشها في موضوع عام
تقول بكل غباء وماأدراني ( تراني غبية ماافهم شيء ) !
أو تظل تسأله كالبلهاء عن ماقوله المذيع والصحفي وتُجبره على توضيح الفكرة لها وأن فهمت تقول
اهاااااا ...

على الزوجة أن تُدرك أن الرجل غير مسؤول عن حشوها فكرياً .. عليها أن تتعلم أن الرجل يحتاج
من تناقشه بعقل متزن لا أقول أغرقي بحثاً في كتاب بل خذي المفيد ودعي دفة الحوار تسير بينكما ..

فقطرةَ علم ستبقى وتذر ...




في صباح الغد طلب منصور من منى أن تقوم بتحضير الإفطار ..
سحبت لحافها وقالت بصوت ناااعس يامنصور هي خبزة وحليب فمالذي تريده مني
ارجوك قم بإفطار نفسك .. فاليوم أنا في إجازة .

لم ينبس بكلمة واحدة .. وغادر المنزل دون إفطار ..
كان يسمع زميله يتحدث في الهاتف ويقول شكراً ياغالية على وجبة الإفطار فقد ملأت نظري بكِ
قبل أن تملأي بطني .. وقبلة التوديع أشعرتني أني عريس لا يفنى ولا يهرم !

أكلها منصور في نفسه .. فتكورَ على بعضه كأنثى في مخاض ..

.
.
.



كانت ريم مختلفة فقد كان شرطها وجود خادمة ولبى لها منصور هذا ..
فحين كان يدخل عليها يجدها في أبهى صورة ويجدها تلبس العاري والقصير والشفاف والثقيل ..
كان يمقت فيها تلك الأناقة لأنها أمام خادمة ولا تستحي ولا تمنح نفسها حق التستر
فالخادمة بشر ولها أحاسيس .. واللبس أمام النساء له ضوابط شرعية
فتلك حفرة ومطب ونهاية لبدايات مجهولة نخشى الله أن تُصيبنا فتنة ...



.
.
.
 


.


نجد أن منصور بإختلاف زوجاتة إلآ أنه يرى فيهنّ العيوب
ونجد أن منصور يبحث عن كمال الأشياء في أربع نساء ولا يجدها فالطريق لا يُقاس ولا يُنطوى

ومازال يمدُ اللسان ساخطاً من نفسه ..
وحده من يُجيد الكمال هو كاتب النص وليس الواقف على خشبة المسرح !



.
.
.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل