۞ تـنافسُـنـا نحـوَ كـتـاب الله ۞ لـن نهـجركـ ..

إنضم
2008/10/09
المشاركات
2,772


فتياتي الغاليات : :icon26:
تضامناً مع الحملة المقامة في المنتدى :
لن نهــجـَـرك
فإننا جهودا بسيطة نقدمها لذلك الكتاب العظيم
الذي طالما ركن في الأدراج , و تراكم عليه الغبار ,
نهجره أياماً فلا نقرأ منه الاسورة في آخر يوم في الإسبوع , أو نختمه مرة واحدة في شهر بالسنة ..
حتى و إن قرأناه , قلـّما نفقه منه شيئاً , و لو فهمنا معنى الآيات ,لما تدبرناه ,
و خشعت إليها قلوبنا , و هوت إليه أفئدتنا ,
فحـالنا مع هذا الكتاب المبين يُرثى لها ..
لكن لنتعاهد سويةً ان نحرص على قراءته , و تدبره , و العمل بما جاء به ....

فهذا تنافس بسيط بيننا ففي كل يوم أكتب آية , و تذكرون بنفس اليوم :
تفسيرها , أو مثلا الإعجاز العلمي بها , أو الحكم التجويدي بألفاظها ...

و في نهاية الحملة نجمع أكثر بلقيسية حازت على أكثر النقاط , و تحصل على وسام ..

و لا شيء أكثر من عظيم أجر العمل بكتاب الله .. و ليست الحكمة فقط مسابقة ,
و إنما النفع و الخير للجميع

فلتحرصين مثلاً بعد تفسير الآية أن تشرحين بشكل مبسط و على حسب فهمك لأمك أو أختك أو صديقاتك , و كل من شخص شرحتيها لك يحسب لكِ بها نقطة ..

 

بدايتنا بإذن الله " تفـسـيـر " الآية من سورة البقرة :

{ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ }
هيـا شمرن عن السواعد :showoff:و اشحذن الهمم

 
{ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ }
هي صبغه الله التي تصبغ حياة المؤمن،،فتتفترق عن سائر الصبغات التي تلوث نقاء الفطرة والحياة البشرية

وتسميتها بالصبغه يدل على شدة نفاذها وسريانها على مسارب النفس والشعور وغشيانها مختلف جوانب الحياة

حتى أن النفس لتصطبغ بها والحياة تتلون بلون فريد،،
ومنها صبغة للنفس، وصبغةُ للعقل ، وصبغةُ للأخلاق ،وصبغةُ للسلوك ، وصبغةُللعشرة الزوجية ، وصبغةُ للمرأة ،وصبغةُللمجتمع بأكمله ،وصبغةُ للعلاقات العامة ,,,


(ومن أحسن من الله صبغة) أي لاأحد أحسن ولا صبغة أحسن وذلك يدل على الحسن المطلق الذي تقصر عنه سائر

الصبغات ولاريب أن ثمة صبغات ملوثة شائهة تصطبغ بها فئة من الناس بسبب إعراضهم عن دين الله وأحتيال شياطين الأنس والجن لهم ،،

وتكتمل هذه الصبغه حين يصبغ الله أهلها بالنعيم المقيم في الجنة كما صبغهم بالمنهج القويم بالدنيا..

هذا تفسير مبسط للآية //

أختي "ملكة ببلقيس" جزاكي الله على ذلك خير الجزاء ،،

ننتظر الآية التالية ..
 
قوله تعالى : "صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون" .
فيه مسألتن :
الأولى : قوله تعالى : "صبغة الله" قال الأخفش وغيره : دين الله ، وهو بدل من ملة . وقال الكسائي : وهي منصوبة على تقدير اتبعوا . أو على الإغراء أي ألزموا . ولو قرئت بالرفع لجاز ، أي هي صبغة الله . وروى شيبان عن قتادة قال : إن اليهود تصبغ أبناءهم يهودا ، وإن النصارى تصبغ أبناءهم نصارى ، وإن صبغة الله الإسلام . قال الزجاج : ويدلك على هذا أن "صبغة"بدل من "ملة" . وقال مجاهد : أي فطرة الله التي فطر الناس عليها . قال أبو إسحاق الزجاج : وقول مجاهد هذا يرجع إلى الإسلام ، لأن الفطرة ابتدء الخلق ، وابتداء ما خلقوا عليه الإسلام . وروي عن مجاهد و الحسن وأبي العالية و قتادة : الصبغة الدين . وأصل ذلك أن النصارى كانوا يصبغون أولادهم في الماء ، وهو الذي يسمونه المعمودية ، ويقولون : هذا تطهير لهم . وقال ابن عباس : هو أن النصارى كانوا إذا ولد لهم ولد فأتى عليه سبعة أيام غمسوه في ماء لهم يقال لهم ماء المعمودية ، فصبغوه بذلك ليطهروا به مكان الختان ، لأن الختان تطهير ، فإذا فعلوا ذلك قالوا : الآن صار نصرانياً حقاً ، فرد الله تعالى ذلك عليهم بأن قال :"صبغة الله" أي صبغة الله أحسن صبغة وهي الإسلام ، فسمي الدين صبغة استعارة ومجازاً من حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين ، كما يظهر أثر الصبغ في الثوب . وقال بعض شعراء ملوك همدان :
وكل أناس لهم صبغة وصبغة همدان خير الصبغ
صبغنا على ذاك أبناءنا فأكرم بصبغتنا في الصبغ
وقيل : إن الصبغة الاغتسال لمن أراد الدخول في الإسلام ، بدلاً من معمودية النصارى ، ذكره الماوردي .
قلت : وعلى هذا التأويل يكون غسل الكافر واجباً تعبداً ، وهي المسألة :
الثانية : لأن معنى صبغة الله غسل الله ، أي اغتسلوا عند إسلامكم الغسل الذي أوجبه الله عليكم . وبهذا المعنى جاءت السنة الثانية في قيس بن عاصم وثمامة بن أثال حين أسلما . روى أبو حاتم البستي في صحيح مسنده " عن أبي هريرة عنه : أن ثمامة الحنفي أسر فمر به النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فأسلم ، فبعث به إلى حائط أبي طلحة فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسن إسلام صاحبكم " . وخرج أيضاً .
"عن قيس بن عاصم أنه أسلم ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر" . ذكره النسائي وصحح أبو محمد عبد الحق .وقيل : إن القربة إلى الله تعالى يقال لها صبغة ، حكاه ابن فارس في المجمل . وقال الجوهري : صبغة الله دينه . وقيل : إن الصبغة الختان ، اختتن إبراهيم فجرت الصبغة على الختان لصبغهم الغلمان في الماء ، قاله الفراء . "ونحن له عابدون" ابتداء وخبر .


جزاك الله الف خير واشاء الله في موازين حسناتك
 
نرجــــو التفاعل فتياتي الغاليات شاكرين لكم ..
تفـسير الآية / من سورة آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) آل عمران

 
أي ان الذين يستبدلون بعهد الله ووصيته التي أوصى بها في الكتب التي انزلها على انبيائهم،عوضا وبدلا خسيسا من عرض الدنيا وحطامها،اولئك لانصيب لهم
من الثواب في الأخرة،ولايكلمهم الله بما يسرهم،ولاينظر اليهم يوم القيامه
بعين الرحمة،ولايطهرهم من دنس الذنوب والكفر ،ولهم عذاب موجع...
جزاك الله خير وبارك فيك
 
(إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (77) آل عمران

يَقُول تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَعْتَاضُون عَمَّا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ مِنْ اِتِّبَاع مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِكْر صِفَته لِلنَّاسِ

وَبَيَان أَمْره وَعَنْ أَيْمَانهمْ الْكَاذِبَة الْفَاجِرَة الْآثِمَة بِالْأَثْمَانِ الْقَلِيلَة الزَّهِيدَة وَهِيَ عُرُوض هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا الْفَانِيَة

الزَّائِلَة " أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَة " أَيْ لَا نَصِيب لَهُمْ فِيهَا وَلَا حَظّ لَهُمْ مِنْهَا " وَلَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه وَلَا يَنْظُر

إِلَيْهِمْ يَوْم الْقِيَامَة " أَيْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَهُمْ يَعْنِي لَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه كَلَام لُطْف بِهِمْ وَلَا يَنْظُر إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَة " وَلَا يُزَكِّيهِمْ "

أَيْ مِنْ الذُّنُوب وَالْأَدْنَاس بَلْ يَأْمُر بِهِمْ إِلَى النَّار " وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم " ..
 
الإعجاز العلمــي في الآية /
قال تعالى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ )
سورة يس

 
وآية لهم الشمس تجري لمستقرلها ،قدره الله لها لاتتعداه،ولاتقصر عنه،ذلك تقدير العزيز الذي لايغالب ،العليم الذي لايغيب عن علمه شيء
 
...اي دائما تجري لمستقر لها..قدره الله.,
لا تتعداه ولاتقصر عنه..
وليس لها تصرف في نفسها ولا استعصاء على قدرة الله تعالى
((ذالك تقدير العزيز )))الذي بعزته دبرة هذه المخلوقات العظيمه
باكمل تدبير واحسن نظام ..
((العليم))الذي بعلمه جعلها مصالح لعباده ومنافع في دينهم
ودنياهم
 
الإعجاز العلمــي في الآية /
قال تعالى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ )

سورة يس

تحدث القرآن الكريم قبل 1400 سنة عن حقيقة لم يتوصل إليها العلماء إلا منذ عدة سنوات فقط، ألا وهي مستقر الشمس،...

لقد كان الاعتقاد السائد لقرون طويلة أن الأرض ثابتة وأن الشمس تدور حولها، ثم تغير هذا الاعتقاد مع النهضة

العلمية الحديثة منذ القرن السابع عشر لينظر العلماء وقتها إلى الشمس على أنها ثابتة وأن الكواكب تدور حولها.

ولكن وبعد اكتشاف المجرات وبعد الدراسات الدقيقة التي أجريت على الشمس تبين أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فالشمس تسير وتتحرك وليست ثابتة. وقد كان يظن في البداية أن للشمس حركة واحدة هي حركة دورانية حول مركز المجرة، ولكن تبين فيما بعد أن الشمس تتحرك باتجاه مركز المجرة أيضاً.

يقول تبارك وتعالى متحدثاً عن حقيقة علمية لم يكن لأحد علم بها وقت نزول القرآن: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[يس: 38].

ففي هذه الآية العظيمة نحن أمام كلمة جديدة وهي "مستقر الشمس"، هذه العبارة لم يفهمها أحد زمن نزول القرآن، ولكننا اليوم نجد العلماء يتحدثون عن حقيقة كونية جديدة وهي ما أطلقوا عليه اسم solar apex.

ولو سألنا علماء وكالة الفضاء الأمريكية nasaعن مستقر الشمس، فإنهم يقدمون تعريفاً وهو بالحرف الواحد[5]:

إن مستقر
الشمس هو الاتجاه الذي تجري الشمس والمجموعة الشمسية نحوه.

إن هذا التعريف يتطابق تماماً مع التعريف القرآني للكلمة، فالقرآن يقول: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)،

والعلماءيقولون: إن الشمس تجري باتجاه نقطة محددة هي مستقر الشمس. وفي ذلك سبق علمي للقرآن حيث تحدث عن جريان الشمس، وتحدث عن مستقر للشمس.

هنالك إعجاز آخر في الآية الكريمة وهو أن الله تعالى لم يقل: والشمس تسير، أو تتحرك، أو تمشي، بل قال:

(وَالشَّمْسُ تَجْرِي)، وهذا يدل على وجود سرعة كبيرة للشمس، ووجود حركة اهتزازية وليست مستقيمة أو دائرية،

ولذلك فإن كلمة (تجري) هي الأدق لوصف الحركة الفعلية للشمس.

فسبحان الذي أحكم آياته وأخبرنا فيها عن حقائق لم يكن لأحد من البشر علم بها من قبل، إنه بحق كتاب

الحقائق والأسرار والعجائب، إنها آيات عظيمة نتعرف إليها لندرك أن الله هو من خلق الشمس وهو من نظَّم الكون

وهو من أنزل القرآن..
 
مسك المدينة & رهااام
المطلوب من الآية : الإعجاز العلمي فيها بارك الله فيكما
,,,,,
أماسي ... شكــرا لتفاعلك , و جعله الله في موازين حسناتك
 
ما شاء الله

الله يجزيك الخير أختي ملكة ببلقيس

على حرصك إفادة البنوتات

بوركت جهودك

وتبؤات من الجنة منزلا

أتمنى لكم وقتا ماتعا مع كتاب الله
 
عبق الشهادة ..
وفقنا الله و إياكِ إلى كل خير ..
و نرجو لك ايضاً وقتاً معنا ممتعاً مع كتاب الله ..
 
تفسير الآية , من سورة النساء /
وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) النساء
 
تفسير الآية , من سورة النساء /
وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) النساء


يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ } : إِذَا دُعِيَ لَكُمْ بِطُولِ الْحَيَاة وَالْبَقَاء وَالسَّلَامَة . { فَحَيُّوا بِأَحْسَن

مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } يَقُول : فَادْعُوا لِمَنْ دَعَا لَكُمْ بِذَلِكَ بِأَحْسَن مِمَّا دَعَا لَكُمْ , { أَوْ رُدُّوهَا } يَقُول : أَوْ رُدُّوا التَّحِيَّة.

ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة التَّحِيَّة الَّتِي هِيَ أَحْسَن مِمَّا حَيَّا بِهِ الْمُحَيِّي , وَاَلَّتِي هِيَ مِثْلهَا , فَقَالَ بَعْضهمْ :

الَّتِي هِيَ أَحْسَن مِنْهَا أَنْ يَقُول الْمُسْلِم عَلَيْهِ إِذَا قِيلَ : " السَّلَام عَلَيْكُمْ " : وَعَلَيْكُمْ السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه ,

وَيَزِيد عَلَى دُعَاء الدَّاعِي لَهُ ; وَالرَّدّ أَنْ يَقُول : السَّلَام عَلَيْكُمْ مِثْلهَا , كَمَا قِيلَ لَهُ , أَوْ يَقُول : وَعَلَيْكُمْ السَّلَام ,

فَيَدْعُو لِلدَّاعِي لَهُ مِثْل الَّذِي دَعَا لَهُ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء حَسِيبًا } . يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَى

كُلّ شَيْء مِمَّا تَعْمَلُونَ أَيّهَا النَّاس مِنْ الْأَعْمَال مِنْ طَاعَة وَمَعْصِيَة حَفِيظًا عَلَيْكُمْ , حَتَّى يُجَازِيكُمْ بِهَا جَزَاءَهُ .
 
وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَن مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ } : إِذَا دُعِيَ لَكُمْ بِطُولِ الْحَيَاة وَالْبَقَاء وَالسَّلَامَة . { فَحَيُّوا بِأَحْسَن مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } يَقُول : فَادْعُوا لِمَنْ دَعَا لَكُمْ بِذَلِكَ بِأَحْسَن مِمَّا دَعَا لَكُمْ , { أَوْ رُدُّوهَا } يَقُول : أَوْ رُدُّوا التَّحِيَّة. ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة التَّحِيَّة الَّتِي هِيَ أَحْسَن مِمَّا حَيَّا بِهِ الْمُحَيِّي , وَاَلَّتِي هِيَ مِثْلهَا , فَقَالَ بَعْضهمْ : الَّتِي هِيَ أَحْسَن مِنْهَا أَنْ يَقُول الْمُسْلِم عَلَيْهِ إِذَا قِيلَ : " السَّلَام عَلَيْكُمْ " : وَعَلَيْكُمْ السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه , وَيَزِيد عَلَى دُعَاء الدَّاعِي لَهُ ; وَالرَّدّ أَنْ يَقُول : السَّلَام عَلَيْكُمْ مِثْلهَا , كَمَا قِيلَ لَهُ , أَوْ يَقُول : وَعَلَيْكُمْ السَّلَام , فَيَدْعُو لِلدَّاعِي لَهُ مِثْل الَّذِي دَعَا لَهُ

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء حَسِيبًا } . يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء مِمَّا تَعْمَلُونَ أَيّهَا النَّاس مِنْ الْأَعْمَال مِنْ طَاعَة وَمَعْصِيَة حَفِيظًا عَلَيْكُمْ , حَتَّى يُجَازِيكُمْ بِهَا جَزَاءَهُ .

 
اولا معليش اللي قبله ماطلعت في السؤال معليش واستفدت كثير.
تفسير الآيه الجديدهو:أي اذا سلم عليكم مسلم فردوا عليه التحيه بأفضل مما سلم لفظا وبشاشة،او ردوا عليه بمثل ماسلم،ولكل ثوابه وجزاؤه ،ان الله تعالى كان على كل شيء مجازيا.
 
عودة
أعلى أسفل