ضعف الشخصية :sad_1:هو عبارة عن حالة أو صورة ذهنية تسيطر على الشخص، فيبدأ التصرف بناءً على هذه الحالة أو الصورة الذهنية، مما يجعله لا يلتفت إلى قدراته الحقيقية، بل يعيش ويتصرف وفق الصورة الذهنية التي في عقله عن نفسه وشخصه، والإنسان بطبيعته خلقه الله ولديه شقان من كل مهارة.
الشق الأول: موهبة، ويتفاوت الناس في مقدار الموهبة التي قسمها الله لهم ابتداء، فمنهم من يرزقه الله موهبة عالية، ومنهم من يرزقه الله موهبة قليلة، ولكن من تمام حكمة الله وعدله أن منح الإنسان الشق الثاني، وهو قابلية التعلم، وبذلك يستطيع بتوفيق الله إدراك أشياء كثيرة لم تعط له ابتداء. هذا التمهيد يعطينا تصورا عما يمكن أن نفعله بعد توفيق الله لإدراك شيء فاتنا أو لم نرزقه ابتداء.
عندما تتأمل في بعض النصوص الشرعية، وبعض التجارب الواقعية تخرج بنتيجة رائعة، - وعلاجا ناجحا .
لا أريد أن أستبق القول، ولكن أسوق لكي بعض الأحاديث النبوية، ولتعمل عقلك وفكرك معي في استنباط الدروس منها. قال صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه". ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة، وقال حديث حسن.
قال صلى الله عليه وسلم: "من يستغن يغنه، الله ومن يتصبر يصبره الله". ذكره الألباني في السلسة الصحيحة، وقال حديث صحيح، بعد هذين الحديثين إلى ماذا توصلت يا صديقتي؟ أظنك وصلت إلى أن الوصول إلى الهدف هو بمحاولة السير على الدرب الموصل إلى ذلك الهدف.
العلم بالتعلم، الحلم بالتحلم، من يتصبر يصبره الله، من يستغن يغنه الله. إذن نستنتج من ذلك أنك إن أردتي أن تصبحي سباحه فتعلَّمي السباحة، وإن أردتي أن تصبح خياطه فتعلَّم الخياطه وإن أردتي أن تصبح حافظه فتعلَّمي الحفظ، ومرِّني ذاكرتكي على الحفظ، ونفس النتيجة تنطبق عليكي إذا أردتي قوة الشخصية، فتدربي على قوة الشخصية.. أليست تلك نتيجة منطقية صحيحة 100%؟ وهنا كأني بك تسارعي إلى القول: وكيف أتدرب على ذلك وأنا متلهفه لأن أصبح ذا شخصية قوية؟! مهلا يا صديقيتي رويدك سيأتيك الجواب، ولكن كلما سرنا بهدوء وعمق كانت النتيجة أقوى!! إليك خطوات عملية لتنمية الشخصية.
الخطوة الأولى::icon31:
كل منحة في الدنيا مصدرها رب العزة والجلال، فإذا قصدت بابه ودعوته ورجوته فلك ضمان بان لا ترجع صفر اليدين؛ فقد قال تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" فأكثر من الدعاء، وقدم طلباتك مشفوعة بأرقى آداب الدعاء الشرعية متحريا مواطن الإجابة، ولك البشرى بالقبول من الله.
ننتقل الآن إلى الحديث عن العقل البشري، فالعقل البشري مقسم إلى قسمين رئيسيين هما العقل الواعي والعقل اللاواعي، وباختصار فالعقل الواعي هو الذي يعايش الأمور التي تحتاج إلى انتباه، مثل تعلم شيء جديد، أو التمييز بين شيئين، أو الإجابة في الاختبار وغير ذلك. والعقل اللاواعي هو الذي يوجه العقل الواعي من حيث لا يشعر، وفيه تسجل الصور الذهنية التي ذكرناها في التمهيد. وأذكر لكي كيف يترابط الاثنان مع بعضهما. عندما يحصل موقف معين يتفاعل معه الإنسان بعقله الواعي، فيحاول حفظ هذا الحدث ويحلله ويستخرج منه دروسا معينة سلبية كانت أم إيجابية، ثم يكرر العقل الواعي الدورة السابقة مرات عديدة حتى يتبرمج العقل اللاواعي على تلك الدروس، فإذا ما أقبل الإنسان على حدث مشابه دفع العقل اللاواعي بدروس التجربة الماضية إلى العقل الواعي، فيبدأ الإنسان التصرف بناءً على الدروس التي قدمها له عقله اللاواعي حتى وإن كانت سلبية، وهذا من الأمور التي تحدث لدى الإنسان بدون شعور، وقد تمنعه من التعامل مع الحدث بشكل أفضل.
، ولكنك لو تأملت مليا ستجد أن حكمك على نفسك الآن هو رهين تجربة قديمة وهذا ليس حكما سليما، فراجع نفسك خلال هذه سنوات، لقد ازداد علمك، وبالتالي ازدادت فرصك لتحقيق النجاح، لقد توفرت وسائل وسبل مثل الإنترنت تعينك على النجاح أكثر من السابق، لقد كبر سنك، وأصبحت أكثر نضجا، وبالتالي أقدر على الاعتماد على نفسك وتحقيق النجاح.
لاحظي أختي التغيرات الإيجابية التي حصلت في حياتك، وسترى أنك أفضل من حالك وقت حدوث تلك التجربة، وبالتالي لا يصح أن تقيسي نفسك الآن على نفسك في ذلك الوقت. وهنا أقول
الخطوة الثانية::icon31:
أعد تصفية ذهنك وعقلك من متعلقات التجارب السابقة، أو بلغة أخرى أعيدي برمجة عقلك على أمور إيجابية وتحفيزية، ولتتعلمي ذلك ستجدي في علم البرمجة اللغوية العصبية معلومات مفيدة لذلك، وهي متوفرة بكثرة ويمكنك تعلمها.
ثم ننتقل إلى الحديث عن السلوك وتأثيراته، فإن هناك قاعدة جميلة وقوية جدا، وهي أن الظاهر ينعكس على الباطن، فمثلا لوسألتك عن حالة شخص مطأطئ الرأس، وأكتافه مائلة، وصدره منخفض، ويداه متدليتان على جانبيه، لقلتي مباشرة: هذه صفات الحزين المكتئب وهي فعلا كذلك، وحتى لو لم يكن حزينا فلو قلد هذا الحال فبعد وقت قصير سيعيش حالة الحزن والاكتئاب، ونفس الحال لوسألتكي عن شخص رأسه مرفوع، وعليه ابتسامة واثقة، وصدره للأمام لقلتي: إن هذه صفات الشخص الواثق من نفسه، وهي فعلا كذلك، ولو لم يكن كذلك وقلد هذه الحال لشعر بالثقة أكثر من السابق.
الخطوة الثالثة::icon31:
قلدي السلوك الظاهر للواثقين وأقوياء الشخصية، وحاول محاكاتهم، واستمري على ذلك فترة من الزمن، وستجدي بإذن الله شخصيتك بدأت تتحسن.
وننتقل إلى الحديث عن المخاوف؛ لأنها من أكثر ما يضعف الشخصية، ولعل ما يجعل كثيرا من الناس يتنازلون عن آرائهم ويتبعون الآخرين هو خوفهم من شيء ما، وقد يكون خوفهم من زعل الآخرين منهم، ولكن هناك قاعدة من أقوى القواعد وهي أن 90% من المخاوف هي مخاوف وهمية وليست حقيقية، ولذلك نستخدم الخطوة التالية لكسر المخاوف.
الخطوة الرابعة::icon31:
اقتحمي مخاوفكي، وحاولي اكتشاف أقصى ما فيها، ومثل ذلك لو قال لك أحدهم: تعالي معي، فارفضي تماماً، وقولي لنفسك: يجب أن يحترم الآخرون رغباتي بعد اليوم، وبإذن الله بعد فترة قصيرة ستصبحين لديك القدرة على التفاوض بشكل أفضل حول آرائك.
.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". وهذا ما لمسناه فعلا خلال تعلمنا لألعاب القوة.
الخطوة الخامسة::icon31:
. العلم يجعل الإنسان أكثر ثقة فيما يقول ويفعل؛ لأنه لا يخشى الخطأ، وخشية الخطأ من أكثر الأمور التي تجعل الإنسان مترددا.
الخطوة السادسة::icon31:
تعلم واقرأ وزد من ثقافتك، فهي عون على تقوية الشخصية.
منقول
الشق الأول: موهبة، ويتفاوت الناس في مقدار الموهبة التي قسمها الله لهم ابتداء، فمنهم من يرزقه الله موهبة عالية، ومنهم من يرزقه الله موهبة قليلة، ولكن من تمام حكمة الله وعدله أن منح الإنسان الشق الثاني، وهو قابلية التعلم، وبذلك يستطيع بتوفيق الله إدراك أشياء كثيرة لم تعط له ابتداء. هذا التمهيد يعطينا تصورا عما يمكن أن نفعله بعد توفيق الله لإدراك شيء فاتنا أو لم نرزقه ابتداء.
عندما تتأمل في بعض النصوص الشرعية، وبعض التجارب الواقعية تخرج بنتيجة رائعة، - وعلاجا ناجحا .
لا أريد أن أستبق القول، ولكن أسوق لكي بعض الأحاديث النبوية، ولتعمل عقلك وفكرك معي في استنباط الدروس منها. قال صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه". ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة، وقال حديث حسن.
قال صلى الله عليه وسلم: "من يستغن يغنه، الله ومن يتصبر يصبره الله". ذكره الألباني في السلسة الصحيحة، وقال حديث صحيح، بعد هذين الحديثين إلى ماذا توصلت يا صديقتي؟ أظنك وصلت إلى أن الوصول إلى الهدف هو بمحاولة السير على الدرب الموصل إلى ذلك الهدف.
العلم بالتعلم، الحلم بالتحلم، من يتصبر يصبره الله، من يستغن يغنه الله. إذن نستنتج من ذلك أنك إن أردتي أن تصبحي سباحه فتعلَّمي السباحة، وإن أردتي أن تصبح خياطه فتعلَّم الخياطه وإن أردتي أن تصبح حافظه فتعلَّمي الحفظ، ومرِّني ذاكرتكي على الحفظ، ونفس النتيجة تنطبق عليكي إذا أردتي قوة الشخصية، فتدربي على قوة الشخصية.. أليست تلك نتيجة منطقية صحيحة 100%؟ وهنا كأني بك تسارعي إلى القول: وكيف أتدرب على ذلك وأنا متلهفه لأن أصبح ذا شخصية قوية؟! مهلا يا صديقيتي رويدك سيأتيك الجواب، ولكن كلما سرنا بهدوء وعمق كانت النتيجة أقوى!! إليك خطوات عملية لتنمية الشخصية.
الخطوة الأولى::icon31:
كل منحة في الدنيا مصدرها رب العزة والجلال، فإذا قصدت بابه ودعوته ورجوته فلك ضمان بان لا ترجع صفر اليدين؛ فقد قال تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" فأكثر من الدعاء، وقدم طلباتك مشفوعة بأرقى آداب الدعاء الشرعية متحريا مواطن الإجابة، ولك البشرى بالقبول من الله.
ننتقل الآن إلى الحديث عن العقل البشري، فالعقل البشري مقسم إلى قسمين رئيسيين هما العقل الواعي والعقل اللاواعي، وباختصار فالعقل الواعي هو الذي يعايش الأمور التي تحتاج إلى انتباه، مثل تعلم شيء جديد، أو التمييز بين شيئين، أو الإجابة في الاختبار وغير ذلك. والعقل اللاواعي هو الذي يوجه العقل الواعي من حيث لا يشعر، وفيه تسجل الصور الذهنية التي ذكرناها في التمهيد. وأذكر لكي كيف يترابط الاثنان مع بعضهما. عندما يحصل موقف معين يتفاعل معه الإنسان بعقله الواعي، فيحاول حفظ هذا الحدث ويحلله ويستخرج منه دروسا معينة سلبية كانت أم إيجابية، ثم يكرر العقل الواعي الدورة السابقة مرات عديدة حتى يتبرمج العقل اللاواعي على تلك الدروس، فإذا ما أقبل الإنسان على حدث مشابه دفع العقل اللاواعي بدروس التجربة الماضية إلى العقل الواعي، فيبدأ الإنسان التصرف بناءً على الدروس التي قدمها له عقله اللاواعي حتى وإن كانت سلبية، وهذا من الأمور التي تحدث لدى الإنسان بدون شعور، وقد تمنعه من التعامل مع الحدث بشكل أفضل.
، ولكنك لو تأملت مليا ستجد أن حكمك على نفسك الآن هو رهين تجربة قديمة وهذا ليس حكما سليما، فراجع نفسك خلال هذه سنوات، لقد ازداد علمك، وبالتالي ازدادت فرصك لتحقيق النجاح، لقد توفرت وسائل وسبل مثل الإنترنت تعينك على النجاح أكثر من السابق، لقد كبر سنك، وأصبحت أكثر نضجا، وبالتالي أقدر على الاعتماد على نفسك وتحقيق النجاح.
لاحظي أختي التغيرات الإيجابية التي حصلت في حياتك، وسترى أنك أفضل من حالك وقت حدوث تلك التجربة، وبالتالي لا يصح أن تقيسي نفسك الآن على نفسك في ذلك الوقت. وهنا أقول
الخطوة الثانية::icon31:
أعد تصفية ذهنك وعقلك من متعلقات التجارب السابقة، أو بلغة أخرى أعيدي برمجة عقلك على أمور إيجابية وتحفيزية، ولتتعلمي ذلك ستجدي في علم البرمجة اللغوية العصبية معلومات مفيدة لذلك، وهي متوفرة بكثرة ويمكنك تعلمها.
ثم ننتقل إلى الحديث عن السلوك وتأثيراته، فإن هناك قاعدة جميلة وقوية جدا، وهي أن الظاهر ينعكس على الباطن، فمثلا لوسألتك عن حالة شخص مطأطئ الرأس، وأكتافه مائلة، وصدره منخفض، ويداه متدليتان على جانبيه، لقلتي مباشرة: هذه صفات الحزين المكتئب وهي فعلا كذلك، وحتى لو لم يكن حزينا فلو قلد هذا الحال فبعد وقت قصير سيعيش حالة الحزن والاكتئاب، ونفس الحال لوسألتكي عن شخص رأسه مرفوع، وعليه ابتسامة واثقة، وصدره للأمام لقلتي: إن هذه صفات الشخص الواثق من نفسه، وهي فعلا كذلك، ولو لم يكن كذلك وقلد هذه الحال لشعر بالثقة أكثر من السابق.
الخطوة الثالثة::icon31:
قلدي السلوك الظاهر للواثقين وأقوياء الشخصية، وحاول محاكاتهم، واستمري على ذلك فترة من الزمن، وستجدي بإذن الله شخصيتك بدأت تتحسن.
وننتقل إلى الحديث عن المخاوف؛ لأنها من أكثر ما يضعف الشخصية، ولعل ما يجعل كثيرا من الناس يتنازلون عن آرائهم ويتبعون الآخرين هو خوفهم من شيء ما، وقد يكون خوفهم من زعل الآخرين منهم، ولكن هناك قاعدة من أقوى القواعد وهي أن 90% من المخاوف هي مخاوف وهمية وليست حقيقية، ولذلك نستخدم الخطوة التالية لكسر المخاوف.
الخطوة الرابعة::icon31:
اقتحمي مخاوفكي، وحاولي اكتشاف أقصى ما فيها، ومثل ذلك لو قال لك أحدهم: تعالي معي، فارفضي تماماً، وقولي لنفسك: يجب أن يحترم الآخرون رغباتي بعد اليوم، وبإذن الله بعد فترة قصيرة ستصبحين لديك القدرة على التفاوض بشكل أفضل حول آرائك.
.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". وهذا ما لمسناه فعلا خلال تعلمنا لألعاب القوة.
الخطوة الخامسة::icon31:
. العلم يجعل الإنسان أكثر ثقة فيما يقول ويفعل؛ لأنه لا يخشى الخطأ، وخشية الخطأ من أكثر الأمور التي تجعل الإنسان مترددا.
الخطوة السادسة::icon31:
تعلم واقرأ وزد من ثقافتك، فهي عون على تقوية الشخصية.
منقول