ودك تكوني قويه شخصيه 00تعالي معانا

عندي امل

New member
إنضم
2007/05/09
المشاركات
51
ضعف الشخصية :sad_1:هو عبارة عن حالة أو صورة ذهنية تسيطر على الشخص، فيبدأ التصرف بناءً على هذه الحالة أو الصورة الذهنية، مما يجعله لا يلتفت إلى قدراته الحقيقية، بل يعيش ويتصرف وفق الصورة الذهنية التي في عقله عن نفسه وشخصه، والإنسان بطبيعته خلقه الله ولديه شقان من كل مهارة.
الشق الأول: موهبة،
ويتفاوت الناس في مقدار الموهبة التي قسمها الله لهم ابتداء، فمنهم من يرزقه الله موهبة عالية، ومنهم من يرزقه الله موهبة قليلة، ولكن من تمام حكمة الله وعدله أن منح الإنسان الشق الثاني، وهو قابلية التعلم، وبذلك يستطيع بتوفيق الله إدراك أشياء كثيرة لم تعط له ابتداء. هذا التمهيد يعطينا تصورا عما يمكن أن نفعله بعد توفيق الله لإدراك شيء فاتنا أو لم نرزقه ابتداء.
عندما تتأمل في بعض النصوص الشرعية، وبعض التجارب الواقعية تخرج بنتيجة رائعة، - وعلاجا ناجحا .

لا أريد أن أستبق القول، ولكن أسوق لكي بعض الأحاديث النبوية، ولتعمل عقلك وفكرك معي في استنباط الدروس منها. قال صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه". ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة، وقال حديث حسن.
قال صلى الله عليه وسلم: "من يستغن يغنه، الله ومن يتصبر يصبره الله". ذكره الألباني في السلسة الصحيحة، وقال حديث صحيح، بعد هذين الحديثين إلى ماذا توصلت يا صديقتي؟ أظنك وصلت إلى أن الوصول إلى الهدف هو بمحاولة السير على الدرب الموصل إلى ذلك الهدف.
العلم بالتعلم، الحلم بالتحلم، من يتصبر يصبره الله، من يستغن يغنه الله. إذن نستنتج من ذلك أنك إن أردتي أن تصبحي سباحه فتعلَّمي السباحة، وإن أردتي أن تصبح خياطه فتعلَّم الخياطه وإن أردتي أن تصبح حافظه فتعلَّمي الحفظ، ومرِّني ذاكرتكي على الحفظ، ونفس النتيجة تنطبق عليكي إذا أردتي قوة الشخصية، فتدربي على قوة الشخصية.. أليست تلك نتيجة منطقية صحيحة 100%؟ وهنا كأني بك تسارعي إلى القول: وكيف أتدرب على ذلك وأنا متلهفه لأن أصبح ذا شخصية قوية؟! مهلا يا صديقيتي رويدك سيأتيك الجواب، ولكن كلما سرنا بهدوء وعمق كانت النتيجة أقوى!! إليك خطوات عملية لتنمية الشخصية.
الخطوة الأولى::icon31:
كل منحة في الدنيا مصدرها رب العزة والجلال، فإذا قصدت بابه ودعوته ورجوته فلك ضمان بان لا ترجع صفر اليدين؛ فقد قال تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" فأكثر من الدعاء، وقدم طلباتك مشفوعة بأرقى آداب الدعاء الشرعية متحريا مواطن الإجابة، ولك البشرى بالقبول من الله.
ننتقل الآن إلى الحديث عن العقل البشري، فالعقل البشري مقسم إلى قسمين رئيسيين هما العقل الواعي والعقل اللاواعي، وباختصار فالعقل الواعي هو الذي يعايش الأمور التي تحتاج إلى انتباه، مثل تعلم شيء جديد، أو التمييز بين شيئين، أو الإجابة في الاختبار وغير ذلك. والعقل اللاواعي هو الذي يوجه العقل الواعي من حيث لا يشعر، وفيه تسجل الصور الذهنية التي ذكرناها في التمهيد. وأذكر لكي كيف يترابط الاثنان مع بعضهما. عندما يحصل موقف معين يتفاعل معه الإنسان بعقله الواعي، فيحاول حفظ هذا الحدث ويحلله ويستخرج منه دروسا معينة سلبية كانت أم إيجابية، ثم يكرر العقل الواعي الدورة السابقة مرات عديدة حتى يتبرمج العقل اللاواعي على تلك الدروس، فإذا ما أقبل الإنسان على حدث مشابه دفع العقل اللاواعي بدروس التجربة الماضية إلى العقل الواعي، فيبدأ الإنسان التصرف بناءً على الدروس التي قدمها له عقله اللاواعي حتى وإن كانت سلبية، وهذا من الأمور التي تحدث لدى الإنسان بدون شعور، وقد تمنعه من التعامل مع الحدث بشكل أفضل.
، ولكنك لو تأملت مليا ستجد أن حكمك على نفسك الآن هو رهين تجربة قديمة وهذا ليس حكما سليما، فراجع نفسك خلال هذه سنوات، لقد ازداد علمك، وبالتالي ازدادت فرصك لتحقيق النجاح، لقد توفرت وسائل وسبل مثل الإنترنت تعينك على النجاح أكثر من السابق، لقد كبر سنك، وأصبحت أكثر نضجا، وبالتالي أقدر على الاعتماد على نفسك وتحقيق النجاح.
لاحظي أختي التغيرات الإيجابية التي حصلت في حياتك، وسترى أنك أفضل من حالك وقت حدوث تلك التجربة، وبالتالي لا يصح أن تقيسي نفسك الآن على نفسك في ذلك الوقت. وهنا أقول
الخطوة الثانية::icon31:
أعد تصفية ذهنك وعقلك من متعلقات التجارب السابقة، أو بلغة أخرى أعيدي برمجة عقلك على أمور إيجابية وتحفيزية، ولتتعلمي ذلك ستجدي في علم البرمجة اللغوية العصبية معلومات مفيدة لذلك، وهي متوفرة بكثرة ويمكنك تعلمها.
ثم ننتقل إلى الحديث عن السلوك وتأثيراته، فإن هناك قاعدة جميلة وقوية جدا، وهي أن الظاهر ينعكس على الباطن، فمثلا لوسألتك عن حالة شخص مطأطئ الرأس، وأكتافه مائلة، وصدره منخفض، ويداه متدليتان على جانبيه، لقلتي مباشرة: هذه صفات الحزين المكتئب وهي فعلا كذلك، وحتى لو لم يكن حزينا فلو قلد هذا الحال فبعد وقت قصير سيعيش حالة الحزن والاكتئاب، ونفس الحال لوسألتكي عن شخص رأسه مرفوع، وعليه ابتسامة واثقة، وصدره للأمام لقلتي: إن هذه صفات الشخص الواثق من نفسه، وهي فعلا كذلك، ولو لم يكن كذلك وقلد هذه الحال لشعر بالثقة أكثر من السابق.
الخطوة الثالثة::icon31:
قلدي السلوك الظاهر للواثقين وأقوياء الشخصية، وحاول محاكاتهم، واستمري على ذلك فترة من الزمن، وستجدي بإذن الله شخصيتك بدأت تتحسن.
وننتقل إلى الحديث عن المخاوف؛ لأنها من أكثر ما يضعف الشخصية، ولعل ما يجعل كثيرا من الناس يتنازلون عن آرائهم ويتبعون الآخرين هو خوفهم من شيء ما، وقد يكون خوفهم من زعل الآخرين منهم، ولكن هناك قاعدة من أقوى القواعد وهي أن 90% من المخاوف هي مخاوف وهمية وليست حقيقية، ولذلك نستخدم الخطوة التالية لكسر المخاوف.
الخطوة الرابعة::icon31:
اقتحمي مخاوفكي، وحاولي اكتشاف أقصى ما فيها، ومثل ذلك لو قال لك أحدهم: تعالي معي، فارفضي تماماً، وقولي لنفسك: يجب أن يحترم الآخرون رغباتي بعد اليوم، وبإذن الله بعد فترة قصيرة ستصبحين لديك القدرة على التفاوض بشكل أفضل حول آرائك.
.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". وهذا ما لمسناه فعلا خلال تعلمنا لألعاب القوة.
الخطوة الخامسة::icon31:
. العلم يجعل الإنسان أكثر ثقة فيما يقول ويفعل؛ لأنه لا يخشى الخطأ، وخشية الخطأ من أكثر الأمور التي تجعل الإنسان مترددا.
الخطوة السادسة::icon31:
تعلم واقرأ وزد من ثقافتك،
فهي عون على تقوية الشخصية.

منقول
 
ودك تكوني قويه شخصيه 00تعالي معانا2

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي :
• ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا
• العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي
• نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها
• الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن - اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب
• كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية

اولا .. تدريبات التفريغ الانفعالي

التدريب الاول
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي:
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر احزانك الدفينة (بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك)
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول اجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
التدريب الثاني
- احضر حوالي خمسين فرخا من الورق الفولسكاب
- اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية (بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها)
- استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء
ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في اخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق
- الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه .

ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف

علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الاشياء او الاشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الاشياء التي يجب ان نخاف منها
ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه
وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف :
التدريب الاول
اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك ..
كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها - ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك - لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك
التدريب الثاني
اذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام اسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي:
- انتهز اول فرصة تتقابل فيها مع ذلك الشخص واختلق موقفا متوترا وقم بمهاجمته لا باللسباب او الشتائم ولكن قل له ماهو مكبوت بداخلك نحوه بأسلوب حازم وقوي ستجده قد فوجئ بهذا الاسلوب منك وستصبح سيد الموقف وسيعمل لك الف حساب بعد ذلك ولن يساورك الخوف منه
- لاتتردد في انتهاج هذا الاسلوب الخاطف لأنه الاسلوب الوحيد الذي يخلصك من مخاوفك في مثل هذه المواقف ويعيد ثقتك بنفسك

ثالثا تدريبات الاسترخاء النفسي والعصبي

المخ هو الجهاز المسيطر على كل كيانك وكلما كان مخك في حالة جيدة كانت قدرتك على السيطرة على سلوكك اقوى
من المفروض بعد انتهاء المواقف التي تؤدي الى توتر اعصابنا ان تعود الاعصاب الى ماكانت عليه من ارتخاء لكن هذا لايحدث بل تظل الاعصاب متوترة وكلما حدث موقف جديد يضيف توترا الى القديم وهكذا .. لذلك فنحن في حاجة الى اعادة الاعصاب الى حالتها الاولى من الارتخاء باتباع التدريبات التالية:
التدريب الاول:
خصص مالايقل عن ربع ساعة يوميا قبل النوم لاجراء تدريب الاسترخاء
- استلق على ظهرك
- استمع الى ماتيسر من القرآن الكريم بصوت احد المقرئين المحببين الى نفسك - او الى موسيقا حالمة محببة الى نفسك -
- ابدأ في التركيز على عضلات واجزاء وجهك .. هل حاجباك مشدودان بتوتر؟ استرخ .. هل تجز على اسنانك؟ هل تعض شفتيك ؟ ان كان الامر كذلك فوجه الامر الى عضلات وجهك بأن تسترخي ..
- تدرج بعد ذلك الى ذراعيك ثم فخذيك ثم ساقيك حتى مشطي رجليك
- تأكد من ان جميع عضلاتك قد صارت في حالة استرخاء
- انتظم في هذا التدريب وستجد ان حالتك المزاجية العامة في تحسن مستمر وستصبح خاليا من التوتر العصبي الى حد بعيد
التدريب الثاني
انتهز فرصة عدم ارتباطك بأعمال هامة وابتعد عن البيئة التي انت متواجد فيها
- يستحسن ان تبعد حتى عن اسرتك وتتوجه الى مكان بعيد غير مألوف لك .. فمثلا اذا كنت من اهل المدن توجه الى الريف والعكس صحيح
- ان تغيير البيئة الطبيعية والاجتماعية معا لمدة يوم او يومين كفيل باستعادتك لاسترخائك العصبي والنفسي شرط ان تنسى همومك ومشاكلك ولاتحملها معك الى البيئة الجديدة التي هربت اليها لبعض الوقت

رابعا .. تدريبات الحس الجمالي

كثير من الناس يفقدون الشعور بالجمال بالرغم من كثرة الاشياء الجميلة حولهم . قد يعزوه البعض الى الألفة لكن هذا ليس صحيح لأن من يفقد الشعور بالجمال لايحس به اذا ماشاهد مناظر جميلة لا يألفها ويمكن تشبيه فقدان الشعور بالجمال بالصدأ الذي يغطي الآنية التي كانت تلمع ذات يوم .
لكي تستعيد شعورك بالجمال عليك بممارسة التدريبات الآتية :
لايكفي ان تكون مستهلكا للموضوعات الجمالية تقف منها موقف المتفرج السلبي بل يجب ان تكون ممارسا ايجابيا وصانعا للجمال
- حاول ان ترسم فتحس بجمال الرسم
- حاول ان تدندن مع النغمات التي تسمعها فيتدعم شعورك بجمال النغمة
- اشترك مع شريكة حياتك في تذوقها للجمال في اختيار الوان ملابسها وملابسك
- ابحث عن الجمال في شريكة حياتك وابرزه وأكد عليه فذلك سيسعدها ويسعدك
- تذوق الجمال في مأكلك ومشربك وملبسك وفي اوراقك وفي كل شيء تمتد اليه يدك
- درب نفسك باستمرار على تذوق الجمال وعلى خلقه في نفس الوقت .
 
ودك تكوني قويه شخصيه 00تعالي معانا3

إرضاء الناس غاية لا تدرك فكن واثقا من نفسك
.
أليس عجيبا أن الذين يحصلون على استحسان الغير واحترامهم هم الذين لا يحاولون الحصول على ذلك. إذا أردت استحسان الآخرين لك فمن المدهش حقا أن تعرف أن أفضل طريقة للحصول عليها هي عدم البحث عنه.
.
افترض أنك فعلا تريد استحسان كل الناس لك وأن هذا شيء ممكن , فما أفضل الطرق لتحقيق هذا الهدف؟ قبل أن تجيب على هذا السؤال،حاول تذكر أحد الأشخاص الذين تعرفهم، على أن يكون هذا الشخص محبوبا ويستحسن تصرفاته أكثر الناس.


أي نوع من الأشخاص يكون صاحبك؟ كيف يتصرف؟
.
في الواقع ستجد أنه شخص نزيه ومستقيم وغير اتكالي وليس بالمنافق وناجح في حياته، ولا يملك الوقت للسعي وراء استحسان الغير.أكثر ما يحرص عليه هو أن يقول الحق ويحفظ شرفه،و الصراحة بالنسبة له أهم من الدبلوماسية واللباقة، ومساعدة الآخرين أهم عنده مـــن إيذائهم.


الصراحة مع نفسك وبناء صورة إيجابية عن ذلك هي أفضل الطرق المؤدية لراحتك النفسية. بالطبع لن تحصل على استحسان كل الناس على أي شيء تفعله،ولكن عندما ترى نفسك كشخص قدير وواثق فلن يؤثر عليك عدم موافقة شخص ما لما تقول.


سوف تنظر إلى عدم استحسان البعض لك كشيء لا مفر منه، طالما أنك موجود في هذا الكون المليء بأفراد على درجة كبيرة من الاختلاف حيث لا يوجد أي شخص يشبه أو يوافق تماما أي شخص آخر، وأخيرا فإن إرضاء الناس غاية لا تدرك.


ولنستطيع التخلص من التصرفات التي تهدف من ورائها الحصول على استحسان كل الناس لا بد وأن تتعرف على المردودات المرضية التي تحصل عليها كنتيجة لذلك السلوك، بالإضافة إلى التفكير بطريقة إيجابية تجاه الذات عند مواجهتك لموقف خسرت فيه استحسان شخصا ما (وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق فعالية).
.
وعندما لا يوافقك شخص ما، حاول الرد عليه باستجابات جديدة تبدأ بـ "أنت" مثلا ...اذا لاحظت أن شخصا ما غير متفق معك أو حتى غاضب على شيء قلته أو فعلته. رد عليه بالاستجابة التالية:

"أنت غاضب عليّ وتعتقد أن من المفروض ألا أفكر بهذه الطريقة"،

.
هذه الاستجابة تجعلك تحس بأن عدم الموافقة منه شيء راجع له وليس لك. إن استعمال كلمة "أنت" ممكن في كل وقت وتعطي نتائج مذهلة إذا استطعت استعمالها.عليك التغلب على إغراء استعمال "أنا" كبداية للجملة، لأنك بذلك تضع نفسك في موقف المدافع أو من ينوي تغيير ما قال ليكسب الموافقة.


إذا شعرت أن شخصا ما يحاول استغلالك بالتمنع عن موافقته لك كي يحصل على شيء يريده، حاول أن تشرح له أنك تدرك قصده بدلا من اللف والدوران من أجل كسب موافقته، تستطيع أن تقول بصوت عال
.
"في العادة أنا أحاول أن أغير موقفي لكسب استحسانك،


ولكن هذه المرة أتصور أن ما قلته كان صحيحاً سواء قبلته أم لا!!"


.
أشكر من يصارحك بأشياء تساعد على نمو شخصيتك حتى لو لم ترض عن ذلك النقد. الشكر سوف يقطع الطريق على التصرفات التي توحي بأنك تحتاج لموافقة الطرف الآخر ولنا في سيدنا عمر بن الخطاب الأسوة في ذلك: عندما قالها من على المنبر وأمام رعيته:
.

"أصابت امرأة وأخطأ عمر"

وقوله رضي الله عنه:

"رحم الله رجلا أهدى إلي عيوبي".

.
حاول البحث عن مواقف تعرف أنك ستتعرض فيها لعدم موافقة شخص ما وحاول أن تتحكم في أعصابك لتفادي الغضب والآن:
.
أختر شخصا تعرف عنه العناد والتشبث بالرأي، وواجه عدم موافقته بهدوء، سوف تشعر بارتياح نفسي عندما لا تغضب أو تغير موقفك، وسوف تقنع نفسك بأنك توقعت هذه المعارضة، ولا بأس من ذلك
.

(لكل شخص الحق في الدفاع عن رأيه، وهذا شيء لا علاقة لـــي به).


.

وتذكر دائما: "أن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، وعندئذ سوف تبني القدرة على التصرف بطريقة إيجابية في مثل هذه المواقف.
.
مرن نفسك على تجاهل عدم الموافقة أو الاستحسان من الغير باستطاعتك قطع الصلة الوهمية بين ما يقوله أو يفعله الآخرون وبين قيمتك الذاتية. ذكر نفسك عندما تواجه عدم موافقة شخص ما بالآتي:
.
هذا رأيه أو رأيها، لقد توقعت هذا التصرف منها أو منه، وهذا أمر لا يعنيني!! بهذا توقف الألم الذي يمكن أن تعانيه لمجرد ربط قيمتك الشخصية برأي الآخرين.
.
المناعة ضد اليأس
ان مواجهة اعتراض من شخص ما تدل على نضوج صاحبها
.

والناس الذين لا يتحملون الاعتراف بالخطأ مهما كثرت أخطاؤهم لا يملكون الثقة بأنفسهم.

.
وأفضل علاج لحب المدح والمجد والشهرة هو إخلاصنا لله في كل قول وفعل، فتعالوا نناقش معا موضوع الإخلاص لله عز وجل، وهو من مواضيع العقيدة الهامة في حياة كل منا:


الإخلاص: هو عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به.
.
والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شوب ذاتي أو دنيوي، فلا ينبعث للعمل إلا لله تعالى والدار الآخرة، ولا يمازج عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، الظاهرة أو الخفية، من إرادة مغنم، أو شهوة، أو منصب، أو مال، أو شهرة، أو منزلة في قلوب الخلق، أو طلب مدحهم، أو الهرب من ذمهم، أو إرضاء لعامة، أو مجاملة لخاصة، أو شفاء لحقد كامن، أو استجابة لحسد خفي، أو لكبر مستتر، أو لغير ذلك من العلل والأهواء والشوائب، التي خلاصتها هو: إرادة ما سوى الله تعالى بالعمل، كائنا من كان، وكائنا ما كان. وأساس إخلاص العمل: تجريد "النية" فيه لله تعالى.
.
والمؤمن الحق هو الذي غلب باعث الدين في قلبه باعث الهوى، وانتصرت حوافز الآخرة على حوافز الدنيا، وآثر ما عند الله تعالى على ما عند الناس، فجعل نيته وقوله وعمله لله، وجعل صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين، وهذا هو الإخلاص.


منقول
 
يسلمووووووووووووو يالغلا
 
نصائح رائعه
جدااشكرك ولي عوده

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد كل شئ
 
:icon26:..سبحان الله العظيم..سبحان الله وبحمده..:icon26:

..سملت لنا أناملك على مانقلتي ..وأبدعتي

..كان بالموضوع عناوين رئيسية واضحة جدا..

..تسقط على القلب كرذاذ المطر وتصيب هدفها..

..والشرح وافي وواضح من دون غموض..

..سهل الله مرادك وحقق لك ماتريدين..

..موفقة برحمة الله عليك وعلينا وعلى جميع المسلمين..

:cupidarrow:أتمنى يكون للموضوع تكملة..وجزاك الله خير الدنيا والآخرة..:cupidarrow:
 
مشكوووووووووووووووووووووره
موضوع كنت باامس حاجته
للاني بديت افقد شخصيتي بالمحاوله للارضاء الناس
لدرجه اني اصبحت ابتعد عن النقاشات
يعطيك العافيه
وكثري من هالمواضيع المفيده لووول
 
080628191024mckB.gif
 
اجمل واروع موضوع قرائته


مفيييييييييد جدا وهادف اكثر
 
حياااااتي تسلميين انا كنت محتاجه لموضوع مثل هذا مشكوووووووووووووووره تسلم ايدج
 
عودة
أعلى أسفل