وردة بنفسج
New member
- إنضم
- 2008/11/02
- المشاركات
- 109
** ( رجاء حار استاذة ناعمة اقرئي رسالتي ) **
السلام عليكم استاذة ناعمة ورحمة الله وبركاته
وكذلك انتن اخواتي البلقيسيات
ضاقت بي الدنيا وانهكتني المشاكل ولم يبقى لي بعد الله سبحانه سوى مشورتكم لي وانا واثقة اني سأجد ضالتي بينكم ولن اطيل عليكم سوف ادخل في الموضوع مباشرة وياريت تشاركوني بحلولكم التي سوف استفيد منها حتما
زوجي في الاربعين وتزوجني وانا بنت 14 سنة رباني على يدية كانت شخصيته قوية ومتسلط وانا كنت طفلة اخاف من غضبة ولسانه رغم انه كان في العشرين لتوه تخرج من المعهد وتوظف
لا انكر انه يعشقني للجنون كان حبه لي حب اسطوري ولا زال يضرب به المثل في عائلتينا منذ ان كنا اطفال
بذلت له كل ما املك من وقت وجهد دللته افنيت عمري في سبيل راحته وراحة اهله سكنت مع اهله في بداية زواجي وكنت لهم البنت والاخت والصديقه ولا انكر ان اهله يعتبروني اكثر من بنت لهم وخصوصا امه فهي تحبني كبنت من بناتها
لم افكر في نفسي يوما
كنت اختلف معه لكي يبر اهله فقد كانت علاقته بأهله قائمة على الخوف منه وكم تغير الحال بعد ان كان الابن العاق لوالديه اصبح بعد جهد جبار بذلته معه ينحني على يد امه يقبلها في دخوله وخروجه
انا بنيته بنيت كل شيئ جميل به
كان يحلم ان يكون من الملتزمين وكانت فكرة جميله بالنسبة لي قلت لا بد انها سوف تهديه الى البر بي وببيته عندما يسلك درب الله وفعلا شجعته بكل قوه ان يسير في هذا الدرب
وقفت معه بكل قوه وفي نفس الوقت لم انسى ان اهتم بنفسي وجمالي وشخصيتي اكملت دراستي الجامعية والتحقت بالدراسات العاليا
لكني كنت في الخفاء كان المصباح دائما موجهه عليه انا اعمل وهو يحقق الانجازات وكنت في اتم الرضا والقناعة
مضت الايام ونحن اجمل عاشقين لم اتوقع انه ممكن ان يكافئني بهذه المكافأة
كنا نعشق السفر ونخرج كثيرا للبحر وأولادنا بجانبنا وووووووووووو
لا استطيع ان اصف لك كم كانت حياة مثالية من جميع النواحي كلا منا يرى حبيبه هو ضالته هو النفس الذي يستنشقه لم يكن يستطيع ان يبتعد عني حاول اذكر انه حاول ان يسافر مرة مع اصحابة وبعد اعددت له شنطت ملابسه وخرج معهم عاد وهو يقول مستحيل ان اسافر بدونك لا استطيع
لم اكن انسى ذكرى زواجنا كنت احتفل بها وهو يكون ناسيا لها ويتفاجئ ويفرح كثيرا
بقيت عشر سنوات اونا اعمل ذكرى الزواج وفي كل مره يكون ناسي ومايأست ولا مليت وكنت اقول سوف يأتي اليوم الذي يتذكر فيه وسيحضر لي هدية لم اعاتبه على نسيانه او حتى لو عاتبته عتاب خفيف سرعان مايزول
وفعلا في العام الحادي عشر تذكر واحضر لي هدايا وليست هديه واحده فاجأني بأنه اشترى لي تجهيز عروس من الذهب كم كانت جميله ليس في قيمتها المادية بل في معناها وان مجهودي اثمر بعد عشر سنوات
وكانت حياتنا كما قلت لكي في كل وقت عروسين وفي كل سنة زواج وكذلك يوم ميلاده وليالي رومنسية وحركات جنونيه ومقالب
وكان دائما يقول للأهل والاصدقاء اني لديه بنساء العالم اجمع وانه لديه اربع نساء والشرع لا يجيز له ان يتزوج اكثر من اربع وكان الكلام يصلني ويشرح صدري وتسعد به روحي
كان دائما يكرر على كم اتمنى ان تلتصقي بي حتى لا تفارقيني طرفة عين
الى قبل خمس سنوات حدث مالم يكن بالحسبان
دخلت حياته امرأه لا نعلم من هي فقط كانت ترسل له رسائل على الجوال انه تحبه وانها ثرية وانها تريده زوجا لم يخفي عني الموضوع اطلعني عليه وكانت تحاول فيه بكل الطرق لكي تثيره وتستدرجه ولم تنجح ومن هنا كانت البداية
كان ولا يرد على رسائلها في البداية فأصبحت تهدده بي انه سوف تعمل لي سحر وانه سوف تؤذيني ومن هذا الكلام
فأصبح يجاريها من اجل ان يتعرف عليها على حد كلامه واحسبه صادق في كلامه لكن غلطته انه لم يخبرني في البداية انه اتفق معها على الزواج السري من اجل ان يكشف من هي
كان الموعد قبل تاريخ زواجنا 3 ايام
هي لم تكذب خبر واتصلت بي لكي تسمعني صوته وهو يتفق معها
انهرت بكيت هلكت
لكن تماسكت لم اشعره بأني عرفت شيئا وكل ماسألني ما بك كنت اتحجج بالدراسه او البيت او اي شيء المهم ان اهرب من اسألته وبحكم انه شمالي شرقي لا يكثر السؤال
وكنت في صراع هل اخبره ام اسكت
هل احتفل هذه السنه ام الغي الاحتفال
واخيرا قررت ان احتفل وؤجل الكلام الى وقت اخر
وفي يوم الحفله اتصلت بي لتقول لي انه الآن معها فأيقنت انها كاذبة لأني اعلم هو اين فقد كان برفقة اخوه لكي يشغله عن المنزل باتفاق مني حتى اجهز وضعي والبيت
فحمدت الله كثيرا ان كشف لي كذبها
ولكني سمعت صوته وهو يعدها بالزواج كيف هل هذا كذب
السلام عليكم استاذة ناعمة ورحمة الله وبركاته
وكذلك انتن اخواتي البلقيسيات
ضاقت بي الدنيا وانهكتني المشاكل ولم يبقى لي بعد الله سبحانه سوى مشورتكم لي وانا واثقة اني سأجد ضالتي بينكم ولن اطيل عليكم سوف ادخل في الموضوع مباشرة وياريت تشاركوني بحلولكم التي سوف استفيد منها حتما
زوجي في الاربعين وتزوجني وانا بنت 14 سنة رباني على يدية كانت شخصيته قوية ومتسلط وانا كنت طفلة اخاف من غضبة ولسانه رغم انه كان في العشرين لتوه تخرج من المعهد وتوظف
لا انكر انه يعشقني للجنون كان حبه لي حب اسطوري ولا زال يضرب به المثل في عائلتينا منذ ان كنا اطفال
بذلت له كل ما املك من وقت وجهد دللته افنيت عمري في سبيل راحته وراحة اهله سكنت مع اهله في بداية زواجي وكنت لهم البنت والاخت والصديقه ولا انكر ان اهله يعتبروني اكثر من بنت لهم وخصوصا امه فهي تحبني كبنت من بناتها
لم افكر في نفسي يوما
كنت اختلف معه لكي يبر اهله فقد كانت علاقته بأهله قائمة على الخوف منه وكم تغير الحال بعد ان كان الابن العاق لوالديه اصبح بعد جهد جبار بذلته معه ينحني على يد امه يقبلها في دخوله وخروجه
انا بنيته بنيت كل شيئ جميل به
كان يحلم ان يكون من الملتزمين وكانت فكرة جميله بالنسبة لي قلت لا بد انها سوف تهديه الى البر بي وببيته عندما يسلك درب الله وفعلا شجعته بكل قوه ان يسير في هذا الدرب
وقفت معه بكل قوه وفي نفس الوقت لم انسى ان اهتم بنفسي وجمالي وشخصيتي اكملت دراستي الجامعية والتحقت بالدراسات العاليا
لكني كنت في الخفاء كان المصباح دائما موجهه عليه انا اعمل وهو يحقق الانجازات وكنت في اتم الرضا والقناعة
مضت الايام ونحن اجمل عاشقين لم اتوقع انه ممكن ان يكافئني بهذه المكافأة
كنا نعشق السفر ونخرج كثيرا للبحر وأولادنا بجانبنا وووووووووووو
لا استطيع ان اصف لك كم كانت حياة مثالية من جميع النواحي كلا منا يرى حبيبه هو ضالته هو النفس الذي يستنشقه لم يكن يستطيع ان يبتعد عني حاول اذكر انه حاول ان يسافر مرة مع اصحابة وبعد اعددت له شنطت ملابسه وخرج معهم عاد وهو يقول مستحيل ان اسافر بدونك لا استطيع
لم اكن انسى ذكرى زواجنا كنت احتفل بها وهو يكون ناسيا لها ويتفاجئ ويفرح كثيرا
بقيت عشر سنوات اونا اعمل ذكرى الزواج وفي كل مره يكون ناسي ومايأست ولا مليت وكنت اقول سوف يأتي اليوم الذي يتذكر فيه وسيحضر لي هدية لم اعاتبه على نسيانه او حتى لو عاتبته عتاب خفيف سرعان مايزول
وفعلا في العام الحادي عشر تذكر واحضر لي هدايا وليست هديه واحده فاجأني بأنه اشترى لي تجهيز عروس من الذهب كم كانت جميله ليس في قيمتها المادية بل في معناها وان مجهودي اثمر بعد عشر سنوات
وكانت حياتنا كما قلت لكي في كل وقت عروسين وفي كل سنة زواج وكذلك يوم ميلاده وليالي رومنسية وحركات جنونيه ومقالب
وكان دائما يقول للأهل والاصدقاء اني لديه بنساء العالم اجمع وانه لديه اربع نساء والشرع لا يجيز له ان يتزوج اكثر من اربع وكان الكلام يصلني ويشرح صدري وتسعد به روحي
كان دائما يكرر على كم اتمنى ان تلتصقي بي حتى لا تفارقيني طرفة عين
الى قبل خمس سنوات حدث مالم يكن بالحسبان
دخلت حياته امرأه لا نعلم من هي فقط كانت ترسل له رسائل على الجوال انه تحبه وانها ثرية وانها تريده زوجا لم يخفي عني الموضوع اطلعني عليه وكانت تحاول فيه بكل الطرق لكي تثيره وتستدرجه ولم تنجح ومن هنا كانت البداية
كان ولا يرد على رسائلها في البداية فأصبحت تهدده بي انه سوف تعمل لي سحر وانه سوف تؤذيني ومن هذا الكلام
فأصبح يجاريها من اجل ان يتعرف عليها على حد كلامه واحسبه صادق في كلامه لكن غلطته انه لم يخبرني في البداية انه اتفق معها على الزواج السري من اجل ان يكشف من هي
كان الموعد قبل تاريخ زواجنا 3 ايام
هي لم تكذب خبر واتصلت بي لكي تسمعني صوته وهو يتفق معها
انهرت بكيت هلكت
لكن تماسكت لم اشعره بأني عرفت شيئا وكل ماسألني ما بك كنت اتحجج بالدراسه او البيت او اي شيء المهم ان اهرب من اسألته وبحكم انه شمالي شرقي لا يكثر السؤال
وكنت في صراع هل اخبره ام اسكت
هل احتفل هذه السنه ام الغي الاحتفال
واخيرا قررت ان احتفل وؤجل الكلام الى وقت اخر
وفي يوم الحفله اتصلت بي لتقول لي انه الآن معها فأيقنت انها كاذبة لأني اعلم هو اين فقد كان برفقة اخوه لكي يشغله عن المنزل باتفاق مني حتى اجهز وضعي والبيت
فحمدت الله كثيرا ان كشف لي كذبها
ولكني سمعت صوته وهو يعدها بالزواج كيف هل هذا كذب