أخيتي وردة البنفسج أسأل الكريم الرحيم رب العرش العظيم أن يكفيك همك و يكشف غمك و أن يفع عنك الضر و البلوى و أن يرد إليك زوجك ردا جميلا و أن يحسن عاقبتك في الأمور كلها .. اللهم آمين .
عزيزتي تفاعلت معك و دعوت لك من كل قلبي لقد تأثرت جدا بقصتك لأمرين
أولهما : شعور أخت ختها و تألما لما أصابها و أببت ان أساعدك على الأقل و لوبالكلمات
الثاني : أنك أثرتي جرحا غائرا في نفسي سببه نفس السبب الذي أصابك إنه المسيار
أخيتي لكي لا أطيل عليك لقد مررت بفصول تشبه إلى حد ما فصول حياتك فقد تزوجت في سن مبكرة وكان زوجي ملتزما حريصا عل حياتنا و إستقرارنا و زاد ذلك بعد قدوم الأطفال و تقدمهم في الدراسة و ترقيه في عمله إلى أن ظننت أننا و صلنا إلى أعلى ذروة قمة السعادة كل من حولنا يرى أسرة مثالية مترابطة ... سعيدة .... زوجين متحابين متوافقين إجتماعيا و علميا لهما نفس التوجه و التفكير أولاد وبنات هم ملء السمع و البصر وضع مادي ممتاز بلغناه بعد كد و جهد وسهر إضافة إلى مانة إجتماعية و كان في ذلك الوقت قد جاوز الأربعين بثلاث و هنا حدث ما لم يكن في حسباني لقد تزوج - مسيار -بمطلقة تكبره سنا لديها اولاد يتردد عليها في بيتهايعني أنه ليس هناك نفقة او مبيت أو إنجاب أطفال
و تغيرت حياتنا تغيرا كبيرا عانيت من آثاره و ما زلت وخاصة انني لم أكن أعلم لما يقارب السنتين كانت جدا صعبة و مؤلمة لأنه لم يعد زوجي الذي عرفته كان كثير الإنتقاد لكل ما في حياتنا يحاول التقليل من شأني و إحباطي ( أنت لا تفهمي ..لا تقدري ..السخرية .. منعي من الخروج ..المحاسبة على المصاريف .. ) يغضب لأتفه الأسباب و يخرج من المنزل أهمل الولاد لم يعد يسأل عنهم كثرت سفراته وكان كل ذلك إضافة إلى الأثار التي تبدو عليه ينبء بأنه متزوج و عندما أواجهه و أسأله ينكر بشدة إلا أن أتى اليوم الذي عرغت فيه صحة ما توقعت وحينها إنهرت ....و دخلت المستشفى ...تأثر أولادي... بشدة بكى هو و أظهر تعاطفه معي و لا أعلم هل كان ذلك حقيقة أم تمثيلا ؟ وقال إنها نزوة و قد انتهى الأمر هدأت المور نسبيا و بعدها إكتشفت أنه ما زال مستمرا معها و عادت المعاناة و المشاكل و مازالت . ولله الحمد على كل حال و عليه التكلان هو حسبي و إليه افوض أمري .
هذه قصتي بإختصار أوردتها لك لتعلمي و كما علمت أن هذا الأمر-المسيار- قد إنتشر و بشدة نظرا لإنتشار الفتن و المغريات فلجأ إليه من كان فيه بقية من دين وزاد الأمر انه زواج يوفر للرجل المتعة بدون ادنى تكلفة او مسؤلية .
وأيضا لعل في ذلك ما يخفف عنك فقد كنت أشعر بشيء من المواساة عندما اعلم أنني لست الوحيدة التي أصابها ذلك وخاصة بعدما تعرفت على المنتدى و يمكن أن تقراي كثيرا من القصص فيه و التي كانت تكتب متسلسلة بتسلسل أحداثها مثل شمعة تحترق و قصة اخرى بعنوان كان صرحا من خيال فهوى للأسف لا أعرف كيفية و ضع الروابط و لعل غحدى الخوات الكريمات تتفضل بذلك
و كم حاولت كتابت قصتي على شكل قصة أو يوميات لكن لم اكن أستطع لشدة تاثري .
و لي عودة معك .