[you] اذا انتي من الزهره فزوجكـ من المريخ ..؛

[h=1]·الفصل السادس[/h]









[h=1]الرجال مثل الأحزمة المطاطية
[/h]
الرجال مثل الأحزمة المطاطية عندما ينسحبون!

يستطيعون الابتعاد بمقدار فقط قبل أن يرتدوا للخلف، إن الحزام المطاطي هو المجاز المثالي لفهم دورة المحبة الذكرية، هذه الدورة تقتضي الاقتراب ، ثم الانسحاب، ثم الاقتراب مرة أخرى.
معظم النساء يندهشن حين يدركن أنه حتى عندما يحب الرجل امرأة فإنه يحتاج دوريا إلى أن ينسحب قبل أن يتمكن من الاقتراب، والرجال يشعرون فطريا بهذه الدفعة إلى الانسحاب، إنها ليست قرارا أو أختيارا إنها تحدث فقط، والأمر ليس خطأوه ولا خطؤها إنها دورة طبيعية.

تسيئ النساء تفسير انسحاب الرجل لأن المرأة تنسحب عادة لأسباب مختلفة ، إنها تنسحب عندما لا تثق به في فهم مشاعرها وعندما تكون مجروحة وتخشى أن تجرح مرة أخرى ، أو عندما يرتكب خطأ ما ويخيب ظنها.
يمكن بالتأكيد أن ينسحب الرجل لنفس الأسباب ولكنه ينسحب ايضا حتى ولو لم ترتكب هي أي خطأ ربما يحبها ويثق بها ثم يبدأ فجأة في الانسحاب، أنه يشبه الحزام المطاطي المشدود حيث ينأى بنفسه ثم يعود بنفسه.
والرجل ينسحب لإشباع حاجته للحرية أو الاستقلال وعندما يبلغ مداه بالكامل يرتد فورا بعد ذلك للوراء، وعندما ينفصل تماما سيشعر فجأة بعد ذلك بحاجته للحب والمودة مرة أخرى ، وسيكون بصورة آلية محفزا أكثر لبذل محبته وتلقى الحب الذي يحتاج إليه وعندما يرتد الرجل إلى الوراء فإنه يشرع في العلاقة على أي مستوى من المحبة كانت عندما أبتعد، إنه لا يشعر بأي حاجة إلى فترة من الزمن ليعيد الاطلاع على أمور أخرى.

[h=1]


ما يجب أن تعرفه كل امرأة عن الرجال

[/h]
إذا تم فهم دورة المحبة الذكرية، فإنها تؤدي إلى إثراء العلاقة، ولكن لأنه يساء فهمها فإنها تؤدي إلى خلق مشكلات غير ضرورية .

[h=3]·دعونا نقدم مثلا:
[/h]كانت ماغي محزونة وقلقة ومضطربة، لقد كانت وصديقها جيف يخرجان سوية مدة ستة أشهر كل شئ كان حالما للغاية ثم من دون أي سبب ظاهر بدأ ينأى بنفسه عاطفيا لم تكن ماغي قادرة على فهم سبب أنسحابه الفجائي قالت لي:" في وقت من الأوقات كان غاية في اللطف وبعد ذلك لم يكن راغبا في التحدث معي لقد حاولت بشتى الطرق أن أستعيده ولكن يبدو أنها تزيد الأمر سوءا فقط يبدو أنه بعيد للغاية، لست أدري ما هو الخطأ الذي أرتكبته هل أنا فظيعة إلى هذه الدرجة؟؟؟
حين أنسحب جيف اخذت ماغي الأمر بصورة شخصية وهذا رد فعل شائع لقد ظنت أنها ارتكبت خطأ ما وكانت تلوم نفسها كانت تريد إصلاح الأمور مرة أخرى، ولكن بقدر ما حاولت التقرب إليه بقدر ما أبتعد"!
وبعد حضور ندوتي كانت ماغي في غاية الارتياح لقد اختفى قلقها واضطرابها مباشرة والأهم من ذلك أنها توقفت عن لوم نفسها لقد أدركت أنه عندما انسححب جيف فإن لم يكن ذلك خطؤها وبالاضافة إلى ذلك تعلمت لماذا كان ينسحب وكيف تتعامل بلباقة مع الأمر بعد عدة أشهر في ندوة أخرى شكرني جيف لما تعلمته ماغي وأخبرني أنهما مخطوبان وسيتزوجان لقد أكتشفت ماغي سرا تعرفه قلة من النساء عن الرجال.
أدركت ماغي أنها عندما كانت تحاول أن تتقرب بينما كان جيف يحاول أن يتباعد فإنها كانت في الحقيقة تمنعه من أن يتمدد إلى كامل مسافته ومن ثم يرتد إلى الوراء وبالجري وراءه كانت دائما تمنعه من الشعور بأنه يحتاج إليها وأنه يرغب في أن يكون معها لقد ادركت أنها كانت تفعل ذلك في كل علاقة لقد أعاقت دون علمها دورة مهمة وبمحاولة المحافظة على المحبة حالت دونها.

[h=1]


كيف يتحول الرجل فجأة

[/h]
إذا لم يحصل الرجل على الفرصة للانسحاب، فإنه لن يجد أبدا حظه في الشعور برغبته القوية في الاقتراب من الضروري للنساء أن يفهمن أنهن إذا أصررن على مودة مستمرة أو جرين خلف شريكهن الحميم من الذكور عندما يبتعد، فإنه حينئذا سيحاول دائما تقريبا أن يهرب وينأى بنفسه إنه لن يجد الفرصة ابدا لكي يشعر بشوقه المتقد للحب.

إنني أبرهن في ندواتي على هذا بحزام مطاطي كبير، تخيلي أنك تمسكين بحزام مطاطي أبدئي الآن بمد حزامك المطاطي بشدة إلى اليمين هذا الحزام بالذات يمكن أن يمتد بمقدار أثنتى عشرة بوصة وعندما يتمدد الحزام لا يبقى هناك مجال لأن يذهب إلا للخلف وعندما يعود يكون متوفرا على الكثير من القوة والارتداد.

وبطريقة مماثلة عندما يمتد الرجل بعيدا كامل مسافته سيعود بالكثير من القوة والارتداد وبمجرد أن ينسحب إلى حدوده القصوى يبدأ في المرور بمرحلة تحول ويبدأ كل موقفه في التبدل هذا الرجل الذي بدا وكأنه لا يهتم بشريكته وغير راغب فيها ( حينما كان مسحبا) يصبح فجأة لا يستطيع العيش من دونها إنه الآن يشعر مرة أخرى بحاجته إلى المحبة، لقد استعاد طاقته لأن رغبته في أن يحب وأن يتلقى الحب قد أوقظت.

هذا الأمر عموما محيرا للنساء لأن من تجربتها أنها إذا انسحبت فسيتطلب الأمر منها فترة من إعادة الاطلاع على الأمور لكي تصبح ودودة ثانية، وإذا لم تفهم هي أن الرجال مختلفون في هذه الناحية فمن الممكن أن يكون لديها الميل إلى إساءة الثقة برغبته الفجائية في المحبة وتدفعه بعيدا عنها.

والرجال أيضا يحتاجون إلى أن يفهموا هذا الفرق، فعندما يرتد الرجال للوراء ترغب المرأة وتحتاج إلى بعض الوقت والحديث لتعيد الاتصال قبل أن تنفتح له مرة أخرى، هذا التحول يمكن أن يكون أكثر عذوبة إذا فهم الرجل أن المرأة يمكن أن تحتاج إلى وقت أكثر لاستعادة نفس المستوى من المحبة-خاصة إذا شعرت بالجرح عندما انسحب_ ومن دون فهم هذه الفوارق يمكن أن يصبح الرجل قليل الصبر لأنه يتواجد فجأة ليشرع في المحبة على أي مستوى من الشدة كانت عندما انسحب وهي ليست كذلك.

[h=1]


لماذ ينسحب الرجال

[/h]
يبدأ الرجال في الشعور بحاجتهم إلى الاستقلال والحرية بعد أن يشبعوا حاجتهم إلى الحب، وبصورة آلية عندما يبدأ هو في الانسحاب تبدأ هي في الشعور بالذعر إن ما لا تدركه هو أنه عندما ينسحب ويشبع حاجته إلى الاستقلال سيشعر عندها فجأة بالرغبة في أن يكون ودودا مرة أخرى فالرجل يتعاقب آليا بين احتياج الحب واحتياج الاستقلال.

على سبيل المثال ، كان جيف في بداية علاقة قوية ومليئا بالرغبة كان حزامه المطاطي مشدودا بالكامل وكان يرغب في أن يترك انطباعا قويا لديها وأن يشبعها ويرضيها وأن يقترب أكثر فأكثر وحين فتحت له قلبها أقترب اكثر فأكثر، وعندما حققا المحبة شعر بسعادة غامرة ولكن بعد وقت حدث تغير.

تخيل ما حدث للحزام المطاطي أصبح الحزام المطاطي مترهلا لقد ذهبت قوته وقدرته على التمدد لم تعد هناك أي حركة هذا ما يحدث بالضبط لرغبة الرجل في الاقتراب بعد تحقيق المحبة.
على الرغم من أن هذا القرب مشبع للرجل فسيبدأ لا محالة بالمرور بتغيير داخلي سيبدأ في الشعور بالرغبة في الانسحاب، وحيث أنه أشبع جوعه للمحبة مؤقتا ، فإنه يشعر الآن بجوعه لللاستقلال إلى أن يكون بمفرده كفى أحتياجا إلى شخص آخر، ربما يشعر بأنه قد أصبح معتمدا على غيره بصورة أكثر من اللازم ربما لا يدري لماذا يشعر بالحاجة على الانسحاب.

[h=1]


لماذا تصاب النساء بالذعر

[/h]
عندما انسحب جيف بصورة فطرية من دون أن يعطي أي تفسير لماجي (أو لنفسه) كان الخوف هو رد فعل ماجي، لقد أصيبت بالذعر وجرت خلفه، أنها تظن أنها ارتكبت خطأ ما أدى إلى اطفائه وهي تتخيل أنه يتوقع منها أن تعيد تأسيس المحبة انها خائفة من أنه لن يعود أبدا،
ولجعل الأمور تسير نحو الأسوء تشعر هي بالعجز عن استعادته لأنها لا تدري ماذا فعلت وأدى إلى اطفائه إنها لا تدرك أن هذا فقط جزء من دورة المحبة عنده، فعندما تسأل عما حدث لا تكون لديه إجابة واضحة ولهذا يقاوم التحدث عن الأمر، ويستمر هو أيضا في أبعادها أكثر.

[h=1]

لماذا يتشكك الرجال والنساء في حبهم

[/h]
من دون فهم هذه الدورة من السهل أن نرى كيف أن الرجال والنساء يبدأون في التشكك في حبهم ومن دون أن ترى أن ترى هي كيف أنها كانت تمنع جيف من أن يعثر على طفته يمكن لماغي بسهولة أن تفترض أن جيف لم يكن لها يحبها، ومن دون الحصول على فرصة الانسحاب يمكن أن يفقد جف الصلة برغبته في أن يكون قريبا ويمكن بسهولة أن يفترض أنه لم يكن يحب ماجي.

وبعد أن تعلمت كيف تسمح لجيف بأن يأخذ مسافته أو"مساحته" أكتشفت ماجي أنه عاد إليها فعلا. وتدربت هي على أن لا تجري خلفه عندما ينسحب وأن تثق بأن كل شئ على ما يرام وفي كل مرة كان يعود إليها.
وبنمو ثقتها بهذه العملية اصبح من السهل عليها أن لا تصاب بالذعر، وعندما أنسحب لم تجر خلفه أو حتى تفكر في أن هناك شيئا خطأ لقد تقبلت هذا الجانب في جيف، وكلما أزداد تقبلها له فحسب في هذه الأوقات كلما كانت عودته أسرع ، ولما بدأ جيف يفهم مشاعره وحاجاته المتغيرة أصبح أكثر ثقة بحبه لقد كان قادرا على اللاتزام بالعهد، إن السر في نجاح ماجي وجيف هو أنهما فهما وتقبلا أن الرجال مثل الأحزمة المطاطية.

[h=1]


كيف تسئ النساء فهم الرجال

[/h]
من دون فهم كيف أن الرجال مثل الأحزمة المطاطية، يكون من السهل على النساء أن يسئن تأويل ردود أفعال الرجال، وينشأ أرتباك شائع عندما تقول هي "دعنا نتحدث" وينأى مباشرة بنفسه عاطفيا تماما حينما تريد هي أن تفتح وتقترب، يريد هو أن ينسحب، أسمع عادة شكوى "في كل مرة أريد أن أتحدث" يقوم بالانسحاب أشعر كأن أمري لا يهمه" إنها تستنج خطأ أنه لا يريد أبدا أن يتحدث إليها.

هذا التشبيه بالحزام المطاطي يفسر كيف ان الرجل يمكن أن يهتم للغاية بشريكته ولكنه ينسحب فجأة وعندما ينسحب فهذا ليس بسبب أنه لايريد أن يتكلم إنه بدلا من ذلك يحتاج إلى بعض الوقت ليكون بمرفده وقتا يكون فيه مع نفسه حيث لا يكون مسئولا عن أي شخص آخر إنه وقته ليعتني بنفسه، وعندما يعود يكون متوفرا للحديث.
وبدرجة معينة يفقد الرجل ذاته عن طريق اتصاله بشريكته بإحساسه بمشاعرها وحاجتها ومشكلاتها ورغباتها وعواطفها ربما يفقد هو الصلة بإحساسه بذاته والانسحاب يمكنه من إعادة ترسيخ حدوده الشخصية وإشباع حاجته إلى الشعور بالاستقلال.

لكن بعض الرجال يمكن أن يصفوا هذا الانسحاب بطريقة مختلفة ، الأمر بالنسبة إليهم مجرد شعور " بالحاجة إلى بعض المساحة" أو الحاجة أن أكون بمفردي" وبغض النظر عن كيفية وصفه، عندما ينسحب الرجل فإنه يشبع حاجة حقيقية إلى العناية بنفسه لمدة محدودة.
كما أننا لا نقرر أن نكون جائعين فإن الرجل لا يقرر أن ينسحب إنها نزعة فطرية إنه يستطيع فقط أن يقترب جدا ثم يبدأ يفقد ذاته عند هذه النقطة يبدأ بالشعور بحاجته إلى الاستقلال ويبدأ في الانسحاب.
وبفهم هذه العملية تستطيع النساء أن تشرع في تأويل هذا الانسحاب بطريقة سليمة.

[h=1]


لماذا ينسحب الرجال حين تقترب النساء

[/h]
بالنسبة إلى كثير من النساء يميل الرجل إلى الانسحاب تماما في الوقت الذي تريد أن تتحدث إليه وأن تكون ودودة ويحدث هذا لسببين:


  1. تستشعر المرأة دون وعي متى سينسحب الرجل وستحاول هي في هذه الأوقات بالضبط ان تعيد تأسيس اتصالهما الحميم قائلة "دعنا نتكلم "وعندما يستمر هو في الانسحاب تستنتج هي خطأ أنه لا يريد أن يتحدث إليها أو أنه لا يهتم بها.
  2. عندما تنفتح المرأة وتبوح بمشاعر أعمق وأكثر حميمية ربما تشعل في الحقيقة حاجة الرجل إلى الانسحاب.، والرجل يستطيع أن يتعامل مع مقدرا معين من المحبة فقط قبل أن تدق أجراس الانذار إليه قائلة حان الوقت للبحث عن توازن بالانسحاب وفي اشد اللحظات حميمية يمكن أن يتبدل فجأة وبصورة آلية الى الشعور بحاجته إلى الاستقلال وينسحب.
والأمر غاية في الارباك بالنسبة للمرأة عندما ينسحب الرجل لأن شيئا مما تقوله أو تفعله يؤدي في احوال كثيرة إلى رحيله، عموما عندما تبدأ المرأة بالتحدث عن أشياء بمشاعر يبدأ الرجل يشعر بهذه النزعة إلى الانسحاب هذا لأن المشاعر يحذب الرجل قريبا وتخلق محبة، وعندما يقترب الرجل أكثر مما ينبغي ينسحب بصورة آلية. هذا ليس لأنه لا يريد أن ينصت لمشاعرها في وقت آخر ضمن دورة المحبة لديه، عندما يرغب في الاقتراب. نفس تلك المشاعر التي يمكن أن تؤدي إلى رحيله ستجذبه قريبا فليس ما تقوله يؤدي إلى رحيله ولكن متى تقوله؟!
[h=1]

متى تتحدثين مع الرجل

[/h]
عندما ينسحب الرجل لا يكون الوقت مناسبا لأن تتحدثي أو تحاولي التقرب دعيه ينسحب بعد بعض الوقت سيعود، سيبدو محبا ومشجعا وستصرف كأن شيئا لم يكن ، هذا هو الوقت للتحدث.
في هذه الفرصة الذهبية عندما يرغب الرجل في المحبة ويكون حقيقة متوفرا للحديث لا تبدأ النساء عموما بالأحاديث هذا يحدث لهذه الأسباب الثلاث الشائعة:

  1. تخشى المرأة أن تتكلم لأنه انسحب في آخر مرة أرادت التحدث إليه فهي تفترض خطأ أنه لا يهتم ولا يريد أن يستمع.
  2. تخشى المرأة من أن الرجل غاضبا عليها وتنتظر منه أن يبدأ الحديث عن مشاعره إنها تعرف أنها لو انسحبت منه فجأة فإنها قبل أن تتمكن من إعادة الاتصال فإنها ستحتاج إلى أن تتحدث عما حدث إنها تنتظر منه أن يبدأ حديثا عما ضايقه لكنه لا يحتاج إلى أن يتحدث عن مشاعر ضيق لنه غير متضايق.
  3. لدى المرأة الكثير لتقوله إلى حد أنها لا تريد أن تكون غير مهذبة وتبدأ فقط بالتحدث ولتكون مهذبة عوضا عن التحدث عن مشاعرها وأفكارها الخاصة ترتكب خطأ بطرح أسئلة حول مشاعره وأفكاره، وحينما لا يكون لديه ما يقوله تستنج هي أنه لا يريد أن يعقد محادثة معها.
ومع كل هذه الأفكار الخاطئة المتعلقة بسبب إحجام الرجل عن الكلام فلا غرابة في أن النساء محبطات من الرجال.

[h=1]


كيف تجعلين الرجل يتحدث

[/h]
عندما ترغب المرأة في التحدث أو تشعر بالحاجة إلى التقرب يجب عليها أن تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل أن يستهل المحادثة ولبدء محادثة من الضروري أن تكون هي البادئة بالمشاركة، حتى ولو كان لدى شريكها القليل مما يقوله، وعندما تقدر له إنصاته سيكون لديه بالتدريج ما يقوله.

يمكن أن يكون الرجل منفتحا للحديث مع المرأة لكن لا يكون لديه ما يقوله في البداية والذي لا تعرفه النساء عن أهل المريخ هو أنهم يحتاجون إلى سبب كافي لكي يتكلموا إنهم لا يتكلمون من أجل المشاركة كلن عندما تتحدث المرأة لفترة قصيرة سيبدأ الرجل بالانفتاح ويبين كيف يتواصل هو مع ما تحدثت هي به.


على سبيل المثال:


إذا تحدثت ‘ن بعض المصاعب التي واجهتها خلال يومها يمكن أن يشارك هو بالحديث عن بعض المصاعب التي واجهتها خلال يومه وبالتالي يتمكنون من فهم بعضهما بعضا اذا تحدثت عن مشاعرها حيال الأطفال يمكن ان يتحدث عن مشاعره حيال الأطفال، وعندما تنفتح هي ويشعر هو بأنه غير ملوم أو تحت ضغط يبدأ عنئذا بالانفتاح تدريجيا.

[h=1] [/h][h=1]كيف تضغط النساء على الرجال لكي يتكلموا
[/h]
المرأة التي تبوح بمشاعرها وتحفز الرجل طبيعيا لكي يتكلم ولكن حين يشعر هو أنه مطالب بالتحدث يصبح ذهنه فارغا ولا يكون لديه ما يقوله وحتى لو كان لديه ما يقوله فإنه سوف يقاوم لأنه يشعر بمطالبتها.
يصعب الأمر على الرجل عندما تطالبه المرأة بأن يتحدث إنها من دون علم تطفئه عن طريق أستجوابه خصوصا عندما لا يشعر بالحاجة إلى أن يتحدث والمرأة تفترض خطأ أن الرجل "يحتاج إلى أن يتحدث " وبالتالي "يجب أن يتحدث" إنها تنسى أنه من المريخ وأنه لا يحتاج إلى الحديث بدرجة كبيرة.

بل أنها إذا لم يتحدث فلإنه لا يحبها وإذا رفضت الرجل لعدم تحدثه فتأكدي أنه لن يكون لديه ما يقوله .! إن الرجل يحتاج إلى أن يشعر أنه مقبول تماما كما هو وعندها سينفتح تدريجيا إنه لا يشعر بأنه مقبول عندما تريد منه أن يتحدث أكثر أو أن تستاء من أنسحابه. والرجل الذي يحتاج إلى أن كثيرا، قبل أن يتمكن من أن يتعلم المشاركة والانفتاح سيحتاج أولا إلى أن ينصت كثيرا، إنه يحتاج إلى أن يقدر له إنصاته ومن ثم سيكون لديه الكثير ليقوله بالتدريج.

[h=1]

كيف تستهلين حديثا مع رجل

[/h]
كلما ازدادت محاولات المرأة لجعل الرجل يتحدث كلما أزدادت مقاومته.والمحاولة المباشرة لحعله يتحدث ليست السبيل الأفضل، خاصة اذا كان قد ابتعد كثيرا، وبدلا من التساؤل عن كيف يمكنها أن تجعله يتحدث ربما يكون من الأفضل أن تسأل "كيف أستطيع تحقيق مودة واتصال وتواصل افضل مع شريكي؟؟؟"

وإذا شعرت المرأة بحاجة إلى أن تتحدث أكثر عن العلاقة ومعظم النساء كذلك عندها تستطيع أن تستهل أحاديث اكثر ولكن بوعي ناضج بأن لا تتقبل فقط بل تتوقع ايضا بأنه سيكون متوفرا أحيانا ومنسحبا فطريا أحيانا أخرى.
فاذا كان متوفرا فبدلا من سؤاله عشرين سؤالا أو مطالبته بان يتحدث إليها عليها أن تجعله يعرف أنها ممتنة له حقا حتى لو انه استمع لها فقط بل يجب عليها في البداية أن تحاول ثنيه عن الكلام.

على سبيل المثال:


يمكن لماجي أن تقول"جيف هل لك أن تسمعني قليلا؟
لقد كان يومي متعبا وأريد أن أتكلم عن ذلك، إن ذلك سيجعلني أشعر بتحسن" وبعد أن تكون ماجي قد تحدثت لمدة دقيقتين يمكن أن تتوقف برهة ثم تقول"إنني أقدر لك حقا حين تنصت لمشاعري أنها تعني الكثير بالنسبة لي"هذا التقدير يشجع الرجل لأن يستمع أكثر"

ومن دون التقدير والتشجيع يمكن أن يفقد الرجل الاهتمام لأنه يشعر كما لو ان "إنصاته" ليس له تأثير" إنه لا يدرك مدى قيمة إنصاته بالنسبة إليها ولكن معظم النساء يدركن فطريا مدى أهمية الانصات، أن نتوقع أن يدرك الرجل هذا من دون تدريب يعني أن نتوقع أن يكون هو مثل المرأة ولحسن الحظ بعد أن يقدر للرجل إنصاته للمرأة يتعلم الرجل فعلا أن يحترم قيمة التحدث.

[h=1]


عندما لا يتكلم الرجل

[/h]ساندرا ولاري كانا متزوجين مدة عشرين سنة طلبت ساندرا الطلاق وكان لاري يريد ان يصلح الأمور.
قالت:"كيف يقول أنه يريد أن يبقى على الزواج؟؟؟ إنه لا يحبني ، إنه لا يشعر بشيئ إنه يبتعد عندما أحتاج أن أتحدث إليه إنه بارد ولا قلب له لقد حبس مشاعره عشرين سنة، أنا غير مستعدة لمسامحته، إنني لن أستمر في هذا الزواج ، أنا متعبة للغاية من محاولة جعله ينفتح ويبوح بمشاعره وأن يكون حساسا"


لم تكن ساندرا تدرك كيف ساهمت في مشكلاتهما لقد كانت تعتقد أن كل ذلك كان خطأ زوجها كانت تظن أنها فعلت كل شئ لتنمية المحبة والتواصل والاتصال، وأنه كان يقاومها طيلة عشرين سنة.
وبعد أن سمعت عن الرجال والحزام المطاطي في الندوة "انفجرت بدموع الغفران لزوجها لقد أدركت أن مشكلته كانت مشكلتهما لقد أدركت كيف ساهمت هي في مشكلتهما.
قالت: "أتذكر في اول سنة من زواجنا بأنني أنفتح وأتحدث عن مشاعري ويقوم هو بالابتعاد فقط! كنت أظن أنه لم يحبني وبعد أن حدث ذلك عدة مرات توقفت عن ذلك لم أكن مستعدة لأن أتلقى الجرح مرة أخرى، لم أكن أعرف أنه سيكون في وقت آخر قادرا على الانصات لمشاعري إنني لم أمنحه الفرصة لقد توقفت عن كوني حساسة ، كنت أريده أن ينفتح قبل أن أفعل أنا ذلك؟"

[h=1]



محادثات أحادية الجانب

[/h]
كانت أحاديث ساندرا أحادية الجانب، لقد كانت تحاول أن تجعله يتحدث أولا بطرح سلسلة من الأسئلة بعد ذلك وقبل أن تتمكن هي من إشراكه فيما تريد التحدث عنه ستصبح متضايقة من إجاباته المختصرة وعندما أشركته فعلا في النهاية في مشاعرها، كانت النتيجة دائما نفس الشئ كانت منزعجة لأنه غير صريح، وغير ودود ولا يبوح.
[h=3]
·المحادثة أحادية الجانب يمكن أن تسير هكذا:

[/h][TABLE="width: 81, align: right"]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] كيف كان يومك؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] لا باس
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] ماذا حدث؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] كالعادة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] ماذا ترغب في أن تفعل في هذه الإجازة الأسبوعية؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] لا أهتم ماذا تريدين أن تفعلي ؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] هل تريد أن توجه دعوة لأصدقائنا؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] لا أدري...هل تعلمين أين دليل برامج التليفزيون؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] (منزعجة) لماذا لا تكلمني؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] (مصعوق وصامت)
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] هل تحبني ؟
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]لاري
[/TD]
[TD] طبعا أحبك...لقد تزوجتك...
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ساندرا
[/TD]
[TD] كيف يمكن أن تحبني ؟؟؟ إننا لم نعد نتكلم أبدا...كيف يمكن أن تجلس هناك فقط ولا تقول شيئا ...ألا تهتم؟؟؟
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

















عند هذه النقطة ، كان لاري سينهض ويذهب في نزهة على قدميه، وعندما يعود كان سيتصرف كأن شيئا لم يكن ، ساندرا أيضا كانت ستتصرف كأن كل شئ على ما يرام، ولكن في داخلها كانت ستسحب حبها ودفئها كانت ستحاول أن تكون ودودة في الظاهر، ولكن في داخلها كان الاستياء قد ازداد ومن وقت لآخر كان سيثور وكانت ستبدأ استجوابا آخر أحادي الجانب لمشاعر زوجها وبعد عشرين سنة من جمع الدلائل على أنه لم يكن يحبها لم تكن راغبة أكثر في أن تكون محرومة من المحبة.

[h=1]


تعلم تدعيم بعضنا بعضا من دون أن يكون علينا أن نتغير.

[/h]
قالت ساندرا في الندوة "لقد قضيت عشرين سنة أحاول أن أجعل لاري يتكلم ، كنت أريده أن ينفتح وأن يكون حساسا لم اكن أدرك أن ما كنت أفتقده هو الرجل الذي يمكن أن يدعمني حال كوني منفتحة وحساسة، هذا فعلا ما كنت أحتاج إليه، لقد بحت لزوجي بمشاعر حميمة في هذه الإجازة الأسبوعية أكثر مما فعلت في عشرين سنة كم أشعر بأنني محبوبة، هذا ما كنت أفتقده كنت أعتقد أن عليه أن يتغير وأنا الآن أعرف أنه لا يوجد هناك خلل فيه أو في ، إننا لم نكن نعرف كيف ندعم بعضنا بعضا فقط"

كانت ساندرا تشكتي دائما من أن لاري لا يتكلم وأقنعت نفسها بصمته سيجعل المحبة مستحيلة، وفي الندوة تعلمت أن تبوح بمشاعرها من دون أن تتوقع أو تطلب من لاري أن يبادلها ذلك، وبدلا من رفض صمته تعلمت أن تكون ممتنة لذلك، لقد جعله ذلك مستمعا أفضل. وتعلم لاري فن الانصات لقد تدرب على أن يستمع إليها من دون أن يحاول إصلاحها ، إن تعليم الرجل الانصات أكثر فاعلية من تعليمه الانفتاح وأن يكون أكثر حساسية وكلما تعلم أن ينصت إلى شخص ما يهمه أمره ويلقي مقابل ذلك الامتنان فإنه سينفتح تدريجيا ويبوح أكثر بصورة آلية.


عندما يشعر الرجل بالامتنان له لإنصاته ولا يشعر بأنه مرفوض لأنه لا يبوح أكثر، فإنه سيبدأ تدريجيا بالانفتاح وعندما يشعر بأنه ليس عليه أن يتكلم أكثر، عندها سيشعر طبيعيا بذلك، لكنه أولا يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقبول واذا كانت لا تزال محبطة من صمته فإنها تنسى أن الرجال من المريخ.

[h=1]


عندما لا ينسحب الرجل

[/h]
ليسا وجم كانا متزوجين مدة سنتين، لقد قاما بكل شئ سويا، إنهما لم يفترقا أبدا وبعد مدة أصبح جم بصورة مضطردة سريع التهيج، وسلبيا وكئيبا، ومزاجيا.
وفي جلسة إرشادية خاصة، أخبرتني ليسا "إنه لم يعد شخصا يمكن الاستمتاع معه، لقد جربت كل شئ لأدخل عليه البهجة،ولكن من دون فائدة أنا أريد أن نقوم بأشياء ممتعة معا، مثل الذهاب إلى المطاعم ، والتسوق ، والسفر، والذهاب إلى المسرحيات، وحفلات ورقص ولكنه لا يريد...!!!؟؟؟ نحن فقط نشاهد التليفزيون، وننام ونعمل ، إنني أحاول أن أحبه ولكنني غاضبة لقد كان ساحرا وغراميا، إن الحياة معه الآن مثل العيش مع شخص خامل، أنني لا أدري ما أفعل، إنه تماما لا يتزحزح"


وبعد ان تعلمنا عن دورة الحب الذكرية-الحزام المطاطي- كلاهما ليسا وجم أدركا ماذا حدث لقد كان يقضيان وقتا أكثر من اللازم مع بعض، كان جم وليسا يحتاجان أن يقضيا وقتا أكثر منفصلين.
عندما يقترب الرجل أكثر من اللازم ولا ينسحب فالأعراض الشائعة هي أزدياد المزاجية، وسرعة التهيج، والسلبية،والدفاعية،لم يتعلم جم كيف ينسحب؟؟؟ كان يشعر بالأثم لقضاء بعض الوقت بمفرده لقد كان يعتقد أنه من المفترض أن يشارك زوجته كل شئ.

كانت ليسا أيضا تعتقد أنه من المفترض أن يعملا كل شئ سويا، سألت ليسا في الجلسة الإرشادية لماذا كان عليها أن تقضي كل ذلك الوقت مع جم؟؟؟
قالت"كنت أخشى أن يتضايق إذا قمت بشئ ممتع من دونه وفي إحدى المرات ذهبت للتسوق وتضايق جدا مني...!"
قال جم" أتذكر ذلك اليوم لكنني لم أكن متضايقا منك لقد كنت متضايقا من خسارتي لبعض النقود في معاملة مالية إنني في الحقيقة أتذكر ذلك اليوم كم كان جميلا أن أشعر بأن البيت كله كان لي، لم أكن أجروؤ على إخبارك بذلك لأنني كنت أظن بأن ذلك سيجرح شعورك"
قالت ليسا"كنت أعتقد بأنك لم تكن ترغب في ان اذهب إلى الخارج من دونك لقد بدوت لي باردا جدا وغير ودي"

[h=1][/h][h=1]أن تصبح أكثر استقلالا
[/h]
بهذا الوعي الجديد حصلت ليسا على الرخصة التي كانت تحتاج إليها بأن لا تقلق كثيرا على جم، وساعدها انسحاب جم في الحقيقة لكي تصبح أكثر استقلالا وحرية، لقد بدأت تعتني بنفسها بصورة أفضل، وعندما بدأت تقوم بالأشياء التي كانت تود القيام بها وتحصل على دعم أكثر من صديقاتها كانت أسعد بكثير.

لقد حررت استياءها من جم وأدركت أنها كانت تتوقع منه أكثر من اللازم وبعد سماعها عن الحزام المطاطي أدركت كيف أنها كانت تساهم في مشكلتهما، أدركت أنه كان يحتاج إلى وقت أكثر ليكون بمفرده كانت تضحياتها الودية لا تمنعه فقط من الانسحاب ومن ثم الارتداد إلى الوراء ولكن موقفها الاتكالي أيضا كان يخنقه.

بدأت ليسا بالقيام باشياء ممتعة من دون جم، لقد قامت ببعض الأشياء التي كانت تريد القيام بها في احدى الليالي خرجت لتناول الطعام مع بعض صديقاتها وفي ليلة اخرى ذهبت لمسرحية وذهبت في ليلة اخرى إلى حفلة في صالة بولينج.

[h=1]


معجزات سهلة

[/h]
إن الذي أذهلها كان مدى سرعة تغير علاقتهما، أصبح جم مهتما بها وأكثر لطفا بكثير، خلال أسبوعين.

بدأ جم يعود إلى وضعه الأول مرة أخرى كان يرغب في القيام بأشياء ممتعة معها وبدأ يخطط للمواعيد لقد استعاد دافعيته.
قال في الجلسة الإرشادية"أشعر براحة عظيمة أشعر بأنني محبوب...عندما تعود ليسا إلى البيت تكون سعيدة برؤيتي ، وأشعر بمنتهى السعادة لأنني أفتقدها عندما تذهب، إنه شعور رائع أن "تشعر مرة أخرى . لقد نسيت تقريبا كيف كان طعمه.
قبل ذلك كان يبدو لي وكأن شئ لا أفعله كان جيدا بما فيه الكفاية، كانت ليسا دائما تحاول أن تجعلني أقوم بأشياء وتخبرني بما يجب أن أفعل وتطرح أسئلة.
قالت ليسا"لقد أدركت أنني كنت ألومه لتعاستي وعندما توليت مسئولية سعادتي أدركت أن جم أكثر نشاطا وحيوية إنها معجزة"








[h=1]إعاقة دورة المحبة
[/h]
هناك طريقتان يمكن للمرأة دون علم أن تعوق دورة المحبة الطبيعية عند رفيقها الذكر هما:

مطاردته عندما ينسحب

معاقبته لانسحابه


فيما يلي قائمة بمعظم الأساليب الشائعة التي "تطارد بها المرأة الرجل وتمنعه من الانسحاب:
[h=3]·سلوكيات اللحاق
[/h]


  1. بدنيا:
عندما ينسحب تلحق به بدنيا، ربما تتبعه وهو يدخل إلى غرفة أخرى أو كما في مثال ليسا وجم لا تقوم هي بالأشياء التي ترغب القيام بها من أجل أن تكون مع شريكها.



  1. عاطفيا:
عندما ينسحب تلحق به عاطفيا إنها تقلق بشأنه وتريد أن تساعده ليشعر بتحسن وتشعر بالأسى من أجله إنها تخنقه بالانتباه والاطراء.
هناك أسلوب آخر يمكن لها عاطفيا أن توقف انسحابه وهو أن تستهجن حاجته إلى أن يكون بمفرده وعن طريق الاستهجان تقوم هي أيضا بسحبه إلى الوراء.
أسلوب آخر هو أن تبدو وحيدة ومكلومة عندما ينسحب وتلتمس بهذا الأسلوب محبته ويشعر بأنه متحكم فيه.



  1. عقليا:
ربما تسحبه هي إلى الوراء عقليا بطرحه أسئلة تستحث الشعور بالإثم مثل"كيف يمكن لك أن تعاملني بهذه الطريقة؟؟؟ أو ماذا بك؟؟؟أو "ألا تدرك كم يؤلمني أن تنسحب؟؟؟"
ويمكن أن تحاول سحبه إلى الوراء بأسلوب آخر وهو أن تحاول ترضيه وتصبح متكيفة أكثر من اللازم وتحاول أن تكون مثالية من أجل أن لا يكون لديه سبب لكي ينسحب وتتنازل عن إحساسها بذاتها وتحاول أن تكون كما تعتقد أنه يريدها أن تكون، إنها تخشى أن تقوم بأي شئ قد يؤدي إلى مشاكل لخوفها من أن ينسحب وتحبس بالتالي مشاعرها الحقيقية وتتحاشى أن تقوم بشئ يغضبه.



الأسلوب الرئيسي الآخر الذي يمكن للمرأة أن تعوق دون علم دورة المحبة لدى الرجل هو أن تعاقبه على انسحابه وفيما يلي قائمة بالأساليب الشائعة التي "تعاقب بها المرأة الرجل " وتمنعه من العودة إلى الوراء ومشاركتها:

·سلوكيات عقابية


  1. بدنيا:
عندما يبدأ بالرغبة فيها تقوم برفضه، تقوم بدفع عاطفته الجسدية بعيدا، وربما تقوم برفضه جنسيا، ولا تسمح له بلمسها أو التقرب منها، وربما تضربه أو تقوم بتكسير اشياء من أجل أن تظهر له استيائها.
عندما يعاقب الرجل لانسحابه يمكن أن يصبح خائفا من فعل ذلك مرة أخرى ، وهذا الخوف يمكن أن يمنعه من الانسحاب في المستقبل، وعندما تنكسر دورته الطبيعية ويمكن أيضا أن توجه غضبا يعوقه عن الشعور بالرغبة في المحبة وربما لا يعود بعدها إذا انسحب.



  1. عاطفيا:
عندما يعود تكون هي غير سعيدة وتلومه، ولا تسامحه لإهماله لها، إنه لا يكاد يوجد شيئ يمكنه القيام به ليرضيها أو يجعلها تشعر بالسعادة، ويشعر عند ذلك بعدم كفائته في إشباعها ويستسلم.
وعندما يعود تعبر عن استنكارها بالكلمات ونبرة الصوت وبالنظر إلى شريكها بطريقة معينة ملؤها الألم.



  1. عقليا:
عندما يعود تمتنع عن الانفتاح له ومشاركته في مشاعرها وتصبح باردة ومستاءة منه لعدم انفتاحه وصراحته، تتوقف عن الثقة بأنه يهتم بها حقا وتعاقبه بعدم إعطائه الفرصة لكي ينصت ويكون الإنسان الطيب وعندما يكون من سعادته أن يعود إليها لا يجد لديها أي حظوة.

عندما يعاقب الرجل لانسحابه يصبح خائفا من فقد حبها إذا انسحب ويبدأ يشعر بعدم جدارته بحبها إذا انسحب وربما يصبح خائفا من التطلع إلى حبها مرة أخرى لأنه يشعر بعدم جدارته ويفترض بأنه سيرفض هذا الخوف من الرفض يمنعه من الرجوع إلى الوراء من رحلته داخل الكهف.





[h=1]كيف يؤثر ماضي الرجل على دورة المحبة لديه؟؟؟
[/h]
هذه الدورة الطبيعية للرجل يمكن أن تكون معاقة من قبل منذ طفولته، ربما يكون خائفا من الانسحاب لأنه شهد استهجان أمه بالابتعاد أبيه العاطفي، رجل كهذا يمكن حتى أن لا يعرف أنه يحتاج إلى أن ينسحب أنه ربما يختلق دون وعي نزاعات لتبرير انسحابه.

هذا الصنف من الرجال يقوم بتنمية أكثر للجانب الأنثوي فيه ولكن على حساب قمع بعض طاقاته الذكرية، إنه رجل حساس إنه يحاول بقوة أن يرضي وأن يكون ودودا ولكنه يفقد جزءا من ذاته الذكرية في هذه العملية أنه يشعر بالإثم عندما ينسحب ومن دون أن يعلم ما قد حدث يفقد رغبته وطاقاته وعاطفته ويصبح سلبيا أو اعتماديا بإفراط.

ربما يكون خائفا من أن يكون بمفرده أو أن يدخل كهفه وربما يظن أنه لا يحب أن يكون بمفرده لأنه في أعماقه يخشى أن يفقد الحب، لقد جرب في طفولته رفض امه لأبيه أو رفضه بصورة مباشرة.
وبينما لا يعرف بعض الرجال كيف ينسحبون لا يعرف آخرون كيف يقتربون، الرجل الصارم لا توجد لديه مشكلة في الانسحاب، ولكنه لا يستطيع الرجوع والانفتاح، ربما يخشى في أعماق أعماقه من أنه غير جدير بالحب، أنه يخشى أن يكون قريبا كثير الرعاية، إنه لا يوجد لديه تصور عن مدى الترحيب الذي سيلقاه لو اقترب، والذكر الحساس والذكر الصارم كلاهما يفتقد الصورة أو الخبرة الايجابية عن دورة المحبة الطبيعية.

إن فهم دورة المحبة لدى الذكر له نفس الأهمية تماما بالنسبة إلى الرجال والنساء، بعض الرجال يشعرون بالأثم لحاجتهم لقضاء بعض الوقت في كهوفهم او يمكن أن يصبحوا مرتبكين عندما يبدأون بالانسحاب ثم يرتدون إلى الوراء لاحقا، ربما يعتقدون خطأ أن فيهم بعض الخلل، إن في هذه الأسرار عن الرجال راحة عظيمة لكل من الرجال والنساء.





[h=1]رجال حكماء ونساء حكيمات
[/h]
لا يدرك الرجال عموما كيف يؤثر أنسحابهم المفاجئ ثم عودتهم على النساء...!؟ وبهذا الاستبصار الجديد عن كيفية تأثر النساء بدورة المحبة لديه، يستطيع الرجل أن يدرك أهمية الانصات بصدق عندما تتحدث المرأة ، إنه يفهم ويحترم حاجتها إلى أن تطمئن بأنه راغب فيها وأنه يهتم بأمرها فعلا، وكلما كان لا يحتاج إلى الانسحاب يقتنص الرجل الحكيم الوقت لبدء حديث بسؤال شريكته الأنثى كيف تشعر؟

إنه يكبر ليفهم دوراته الخاصة ويطمئنها عندما ينسحب بأنه سيعود،يمكن له أن يقول "إنني أحتاج إلى بعض الوقت لأكون بمفردي ومن ثم سنأخذ وقتا خاصا مع بعض من دون نزاعات "أو عندما يبدأ بالانسحاب بينما هي تتحدث يمكنه أن يقول"إني احتاج إلى بعض الوقت لأفكر في هذا ومن ثم يمكننا أن نتحدث مرة أخرى"

وعندما يعود ليتحدث اليها ربما تقوم بجس نبضه لتفهم لماذا رحل؟ فإذا كان غير متأكد كما هو الحال في كثير من الأحيان ربما يقول"إنني لست متأكدا لقد احتجت فقط إلى بعض الوقت لنفسي، ولكن دعينا نكمل حديثنا"
إنه أكثر وعيا بأنها تحتاج إلى أن تسمع وهو يحتاج إلى أن ينصت أكثر عندما لا يكون منسحبا. وهو بالاضافة الى ذلك يعرف أن الانصات يعينه لكي يصبح واعيا بما يريد أن يصرح به في الحديث.

ولتبتدئ الحديث تتعلم المرأة الحكيمة أن لا تطالب الرجل بأن يتكلم ولكن تطلب منه أن ينصت لها بصدق، وكلما تبدل تأكيد نبرتها يتحرر الضغط الواقع عليه، وتتعلم هي أن تنفتح وتشاركه في مشاعرها من دون المطالبة بأن يفعل هو نفس الشئ.

إنها تثق بأنه سينفتح تدريجيا أكثر كلما شعر بأنه مقبول وأنصت لمشاعرها إنها لا تعاقبه ولا تجري خلفه، إنها تفهم بأن مشاعرها الحميمية تشعل أحيانا رغبته في الانسحاب بينما يكون هو في أوقات أخرى (عندما يكون في طريق عودته) قادرا جدا على الاستماع الى مشاعرها الحميمية. هذه المرأة الحكيمة لا تيأس إنها تثابر بصبر وحب وبمعرفة تتوفر لدى قلة من النساء.










نهاية الفصل السادس .
 

[h=1]·الفصل السابع
[/h]






[h=1]النساء مثل الأمواج
[/h]
المرأة مثل الموجة... حين تشعر بأنها محبوبة يصعد تقديرها لذاتها ويهبط في حركة تموجية فعندما تشعر بالرضا حقا ستصل إلى الذروة، ولكن بعد ذلك يمكن أن يتبدل مزاجها وتتكسر موجتها.
هذا التكسر مؤقت، فبعد أن تصل إلى القاع سيتبدل مزاجها فجأة وستشعر مرة اخرى بأنها راضية عن نفسها وتبدأ موجتها آليا بالتحرك نحو الأعلى مرة اخرى.

وعندما ترتفع موجة المرأة تشعر بأن لديها كمية وافرة من الحب لتبذلها ولكن عندما تنخفض تشعر بفراغها الداخلي وتحتاج إلى أن تغمر لاحب وقت القاع هذا يكون وقت تطهير عاطفي.

فإذا كانت قد قمعت أي مشاعر سلبية أو أنكرت ذاتها من أجل أن تكون أكثر لطفا عند صعود موجتها، تبدأ بالشعور بتلك المشاعر السلبيةأو الحاجات التي لم تشبع عند نزولها، خلال هذا الوقت تحتاج بصورة خاصة إلى أن تتكلم عن مشكلاتها وأن تسمع وأن تفهم.

تقول زوجتي بوني "إن خبرة "النزول " هذه تشبه النزول في بئر مظلمة فعندما تنزل المرأة في "بئرها " فانها تغرق بوعي في ذاتها اللاواعية في الظلام والمشاعر المتناثرة وربما تعاني فجأة من مختلف العواطف غير المفهومة والمشاعر المبهمة، وربما تشعر بأنها عاجزة تفكر بأنها وحيدة أو غير مدعومة، ولكن سريعا بعد أن تصل إلى الأسفل إذا شعرت بأنها محبوبة ومدعومة ستبدأ آليا تشعر بتحسن وبنفس الفجائية التي تكسرت بها سترتفع آليا وستشع الحب في علاقاتها مرة أخرى.

إن قدرة المرأة في علاقاتها على بذل الحب وتلقيه تعتبر عموما انعكاسا لكيفية شعورها تحاه نفسها ، فعندما لا تشعر بالرضا على نفسها كما ينبغي، تكون غير قادرة كما ينبغي على تقبل وتقدير شريكها حق قدره ففي اوقات هبوطها تميل إلى أن تكون مثقلة أو تكون مبتهجة عاطفيا في رد فعلها، وعندما تضرب موجتها القاع تكون أكثر حساسية وتحتاج إلى حب أكثر إنه لأمر حاسم أن يفهم شريكها ماذا تحتاج في تلك الأوقات، وإلا فإنه يقوم بطلبات غير معقولة.

[h=1]

كيف يكون رد فعل الرجال تجاه الموجة

[/h]
عندما يحب رجل امرأة تبدأ هي تشع بالحب والإشباع ومعظم الرجال يتوقعون بسذاجة أن يدوم ذلك الاشعاع إلى الابد...!ولكن ان تتوقع أن تكون طبيعتها اللطيفة مستقرة يكون مثل توقع أن الجو لن يتغير أبدا وأن الشمس ستسطع طول الوقت، الحياة مملوؤة بالتواترات –نهار وليل، حر وبرد، صيف وشتاء، ربيع وخريف، غيوم وصحو،- وبالمثل في اي علاقة ، الرجال والنساء لديهم إيقاعاتهم ودوارتهم الخاصة فالرجال يبتعدون ثم يقتربون بينما النساء يصعدن ويهبطن في قدرتهم على حب أنفسهم والآخرين.

يفترض الرجل أن تغير مزاجها المفاجئ يبنى كلية على سلوكه، فحين تكون سعيدة يكون الفضل له، ولكن حين تكون غير كذلك يشعر ايضا انه مسئول ويمكن أن يشعر بمنتهى الاحباط لأنه يعرف كيف يحسن الأوضاع ، تبدو هي في وقت سعيدة ولهذا يعتقد أنه يقوم بواجبه خير قيام ثم في لحظة تالية تكون غير سعيدة ويصعق لأنه كان يظن أنه كان يؤدي بصورة جيدة للغاية.

[h=1]

لا تحاول إصلاحها

[/h]
بل وماري متزوجان منذ سنوات لقد لاحظ بل نمط الموجة هذا في ماري ولكن لم يكن يفهمه، حاول "إصلاحه" مما جعل الأمر اكثر سوءا كان يعتقد أن لديها مشكلة في ميلها للتذبذب صعودا وهبوطا، وكان يوضح لها بأنها لم تكن بحاجة إلى أن تكون متضايقة كانت ماري تشعر فقط بأنه يساء فهمها أكثر وتشعر بالتالي بغم كبير.

على الرغم من أنه كان يظن أنه "يصلح الأمر" فإنه كان في الحقيقة يمنعها من الشعور بتحسن فعندما تتجه المرأة إلى داخل بئرها يحتاج هو إلى أن يتعلم أن هذا هو الوقت الذي تكون حاجتها إليه ماسة، وأن الأمر ليس مشكلة ينبغي حلها أو أصلاحها، ولكن فرصة لدعمها بحب غير مشروط.

قال بل "لا استطيع فهم زوجتي ماري إنها تكون لعدة اسابيع أروع امرأة تمنح حبها لي ولكل أحد من غير قيد أو شرط، ثم تصبح فجأة مثقلة بمدى ما تفعله لكل أحد وتبدأ تستهجنني إن كونها غير سعيدة ليس خطئي اشرح لها ذلك ونتورط في أكبر مشاجرات"

مثل كثير من الرجال أرتكب بل خطأ بمحاولته أن يمنع شريكته من "الهبوط إلى الأسفل" أو "الغرق" لقد حاول أن ينقذها بسحبها إلى الأعلى، إنه لم يتعلم بعد بأنه حين تهبط زوجته إلى الأسفل فهي تحتاج إلى أن تصل القاع قبل أن تتمكن من الصعود.

وعندما ابتدأت زوجته ماري بالتكسر كان أول عرض لديها شعورها بأنها مثقلة وبدلا من الانصات إليها بعناية ودفء وتعاطف كان يحاول أن يعيدها إلى الأعلى بتفسيرات متعلقة بلماذا ينبغي أن لا تكون متضايقثة.

إن آخر شيئ تحتاج إليه المرأة وهي في طريقها إلى الاسفل هو شخص ما يخبرها لماذا ينبغي أن لا تكون في الأسفل، إن ما تحتاج إليه هو شخص ما يكون معها وهي نازلة ليستمع لها وهي تبوح بمشاعرها ويتعاطف مع ما تمر به حتى ولو لم يكن الرجل قادرا على أن يفهم تماما لماذا تشعر المرأة بأنها مثقلة فإنه يستطيع تقديم الحب والانتباه والدعم.

[h=1] [/h][h=1]كيف يرتبك الرجال
[/h]
بعد معرفة كيف ان النساء كالأمواج كان بل لا يزال مرتبكا في المرة التالية التي بدا أن زوجته في بئرها قام بالانصات إليها وحين تكلمت عن بعض الأمور التي كانت تزعجها أحجم عن تقديم مقترحات "لإصلاحها " أو جعلها تشعر بتحسن وبعد نحو عشرين دقيقة اصبح منزعجا جدا لأنها لم تشعر بأي تحسن.

قال لي "لقد أنصت في البداية، وبدا لي أنها تنفتح وتبوح أكثر ولكن بعد ذلك بدأت تصبح اكثر انزعاجا بدا وكأنه كلما أنصت إليها أكثر كلما أصبحت أكثر انزعاجا وأخبرتها بأنها يجب أن لا تصبح أكثر أنزعاجا وبعد ذلك تورطنا في شجار حاد"

على الرغم من أن بل كان ينصت إلى ماري إلا أنه كان لا يزال يحاول اصلاحها إنه كان يتوقع منها أن تشعر مباشرة بتحسن، إن ما لم يكن يعرفه بل يعرفه هو أن المرأة عندما تدخل لبئرها فليس من الضروري أن تشعر مباشرة بتحسن إذا شعرت بأنها مدعومة ربما تشعر بأنها أسوء حالا ولكن هذه علامة على أن دعمه يمكن أن يفيد إن دعمه، يمكن أن يساعدها حقا في الوصول إلى القاع بسرعة، ومن ثم تستطيع أن تشعر وستشعر بتحسن فلكي تصعد حقا تحتاج أولا إلى أن تصل إلى القاع هذه هي الدورة.

كان بل مرتبكا لأنه حين أنصت لها بدت وكأنها لا تستفيد من دعمه بدت بالنسبة إليه كما لو أنها تغرق أكثر فقط، ولتفادي هذا الارتباك يحتاج الرجل إلى أن يتذكر أنه أحيانا إذا كان ناجحا في تدعيم المرأة فربما تصبح أكثر انزعاجا وبفهم أن الموجة يجب أن تصل غلى القاع قبل أن تتمكن من الصعود يستطيع التخلص من توقعاته بانها ستشعر مباشرة بتحسن استجابة لمساعدته.

بهذا الاستبصار الجديد كان بل قادرا على أن يكون اكثر تفهما وصبرا مع ماري وبعد أن أصبح أكثر نجاحا في تدعيم ماري في بئرها تعلم أيضا أنه لا توجد طريقة للتنبؤ بالمدى الزمني الذي ستكون هي فيه منزعجة، أحيانا تكون بئرها أكثر عمقا منها في أوقات أخرى.

[h=1]
أحاديث ومجادلات متكررة

[/h]
حين تخرج المرأة من بئرها تصبح نفس الذات اللطيفة مرة أخرى ويسئ الرجال عموما فهم هذا التبدل الايجابي فالرجل يعتقد عادة أن ما كان يضايقها قد تمت معالجته أو حله ، لكن الأمر ليس كذلك إنه وهم...!؟
فلأنها أصبحت فجأة أكثر لطفا وايجابية يعتقد هو خطأ أن كل قضاياها قد تم حله.

فعندما تنكسر أمواجها مرة أخرى ستظهر قضايا أخرى وعندما تضهر قضاياها مرة أخرى يصبح قليل الصبر لأنه يعتقد أنه قد تم حلها ومن دون فهم طبيعة الموجة، سيكون من الصعب عليه أن يصادق على مشاعرها ويرعاها حين تكون في" البئر."


عندما تعود مشاعر المرأة التي لم يتم حلها ، ربما يستجيب هو بطريقة غير مناسبة بقوله:

  1. "كم من المرات يجب علينا أن نكابد هذا؟
  2. لقد سمعت كل هذا من قبل.
  3. كنت أظن أننا قد حددنا هذا
  4. متى ستتخلصين من هذا؟
  5. لا أريد أن أبحث في هذا مرة أخرى
  6. هذا جنون "إننا بصدد نفس الخلاف"
  7. لماذا لديك الكثير من المشكلات
عندما تدخل امرأة إلى بئرها تميل أعمق قضاياها إلى أن تطفوا على السطح هذه القضايا يمكن أن تكون متعلقة بالعلاقة، ولكن تكون عادة مشحونة بقوة من علاقاتها الماضية وطفولتها، وأي شيئ من ماضيها بقي دون علاج أو حل سيطفو.



فيما يلي بعض المشاعر الشائعة التي يمكن أن تمر بها وهي تدخل البئر:

[h=1]علامات تحذير للرجال بأنها ربما تكون في طريقها لبئرها أو عندما يكون حبه أعظم ما تحتاج إليه
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]تشعر
[/TD]
[TD]ربما تقول
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]مثقلة
[/TD]
[TD]"هناك الكثير من العمل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]غير مطمئنة
[/TD]
[TD]أحتاج أكثر
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]مستاءة
[/TD]
[TD]أفعل كل شئ
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]قلقة
[/TD]
[TD]ولكن ماذا عن
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]متبكة
[/TD]
[TD]لا أفهم لماذا
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]منهوكة
[/TD]
[TD]لا أقدر على القيام بأكثر من هذا
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]عاجزة
[/TD]
[TD]لا أدري ماذا أفعل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]سلبية
[/TD]
[TD]لا أهتم أفعل ما بدا لك
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كثيرة المطالب
[/TD]
[TD]يجب أن
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ممتنعة
[/TD]
[TD]لا ، لا أريد أن
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]غير واثقة
[/TD]
[TD]ماذا تعني بهذا
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]متحكمة
[/TD]
[TD]حسنا هل قمت
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]مستهجنة
[/TD]
[TD]كيف يمكن أن تنسى
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]


عندما تشعر المرأة بأنها مدعومة أكثر وأكثر في هذه الأوقات الصعبة تبدأ تثق بالعلاقة وتستطيع أن تقوم بالرحلة من وإلى البئر دون نزاع في العلاقة او صعوبة في حياتها هذه نعمة علاقة الحب.

إن تدعيم المرأة حين تكون في بئرها تعتبر منحة خاصة هي ستكون عظيمة الامتنان لها وبالتدريج ستصبح متحررة من سيطرة تأثير ماضيها ستكون هناك تقلبات ولكنها لن تكون بالشدة التي تحجب طبيعتها اللطيفة.










[h=1]فهم الاحتياج
[/h]
خلال ندوتي عن العلاقة أشتكى توم قائلا في بداية علاقاتنا بدت سوزان قوية جدا ولكنها أصبحت بعد ذلك محتاجة للغاية، أتذكر طمأنتي لها بأنني أحبها وأنها مهمة بالنسبة لي وبعد أحاديث مشتفيضة تغلبنا على ذلكالحاجز، ولكن مرة أخرى بعد شهر مرت بنفس حالة انعدام الأمن كأنها لم تسمعني قط في المرة الأولى، أصبحت محبطا معها لدرجة أننا دخلنا في مشاجرة كبيرة.

كان توم مندهشا وهو يرى أن كثيرا من الرجال الآخرين يشاطرونه نفس التجربة في علاقاتهم عندما قابل توم سوزان كانت هي في الحركة الصاعدة لموجتها وعندما تطورت علاقاتهما نمى حب سوزان لتوم، وبعد أن وصلت موجتها إلى الذروة بدأت فجأة تشعر باحيتاج شديد ونزعة تملك لقد أصبحت غير آمنة وتطلب انتباها.

كانت هذه بداية نزولها للبئر ولم يستطع توم أن يفهم لماذا تغيرت، ولكن بعد نقاش حاد نوعا ما أستمر عدة ساعات شعرت سوزان بتحسن كبير، لقد طمأنها توم على حبه ودعمه، وكانت سوزان حينها تتأرجح صاعدة مرة أخرى لقد شعر في داخله بارتياح.

وبعد هذا التفاعل ظن توم أنه حل بنجاح هذه المشكلة في علاقاتهما ولكن بعد شهر بدأت سوزان في التذبذب وابتدأت تشعر نفس الشئ مرة أخرى كان توم هذه المرة أقل تفهما وتقبلا لها، واصبح قليل الصبر لقد شعر بالاهانة لأنها عاودت عدم الثقة به مرة أخرى بعد أن طمأنها منذ مضي شهر وفي غمرة دفاعيته حكم بسلبية على حاجتها المتكررة إلى أن تطمئن وتجادلا نتيجة ذلك.




[h=1]
استبصارات مطمئنة

[/h]
وبفهم كيف أن النساء مثل الأمواج أدرك توم أن تكرار احتياج سوزان وعدم أمنها كان طبيعيا حتميا ومؤقتا أدرك كم كان ساذجا بظنه أن أستجابته اللطيفة لأعمق لب قضايا سوزان ستؤدي إلى شفائها للأبد...!!!

إن أتقان توم تدعيم سوزان بنجاح عندما تكون في بئرها لم يجعل فقط من السهل عليها أن تمارس الشفاء الداخلي ولكنه أعانهما أيضا على تفادي المشاجرات في مثل هذه الأوقات لقد تشجع توم بهذه المدركات الثلاث التالية:

حب الرجل ودعمه لا يستطيع بصورة فورية حل قضايا المرأة ولكن حبه يجعل الأمر مأمونا بالنسبة إليها لكي تغوص في أعماق بئرها ، إن من السذاجة أن نتوقع أن تكون المرأة ودودة تماما كل الوقت، وبإمكانه هو ان يتوقع أن تظهر هذه القضايا مرارا وتكرارا ولكن في كل مرة يمكنه أن يصبح أكثر دعما لها.

دخول المرأة إلى بئرها ليست غلطة الرجل أو فشله، وبكونه أكثر تدعيما لا يستطيع منع ذلك من الحدوث ولكنه يستطيع أن يساعدها في هذه الأوقات الصعبة.

لدى المرأة القدرة الذاتية على الصعود تلقائيا بعد أن تلامس القاع وليس على الرجل ان يصلحها إنها غير معطوبة ولكن تحتاج فقط غلى حبه، وصبره وتفهمه.

[h=1]


عندما لا تشعر المرأة بالأمن في بئرها

[/h]
هذا الميل إلى أن تكون مثل موجة يتزايد عندما تكون المرأة في علاقة حميمية ومن الضروري أن تشعر بالأمن وهي تمر بهذه الدورة.وإلا فإنها تبذل جهدا في التظاهر دائما بأن كل شئ على ما يرام وتقمع مشاعرها السلبية.

عندما لا تشعر المرأة بالأمن وهي تدخل بئرها فخيارها الوحيد هو أن تتفادى المحبة والجنس أو تقمع أو تخدر مشاعرها عن طريق بعض السلوكيات اإدمانية مثل الافراط في الأكل والافراط في العمل أو الافراط في الرعاية ولكن حتى مع هذه السلوكيات الإدمانية ستسقط دوريا في بئرها وقد تظهر مشاعرها في شكل لا يمكن التحكم به إطلاقا.

ربما تعرف قصصا عن أزواج لا يتشاجرون أو يتجادلون أبدا ثم فجأة ولدهشة الجميع يقررون ان يحصلوا على الطلاق.
في كثير من هذه الحالات تكون المرأة قد قمعت مشاعرها السلبية لتلافي حدوث مشاجرات ونتيجة لذلك تصبح مخدرة وغير قادرة على الشعور بحبها عندما تقمع المشاعر السلبية فالمشاعر الايجابية كذلك تقمع ويموت الحب، إن تلافي المجادلات والمشاجرات مظهر صحي بالتأكيد ولكن ليس بقمع المشاعر سنكتشف في الفصل 9 كيف نتفادى المجادلات دون قمع المشاعر.


[h=1]
تنظيف عاطفي

[/h]عندما تتكسر موجة المرأة يكون الوقت مناسبا لتطهير عاطفي أو تنظيف عاطفي ومن دون هذا التظيف أو التنفيس العاطفي تفقد المرأة ببطء قدرتها على الحب وعلى أن تعيش في حب وبواسطة الكبح الموجه لمشاعرها تعاني طبيعتها التموجية وتصبح تدريجيا مع الوقت عديمة الشعور ومن دون عاطفة.

بعض النساء اللاتي يتفادين التعامل مع عواطفهن السلبية ويقاومن الموجة الطبيعية لمشاعرهن يعانين من متلازمة قبل الطمث، هناك ارتباط قوي بين متلازمة قبل الطمث وعدم القدرة على التعايش مع المشاعر السلبية بطريقة ايجابية، إن النساء اللاتي تعلمن بنجاح أن يتعاملن مع مشاعرهن شعرن بأن متزامنة قبل الطمث قد اختفت في بعض الحالات سنكتشف في الفصل 11 أساليب شفائية أخرى للتعامل مع العواطف السلبية.

حتى المرأة القوية الواثقة من نفسها والناجحة ستحتاج لزيارة بئرها من وقت إلى آخر والرجال يرتكبون في العادة خطأ بالاعتقاد انه إذا كانت شريكته الأنثى ناجحة في عالم العمل فإنها بالتالي لن تمر بمثل هذه المواسم من التنظيف العاطفي العكس هو الصحيح.

عندما تكون المرأة في عالم العمل فإنها في العادة تكون معرضة للضغوط والتلوث العاطفي وتصبح حاجتها إلى التنظيف عظيمة وبطريقة مشابهة تزداد حاجة الرجل إلى الانسحاب مثل الحزام المطاطي عندما يكون تحت مقدار أكبر من الضغوط في العمل.

لقد أظهرت إحدى الدراسات أن تقدير الذات لدى المرأة يرتفع وينخفض عادة في دورة بين واحد وعشرين وخمسة وثلاثين يوما، لم يتم إجراء أي دراسات حول المدى الذي ينسحب فيه الرجل كالحزام المطاطي ولكن من تجربتي فالحال تقريبا نفس الشئ ودورة تقريرالذات لدى المرأة ليست بالضرورة متزامنة مع دورة الطمث لديها ولكن يبلغ معدلها ثمانية وعشرين يوما تقريبا.

عندما تلبس المرأة ملابس العمل تستطيع أن تتحرر من هذا التذبذب العاطفي ولكن عندما تعود إلى المنزل تحتاج من شريكها إلى أن يبذل لها الدعم اللطيف الرقيق الذي تحتاج إليه كل امرأة وتكون ممتنة له في تلك الأوقات.
من المهم أن ندرك أن هذا الميل إلى الدخول في البئر لا يؤثر بالضرورة على مقدرة المرأة في العمل ولكنه يؤثر فعلا على اتصالها بالناس الذين تحبهم بصدق وتحتاج إليهم.
[h=1]


كيف يستطيع رجل مساندة امرأة في البئر

[/h]
يتعلم الرجل الحكيم أن يبذل جهدا خاصا لمساعدة المرأة على أن تشعر بالأمن في أن تصعد وتهبط إنه يتخلى عن أحكامه ومطالبه ويتعلم كيف يبذل الدعم المطلوب ونتيجة لذلك يستمتع بعلاقة تتعاظم في الحب والرغبة عبر السنين.

ربما يتوجب عليه أن يتحمل قليلا من العواصف العاطفية أو الجفاف ، لكن المكافآة أعظم بكثير والرجل غير الخبير مع ذلك يعاني من العواصف والجفاف ولكن لأنه لا يتقن فن الحب خلال مكثها في البئر يتوقف حبهما عن النمو ويصبح بالتدريج مقموعا.

[h=1]


عندما تكون هي في البئر ويكون هو في الكهف

[/h]
قال هاريس "لقد جربت كل شئ تعلمته في الندوة لقد كان ناجحا فعلا كنا قريبين جدا من بعض لقد شعرت كأنني في الجنة ثم فجأة بدأت زوجتي كاثي تشتكي من أنني أشاهد التلفزيون بكثرة بدأت تعاملني على أنني طفل صغير ودخلنا مشاجرة كبيرة "إنني لا أدري ماذا حدث لقد كنا في حال حسنة جدا"

هذا مثال لما يمكن أن يحدث عندما تظهر الموجة والحزام المطاطي في نفس الوقت تقريبا، بعد حضور الندوة نجح هاريس في البذل أكثر من ذي قبل لزوجته وعائلته وكانت موجتها ترتفع واستمر هذا مدة أسبوعين ثم قرر هاريس أن يبقى مستيقظا إلى وقت متأخر في إحدى الليالي لمشاهدة التلفزيون لقد بدأ حزامه المطاطي بالتراخي، كان محتاجا إلى أن ينسحب إلى داخل كهفه.

وعندما ينسحب شعرت كاثي بألم عظيم لقد بدأت موجتها بالتكسر ونظرت إلى انسحابه كنهاية لتجربتها الجديدة في المحبة، لقد كان كل شئ في الأسبوعين الماضيين كما كانت تتمنى وظنت الآن أنها ستفقد ذلك، فمنذ أن كانت طفلة صغيرة كان هذا النوع من المحبة حلمها لقد كان انسحابه صدمة عظيمة لها. كانت التجربة بالنسبة إلى الطفلة الحساسة الصغيرة التي في داخلها كإعطاء قطعة حلوى لطفل ثم أخذها منه وأصبحت متضايقة جدا.

[h=1]


المنطق المريخي والزهري

[/h]
من الصعب على فرد من أهل المريخ أن يفهم تجربة الجفاء بالنسبة لكاثي ، المنطق المريخي يقول "لقد كنت رائعا جدا في الأسبوعين الماضيين ألا يخولني ذلك لإجازة صغيرة لقد كنت أعطيك كل هذا الوقت، والآن يأتي دوري ينبغي أن تكوني أكثر أمنا واطمئنانا بحبي أكثر مما مضى.

والمنطق الزهري يتناول التجربة بطريقة مختلفة"لقد كان هذان الأسبوعان رائعين للغاية لقد تركت نفسي تنفتح عليك أكثر مما مضى والحرمان من رعايتك اللطيفة أكثر إيلاما مما مضى لقد بدأت بالانفتاح حقا ثم انسحبت أنت"

[h=1]


كيف تطفو مشاعر الماضي

[/h]
أمضت كاثي سنوات تحمي نفسها من التعرض للألم عن طريق عدم الثقة وعدم الانفتاح كلية ولكن خلال هذين الأسبوعين من العيش في حب بدأت تنفتح أكثر مما مضى قط في فترة رشدها لقد جعل دعم هاريس الأمر مأمونا بالنسبة إليها لتتلمس مشاعرها القديمة.

وبدأت فجأة تشعر بنفس الطريقة التي كانت تشعر بها كطفلة عندما كان أبوها مشغولا عنها وانعكست مشاعر الغضب والعجز القديمة التي لم تبدد على مشاهدة هاريس للتليفزيون ولو لم تظهر تلك المشاعر لكانت كاثي قادرة على تقبل رغبة هاريس في مشاهدة التليفزيون بلطف ولأن مشاعرها القديمة كانت تطفو، شعرت بالألم عندما بدأ يشاهد التليفزيون ولو أنها أعطيت الفرصة للبوح واستكشاف ألمها فإن مشارع عميقة كانت ستظهر ولكانت كاثي لامست القاع ولشعرت بتحسن بدرجة ملحوظة حتى وهي تعرف أنه يمكن أن يكون مؤلما عندما ينسحب هو حتميا بصورة مؤقتة.

[h=1]

عندما تجرح المشاعر

[/h]
لكن هاريس لم يفهم لماذا يمكن أن تتأذى كاثي لقد أخبرها بأنها يجب أن لا تكون متألمة وأبتدأ الشجار إن أخبار المرأة بأنها يجب أن لا تشعر بالألم يكون تقريبا أسوأ شيئ يمكن لرجل أن يقوله بل أن هذا يؤذيها أكثر مثل غرز عود في جرح مفتوح.

عندما تشعر المرأة بالألم تبدو وكأنها تلومه ولكن إذا أعطيت الرعاية والتفهم سيتبدد اللوم ومحاولة توضيح لماذا ينبغي أن لا تشعر بالألم سيزيد الأمر سوءا أكثر.

أحيانا حين تتألم المرأة يمكن حتى أن توافق ذهنيا على أنها ينبغي أن لا تكون متألمة ولكنها عاطفيا لا تزال تتألم ولا تريد أن تسمع منه بأنها ينبغي ألا تتألم إن ما تحتاج إليه هو تفهمه لماذا هي متألمة.

[h=1]


لماذا يتشاجر الرجال والنساء

[/h]
أساء هاريس تماما فهم رد فعل الألم لدى كاثي لقد ظن أنها تطلب أن يتخلى عن مشاهدة التليفزيون لكنها كانت تريد منه فقط أن يعرف كم هو مؤلم بالنسبة لها.

النساء يعرفن فطريا لو أن المهم يمكن أن يسمع فقط فإنهن حينها يقدرن على أن يثقن بشريكهن للقيام بأي تغييرات يمكنه القيام بها فعندما باحت كاثي بألمها كانت فقط بحاجة إلى أن تسمع ومن ثم تطمئن بأنه لن يرتد نهائيا إلى هاريس القديم، المدمن على التليفزيون وغير المتوفر عاطفيا.

من المؤكد أن هاريس مستحق أن يشاهد التليفزيون ولكن كان لكاثي الحق في أن تنزعج كانت تستحق أن تسمع وأن تفهم وأن تطمئن لم يكن هاريس مخطئا في المشاهدة ولم تكن كاثي مخطئة في الانزعاج.

ولأن هاريس لم يفهم موجة كاثي ظن أن رد فعلها كان جائزا وظن أنه ينبغي أن يبطل مشاعرها إذا كان يرغب في أخذ بعض الوقت لمشاهدة التليفزيون أصبح متهيجا وفكر في نفسه لا أستطيع أن أكون لطيفا وحميما كل الوقت.

شعر هاريس أنه ينبغي أن يجعل مشاعرها خاطئة لينال حق في مشاهدة التليفزيون وليعيش حياته ويكون كما يريد ودافع هو من أجل حقه في مشاهدة التليفزيون حين كانت كاثي حقا بحاجة إلى أن تسمع ودافعت هي من أجل حقها في أن تكون متألمة ومتضايقة.

[h=1]


حل الصراعات عن طريق التفهم

[/h]
كان من السذاجة بالنسبة لهاريس أن يظن أن غضب كاثي واستائها وشعورها بالعجز من كونها مهملة مدة أثنتى عشرة سنة سيتبدد بعد أسبوعين من العيش في حب.
وكان من السذاجة بنفس القدر لكاثي أن تظن أن هاريس يمكن أن يبقى تركيزه عليها وعلى العائلة دون أذخ وقت للانسحاب والتركيز على نفسه.

عندما بدأ هاريس ينسحب أثار هذا موجة كاثي لتتكسر وبدأت مشاعرها التي لم يتم حلها تطفو، لم يكن ذلك مجرد رد فعلها تجاه مشاهدة هاريس التليفزيون تلك اللية ولكن تجاه سنيني من الأهمال وتحول الجدال لصراخ وبعد ساعتين من الصراخ لم يعودا يتكلمان مع بعضهما.

وبفهم الصورة الكبرى لما حدث كانا قادرين على حل صراعهما والتصالح لقد فهم هاريس أنه حين بدأ ينسحب حرك هذا توقيت كاثي للقيام بعملية تطهير عاطفي لقد كانت هي محتاجة إلى أن تتكلم عن مشاعرها وليس إلى أن تدرك أنها مخطئة وتشجع هاريس عن طريق إدراك أنها كانت تصارع لكي تسمع في حين أنه كان يصارع لكي يكون حجرا وتعلم أنه بدعم حاجاتها إلى أن تكون مسموعة يمكن لها أن تدعم حاجته إلى أن يكون حرا.

فهمت كاثي أن هاريس لم يقصد أن يبطل مشاعر الألم عندها بالأضافة إلى هذا فهمت أنه على الرغم من أنه كان ينسحب فإنه سيعود وسيكون بإمكانهما أن يعيشا خبرة المحبة مرة أخرى، وأدركت أن محبتهما المتنامية فجرت حاجته إلى الانسحاب وتعلمت أن مشاعر ألمها جعلته يشعر بأنه محكوم وكان هو بحاجة إلى أن يشعر بأنها لم تكن تحاول أن تخبره بما يمكنه فعله.



[h=1]ماذا يمكن للرجل أن يفعل حينما لا يقدر على الانصات
[/h]
سأل هاريس "ماذا لو أنني لم أكن قادرا على الانصات فحسب أرغب في أن أكون في كهفي؟ أحيانا أبدأ في الانصات وأصبح مغتاظا" طمأنته بأن هذا شئ عادي، فعندما تتكسر موجتها فإن أعظم ما تحتاج إليه هو أن تسمع وأحيانا يكون حزامه المطاطي مستثارا ويكون بحاجة إلى الانسحاب وهو لا يستطيع أن يعطيها ما تحتاج إليه كان بكل تأكيد موافقا وقال "نعم هذا صحيح عندما أريد الانسحاب تريد هي أن تتحدث"

عندما يرغب الرجل في الانسحاب والمرأة ترغب في التحدث فإن محاولات الانصات من قبله ستزيد الأمور سوءا فبعد زمن قصير إما أن يبدأ في إصدار حكم سلبي عليها ومن المحتمل أن ينفجر بالغضب أو يصبح متعبا أو مشتتا بصورة مريعة وستصبح هي أكثر أنزعاجا وعندما لا يكون قادرا على الانصات بانتباه وعناية وتفهم واحترام .


فهذه الأنشطة الثلاث يمكن أن تساعد:
[h=3]·ثلاث خطوات لدعمها عندما يرغب في الانسحاب:[/h][h=3]1.تقبل عجزك:[/h]أول شئ ينبغي عليك عمله هو أن تقبل بأنك تحتاج إلى أن تنسحب حيث لا يكون لديك شيئ لتمنحه فمهما كنت تريد أن تكون لطيفا فإنك لا تستطيع الانصات بانتباه لا تحاول أن تنصت وأنت غير قادر.


[h=3]2.أفهم ألمها:[/h]بعد ذلك ينبغي أن تفهم بأنها تحتاج إلى أكثر مما تستطيع أنت منحه في الوقت الراهن، إن ألمها حقيقي لا تجعلها مخطئة لأنها تحتاج إلى المزيد أو لأنها متألمة فمن المؤلم أن تتعرض هي للهجر عندما تحتاج إلى حبك، أنت لست مخطئا لاحتياجك لمساحة وهي ليست مخطئة لرغبتها في أن تكون قريبة ربما تكون خائفا من أنها لن تغفر لك أو تثق بك إنها يمكن أن تكون أكثر ثقة وصفحا إذا كنت مهتما ومتفهما لألمها.


[h=3]3.تجنب الجدال وأعط الأمان :
[/h]وبتفهمك لألمها فإنك لن تجعلها مخطئة لأنها منزعجة وفي ضيق وعلى الرغم من أنك لا تستطيع منح الدعم الذي تريده وتحتاج إليه يمكنك أن تتجنب جعل الأمور تسوء بالجدال، قم بإعادة طمأنتها على أنك ستعود وعندها ستكون قادرا على منحها الدعم الذي هي تستحق.



ماذا يمكن له أن يقول بدلا من الجدال

ليس هناك أي عيب في حاجة هاريس إلى أن يكون بمفرده أو أن يشاهد التلفزيون، كما أنه لا يوجد عيب في شعور كاثي بالألم وعوضا عن المجادلة من أجل حقه في مشاهدة التلفزيون كان بإمكانه أن يخبرها شيئا كهذا "إنني أدرك بأنك متضايقة وأنا الآن راغب في مشاهدة التليفزيون والاسترخاء، وعندما أشعر بأنني في حال أحسن يكون بإمكاننا أن نتحدث" كان هذا سيعطيه وقتا لمشاهدة التلفزيون بالاضافة إلى كونه مناسبة لكي يهدأ ويستعد للإنصات لألم شريكته دون أن يجعل مشاعر ألمها خاطئة.

ربما لا تفضل هذه الاستجابة ولكنها ستحترمها إنها تريد بالطبع أن يكون الشخص المحب كما هو في العادة ولكن إذا كان يحتاج إلى أن ينسحب فهذه إذا حاجته الحقيقة إنه لا يستطيع أن يعطي ما لا يملك.

والذي يستطيع القيام به هو تفادي أن تزداد الأمور سوءا والحل يكمن في احترام حاجته وحاجتها أيضا فيجب عليه أن يأخذ الوقت الذي يحتاج إليه ثم يعود ويمنحها ما تريد.

عندما لا يستطيع الرجل أن ينصت لمشاعر الألم التي لدى المرأة لأنه يحتاج إلى أن ينسحب، يمكنه أن يقول"إنني أدرك أنك تشعرين بالألم وأنا أحتاج إلى بعض الوقت لأفكر في هذا، دعينا نأخذ وقتا مستقطعا"
لأنه يعذر الرجل نفسه بهذه الطريقة ويتوقف عن الانصات أفضل بكثير من أن يحاول تعليل هذا"



[h=1]ماذا يمكن لها أن تقول بدلا من الجدال
[/h]
عند سماع هذا الاقتراح قالت كاثي " إذا كان يتعين عليه أن يكون في كهفه فماذا عني حينئذا؟ أعطيه مساحة ولكن ماذا أنال ؟
إن ما تناله كاثي هو افضل ما يستطيع شريكها أن يمنحه في ذلك الوقت.فبالامتناع عن المطالبة بأن ينصت لها حين نريد أن تتكلم،

تستطيع أن تتفادى جعل المشكلة أكثر سوءا عن طريق حدوث مشاكل كبيرةثانيا، تنال دعمه عندما يعود- حين يكون قادرا حقا على دعمها، تذكرين إذا أحتاج الرجل إلى أن ينسحب مثل حزام مطاطي، فسيعود بكثير من الحب عندما يرجع. عندها يستطيع أن ينصت وهذا أفضل وقت لبدء الحديث.

إن تقبل رغبة الرجل في الدخول إلى كهفه لا يعني التخلي عن الحاجة إلى الحديث، أنه يعني التخلي عن المطالبة بأن ينصت كلما كانت تريد ان تتكلم، تعلمت كاثي أن تقبل بأن الرجل لا يقدر أحيانا على الانصات أو التحدث وتعلمت بأنه يستطيع ذالك في وقت آخر التوقيت كان مهما للغاية، تشجعت هي على أن لا تتخلى عن استهلاك الحديث ولكن على أن تجد أوقاتا أخرى عندما يستطيع الانصات.

عندما ينسحب الرجل يكون الوقت مناسبا للحصول على دعم من الأصدقاء، فإذا شعرت كاثي بالرغبة في الحديث لكن هاريس لا يستطيع الانصات، عندها تستطيع كاثي أن تتحدث أكثر مع صديقاتها لإن جعل الرجل المصدر الوحيد للحب والدعم يضعه تحت ضغط كبير وإلا فإنها لن تتمكن من تحاشي الشعور بالعجز والاستياء من شريكها.




[h=1]كيف يمكن أن يخلق المال المشكلات
[/h]
قال كريس "إنني مشوش تماما عندما تزوجنا كنا فقراء وعمل كلانا بجد وكان لدينا بالكاد مالا كافيا للإيجار أحيانا كانت زوجتي بام تشتكي من مدى صعوبة حياتها ، كنت قادرا على تفهم ذلك ولكن نحن الآن أغنياء فلدي كل منا مهمة مربحة فكيف يمكن أن تستمر في الشعور بالتعاسة والشكوي؟
إن النساء الآخريات يمكن أن يبذلن أي شئ من أجل أن يكن في وضعها إن كل ما تفعله هو أن نتشاجر لقد كنا أكثر سعادة عندما كنا فقراء، الآن نحن نريد الطلاق"








نهاية الفصل السابع .

 
[h=1]·الفصل الثامن[/h][h=1]
[/h][h=1]استكشاف حاجاتنا العاطفية المختلفة
[/h]
الرجال والنساء عادة غير واعين بأن لديهم حاجات عاطفية مختلفة ونتيجة لذلك فإنهم لا يعرفون فطرريا كيف يدعم بعضهم بعضا...!؟
فالرجال عادة يعطون في علاقاتهم ما يريد الرجال، بينما النساء يعطين ما تريد النساء.
فكل منهما يفترض خطأ أن لدى الآخر نفس الحاجات والرغبات ونتيجة لذلك ينتهي كلاهما إلى عدم الرضاوالاستياء.
الرجل والمرأة كلاهما يشعر بأنه يعطي ويعطي ولكن لا يحصل على المقابل إنهما يشعران بأن حبهما غير معترف به وغير مقدر حق قدره والحقيقة أن كلاهما يعطي الحب ولكن ليس بالأسلوب المرغوب.
على سبيل
المثال تظن المرأة بأنها تكون محبة عندما تسأل كثيرا من الأسئلة المعبرة عن رعايتها أو اهتمامها وكما ناقشنا من قبل يمكن أن يكون هذا مزعجا جدا للرجل فربما يبدأ يشعر بأنه محكوم ويرغب في مساحة إنها مشوشة لأنها لو حظيت بمثل هذا النوع من الدعم ستكون ممتنة إن جهودها في أن تكون لطيفة يتم تجاهلها في أحسن الأحوال أو تكون كزعجة في أسوئها.
وبطريقة مشابهة يظن الرجال أنهم محببين ولكن الطريقة التي يعبرون بها عن حبهم ربما تجعل المرأة تشعر بأن الثقة بها ضعيفة وأنها غير مدعومة على سبيل المثال: عندما تتضايق المرأة يعتقد هو بأنه محب ومساند لها حين يلقي تعليقات تقلل من أهمية مشكلاتها ربما يقول "لا عليك إن الأمر ليس بتلك الأهمية" أو ربما يتجاهلها تماما، مفترضا أنه يعطيها "مساحة كبيرة " لتهدأ وتدخل لكهفها إن الذي يظنه دعما يجعلها تشعر بأنها قليلة الشأن وغير محبوبة ومتجاهلة وكما ناقشنا من قبل عندما تكون المرأة متضايقة فإنها تحتاج إلى أن تسمع وتفهم ومن دون هذا الاستبصار في الحاجات المختلفة للذكور والإناث لا يدرك الرجل لماذا تفشل جهوده في المساعدة.




[h=1]أصناف الحب الإثنى عشر
[/h]
معظم حاجاتنا العاطفية المعقدة يمكن تلخيصها في حاجاتنا إلى الحب إن لدي كل من الرجال والنساء ست حاجات حب فريدة كلها مهمة بقدر متساو ، يحتاج الرجال في المقام الأول إلى الثقة، والتقبل ، والتقدير،والإعجاب، والاستحسان، والتشجيع.
وتحتاج النساء في المقام الأول إلى الرعاية والتفهم والاحترام والإخلاص والتصديق و التطمين.
والمهمة الضخمة لمعرفة ماذا يحتاج شريكنا تبسط بصورة كبيرة عن طريق فهم تلك الأصناف المختلفة للحب.
وبمراجعة هذه القائمة تستطيع بسهولة أن تدرك لماذا يمكن أن لا يشعر شريكك بأنه محبوب والأعظم أهمية أن هذه القائمة يمكن أن توجهك لتحسين علاقاتك بالجنس الآخر عندما لا تعرف ماذا تفعل خلاف ذلك.



[h=1]حاجات الحب الأولية عند النساء والرجال
[/h][h=3]·هذه هي أنواع الحب المختلفة موضوعة جنبا إلى جنب:
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]تحتاج النساء إلى أن يتلقين
[/TD]
[TD]يحتاج الرجال إلى أن يتلقوا
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]الرعاية
[/TD]
[TD]الثقة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]التفهم
[/TD]
[TD]التقبل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]الاحترام
[/TD]
[TD]التقدير
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]الإخلاص
[/TD]
[TD]الإعجاب
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]التصديق
[/TD]
[TD]الاستحسان
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]التطمين
[/TD]
[TD]التشجيع
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]



[h=1]تفهم حاجاتك الأساسية
[/h]
من المؤكد أن كل رجل واامرأة يحتاج بصورة جوهرية إلى كل أصناف الحب الإثنى عشر والتسليم بأصناف الحب الستة التي تحتاج إليها النساء في المقام الأول لا يعني أن الرجال لا يحتاجون إلى هذه الأصناف من الحب فالرجال أيضا يحتاجون غلى الرعاية والتفهم والاحترام والإخلاص والتصديق والطمأنة ويقصد بالحاجات الأولية أن إشباع حاجة أولية يكون مطلوبا قبل أن يتمكن الفرد من تلقي وتقدير أصناف الحب الأخرى.
يصبح الرجل مقبلا ومقدرا لأصناف الحب الستة التي تحتاج إليها النساء في المقام الأول (الرعاية، التفهم ، والاحترام ، والاخلاص، والتصديق والتطمين) عندما تكون حاجته الأولية مشبعة أولا. وبطريقة مشابهة تحتاج المرأة إلى الثقة والتقبل والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع ولكن قبل أن تثمن حقيقة قيمة هذه الأصناف ونقدرها حق قدرها يجب أن تشبع حاجاتها الأولية أولا.


إن فهم أصناف الحب الأولية التي يحتاج شريكك يعتبر سرا عظيما لتحسين العلاقات على وجه الأرض، فإذا تذكرت أن الرجال من المريخ فسيساعدك ذلك على أن تتذكري وتتقبلي أن للرجال حاجات حب أولية مختلفة.
من السهل على المرأة أن تعطي ما تحتاج إليه وتنسى أن مريخيها المحبوب ربما يحتاج ‘لى شئ آخر، وبطريقة مشابهة يميل الرجال التركيز على حاجاتهم ويضلون عن حقيقة أي نوع حب الذي يحتاجون إليه ليس دائما مناسبا أو تدعيميا لزهريتهم المحبوبة.

إن الوجه العملي والأكثر فعالية لهذا الفهم الجديد للحب هو أن هذه الأصناف المختلفة من الحب تبادلية على سبيل المثال حين يعبر المريخي عن رعايته وتفهمه تبدأ الزهرية آليا مبادلته بالثقة والتقبل التي يحتاج إليها في المقام الأول نفس الشئ يحدث عندما تعبر الزهرية عن ثقتها – يبدأ المريخي مبادلتها بالرعاية التي تحتاج إليها,



سنحدد في الأجزاء الستة التالية أصناف الحب الإثنى عشر بعبارات عملية ونكشف عن طبيعتها التبادلية.


1. هي تحتاج إلى الرعاية وهو يحتاج إلى الثقة
عندما يبدي الرجل عناية بمشاعر المرأة واهتماما من القلب بخيرها تشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية، فعندما يجعلها تشعر بأنها عزيزة بأسلوب الرعاية هذا، ينجح هو في إشباع حاجتها الأولية الأولى وتبدأ هي طبيعتها تثق به أكثر، وعندما تثق به تصبح أكثر انفتاحا وتقبلا.

وعندما يكون موقف المرأة افتاحيا وتقبليا نحو الرجل، يشعر هو بأنه موثوق به، والثقة بالرجل تعني الاعتقاد بأنه يبذل اقصى الجهد وأنه يريد الخير لشريكته. وعندما يكتشف رد فعل المرأة اعتقادا إيجابيا في قدرات رجلها ونيته تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت ويكون بصورة آلية أكثر رعاية وانتباها لمشاعرها وحاجاتها.



2. هي تحتاج التفهم وهو يحتاج التقبل
حين ينصت الرجل لامرأة تعبر عن مشاعرها من دون إصدار حكم ولكن بتعاطف وتواصل، تشعر بأنها مسموعة ومفهومة، وموقف التفهم لا يفترض معرفة مسبقة بأفكار ومشاعر شخص بل بدلا من ذلك يستنتج معنى مما يسمع وينتقل الى تصديق ما يبلغ وكلما كانت حاجة المرأة إلى أن تكون مسموعة ومفهومة مشبعة كلما كان من السهل عليها أن تعطي رجلها التقبل الذي يحتاج إليه.

وعندما تتلقى المرأة الرجل بحب دون أن تحاول تغييره يشعر بأنه متقبل وموقف التقبل لا ينبذ بل يؤكد أنه يستقبل باستحسان هذا لا يعني أن المرأة تعتقد بأنه كلمل ولكنه يشير إلى أنها لا تحاول تحسينه وأنها تثق بقيامه بالتحسينات المتعلقة به فعندما يشعر الرجل بأنه متقبل يكون من السهل عليه جدا أن ينصت وأن يمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.


3. هي تحتاج إلى الاحترام وهو يحتاج إلى التقدير
عندما يستجيب الرجل للمرأة بطريقة تعترف وتعطي افضلية لحقوقها ورغباتها تشعر بأنها محترمة. وعندما يتصرف آخذا بعين الاعتبار أفكارها ومشاعرها ستشعر بكل تأكيد بأنها محترمة وتعبييرات الاحترام اللموسة والمادية، مثل باقة من الزهور وتذكر يوم الزفاف تعتبر أمورا جوهرية لإشباع ثالث حاجة حب أولية لدى المرأة وعندما تشعر بأنها محترمة يكون من السهل عليها كثيرا أن تعطي رجلها التقدير الذي يستحقه.

وحين تعترف المرأة بالحصول على منفعة وقيمة شخصية من جهود وتصرفات الرجل يشعر بأنه مقدر حق قدره، والتقدير هو رد الفعل الطبيعي لكونها مدعومة وحين يقدر الرجل يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متشجعا لأن يعطي أكثر وعندما يقدر الرجل يكون متمكنا بصورة آلية ومحفزا إلى احترام شريكته أكثر.




4. هي تحتاج إلى الإخلاص وهو يحتاج إلى الإعجاب
عندما يعطي الرجل أفضلية لحاجات المرأة ويتعهد بفخر بدعمها وإشباعها تكون رابع حاجات الحب الأولية لديها قد أشبعت، تزدهر المرأة عندما تشعر بأنها مولع بها وأثيرة، والرجل يشبع حاجتها إلى الحب بهذه الطريقة عندما يجعل مشاعرها وحاجتها أكثر أهمية من أهتماماته الأخرى مثل العمل، الدراسة والتسلية، فحين تشعر المرأة بأنها تحتل المرتبة الأولى في حياته عنئذا وبسهولة كبيرة تعجب به.

ومثلما تحتاج المرأة إلى أن تشعر بتفاني الرجل فالرجل لديه حاجة أولية إلى أن يشعر باعجاب المرأة، والإعجاب بالرجل هو أن تنظر إليه بإكبار وابتهاج واستحسان سار، والرجل يشعر بأنها معجبة به عندما تكون مذهولة بسرور من خصائصه الفريدة أو مواهبه، والتي يمكن أن تتضمن الفكاهة، والقوة والإصرار، والاستقامة والأمانة والغرام، واللطف والحب والتفهم، وغيرها، مما يطلق عليه فضائل عتيقة.
وحين يشعر الرجل بأنها معجبة به يشعر بالأمن إلى درجة تجعله ينذر نفسه لامرأته ويهيم بها.



5. هي تحتاج إلى التصديق وهو يحتاج إلى الاستحسان
حين لا يعترض الرجل على مشاعر المرأة ورغباتها أو يجادل فيها وبدلا من ذلك يتقبلها ويؤكد صحتها يؤدي ذلك إلى أن تشعر المرأة حقيقة بأنها محبوبة لأن خامس حاجتها الأولية تم إشباعها.وموقف الرجل التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به (من المهم أن تتذكر بأن الفرد يمكن أن يصادق على وجهة نظرها بينما لديه وجهة نظر مختلفة) حين يتعلم الرجل كيف يجعل المرأة تعرف بأن لديه هذا الموقف التصديقي فإنه بالتأكيد سيحصل على الاستحسان الذي يحتاج إليه بصورة رئيسية.

كل رجل يريد في أعماقه أن يكون بطل امرأته أو فارسها في درع لامع...ودلالة على أنه نجح في اختباراتها هو استحسانها وموقف المرأة الاستحساني يعترف بالطيبة في الرجل ويعبر عن رضا شامل به(تذكري أن بذل الاستحسان للرجل لا يعني موافقته دائما) والموقف الاستحساني يتعرف أو يركز على الأسباب الخيرة وراء ما يقوم به وحين يتلقى الاستحسان الذي يحتاج إليه يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعرها.



6. هي تحتاج إلى الطمأنة وهو يحتاج إلى التشجيع

عندما يظهر الرجل باستمرار بأنه يهتم ويتفهم ويحترم ويصادق على مشاعر شريكته ويخلص لها تكون حاجتها الأولية إلى الطمأنة قد أشبعت الموقف التطميني يخبر المرأة بأنها دائما محبوبة.

الرجل عادة يخطئ حين يعتقد بأنه ما دام قد أشبع كل حاجات المرأة الأولية وهي تشعر بالسعادة والأمن فإنها يجب أن تدرك حينئذا بأنها محبوبة لكن الأمر ليس كذلك، فمن أجل إشباع حاجتها الست الأولية يجب عليه أن يتذكر أن يطمئنها باستمرار.
وبطريقة مشابهى يحتاج الرجل أساسا إلى أن يشجع من قبل المرأة وموقف المرأة التشجيعي بالتعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته يعطي الأمل والشجاعة للرجل فعندما يعبر موقف المرأة عن ثقة وتقبل وتقدير وإعجاب واستحسان فهو يشجع الرجل على أن يظهر كل إمكانيته، والشعور بأنه يلقي التشجيع يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفا هي بحاجة إليه.
ويظهر الفضل في الرجل عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديه ولكن حين لا تعرف المرأة ماذا يحتاج إليه أساسا وتعطي حب ورعاية بدلا من حب وثقة يمكن دون علم أن تخرب علاقتهما القصة التالية تمثل هذه النقطة.




[h=1]الفارس في الدرع اللامع
[/h]
في أعماق كل رجل يوجد بطل أو فارس في درع لامع، وهو يريد أكثر من أي شئ أن ينجح في خدمة وحماية المرأة التي يحب فحين يشعر بأنها تثق به، يكون باستطاعته أن يلمس هذا الجزء النبيل من نفسه ويصبح أكثر رعاية وحين لا يشعر بأنه موثوق به يفقد بعضا من حيويته وطاقته وبعد فترة يتوقف عن الرعاية.
تخيل فارسا في درع لامع يتجول في الأرياف ثم يسمع فجأة امرأة تستنجد في ألم وفي لحظة يستعيد حيويته ويستحث بطله ليعود ويسرع إلى قلعتها حيث تكون هي محاصرة بتنين ويسحب الفارس النبيل سيفه ويذبح التنين ونتيجة لذلك يستقبل بحب الأميرة وعندما تفتح البوابات ويلقى الترحاب والاحتفاء من قبل عائلة الأميرة وأهل المدينة وتقدم له الدعوة إلى العيش في المدينة ويتم الاعتراف به كبطل ويقع هو وأميرته في الحب.
وبعد شهر يذهب الفارس النبيل في رحلة أخرى وفي طريق عودته يسمع أميرته تطلب النجدة لقد هاجم تنين آخر وحين يصل الفارس يسحب سيفه ويذبح التنين.
وقبل أن يسدد تصرخ الأميرة من البرج " لاتستعمل سيفك، أستعمل هذه الأنشوطة إنها ستعمل بطريقة أفضل) وترمي له الأنشوطة وتشير إليه بالتعليمات لكيفية استعمالها ويتتبع تعليماتها بتردد ثم يلفها حول عنق التنين ويسحب بشدة ويموت التنين ويبتهج الجميع.
وفي حفل العشاء يشعر الفارس بأنه لم يفعل شيئا في الحقيقة بطريقة ما، لم يكن يشعر حقا بأنه يستحق ثقة المدينة وإعجابها لأنه استعمل أنشوطتها ولم يستعمل سيفه، وبعد الحادثة يكون مكتئبا قليلا وينسى أن يلمع درعه.
وبعد شهر يذهب أيضا في رحلة أخرى وعند مغادرته بسيفه، تذكره الأميرة بأن يكون منتبها وتطلب منه أن يأخذ الأنشوطة وفي طريق عودته إلى البيت يرى أيضا تنينا آخر يهاجم القلعة في هذه المرة يسرع متقدما بسيفه ولكنه يتردد ويفكر بأنه ربما من الأفضل أن يستعمل الأنشوطة، وفي لحظة التردد تلك ينفث التنين نارا ويحرق ذراعه اليمنى وينظر إلى الأعلى في ارتباك ويرى أميرته تلوح له من نافذة القلعة.
"استعمل السم" تصرخ بصوت مرتفع"الأنشوطة لا تنفع"
وترمي إليه بالسم الذي يصبه في فم التنين ويموت التنين ويبتهج الجميع ويحتفلون ولكن الفارس يشعر بالخجل.
وبعد شهر يذهب في رحلة أخرى، وحين مغادرته بسيفه تذكره الأميرة بأن يكون منتبها ويحمل الأنشوطة والسم، أنه منزعج من اقتراحاتها ولكنه يحملهما معه لأي طارئ.
في هذه المرة يسمع في رحلته امرأة أخرى في ضيق وحين يسرع لندائها يتبدد اكتئابه ويشعر بالثقة والحيوية ولكن حين يسحب سيفه ليذبح التنين يتردد مرة أخرى ويتساءل هل أستعمل سيفي أم الأنشوطة أم السم؟؟؟ ماذا يمكن أن تقول الأميرة؟؟؟
وللحظة يكون مرتبكا ولكن عندما يتذكر كيف كان يشعر قبل ان يعرف الأميرة حين كان في الأيام الخوالي يحمل سيفه فقط وبانفجار ثقة متجددة يرمي جانبا باللأنشوطة والسم ويزحف على التنين بسيفه الذي يثق به ويذبح التنين ويبتهج أهل المدينة.
لم يعد الفارس في درعه اللامع إلى أميرته أبدا، وبقي في القرية الجديدة وعاش سعيدا بعد ذلك، لقد تزوج في الحقيقة ولكن بعد أن تأكد أن شريكته الجدية لا تعرف شيئا عن الأنشوطة والسم...!!!
وإدراك أن في داخل كل رجل فارس في درع لامع مجاز قوي يعينك على تذكر حاجات الرجل الأولية ربما يقدر الرجل الرعاية والمساعدة أحيانا لكن الكثير منها ينقص ثقته أو يطفئه.

[h=1]

كيف يمكن أن تقوم دون علم بإطفاء شريكك.

[/h]
من دون الوعي بما هو بالنسبة الى الجنس الآخر، لا يدرك الرجال والنساء مدى إمكانية أن يجرحوا شركاؤهم نحن نستطيع أن ندرك بأن الرجال والنساء دون علم يتواصلون بطريقة ليست فقط ذات نتيجة عكسية ولكن يمكن حتى أن تكون مطفئة.
تجرح مشاعر الرجال والنساء بسهولة عندما لا يحصلون على نوع الحب الأولي الذي يحتاجون اليه والنساء عادة لا يدركن أساليب الاتصال غير التدعيمية المؤلمة لغرور الذكر، وربما تحاول المرأة أن تكون حساسة تجاه مشاعر الرجل ولكن لأن حاجات الحب الأولية لديه تختلف عن تلك التي لديها لا تستبق فطريا حاجاته.
ومن خلال إدراك حاجات الحب الأولية لدى الرجل يمكن للمرأة أن تكون أكثر وعيا وحساسية لمصادر عدم الرضا لديه، وفيما يلي قائمة بأخطاء اتصال شائعة ترتكبها النساء فيما يتعلق بحاجات الحب الأولية لدى الرجل

[TABLE="width: 676, align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]اخطاء ترتكبها النساء عادة
[/TD]
[TD]لماذا لا يشعر بأنه محبوب
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]تحاول أن تحسن من سلوكه أو تساعده بتقديم نصح دون طلب
[/TD]
[TD]يشعر بأنه غير محبوب لأنها لم تعد تثق به
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]تحاول أن تغير أو تتحكم في سلوكه بالبوح بضيقها أو مشاعرها السلبية لا بأس أن تبوح بالمشاعر ولكن ليس حين تحاول التلاعب أو العقاب
[/TD]
[TD]يشعر بأنه غير محبوب لأنها لا تقبله كما هو
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]لا تعترف بما قام به من أجلها ولكن تشتكي مما لم يقم به
[/TD]
[TD]يشعر بأنها تستخف به وأنه غير محبوب لأنها لا تقدر ما يقوم به
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]تقوم بتعديل سلوكه وتخبره بما يجب أن يفعل كما لو أنه طفل
[/TD]
[TD]يشعر بأنه غير محبوب لأنه لا يشعر بأنها معجبة به.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]تعبر عن مشاعر انزعاجها بطريقة غير مباشرة بأسئلة بلاغية مثل "كيف يمكن أن تفعل هذا؟؟؟
[/TD]
[TD]يشعر بأنه غير محبوب لأنه يشعر بأنها قد سحبت / استحسانها منه ، إنه لم يعد يشعر بأنه الإنسان الطيب
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]عندما يتخذ قرارا أو يقوم بمبادأة تقوم هي بتصحيحه أو تنتقده
[/TD]
[TD]يشعر بأنه غير محبوب لأنها لا تشجعه على فعل الأشياء بنفسه.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

وكما أن النساء يرتكبن بسهولة أخطاء عندما لا يفهمن ما يحتاج الرجال إليه أساسا، كذلك يرتكبون أخطاء، الرجال عادة لا يميزون أساليب الاتصال غير اللائقة وغير التدعيمية للنساء، من الممكن أن يعرف الرجل أنها غير سعيدة معه، ولكن لا يستطيع أن يغير أسلوبه إذا لم يفهم لمذا تشعر هي بأنها غير محبوبة وماذا تحتاج؟؟؟
وعن طريق إدراك حاجات المرأة الأوليه يستطيع الرجل أن يكون أكثر إحساسا واحتراما لحاجاتها وفيما يلي قائمة بأخطاء اتصال يرتكبها الرجال فيما يتصل بحاجات المرأة العاطفية الأولية
[TABLE="width: 676, align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]اخطاء يرتكبها الرجال عادة
[/TD]
[TD]لماذا لا تشعر بأنها محبوبة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]إنه لا ينصت ويتشتت انتباهه بسهولة ولا يسأل أسئلة تدل على اهتمامه وحرصه
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا يلاطفها أو لا يبدي أنه يهتم
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]يأخذ مشاعرها حرفيا ويصححها إنه يظن أنها تطلب حلولا ولهذا يقدم النصح
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا يفهمها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]ينصت ولكنه يغضب ويلومها لإزعاجه أو تثبيطها له
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا يحترم مشاعرها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]يقوم بالتقليل من أهمية مشاعرها وحاجاتها ويجعل الأطفال أو العمل أكثر أهمية
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه غير مخلص لها ولا ينزلها منزلة خاصة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]عندما تكون متضايقة يشرح لها لماذا هو على حق ولماذا يجب أن لا تكون متضايقة
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا يصادق على مشاعرها وبدلا من ذلك يجعلها تشعر بأنها على خطأ وغير مدعومة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]بعد أن ينصت لا يقول شيئا أو يبتعد عنها
[/TD]
[TD]تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا تحصل على الطمأنة التي تحتاج إليها
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]







[h=1]عندما يفشل الحب
[/h]
يفشل الحب لأن الناس يبذلون فطريا ما يريدون ولأن حاجات الحب الأولية لدى النساء هي أن ترعى وأن تفهم وهلم جرا، فإنها تمنح رجلها بصورة آلية الكثير من الرعاية والتفهم، هذا النوع من الدعم بالنسبة للرجل يبدو غالبا كما لو أنها لا تثق به فحاجته الأولية هي أن يوثق به لا أن يرعى.



[h=1]وعندما لا يستجيب بطريقة إيجابية لرعايتها لا تستطيع هي أن تفهم لماذا لا يقدر ذلك الصنف من الدعم، وهو بالطبع يمنح صنفه الخاص من الحب، والذي لا تحتاج هي إليه، وبالتالي فمها يقعان في حلقة من الفشل في إشباع حاجات بعضهم البعض.[/h]تشتكي بيث قائلة:" إنني لا أستطيع الاستمرار في البذل ولا أحصل على مردود إن آرثر لا يقدر ما أبذله إنني أحبه لكنه لا يحبني .. "آرثر يشكو قائلا:" لا شئ أفعله ويكون حسنا بما فيه الكفاية إنني لا أدري ماذا أفعل لقد جربت كل شئ لكنها لا تزال لا تحبني إنني أحبها ولكن يبدو أنه لا فائدة ترجى"
بيث وآرثر كانا متزوجين لثمان سنوات لقد شعر كلاهما بالغبة في التوقف لأنهما لا يضهران بأنهما محبوبان ومما يثير السخرية أنهما يزعمان أنهما يبذلان أكثر مما يحصلان عليه، كانت بيث تعتقد بأنها تعطي أكثر، بينما ظن آرثر بأنه يبذل الأكثر، كلاهما في الحقيقة كان يعطي ولكن لا أحد منهما كان يحصل على ما يريده أو ما يحتاج إليه.


إنهما حقا يحبان بعضهما، ولكن لأنهما لا يدركان حاجات شريكهما الأولية فإن حبهما لا يبلغ هدفه، كانت بيث تعطي ما تحتاج إلى أن تحصل عليه بينما آرثر يبذل ما كان يريده، وبالتدريج أصيبا بالانهاك.

الكثير من الناس يتوقفون عندما تصبح العلاقة صعبة والعلاقة تصبح أكثر سهولة إذا فهمنا حاجات شريكنا الأولية، ومن غير أن نبذل أكثر ولكن ببذل ما هو مطلوب فإننا لا نصاب بالانهاك هذا الفهم لأنواع الحاجات الأثنى عشر المختلفة من الحب يبين لماذ تفشل محاولاتنا الودية الصادقة ولإشباع شريكك أنت تحتاج إلى أن تتعلم كيف تبذل الحب الذي يحتاج إليه هو او هي بصورة أولية.
[h=1]

تعلم أن تنصت من دون أن تغضب

[/h]
الأسلوب رقم واحد الذي به يستطيع الرجل أن ينجح في إشباع حاجات المرأة الأولية هو عن طريق الاتصال. والاتصال مهم بصورة خاصة على سطح الزهرة كما وضحنا من قبل، وباتقان الانصات الى مشاعر المرأة يستطيع الرجل بفاعلية أن يغرق المرأة بالرعاية، والتفهم ، والاحترام، والإخلاص، والتصديق، والطمأنة.
إن أحدى أعظم مشكلات التي تواجه الرجال في الانصات الى النساء هو أنهم يصبحون محبطين أو مغضبين لأنهم ينسون أن النساء من الزهرة وأنهن من المفترض أن يتواصلن بطرقة مختلفة.


المخطط التالي يوضح بعض أساليب لتتذكر هذه الاختلافات ويعطي بعض الاقتراحات عما يمكن عمله
كيف تنصت من دون أن تغضب

[TABLE="width: 676, align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]ماذا تتذكر
[/TD]
[TD]ماذا تفعل وماذا لا تفعل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]تذكر أن الغضب يأتي من عدم فهم وجهة نظرها وهذا ليس خطؤها على الاطلاق
[/TD]
[TD]تحمل مسئولية أن تفهم لا تلمها لإزعاجها لك أبدأ مرة اخرى محاولا أن تفهم
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]تذكر أن المشاعر قد لا تكون دائما معقولة في الحال لكنها لا تزال صحيحة وتحتاج إلى تعاطف
[/TD]
[TD]تنفس بعمق لا تقل شيئا قم بالاسترخاء وتخل عن محاولة التحكم حاول أن تتخيل كيف يمكن أن تشعر لو نظرت إلى العالم من خلال عينيها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]تذكر أن الغضب ربما ينجم عن عدم معرفة ماذا تفعل لتتحسن الأمور فان إنصاتك وتفهمك يكون خير معين
[/TD]
[TD]لا تلمها لعدم شعورها بتحسن من جراء حلولك كيف لها أن تشعر بتحسن عندما لا تكون حلولك هي ما تحتاج إليه قاوم الرغبة الملحة في تقديم حلول.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]تذكر أنه لا يلزمك أن توفق لكي تفهم وجهة نظرها أو لكي تقدر كمستمع جيد.
[/TD]
[TD]إذا كنت تريد أن تعبر عن وجهة نظر مختلفة تأكد من أنها انتهت وأعد صياغة وجهة نظرها قبل أن تعطي وجهة نظرك لا ترفع صوتك.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]تذكر أنه ليس عليك أن تفهم وجهة نظرها تماما لكي تنجح كمستمع جيد
[/TD]
[TD]دعها تعرف أنك لم تفهم ولكنك تريد ذلك، تحمل مسئولية عدم فهمك لا تحكم عليها أو تلمح بأنه لا يمكن فهمها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]تذكر أنك لست مسئولا عن كيفية شعورها ربما يبدو كما لو أنها تلومك ولكنها تحتاج حقا أن تفهم
[/TD]
[TD]امتنع عن الدفاع عن نفسك حتى تشعر بأنك تفهمها وتهتم، من المقبول بعد ذلك أن تشرح موقفك.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]7.
[/TD]
[TD]تذكر أنها إذا جعلتك غاضبا حقا فإنها ربما لا تثق بك توجد في داخل أعماقها طفلة مذعورة تخاف من أن تبوح طفلة مجروحة وتحتاج لطفك وحبك.
[/TD]
[TD]لا تتجادل مع مشاعرها وآرائها خذ وقتا مستقطعا وناقش الأمور لا حقا عندما تكون هناك شحنة انفعالية أقل مارس أسلوب رسالة الحب كما هو مبين في الفصل 11
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]



عندما يستطيع رجل أن ينصت إلى مشاعر امرأة من دون أن يغضب أو يشعر بالاحباط فإنه يقدم لها هدية جميلة إنه يجعل التعبير عن نفسها أمرا مأمونا وكلما كانت أكثر قدرة على التعبير عن نفسها كلما كانت أكثر شعورا بأنها مسموعة ومفهومة وكلما كانت أكثر قدرة على إعطاء الرجل الثقة والتقبل والتقدير والاعجاب والاستحسان والتشجيع الودي الذي يحتاج إليه.





[h=1]فن تمكين الرجل
[/h]
تماما كما أن الرجل يحتاج إلى أن يتعلم فن الانصات لكي يشبع حاجات الحب الأولية للمرأة، تحتاج النساء إلى أن يتعلمن فن التمكين، عندما تستخدم المرأة دعم الرجل فإنها تمكنه من أن يكون كأفضل ما يستطيع أن يكون يشعر الرجل بالتمكين عندما يكون موثوقا به، ومقبولا، ومقدرا، معجبا به، ومستحسنا، ومشجعا.
وكما هو الحال في قصتنا عن الفارس في الدرع اللامع كثير من النساء يحاولن مساعدة رجلهن بتحسينه ولكن دون علمهن يضعفنهأو يجرحنه، إن أي محاولة لتغييره تذهب الثقة والتقبل والتقدير والاعجاب والاستحسان والتشجيع الودي التي هي حاجاته الأولية.
وسر تمكين الرجل هو أن لا تحاولي أبدا تغييره أو تحسينه، من المؤكد أنك ربما تودين منه أن يتغير-تماما لا تطيعي تلك الرغبة، وإذا هو طلب النصح بصورة مباشرة ومحددة فقط فإنه يكون منفتحا للمساعدة في التغيير.

[h=1]

قدمي الثقة وليس النصح

[/h]
يعتبر تقديم النصح لفتة ودية على سطح الزهرة ولكن الأمر ليس كذلك على سطح المريخ، والنساء بحاجة إلى أن يتذكرن أن أهل المريخ لا يقدمون النصح الا اذا طلب ذلك مباشرة، وطريقة التعبير عن الحب هو أن تثق بأن الشخص الآخر من أهل المريخ سيحل مشكلاته بنفسه.
هذا لا يعني أن على المرأة أن تخمد مشاعرها-من المقبول بالنسبة اليها أن تشعر بالاحباط أو حتى بالغضب ما دامت لا تحاول تغييره وأي محاولة لتغييره تعتبر غير تدعيمية وذات نتيجة عكسسية.
عندما تحب امرأة رجلا فإنها تبدأ في الغالب في محاولة تحسين علاقتهما، وفي فورة حماسها تجعله هدفا لتحسيناتها وتبدأ عملية تدريجية إعادة تأهيله ببطء.

[h=1]

لماذا يقاوم الرجال التغيير

[/h]
إنها تحاول بطرق لا تحصى أن تغيره أو تحسنه، وهي تظن أن محاولاتها لتغييره عن حب، ولكنه يشعر بأنه محكوم ومتلاعب به ومرفوض وغير محبوب وسيرفضها بعناد لأنه يشعر بأنها ترفضه وعندما تحاول امرأة تغيير رجل فإنه لا يحصل على الثقة والتقبل الودي الذي يحتاج إليه حقا لكي يتغير وينمو.
عندما أسأل غرفة مملوءة بمئات النساء والرجال أجد لديهم جميعا نفس الخبرة، كلما حاولت المرأة أكثر أن تغير الرجل كلما كانت مقاومته أكبر.
والمشكلة هي أنه عندما يقاوم الرجل محاولاتها لتحسينه فإنها تسيئ تفسير إجابته، وتظن خطأ بأنه غير مستعد للتغيير ربما لأنه لا يحبها بدرجة كافية ولكن الحقيقة هي أنه يقاوم التغيير لأنه يفتقد بأنه غير محبوب بدرجة كافية، وعندما يشعر الرجل بأنه موثوق به ومقبول ومقدر وهلم جرا، فسيبدأ بصورة آليه بالتغيير والنمو والتحسن.

[h=1]



نوعان من الرجال / نوع واحد من السلوك

[/h]
هناك نوعان من الرجال أحدهما يصبح دفاعيا ومعاندا لدرجة لا تصدق عندما تحاول المرأة تغييره، بينما سيوافق الآخر على التغيير ولكن ينسى لاحقا ويرتد إلى السلوك القديم...!!! والرجل يقاوم إما بطريقة إيجابية أو سلبية.
وعندما لا يشعر الرجل بأنه محبوب كما هو، فسيكرر غير المقبول بوعي أو بلا وعي، إنه يشعر بأجبار داخلي لتكرار السلوك حتى يشعر بأنه محبوب ومقبول.
ولكي يحسن من نفسه يحتاج إلى أن يشعر بأنه محبوب بأسلوب مقبول، وإلا فإنه سيدافع عن نفسه ويبقى كما هو، إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقبول كما هو فقط ومن ثم سيبحث هو بطريقته الخاصة عن طرق التحسن.

[h=1]

الرجال لا يرغبون في أن يحسنوا

[/h]
كما أن الرجال يرغبون في أن يوضحوا لماذا يجب على النساء أن لا ينزعجن ترغب النساء في أن توضحن لماذا يجب على الرجال أن لا يتصرفوا بالطريقة التي يتصرفون بها، تماما كما يخطئ الرجال بمحاولة "إصلاح"المرأة، تخطئ النساء بمحاولة "تحسين " الرجال.
الرجال يرون العالم من خلال عيون مريخية وشعارهم هو " لا تصلحه ، إذا كان لم يكن معطوبا" وعندما تحاول المرأة تغيير الرجل فإنه يستقبل الرسالة على أنها تظن أنه معطوب، وهذا يؤلم الرجل ويجعله دفاعيا جدا إنه لا يشعر بأنه محبوب ومحترم.
يحتاج الرجل إلى أن يتقبل بغض النظر عن عيوبه وتقبل عيوب الشخص ليس سهلا، خاصة عندما ندرك كم بإمكانه أن يصبح أفضل ولكن...يصبح الأمر أيسر عندما نفهم أن أفضل اسلوب لمساعدته لكي ينمو هو التخلي عن محاولة تغييره بأي أسلوب.





[h=2]·كيف تتوقفين عن محاولة تغيير الرجل
[/h][TABLE="width: 676, align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]مذا تحتاج المرأة أن تتذكر
[/TD]
[TD]ماذا تستطيع المرأة أن تفعل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]تذكري"لا تطرحي عليه أسئلة كثيرة عندما يكون متضايقا وإلا فسيشعر بأنك تحاولين تغييره
[/TD]
[TD]تجاهلي أنه متضايق إلا إذا أراد أن يتحدث إليك أظهري شيئا من الاهتمام المبدئي ولكن ليس كثيرا كدعوة للحديث
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]تذكري ، توقفي عن محاولة تحسينه بأي أسلوب إنه يحتاج إلى حبك وليس إلى الرفض لكي ينمو
[/TD]
[TD]ثقي به في أن ينمو بنفسه أي شاركيه في مشاعرك بصدق ولكن دون المطالبة بأن يتغير.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]تذكري عندما تقدمين نصحا من دون المطالبة فربما يشعر بأنه غير موثوق به أو محكوم أو مرفوض
[/TD]
[TD]تمرني على الصبر وثقي بأنه سيتعلم بنفسه ما يحتاج إلى أن يتعلمه ، انتظري حتى يطلب نصيحتك.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]تذكري عندما يصبح الرجل عنيدا ويقاوم التغيير فإنه لا يشعر بأنه محبوب إنه خائف من الاعتراف بأخطائه لخوفه من أن يكون غير محبوب
[/TD]
[TD]تمرني على أن تظهري له بأنه لا يلزمه أن يكون كاملا ليستحق حبك تمرني على الصفح(أنظري فصل 11)
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]تذكري إذا قدمت تضحيات وتأملين نفس الشئ من أجلك فإنه سيشعر عنئذا بأنه تحت ضغط ليتغير
[/TD]
[TD]تمرني على القيام بأشياء من أجل نفسك ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]تذكري يمكن أن تبوحي بمشاعرك السلبية دون أن تحاولي تغييره وعندما يشعر بأنه مقبول يكون من السهل عليه أن ينصت
[/TD]
[TD]عندما تشركينه في مشاعرك دعيه يعرف بأنك لا تحاولين أن تخبريه ماذا عليه أن يفعل ولكن تريدين منه أن يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]7.
[/TD]
[TD]تذكري اذا أعطيته توجيهات وواتخذت عنه قرارت فسيشعر بأنك تقومين بتصحيحه وأنه محكوم
[/TD]
[TD]أسترخي وتنازلي تمرني على تقبل العيوب أجعلي مشاعره أهم من الكمال ولا توبخيه أو تصححيه.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]



وكلما تعلم الرجال والنساء أن يساندوا بعضهم بعضا بالطريقة الأمثل لحاجاتهم المتفردة، فسيصبح التغيير والنمو آليا، وبوعي أعظم بحاجات شريكك الست الأولية تستطيع إعادة توجيه دعمك الودي بحسب حاجاته وأن تجعل علاقاتك أكثر سهولة بصورة دراماتيكية وأكثر إشباعا.
 
[h=1]·الفصل التاسع
[/h]









[h=1]كيف تتفادى المجادلات
[/h]
إن أحد أكثر التحديات صعوبة في علاقات الحب لدينا هو التعامل مع الاختلافات والخلافات. في الغالب حين يختلف الأزواج يمكن أن تتحول مناقشاتهم إلى مجادلات ثم من دون إنذار إلى معارك وفجأة يتوقفون عن الحديث بشكل ودي ويبدأ بعضهم يجرح بعضا بشكل آلي: يلومون ، ويشتكون، ويتهمون ، وتكثر مطالبهم ويستاؤون ويتشككون.

الرجال والنساء الذين يتجادلون بهذا الأسلوب يجرحون ليس فقط مشاعرهم ولكن علاقاتهم أيضا. كما أن الاتصال هو العنصر الأكثر أهمية في العلاقة، فإن المجادلات يمكن أن تكون العنصر الأكثر تدميرا لأنهم كلما اقتربنا من بعضنا البعض كلما كان من السهل أن يجرح بعضنا بعضا.

من الناحية العملية أوصي بأن لا يتجادل الزوجان، فحين يكون شخصان غير مرتبطين جنسيا يكون من السهل جدا أن يبقيا منفصلين وموضوعيين عندما يتجادلان أو يتحاوران ولكن عندما يتجادل زوجان مرتبطان عاطفيا وبخاصة مرتبطان جنسيا، فإنهما وبسهولة يأخذان الأمر بشكل شخصي جدا.

وكقاعدة اساسية :"لا تجادل أبدا بدلا من ذلك ناقش الحجج المؤيدة والحجج المناقضة لأمر ما، تفاوض حول ما تريد ولكن لا تجادل بالإمكان أن تكون أميناومنفتحاويمكن حتى أن تعبر عن مشاعر سلبية دون مجاملات أو مخاصمات.

بعض الأزواج يتجادلون طول الوقت، ويموت حبهم تدريجيا وعلى الطرف الآخر، يكبت بعض الأزواج مشاعرهم الصادقة من أجل تفادي الصراع ولكي لا يتجادلون ونتيجة لكبت مشاعرهم الحقيقة يفقدون الصلة بمشاعرهم الودية كذلك، أحد الأزواج يشن حربا والآخر يشن حربا باردة.

والأفضل للزوجين أن يجدا توازنا بين هذين الطرفين فإذا تذكرنا أننا من كواكب مختلفة وتمكنا بالتالي من تطوير مهارات اتصال جيدة يكون من الممكن تلافي المجادلات دون كبت المشاعر السلبية والأفكار والرغبات المتصارعة.
[h=1]

ماذا يحدث عندما نتجادل

[/h]ومن دون أن تدرك كيف أن الرجال والنساء مختلفين من السهل جدا أن ذندخل في مجادلات لا تؤذي فقط شريكنا بل وأنفسنا أيضا، وسر تفادي المجادلات هو الاتصال الودي المليء بالاحترام.

والاختلافات واختلاف وجهات النظر لا تؤلم بقدر الأسلوب الذي تعبر عنها في الحالة المثالية ليس من المحتم أن تكون المجادلة مؤلمة ويمكن بدلا من ذلك أن تكون ببساطة مناقشة ممتعة تعبر عن اختلافاتنا واختلاف وجهة نظرنا،( ما لا يمكن تفاديه أن كل الأزواج ستكون لهم اختلافات ويختلفون من وقت لآخر) ولكن عمليا معظم الأزواج يبدأون الجدال حول أمر واحد ثم بعد خمس دقائق يتجادلون حول الأسلوب الذي يتجادلون به.

ومن دون علم يبدأ يجرح بعضهم بعضا، والذي كان من الممكن أن يكون محاولة برييئة يمكن حلها بسهولة بفهم متبادل وبتقبل لاختلافاتنا، يتطور إلى معركة، ويرفضون أن يتقبلوا ويتفهموا محتوى وجهة نظر شريكهم بسبب الأسلوب الذي تم تناولها به.

وحل الجدال يتطلب توسيع أو مد وجهة نظرنا لتشمل وتتحد مع وجهة نظر أخرى، وللقيام بهذا التوسع نحتاج إلى أن نشعر بأننا نلقى التقدير والاحترام وإذا كان موقف شريكنا غير ودي، فيمكن في الحقيقة أن يتأذي تقدير الذات لدينا بتبني وجهة نظرهم.

كلما كنا اكثر قربا من شخص ما، كلما كانت الصعوبة أكبر في أن نسمع بموضوعية وجهة نظرهم من دون رد فعل تجاه مشاعرهم السلبية ولحماية أنفسنا من الشعور باستحقاق احتقارهم واستهجانهم تبرز الدفاعات الآلية لمقاومة وجهة نظرهم وحتى لو اتفقنا مع وجهة نظرهم، ربما نستمر بعناد في المجادلة بشأنه.
[h=1]

لماذ تؤلم المجادلات؟؟؟

[/h]
إن ما يؤلم ليس ما نقوله ولكن كيف نقوله؟؟؟
من المعتاد جدا أن الرجل إذا شعر بالتحدي فإنه يركز انتباهه على كونه على صواب وينسى أن يكون لطيفا كذلك، وبصورة آليه تتناقص قدرته على الاتصال بطريقة تتسم باللطف والاحترام وبنبرات تطمينية إنه لا يعي كم يبدو غير مكترث ولا بمدى الألم الذي يسببه ذلك لشريكته، وفي مثل هذه الأوقات يمكن أن يبدو أي أعتراض بسيط وكأنه هجوم على المرأة والطلي يتحول إلى أمر، ومن الطبيعي أن تشعر المرأة بمقاومة الأسلوب الغير ودي حتى ولو كانت في ظروف أخرى أكثر تقبلا لمحتوى ما يقوله.

إن الرجل يؤذي دون علم شريكته بالتحدث بهذا الأسلوب غير الاكتراثي ثم يمضي ليبين لماذا يجب أن لا تكون متضايقة إنه يفترض خطأ بأنها تقاوم محتوى وجهة نظره، بينما الحقيقة هي أن التعبير الذي لا يتسم باللطف هو ما يضايقها ولأنه لا يفهم رد فعلها فإنه يركز على شرح ميزة ما يقول بدلا من تصحيح الأسلوب الذي يتحدث به.

إنه ليس لديه أي فكرة بأنه يستهل جدلا ويظن أنها تجادله ويدافع هو عن وجهة نظره بينما تدافع هي عن نفسها تجاه تعبيراته الحادة المؤلمة لها.

عندما يتجاهل الرجل احترام مشاعر المرأة المجروحة فإنه لا يصادق عليها ويزيد من ألمها ومن الصعب عليه أن يفهم ألمها لأنه غير حساس مثلها للتعليقات والنبرات غير الاكتراثية وبالتالي فمن الممكن حتى ألا يدرك الرجل مدى الألم الذي يسببه لشريكته وتثير بذلك مقاومتها وبطريقة مشابهة لا تدرك النساء مدى ما يسببن من ألم للرجال وبعكس الرجال عندما تشعر المرأة بالتحدي تصبح نبرة حديثها بصورة آلية معبرة باضطراد عن عدم ثقة ورفض. هذا النوع من الرفض أكثر إيلاما للرجل خاصة عندما يكون مرتبطا عاطفيا.

والنساء يبدأن المجادلات ويقمن بتصعيدها أولا بالتعبير عن مشاعرهن السلبية تجاه سلوك شريكهن ثم بتقديم النصح دون طلب فعندما تهمل المرأة تخفيف مشاعرها السلبية بإشارات ثقيلة وتقبل يستجيب الرجل سلبيا تاركا المرأة في حيرة وهي مرة أخرى لا تعي كم هي مؤلمة عدم ثقتها به.

ولتفادي الجدال نحن نحتاج إلى أن نتذكر أن شريكنا يعترض لا على ما نقوله ولكن كيف نقوله يتطلب الأمر أثنين ليحدث الجدال ولكن يتطلب الأمر واحدا لإيقافه، وأفضل طريقة لإيقاف الجدال هي القضاء عليه في المهد ، تحمل مسئولية إدراك معنى متى يتحول أعتراض إلى جدال؟؟؟ توقف عن الحديث وخذ وقتا مستقطعا فكر مليا في طريقة مباشرتك لشريكك حاول أن تفهم كيف أنك لا تمنحه ما يحتاج إليه ثم بعد مرور بعض الوقت عد وتحدث مرة أخرى ولكن بأسلوب لطيف ملؤه الاحترام، إن الأوقات المستقطعة تتيح فرصة لك لتبرد وتدواي الجراح ونستعيد توازننا قبل أن نحاول الاتصال مرة أخرى.

[h=1]
أربع كلمات لتجنب الألم

[/h]
توجد بصورة رئيسية أربع مواقف يتخذها الأفراد لتفادي التعرض للألم في المجادلات وهي مجموعة في أربع كلمات:
قاتل ، أهرب ، تظاهر، طوق.
كل موقف من هذه المواقف يقدم ربحا محدودا ولكن على المدى البعيد كلها ذات نتائج عكسية دعونا نستكشف كلا من هذه المواقف:


[h=3]·القتال:
[/h]يأتي هذا الموقف بالتأكيد من المريخ فعندما يصبح الحديث غير ودي وغير تدعيمي يبدأ بعض الناس فطريا بالقتال ويتحولون مباشرة إلى موقف هجومي، وشعارهم هو "أفضل دفاع هو الهجوم القوي " فهم يهاجمون باللوم وبإصدار حكم سلبي على شريكهم وانتقاده وجعله يبدو على خطأ ويميلون إلى أن يبدأو بالصراخ والتعبير عن كثير من الغضب ودافعهم هو أن يكرهوا شريكهم على حبهم ودعمهم وعندما يتراجع شريكهم يفترضون أنهم قد انتصروا ولكن الحقيقة هي أنهم قد خسروا.
الإكراه دائما يضعف الثقة في العلاقة، أن تشق طريقك نحو تحقيق ما تريد عن طريق جعل الآخرين يظهرون على خطأ أسلوب مضمون له أن يفشل في أي علاقة، عندما يقاتل الزوجان فإنهما يفقدان تدريجيا قدرتهما على أن ينفتحا ويكونا حساسين فالنساء ينغلقن ليحيمن أنفسهن والرجال يصمتون ويتوقفون عن الرعاية بنفس القدر وبالتدريج يفقدون أي حب كان في البداية.
[h=3]·الهروب:
[/h]
يأتي هذا الموقف ايضا من المر
يخ، فلتفادي المواجهة ربما يعتزل أهل المريخ في كهوفهم ولا يعودون أبدا...! وهذا مثل الحرب الباردة إنهم لا يتكلمون ولا شئ ينحل، هذا العدوان –السلبي كسلوك ليس مثل أخذ وقت مستقطع ومن ثم العودة والتحدث وحل الأشياء بأسلوب ودي.
إن أهل المريخ يخافون من المواجهة ويفضلون أن ينهزموا ويتحاشوا التحدث عن أي موضوع يمكن أن يتسبب في مجادلة إنهم يمشون على قشر بيض في العلاقة، والنساء عادة يشتكين من أن عليهن أن يمشين على قشر بيض، ولكن الرجال أيضا يفعلون ذلك، هذا متأصل جدا في الرجال إلى درجة أنهم حتى لا يدركون كم يمارسونه....!؟
وبدلا من الجدال يتوقف بعض الأزواج ببساطة عن الكلام عن خلافاتهم وطريقتهم في محاولة الحصول على ما يبتغون هو عقاب شريكهم بإمساك الحب عنه، إنهم لا يبرزون ويجرحون شركائهم مباشرة مثل المهاجمين لكنهم بدلا من ذلك يحرمونهم بطريقة غير مباشرة عن طريق حرمانهم من الحب الذي يستحقونه، وبالامساك عن الحب يكون لدى شركائنا بالتأكيد قدر أقل ليقدموه لنا.
والربح قصير الأجل هو السلام والانسجام ولكن إذا لم يتم تناول الأمور الأمور ولم يتم الاستماع إلى المشاعر فإن الاستياء سيتعاظم وعلى المدى الطويل سيفقدون الصلة بالمشاعر العاطفية الودية التي تجذبهم إلى بعض، ويميلون في العادة إلى زيادة جرعات العمل أو الأكل أو أشكال الإدمان الأخرى كطريقة لتخدير المشاعر المؤلمة التي لم يتم حلها.

[h=3]·التظاهر:
[/h]
يأتي هذا الموقف من الزهرة لتفادي التعرض للألم في اي مواجهة يتظاهر هذا الشخص بأن لا توجد هناك أي مشكلة تضع هي ابتسامة على وجهها وتظهر كأنها متوافقة جدا وسعيدة بكل شئ لكن، مع الوقت تصبح هؤلاء النسوة مستاءات باضطراد فهن دائما يعطين شركائهن ولكن لا يحصلن في المقابل على ما يحتجن إليه هذا الاستياء يؤدي إلى لجم التعبير الطبيعي عن الحب...
إنهن خائفات من أن يكن مخلصات في شعورهن ويهذا يحاولن أن يجعلن كل شئ يبدو "على ما يرام، وجيد ، وحسن" يستعمل الرجال عادة هذه العبارات، ولكنها تعني بالنسبة إليهم شيئا مختلفا تماما، أنه يعني "كل شئ على ما يرام لأنني أتعامل معه بنفسي "أو الأمور جيدة لأنني أعرف ماذ "أفعل " أو " الأمور حسنةلأنني أتدبرها.
ولا أحتاج إلى أي "مساعدة" بعكس الرجل عندما تستعمل المرأة هذه التعبيرات تكون علامة على أنها تحاول تجنب صراع أو مجادلة.
ولتلافي تحريك الأمواج يمكن حتى أن تخدع المرأة نفسها وتعتقد أن كل شئ على ما يرام وفي خير بينما الواقع غير ذلك إنها تضحي برغباتها وحاجاتها ومشاعرها لتفادي احتمالية الصراع

[h=3]·التطويق:
[/h]هذا الموقف يأتي من الزهرة أيضا، هذا الشخص يستسلم بدلا من أن يجادل وسيقبلون اللوم ويتحملون المسئولية لأي شئ يزعج شريكهم إنهم على المدى القصير يخلقون ما يظهر أنه علاقة ودية وتدعيمية للغاية، ولكنهم ينتهون إلى فقد ذواتهم.
شكا لي أحد الرجال مرة من زوجته قال:" إنني أحبها جدا إنها تعطيني كل شئ أريده ، وشكواي الوحيدة هي أنها غير سعيدة" لقد قضت زوجته عشرين عاما تنكر ذاتها من أجل زوجها لم يحدث قط أن تخاصما، ولو سألتها عن علاقاتهما فستقول"إن علاقاتنا رائعة زوجي حبيب للغاية والمشكلة الوحيدة هي أنا،إنني مكتئبة ولا أعلم لماذا؟؟؟" إنها مكتئبة لأنها تنكر ذاتها بكونها متوافقة مدة عشرين عاما"
وإرضاء شركائهم يستشعر هؤلاء الأفراد حدسيا رغبات شركائهم ويصوغون أنفسهم من أجل إرضائهم وبالفعل يستاؤون من أن عليهم أن يبذلوا أنفسهم من أجل الحب.
وأي نوع من الرفض يكون مؤلما للغاية لأنهم قد رفضوا ذواتهم بدرجة كبيرة إنهم ينشدون تلافي الرفض بأي ثمن ويريدون أن ينالواالحب من الجميع، وفي هذه العملية يتنازلون حرفيا عن ذواتهم، ربما وجدت نفسك في إحدى هذه المجموعات أو في كثير منها الناس عادة يتحركون من واحدة لأخرى وفي كل واحدة من هذه الاستراتيجيات يكون قصدنا هو حماية أنفسنا من التعرض للألم وبكل أسف لا تنجح هذه المحاولات، وما ينجح هو أن تعين المجادلات وتوضع نهاية لها، خذ وقتا مستقطعا حتى تسكن ثم عد وتكلم مرة أخرى تمرن على الاتصال بتفاهم واحترام متزايد للجنس الآخر وستتعلم بالتدريج تفادي المجادلات والمخاصمات.


[h=1]


لماذا نتجادل؟؟؟

[/h]
يتجادل الرجال والنساء عادة حول المال...والجنس والقرارت وجدول الترتيبات والقيم وتربية النشء ومسئوليات البيت ولكن هذه المناقشات والمفاوضات تتحول إلى مجادلات مؤلمة لسبب واحد-لأننا لا نشعر بأننا محبوبون والألم العاطفي ينجم عن عدم شعورنا بالحب وعندما يشعر الشخص بألم عاطفي من الصعوبة أن يكون محبا.

ولأن النساء لسن من المريخ فإنهن لا يدركن فطريا ما يحتاج إليه الرجل ليتعامل بنجاح مع الاختلافات والخلافات، والأفكار والمشاعر والرغبات المتصارعة تعتبر تحديا للرجل، وكلما كان أقرب إلى المرأة كلما كان أصعب عليه أن يتعامل مع الخلافات والاختلافات وعندها لا ترضى عن شئ ما كان قد فعله"يميل هو إلى أخذ الأمر بشكل شخصي جدا ويشعر بأنها لا تحبه.

يستطيع الرجل أن يتعامل بشكل أفضل مع الاختلافات والخلافات حين تكون حاجاته العاطفية مشبعة، ولكن حين يكون محروما من الحب الذي يحتاج إليه يصبح دفاعيا ويبدأ الجانب المظلم منه في البروز وبطريقة فطرية يسحب سيفه.

ربما يبدو ظاهريا أنه يجادل حول الموضوع(المال ، المسئوليات، وهلم جرا) ولكن السبب الحقيقي الذي دعاه إلى سحب سيفه هو أنه لا يشعر بأنه محبوب وعندما يجادل الرجل حول المال أو الترتيبات أو الأطفال أو أي موضوع آخر ربما يكون خفيه يجادل من أجل أحد الاسباب النالية:


[h=1]


·الأسباب الخفية لجدال الرجل

[/h]

[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]السبب الخفي لجداله
[/TD]
[TD]إلى ماذا يحتاج لكي لا يجادل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تنزعج بسب أقل شئ أفعله أو لا أفعله أشعر بأنني عرضة للانتقاد
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقبول كما هو،وهو يشعر بدلا من ذلك بأنها تحاول أن تحسنه.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تبدأ بإخباري كيف يجب أن أعمل الأشياء ، أنني لا أشعر بأنها معجبة بي بدلا من ذلك أشعر وكأنني أعامل كطفل
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر أنها معجبة به وهو يشعر بدلا من ذلك بأنه يتعرض للإذلال
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تلومني لتعاستها إنني أشعر بأنني أشجع لأن أكون فارسها في الدرع اللامع
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشجع وهو يشعر بدلا من ذلك أنه يريد أن ينسحب
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تشتكي من مقدار ما تقوم به أو مدى ما تشعر به من عدم التقدير هذا يجعلني أشعر بأنني لا أتلقى التقدير للأشياء التي أقوم بها من أجلها
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقدر حق قدره وهو يشعر بدلا من ذلك بأنه ملوم وغير معترف به وعاجز
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]أنا أنزعج عندما تقلق بشأن أي شئ قد يجري على نحو خاطئ إنني لا أشعر بأنها تثق بي
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه تثق به وتقدره لإسهامه في طمأنتها وهو لا يشعر بدلا من ذلك بأنه مسئول عن قلقها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تتوقع أن أفعل أشياء أو أتكلم عندما تريد مني بذلك إنني لا أشعر بأنني مقبول أو محترم
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يقبل كما هو تماما وهو يشعر بدلا من ذلك محكوم وتحت ضغط لكي يتكلم ولهذا لا يكون لديه ما يقوله هذا يجعله يشعر بأنه لن يرضيها أبدا
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]7.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تشعر بالألم مما أقوله أشعر بأنها تسئ الظن بي وتسئ فهمي وتدفعني بعيدا
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقبول وموثوق به وهو يشعر بدلا من ذلك بأنه مرفوض وغير مغفور له.
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]8.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما تتوقع أن أقرأ أفكارها إنني لا أستطيع هذا يجعلني أشعر بالأسف وعدم الكفاءة
[/TD]
[TD]إنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مستحسن ومقبول وهو يشعر بدلا من ذلك بأنه فاشل
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]


إن إشباع حاجات الرجل الأولية العاطفية سيخفف من ميله إلى الانخراط في مجادلات مؤلمة وبطريقة آلية سيكون قادرا على أن يستمع ويتحدث باحترام وتفهم ورعاية أكبر بهذا الأسلوب يمكن أن يتم حل المجادلات، واختلاف وجهات النظر، والمشاعر السلبية عن طريق الحديث والتفاوض والتنازلات دون تصعيدها إلى مجادلة مؤلمة.

والنساء أيضا يساهمن في المجالات المؤلمة ولكن لأسباب أخرى يمكن في الظاهر أن تجادل عن التمويل، أو المسئوليات أو موضوعات أخرى
ولكنها سرا في الداخل تقاوم شريكها بسبب بعض هذه الأسباب التالية:
[h=1]

·الأسباب الخفية لجدال المرأة

[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]السبب الخفي لجدالها
[/TD]
[TD]إلى ماذا تحتاج لكي لا تجادل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما يقلل من أهمية مشاعري أو مطالبي اشعر بأنني منبوذة وغير مهمة
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى أن تصدق وتقدر وهي تشعر بدلا من ذلك محكوم عليها سلبيا ومهملة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما ينسى أن يقوم بالأعمال التي طلبتها ومن ثم أبدو كأنني مصدر إزعاج أشعر كأنني أستجدي منه.
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى أن تكون محترمة وحاضرة في ذهنه وهي تشعر بدلا من ذلك بأنها مهملة وفي أدنى القائمة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما يلومني لكونه منزعجا أشعر كأنني يجب أن أكون مثالية لكي أنال الحب إنني لست مثالية
[/TD]
[TD]إنها تحتاج منه أن يتفهمها ولماذا هي منزعجة ويعيد طمأنتها بأنها لا تزال محبوبة وأنها ليس من الواجب أن تكون مثالية وهي تشعر بدلا من ذلك بعدم الأمان من أن تكون كما هي
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]4.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما يرفع صوته أو يبدأ بسرد قائمة تبين لماذا هو على حق، هذا يجعلني أشعر وكأنني مخطئة وهو لا يهتم بوجهة نظري
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى الشعور بأنها مفهومة ومحترمة وهي تشعر بدلا من ذلك بأنها غير مسموعة ومضطهدة ومسحوقة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]5.
[/TD]
[TD]أنا لا أحب موقفه الاستعلائي عندما أطرح أسئلة تتعلق بقرارات نحتاج إلى أن نتخذها هذا يجعلني كأنني حمل عليه أو أنني أضيع وقته
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى أن تشعر بأنه يهتم بمشاعرها ويحترم حاجتها للحصول على المعلومات وهي تشعر بدلا من ذلك بأنها لا تلقى الاحترام والتقدير
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]6.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما لا يجيب على أسئلتي أو تعليقاتي هذا يجعلني بأنني غير موجودة
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى الشعور بالاطمئنان إلى أنه ينصت إليها ويهتم وهي تشعر بدلا من ذلك بأنها مهملة ومحكوم عليها
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]7.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما يشرح لي لماذا يجب ألا أشعر بالألم أو القلق أو الغضب أو أي شئ آخر أشعر بأنني غير مصدقة وغير مدعومة
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى الشعور بأنها مصدقة ومفهومة بدلا من ذلك تشعر هي بأنها غير مدعومة وغير محبوبة ومستاءة
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]8.
[/TD]
[TD]أنا أتضايق عندما يتوقع مني أن أكون أكثر استقلالية هذا يجعلني اشعر بأنه من الخطأ أو الضعف أن تكون لدي مشاعر
[/TD]
[TD]إنها تحتاج إلى الشعور بأنها محترمة ومعززة خاصة عندما تشارك مشاعرها وهي بدلا من ذلك تشعر بعدم الأمان وعدم الحماية
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

على الرغم من أن كل هذه المشاعر والحاجات صادقة لكن في العادة لا يتم التعامل معها والتعبير عنها مباشرة وتتراكم بدلا من ذلك في الداخل ثم تنفجر خلال مجادلة، أحيانا يتم مواجهتها مباشرة ولكن في العادة تظهر ويتم التعبير عنها عن طريق قسمات الوجه، أو وضع الجسم أو نبرة الصوت.
يحتاج الرجال والنساء إلى أن يفهموا ويتعاونوا بشأن الشخصية الحساسة وأن لا يستاؤوا منها. أنت ستطرق المشكلة الحقيقة بمحاولة التخاطب بأسلوب يؤدي إلى إشباع الحاجات العاطفية لشريكك وعندها يمكن أن تصبح المجادلة بصدق محادثات تدعيمية تبادلية وضرورية لحل الاختلافات والخلافات والتغلب عليها.

[h=1]

تركيبة مجادلة

[/h]
[h=2]·المجادلة المؤلمة لها تركيبة أساس ربما تستطيع التواصل مع المثال التالي:
[/h]ذهبت أنا وزوجتي في نزهة جميلة على الأقدام بعد الأكل بدا كل شئ على ما يرام حتى بدأت الحديث عن إمكانية الاستثمار أصبحت زوجتي فجأة منزعجة من أنني أفكر في استثمار جزء من مداخراتهما في أسواق العملات التنافسية من وجهة نظري كنت فقط أفكر في ذلك ولكن ما سمعته هي هو أنني أخطط لذلك (حتى دون اعتبار لوجهة نظرها) أصبحت متضايقة من أنني يمكن أن أقوم بشئ كهذا واصبحت أنا متضايقا منها لكونها متضايقة مني، وتجادلنا.
ظننت أنها تستهجن الفرص الاستثمارية ودافعت عن صحة ذلك ولكن كان دفاعي متقدا بغضبي من أنها متضايقة مني وجادلت هي بأن أسواق العملات التنافسية محفوفة بالمخاطر ولكن الحقيقة هي أنها متضايقة من أنني أفكر في هذا الاستثمار دون استكشاف أفكارها عن الموضوع هذا بالاضافة إلى أنها كانت متضايقة من أنني لم أكن أحترم حقها في أن تكون متضايقة وفي النهاية أصبحت متضايقا للغاية لدرجة أنها اعتذرت لي لإساءة الفهم وعدم الثقة بي وعدنا إلى الهدوء.
فيما بعد بعد أن تصالحنا طرحت هذا السؤال قالت: "في أوقات عديدة عندما نتجادل يبدو أنني أتضايق من أمر ما ثم تتضايق أنت من أنني متضايقة وبعد ذلك يتوجب علي أن أعتذر عن مضايقتك بكيفية ما أعتقد أن هناك حلقة مفقودة أحيانا أود أن تخبرني بأنك آسف لمضايقتك لي"
وفي أدركت الحجة في وجهة نظرها إن توقع اعتذار منها بدا تماما غير عادل خاصة وأنني أنا من أزعجها أولا هذا الاستبصار الجديد أدى إلى تحول علاقاتنا وحين شاركت هذه الخبرة في ندواتي أكتشفت أن آلاف النسوة يستطعن أن يتواصلن مع خبرة زوجتي لقد كانت نمطا آخر معتادا ذكريا/أنثويا


دعونا نراجع التنمط الأساسي :

[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]مسلسل
[/TD]
[TD]المرأة
[/TD]
[TD]الرجل
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]1.
[/TD]
[TD]تعبر المرأة عن مشاعر ضيقها من أمر ما
[/TD]
[TD]يبين الرجل لماذا يجب أن لا تكون متضايقة من أمر ما
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]2.
[/TD]
[TD]تشعر بعدم تصديقها وتصبح أكثر ضيقا (هي الآن أكثر ضيقا لأنها غير مصدقة حيال أمر ما)
[/TD]
[TD]يشعر باستهجانها ويصبح منزعجا ويلومها لإزعاجه له ويتوقع اعتذارا قبل التصالح
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]3.
[/TD]
[TD]تعتذر وتتسائل عما حدث أو تصبح أكثر ضيقا وتتصاعد المجادلة إلى معركة
[/TD]
[TD]
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]


وبوعي أكثر وضوحا بتركيبة المجادلة كنت قادرا على حل هذه المشكلة بأسلوب أكثر عدلا، وبتذكر أن النساء من الزهرة أحجمت عن لومها لكونها منزعجة وبدلا من ذلك كنت ألتمس إدراك كيف أنني أزعجتها وأبين لها أنني أهتم، حتى لو أنها أساءت فهمي كنت أحتاج إلى أن أجعلها تعرف بأنني أهتم وأنني اسف إذا كانت قد شعرت بالألم مني.

حين يكون من الممكن أن تصبح منزعجة تعلمت أولا أن أنصت ثم بصدق أجاول أن أفهم الذي هي منزعجة بشأنه ومن ثم أقول "أنا آسف لأنني ضايقتك عندما قلت" والنتيجة كانت فورية لقد تجادلنا أقل بكثير.

ولكن أحيانا يكون الاعتذار صعبا للغاية في هذه الأوقات آخذ نفسا عميقا ولا أقول شيئا أحاول في داخلي أن أتخيل كيف تشعر وأستكشف الأسباب من وجهة نظرها ثم أقول "أنا آسف لأنك تشعرين بالضيق" وعلى الرغم من أن هذا ليس اعتذارا لكنه بالتأكيد يوحي "بأنني أهتم ويبدو أن هذا يفيد كثيرا.

الرجال نادرا ما يقولون "أنا آسف " لأنها على سطح المريخ تعني بأنك قد أرتتكبت خطأ ما وأنك تعتذر ، ولكنه للنساء يقلن "أنا آسفة" كطريقة أخرى لقول "أنا أهتم بما تشعر به" وهذا لا يعني أنهن يعتذرن لارتكاب خطأ ما، والرجال الذين يدركون هذا والذين نادرا ما يقولون "أنا آسف يمكن أن يصنعوا معجزات إذا تعلموا استعمال هذا الوجه من لغة أهل الزهرة، إن أسهل طريق للخروج من مجادلة هو أن تقول" أنا آسف"

معظم المجادلات تتصاعد عندما يبدأ الرجل بإبطال مشاعر المرأة وتستجيب هي له باستهجان، ولكوني رجلا كان علي أن أتعلم كيف امارس التصديق وتدربت زوجتي على التعبير عن مشاعرها بطريقة مباشرة دون استهجان لي، والنتيجة كانت مشاحنات أقل وحب وثقة أكثر، ومن دون أن يكون لدينا هذا الوعي الجديد ربما كنا لا نزال نقع في نفس الأخطاء.

ولتلافي المجادلات المؤلمة من المهم أن ندرك كيف يقوم الرجال دون علم بإبطال مشاعر المرأة وكيف ترسل النساء دون علم رسائل الاستهجان.

[h=1]


كيف يبدأ الرجال الجدال دون علم

[/h]
الأسلوب الأكثر شيوعا لبدء الرجل للمجادلات هو بإبطال مشاعر المرأة أو وجهة نظرها والرجال لا يدركون مدى ما يبطلون.
على سبيل المثال يمكن أن يستهين الرجل بمشاعر المرأة السلبية ربما يقول "آه لا تهتمي بذلك" بالنسبة لرجل آخر يمكن أن تبدو هذه العبارة ودية، ولكن بالنسبة إلى شريك أنثوي حميم تكون مؤلمة وتعبر عن قلة إحساس.

ومثال شائع جدا عندما يكون الرجل قد عمل شيئا ليضايق المرأة فمن طبيعته أن يجعلها تشعر بتحسن بتوضيح لماذا ينبغي أن لا تكون متضايقة ويبين بثقة أن لديه سببا وجيها ومنطقيا ومعقولا لما قام به إنه ليس لديه فكرة بأن هذا الموقف يجعلها تشعر وكأنه ليس من حقها أن تكون متضايقة وعندما يوضح موقفه فالرسالة الوحيدة التي يمكن أن تسمعها هي أنه لا يهتم بمشاعرها.

أما بالنسبة اليها فهي تحتاج منه أولا إلى أن يسمع أسبابها الوجيهة لكونها متضايقة من أجل أن تسمع أسبابه الوجيهة، إنه يحتاج إلى أن يضع توضيحاته قيد الاحتجاز وينصت ويفهم ببساطة عندما يبدأ بالاهتمام بمشاعرها ستبدأ تشعر بأنها مدعومة.
هذا التغير في الأسلوب يتطلب تدريبا ولكن بالإمكان تحقيقه عموما عندما تشارك المرأة مشاعر إحباطها أو خيبة أملها أو قلقها فكل خلية في جسم الرجل تتفاعل بقائمة من التفسيرات والتبريرات المصممة للتقليل من أهمية تلك المشاعر إن الرجل لا يريد أن يجعل الأمور أكثر سوءا وميله للتقليل من أهمية المشاعر طبيعة مريخية فقط.

ولكن إذا أدرك أن لردود أفعاله الداخلية الآلية في هذا الموقف نتائج عكسية يستطيع الرجل أن يقوم بهذا التغير، فمن خلال الوعي المتنامي ومن خلال خبراته بما ينفع مع النساء يستطيع الرجل أن يحدث هذا التغيير.

[h=1]
كيف تبدأ النساء الجدال دون علم

[/h]
أكثر الأسباب شيوعا التي تبدأ بها النساء من دون علم الجدال هو أن لا يعبرن عن مشاعرهن بطريقة مباشرة فبدلا من التعبير بطريقة مباشرة عن بغضها وخيبة أملها تسأل المرأة ومن دون علم (أو بعلم) أسئلة خطابية توصل رسالة أستهجان وعلى الرغم من أنه أحيانا لا تكون هذه الرسالة ما تريد أن تبلغه لكنها عموما ما سيسمعه الرجل.

فمثلا عندما يتأخر الرجل يمكن أن تقول المرأة "أنا لا أحب أن أنتظرك عندما تتأخر" أو " لقد كنت قلقة من أن أمرا قد حدث لك" وعندما يصل بدلا من أن تبوح مباشرة بمشاعرها تسأل أسئلة خطابية مثل" كيف يمكن لك أن تتأخر إلى هذا الوقت؟ أو " ماذا يفترض في أن أظن عندما تكون متأخرا إلى هذا الوقت؟ أو " لماذا لم تتصل؟"

من المؤكد أن سؤال شخص ما "لماذا لم تتصل؟" لا بأس به اذا كنت تبحث بإخلاص عن سبب حقيقي ولكن عندما تكون المرأة متضايقة فنبرة صوتها غالبا ما تكشف عن أنها تبحث عن إجابة معقولة ولكن تصر على أنه لا يوجد سبب مقبول لتأخره.
عندما يسمع الرجل سؤالا مثل "كيف لك أن تتأخر إلى هذا الوقت؟ أو "لماذا لم تتصل ؟" فإنه لا يسمع مشاعرها ولكن بدلا من ذلك يسمع استهجانها ويشعر هو برغبتها التطفلية في ملكي يكون اكثر مسئولية ويشعر بأنه عرضة لهجوم ويصبح دفاعيا وهي ليست لديها أي فكرة عن مدى الألم الذي يسببه استهجانها له.

وكما أن المرأة تحتاج إلى التصديق فإن الرجل يحتاج إلى الاستحسان وهو موجود دائما عند بداية العلاقة. فإما أن تعطيه رسالة بأنها تستحسنه أو يشعر هو بأنه واثق من مقدرته على الفوز باستحسانها وفي كلتا الحالتين الاستحسان موجود.
حتى لو أن المرأة قد جرحت عن طريق رجال آخرين أو عن طريق أبيها فستستمر في بذل الاستحسان في بداية العلاقة، ربما تشعر هي بأنه رجل مميز ليس كالآخرين الذين عرفتهم"
سيحب المرأة لذلك الاستحسان يكون مؤلما على وجه الخصوص للرجل النساء عادة لا يكترثن بكيفية سحبهن للاستحسان وعندما يقمن بسحبه يشعرن بأنهن على حق فيما فعلن، وسبب عدم الحساسية هذه هو أن النساء حقا لا يدركن مدى الأهمية للاستحسان بالنسبة للرجل.
ولكن تستطيع المرأة أن تتعلم الاعتراض على سلوك الرجل وفي نفس الوقت تستحسن ما هو عليه، ولكي يشعر الرجل بأنه محبوب يحتاج منها إلى أن تستحسن ما هو عليه. حتى لو كانت تعترض على سلوك الرجل، عموما عندما تعترض المرأة على سلوك الرجل وتريد أن تغيره فإنها لا تستحنه من المؤكد أنه يمكن أن تكون هناك أوقات تكون فيها أكثر استحسانا وأقل استهجانا له ولكن أن تكون مستهجنة له فهذا مؤلم ويجرحه.

معظم الرجال يخجلون كثيرا من الاعتراف بمدى حاجاتهم إلى الاستحسان وربما ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك ليثبتوا أنهم لا يهتمون لذلك ولكن لماذا يصبحون فاترين؟ وغير ودين ودفاعيين عندما يفقدون استحسان المرأة؟؟؟ لأن عدم حصولهم على ما يحتاجون إليه يؤلم.

إن أحد أسباب نجاح العلاقة في البداية هو أن الرجل لا يزال يلقي حظوة عند المرأة، لا يزال فارسها في درع لامع إنه يتلقى بركات استحسانها ونتيجة لذلك يكون في القمة، ولكن حالما يبدأ يخيب أملها فإنه يهبط من منلته وذلك لأنه يفقد ذلك وفجأة يطرد إلى الخارج.

يستطيع الرجل أن يتعامل مع إحباطات المرأة ولكن عندما تعبر عنها باستهجان ورفض فإنه يشعر بأنه مجروح منها النساء عادة يستجوبون الرجل عن سلوكه بنبرة استهجان، وهن يقمن بذلك لانهن يعتقدن أن ذلك يلقنه درسا إنه لا يلقنه درسا إنه يخلق فقط خوفا واستياء ويصبح تدريجيا محفزا بدرجة أقل فأقل.

واستحسان الرجل يكون بالنظر إلى الأسباب الوجيهة وراء ما يفعل والمرأة إذا كانت تحبه تستطيع أن تجد وتتعرف على الخير فيه حتى حين يكون غير مسئول أو كسول أو قليل الاحترام، والاستحسان يكون بالبحث عن القصد الودي أو الطيبة فيما وراء السلوك الخارجي ومعاملة الرجل وكأنه لا يوجد لديه سبب وجيه لما يقوم به يعني الكف عن الاستحسان الذي قدمته بسخاء في بداية العلاقة والمرأة تحتاج إلى أن تتذكر أنها تستطيع أن تهب الاستحسان حتى عندما تعترض.

[h=1]


متى يكون هو في أمس الحاجة إلى استحسانها؟؟؟

[/h]
تقع معظم المجادلات ليس لأن شخصين لا يتفقان ولكنه لأنه إما أن الرجل يشعر بأن المرأة تستهجن وجهة نظره أو أن المرأة تستهجن الطريقة التي يخاطبها بها، وهي في الغالب يمكن أن تستهجنه لأنه لا يصدق على وجهة نظرها أو لا يتكلم معها بطريقة ودية، عندما يتعلم الرجال والنساء أن يستحسنوا ويصادقوا لا يلزمهم أن يتجادلوا وبذلك يتمكنون من مناقشة الاختلافات والتغلب عليها.

عندما يرتكب الرجل خطأ أو ينسى أن يقوم بمهمة أو يفي ببعض المسئوليات لا تدرك المرأة مدى حساسية ذلك وما يشعر به هذا حين تكون حاجته القصوى لحبها، وهي حين تسحب استحسانها عند هذه النقطة تتسبب له في ألم فظيع وهي ربما لا تدرك أنها تفعل ذلك ربما تظن أنه يشعر فقط بخيبة أمل ولكنه يشعر باستهجانها.

أحد الأساليب التي تعبر بها النساء عن استهجانهن من دون علم هو عن طريق أعينهن ونبرة صوتهن ربما تكون الكلمات التي تنتقيها ودية ولكن نظرتها أن نبرتها يمكن أن تجرح الرجل ورد فعله الدفاعي هو أن يجعلها تشعر بأنها مخطئة إنه يوهنها ويبرئ نفسه.

والرجال يكونون أكثر ميلا إلى الجدال عندما يرتكبون خطأ أو يضايقون المرأة التي يحبون وإذا خيب أملها فإنه يريد أن يوضح لها لماذا يجب أن لا تكون متضايقة وهو يعتقد أن اسبابه ستساعدها على الشعور بالتحسن والذي لا يعرفه هو أنها إذا كانت منزعجة فأعظم حاجتها هي أن تكون مسموعة ومصدقة.
[h=1]


كيف تعبر عن الاختلافات من دون جدال؟؟؟

[/h]
من دون نماذج دور سليمة يمكن أن يكون التعبير عن الاختلافات والخلافات مهمة صعبة جدا معظم والينا إما أنهم لم يكونوا يتجادلون تماما أو عندما كانوا يتجادلون كانت مجادلاتهم تتصاعهد بسرعة إلى معركة، والمخطط التالي يوضح كيف أن الرجال والنساء يخلقون المجادلات من دون علم ويقترح بدائل سليمة.

في كل أنواع المجادلات المدونة أدناه أولا سؤالا خطابيا يمكن أن تسأله المرأة وبينت كيف يمكن أن يفسر الرجل ذلك بعد ذلك أبين كيف يمكن أن يوضح الرجل موقفه وكيف يمكن أن تشعر المرأة بعدم التصديق ، أخيرا أقترح كيف يمكن للرجال والنساء أن يعبروا عن أنفسهم ليكونوا أكثر تدعيما ويتفادوا المجادلات.

[h=1]


تركيبة مجادلة

[/h]
[h=1]1. ما يعود للمنزل متأخرا
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما يصل متأخرا تقول:"كيف يمكن أن تتأخر إلى هذا الحد؟؟؟" أو "لماذا لم تتصل؟؟؟ أو " ماذا يفترض في أن أظن؟؟؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها تكون " لا يوجد لديك سبب وجيه لتتأخر أنت غير مسئول أنا لا يمكن أبدا أن أتأخر أنا أفضل منك"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما يصل متأخرا وهي منزعجة يوضح قائلا "كان هناك ازدحام كبير على الجسر أو أحيانا لا يمكن أن تكون الأمور بالطريقة التي تحب أو لا يمكن لك أن تتوقعي مني أن اصل دائما في الموعد المحدد"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه "يجب أن لا تكوني منزعجة لأن لدي أسباب وجيهة ومنطقية لكوني متأخرا على أي حال عملي أهم منك وأنت كثيرة المطالب"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
يمكنها أن تقول"إنني حقا لا أرتاح عندما تتأخر هذا يضايقني سأكون ممتنة حقا لو تتصل في المرة المقبلة إذا كنت ستتأخر"
[/TD]
[TD]كيف يمكنه ان يكون أكثر تصديقا
يقول " لقد تأخرت أنا آسف لانني أزعجتك " الأعظم أهمية هو أن تنصت دون كبير توضيح حاول ان تفهم وتصادق على الذي تحتاج إليه وهو أن تشعر بأنها محبوبة.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

[h=1]2. عندماما ينسى شيئا
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما ينسى شيئا ما تقول هي :كيف يمكن لك أن تنسى " أو متى ستذكر؟" أو كيف لي ان أثق بك؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها تكون "لا يوجد سبب وجيه لنسيانك أنت غبي ولا يمكن أن أثق بك أنا أبذل الكثير جدا لهذه العلاقة"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما ينسى أن يفعل شيئا وتتضايق يوضح قائلا" لقد كنت حقا مشغولا ونسيت تماما هذه الأمور تحدث فقط أحيانا" أو الأمر ليس بتلك الأهمية وهذا لا يعني أنني لا أهتم"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه " يحب أن لا تكوني منزعجة إلى هذه الدرجة بسبب مثل هذا الأمر التافه أنت كثيرة المطالب ورد فعلك غير معقول حاولي أن تكوني أكثر عقلانية أنت تعيشين في عالم خيالي
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
إذا كانت متضايقة يمكن لها أن تقول "إنني أتضايق عندما تنسى ويمكن أن تسلك أسلوبا فعالا آخر وببساطة لا تشير إلى أنه قد نسى شيئا وتطلب فقط مرة أخرى قائلة "سأكون ممتنة لو انك "(سيعرف هو أنه قد نسى "

[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول "لقد نسيت هل أنت غاضبة مني؟" ثم دعها تتكلم دون أن تخطئها لكونها غاضبة وحين تتكلم ستدرك بأنها مسموعة وحالا ستشعر بأنها ممتنة حقا لك.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

[h=1]3. عندما يعود لكهفه
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما يعود لكهفه تقول "كيف يمكن أن تكون عديم الشعور وغير ودي الى هذا الحد؟ أو كيف تتوقع أن يكون رد فعلي ؟ " أو كيف لي أن أعرف ما يجري بداخلك؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها " لا يوجد سبب وجيه لانسحابك مني أنت قاسي وغير ودود أنت الشخص غير المناسب لي لقد آذيتني أكثر بكثير مما قد آذيتك."
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما يعود من كهفه وهي منزعجة قائلا"كنت بحاجة إلى بعض الوقت بمفردي ، وكانت يومين فقط ما أهمية ذلك؟ أو أنني لم أفعل شيئا ضدك لماذا يضايقك هذا؟"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه هي "ينبغي أن لا تشعري بالألم أو الهجر واذا كان الأمر كذلك فأنا لا أتعاطف معك أنت كثيرة الاحتياج ومتحكمة وسأفعل ما يحلو لي
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
إذا كان ذلك يزعجها يمكن لها أن تقول " أعلم أنك تحتاج أن تنسحب في بعض الأوقات ولكنه مؤلم عندما تنسحب أنا لا أقول أنك مخطئ ولكن من المهم بالنسبة لي أن تفهم أنت ما أمر به
[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول "أنا أدرك أنه مؤلم حين أنسحب لا بد أنه مؤلم جدا لك حين أنسحب دعينا نتحدث عن هذا "(حين تشعر بأنها مسموعة يكون أسهل عليها أن تتقبل حاجته إلى الانسحاب في بعض الأحيان)
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

[h=1]4. عندما يخيب أملها
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما يخيب أملها تقول "كيف يمكن ان تفعل هذا؟ أو لماذا لا تفعل ما تقول أنك ستفعله؟" أو "هل قلت إنك ستفعل ذلك؟ أو "متى ستتعلم؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها "لا يوجد سبب وجيه لتخيب أملي أنت معتوه، أنت لا تستطيع أن تفعل شيئابطريقة صحيحة، لا يمكن أن أكون سعيدة حتى تتغير"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما تكون خائبة الأمل منه يبين قائلا"أسمعي المرة المقبلة سأفعل ذلك بطريقة صحيحة أو " الأمر ليس بتلك الأهمية" أو" لكنني لم أدرك قصدك"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه هي "إذا كنت متضايقة فهذه غلطتك يجب أن تكوني أكثر مرونة، يجب أن لا تكوني منزعجة وأنا لا أتعاطف معك"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
إذا كانت منزعجة تستطيع أن تقول "أنا لا أحب أن تخيب أملي كنت أظن بأنك ستتصل لا عليك وأنا أريد منك أن تعرف كيف أشعر عندما ..."
[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول "أنا أدرك أنني خيبت أملك دعينا نتكلم عن ذلك...كيف كنت تشعرين؟ مرة اخرى دعها تتكلم امنحها فرصة بأن تكون مسموعة وستشعر هي بتحسن بعد فترة قل لها "ماذا تريدين مني الآن لتشعري بدعمي؟ أو "الآن كيف أساندك؟"
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]


[h=1]5. عندما لا يحترم مشاعرها ويؤذيها
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما لا يحترم مشاعرها ويؤذيها تقول كيف يمكن لك أن تقول ذلك؟" أو كيف تعاملني بهذه الطريقة؟ أو " لماذا لا تنصت إلى؟؟؟أو هل أنت مهتم بي بعد الآن؟ أو هل أعاملك أنا بهذه الطريقة؟؟؟
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها "أنت شخص رديئ وسئ المعاملة إنني ألطف منك بكثير إنني لن أسامحك أبدا لهذا يجب أن تعاقب وتطرد هذا كله خطؤك"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما لا يحترم مشاعرها وتصير هي أيضا أكثر أنزعاجا يبين قائلا "أنظري أنا لم أقصد ذلك أو "أنا بالفعل أنصت إليك، كما ترين أنا الآن أتصرف بطريقة صحيحة " أو "أنا لا أتجاهلك دائما" أو " أنا لا أضحك عليك"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه "ليس لك أي حق بأن تكوني متضايقة أنت غير معقولة، أنت حساسة جدا هناك شئ ما خطأ فيك" أنت حمل ثقيل"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
يمكنها أن تقول "أنا لا أحب الأسلوب الذي تتحدث به معي من فضلك توقف" أو إنك حقير وأنا غير ممتنة لذلك وأريد أن آخذ وقتا مستقطعا " أو " ليس هذا هو الأسلوب الذي أردت أن يسير به الحديث دعنا نبدأ من جديد أو " أنا لا استحق أن أعامل بهذه الطريقة أريد أن آخذ وقتا مستقطعا أو من فضلك لا تقاطعني أو هل لك من فضلك أن تستمع لما أقول (يستطيع الرجل أن يستجيب أفضل لعبارات قصيرة ومباشرة فالمحاضرات والأسئلة نتائجها عكسية)
[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول هو "أنا آسف أنت لا تستحقين أن تعاملي بهذه الطريقة خذ نفسا عميقا وأنصت إليها ربما هي تستمر وتقول شيئا كهذا"أنت لا تنصت أبدا" عندما تتوقف هي قل " أنت على حق أنا أحيانا لا أنصت أنا آسف، أنت لا تستحقين أن تعاملي بهذا الأسلوب ...دعينا نبدأ من جديد أسلوب ممتاز لمنع تصاعد المجادلة إذا لم تكن هي تريد أن تبدأ من جديد لا تجعلها تشعر بأنها مخطئة تذكر أنك إذا أعطيتها الحق في أن تكون منزعجة فستكون حينئذا أكثر تقبلا واستحسانا.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

[h=1]6عندما يكون مستعجلا وهي لا تحب ذلك
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
تشتكي هي "لماذا نحن دائما في عجلة من أمرنا ؟ أو " لماذا أنت دائما مستعجل؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة يسمعها" لا يوجد سبب وجيه لهذا الاستعجال !" أنت لم تجعلني قط سعيدة لا شئ سيغيرك أبدا أنت غير كفؤ وواضح أنك لا تهتم بي
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
يوضح هو الأمر ليس بذلك السوء أو الأمور كانت بهذه الطريقة دائما" أو " لا يوجد شئ يمكننا فعله الآن" أو لا تقلقي كثيرا سيكون كل شئ على ما يرام"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
"ليس لك أي حق في أن تشتكين يجب أن تكوني ممتنة لما يتوفر لك لا أن تكوني ساخطة وغير سعيدة الى هذه الدرجة لا يوجد سبب وجيه لتشتكين أنت تحطمين كل أحد"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
إذا كانت تشعر بالضيق يمكن لها أن تقول"لا بأس بأننا مستعجلان وأنا لا أحب ذلك أشعر كأننا دائما في عجلة من أمرنا" أو كم أحب حينما لا نكون مستعجلين وأكره ذلك احيانا عندما يكون علينا أن نستعجل أنا لا أحب ذلك تماما هل لك أن تخطط رحلتنا المقبلة بحيث يكون لدينا خمس عشرة دقيقة وقتا إضافيا؟"
[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول هو"وأنا لا أحب ذلك أيضا أتمنى لو نستطيع أن نتمهل الأمر يبدو جنونيا للغاية" في هذا المثال تواصل هو مع مشاعرها حتى لو كان جزء منه يحب الاستعجال.يمكن أن يدعمها أفضل في لحظة شعورها بالاحباط بتوضيح كيف أن جزء منه يتواصل بصدق مع إحباطها.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

[h=1]7. عندما تشعر بعدم تصديقها في حديث
[/h]
[TABLE="align: right"]
[TR]
[TD]سؤالها الخطابي
عندما تشعر بأنها غير مدعومة أو أنه لا يصادق على مشاعرها تقول هي " لماذا قلت هذا؟ أو " لماذأ تكلمني بهذه الطريقة ؟" أو ألا تهتم حتى بما أقول؟" أو كيف يمكن أن تقول هذا؟"
[/TD]
[TD]الرسالة التي يسمعها
الرسالة التي يسمعها" لا يوجد سبب وجيه لتعاملني بهذه الطريقة انت إذا لا تحبني أنت لا تهتم أنا أبذل الكثير وأنت لا تعطيني شيئا بالمقابل"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]ماذا يبين
عندما تشعر بعدم التأييد وتتضايق يوضح هو قائلا "ولكنك غير معقولة أو " ولكن هذا ليس ما قلته" أو " لقد سمعت كل هذا من قبل"
[/TD]
[TD]الذي تسمعه
الذي تسمعه "ليس لك أي حق في أن تكوني متضايقة أنت غير معقولة ومضطربة أنا أعرف ما هو صح وأنت لا تعرفين، أنا أفضل منك، أنت من تسبب في هذه المجادلة ولست أنا"
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]كيف يمكن أن تكون أقل استهجانا
يمكنها أن تقول " أنا لست راضية عما تقول "أنا لست راضية عما تقول اشعر بأنك تحكم على سلبيا، أنا لا أستحق ذلك، من فضلك أفهمني "أو "لقد مر علي يوم صعب وأنا أعلم أن هذا ليس كله خطؤك وأريد أن تفهم ما أشعر به حسنا" أو يمكنها ببساطة أن تتغاضى عن تعليقاته وتطلب ما تريد قائلة"أنا في مزاج سئ هل لك أن تسمعني قليلا؟ هذا سيساعدني على أن أشعر أفضل بكثير"( الرجال يحتاجون إلى الكثير من التشجيع لينصتو)
[/TD]
[TD]كيف يمكنه أن يكون أكثر تصديقا
يقول هو " أنا آسف أن الأمر غير مريح بالنسبة إليك ماذا تسمعين أقول؟" باعطائها الفرصة لتفكر بعمق فيما سمعته ومن ثم يمكنه أن يقول " أنا آسف أنا أفهم لماذا لم ترضي بذلك ثم ببساطة يتوقف برهة هذا هذا هو وقت الانصات قاوم إغراء التوضيح لها بأنها قد أساءت فهم ما قلته عندما يقع الجرح. فإنه يحتاج إلى أن يسمع إذا كان له أن يشفى الجرح بشئ من التأييد والتفهم الحاني.
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]





[h=1]

تقديم الدعم في الأوقات الصعبة

[/h]
في أي علاقة هناك أوقات حرجة، ويمكن أن تقع لعدة أسباب مثل فقد وظيفة ، وفاة ، مرض أو فقط عدم وجود راحة كافية، في هذه الأوقات الحرجة الشئ الأكثر أهمية هو أن نحاول أن نتخاطب من موقف ملؤه الود والتصديق والاستحسان بالاضافة إلى ذلك نحن نحتاج إلى أن نتقبل ونفهم بأننا وشركاءنا لن نكون دائما مثاليين وإذا تعلمنا بنجاح أن نتخاطب استجابة للمنغصات الصغيرة في العلاقة سيكون من السهل علينا أن نتعامل مع التحديات الأكبر عندما تظهر فجأة.

في كل واحد من الأمثلة السابقة قمت بوضع المرأة في دور من تكون متضايقة من الرجل لشئ فعله أو لم يفعله، ومن المؤكد أيضا أن الرجال يمكن أن يكونوا متضايقين من النساء وأي من مقترحاتي المجدولة سابقا تنطبق على الجنسين على حد سواء فإذا كنت في علاقة فسؤال شريكك كيف يمكن له أو لها ان تستجيب للمقترحات المجدولة سابقا يعتبر تمرينا نافعا.

خذ بعض الوقت حينما لا تكون متضايقا من شريكك لتكتشف أي الكلمات تنفع أفضل معه وأفصح له عن أفضل ما ينفع معك إن تبني القليل من "العبارات المعدة سابقا والمتفق عليها" يمكن أن يكون معينا إلى درجة عظيمة في تحييد التوتر عندما تبرز الصراعات.
تذكر ايضا أنه مهما كانت اختياراتك من الكلمات صحيحة فإن المشاعر التي خلف كلماتك هي التي لها أعظم الأثر، وحتى لو انك تستعمل نفس التعبيرات المجدولة سابقا بالضبط فسيستمر التوتر في التعاظم إذا كان شريكك لا يشعر بحبك وتأييدك واستحسانك وكما أشرت سابقا افضل حل لتلافي الصراع أحيانا هو أن تنحني له فترة وجيزة حين تراه قادما خذ وقتا مستقطعا لتوازن نفسك حتى تتمكن عندها من استجماع نفسك مرة أخرى بثقة وتقبل وتأييد واستحسان أعظم.

قد يبدو القيام ببعض هذه التغييرات في البداية عملا تنقصه اللباقة أو تلاعبي كثير من الناس عندهم فكرة أن الحب يعني "أن تقولها كما هي" لكن هذ الأسلوب المغرق في الصراحة لا يأخذ بعين الاعتبار مشاعر المستمع يمكن للشخص أن يكون أمينا صريحا فيما يتعلق بالمشاعر ولكن يعبر عنها بطريقة لا تؤذي أو تجرح وبالتدرب على بعض المقترحات المجدولة سابقا فإنك ستمرن وتنمي قدرتك على التخاطب بأسلوب أكثر لطفا وأمانة وبعد حين سيصبح هذا الأسلوب أكثر آلية
إذا كنت في الحاضر في علاقة وشريكك يحاول أن يطبق بعض المقترحات السابقة ضع في ذهنك أنه يحاول أن يكون أكثر مساندة في البداية قد تبدو تعبيراته ليست فقط غير طبيعية بل وغير صادقة، فمن المستحيل أن تغير حياة كاملة من التعود في أسابيع قليلة كن حذرا وقدر كل خطوة يقوم بها وإلا فقد يستسلم بسرعة.

[h=1] [/h][h=1]

تفادي الخصام عن طريق الاتصال الودي

[/h]
يمكن تفادي المشاجرات والمجادلات المشحونة عاطفيا اذا استطعنا أن نفهم ما يحتاج إليه شريكنا وأن نتذكر أن نعطيه إياه القصة التالية توضح كيف أنه عندما توصل المرأة مشاعرها مباشرة وعندما يؤيد الرجل هذه المشاعر فإن المجادلة يمكن تفاديها.

أتذكر مرة أنني كنت في إحدى المرات مغادرا في إجازة مع زوجتي وعندما انطلقنا بالسيارة وكان بإمكاننا أن نسترخي من اسبوع محموم.

توقعت أن تكون بوني سعيدة بأننا ذاهبان في إجازة رائعة، بدلا من ذلك اخرجت تنهيدة ثقيلة وقالت: " أشعر كأن حياتي عذاب طويل بطئ"
توقفت برهة وأخذت نفسا عميقا، ومن ثم أجبت "إنني أعرف ماذ تعنين...أنا أشعر بأنهم يعتصرون كل أونصة حياة مني " وبمجرد ما قمت بذلك قمت بحركة وكأنني اعصر الماء من السجادة.

هزت بوني راسها موافقة ولدهشتي ابتسمت فجأة وغيرت الموضوع وأبتدأت تتحدث عن مدى استثارتها للذهاب في هذه الرحلة، منذ ست سنوات لم يكن لهذا أن يحدث كان من الممكن أن ندخل في جدال ومن الممكن أنني كنت سألقي اللوم عليها خطأ.

كنت سأكون متضايقا منها لقولها أن حياتها عذاب طويل بطئ كنت سآخذ الأمر بشكل شخصي وأششعر بأنها تشتكي مني كان بالإمكان أن أكون دفاعيا وأوضح لها أن حياتنا لم تكن عذابا وأنها ينبغي أن تكون ممتنة لأننا ذاهبان في إجازة رائعة ومن ثم كان بالإمكان أن نتجادل وتكون رحلتنا طويلة متعبة كل هذا كان يمكن أن يحدث لأنني لم أفهم ولم أؤيد مشاعرها.

هذه المرة فهمت أنها فقط تعبر عن مشاعر عابرة، إنها لم تكن تعبيرا عني، ولأنني فهمت هذا لم اصبح دفاعيا، وبتعليقي على كوني معصورا شعرت بأنني أصادق على مشاعرها تماما، واستجابة لذلك كانت هي متقبلة جدا لي وشعرت بحبها وتقبلها، واستحسانها ولأنني تعلمت كيف أصادق على مشاعرها نالت هي الحب الذي تستحقه ولم تحدث مجادلة.



 
ياغيابه افدتني كثير بطرحك نعم أنا من الزهرة وزوجي من المريخ لأكن اسأل الله ان يعينني على حسن التصرف وحسن المعشر وان نعيش في الارض بسلام
كم وكم أقسى وعلى نفسي و لأكن هوا مازال في المريخ ومع رجال المريخ كم اتمنى الذهاب للمريخ معه لمعرفة سبب شغفه وحبه !!!!!!!

جزاك الله خير غاليتي وافادنا الله بحكمتك.........

**
 
اسأل الله ان يرزقكـ حبه ...



للطرح بقيه فقط استمري ..
 
عودة
أعلى أسفل