oo اكتشفي قوة أنوثتك oo

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Queen Bee
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
صوتك الداخلي وقيمك الشخصية في الحياة

صوتك الداخلي وقيمك الشخصية في الحياة

istockphoto_5105077-single-diamond-isolated-on-white.jpg


لاستخدام حدسك الطبيعي وفطرة الملكة بداخلك بشكل صحيح...يتوجب عليك أن تفعلي شيئين مهمين جدا ...السماع لصوتك الداخلي ومعرفة ماهي قيمك الشخصية في الحياة ...


الصوت الداخلي هو شعور متقد يقودك بناء على خبراتك ..وحاستك السادسة ... والتي تدفعك للأمام أو تمنعك من القيام بشئ ما أو الاتجاه في طريق معين ...


الحدس هو شعور غير محسوس كالخبير الذي يقودك ...وهو شئ مختلف عن قيمك الشخصية ....


القيم الشخصية هي معتقدات شخصية... ومحددة غالبا لكل إنسان...هي مبادئ أو أخلاقيات ...تشكل طريقتك في التفكير وردة فعلك اتجاه المواقف ...القيم الشخصية تتكون بناء على ما هو مهم بالنسبة لك ولحياتك ...وكما قلت سابقا هي شخصية جدا ...ومتفردة لكل إنسان ...



لا أحد غيرك يقاس بناء على معايرك في الحياة ...بمعنى أن معايرك وقيمك هي أمور شخصية جدا... ومؤطرة لكل إنسان حسب قيمه ...فمعايرك تختلف عن معايير إنسان آخر ...لذا لا نستطيع أن نتوقع ردة فعل شخص في موقف ما بالمقارنة مع شخص آخر في نفس الموقف لأن لكل منهما اتجاه وقيم مختلفة ...


.قيمك الشخصية هي قاعدة لكثير من قرارتك ...من كم ستدفعين لحفلة توديع أحد الزملاء مثلا في العمل ..إلى السرعة التي تزيلين بها الحواجز مع الناس والغرباء....قيمك الشخصية لا ترشدك فقط عند حدوث المشكلات التي تجدين نفسك فيها ...ولكن أيضا في القرارات التي تتخذينها من يوم لآخر ...
 
التعديل الأخير:
القيم

في هذا الكتاب لم تسهب الكاتبة في شرح القيم الشخصية بشكل موسع ...

لذا سأحاول توضيح القيم عن طريق كتابين قرأتهما سابقا وهما:

قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان

وأيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

فانتظروني
 
نقب عن قيمك من كتاب قوة الذكاء الروحي

من كتاب قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان

يقول الكتاب:

نقب عن قيمك


القيم ما هي إلا شفرات سلوكنا الداخلي ، وهي المبادئ التي ندير بها حياتنا ونتخذ على أساسها قراراتنا ، فنحن نتلقى قيمنا الأولى في مرحلة الطفولة على أيدي آبائنا ، ثم تضاف إليها تلك القيم التي نكتسبها من أقراننا ومعلمينا ومعتقداتنا الدينية ومجتمعنا الكبير - فمن هؤلاء نستقي شعوريا أو لاشعوريا المبادئ التي نقرر أن تحكم سلوكنا وحياتنا ...


وتمثل القيم الأخلاقيات والمعايير التي نضعها لتحكم سلوكنا وهي غالبا ما تحوي تلك المفاهيم العامة مثل : الإخلاص ، والصدق ، والكياسة ، والعدل ، وما إلى ذلك . فتلك المعايير السلوكية تكون ضرورية من أجل بقاء الأفراد والمجتمع ، وبدونها تحل الفوضى وتمحى الحضارة في وقت قصير.


إن التفكير الإيجابي والقيم وجهان لعملة واحدة، فإن كانت قيمك غير مجدية لحياتك وبنيانك وللآخرين ، فسوت تزداد احتمالية أن تكون حياتك وحياتهم غير مرضية وغير مريحة، وإن كانت القيم الخاصة بك إيجابية، فسوف تعود بالخير عليك وعلى الآخرين.


إن تكرار السلوك الذي تضبطه القيم هو الذي سرعان ما يتحول إلى عادات ، وتلك العادات تمثل جزءا أساسيا في شخصيتك وأسلوب التعبير عنها.


تتجسد الفكرة في كلمة
ويؤكد الفعل تلك الكلمة
ويتطور الفعل إلى أن يصبح عادة
وتصبح تلك العادة من سمات الشخصية
لذلك لاحظ الفكرة ومراحل تطورها بعناية
ودعها تنبع من الحب النابع من اهتمامك ببقية المخلوقات


عندما تمتلك مجموعة خاصة بك من قواعد السلوك، سوف تصبح حياتك أكثر يسرا في ظل هذا العصر الملئ بالضغوط والأنانية المتزايدة ، والذي تتغير فيه المعايير الأخلاقية بسرعة شديدة. فإذا كان لديك القليل من القيم القوية وتتمتع بسلوك واضح قويم ، فلا تحيدن عنه ، لأنه سوف يمكنك من العامل مع الأزمات ويطوع لك المواقف الصعبة التي تقابلك في حياتك.
 
التعديل الأخير:
تابع : نقب عن قيمك من كتاب قوة الذكاء الروحي

من كتاب قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان

يقول الكتاب:

تابع : نقب عن قيمك


ومن بين القيم التي يمكن أن تتخذيها في حياتك

الحقيقة الصدق الشجاعة البساطة
التعاطف التعاون الحرية السلام
الحب الفهم الإحسان المسؤولية
التسامح الأمانة الثقة الطهارة
الاتحاد الامتنان حسن الدعابة المثابرة
الصبر العدل المساواة الانسجام

ولا شك أن بإمكانك أن تضيف أكثر من ذلك

ومن بين هذه القائمة اختاري سبعا من أفضل القيم لتجعليها منارات تهدي سلوكك ، ولتجعليها المبادئ التي تبنى عليها أخلاقياتك وسلوكياتك وحياتك الروحية.

وينصح بأن تتضمن تلك القيم السبع قيمتي : الحقيقة والصدق ، وذلك لأنها يمثلان معا الأساس الذي ينبع منه بقية القيم الأخرى.
 
التعديل الأخير:
تابع : نقب عن قيمك من كتاب قوة الذكاء الروحي

من كتاب قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان

يقول الكتاب:

تابع : طبق تلك القيم في حياتك


فكر كيف يمكنك تطبيق كل قيمة من القيم السبع التي اخترتها في حياتك، وضع قائمة بالأنشطة الخاصة التي يمكنك القيام بها لتتأكد من أنك تطبق تلك القيم في حياتك.



فعلى سبيل المثال: إذا كان الإحسان إحدى تلك القيم التي قمت باختيارها، فعليك أن تكون سخيا في وقتك ومالك كأن تساعد الآخرين الذين يواجهون ظروفا صعبة بكل ما تملك، أو على الأقل تبرع لهم ببعض ما يزيد عن حاجتك. وحاول أيضا أن تظن بالآخرين خيرا، حتى وإن كانوا جفاة غلاظ القلوب أو مثيرين للإزعاج.



وإن كانت الأمانة هي أهم القيم التي اخترتها، فعليك أن تتأكد من أنك ستفعل ما تقوله: فإذا ائتمنك زميل في العمل على سره وثوقا منه بأنك لن تفشي السر، فلا تفشه إلى بقية أفراد العمل. وإذا كنت تعتبر نفسك شخصا أمينا فعندما تجد حافظة نقود ملقاة على أحد أرصفة الشوارع، فعليك تسليمها إلى قسم الشرطة، وعليك ألا تأخذ تلك النقود في جيبك معتقدا أن "من يجد شيئا فهو ملكه" !




وعندما تطبق تلك القيم سوف تتجنب الضغوط والمشاحنات الناشئة من اضطرابات الضمير والسلوكيات المريبة، وبذلك سوف تستخدم ذكاءك الروحي في تحقيق أقصى استفادة لنفسك ولكل من حولك ، وبذلك سيعم الخير على الجميع!
 
التعديل الأخير:
كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

انتهينا من عرض موضوع القيم من كتاب قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان

وسوف نعرج على ذكر موضوع القيم من كتاب آخر هو كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز ...:smoke1:


انتظر مشاركاتكن الجميلة:cupidarrow:

:icon26:ودمتم لي:icon26:
 
ترتيب الأولويات ..

مشكلتي لا أستطيع تحديد أولوياتي فأنا مشتتة بين أن أعتبر تحسين علاقتي السيئة بزوجي أولوية أو تربية عيالي هي الأولوية أو هي علاقتي بربي أولا أم هي دراسات عليا أو هي البحث عن عمل أو هي عمل مشروع خاص بي وهاهو الوقت يمضي ويمر دون أن أحقق أيا منها ، انصحوووووووني

عزيزتي البنفسجية ...اعذريني عزيزتي على تأخري في الرد عليك ...تحديد الأولويات مهم جدا حتى تستطيعين تحقيق أهدافك بكل يسر ..

سأكتب لك مقال مهم جدا كنت قد كتبته فيما سبق في أحد المنتديات التي أشرف عليها وهو عن الأولويات ، وأرجو أن تستفيدي منه ...
 
التعديل الأخير:
ترتيب الأولويات

ترتيب الأولويات


هذا مقال مهم كنت قد كتبته فيما سبق في أحد المنتديات ... اطلعن عليه فلعل فيه افادة لكن :blush-anim-cl:


السلام عليكم ..

أحببت اليوم التكلم عن ترتيب الأولويات في حياتنا ... هل تعاني من الكركبة ؟؟ وعدم تنظيم الوقت؟؟ هل دائما تعاني من تسارع الوقت .. في الوقت الذي لم تنه فيه ما تحاول انجازه واتمامه في الوقت المناسب؟؟ هل لديك أهداف وطموحات وآمال مؤجلة منذ فترة طويلة؟؟




عزيزي القارئ! إذا كنت تعاني مما سبق!! فاقرأ السطور التالية فلربما تساعدك وتلهمك الهمة والنشاط وتبعث في نفسك الحماس للبدء من جديد ومن ثم تلحق على مهامك الكثيرة وتنجز منها ما تأخر ...




إن ترتيب أولوياتنا هي من الأمور الهامة جدا والتي تعيننا على الانجاز السريع والتركيز على الأهم فالمهم ... فما هي قصة الأولويات ؟!




أعزائي:

الأولويات هي تنظيم لمهامك ووقتك وأهدافك ....

فما هي أولوياتكم في الحياة؟؟

دعوني أخبركم في البداية عن أولوياتي أنا في الحياة ومن ثم تستطيعون أن تقيسوا بناء عليها بأولوياتكم ...

انظروا لماذا خلقنا الله ... تعرفون طبعا لعبادته وعمارة الأرض ... فيجب علينا أولا أن نضع علاقتنا بربنا أولى الأولويات؟ فكيف ذلك ؟؟




أولا: علاقتي بربي .. لأنها هي أهم العلاقات في حياتنا .. فإذا تنازعتك المهام ولم تعرف ما تبدأ فيه فانظر الى مقدار أهمية هذه الأولوية .... فالصلاة مثلا أولى من العمل ومن التحدث الى فلان أو حضور اجتماع ...هل انتم معي في هذه النقطة؟؟




ثانيا: صحتي ونفسيتي وجسدي هما أهم مالدي ... فلو لم أكن في صحة جيدة لما استطعت القيام بدوري في هذه الحياة ولما استطعت أن أحقق أهدافي والسعي لانجاز عملي والتواصل مع الاهل والأصدقاء ... ففي حالة إن كنت مريضا هل أذهب للمشفى أو للعمل؟؟ هل سأنجز مهامي في العمل بنفس الهمة والنشاط لو كنت نشيطا!! .. بالطبع لا .. فيجب أن نقدم صحتنا والعناية بأجسادنا والاهتمام بأكلنا والرياضة والنفسية المرتاحة على الأمور الأخرى بعد العلاقة بالله ...



ثالثا: بالنسبة لي أهلي هم في القائمة الثالثة للأولويات ... فأقدمهم على كل نشاط آخر... لو تنازعتني المهام فأمي وأبي وإخوتي أولى من عملي وعلمي فلا ننسى بر الوالدين مقدم على كل شئ اخر .. والسعي لما يرضيهم من الأمور المعينة على تقوية الروابط معهم وتحصيل الأجر والثواب من الله ..



رابعا: تعليمي وثقافتي في المقام الرابع .... فدراستي مهمة بالنسبة لي .. وكذلك حضور الدورات والمحاضرات ورفع معدل ثقافتي سواء بالقراءة أو تنمية الهوايات ......



خامسا : العمل ... فأنا اعمل ولعملي علي حقا .. فيجب علي أن أحسن القيام به .. وأقوم به على أكمل وجه ... عندما أكون في العمل يجب تقديم أي مصلحة تخص العمل على أي مصلحة أخرى سواء شخصية أو لصالح اشخاص آخرين .. فلا يحق لي تضيع الوقت في التحدث مع فلان لمجرد الحديث بينما هناك ما ينتظرني لانجازه .. وإلا تراكمت علي المعاملات واتصفت بالإهمال من قبل الآخرين ... وتذكر دائما الاخلاص والاتقان والاحسان في العمل ...



سادسا : الأصدقاء والأقارب والعلاقات الاجتماعية ... مهمة جدا للتواصل مع الآخرين .. ولاثراء حياتنا اليومية ...حتى لا نبخسهم حقهم ولا نقصر معهم .. يجب أن ننظم علاقاتنا بحيث لا تصبح أولى الألويات وهي أكبر خطأ يقع فيه الناس نظرا لخجلهم من رد الآخرين ..
في حين أنك تستطيع أن تبين لهم مهامك وما ينتظرك ولو كانوا فعلا يحبونك لقدروا ما تقوم به .. وحتى لا تستغل وتصبح في خدمة الآخرين فقط بينما هناك أمور أخرى تنتظر منك الكثير لانجازها .. فنظم علاقاتك ...

وفي نهاية يومك تكلم فلان يهمك .. في الأسبوع تكلم أو تزور صديقا تحبه وترتاح له .. كل أسبوع تزور أرحامك وتتواصل معهم أو تتصل بهم ... وهكذا ..



فعندما تقدم أولوياتك بهذه الصورة ... تستطيع قضاء وقت أكثر لانجاز أمور أخرى .. كالاستمتاع بالخروج للتنزه .. القراءة .. التحدث مع الأصدقاء القدامى ... والراحة التي تعم روحك وجسدك بأنك قمت بأمورك على أكمل وجه ..


ولا اقصد أن ترتبوا أولوياتكم بهذه الصورة .... فكل انسان فريد في طبعه ومميزاته وله أولويات مختلفة عن صديقه وأخيه ...


أتمنى أن يعجبكم موضوعي ... وباب المناقشة مفتوح حتى نستطيع تبادل الخبرات في مثل هذه المواضيع ..
 
التعديل الأخير:
من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

يقول الكتاب:

قيم الحياة:بوصلتك الشخصية

توجه القيم كل قرار نتخذه في حياتنا، وتوجه بالتالي حياتنا. وأولئك الذين يعرفون قيمهم ويعيشون بموجبها يصبحون قادة لمجتمعاتهم. مثل هؤلاء الناس أفراد متميزون في مختلف مناحي الحياة، من أولئك الذين يحتلون مواقع عليا إلى أولئك الذين مازالوا يحتلون مقاعد الدراسة. هل رأيت ، كمثال على ذلك ، الفيلم السينمائي الذي يحمل عنوان " قف وأعط ما عندك" والذي يروي قصة مدرس الرياضيات الفريد في قدراته "جيمي إيسكالانتي"؟



هل أثر فيك هذا الفيلم كما أثر بي بما فيه من خطوات بطولية قام بها هذا المدرس لكي ينقل إلى طلابه ذلك الشغف الذي يملكه إزاء اكتساب العلم والمعرفة؟ لقد حملهم على أن يربطوا في أنظمتهم العصبية وفي أعمق أعماقهم الإحساس بالفخر والاعتزاز بقدرتهم على استيعاب تلك المسائل التي يوقن الآخرون بأنهم غير قادرين على تعلمها. والمثل الذي ضربه على الالتزام ترجم لدى أولئك الطلبة الشبان كقوة تنبع من القيم. لقد تعلموا منه الانضباط والثقة ، وأهمية العمل كفريق عمل، والمرونة، وقوة التصميم الذي لا ينثني.



لم يكن يحدث هؤلاء الفتيان في الحواري الفقيرة عما يجب عليهم أن يفعلوه لتأمين مستقبل حياتهم، بل كان يقدم عرضا حيا لما كان يؤمن به، كان يمثل تعريفا جديدا لما هو ممكن. لم يصل بطلابه فقط إلى اجتياز اختبار تحديد المستوى في حساب التكامل والتفاضل وبأعداد لم يكن أحد يظن أنها ممكنة على الإطلاق ، بل إنه حملهم على تغيير قناعاتهم حول تكوينهم وما يمكن لهم تحقيقه إذا التزموا التزاما ثابتا بأن يضعوا أنفسهم في مراتب أكثر ارتفاعا.



إذا كنا نطمح في تحقيق اعمق ما نريد تحقيقه فعلينا أن تمثل بما فعله مثله هذا الإنسان. بأن نقرر ما الذي نضعه في أعلى سلم قيم حياتنا ، وأن نتلزم بأن نعيش بموجب هذه القيم في كل يوم من أيام حياتنا. غير أن مثل هذا الفعل نادر جدا في مجتمعاتنا حاليا. فالناس في غالب الأحيان لا يملكون فكرة واضحة عما هو مهم بالنسبة لهم. بل هم يهذرون حول أي موضوع، والعالم بالنسبة لهم هو كتلة رمادية، وهم لا يتخذون قد أي موقف إزاء أي شئ أو أي أحد.



حين تعرف ما هو أهم شئ بالنسبة لك فإن اتخاذ قرار يصبح أمرا سهلا. غير أن معظم الناس يفتقرون للوضوح حول ما هو أهم شئ في حياتهم، وبذا تصبح اتخاذ القرارات نوعا من العذاب الداخلي. وهذا لا ينطبق على أولئك الذين استطاعوا أن يحددوا بوضوح المبادئ العليا في حياتهم.
 
التعديل الأخير:
من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

يقول الكتاب:


تابع: قيم الحياة:بوصلتك الشخصية


"في كل مرة تولد فيها قيمة يأخذ الوجود معنى جديدا، وفي كل مرة تموت فيها قيمة يتلاشى جانب من هذا المعنى ويموت"

"جوزيف وود كروتش"
 
من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

يقول الكتاب:

تابع: قيم الحياة:بوصلتك الشخصية



تذكر أن قيمك - مهما كانت هذه القيم - هي البوصلة التي تقودك إلى مصيرك النهائي. إنها تخلق مسار حياتك حيث تقودك لاتخاذ قرارت معينة والقيام بأفعال معينة باستمرار. وعدم استخدام بوصلتك الداخلية بذكاء يؤدي إلى الشعور بالاحباط وخيبة الأمل، والإحساس بالظلم مع وجود إحساس بقض مضجع الإنسان بأن من الممكن للحياة أن تكون أفضل لو أن شيئا ما كان مختلفا بطريقة تتواءم مع قيمك. إذ تتمتع بإحساس باليقين ، والسلام الداخلي ، وبتوافق تام ، وهي أمور لا يتميتع بها إلا عدد قليل من الناس.
 
من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

من كتاب أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز

يقول الكتاب:

تابع: قيم الحياة:بوصلتك الشخصية


التحرك في اتجاه القيم

على الرغم من أن ما يحفزنا جميعا وبشكل مطلق هو أن نتحرك قدما في اتجاه تحقيق الوضعيات التي تجلب لنا المتعة فإن من الصحيح أيضا أننا نقيم بعض العواطف أكثر مما نقيم أخرى. فما هي الوضعيات العاطفية التي تعتقد مثلا أنها تحقق لك أكبر متعة؟ هل هي الحب أم النجاح؟ الحرية أم العلاقات الحميمة مع الأهل والأصدقاء؟ هل هي المغامرة أم الأمان؟



إنني أطلق على هذه الوضعيات التي تجلب المتعة والتي نضعها في أعلى سلم قيمنا مسمى قيم التقدم إلى الأمام لأنها تمثل الوضعيات العاطفية التي نبذل قصارى جهدنا للتوصل إليها. فما هي بعض المشاعر الأكثر أهمية بالنسبة لك والتي تود أن تمارسها في حياتك على نحو متصل؟

حين أوجه هذا السؤال إلى المشاركين في حلقاتي الدراسية فأنهم يجيبون دائما على الشكل التالي:

الحب

النجاح

الحرية

العلاقات الحميمة

الأمان

المغامرة

القوة

العاطفة

الراحة

الصحة



وعلى الرغم من أنك ربما تقيم كل هذه العوطف، وأنها جميعها مهمة وتريد أن تشعر بها، غير أنه لا يمكننا القول وبحق بأنك لا تثمنها كلها سواء بسواء. إذ من الواضح أن هنالك وضعيات عاطفية ستبذل في سبيل تحقيقها جهد أكبر مما تفعل بالنسبة لغيرها. فلدينا جميعا في الواقع هرما من القيم.



وكل شخص ينظر إلى هذه القائمة سيرى أن بعض الوضعيات العاطفية أكثر أهمية بالنسبة له من غيرها. وهرم قيمك إنما يتحكم في الطريقة التي تتخذ بها قراراتك في كل لحظة من لحظات حياتك. فالبعض يضع الراحة كقيمة في موقع أعلى من العاطفة، أو الحرية فوق الأمان، أو العلاقات الحميمة فوق النجاح.



خذ لحظة واحدة الآن لتكشف أي القيم الواردة في القائمة أعلاه هي الأهم بالنسبة لك.



سجل هذه القائمة من جديد طبقا لترتيب أهمية قيمك بحيت تكون تلك التي تضعها في الرقم واحد هي تلك التي تعتبرها الأكثر أهمية بالنسبة لك. بينما تلك التي تحمل الرقم 10 هي الأقل أهمية. أرجو أن تتوقف للحظة الآن وأن تملأ الفراغات بالطريقة التي تحدد بها أهمية قيمك.



"لتكن شخصيتك أكثر من سمعتك موضع اهتمامك الأكبر، فشخصيتك هي ما تكونه حقا، أما سمعتك فهي مجرد ما يعتقد الآخرون أنك تكونه"

"جون وودن"



ماذا تعلمت إذا من عملية التصنيف هذه؟ لو أنني كنت أجلس إلى جانبك لربما أعطيتك بعض المعلومات المرتجعة القيمة. إذ كنت سأعرف الكثير عنك إن كنت قد وضعت الحرية في الموقع الأول من قائمتك، تليها العاطفة، ثم المغامرة، ثم القوة. سأعرف حينذاك أنك ستتخذ قرارات تختلف عمن صنف أولويات قيمه على أنها الأمان، ثم الراحة، ثم العلاقات الحميمة، ثم الصحة.


هل تعقتد مثلا أن شخصا يضع المغامرة كقيمة أولى له يماثل ذلك الي يضع الأمان في موقع الصدارة من قيمه؟ هل تعتقد ان هذين الشخصين سيختاران نفس نوع السيارة؟ ويختاران نفس نمط الرحلة الاستجمامية؟ ويسعيان لنفس النوع من المهنة؟ بالتأكيد لا.



نكتفي بهذا القدر من كتاب أيقظ قواك الخفية ...هناك الكثير من المواضيع الشيقة عن القيم في الكتاب ...لو أردتن المزيد فارجعن له.
 
التعديل الأخير:
الحياة الحقيقية الأصيلة

الحياة الحقيقية الأصيلة




الأكثر أهمية في حياتك ...هو أن قيمك الشخصية هي التي تساعدك وتقود حياتك عندما تكونين صادقة ومتصالحة مع ذاتك ....إن الأمر يبدو كمبدأ سري وغامض ...



دعينا نأخذ هذا الموقف البسيط ..فرضا أنك دعيت إلى حفل زفاف ...والعروس هي ابنة خالة صديقتك الحميمة ...ولم يحدث أن قابلت ابنة خالة صديقتك من قبل ..وتعلمين تماما أنك دعيت للحفل لأن صديقتك ستكون سعيدة جدا لحضورك... هنا تستطيعين الاختيار بين الذهاب إلى الحفل أو الاعتذار ..فأنت تعلمين تمام العلم أن صديقتك تتمنى حضورك لرؤيتها في هذا اليوم الرائع بالنسبة لها...تتمنى رؤيتك لها وتجهيزاتها لهذه المناسبة من الفستان إلى الحذاء وتسريحتها الجميلة ..وكل التحضيرات الأخرى ...بالرغم من أنها ليست صاحبة الحفل .. لكن الأمر ذكرى جميلة بالنسبة لها ...



بالتغاضي عن الحقيقة التي تقول أنك لا تعرفين العروس ...فإنك تسافرين وتقطعين مسافة طويلة حتى تستطيعين حضور هذا الحفل ..وهذا لأن القيمة " الصداقة" وهي التواصل مع صديقتك المفضلة ورؤيتها سعيدة هي من قيمك الأصيلة ...فأنت تعلمين ماذا يعني حضورك بالنسبة لها ...




الآن دعينا نغير السيناريو ... دعينا نقول أنك دعيت إلى حفل إحدى الصديقات القديمات أيام الدراسة ...حقيقة أنت نفسك تعجبت عندما علمت بأنك في قائمة المدعوات ...بالرغم من أن صداقتكما لم تكن قوية إلى حد ما في السنوات السابقة أيام المدرسة ..لكن عندما انتقلت عائلتها إلى منطقة أخرى بعيدة عن منطقتك بدأت أخبارها تنقطع عنك رويدا رويدا ..والآن ليس هناك تواصلا حقيقيا بينكما غير التواصل الالكتروني وفي المناسبات فقط ...ولا يوجد شئ مشترك بينكما في الوقت الحالي ..





هنا يجب عليك الانتباه جيدا لحدسك وفطرتك ...ومعرفة قيمك الحقيقية ... المجتمع دائما يعلمنا " أنه يجب أن نفعل الشئ الصحيح" نقول نعم ببساطة لأننا نريد أن نبدو لطيفين ونقول في أنفسنا " إنه يوم مهم جدا بالنسبة لها" ..لكن اسألي نفسك بصدق هل تريدين الذهاب فعلا إلى حفلة الزواج؟ هل عدم حضورك سوف يسبب لها ألما ..في الحقيقة والواقع ربما قد لا يعني عدم حضورك الحفلة الكثير بالنسبة لها ...




ولكن تشعرين بأنه من الواجب عليك الحضور لهذه الدعوة ...هنا يجب عليك تقدير قيمك الحقيقية ...لو كانت قيمك هو قضاء الوقت مع أسرتك لأنه كان لديك فيما سبق الكثير من المهام والأعمال التي تطلبت وقتا طويلا لانجازها وأخذت من وقت عائلتك الحبيبة..




هل سوف تواصلين الابتعاد عن عائلتك وتبذلين المال لتسافري إلى منطقتها والجلوس في قاعة مليئة بالغرباء... لأنك قد لا تعرفين أحد البتة هناك؟!!





قيمك الحقيقية هي التي ترشدك إلى اتخاذ قرارك الصحيح... وليس التفكير بما يجب عليك القيام به...أو بما يفرضه المجتمع عليك... وإذا قررت الاعتذار عن هذه الدعوة لا تشعري بتأنيب الضمير ..استمري في طريقك فأنت اخترت القرار الصحيح وبدأت تعرفين نفسك الحقيقية وما تريده ...





بعض القرارات تتطلب الكثير من التفكير والمداولة ...هذا يحدث عندما تكون استجابتك الأولية قريبة جدا من قيمك الحقيقية .. فعندما تواجهين قرارات صعبة ...ارجعي إلى حدسك وفطرتك واعتمدي على الصوت الداخلي الذي سوف يرشدك لما يجب عليك القيام به ...هذا يختصر الكثير من الوقت لأن المعيار الصحيح لقراراتك الصحيحة موجود بداخلك ويعتمد على حدسك الداخلي وقيمك الأصيلة....





هناك أوقات تحيدين فيها قليلا عن معيارك وقيمك ..ولكن بالطبع لا تحيدين عنها كلية بحيث تشعرين بالضياع والتردد والارتباك فيما يجب عليك فعله أو اتباعه...
 
التعديل الأخير:
من في حدود خليتك؟

من في حدود خليتك؟


انظري إلى أنواع الناس الذين يعيشون في حدود خليتك ...الأصدقاء الذين يحيطون بك ...



هل أنت محاطة بأناس مشجعين لك..داعمين لك معنويا وحتى ماديا..
هل أنت محاطة بأصدقاء وعائلة وزملاء إيجابيين؟؟



في العمل غالبا لا يكون لك الخيار باختيار زملائك...



وبعضنا لحسن الحظ محاط بأناس رائعين... خفيفي الظل... وعمليين


عندما تحاطين بأناس عمليين ومهوسيين بالكمال ويعملون بتنافس شريف وروح رياضية جميلة .. فإنهم يشحنون القوة بداخلنا ..ونستطيع الاعتماد عليهم في بعض الأوقات وتفويض بعض الأعمال من حين لآخر..عندها يمر اليوم بمتعة و بدون احساس بالوقت... عندها تعملين طويلاوبكل نشاط وحماس... ونادرا ما تنظرين إلى الساعة انتظارا لانتهاء وقت العمل..



في المقابل هناك زملاء عمل يثبطون الهمم...وبصراحة أكثر يعتبرون كابوسا حقيقيا...


ماذا لو كان لديك مثل هؤلاء الزملاء السميون؟؟ الزملاء الذين يجعلون الوقت من السابعة صباحا وحتى الثالثة مساءا غير مثالي بالمرة وغير ممتع ويأخذ من طاقتك الشئ الكثير؟؟



تغيير وظيفتك لايجاد زملاء إيجابيين وعمليين هو شئ صعب وصارم ..والأفضل لك هو تعلم كيف تتعاملين مع هؤلاء الزملاء؟؟ فتكون لديك خبرات في التعامل مع مختلف طبائع البشر ..



فالحل ليس في الهروب وإنما في المواجهة ...



المفتاح السري للتعامل مع هذه العلاقات السمية هو الرجوع الى حدسك وقيمك الأصيلة ..أسسي قراراتك وتعليقاتك وصداقات العمل ..أي اجعلي لديك اساسا قويا وقيما لا تتغير وبذلك ترتاحين من عناء التردد والخوف ..ويكون لديك أساس في التعامل ..لأنك عرفت ما المهم من قيمك ومالذي تسعين إليه ويسهل عليك التعامل مع مختلف المواقف الحياتية ...



هذا لا يعني أبدا فرض قيمك على الآخرين ، هذا يعني فقط أنك لا تكونين تحت رحتمهم ولا تكونين لعبة في أيديهم!!
 
التعديل الأخير:
ملكاتي

أحببت التنويه أن ترجمة هذا الكتاب من جهدي الخاص ولا أحلل أي واحدة تنقل الموضوع خارج هذا المنتدى لأنه حصري في مملكة بلقيس فقط ... ولحفظ حقوقي الفكرية فيه فأرجو التفهم :detective2:

لقد وجدت الموضوع منقول في عدة منتديات وراسلت إدارتهم لحذف المواضيع واستجابت مشكورة ...لذا أحببت التنويه مجددا ...


istockphoto_5271774-lock-icon.jpg
 
التعديل الأخير:
رعاية الصداقات

رعاية الصداقات



الناس الذين تختارينهم لقضاء وقتك معهم يؤثرون كثيرا في حياتك ..لو وجدت نفسك متعلقة بصديقة ما أو مجموعة من الصديقات اللواتي يجعلنك محبطة وحزينة .... أسألي نفسك لماذا؟؟؟ هل هن مهمات بالنسبة لك؟؟ هل هن أنانيات؟؟ لا يراعين حق الصداقة؟؟ غير لطيفات؟؟

دائما ما يجعلنك في مزاج حزين ويسعين إلى إحباطك كثيرا؟؟؟؟


على الرغم من هذا الشعور السئ...فإنه من غير المحتمل أن تتركي هؤلاء الصديقات ..هذا لأن الحدس الطبيعي بداخك كملكة نحل... يجعلك تحمين وترعين الناس داخل حدود خليتك أو حياتك..


ولو أن هؤلاء الناس قريبين منك جدا وحميمين ..فإن هذا الحدس يقوى أكثر بداخلك لأنك من الواجب أن تتصرفي هكذا...


حاولي أن تري ما الذي يسبب هذه السلبية... ربما هناك شيئا ما لا تعلمينه يجعلهن يتصرفن بهذه السلبية ...


لكن لو أن صديقاتك يعتقدن بأنه لا خطأ في ذلك..فإنك تحتاجين إلى التحدث معهن كيف أن تصرفاتهن محبطة لك وتسبب لك شعورا سيئا ..



لا تركزي على أخطائهن... لأنه لا أحد يستجيب عندما توجهين له الكلام التالي " أنت تحرج الناس بما فيه الكفاية" أو " أنت أفضل عندما تقول هكذا وتفعل هكذا" ..

هنا أنت تشعرين بتحسن كبير لكن صديقاتك سيأخذنه على محمل هجوم شخصي كما لو أنك تؤمنين بأن هناك خطأ أساسي فيهن...



ركزي على نفسك وليس عليهن




بدلا من ذلك ركزي على مشاعرك أنت ... مثل هذه التعليقات " أشعر بالأذى عندما تقولين لي بأن ملابسي لا تواكب الموضة" أو " أشعر أنني لست مهمة بالنسبة لك عندما تلغين مواعدك معي في اللحظات الأخيرة"

هذه الطريقة أقل إحراجا لشخوصهن لأنك ركزت على شعورك أنت وليس على عيوبهن...


تذكري كملكة نحل أعطي لصديقاتك الفائدة من شكك في البداية..

ثم لو أردت ايصال شعورك لهن اتبعي الطريقة الصحيحة ..في كيفية أن تعاملهن السلبي معك يؤثر عليك ...


الصداقة الحقة تجعلهن يستمعن إليك بصدق .. لو لم يستعمن لك فهذا يعني أن صداقتك معهن لا تبشر بخير ولا تسير في المسار الإيجابي ...تمعني في حياتك جيدا وانظري هل هذه الشخصية (العلاقة) تمثل جزءا مهما في حياتك ...


عندما تشعرين بأنك فعلت ما يجب عليك فعله لرعاية هذه الصداقة والحفاظ عليها ولكن ما زالت تسبب لك احباطات و حزن ...فإن من الصحي جدا لك أن تقللي من تواصلك مع هذه الشخصية من أن تعرضي نفسك الى سلسلة من المشاعر السلبية التي لن تتغير أبدا ...
 
التعديل الأخير:
متى تستخدمين لسعاتك؟

متى تستخدمين لسعاتك؟


بطبيعتها ...ملكات النحل ..هي مخلوقات وقورة ....لكنها في نفس الوقت قوية وتثق بنفسها ...

إنها لا تهاب من استخدام لسعاتها وقت الحاجة والوقوف في الواجهة عندما يستدعي الأمر ..

بغض النظر عن كونك رجل أو إمرأة ..إذا كنت بحاجة إلى الإحترام من الآخرين والشعور بالرضا الداخلي والذي يتأتى من المعرفة بأنك شخصية لديها سلوك ثابت وحازم ومتكامل ... يجب عليك أن تحيطي نفسك بالثقة بطريقة مباشرة لا رجعة فيها وبطريقة راقية ....


تشجيعك على استخدام لسعاتك لا يعني ان يعطيك الحق في التعامل مع الآخرين مثل جرس في المحلات الصينية " الصراخ" و "الحماقة " في التعامل ..بإعلان أن هذه هي طريقتك ...هناك فرق كبير بين أن تكوني وقحة وعدوانية وأن تكوني واثقة من نفسك كفاية...


دعينا نقول أن إحدى زميلاتك في العمل حصلت على ترقية بالرغم من أنها تقوم بنفس المهام التي تقومين بها ...أغلب العاملات قد يشن حملة على مديرهن في مكتبه وتشتكي له بأن الموقف غير عادل بالمرة .....أو يشتكين لصديقاتهن عن ظلم الشركة و كيفية قيام الشركة بتحديد الرواتب والترقيات بطريقة غير عادلة ..

وكلاهما غير صحيح

فما هو الطريق الصحيح لذلك؟!
 
الطريق الصحيح


ملكة النحل تعامل الأمور بحكمة وبثقة ملكية مطلقة ..وبنجاح أيضا ...


في مثل هذا الموقف تحتاجين للتدريب قبل أن تكلمين مديرك في الموضوع ..تحتاجين إلى استخلاص جميع الأسباب التي تجعلك تستحقين الترقية أنت أيضا ..ومن ثم تحضرين نفسك تماما لما ستقولينه له ...

ومن المحتمل أن يكون مديرك بعيدا ليسمعك .... وربما يكون محايدا ولا يتخذ موقفا اتجاه ما ستقولينه حتى وإن كنت هادئة وطالبتي بحقك مع عرض أسباب استحقاقك لهذه الترقية ...


لكن على الأقل ستحضين باحترامه لطريقتك المحترفة في التعامل مع الموقف :icon31:


لا يشعر الجميع بالراحة عندما يعامل الآخرين بثقة وحزم ....


هناك نساء يسعين للحفاظ على حقوقهن لكن في المقابل هناك الكثيرات ممن لا يتمتعن بهذه القوة وهذه الثقة للحفاظ والمطالبة بحقوقهن...


بعض النساء تفضل الاختفاء خلف الجدران والبقاء في الظل على أن تكون في الواجهة أو تحت الأضواء ويعتقدن أن القوة خاصية وسمة غير جيدة ...


عندما لا يسعين وراء حقوقهن أو وراء ما يردن ...فإنهن للأسف وبالفعل لا يستحققن هذه الحقوق وهذه المطالب!!!


هو سؤال عن تحقيق الذات ..وهو شئ لا يمكن أن يتحقق بين عيشة وضحاها ..

ربما لا تستطعين تخيل نفسك تستخدمين هذه "اللسعات" أو الدفاع عما هو حق لك ..لكن بما أنك تجعلين فطرتك وهي فطرة ملكة النحل تظهر وتشتعل بداخلك فإنك ستجدين نفسك واثقة وقوية مع مرور الوقت ...


تذكري أن استخدام لسعاتك لا يعني إيذاء الآخرين ...ولكن يعني أن القوة الداخلية في نفسك بدأت تنساب بمرونة على نفسك وتستطعين الحفاظ على ما هو حق لك وتستطعين الحصول على ما تريدين ..فهنيئا لك :icon26:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل