New LOOK....!!!!!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هههههههههههههههه
اسلوب روووووعه
الله يعطيك العافيه
 
أسلوووووووووووووووووووب رووووووووووووووعة ..



بالإنتظاااااااااااااااار لا تطولين :)
 
خطييييييييييييرة يا أحلا خطيرة:shiny:

شكله نيو لوك جذري من قلب :shutup:


مساكين الحريم قسم ، ياشين الرجال بس :icon28:


ع طول الخط معك ... حظ سعيد
 
وااااااااااااااااااااااااااااااو يا أحلى أحلى ..
مشتاقين للتكملة ..

ونشوف إيش صار بعد النيو لوك " خير يا رب "

:flex:
 
جرا ايه بنانا وبمتولي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بصراحة حفزتينا
عسا بس ما تحولت نانا الى مخلوق فضائي غريب؟
ولا بس فترة علاجها ما خلصت علشان جذي ما كملتي القصة
هههههههههههههههههههههههههههه
كنت امزح
متشوقه لباقي القصة حبوبه
 
يا الهي لقد نسيت الموضوع حقا هههههههههه

انتظروني قريباً جداً ...
 
كان لابد لى من الاختفاء نهائياً عن أنظار الجميع حتى تنتهى رحلتى العلاجية التجميلية !

فأخترت الإقامة بالمستشفى الأستثمارى حتى نهاية الرحلة !

أغلقت هاتفى المحمول , واعتبرت هذه الفتره استجمام نفسى خاصى من معاناتى مع متولى وبنات الفيديو كليب ... وسلمت نفسى تماماً لأطباء المستشفى آملة أن أخرج منها قمر 14 او 16 ..


أسبوعان كاملان قضيتهما بين غرفة العمليات , وسريرى .. تطورت خلالهما (( نانا )) - التى هى انا - تطوراً مذهلاً , وتلاشت عشرون سنة - على الأقل - من عمرها !!

ولما نظرت فى المرآه فى مشهد يشابه افلام فاتن حمامه بعد العمليه ( اسبهليت ) " فيرب أسبهلال ويلحق أحياناً بـ ing " وفغرت (( فاى )) من الدهشة , ووقعت فى ( غرامى ) لشوشتى !


رأيت أجمل (( بنوته )) فى الدنيا بلا مبالغة ... القوام غصن بان .. والوجه لوحة لجوجان ...

الشعر made in jaban والعينان كمدافع الامريكان ...

والأنف والفن والاسنان تعقّد بنات الأنس والجان ! شئ مذهل جداً !!!!!!! .

================

وانا عائدة الى البيت لم أستقل أيه وسيلة مواصلات وقررت أن أذهب سيراً على الأقدام , لتجربة النيو لوك عملياً ..

كان الناس يحملقون فيّ , ..... السائرون على الأقدام , والراكبون بلا أستثناء !

رأيت فى عيون البنات نظرات الحسرة والحسد ...

أما الشباب والرجال فحدث ولا حرج , قد كانت نظراتهم تزعجنى من جرأتها ووقاحتها ! شعرت بذاتى كما لم أشعر من قبل .....

وأحسست بجمالى كأنى كنت قبل الآن رجلاً !

وارتفعت معنوياتى الى عنان السماء ...

وطافت بعقلى خاطرة مزعجة !

هل يستحقنى رجلاً مثل متولى الأن ؟!

هل أناسبه كزوجة الآن . ؟ أم كأبنة ؟!

ولأنى أمرأه - اقصد فتاه - محترمة , سريعاً ما نفضت عنى هذه الأفكار وأقبلت على بيتى وأنا فى ذروة الأنفعال ...

انتظاراً لردة فعل متولى عندما يرانى !

لم أستخدم المصعد عندما وصلت , ورحت أطوى السلالم فرادى وجماعات , حتى أستقر أصبعى على الجرس , ولم يتركه الا عندما فتح الباب :

ان ان ان ان ان ان دشششششش ..

- م .. مساء الخير !!

كانت عيناه متسعتين , ولسانه متدلياً , وهو يتمتم , بينما تلتهمنى نظراته الجائعه ...

سألته فى نعومه تناسب ( نيولوكى ) :

- نانا موجوده ؟

رد وهو يلهث , ويجفف عرقه بيده :

- لـ لـ .. لأ ...... نانا مسافرة , مين حضرتك ؟!

- أنا نانى صاحبتها ... ممكن أدخل أستريح شويه ؟ .. أصلى طلعت على السلم !

بحمااس شديد جداً , افسح لى الطريق والكان وهو يردد بأنفعال :

- أتفضلى يا هانم ... أتفضلى البيت نور والله .

جلست على الأريكة , ووضعت ساقاً على ساق , وانا اقول :

- ممكن شوية ميه ؟

- شويه ميه بس ؟! .. أأمرى حضرتك .. شاى .. قهوه .. نسكافيه ..

- لأ انا عاوزه ميه بس !

- ثوان معدودات , وعاد يلهث , حتى ان الماء كان ينسكب من الكوب وهو يناولنى أياه قائلاً :

- أتفضلى يا هانم .. الف هنا وشفا .

تناولت رشفه واحدة من كما يفعلون فى الأفلام العربية , وناولته الكوب وانا أقول فى دلال :

- تعرف ان حضرتك لطيف ؟

أندفع يهتف :

- وظريف و خفيف كمان يا هانم .. انا خدام الجمال ..

- أفندم ..

- أسف يا هانم .. اصل حضرتك مش حلوة ..

- مش حلوة ؟!!!!

- حضرتك فظيعه ... حلوة فرم !

- يعنى أيه حلوة ( فرم ) ؟!

- دى الدرجة اللى بعد (( طحن )) !

- أه !

قلتها وانا أهم واقفه , واتابع :

- طيب استأذن انا بقى .....

كاد يركع على ركبتيه , وهو يستعطفنى :

- ليه بس يا نانى هانم .. أنا اسف لو كنت ضايقتك .....

تأملته قليلاً , ثم قلت بغموض :

- خسارة أنك متجوز يا أستاذ متولى !

أصطبغ وجهه بالدم حتى صار لونه كعرف الديك وهو يهتف فى حماس :

- قصدك كنت متجوز !

صدمتنى أجابته , ولكن تمالكت نفسى , وانا اسأله فى لهجة حاولت أن أكسبها صفة الأغراء :

- يعنى أيه كنت ؟!

- يعنى هطلقها ... ح اطلقها بالتلاته !

- عشان ايه ؟

- عشانك يا نانى هانم ... أنا وقعت فى حبك قبل ما أفتحلك الباب !

قلت من تحت لسانى :

- لكن نانا صاحبتى !

رد بسرعه :

- دى مش مقامك يا نانى هانم .. دى لو مشيت معاكى فى الشارع ممكت ( تشبهك )

لم استطع السيطرة على أعصابى عند هذا الحد , فخلعت حذائى الدقيق وهبطت به على راسه وانا اصيح :

- تشبهنى يا خاين ......

صرخ وهو يمسك برأسه .

- حلمك عليا يا ست هانم ... انا ممكن ابيع الدنيا كلها عشانك ..

صرخت بلهجة يعرفها جيداً :

- تبيع الدنيا عشان مين يا عرّة الرجالة .. انا نانا ... نانا مراتك .....!

ظل ينظر الى كالمخبول , وهو يحاول تصديق ما سمعته اذناه , ويحاول تكذيب عينه ..


==============

بعد أن هدأت الأمور , كان يجلس تحت قدمى كالطفل , ويتحسس الجرح الذى فى راسه باسى , ويقول :

- رغم غن كعب جذمتك خرم راسى , بس على قلبى زى العسل ,

سألته فى أستغراب :

- أد كده بتحبنى يا متولى ؟

رد وهو يقبل أناملى الرقيقة :

- انا مش بحبك بس ... انا بقيت مجنون بالتراب اللى بتمشى عليه !

- والفيديو كليب ؟

- طالق بالتلاته ..!

- والاهانات .....

ردّى لى كل الأهانات اللى فاتت ... أنا مستعد !

لأن قلبى رقيق , وشديد الطيبه , فقد أنحنيت على رأسه قبلتها , و أتمتم :

- ما عاش اللى يهينك يا حبيبى ...

وستمر لحظات الصفاء , وها انا اهمس فى نفسى :

ينصررر دييييينك يا أستاااااذ خليييييييفه ( أأاقصد يا دكتور ) .




انتهت ... و لكنها منقولة و ليست كتابتي !!
 
قصة ظريفة ...

أعجبت بأسلوب كاتبها ...

شكرا لك (أحلى)...
 
هههههههههههههههه

ياخفة دمهم ماشاء الله
ومااسرع ماقلب الموجة
 
هههههههههههههههه رووووعة يسلمو
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل