للجنان عاشقة
New member
- إنضم
- 2008/06/13
- المشاركات
- 265
روعةالحياةب لذةالاْمل
بسم الله الرحمن الرحيم
روعة الحياة .. ولذة السعادة .. والشعور بنشوة الانتصار ، مرهون بالأمل
الإنسان بطبعه تواق إلى كل ما هو أفضل .. تنجذب نفسه إلى الحياة .. يتشبث بها ، مهما كانت عابسةً في وجهه ، مدبرةً عنه ، ومهما كانت قسوتها ..
يبني الآمال حيناً فوق صخور الجبال ، وحيناً فوق سطوح البحار ، يبنيها بالشكل الذي يروق له ، وتحقق أحلامه ،
لا يعبأ بقواعد بنائه ، قويةً كانت أم ضعيفة !!
ولن يكون الأمل قوياً ورائعاً إلا إذا كان أساسه إيمان ويقين صادق .. فبالإيمان يكون الأمل قنديلاً يضيء نفوسنا .. ويسعد
قلوبنا .. ويغسل جوارحنا التي أنهكتها الحياة0
يجعلنا الأمل نسمو حتى في اشد الظروف وأقساها ، واشد المواقف وأصعبها ، وكما أن الأمل قنديلاً ينير دروبنا ، فإن
الأيمان يجعل الإنسان دائماً في حضرة خالقه ، لأن القلب المؤمن الذي امتلأ بفيوضات الإيمان يعلم يقيناً أن الأمل لا بد وأن يستمد وهجه من دواخلنا من ذاتنا ، من معين الرحمن الذي
لا ينضب ، فإذا جعلنا هذا الأساس نصب أعيننا ، ومنهاجاً لنا
في حياتنا ، فإن الظلام الدامس الذي يجعل من الصعب أن نخطو
خطوة واحدة للأمام يتحوّل إلى نهار مشمس ، وضوء ساطع0
وما من قلب يغشاه الإيمان إلا وفي داخله من الأمل ما يحقق له
السعادة التي ينشدها ويأملها ، وكما أن الأمل يفتح أبواب الحياة على مصراعيها .. فإنه أيضاً يقطع دابر اليأس والقنوط0
إن تربية النفس وترويضها وجعلها تحت لواء الله مهما واجهها
من صعوبات أو عقبات ، لهو الأساس الذي ينشأ عليه الفرد
المسلم ، وهو القاعدة التي تبنى عليها المجتمعات المسلمة ، هذا بالإضافة على جعل النفس في يقين تام بأن لله أقدار وتدابير
في خلقه ، وكل صغيرة وكبيرة ، وكل شوكة يشاكها ،
منذ كان نظفه مهينة وحتى طي آخر صفحة من سجلات أعمارنا
، دوّنها الكرام الكاتبين منذ الأزل إلى أن يرث الله الأرض ومن
عليها0
قال تعالى :
( وقالوا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً )
بسم الله الرحمن الرحيم
روعة الحياة .. ولذة السعادة .. والشعور بنشوة الانتصار ، مرهون بالأمل
الإنسان بطبعه تواق إلى كل ما هو أفضل .. تنجذب نفسه إلى الحياة .. يتشبث بها ، مهما كانت عابسةً في وجهه ، مدبرةً عنه ، ومهما كانت قسوتها ..
يبني الآمال حيناً فوق صخور الجبال ، وحيناً فوق سطوح البحار ، يبنيها بالشكل الذي يروق له ، وتحقق أحلامه ،
لا يعبأ بقواعد بنائه ، قويةً كانت أم ضعيفة !!
ولن يكون الأمل قوياً ورائعاً إلا إذا كان أساسه إيمان ويقين صادق .. فبالإيمان يكون الأمل قنديلاً يضيء نفوسنا .. ويسعد
قلوبنا .. ويغسل جوارحنا التي أنهكتها الحياة0
يجعلنا الأمل نسمو حتى في اشد الظروف وأقساها ، واشد المواقف وأصعبها ، وكما أن الأمل قنديلاً ينير دروبنا ، فإن
الأيمان يجعل الإنسان دائماً في حضرة خالقه ، لأن القلب المؤمن الذي امتلأ بفيوضات الإيمان يعلم يقيناً أن الأمل لا بد وأن يستمد وهجه من دواخلنا من ذاتنا ، من معين الرحمن الذي
لا ينضب ، فإذا جعلنا هذا الأساس نصب أعيننا ، ومنهاجاً لنا
في حياتنا ، فإن الظلام الدامس الذي يجعل من الصعب أن نخطو
خطوة واحدة للأمام يتحوّل إلى نهار مشمس ، وضوء ساطع0
وما من قلب يغشاه الإيمان إلا وفي داخله من الأمل ما يحقق له
السعادة التي ينشدها ويأملها ، وكما أن الأمل يفتح أبواب الحياة على مصراعيها .. فإنه أيضاً يقطع دابر اليأس والقنوط0
إن تربية النفس وترويضها وجعلها تحت لواء الله مهما واجهها
من صعوبات أو عقبات ، لهو الأساس الذي ينشأ عليه الفرد
المسلم ، وهو القاعدة التي تبنى عليها المجتمعات المسلمة ، هذا بالإضافة على جعل النفس في يقين تام بأن لله أقدار وتدابير
في خلقه ، وكل صغيرة وكبيرة ، وكل شوكة يشاكها ،
منذ كان نظفه مهينة وحتى طي آخر صفحة من سجلات أعمارنا
، دوّنها الكرام الكاتبين منذ الأزل إلى أن يرث الله الأرض ومن
عليها0
قال تعالى :
( وقالوا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً )