【 حَـــدْيَقــة مَــلآَذَ الأروَآآآآح 】

..من أقوال ابن عثيمين رحمه الله و أسكنه الفردوس الأعلى من الجنة..

1 ) الجدل في الغالب يحرم بركة العلم :


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


" ما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم ؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط ، وبذلك يحرم بركة العلم ..
أما من أراد الحق ؛ فإن الحق سهل قريب ، لا يحتاج إلى مجادلات كبيرة ؛ لأنه واضح ..
ولذلك تجد أهل البدع الذين يخاصمون في بدعهم علومهم ناقصة البركة لا خير فيها ، وتجد أنهم يخاصمون ويجادلون وينتهون إلى لا شيء ! .. لا ينتهون إلى الحق . "


( تفسير سورة البقرة / ج2 / ص 444 )
**********

2 ) الزكاة في الحطب والفحم إذا كانا للتجارة :


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :



" الحطب والفحم إذا كانا للتجارة ففيه الزكاة ؛ لأن عروض التجارة لا تختص بمال معين ..
كل شيء أعده الإنسان للاتجار ففيه الزكاة ، سواء كان عقارا ، أو أدوات ، أو سيارات ، أو حطبا ، أو فحما ، أو برا ، أو أرزا ، أو أقمشة ، أو أواني ..................
وزكاته ربع العشر ، يعني أنك تقومه عند وجوب الزكاة ، وتخرج ربع العشر . "
 
لكـــــــــــــــل من دونت من أطايب الحديث هنا أو مرت هنا


أهدي هذه البااااقة ..





كم هو جميل أن نتعاهد هذه الحديقة الغناء


بانتقاء رائع وتعليق ثري !!


جزاك الله الجنة ياغاليه..
سلمت يداك على اإهداء الرائع والتواجد الأروع..
أسعد الله قلبك ياحبيبه..
 
3 ) خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


" خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح ؛ لأن الذي يخشى الله بقلبه يكون مراقبا لله عز وجل ولحقه أكثر ، فيجب أن تراقب خشية القلب أكثر مما تراقب خشية الجوارح ..
إذ خشية الجوارح بإمكان كل إنسان أن يقوم بها حتى في بيته ، فكل إنسان يستطيع أن يقوم يصلي ولا يتحرك ، لكن القلب غافل !
فهي الأصل ، وهي التي تجب أن يراقبها الإنسان ويحرص عليها حرصا تاما . "


( تفسير سورة يس / ص 36 )


4 ) من أسباب زيادة الإيمان فعل الطاعة

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" من أسباب زيادة الإيمان فعل الطاعة تقربا إلى الله تعالى ؛ فإن الإيمان يزداد به بحسب حسن العمل وجنسه وكثرته ، فكلما كان العمل أحسن كانت زيادة الإيمان أعظم ..
وحسن العمل يكون بحسب : الإخلاص والمتابعة ..
وأما جنس العمل : فإن الواجب أفضل من المسنون ، وبعض الطاعات أوكد وأفضل من البعض الآخر ..
وكلما كانت الطاعة أفضل .. كانت زيادة الإيمان بها أعظم . "

( فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص 104 - 105 )


5 ) كفارة اليمين

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" يجب أن نعلم أن صيام ثلاثة أيام كفارة اليمين لا يجوز إلا لمن لا يستطيع أن يطعم عشرة مساكين ، أو يكسوهم ، أو يعتق رقبة ..
فإذا كان لا يستطيع الخصال الثلاث فإنه يجب عليه أن يصوم ، ولا بد أن تكون هذه الأيام متتابعة ؛ لقراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( فصيام ثلاثة أيام متتابعة ) . "

( فتاوى نور على الدرب النصية CD )

6 ) شروط ومبطلات الصدقة


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" إن المن والأذى يبطل الصدقة ، وعليه فيكون لقبول الصدقة شروط سابقة ، ومبطلات لاحقة ..
أما الشروط السابقة :
1- فالإخلاص لله .
2- والمتابعة .
وأما المبطلات اللاحقة :
1- فالمنُّ .
2- والأذى . "

( تفسير سورة البقرة / ج3 / ص 314 )




 
المتجرؤون على معاصي الله ما قدروا الله حق قدره، وكفى من عقوبات الذنوب أن تضعف هذا التعظيم في القلب حتى يستمر المخذول في المعاصي فيهون على الله فيرفع الله مهابته من قلوب الخلق ويستخفُّون به كما استخفَّ بأمر الله..


وقد ذكر الله – تعالى – أنه غطى على قلوب المصرِّين على الذنوب وطبع عليها.. وأنه نسيهم كما نسوه وأهانهم وضيعهم كما ضيعوا أمره؛ لهذا قال - سبحانه - في آية سجود المخلوقات له: {وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ} [الحج: 18].



فعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق.. وعلى قدر تعظيمك لله يعظمك الخلق.. وعلى قدر محبتك لله يحبك الخلق، وإنما يستدفع البلاء بالتوبة والاستغفار والاستسلام لأمر الله الواحد القهار:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].

من خطبة الشيخ صالح آل حميد في تعظيم الله
 
قال أبو بكر رضي الله عنه :

الظلمات خمس ولكن لكل واحدة سراج :

الذنوب ظلمة وسراجها التوبة والقبر ظلمة وسراجه الصلاة والميزان ظلمة وسراجه لا اله إلا الله
والصراط ظلمة وسراجه اليقين والآخرة ظلمة وسراجها العمل الصالح ..

 
من أعظم منافع غض البصر انه يكسب القلب نوراً

يظهر على صفحات الوجه ولهذا ذكر سبحانه اية النور بعد الامر بغض البصر
فقال : (( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ... ))
النور آية 31

ثم قال : (( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...))
واذا استتار القلب اقبلت وفود الخير اليه من كل جانب
 
عشرُ زهِراتٍ يقطفُها منْ أراد الحياة الطيبة.. أهديهآ لكن ..

1.
جلسةٌ في السَّحر للاستغفارِ : ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴾ .


2. وخلوةٌ للتفكُّرِ : ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ .

3. ومجالسةُ الصالحين : ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ﴾ .

4. والذِّكْر : ﴿ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ﴾ .

5. وركعتانِ بخشوعٍ : ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ .

6. وتلاوةٌ بتدبُّرٍ : ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ .

7. وصيامُ يومٍ شديدِ الحرِّ : (( يدع طعامه وشرابه وشهواته منْ أجلي )) .

8. وصدقةٌ في خفاءٍ : (( حتى لا تعلم شمالهُ ما تنفقُ يمينُه )) .

9. وكشْفُ كربةٍ عنْ مسلمٍ : (( منْ فرَّج عنْ مسلمِ كربةً منْ كُربِ الدنيا فرَّج اللهُ عنه كربةً منْ كربِ يومِ القيامةِ )) .

10. وزهْدٌ في الفانيةِ : ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ .


دمتم بنقآء .. (: :icon26:
 
ينآبيع آلحكمـة . أم نردين .. دفء ..

جزيتم الجنآن وَ رؤية الرحمن جميعاً
لآ حرمكم ربي جزيل الأجر وَ الثواب

:

. . بوركّ فيكم وَ زادكم الله علماً وَ ذخراً



وَ وفقكم البارئ أينما كنتم !
 
..ما شاء الله تباركـ الله..
موضوع قيم

جزاك الله خيرا

وبارك فيك
 
يؤلمني كثيرا مشهد الإنسان الذي لا يصلي ...
أشفق عليه من النهاية البائسة ..
أحس أن الصلاة هي العتبة الأخيرة التي يقف عليها الإنسان,,
قبل أن يهوي إذا ماتركها , إلى درك .. يكون فيه هو والحيوان سواء ...



لـ د. محمد الحضيف ,,
 
قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى:

ما أشدها من حسرة، وما أعظمها من غَبْنة على مَنْ
أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن،
ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه!!
فالله المستعان ..


:





fl.gif


 

/


قال ابن القيم رحمه الله:

« السَّنَةُ شجرة، والشهورُ فروعها، والأيامُ أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها،
فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل،
وإنَّما يكون الجَذَاذ يوم المعاد، فعند الجَذاذ يتبيَّن حلوُ الثمار من مُرِّها ».



0000100.gif






 
فعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق.. وعلى قدر تعظيمك لله يعظمك الخلق.. وعلى قدر محبتك لله يحبك الخلق، وإنما يستدفع البلاء بالتوبة والاستغفار والاستسلام لأمر الله الواحد القهار:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].

من خطبة الشيخ صالح آل حميد في تعظيم الله

جزاك الله خير , وجزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ..

فعلا , فعلى قدر ما قُســـِم للعبد من توفيق في تلك العبادات

كان حظ العبد في قلوب الخلق !

(( اللهم إنا نسألك من واسع فضلك ))
 
ولك أن تعرف أن الحق - سبحانه وتعالى - ساعة تأتي المصيبه فهو برحمته يُنزل معها اللطف ..
فـ كأنك إن عشت في المصيبة قبل أن تقع ، فأنت تعيش في المصيبة وحدها معزولة عن اللطف المصاحب لها ..
لكن لو ظللت صابراً محتسباً قادراً على مواجهة أي أمر صعب ، فـ أنت لن تعيش في المصيبه بدون اللطف ..
فـ آفة الناس أنهم يعيشون في المصائب قبل وقوعها ، وهم بذلك يطيلون على أنفسهم أمد المصائب !

.
الشعراوي



موضوع غني وقيم ..شكراً
 
عودة
أعلى أسفل