شمس بلقيس
New member
- إنضم
- 2008/11/09
- المشاركات
- 1,911
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لستُ من المتابعات لإذاعة الرياض ففيها مافيها من المخالفات ووصلني أتصال من قريبتي نصحتني فيه بسماع برنامج مباشر مفيد ورااائع جدا بعنوان :
[ دوائر أسرية ]
للداعية الدكتورة : نوال العيد .. ويتم بثه يومياً طيلة شهر رمضان المبارك ..من الساعة الثانية ودقيقتين وحتى الثانية والنصف ظهراً ..
فتابعته وهو جد جد مفيد للمرأة فـــ فــيه تُوضح الدكتورة حقوق المرأة في الإسلام ومالها وماعليها ..
فقد أعلى الإسلام من شأن المرأة ورفع مكانتها وكفل لها حقوقا متعددة سواءا كانت أمًا أو زوجةً أو أختًا ..
وهذه مقتطفات من حلقة هذا اليوم والتي هي ختام حلقات حقوق المرأة الإقتصادية :
ذكرت الدكتورة
أن النفقة تجب على الرجل ولو كانت المرأة موظفة برضاه فمثلا لو علِم في العقد أنها موظفة ورضي ببقاءها في وظيفتها أو أكملت دراستها وتوظفت بعد الزواج برضاه فهذه يجب على الرجل الإنفاق عليها بالمعروف ..
أما لو انها تخرج لوظيفتها بغير رضاه لا تجب عليه النفقه عليها ..
وذكرت
أنه إذا كان الزوجان كلامها معسرين تكون النفقة بسيطة فلا تُكلف المرأة الرجل ما لايطيق أما إذا كانا كلا الزوجين أغنياء فتكون النفقة على قدر الإستطاعة أما إذا كان كلامها حالهما من المتوسط تكون النفقة متوسطة وهكذا ..
فلا تُكلف المرأة الرجل ما لايستطيع فمثلا لو كان الرجل راتبه 12 ألف وتريد الزوجة شراء شنطة ماركة بــ 8 آلاف لايجب على الرجل تلبية طلبها لأنه لن يتبقى إلا 4 آلاف ينفق بها على متطلباته !!
فالنفقة بالمعرووف ..
وذكرت كذلك :
أنه في كثير من المجتمعات أفكار واعتقادات يجب تغييرها وتهذيبها ..
فالفتاة تعتقد أنه بزواجها يصبح الزوج هو كل حياتها وترمي نفسها عليه وتريد أن يعطيعا كل شيء من رومانسيات وحب وووو ..
كما أنها تعطيه كل ماتملك !!
وهذا خطأ فالزوج أهم شيء في حياتك وتؤجرين على خدمته صحيح ولكن ليس هو كل حياتك حتى إذا لاقدر الله تزوج أو توفي أو طلقكِ انتهت حياتك ..
هناك علاقتك بربك ثم علاقتك بوالديك وغيرها يجب أن تنميها وليس الزوج هو كل شيء فمن تعلق بشيء وأحبه غير الله عذبه الله به ..
فمن أحبت زوجها وانشغلت وتعلقت به عذبها الله به ومن أحبت ولدها وتعلقت به عذبها الله به وهكذا ..
وذكرت أيضا :
أنه يجب على ولي المرأة أيًا كان قبول المهر وعدم رده فمنهم من يرى أن من المروءة رد المهر المعتاد في المجتمع بغير رضا الفتاة وأخذ مبلغ بسيط وإعطاءه للفتاة تتجهز به وهذا خطأ .. فإن فعل لابد أن يكمل المهر هو ويعطيها إياه فإن كان المعتاد عشرون ألفا أعطاها عشرون وإن كان خمسون أعطاها خمسون الـــــــــخ ..
قال تعالى: { فآتوهن أجورهن فريضة } والمعنى أن إيتاءهن أجورهن ومهورهن فريضة لازمة وواجبة ..
كما لايجوز للولي أن يأخذ من مهرها بغير رضاها قال تعالى : { وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا }
وذكرت أيضا
أن المرأة في الميراث في أربع حالات فقط تأخذ النصف من الرجل أما في أضعاف أضعافها من الحالات تأخذ أحيانا أكثر من الرجل وأحيانا تسقط الرجل كما لو كانت زوجة وبنت وولد ولد الزوجة والبنت يأخذان الميراث ويسقط الولد ..
وذكرت أنه لايجوز للزوج أخذ مال المرأة بغير رضاها ويكون ماله حرااام لو أخذه بغير طيب نفس منها ..
وذكرت أن إحدى الزوجات ذكرت لها أن زوجها يأخذ كل راتبها ويُنفق به عليها وسألتها هل أنتِ راضية قالت لأ ..
قالت لايجوز له أن يأخذ بغير طيب نفس منك !!
كيف يأخذ منك لينفق عليك ؟؟!!
ونصحتها في هذه الحالة بأن تُقدم إجازة استثنائية عن العمل لترى زوجها كيف ينفق وتُعوده على الإنفاق من ماله هو !!
وفسرت قوله تعالى : (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (21) )
قالت استفهامين استنكاريين للتعظيم !!
** وأنا هنا سآتيكم بتفسير الآية للشيخ السعدي فقد بحثت عنها بعد إستماعي للحلقة ::
( وَإِنْأَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ )
أي: تطليقَ زوجة وتزوجَ أخرى.
أي: فلا جناح عليكم في ذلك ولا حرج.
ولكن إذا ( آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ ) أي: المفارقة أو التي تزوجها ( قِنْطَارًا ) أي: مالا كثيرا.
( فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ) بل وفروه لهن ولا تمطلوا بهن.
وفي هذه الآية دلالة على عدم تحريم كثرة المهر، مع أن الأفضل واللائق الاقتداءُ بالنبي صلى الله عليه وسلم في تخفيف المهر. ووجه الدلالة أن الله أخبر عن أمر يقع منهم، ولم ينكره عليهم، فدل على عدم تحريمه ..
[لكن قد ينهي عن كثرة الصداق إذا تضمن مفسدة دينية وعدم مصلحة تقاوم]
ثم قال: ( أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) فإن هذا لا يحل ولو تحيلتم عليه بأنواع الحيل، فإن إثمه واضح.
وقد بين تعالى حكمة ذلك بقوله: ( وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا )
وبيان ذلك: أن الزوجة قبل عقد النكاح محرمة على الزوج ولم ترض بحلها له إلا بذلك المهر الذي يدفعه لها، فإذا دخل بها وأفضى إليها وباشرها المباشرة التي كانت حراما قبل ذلك، والتي لم ترض ببذلها إلا بذلك العوض، فإنه قد استوفى المعوض فثبت عليه العوض.
فكيف يستوفي المعوض ثم بعد ذلك يرجع على العوض؟
هذا من أعظم الظلم والجور، وكذلك أخذ الله على الأزواج ميثاقا غليظا بالعقد، والقيام بحقوقها..
انتهى تفسير الآية ...
كانت الحلقة جدا جدا رائعة ومفيدة ..
الحمدلله على نعمة الإسلام والسنة وجزى الله الدكتورة خير الجزااء ..
♥ همسات لكن غالياتي :
♥ هذا الموضوع من كتابتي السريعة وأنا منشغلة جدًا هذه الأيام ولأني أريد الخير لكن والله لخصت من الحلقة مااستطعت ..
♥ لخصت ماتذكرته فإن رأيت إقبالا وتقبلاواستفادة سأحاول بإذن الله وعونه تلخيص باقي الحلقات وكتابة ماأتذكر لمن لاتستطيع سماع البرنامج ولا أريد منكن إلا الدعوات بظهر الغيب ..
♥ أنبه أن الحلقات في مقدمتها وختامها موسيقى أرجوا ممن تريد متابعة البرنامج أن تخفض الصوت عند سماعه ..
والله الموفق ...