السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا انظم لأخواتي واقول لنفسي ولهم لعله خير لنا وربي يكفينا شر مانبغي "وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم "ماذا نقول إلا مايرضي ربنا والحمدلله على قضاءه لأن الحمل رزق من عند الله مثله كمثل الزواج والمال ,فلو ربي كتب لنا أن نحمل سنحمل رغم أنفسنا ,صحيح المرأة منا تتحسر من قلبها لما ترى طفل يحمل كل معاني البراءةوهي تتمنى ربي يرزقها ولكن هنا يأتي الإيمان بقضاء الله وقدره فتحتسب وتصبر ,ولاتحزن لأن الشيطان يجري بابن آدم مجرى الدم فلو إستمرت في التفكير في الحمل ستدخل أفكار هي في غنى عنها مثل اليأس والقنوط من رحمة الله ومن الإحباط وعدم الرضى ,والفراغ مصيده لهذه الأفكار فعليها أن تستغل وقتها بكل ماهو مفيد ,بأن تجعل لها هدف في الحياة هو إرضاء الله عزوجل ونشر الدعوة بكل ماأوتيت من قوة , أذكر قصة زكزيا عليه السلام وكيف كان يدعوا ربه وعمره مئة عام وزوجته تسعون سنة ويعلم أنها عاقر لاتنجب ومع ذلك كان يدعوا ربه قال تعالى :"ذكر رحمت ربك عبده زكريا *إذ نادى ربه نداء خفيا *قال رب إني وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدائك ربي شقيا *وإني خفت الموالي من ورائي وكانت إمرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا*"إلى آخر الأيات الكريمة من سورة مريم ولم ييأس زكريا بل كان يدعوا ربه فستجاب له سبحانه إنه على كل شي قدير ,نحن يجب أن ننهج ماسلكه نبينا زكريا عليه السلام ,وأن نأخذ بالأسباب ولا نقنط من روح الله فإنه لايقنط من روح الله إلاالقوم الكافرين ,فإن أصبت فمن الله سبحانه وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين