هلا ذكرت أختي الحبيبة
عادات ...وسلوكيات
وليست .. صفات أو موروثات
ترين أنها دفعتك نحو الأمام ... نحو
التغير للأفضل
نحو التحقيق لآماني وأمنيات
وإنجاز ونجاحات...
بوضوح ... مرتادات الديوانية
الغاليات اذكرن
مالديكن يا أحلى بلقيسيات.
مع توارد مواقف الحياة يكتسب الشخص صنوف من العادات والسلوكيات
لم يشعر أنه كان يوما يمتلكها , لكنها ظهرت كنتيجة تفاعلية مع الحدث ..
ومن ذلك :-
تجبرك بعض المواقف أن تغير بعض نظريات كانت يوما مُسَلَّمَة لديك ..
وهذا ما حدث لي : فقد اكتسبت بفضل الله (( شيئا من المرونة ))
عند التعامل مع بعض مجريات الأحداث ,
مما أكسبني راحة نفسية , وهدوء أعصاب . وطولة بال ..
لمست أثره بوضوح في علاقة الآخرين بي ..
فقد بدأت بالتحلل تدريجيا من النظرة الصارمة ..
[ فالألوان كانت لدي لونان فقط لا ثالث لهما ]
ههههههه
يا أبيض يا أسود ..
[ الأمور : يا صح يا خطأ ] ..
ما فيه شيء اسمه (( وسط , بين وبين )) ..
وطبعا هذا الشيء مرهق للشخص ذاته
بل وحتى لمن قدر الله لهم أن يقتسمون معه من زمن العمر ولو لحظات ..
حاليا الحمد لله .. بت أدرك جيدا وبنضج أحسبه كبير
أن البشر متفاوتون في القدرات ,
وفي كل شيء ,
وأن كل منهم على خير ,
هذا الشيء منحني مساحة من المرونة مريحة جدا
في تقبل الهفوات والتماس الأعذار والتجاوز عن بعض التقصير ..
******
- أدركت جيدا أن النتائج مهما اجتهدت ليست بيدك ..
إنما هو توفيق الله .. هذا الشيء منحني بفضل الله
مساحة ( لا بأس بها ) من الرضا والتسليم عند حلول القدر (( أسأل الله الثبات )) .
******
- وعلمت أيضا من ردود بعض الأفعال عبر مواقف الحياة
أن كثرة اللوم يضر أكثر مما يفيد ..
لعل كلمة قصيرة ونظرة عاتبة ,
وموقف سلوكي يعدل المسار بأقل الجهود ..
فحاولت أن انتهج قدر ما أستطيع هذا النهج فقد وجدته
يحقق نتائج أفضل وأقوى من النهج الأول ..
· تقبل علينا بعد أيام إجازة كالأحلام .
~ ~ ~
فما أنت صانعةً لكسب الكنز وهذا الوقت حتى لا يصبح مهدورا
~ ~ ~
· ما هي أفضل السبل التي تبذلين للاستفادة من وقت الإجازة وما تأملين تحقيقه خلآلها..؟!؟
بالنسبة لي أتمنى أن أوفق لحسن (( تنظـــــــــــــيم المهام + والرغبات ))
إن استطعت ذلك حينها أعلم مسبقا أني سأستمتع بالإجازة ( بحول الله وتوفيقه ) .
~~~~~~~~~~~~~~~~