بما أنني أم مرت بكل الأنظمة
ساناقش الموضوع من تجربتي الخاصة
فانا ارى أن الامتحانات أفضل بكثير
المشكلة التي ممكن ان نواجهها نحن أولياء الأمور
هي عدم وجود دليل ملموس على مستوى
أبنائنا بمعنى
لو أعطيت ابنتي (4 ) هذا يعني انه أخفقت في الكثير من
المهارات الأساسية اتي يحجب ان تتقنها
ولا يوجد إثبات إلا كلام المعلمة
ويا ليت هذا ما يحدث
وللجميع لذلك نجد
فصول المرحلةالمتوسطة
مكتظة بالاغبياء دراسيا عباقرة في باقي الأمور
لانهم لم يتعلموا التعامل مع الكتاب المدرسي
كما يجب
أذهلني ما شاء الله أن هذا الكلام مدون من قبل (( أم )) حصيفة ذات رؤية ثاقبة في النظم التعليمية ..
(( ما شاء الله لا قوة إلا بالله )) ..
أتدرين يا عاشقة ما أثرتها من نقطة هي جدا مهمة ..
المشكلة أن عدد من المعلمات ينقصهن الوعي الكافي بمتطلبات التقويم ,
يعني من المفترض ألا تحصل الطالبة على المستوى (( 4 )) هكذا جزافا دون أن تمر الطالبة بمراحل موثقة
ويكون الأهل على دراية تامة بإخفاق ابنتهم ..
هناك من المفترض لدى كل معلمة (( سجل علاجي )) تشخص فيه حالة الضعف والمهارة المخفقة ..
وأساليب العلاج ..
والمحاولات , وإثبات ما يمكن من محاولات ..
ولا يكتفى بقول المعلمة دون وجود ما يثبت كلامها من أوراق اختبارات , ومدون ولي الأمر بالتوقيع بالعلم عليها ..
أو كتاب مدرسي مصحح ومدون فيه بورقة خارجية بعض ملاحظات المعلمة ..
أو سجل مذكرات الواجبات المدرسية ومدون تاريخ اليوم الذي أجريت فيه المحاولة وإخفاق الطالبة وموقعة فيه المعلمة بعد تدوينها في خانة الملاحظات يعقب ذلك توقيع ولي الأمر بالعلم ..
كل ذلك يتم بالتعاون مع المرشدة التي بدورها تتصل بأم الطالبة منذ بدء إخفاق الطالبة قبل الختام ليتدارك الأهل مستوى ابنتهم بالمتابعة والحرص ..
المفترض لا تدون (( 4 )) للطالبة إلا بعد ورقة إشعار تسلم لولي الأمر يدون فيها المهارات المخفقة ..
تحتفظ المعلمة والمرشدة بنسخة منها ..
يعني هناك سلسلة من الإجراءات العديدة قبل إثبات الأربعة للطالبة ,,
آخر المطاف تشكل لجنة من عدد من المعلمات المرشدة ركن مهم فيها ومعلمة المادة ومعلمات أخريات مع عدد من الإداريات ..
تُقَوّم الطالبة ومن ثم تقرر اللجنة إمكانية انتقالها للصف الذي يليه أو بقاؤها في هذا الصف مع ذكر الأسباب ..
المسألة مرهقة .. والمخرجات مؤسفة غالبا - إلا من رحم ربي - ..
أشعر أن هناك حلقة مفروغة مهمة في طريقة التقويم ..
تحتاج إلى إعادة صياغة بقالب جديد ليظهر بشكل مقنن وبصورة أفضل ..
هذا ما أعلمه من هذه الطريقة (( التقويم )) والتي كانت بلورة جديدة في سلسلة النظم التعليمية ..
لا أنكر أن طريقة التقويم المشروحة في المرفقات التعليمية والتي دونها الخبراء وأرادوها
هي طريقة مبتكرة وجديدة , وفيها مزايا جميلة عديدة ..
لكن للأسف عندما طبقت على أرض الواقع جاءت نتائجها مخيبة لكثير من الآمال المعقودة ..
أعتقد أن هناك ثغرات ينبغي الاهتمام بها وتوجيه الإجراء اللازم لها بمزيد من الحزم والانتباه
(( والله أعلم ))
شكرا يا عاشقة تمتلكين موهبة جديدة تدل على إبداع رائع فيك !!
تستطيعين بمنتهى الإبداع أن تبثين محاور ومداخلات تكون طرفا لامتداد الحوار بطريقة شيقة جذابة ..
عشــــــــــــــــــــوووووق
(( ما أروعك )) !!!!!!