♥إني لطيبةٌ خُلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان♥ أماااه عذرا ياقمة الطهر والتواضع ♥

احلى عنوان لموضوع في الدفاع عن السيدة عائشة...تسلمون على هذه الافكار النيرة والاسلوب البديع في الكتابة..
ربي يوفقكم ويسعدكم دائما وابدا..
 
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..

.


.


.


.


.


الزواج الميمون :


في السابع عشر من رمضان السنة الثانية من الهجرة وقعت معركة بدر ، وأعز الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فمكَّنه من رؤوس المشركين في قريش ، فقُتل من قتل وأُسر من أسر ، وكان يوم بدر من أيام الإسلام الكبرى ، وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا النصر المؤزر وعمت الفرحة والحبور جميع المسلمين ، فكانت الأيام التي أعقبت يوم بدر أيام الفرح والسرور ، فوجد صلى الله عليه وسلم في تلك الأيام وقتًا مناسبًا للبناء بأحب أزواجه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها .


وهكذا شهِد شهر شوال من هذه السنة زواج النبي صلى الله عليه وسلم وانتقال الصديقة بنت الصديق إلى بيت النبوة ومهبط الوحي .


كان هذا الإنتقال أعظم الأحداث في حياة الصديقة رضي الله عنها ، ومن أجله أحبَّت أم المؤمنين شهر شوال ، ففيه أغلى الذكريات وأعزها : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال ، وبنى بي في شوال ، فأيُّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أحظى عنده مني ، وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال " .

وأصبح شوال في نظر أم المؤمنين شهر الخيرات والبركات والذكريات .






الإستعداد للزفاف :


كانت المدينة النبوية أرضًا وبِئةً ، تأثر المهاجرون بمناخها هذا لمَّا سكنوا فيها فمرض بعضهم ، لذلك دعى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصحّحها ، وبارك لنا في صاعها ومُّدها ، وانقل حمَّاها فاجعلها بالجحفة " .



فطيب الله سبحانه بعد ذلك مناخها حتى أصبحت أطيب بلاد الله ، وطهرها مما كان فيها ، وتأثرت أم المؤمنين بعد الهجرة بالمناخ الجديد الذي لم تألفه من قبل ، فمرضت شهرًا فضعف جسدها وتساقط شعرها ، ولما شفيت أخذت أمها تهيؤها للزواج ، وتعالجها ليقوى جسدها ويزول ضعفها ، حدثت الصديقة رضي الله عنها فقالت :" كانت أمي تعالجني للسمنة ، تُريد أن تُدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما استقام لها ذلك حتى أكلتُ القثاء بالرطب ، فسمِنتُ كأحسن سِمنة " .



يوم الزفاف :

ظل هذا اليوم ماثلا في قلب أم المؤمنين ، لايبرح عنه أبدا ، إذ هو أسعد أيام حياتها ، فلم تنس منه شيئا ، حتى أنفاسها المتلاحقة وهي على باب الحجرة الشريفة ظلت تذكرها : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لستُ سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ، قالت : فقدِمنا المدينة فوعكتُ شهرا ، فوفى شعري جُميمة ، فأتتني أم رومان ، وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي ، فصرخت بي ، فأتيتها ، وماأدري ماتريد بي ، فأخذت بيدي ، فأوقفتني على الباب ، فقلتُ : ههْ ههْ ، حتى ذهب نَفَسي ، فأدخلتني بيتــًا ، فإذا بنسوة من الأنصار ، فقلن : على الخير والبركة ، وعلى خير طائر ، فأسلمتني إليهن ، فغسلن رأسي وأصلحنني ، فلم يَرُعني إلا رسول الله ضُحى ، فأسلمنني إليه " .


وأضافت في حديث آخر وصفًا لوليمة العرس فقالت : " لا والله مانُحرت علي جزور ولا ذُبحت من شاة ، ولكن جفنةٌ كان يبعث بها سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجعلها إذ ذاك بين نسائه ، فقد علمتُ أنه بعث بها ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضيوفه اللبن مع الطعام "



قالت أسماء بنت يزيد الأنصارية : أني قيَّنت - أي زينت - عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئته فدعوته لجلوتها ، فجاء فجلس إلى جنبها ، فأتي بعُس لبن فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم ، فخفضت رأسها واستحيت ، قالت أسماء : فانتهرتها ، وقلت لها : خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : فأخذت فشربت شيئًا ، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطي تِرْبَكِ "




مهر العروس :


قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين مهرًا مقداره خمسمائة درهم ، صرَّحت بذلك الصديقة بنفسها عندما سألها أبو سلمة بن عبد الرحمن : كم كان صداقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : " كان صداقُهُ لأزواجه ثنتي عشرة أوقيه ونشًا ، قالت : أتدرس ما النش ؟ قال : قلتُ: لأ ، قالت : نصف أوقية ، فتلك خمسمائة درهم ، فهذا صداقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه ".






مهبط الوحي :


أسكن النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حجرة ملاصقة للمسجد ، وهي واحدة من حجرات بناها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ، عندما بنى المسجد بعد وصوله إلى المدينة النبوية .



وكان الداخل في المسجد النبوي على عهده عليه الصلاة والسلام يرى بيوتًا من جريد النخل ، مستورة بمسوح الشعر ، مصفوفة ، تسع حجرات في شرقي المسجد وشماليه وقبليه ، ولم يُبن منها شيء في جهة الغرب ، ويرى لحجرة عائشة مصراعا واحدا من عرعر أو ساج وأبواب الحجرات التسعة شارعة إلى المسجد قال الحسن : " كنت أدخل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان فأتناول السقف بيدي " وحينما اصدر الوليد بن عبدالملك أمرًا بإدخالها في المسجد قال سعيد بن المسيب : " ليتها تُركت فلم تُهدم حتى يقصر الناس عن البناء ، ويروا مارضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده " .


وضُمت الحجرات إلى المسجد إلا حجرة عائشة رضي الله عنها ، فقد بقيت لأن فيها دفن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه ، ولاتزال إلى الآن ، في ظلال القبة الخضراء .


عُرفت هذه الحجرة بـــــ ( مهبط الوحي ) لكثرة الوحي الذي هبط على النبي صلى الله عليه وسلم فيها .



معيشتها :



وصفت أم المؤمنين عائشة لابن أختها عروة معيشة أمهات المؤمنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : " ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ، ثم الهلال ثلاثة أهلةٍ في شهرين وماأُوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارٌ ، فقلتُ : ياخالة ماكان يُعيشُكُم ؟ قالت : الأسودان : التمر والماء ، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار ، وكانت لهم منائح ، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيُسقينا "


ومع شدة هذه الحياة وشظفها فقد كانت الصديقة رضي الله عنها تبكي أسفًا على هذه الحياة مع النبي صلى الله عليه وسلم وشوقًا إليها ، وتقول ماشبعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم من طعام إلا ولو شئتُ أن أبكيَ لبكيتُ ، وماشبع آل محمد صلى الله عليه وسلم حتى قُبِضَ .

..

أبدأ بمشاركتي القادمة بإذن الله بــــ معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين ومكانتها عنده ..
 
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..

.



.



.



.



خير الأزواج وألطفهم :


حقًا كان صلى الله عليه وسلم خير الأزواج وألطفهم بأهله ، ووصفت لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أحاديث كثيرة حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لهن ولطفه بهن فيما يلي بعضها :


1- مر معنا كيف قدّر صلى الله عليه وسلم حداثة سن أم المؤمنين وحاجتها إلى اللعب بتسريب صويحباتها إليها يلاعبنها ، وكيف أنه يمكِّنها أن تضع رأسها على كتفه وهي خلفه مستترة به ، لتنظر للأحباش وهم يلعبون ، قالت أم المؤمنين : وكان يوم عيد ، يلعب فيه السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال : " تشتهين تنظرين ؟ " فقلت : نعم ، فأقامني وراءهـ خدي على خده ، وهو يقول " : دونكم يابني أرفدة " حتى إذا مللتُ قال : " حسبك " .


2- ومن لطفه صلى الله عليه وسلم أنه كان يمازحهن ويضاحكهن ، قالت عائشة رضي الله عنها أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحريرة قد طبختها له ، فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها : كلي ، فأبت ، فقلت : لتأكلين أو لألطخن وجهك ، فأبت ، فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده لها وقال : " الطخي وجهها " ففعلت ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر عمر ، فقال : ياعبد الله ، ياعبد الله ، فظن أنه سيدخل ، فقال : " قوما فاغسلا وجوهكما " قالت عائشة :فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .




3- ويساعدهن صلى الله عليه وسلم أحيانًا في مهنة البيت ، سأل الأسود ابن يزيد أم المؤمنين عائشة : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ فقالت : كان في مهنة أهله ، فإذا سمع النداء خرج إلى الصلاة .



4- ويسمر معهن مستمعا إلى أحاديثعن وحفظت لنا كتب السنة شيئًا من هذا السمر الشائق ، فمثلا تحديث الصديقة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم حديث أم زرع ، وقول النبي صلى الله عليه سولم لها بعده : " كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زرع ، إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك " .


5 - وماكان النبي صلى الله عليه سولم يعنفهن أو يشتد عليهن ، بل كان رحيما رفيقا ، وبهذا قالت أم المؤمنين : ماضرب النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا قط ولا امرأة ولاخادمًا ، إلا أن يجاهد في سبيل الله .... .


6 - ويسوي بينهن في المعاملة ، حتى إنه ليقرع بينهن إذا أراد سفرًا ليختار التي تحبه منهن ، ويقسم بينهن بالعدل ويقول : " اللهم هذه قسمتي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " - يعني الحب - .




الحبيبة النبوية :


احتلت أم المؤمنين عائشة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم منزلةً في المحبة رفيعة لم يصل إليها غيرها من أمهات المؤمنين ، وعرف الصحابة لأم المؤمنين هذه المنزلة فأقرُّوا لها بها .


ففي سنن الترمذي أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال له : " اغرب مقبوحًا منبوحًا ، أتُؤذي حبيبةَ رسول الله " .


وقال أنس بن مالك : " أولُ حبٍ في الإسلام حبُّ النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها " ولذلك كانوا ينتظرون يوم عائشة ليقدِّموا للنبي صلى الله عليه وسلم هداياهم وهو عندها ، حتى أثار ذلك غيرة أمهات المؤمنين ، قالت عائشة : " كان الناسُ يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة ، فقلن : ياأم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وغنا نريد الخير كما تريدُ عائشة ، فمُري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيث كان ، أو حيث دار ، قالت : فذكرتْ ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قالت فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له لك ، فاعرض عني ، فلما كان الثالثة ذكرتُ له ، فقال : " ياأم سلمة لاتؤذيني في عائشة ، فإنه والله مانزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " .


وكثيرا ماكنت أم المؤمنين عائشة تسأله : " كيف حبك لي ؟ " فيقول : " كعقدة الحبل " فكنت أقول : كيف العقدة يارسول الله ؟ فيقول : " هي على حالها " .

ولما سأله عمرو بن العاص : من احب الناس إليك ؟ قال :" عائشة " قال : ومن الرجال ؟ قال : " أبوها " .

وظلت أم المؤمنين الزوجة الأثيرة في قلب رسول الله صلى الله عيله وسلم إلى أن توفي ، ونالت جملة من المناقب لم ينلها غيرها وكانت تتحدث بهذه النعم الجليلة فتقول : " إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وبين سحري ونحري " .




الزوجة المثالية :

خص الله أم المؤمنين عائشة بكثير من الفضائل والمزايا حتى نالت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم المنزلة الرفيعة وفيما يلي بعض فضائلها رضي الله عنها وارضاها :



1- هي بنتُ الصديق أعزُأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والإسلام وكثيرا ماكان يناديها : يابنت الصديق ، ويابنت أبي بكر .


2- اهتم الوحي بها كثييييييرا ، وذكرت أنه نزل الوحي بصورتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلام جبريل عليها وإخبارهـ صلى الله عليه وسلم لها بذلك ، فقالت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لاأرى ، كما انها رأت جبريل عندما نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الخندق يامره بالتوجه إلى يهود بني قريظة ، ونزلت آيات قرآنية كريمة ببراءتها ، وبسببها نزلت آية التيمم .


3- وهي البكر الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأصغر أمهات المؤمنين سنا .


4- يضاف إلى ذلك كله ذوقها الرفيع وأدبها البديع وفصاحة لسانها وعلوبيانها ، وكانت مع النبي صلى الله عليه وسلم تزداد أدبًا وذوقًا وبيانا ، مثلا جوابها النفيس له عليه الصلاة والسلام عندما قال لها في حديث أم زرع : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ..." قالت : " يارسول الله بل أنت خير من أبي زرع " ،.

وحسن منطقها وعلو ذوقها يتضح كذلك في الحديث التالي : عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى " قالت فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : " أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى قلتِ : لا ورب إبراهيم " قالت قلت : أجل والله يارسول الله ماأهجر إلا اسمك .

5- وفوق ذلك حرصها على أن تظهر أمامه صلى الله عليه وسلم بأجمل مظهر وأكمله ، وكانت تنصح النساء أن يتزين لأزواجهن ، قالت لإحداهن : " إن كان لكِ زوج فاستطعتِ أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي " .



في المشاركة القادمة سيكون بدايتها المحنة الكبرى لأم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وصلى الله وسلم على زوجها ..


 
أتدرون من أمي..؟

هي أم المؤمنين.. عائشة بنت أبي بكر الصديق.. زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي فرض الله علينا حبها واختارها زوجة لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وسماها أم المؤمنين، قال تعالى: {وأزواجه أمهاتكم}.

جزاكم الله خير على الموضوع وجعله في موازين حسناتكم ,,

ولكن ارجو تصحيح الاية في رد الاخت شمس بلقيس فهي وأزواجه أمهاتهم وليس أمهاتكم

 
عودة
أعلى أسفل