شمس بلقيس
New member
- إنضم
- 2008/11/09
- المشاركات
- 1,911
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..
.
.
.
.
خير الأزواج وألطفهم :
حقًا كان صلى الله عليه وسلم خير الأزواج وألطفهم بأهله ، ووصفت لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أحاديث كثيرة حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لهن ولطفه بهن فيما يلي بعضها :
1- مر معنا كيف قدّر صلى الله عليه وسلم حداثة سن أم المؤمنين وحاجتها إلى اللعب بتسريب صويحباتها إليها يلاعبنها ، وكيف أنه يمكِّنها أن تضع رأسها على كتفه وهي خلفه مستترة به ، لتنظر للأحباش وهم يلعبون ، قالت أم المؤمنين : وكان يوم عيد ، يلعب فيه السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال : " تشتهين تنظرين ؟ " فقلت : نعم ، فأقامني وراءهـ خدي على خده ، وهو يقول " : دونكم يابني أرفدة " حتى إذا مللتُ قال : " حسبك " .
2- ومن لطفه صلى الله عليه وسلم أنه كان يمازحهن ويضاحكهن ، قالت عائشة رضي الله عنها أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحريرة قد طبختها له ، فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها : كلي ، فأبت ، فقلت : لتأكلين أو لألطخن وجهك ، فأبت ، فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده لها وقال : " الطخي وجهها " ففعلت ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر عمر ، فقال : ياعبد الله ، ياعبد الله ، فظن أنه سيدخل ، فقال : " قوما فاغسلا وجوهكما " قالت عائشة :فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- ويساعدهن صلى الله عليه وسلم أحيانًا في مهنة البيت ، سأل الأسود ابن يزيد أم المؤمنين عائشة : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ فقالت : كان في مهنة أهله ، فإذا سمع النداء خرج إلى الصلاة .
4- ويسمر معهن مستمعا إلى أحاديثعن وحفظت لنا كتب السنة شيئًا من هذا السمر الشائق ، فمثلا تحديث الصديقة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم حديث أم زرع ، وقول النبي صلى الله عليه سولم لها بعده : " كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زرع ، إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك " .
5 - وماكان النبي صلى الله عليه سولم يعنفهن أو يشتد عليهن ، بل كان رحيما رفيقا ، وبهذا قالت أم المؤمنين : ماضرب النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا قط ولا امرأة ولاخادمًا ، إلا أن يجاهد في سبيل الله .... .
6 - ويسوي بينهن في المعاملة ، حتى إنه ليقرع بينهن إذا أراد سفرًا ليختار التي تحبه منهن ، ويقسم بينهن بالعدل ويقول : " اللهم هذه قسمتي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " - يعني الحب - .
الحبيبة النبوية :
احتلت أم المؤمنين عائشة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم منزلةً في المحبة رفيعة لم يصل إليها غيرها من أمهات المؤمنين ، وعرف الصحابة لأم المؤمنين هذه المنزلة فأقرُّوا لها بها .
ففي سنن الترمذي أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال له : " اغرب مقبوحًا منبوحًا ، أتُؤذي حبيبةَ رسول الله " .
وقال أنس بن مالك : " أولُ حبٍ في الإسلام حبُّ النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها " ولذلك كانوا ينتظرون يوم عائشة ليقدِّموا للنبي صلى الله عليه وسلم هداياهم وهو عندها ، حتى أثار ذلك غيرة أمهات المؤمنين ، قالت عائشة : " كان الناسُ يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة ، فقلن : ياأم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وغنا نريد الخير كما تريدُ عائشة ، فمُري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيث كان ، أو حيث دار ، قالت : فذكرتْ ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قالت فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له لك ، فاعرض عني ، فلما كان الثالثة ذكرتُ له ، فقال : " ياأم سلمة لاتؤذيني في عائشة ، فإنه والله مانزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " .
وكثيرا ماكنت أم المؤمنين عائشة تسأله : " كيف حبك لي ؟ " فيقول : " كعقدة الحبل " فكنت أقول : كيف العقدة يارسول الله ؟ فيقول : " هي على حالها " .
ولما سأله عمرو بن العاص : من احب الناس إليك ؟ قال :" عائشة " قال : ومن الرجال ؟ قال : " أبوها " .
وظلت أم المؤمنين الزوجة الأثيرة في قلب رسول الله صلى الله عيله وسلم إلى أن توفي ، ونالت جملة من المناقب لم ينلها غيرها وكانت تتحدث بهذه النعم الجليلة فتقول : " إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وبين سحري ونحري " .
الزوجة المثالية :
خص الله أم المؤمنين عائشة بكثير من الفضائل والمزايا حتى نالت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم المنزلة الرفيعة وفيما يلي بعض فضائلها رضي الله عنها وارضاها :
1- هي بنتُ الصديق أعزُأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والإسلام وكثيرا ماكان يناديها : يابنت الصديق ، ويابنت أبي بكر .
2- اهتم الوحي بها كثييييييرا ، وذكرت أنه نزل الوحي بصورتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلام جبريل عليها وإخبارهـ صلى الله عليه وسلم لها بذلك ، فقالت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لاأرى ، كما انها رأت جبريل عندما نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الخندق يامره بالتوجه إلى يهود بني قريظة ، ونزلت آيات قرآنية كريمة ببراءتها ، وبسببها نزلت آية التيمم .
3- وهي البكر الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأصغر أمهات المؤمنين سنا .
4- يضاف إلى ذلك كله ذوقها الرفيع وأدبها البديع وفصاحة لسانها وعلوبيانها ، وكانت مع النبي صلى الله عليه وسلم تزداد أدبًا وذوقًا وبيانا ، مثلا جوابها النفيس له عليه الصلاة والسلام عندما قال لها في حديث أم زرع : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ..." قالت : " يارسول الله بل أنت خير من أبي زرع " ،.
وحسن منطقها وعلو ذوقها يتضح كذلك في الحديث التالي : عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى " قالت فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : " أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى قلتِ : لا ورب إبراهيم " قالت قلت : أجل والله يارسول الله ماأهجر إلا اسمك .
5- وفوق ذلك حرصها على أن تظهر أمامه صلى الله عليه وسلم بأجمل مظهر وأكمله ، وكانت تنصح النساء أن يتزين لأزواجهن ، قالت لإحداهن : " إن كان لكِ زوج فاستطعتِ أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي " .
في المشاركة القادمة سيكون بدايتها المحنة الكبرى لأم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وصلى الله وسلم على زوجها ..
.
.
.
.
خير الأزواج وألطفهم :
حقًا كان صلى الله عليه وسلم خير الأزواج وألطفهم بأهله ، ووصفت لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أحاديث كثيرة حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لهن ولطفه بهن فيما يلي بعضها :
1- مر معنا كيف قدّر صلى الله عليه وسلم حداثة سن أم المؤمنين وحاجتها إلى اللعب بتسريب صويحباتها إليها يلاعبنها ، وكيف أنه يمكِّنها أن تضع رأسها على كتفه وهي خلفه مستترة به ، لتنظر للأحباش وهم يلعبون ، قالت أم المؤمنين : وكان يوم عيد ، يلعب فيه السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال : " تشتهين تنظرين ؟ " فقلت : نعم ، فأقامني وراءهـ خدي على خده ، وهو يقول " : دونكم يابني أرفدة " حتى إذا مللتُ قال : " حسبك " .
2- ومن لطفه صلى الله عليه وسلم أنه كان يمازحهن ويضاحكهن ، قالت عائشة رضي الله عنها أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحريرة قد طبختها له ، فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها : كلي ، فأبت ، فقلت : لتأكلين أو لألطخن وجهك ، فأبت ، فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده لها وقال : " الطخي وجهها " ففعلت ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر عمر ، فقال : ياعبد الله ، ياعبد الله ، فظن أنه سيدخل ، فقال : " قوما فاغسلا وجوهكما " قالت عائشة :فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- ويساعدهن صلى الله عليه وسلم أحيانًا في مهنة البيت ، سأل الأسود ابن يزيد أم المؤمنين عائشة : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ فقالت : كان في مهنة أهله ، فإذا سمع النداء خرج إلى الصلاة .
4- ويسمر معهن مستمعا إلى أحاديثعن وحفظت لنا كتب السنة شيئًا من هذا السمر الشائق ، فمثلا تحديث الصديقة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم حديث أم زرع ، وقول النبي صلى الله عليه سولم لها بعده : " كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زرع ، إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك " .
5 - وماكان النبي صلى الله عليه سولم يعنفهن أو يشتد عليهن ، بل كان رحيما رفيقا ، وبهذا قالت أم المؤمنين : ماضرب النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا قط ولا امرأة ولاخادمًا ، إلا أن يجاهد في سبيل الله .... .
6 - ويسوي بينهن في المعاملة ، حتى إنه ليقرع بينهن إذا أراد سفرًا ليختار التي تحبه منهن ، ويقسم بينهن بالعدل ويقول : " اللهم هذه قسمتي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " - يعني الحب - .
الحبيبة النبوية :
احتلت أم المؤمنين عائشة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم منزلةً في المحبة رفيعة لم يصل إليها غيرها من أمهات المؤمنين ، وعرف الصحابة لأم المؤمنين هذه المنزلة فأقرُّوا لها بها .
ففي سنن الترمذي أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال له : " اغرب مقبوحًا منبوحًا ، أتُؤذي حبيبةَ رسول الله " .
وقال أنس بن مالك : " أولُ حبٍ في الإسلام حبُّ النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها " ولذلك كانوا ينتظرون يوم عائشة ليقدِّموا للنبي صلى الله عليه وسلم هداياهم وهو عندها ، حتى أثار ذلك غيرة أمهات المؤمنين ، قالت عائشة : " كان الناسُ يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة ، فقلن : ياأم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وغنا نريد الخير كما تريدُ عائشة ، فمُري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيث كان ، أو حيث دار ، قالت : فذكرتْ ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قالت فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له لك ، فاعرض عني ، فلما كان الثالثة ذكرتُ له ، فقال : " ياأم سلمة لاتؤذيني في عائشة ، فإنه والله مانزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " .
وكثيرا ماكنت أم المؤمنين عائشة تسأله : " كيف حبك لي ؟ " فيقول : " كعقدة الحبل " فكنت أقول : كيف العقدة يارسول الله ؟ فيقول : " هي على حالها " .
ولما سأله عمرو بن العاص : من احب الناس إليك ؟ قال :" عائشة " قال : ومن الرجال ؟ قال : " أبوها " .
وظلت أم المؤمنين الزوجة الأثيرة في قلب رسول الله صلى الله عيله وسلم إلى أن توفي ، ونالت جملة من المناقب لم ينلها غيرها وكانت تتحدث بهذه النعم الجليلة فتقول : " إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وبين سحري ونحري " .
الزوجة المثالية :
خص الله أم المؤمنين عائشة بكثير من الفضائل والمزايا حتى نالت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم المنزلة الرفيعة وفيما يلي بعض فضائلها رضي الله عنها وارضاها :
1- هي بنتُ الصديق أعزُأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والإسلام وكثيرا ماكان يناديها : يابنت الصديق ، ويابنت أبي بكر .
2- اهتم الوحي بها كثييييييرا ، وذكرت أنه نزل الوحي بصورتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلام جبريل عليها وإخبارهـ صلى الله عليه وسلم لها بذلك ، فقالت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لاأرى ، كما انها رأت جبريل عندما نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الخندق يامره بالتوجه إلى يهود بني قريظة ، ونزلت آيات قرآنية كريمة ببراءتها ، وبسببها نزلت آية التيمم .
3- وهي البكر الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأصغر أمهات المؤمنين سنا .
4- يضاف إلى ذلك كله ذوقها الرفيع وأدبها البديع وفصاحة لسانها وعلوبيانها ، وكانت مع النبي صلى الله عليه وسلم تزداد أدبًا وذوقًا وبيانا ، مثلا جوابها النفيس له عليه الصلاة والسلام عندما قال لها في حديث أم زرع : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ..." قالت : " يارسول الله بل أنت خير من أبي زرع " ،.
وحسن منطقها وعلو ذوقها يتضح كذلك في الحديث التالي : عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى " قالت فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : " أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى قلتِ : لا ورب إبراهيم " قالت قلت : أجل والله يارسول الله ماأهجر إلا اسمك .
5- وفوق ذلك حرصها على أن تظهر أمامه صلى الله عليه وسلم بأجمل مظهر وأكمله ، وكانت تنصح النساء أن يتزين لأزواجهن ، قالت لإحداهن : " إن كان لكِ زوج فاستطعتِ أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي " .
في المشاركة القادمة سيكون بدايتها المحنة الكبرى لأم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وصلى الله وسلم على زوجها ..