♥إني لطيبةٌ خُلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان♥ أماااه عذرا ياقمة الطهر والتواضع ♥

بارك الله فيك وجزاك كل خير على طرحك لهذا الموضوع

فواجب علينا جميعا الذب عن عرض حبيبنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه


وسلم وانا لمحاسبون على صمتنا فهذه الصديقه بنت الصديق حبيبة حبيب الله

صلى الله عليه وسلم

وليعلم كل زنديق تكلم في عرضها انه يتهم رسولنا بالدياثه وحاشاه صلى الله

عليه وسلم بأبي هو وامي فما كان له ان يرضى بأن يبقي زانيه في بيته


اللهم عليك بكل رافضي اذانا في رسولك وآل بيته الاطهار اللهم ان لم ترد به هدايه

فاهلكه وكل من سار على نهجه

آميـــــــــــــــن
 
بُشرىٰ لكُلِّ مَن اغتمَّ لأمرِ أُمِّ المؤمنين عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

الله يعطيكم العافية أخواتي .. شرفتني ردودكن ودفاعكن عن أمنا الصديقة بنت الصديق وحياكن الله ..


**




بسم الله الرحمٰن الرحيم



الحمدُ للهِ وَحْدَه، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ مَن لا نَبيَّ بَعْدَه، وعلىٰ آلِهِ وأزواجِه وصَحبِه.


أما بعد


فقد ذكر الحافظُ القصَّاب رَحِمَهُ اللهُ أنّ قولَه تعالىٰ:


]إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ[[النور: 11]





"حُجةٌ في أشياء، منها:


(1) "أن قولَ الزور في المقول خيرٌ مُدَّخرٌ له يُثاب عليه في الآخرة، وشرٌّ علىٰ قائله معدودٌ عليه في عِداد ذُنوبِه.


(2) أنَّ مَن لَحِقَه غَمٌّ بالمتقوَّل عليه مِن الزُّور؛ شريكُه في الأجر؛ لأنَّ الْمَرْمِيَّةَ بالإفكِ أُمُّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عَنْها- وَحدَها، فجَمع اللهُ معها مَن لَحِقَهُ أَذى القولِ مَعها، ورسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبويها، وكُلَّ مَن لَحِقَهُ غَمٌّ بسببها، فقال:


]لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ[؛ علىٰ لفْظِ الجمْع" اﻫ. "نكت القرآن" (2/ 433).





فلْيَمُتِ الطَّاعِنون بِغَيظهم! يزيدون شرًّا؛ ويزيد المؤمنون وأمهاتُهم بِغَمِّهم أَجرًا!



المصدر
 
شمس بلقيس

جعل الله ما كتبتي في موازين حسناتك..

وذب عن عرضك يوم القيامه..

وحشرك مع من أحببت ..



هذا رابط لموقع أبناء عائشه رضي الله عنها..

http://rasoulallah.net/Aisha/style1/index.aspx
 
رضي الله عنها وارضاها فهي امي وام كل مؤمن
حشرني الله في زمرتها وزمره حبينا محمد عليه السلام
 
نشيد جميل


الشيخ عائض القرني يتحدث عن السيدة عائشة



قصيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للشيخ عائض القرني

 
أي انسلااااخ عن رداء الحق وصوت نشاز كان ؟!!!!


من رحم هذا الضلال المبين الذي تقذفه أفواه ما نالت من العلم ولا قيد شعرة ..


من وسط ركام هذا الحقد الذي تلفظه أفواه قذرة ..


اعتادت اللعن والسب بصالحي هذه الأمة وخيرها بعد نبيها صلى الله عليه وسلم ..


رغم كل هذا الألم الذي يعتصر فؤاد كل مسلم يشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله


ويترضى عن أزواج النبي أمهات المؤمنين


ومن بينهن حبيبة رسول الله عائشة الصديقة بنت الصديق ..


رضوان ربي عليها وعلى جميع أمهات المؤمنين ,


أقول رغم كل هذا الألم والجرح العميق


الذي نؤذى به في عرض أمنا الصديقة عائشة ,,


إلا أن هذا الابتلاء الذي أصيبت به أم المؤمنين بعد وفاتها


لهو دلالة لا ينكرها متبصر بأحاديث رسول الله


الذي قال : ((أشد الناس بلاءاً: الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ).


فكلما زاد الإيمان زاد الابتلاء ، وكلما كان الابتلاء هيّناً ، كان الإيمان على قدره .


ويشهد لذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(فإن كان في دينه صلبة اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه ) .


[ انظر : صحيح الجامع الصغير ، رقم الحديث 1003 ]


وإن هذا الزور والفجور والبهتان والظلم الشنيع


الذي تؤجج ناره إعلاميا من قبل دعاة الرافضة المضللون


لهو من البـــــــــــلاء بمكان ٍ رحيب !!!


والله لقد ازداد يقيني بما لأمنا الطاهرة


المبرأة من فوق سبع سماوات


زوج وعرض وشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


من [[ درجة عالية , وتميز فريد , وشرف عظيم , لا يضاهيه أي شرف ]] !!!


وكم كان لها وما زال من


[[ حظوة عالية , ومنزلة رفيعة في الفضل ]]


من فضل ربها الكريم المنان ..


إن كل هذا الابتلاء المحبك ليدل دلالة بينة جلية


على ما كانت عليه أم المؤمنين من


صدق ..


وطيب ..


وطهر ..


وإخلاص ..


وإيمان عظيم ..


فما كان الابتلاء الذي لحقها في حياتها من


رمي بالباطل والزور والبهتان ,


بأقل شأنا مما يحدث الآن بعد وفاتها ...


يااااه ترى كم سيكون في أجرك يا أمي وأم المؤمنين


ممن نال من عرضك إلى يوم الدين !!!


ترى كم من الأجر , والرفعة , والمنزلة العالية العظيمة


ستكون في ميزان حسناتك ؟!!!


رضوان ربي عليها وعلى جميع أزواج رسول الله أمهات المؤمنين ..


مَن مِن النساء نالت ما نالته أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضوان الله عليها ؟؟؟!! ..


وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ))


*******************


(( اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيـــــل


اللهم حرقة في القلب أنت تعلمها


فاشف صدورنا ممن أوجع صدورنا


وآلمنا بأمنا أم المؤمـــنين عائشة


وصحابة رسولك أجمعـــــــــــــــين


وأرنا بهــــــم يا رب عجائب قدرتك ))
 
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم أرنا قدرت عجائبك فيهم يارب
شمس سلمت أناملك
 
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..

.


.



.



.



اسمها وكنيتها ونسبها :



هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهر نسائه. ولدت -رضي الله عنها- سنة تسع قبل الهجرة، كنيتها أم عبد الله، ولُقِّبت بالصِّدِّيقة، وعُرِفت بأم المؤمنين، وبالحميراء لغلبة البياض على لونها ..

أمــــــهـــــــــا :

أم رومــــــان ، واختلف في إسمها ، فقيل : زينب ، وقيل : دعد بنت عامر ، بن عويمر ، بن عبد شمس .

واختلف في نسبها من عامر بن كنانة ، لكن اتفقوا على أنها من بني فراس ، بن غنم ، بن مالك ، بن كنانة .

أسلمت قديما كما يدل عليه كلام أم المؤمنين : " لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين " وهاجرت بعدما استقر المقام بأبي بكر في المدينة .


إخوتـــــــــــــهــــــــا :

تزوج أبوبكر رضي الله عنه في الجاهلية امرأة اسمها قتلة ، وقيل قتيلة بنت عبد العزى القرشية العامرية ، واختلف في إسلامها ، فولدت له عبدالله وأسماء .

وتزوج أيضًا أم رومان ، وولدت له : عبدالرحمن وعائشة .

وتزوج في الإسلام أسماء بنت عميس رضي الله عنها فولدت له محمدًا .

وتزوج أيضًا حبيبة بنت خارجة ، فولدت له بعد وفاته بنتًا سميت أم كلثوم .



الأسرة المهاجرة المجاهدة :



هذه هي أسرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، أسرة مسلمة مهاجرة ، بادر كل أفرادها إلى الإسلام ، عدا عبدالرحمن ، وهو شقيق أم المؤمنين ، تأخر إسلامه ، وشهد بدرًا وأحدًا مع المشركين ، ودعا إلى البراز يوم بدر ، فقام إليه أبوه رضي الله عنه ليبارزهــ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " متعني بنفسك " ثم من الله عليه فأسلم في هدنة الحديبية .


ولم تبلغ أسرة من الأسر المسلمة مابلغته أسرة أبي بكر في جهادها وتضحيتها في سبيل نشر الدعوة الإسلامية ، ويكفي هذه الأسرة فضلاً في هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، التي تعد - بحق - أعظم تحول في تاريخ الدعوة الإسلامية ، بل جعلها الصحابة مبدأ التاريخ الإسلامي الحقيقي فأرَّخوا بها .

قال سهل بن سعد : ماعدُّوا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته ، ماعدُّوا إلا من مقدمه المدينة .

وقال عمر بن الخطاب : الهجرة فرّقت بين الحق والباطل فأرَّخوا بها .


وبذل كل أفراد هذه الأسرة المؤمنة رجالاً ونساءً جهودًا كبيرة حتى تمت الهجرة ، ووصل صلى الله عليه وسلم سالمًا .

وتحمل أفراد هذه الأسرة أيضًا شدة العيش من أجل الهجرة ، أخرج ابن اسحاق عن أسماء رضي الله عنها قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبوبكر رضي الله عنه معه ، احتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم فانطلق بها معه ، قالت : فدخل علينا جدي أبو قحافة _ رضي الله عنه _ وقد ذهب بصره فقال :" والله إني لأراهـ قد فجعكم بماله مع نفسه " قالت : قلت :" كلا ياأبت إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا " ، قالت : وأخذت أحجارا فوضعتها في كوة في البيت الذي كان أبي يضع ماله فيها ، ثم وضعت عليها ثوبًا ، ثم اخذت بيده فقلت : ياأبت ضع يدك على هذا المال . قالت : فوضع يده عليه ، فقال :" لابأس إذا كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن وفي هذا بلاغ لكم " ، ولا والله ماترك لنا شيئًا ولكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك .


ولادتـــــــــــــــهــــــــــــا :

في بيت الصدق والإيمان وُلدت الصديقة رضي الله عنها فهي ممن ولد في الإسلام ، وهي أصغر من فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بثماني سنين .

قال الزركشي :

لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبواها مهاجران سواها ، وذكر مزايا أم المؤمنين أن أباها وجدها صحابيان ، وذكر أبو بكر بن أبي خثيمة أن عائشة أسلمت صغيرة بعد ثمانية عشر إنسانا ممن أسلم ، وكانت ولادتها قبل الهجرة بسبع سنوات على الأرجح ، فقد صح عنها أنها قالت :" تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لستّ سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين "

والمشهور أنه صلى الله عليه وسلم بنى بها في شوال بعد غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة .



طفولتها وصباها ستكون بداية مشاركتي القادمة بحول الله ..
 
حسبنا الله ونعم الوكيل على الخبيث والروافض
ربنا ارنا فيهم عجايب قدرتك



عَرَض النفاق لعرض ام المؤمنين

وهي البريئة ربة العرض الحصين

أخذ النفاق بخسة ودناءة

يرمي الحصان بذلك الإفك المبين

أو مثل تلك تلاك طهرة عرضها

وينال منها سهم كيد المرجفين

أماه يا أماه لا لاتحزني


عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
جعلت فداكِ فأنتي عنوان التقى


والطهر والإيمان والعقل الرزين
ولقد رماكِ المرجفون بفرية
تنبيكي عن غدر وحقد دفين
آذوا رسول الله ماذا بعدها
فليبشروا بالذل والخزي المهين
فالله كذبهم وأبطل كيدهم
هذا جزاء الظالمين المعتدين
في سورة النور التي فضحتهم
ببراءة ٍ نزلت لأم المؤمنين
إن جاءكم متقول بإشاعة
فتبينوا يا اخوتي حق اليقين
 
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..

.


.


.


.


طفولتها وصباها :


يبدو أن أم المؤمنين كانت في طفولتها كثيرة اللعب دائبة الحركة ، بلغت التاسعة ولها أتراب وصواحب تلعب معهن ، ولها أرجوحة تلعب عليها ، وقد حدثت أم المؤمنين كيف انتقلت من فوق الأرجوحة إلى بيت الزوجية : " فأتتني أم رومــــان ، وأنا على أرجوحة ، ومعي صواحبي ، فصرخت بي فأتيتها ، وماأدري ماتريد بي ، فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب ، فقلتُ : ههْ ههْ حتى ذهب نفسي ، فأدخلتني بيْتًا ، فإذا نسوةٌ من الأنصار ، فقلن : على الخير والبركة وعلى خير طائر "


ونظرًا لحداثة سنها عندما تزوجت بقيت تلعبُ بعد زواجها لفترة من الزمن مع صواحبها ، وكان صلى الله عليه وسلم يقدِّر حداثة سنها وحاجتها إلى اللعب فكان يسرِّب لها صواحباتها يلاعبنها ، وتحكي هذا فتقول : " كنت ألعب بالبنات وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان يسرب إليَّ صواحباتي يلاعبنني . "



ويمكنها صلى الله عليه وسلم من رؤية السودان وهم يلعبون بحرابهم في المسجد ، ولذلك كانت تنصح أم المؤمنين الآباء والأمهات بعد ذلك فتقول :" فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو "


ومع كل هذا كان لها لعب تلعب بها ، تقول رضي الله عنها في هذا :" كنت ألعبُ بالبنات ، فيجيءُ صواحبي فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخلن علي ، وكان يسرِّبهن فيلعبن معي "


وقالت أيضًا :" دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات ، فقال : " ماهذا ياعائشة ؟ " فقالت : خيل سليمان ولها أجنحة ، فضحك .


هكذا كانت طفولة أم المؤمنين رضي الله عنها وصباها ، طفولتها في بيت الصديق ، وصباها في بيت النبوة ..



الخطبة المباركة :



إن أعظم وأجمل ذكريات المرأة التي تصر قلبها عليها ، وتحن دائما إليها ، ذكريات خطبتها السعيدة وزواجها الميمون ، وكلما أحبت المرأة زوجها وسعدت به ، عظمت في نفسها الذكريات ،ونزلت في قلبها وبين ضلوعها المنزل الأسمى والمكانة العظمى .

ولقد أحبت الصديقة رضي الله عنها زوجها أنبل حب وأعظمه وأشرفه ، وحُق لها ذلك ، فمن ذا الذي يُحَبُّ إن لم يحبَّ صلى الله عليه وسلم ؟!


وظلت ذكريات خطبتها وأحاديث زواجها منطبعة على شغاف قلبها ، تنتشي دائمًا بها ، وتستروح السعادة من أطيافها ، فكيف حدثت الخطبة المباركة ؟!


أول مراحل الخطبة المباركة كانت وحيًا من الله سبحانه ، أخبر عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لعائشة :" أُريتُكِ في المنام ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرقَةٍ من حريرٍ، فيقول : هذه امرأتُكَ ، فأكشِفُ عن وجهكِ فإذا أنتِ هيَ ، فأقول : إن يكُ هذا من عند الله يمضه"


وأخرج الترمذي عن أم المؤمنين أن جبريل جاء بصورتها في خِرقة حريرٍ خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" هذه زوجتك في الدنيا والآخرة "


وبعد وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها الزوجة النبوية الأولى أمضى الله سبحانه هذه الخطبة المباركة ، وقد توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين ، فلبث صلى الله عليه وسلم سنتين أو قريبا من ذلك ، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين .


قال عائشة : " لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم فقالت يا رسول الله ألا تزوج قال :"ومن؟ "

قالت إن شئت بكراً وإن شئت ثيباَ قال :" من البكر ومن الثيب " قالت أما البكر فعائشة ابنة أحب خلق الله إليك وأما الثيب فسودة بنت زمعة قد آمنت بك واتبعتك .

قال:" اذكريهما علي "

قالت فأتيت أم رومان فقلت يا أم رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت ماذا قالت رسول الله يذكر عائشة قالت انتظري فإن أبا بكر آت فجاء أبو بكر فذكرت ذلك له فقال أو تصلح له وهي ابنة أخيه فقال رسول الله :" أنا أخوه وهو أخي وابنته تصلح لي "


فقام أبو بكر فقالت لي أم رومان إن المطعم بن عدي كان قد ذكرها على ابنه ووالله ما أخلف وعداً قط قالت فأتى أبو بكر المطعم فقال ما تقول في أمر هذه الجارية قال فأقبل على امرأته فقال ما تقولين فأقبلت على أبي بكر فقالت لعلنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تدخله في دينك فأقبل عليه أبو بكر فقال ما تقول أنت قال إنها لتقول ما تسمع فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء فقال لها قولي لرسول الله فليأت فجاء فملكها قالت ثم انطلقت إلى سودة وأبوها شيخ كبير وذكرت الحديث".



بإذن الله ستكون بداية المشاركة القادمة الزواج الميمون ..
 
الله يجزيك كل خير إنه موضوع في وقته
ألف شكر لكي أختي
 
أول مراحل الخطبة المباركة كانت وحيًا من الله سبحانه ، أخبر عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لعائشة :" أُريتُكِ في المنام ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرقَةٍ من حريرٍ، فيقول : هذه امرأتُكَ ، فأكشِفُ عن وجهكِ فإذا أنتِ هيَ ، فأقول : إن يكُ هذا من عند الله يمضه"



وأخرج الترمذي عن أم المؤمنين أن جبريل جاء بصورتها في خِرقة حريرٍ خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" هذه زوجتك في الدنيا والآخرة "



..


بار ك الله فيما خطته يدك , وأجزل الله لك المثوبة والعطاء ...


لعل لنا وقفة لمن كان له عقل أو فكر سديد أو بعض منطق ...



استوقفتني هذه العبارة وتفكرت فيها مليا :-



[[ أول مراحل الخطبة المباركة كانت وحيًا من الله سبحانه ]]



إن الذي اختار أم المؤمنين عائشة لتكون زوجا لسيد الأنبياء والمرسلين



هو رب الناس والخلق أجمعين ..



فقد كان زواجها وحي من الله تعالى , والله طيب ولا يقبل إلا طيبا ..



وما اختارها الله لتكون زوجة لسيد ولد آدم أجمعين محمد صلوات ربي



وسلامه عليه , بل وتعيش بعد وفاته زمنا فتنقل علم النبي صلى الله عليه



وسلم وشرعه إلى الأمة من بعده , إلا أنها رضوان الله عليها أهلا لذلك ,



فالنبي طيب , والمسلَّم بها أن زوجته عائشة طيبة وجميع زوجاته رضوان الله عليهن أجمعين كذلك ..



لم يختارها الله لتكون زوجة له وتبشر بأنها زوجته في الدنيا والآخرة



إلا لفضل آتاها الله إياه ومكانة ورفعة درجة وفقها الله إليها , وهو أعلم



سبحانه بعباده (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ))



لكن عندما تعمى بصيرة امرئ ما فإنه لا يعد يبصر الحقائق



جليّة رغم بيانها الساطع , وتصبح الموازين لديه مقلوبة ,



فالحق باطل والباطل حق , وهلم جرا ..



بل ربما الأدهى من ذلك حين يدرك المرء فضل الآخرون



ومكانتهم العالية التي لا ينكرها منصف فضلا عن مسلم



يدين لله بالشهادتين , ويتقرب لله بمنح أولو الفضل فضلهم



الذي اقره الله لهم من [[ أنبياء الله ورسله وزوجاته والخلفاء الأربعة الأئمة المهديين الراشدين من بعده ]] ..



بيد أن الحسد والبغي والظلم , وتتبع الهوى



يحمله ليزيف الحقائق ويحور بها عن وجهتها السليمة ,



ويتكلف زورا , وباطلا , وظلما شنيعا , ليس له طاقة بتحمل



وزره , ثم يرم به من لم يستطع يوما أن يصل لقدرهم ومكانتهم ..

- نسأل الله العافية والسداد وتمام التوفيق -



(( وحسبنا الله ونعم الوكيل في ألسنة وأفواه تبرأ الحق من منطقها ))
 
بإذن الله ستكون بداية المشاركة القادمة الزواج الميمون ..

تابعــــــــــــــي أيّد الله بالحق خطاك وألهمك السداد ,,

متابعة معك بكل [ شوق وحنين ] لسيرة أم المؤمنين الصديقة عائشة بنت أبي بكر الصديق ..

ربما قرأنا بإعجاب كل فصولها أو بعضها فيما سبق ..

وكم أحببنا تذكر نهج حياتها وإيمانها و نبوغها وتفوقها وحياءها وعلمها الغزير ..

لكنه حان الآن {{ وقت تدبر }} جزيئات تلك السيرة العطرة ..

لندرك ادراك اليقين كم كانت أمنا عظيمة الشأن والقدر والإيمان !! ..

فتخفض الرؤوس حياءا وأسفا بالغ الألم أن ينال من عرض من اختارها الله

لتكون زوجا في (( الدنيا والآخرة )) لصفوة خلقه و خير رسله من الأنبياء والمرسلين ..

ولنستشعر يقينا كم نحن مقصرون جد مقصرون في حسن الاتباع ,

وصدق المناضلة والبيان ..

** وفقنا الله وإياكن لكل خير وصواب ومنحنا السداد والتوفيق **
 
أم المؤمنين عـــــــــائشة عالِمة نســــــــــاء الإسلام ..

.


.


.


.


.


الزواج الميمون :


في السابع عشر من رمضان السنة الثانية من الهجرة وقعت معركة بدر ، وأعز الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فمكَّنه من رؤوس المشركين في قريش ، فقُتل من قتل وأُسر من أسر ، وكان يوم بدر من أيام الإسلام الكبرى ، وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا النصر المؤزر وعمت الفرحة والحبور جميع المسلمين ، فكانت الأيام التي أعقبت يوم بدر أيام الفرح والسرور ، فوجد صلى الله عليه وسلم في تلك الأيام وقتًا مناسبًا للبناء بأحب أزواجه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها .


وهكذا شهِد شهر شوال من هذه السنة زواج النبي صلى الله عليه وسلم وانتقال الصديقة بنت الصديق إلى بيت النبوة ومهبط الوحي .


كان هذا الإنتقال أعظم الأحداث في حياة الصديقة رضي الله عنها ، ومن أجله أحبَّت أم المؤمنين شهر شوال ، ففيه أغلى الذكريات وأعزها : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال ، وبنى بي في شوال ، فأيُّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أحظى عنده مني ، وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال " .

وأصبح شوال في نظر أم المؤمنين شهر الخيرات والبركات والذكريات .






الإستعداد للزفاف :


كانت المدينة النبوية أرضًا وبِئةً ، تأثر المهاجرون بمناخها هذا لمَّا سكنوا فيها فمرض بعضهم ، لذلك دعى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصحّحها ، وبارك لنا في صاعها ومُّدها ، وانقل حمَّاها فاجعلها بالجحفة " .



فطيب الله سبحانه بعد ذلك مناخها حتى أصبحت أطيب بلاد الله ، وطهرها مما كان فيها ، وتأثرت أم المؤمنين بعد الهجرة بالمناخ الجديد الذي لم تألفه من قبل ، فمرضت شهرًا فضعف جسدها وتساقط شعرها ، ولما شفيت أخذت أمها تهيؤها للزواج ، وتعالجها ليقوى جسدها ويزول ضعفها ، حدثت الصديقة رضي الله عنها فقالت :" كانت أمي تعالجني للسمنة ، تُريد أن تُدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما استقام لها ذلك حتى أكلتُ القثاء بالرطب ، فسمِنتُ كأحسن سِمنة " .



يوم الزفاف :

ظل هذا اليوم ماثلا في قلب أم المؤمنين ، لايبرح عنه أبدا ، إذ هو أسعد أيام حياتها ، فلم تنس منه شيئا ، حتى أنفاسها المتلاحقة وهي على باب الحجرة الشريفة ظلت تذكرها : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لستُ سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ، قالت : فقدِمنا المدينة فوعكتُ شهرا ، فوفى شعري جُميمة ، فأتتني أم رومان ، وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي ، فصرخت بي ، فأتيتها ، وماأدري ماتريد بي ، فأخذت بيدي ، فأوقفتني على الباب ، فقلتُ : ههْ ههْ ، حتى ذهب نَفَسي ، فأدخلتني بيتــًا ، فإذا بنسوة من الأنصار ، فقلن : على الخير والبركة ، وعلى خير طائر ، فأسلمتني إليهن ، فغسلن رأسي وأصلحنني ، فلم يَرُعني إلا رسول الله ضُحى ، فأسلمنني إليه " .


وأضافت في حديث آخر وصفًا لوليمة العرس فقالت : " لا والله مانُحرت علي جزور ولا ذُبحت من شاة ، ولكن جفنةٌ كان يبعث بها سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجعلها إذ ذاك بين نسائه ، فقد علمتُ أنه بعث بها ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضيوفه اللبن مع الطعام "



قالت أسماء بنت يزيد الأنصارية : أني قيَّنت - أي زينت - عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئته فدعوته لجلوتها ، فجاء فجلس إلى جنبها ، فأتي بعُس لبن فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم ، فخفضت رأسها واستحيت ، قالت أسماء : فانتهرتها ، وقلت لها : خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : فأخذت فشربت شيئًا ، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطي تِرْبَكِ "




مهر العروس :


قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين مهرًا مقداره خمسمائة درهم ، صرَّحت بذلك الصديقة بنفسها عندما سألها أبو سلمة بن عبد الرحمن : كم كان صداقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : " كان صداقُهُ لأزواجه ثنتي عشرة أوقيه ونشًا ، قالت : أتدرس ما النش ؟ قال : قلتُ: لأ ، قالت : نصف أوقية ، فتلك خمسمائة درهم ، فهذا صداقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه ".






مهبط الوحي :


أسكن النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حجرة ملاصقة للمسجد ، وهي واحدة من حجرات بناها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ، عندما بنى المسجد بعد وصوله إلى المدينة النبوية .



وكان الداخل في المسجد النبوي على عهده عليه الصلاة والسلام يرى بيوتًا من جريد النخل ، مستورة بمسوح الشعر ، مصفوفة ، تسع حجرات في شرقي المسجد وشماليه وقبليه ، ولم يُبن منها شيء في جهة الغرب ، ويرى لحجرة عائشة مصراعا واحدا من عرعر أو ساج وأبواب الحجرات التسعة شارعة إلى المسجد قال الحسن : " كنت أدخل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان فأتناول السقف بيدي " وحينما اصدر الوليد بن عبدالملك أمرًا بإدخالها في المسجد قال سعيد بن المسيب : " ليتها تُركت فلم تُهدم حتى يقصر الناس عن البناء ، ويروا مارضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده " .


وضُمت الحجرات إلى المسجد إلا حجرة عائشة رضي الله عنها ، فقد بقيت لأن فيها دفن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه ، ولاتزال إلى الآن ، في ظلال القبة الخضراء .


عُرفت هذه الحجرة بـــــ ( مهبط الوحي ) لكثرة الوحي الذي هبط على النبي صلى الله عليه وسلم فيها .



معيشتها :



وصفت أم المؤمنين عائشة لابن أختها عروة معيشة أمهات المؤمنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : " ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ، ثم الهلال ثلاثة أهلةٍ في شهرين وماأُوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارٌ ، فقلتُ : ياخالة ماكان يُعيشُكُم ؟ قالت : الأسودان : التمر والماء ، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار ، وكانت لهم منائح ، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيُسقينا "


ومع شدة هذه الحياة وشظفها فقد كانت الصديقة رضي الله عنها تبكي أسفًا على هذه الحياة مع النبي صلى الله عليه وسلم وشوقًا إليها ، وتقول ماشبعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم من طعام إلا ولو شئتُ أن أبكيَ لبكيتُ ، وماشبع آل محمد صلى الله عليه وسلم حتى قُبِضَ .

..

أبدأ بمشاركتي القادمة بإذن الله بــــ معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين ومكانتها عنده ..
 
تابعــــــــــــــي أيّد الله بالحق خطاك وألهمك السداد ,,



متابعة معك بكل [ شوق وحنين ] لسيرة أم المؤمنين الصديقة عائشة بنت أبي بكر الصديق ..

ربما قرأنا بإعجاب كل فصولها أو بعضها فيما سبق ..

وكم أحببنا تذكر نهج حياتها وإيمانها و نبوغها وتفوقها وحياءها وعلمها الغزير ..

لكنه حان الآن {{ وقت تدبر }} جزيئات تلك السيرة العطرة ..

لندرك ادراك اليقين كم كانت أمنا عظيمة الشأن والقدر والإيمان !! ..

فتخفض الرؤوس حياءا وأسفا بالغ الألم أن ينال من عرض من اختارها الله

لتكون زوجا في (( الدنيا والآخرة )) لصفوة خلقه و خير رسله من الأنبياء والمرسلين ..

ولنستشعر يقينا كم نحن مقصرون جد مقصرون في حسن الاتباع ,

وصدق المناضلة والبيان ..


** وفقنا الله وإياكن لكل خير وصواب ومنحنا السداد والتوفيق **

آآآآمين ..

صدقتِ ياغالية والله ..

آن الأوان أن نستشعر ذلك ، الآن وأنا أنقل سيرتها العطرة أتأملها فتخنقني العبرات عندما تصف حياتها مع حبيبها صلى الله عليه وسلم حبًا وشوقا لها ولحبيبها عليه أفضل الصلاة والسلام وأسفًا على نفسي وتقصيري ..

رزقنا الله حسن الإتباع و الإقتداء والله المستعان !

حياكِ الله ينبوعة ورفع قدرك في الدنيا والآخرة ..
 
حسبي الله ونعم الوكيل
الله ينتقم منه هالخبيث
بأمي وابي انت ياااا رسووووووول الله
فداااااك روحي ياااا اماااااه
 
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربما يكون في الامر خيره ويفضح الله الروافض ويفضح عقولهم المتجمده التي لاتفكر
 
يارب ترينا فيهم عجائب قدرتك يا قوي يا جبار
الااااااااااااااااااا امناااااااااااااااااااااااااااااا
 
s3-3-7b773e4ff1.jpg



انا لله وانااليه راجعون
لانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل زنديق رافضي مجوسي
اولئك الاقزام الذي تطاول على عرض سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وعرض زوجه (الحصان الرزان)ام المؤمنين عائشة (راضي الله عنه)الطاهرة المبرة من سبع سموات
اللهم عليك بكل رافضي مجوسي تجاوز الحد بسب امهات المؤمنين واصحاب نبينا الطاهرين
اللهم شل اركانهم واخرس السنتهم وجمد الدماء في عروقهم وانزل عليهم رجسك وغضبك فأنهم لايعجزونك
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه الكرام وأمهات المؤمنين الاطهار وعنا معهم برحمتك يأرحم الرحمين
انا عرضي دون عرضك يارسول الله
 
عودة
أعلى أسفل