لك ياقلبي...هل تدري ماتسببه لي من عذاب...من ألم...من جروح....من مفارقة أحباب....هل لي أن ألومك أو ألوم زماني..هل لي أن ألومك أو ألوم عنادي...هل لي أن ألومك أو ألوم ضعفي..لاأدري من الوم ومن أعاتب..العتاب آلمني وبشده..البوح عن مافي داخلي آلمني وبقوه....بوحي لما في قلبي أصبح يؤلمني...يشعرني بالألم المغلف بالندم..لاأدري متى وكيف أتخلص من عتابي...لاأدري متى وكيف أصمت وأساير كل مااراه أمامي....
قلبي...عش مابقي لك وأنعم براحتك ...ياقلبي ترأف بحالي فما فيك أرهقني وأتعبني..
ياقلبي.....لاتسمع لنبضاتك وتجاهل صوتها....
ياقلبي.....لاتعاتب...لاتبوح.....لاتتكلم....لاتلوم
ياقلبي.....لاترسل ولاتستقبل.... ياقلبي...أشششششششش...ولا كلمة..
ذكرياتي....ذكرياتي......ليس هناك أحد منا لايقف على أطلال ذكرياته ربما ليتذكر حبيب...أو رفيق...أو صديق.....أو ربما ليتذكر موقف مر عليه ومازال عالق في ذاكرته..أو حدث في حياته قلب حياته رأسآ على عقب.....أو,,أو,,او,, ذكريات كثيره تمر بنا تعصف بكل قلوبنا وتحركنا معها في كل اتجاهاتها..ربما تكون الذكريات في بعض الأحيان جميله لانتمنى زوالها من ذاكرتنا...نتمسك بها حتى لو كانت ذكرى أليمه..ربما نتعب منها ولكن في بعض الأحيان تمر علينا..نشتاق لها..وربما نحبها..لاندري ماالسبب..ولكنها مجرد ذكريات
ذكرياتي أنا....
هناك ذكريات أحبها وهناك مااكرهها....ذكرياتي كثيره لاحصر لها..منها الجميله ومنها المؤلمه.....
ذكرياتي أنا..تجعل قلبي يتعب في كثير من الأحيان تجعله يحترق ألمآ وحزنآ....تجعلني أعذب في نفسي كثيرآ لاأدري ماالسبب ربما لأني أعشق تأنيب نفسي كثيرآ....اليوم وفي صباحي هذا مرت على ذاكرتي ذكرى ووقفت على أطلالها ولكنني تعبت منها فجلست أسأل نفسي لماذا تعبت منها؟؟ لماذا آلمتني وبشده وجعلتني أذرف دموعي....هي ذكرى جميله أذن فلماذا أتعبتني...لم أفهم ولم أستطيع أن أفكر...كل مادار في دواخلي أنني كنت أحب هذه الذكرى وكنت في وقتها أستمتع بها..سؤال حيرني.....ومسكين قلبي فالحيرة أصبحت رفيقته....ياذكرياتي الجديده والقديمه لاتتعبي قلبي فما أصابه يكفيه....وماأصابه أرهقه..وماأصابه جعله يكره كل ماهو حوله...... ياذكرياتي كوني في سلة مهملاتي......
عندما تمر بضيقه تحتاج لمن يقف بجانبك...أنا هكذا عندما أشعر بضيقه أحتاج وبشده لمن تقف بجانبي تشد من آزري تواسيني وتأخذ بيدي...لاأنكر أنني في بعض الأحيان أخفي ضيقتي...ليس لأنني لاأريد أن يقف أحد بجانبي ولكن ربما لأنني لاأحب أن أرى من أحب أن تشاركني ضيقتي.....مواقف كثيره مرت علي أحتجت وبشده لأحد أن يقف بجانبي يحتويني يشعرني بحبه وحنانه..لاأنكر ولاأخفي عليكم بأنني وجدت....تعرفني بمجرد صوتي ونبرته...ولكن في كثير من الأحيان أسأل نفسي الى متى؟؟ أسبب لنفسي ولمن حولي بالضيق الى متى أشعرهم بضيقي....لماذا لااخفي ضيقتي وأحاول أنا بنفسي أن أخرج هذه الضيقه مني...حتى أرتاح وأريح....سؤال دار في داخلي ربما لم أتعود عليه بعد ولكنني جربته ونفع معي شعرت براحه كبيره...راحه جعلتني أطلق تنهيده قووويه...خرجت من أعماق قلبي الذي كانت تعصف به هذه الضيقه....ياضيقتي أرحلي عني فما أصابني منك يكفيني....هل تعرفون كيف تخلصت منهاااااا؟؟؟؟؟؟