اسلوب التدليل
ماذا يقصد بالتدليل ؟؟
الحب الزائد عن حده.قد تعيد الأم طفلها فلا تتركه يغيب عن نظرها ولا تطيق أن تزجره مهما فعل
وفيه خنق لرغبات الطفل ومنعه من تلبية الرغبة الملحة التي يشعر بها من أجل أن يجرب جناحيه ويطير. وفي كثير من الأحيان يفعل الوالدان ذلك باسم الحب للطفل.
كثيراً ما يسرف الوالدان في الحيطة فيكون سلوكهما نحوه سلوك مَن لا يحس بالراحة إلا إذا ظل الصغير طفلاً لا يملك إلا أن يبقى مطلق الاعتماد عليها.
ووالدان من هذا القبيل يرعبهما الشعور بالتخلي عن أي مقدرا من الحيطة والحذر.
الاسباب
===========
*** السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم في الأطفال، واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية (كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)، فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشون بكاءه، ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها، ويفعلون أي شيء لمنع الطفل من البكاء؛ ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدى البعيد.
وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة فسوف يكون أكثر أنانية، وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياة العادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)، وفي بعض الأحيان قد تفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباته بصفة مستمرة، حتى وإن كانت غير معقولة.
***والأم بدورها قد تكون ضحية أب خاب ظنها فيه فهو رجل ضعيف قليل الحيلة لا يكسب من المال ما يكفي حياة أسرته ميال إلى الخضوع أمام أي إنسان فلا يظفر باحترام أحد الناس، ولذلك تشعر المرأة بالوحدة والإحباط فلا تجد شيئاً يملأ حياتها غير هذا الطفل المدلل، الذي تجعله شغلها الشاغل إذ تأخذه إلى أي مكان يريد الذهاب إليه، وترافقه في غداوته وروحاته وتحرم عليه أن يلهو مع الأطفال ويمارس ألعابهم ويصير ذلك نمط حياة الطفل فيحس بشعور طاغ بالذنب كلما خطر بباله أن يبتعد عنها .
***بسبب ان الوالدة أو الوالد قد يستخدمان الطفل لإرضاء حاجاتهما وهكذا يصبح الصغير بديلاً يعوضهما عن جميع الوسائل العادية لإرضاء حاجاتهما فهما يريدان أن يتدخلا في أمور زواحه وعمله، وذلك لإرضاء نفسيهما متخذين الصغير ذريعة.
***بعض الاباء يخافون من أن تؤدي مشاعر العداء أو الرفض إلى إلحاق ضرر بليغ بالطفل فيلقوا بالحب الزائد على الطفل اعتقادا منهم انه الاصح
من صوره
============
***وقد تقول الأم لصغيرها مثلاً أن عارضة الجمباز في باحة الملعب مرتفعة لا ينبغي له أن يعتليها أو أنه لا يليق به أن يلهو مع صديقه الجديد لأنه خشن العشرة أو أنه محرم عليه أن يذهب إلى نزهة خلوية مع صفه في المدرسة لأنه لا توجد رقابة كافية على المتنزهين أو أن رحلة بالدراجات مع أبناء سنه ستكون شاقة عليه بسبب طول المسافة عليه وأنه قد يصاب بالمرض لو قام بها. في أمثال هذه الحالة تبدو الاختبارات وكأنها قد اتخذت لمراعاة مشاعر الوالدين لا مشاعر الصغير
*** وكثيراً ما يؤدي حرص الأم إلى شدَّة التضييق على الطفل، حتى إذا ذهبت به في نزهة؛ جعلته إلى جانبها ولم تسمح له بالابتعاد عنها، وبدأ يعكر مزاج الآخرين فلا هو يلهو اللهو البريء، ولا هو يكفُّ أنينه وضجيجه.
التدليل الزائد واثاره على الطفل
====================
إن تدليل الأسرة للطفل يفسده أكثر مما يصلحه وذلك:
1 ـ أن تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها·
2 ـ أكد خبراء التربية أن التميز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية والحقد ثم يصاب الأطفال المهملون بالأمراض النفسية
3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل حاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث إنه يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء·
4 ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستو شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب·
5 ـ إن اهتمام الأسرة بطفل دون آخر من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ومن ثم تتحول طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به·
6 ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم·
7 ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه ذوشخصيته باهتة وغير قيادية وغير ناضجة لا تستطيع أن تتحمل مصاعب الحياة·
8 ـ عادة ما يكون الطفل المدلل محل انتقاد الجميع، ويخشى عليه أن يصبح متعلقًا بوالديه لدرجة لا يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما، ويفتقر إلى الثقة بالنفس والمهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية، حيث تشير الإحصائيات النفسية إلى أن نسبة حالات القلق والاضطرابات السلوكية تنتشر بين الأسر المفرطة في التدليل أكثر من الحازمة
9 ـ إن الطفل المدلل يصبح كثير المطالب
10 ـ يحاول تأكيد ذاته لأنه يريد من الآخرين أن يصغوا إليه، كما أنه لا يميل للمشاركة.. ونظرًا لأنه يحس باهتمام الأسرة به فإنه يستغرق وقتًا أطول في تعلم ما هو مقبول ومفروض
11 ـ الطفل الوحيد غالباً ما يكون مدللاً وأنانياً ويجب السيطرة على كل من حوله، إنه ديكتاتور يتحكم في الأسرة·
يتميز سلوك الطفل المدلل
===============
بالفوضى والتلاعب، مما يجعله مزعجاً للآخرين، وببلوغه السنة الثانية أو الثالثة من العمر يكون لديه الكثير من الصفات التالية:
* لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأي من التوجيهات.
* يحتج على كل شيء، ويصر على تنفيذ رأيه.
* لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.
* يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.
* لا يحترم حقوق الآخرين ويحاول فرض رأيه عليهم.
* قليل الصبر والتحمل عند التعرض للضغوط.
* يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورة متكررة.
* يشكو دائما الملل
التدليل الزائد مفسدة لمستقبل الطفل ...ام لا .. هذا ما سنراه معكم ؟!
====================================
ها اخوانى واخواتى فقد جاء الوقت الذى نرى فيه كيف يفسد التدليل الطفل حيث يفسده أكثر مما يصلحه ويتضح ذلك مما يلي
1- تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة، فخير الأمور أوسطها.
2- أكد خبراء التربية أن التمييز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية ثم يصاب الأطفال المهملون بالأمراض النفسية.
3- يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل عند الطفل حاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث أنه يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين، وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء.
4- الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستوى شخصي وليس على المستوى الموضوعي المطلوب.
5- تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم.
6- الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه وهو معدوم الشخصية.
ينصحنا علماء النفس والتربية بالاتى
===================
1 ـ الاعتدال في تربية الطفل وعدم المبالغة في الحماية والتدليل أو الإهمال على حد سواء·
2 ـ حينما نمنع بعض الحاجيات عن الطفل فليس ذلك معناه حرمانه، بل المقصود تنشئته تنشئة صحيحة حتى يخرج الطفل للمجتمع قادراً على مجابهة الحياة، فليس كل شيء ميسراً وليست كل الرغبات متاحة·
3 ـ يجب على الآباء والأمهات العمل على غمس الطفل في أنشطة رياضية أو ذهنية تعمل على استغلال طاقته والبعد التام عن تفضيل أحد الأخوين على الآخر أو الإسراف في التدليل والاهتمام بأحدهما على حساب الآخر·
4 ـ إن محاولة إرضاء الطفل وتلبية طلباته على الفور قد يسعد الطفل ويسعد الأم في الوقت نفسه، حينما تراه راضياً ضاحكاً، ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد، مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة·
5 ـ الأسلوب السليم تجاه تربية هذا الطفل يدور حول المنح والمنع والشدة واللين وعلى الأسرة أن تختار متى تمنح ومتى تمنع·
6 ـ يجب معاملة الطفل معاملة عادية جداً حتى لا ينشأ شديد الرفاهية لا يستطيع الحياة·
7 ـ التدليل المبالغ فيه وإن كان مدفوعاً بالحب والعواطف الطيبة إلا أنه كثيراً ما ينقلب إلى عكس المراد· إن أساس التربية السليمة هي العدل والمساواة، فالتفرقة في التربية يخلق عداوة وكراهية بين الأبناء· إن أطفالنا إن لم يخرجوا من دائرة التدليل الزائد سيكون مستقبلهم مزعجاً لهم وللأسرة، وصدق المولى عزَّ وجلَّ: (آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً) النساء
ويقول ابن عباس رضي الله عنه: إن الله ليشفع بعضهم في بعض فأطوعهم لله عز وجل من الأبناء والآباء أرفعهم درجة في الجنة فإن كان الوالد أرفع درجة في الجنة من ولده رفع الله إليه بمسألته ليقر بذلك عينه، فإن كان الولد أرفع درجة من والديه رفع الله إليه والديه أي أن أحدهما لا يعرف أن انتفاعه في الجنة بهذا أكثر أم بذلك
اسلوب التفرقه وعدم العدل بين الاخوه
عدم العدل بين الإخوة
==============
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار،
وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم".
بهذا نجد ان اسلوب التفرقه يتمثل فى تعمد عدم المساواه بين الابناء جميعا وبالتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب الطفل او السن او الشكل اى لاى سبب اخر
صور لهذا الاسلوب فى التربيه للابناء
------------------------------------------
الاسر التى تحب وتفضلهم فى المعامله الذكور وبها ابن وابنه نجدها اذا اراد الولد ان يلعب بلعبه اخته تقول الام لابنتها اتركى له لعبتك يلعب بها الان اما اذا عكس الموقف وارادت هى ان تلعب بلعبه اخوها تنهرها وتقول لها مش عندك لعبتك مالك انتى ومال لعبه اخوكى
ونجد ان هذا الاسلوب يتضح فى تميز الطفل اوالطفله عن اخواتهم بمصروف او ملابس او لعب او هدايا او نزهات اكثر او لا تطلب منهم اعمال كثيره كالذهاب للتسوق من السوبر ماركت او تنظيف البيت او مساعده الاخرين فى حين تلقى بمثل هذه الاوامر على اخواته الاخرين كتفضيل له وتفرقه بينهم فى المعامله
احيانا نجد التفرقه فى العقاب ايضا اذا عمل سلوك خاطىء يعاقب عقاب ابسط من اخيه اذا فعل هو نفس هذا السلوك سابقا او بعد ذلك او تسامحه بعد اعترافه بخطؤه فى حين تكثر فى تانيب ضمير اخته او اخوه الاخر وتماطل فى مسامحته
هل لهذا الاسلوب اثر فى نفسيه الطفل ؟
----------------------------------------------
نعم ولم لا وهو يثير بذلك الحقد والغيره نحو الاخ الاخر المفضل كما تحزن اخواته الاخرين وتجعل الطفل او الطفله الذين لا يعاملوا بنفس مقدار الطفل/ه المضل/ه يتساءلوا لماذا ماما تعامله احسن منى ليه بابا مبيجبليش هدايا زيه وغيرا من الاسئله التى تثير الحزن فى داخلهم من جانب والحقد والغيره من جانب اخر
وهذا ما يؤثر على فكره الطفل لذاته وتقبله لها ويعزز سلبيه مفهومه عن نفسه وتقبله لها ومن ثم تكيفه مع الاخرين
وقد اشارت الدراسات الي ان التفرقه بين الاطفال في الاسره سواء من جانب الأب او الأم يترتب عليه تكوين شخصيه حقوده مملوءه بالغيره فضلا عما يتكون لدي الشخص المميز في الاسرة والذي يحظي بالقسط الوافر من الاهتمام والامتيازات من انانيه ورغبه في الحصول علي مافي يد الغير خاصه في الاوساط الشعبيه خدمه البنت لاخيها او اسرتها ..واعطاء الولد حق الامر والنهي والطلب وفي بعض الاسر يتميز الطفل الاكبر عن الاصغر او العكس بحق الرعايه والاهتمام والحب الذي يفوق بقيه اخوته مما يثير بداخلهم الحقد عليه ونبذه .....وبذلك تسوء علاقه الأخوه بعضهم البعض ........
ايوجد حل لنتجنب الاباء والامهات هذا الاسلوب السلبى جدا:
-------------------------------------------------------------------------
نعم " يوجد
اذن كيف ؟؟
-------------
علينا ان نتقبل طفلنا او طفلتنا كما هو يعنى تقبل نوعه ذكر او انثى
تقبل شكله ولونه بملامحه المختلفه وطوله ووزنه وكل ما يتعلق بشكله
وماذا لو كان طفل معاق نتقبل ايضا اعاقته ولا نشعره بضيق منها حتى يتقبلها هو ايضا ويتكيف معها ومع حياته
علينا ايضا تقبل شخصيته من قدرات عقليه فلا نميز بينه وبين اخوته لذكاؤه عنهم او ذكاؤهم او احدهم عنه وكذلك
نتقبل استعداداته وميوله وهواياته واهتماماته
من المهم ان نتقبل الطفل ككل بغض النظر انه يشبه اناس نكرهم او اناس نحبهم فالطفل غير مسئول عن اتجاهتنا هذه
لماذا يجب علينا تجنب التفرقه ؟؟.... ايوجد اهميه لذلك ؟؟
------------------------------------------------------------
اكدت دراسه جديده ان افضل الاساليب والاتجاهات التربويه التي تحقق الصحه النفسية الاطفال هي المساواه بين الابناء
بصرف النظر عن الجنس او السن .. واوضح علماء النفس ان عدم التفرقه يساعد نميه القدره لدي الطفل علي مواجهه
مشكلات الحياة بشكل افضل وتقويمها بواقعيه ..
كذلك تقبله لذاته فتنمو لديه قدراته الخاصه وتتولد الثقه وبمن حولة
وتساعده علي الاستقلاليه في التفكير والسلوك الصحيح وحب الاستطلاع والرغبه في الانجاز
واكتساب الخبرات والبحث عنها بصوره ايجابيه
أسلوب الإهمال Negligence Style
ماذا نعنى بالاهمال؟
و يتمثل في ترك الطفل بدون تشجيع ودون محاسبة - أي أن يفعل ما يريده دون توجيه
يعني ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم
كيف يكون
فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي الا بعد ان ينام الأولاد والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات او في الهاتف او على الانترنت او التلفزيون وتهمل أبناءها
او عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور
والأبناء يفسرون ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي
ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في احد المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا بينما ان حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلاشك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم
وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه
وهذا يفسر بلاشك هروب بعض الأبناء من المنزل الى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل
وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله ,وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات
أسباب إتباع الوالدين لإسلوب الإهمال
1. عدم التوافق الأسري بين الزوجين .
2. عدم رغبة الأم في إنجاب الأولاد لأي سبب من الأسباب .
3. إنشغال الأم عن الأبناء لظرف ما كالعمل . و يكون الإهمال إما بعدم معاقبته على سلوك منهي عنه . أو بعدم إثابته على سلوك مرغوب فيه .
النتائج المترتبة على إستخدام أسلوب الإهمال
1. فقدان الإحساس بالمكانة نتيجة الإهمال .
2. تكون شخصية الطفل قلقة و مترددة .
3. من السهولة أن يخالف الطفل القانون .
4. يفقد الطفل العناية و الإهتمام .
5. لا يحترم الطفل حقوق الغير
كيفية نربى الطفل على إتيكيت التربية
(من الآباء للأبناء)
- على كل أب وأم أن يختزن/تختزن نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها:
1- الطلب والشكر:
هناك كلمتان سحريتان كلمة "من فضلك" عند طلب شئ, وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب. وأنت تعمل لصغيرك أو صغيرتك معروفاً ينبغي أن تعلمه/تعلمها هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له/لها . يجب كل شخص أن يشعر بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص طفلاًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان, والأفضل منها "من فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب وتتضمن على معنى الاختيار بل ونها تجعل من الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في أدائه.
2- الألقاب:
الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تأدبية تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن مبكرة ولا يحاسب عليه, ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام ألقاب تأدبية لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى قلة الأدب.
3- آداب المائدة:
آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة وإن كان يعد اختلافاً واحداً فقط هو تعليمهم التزام الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية, مع الأخذ في الاعتبار إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن قيامه آنذاك.
4-الخصوصية:
- لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار, لا بد وأن تحترم خصوصياتهم:
-لا تقتحم مناقشاتهم.
-لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية.
-لا تتلصص عليهم.
-لا تفتش في متعلقاتهم.
-انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم.
ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحقة ما هي إلا مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.
5- المقاطعة:
والأطفال شهيرة بمقاطعة الحديث, وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة ولا تنتظر حتى تصبح عادة له.
6- اللعب:
- من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال تنمى معها أساليب للتربية عديدة بدون أن يشعر الآباء:
- روح التعاون.
- الاحترام للآخرين.
- الطيبة.
- عدم الأنانية وحب الذات.
ويتم تعليم الأطفال من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.
7- المصافحة بالأيدي:
لا بد وأن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى عين من يصافحهم, وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.
8- إتيكيت التليفون:
عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الآباء سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر ولا سيما مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية ... لكن قد يزعج ذلك البعض. ولا مانع منه إلا بعد أن يستوعب الطفل الكلام وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.
9- تربية في الداخل والخارج:
- جميع الآداب السابقة لا تقتصر على المنزل وإنما في كل مكان وفى كل شئ:
- للجدود - للأباء - للأصدقاء - للمائدة
- للمحادثة - للمطاعم - للمدارس - للنوادي
إتيكيت اصطحاب الأطفال في الزيارات
- ما أجمل الاستمتاع في صحبة الأصدقاء والالتقاء بهم من حين لآخر للاستمتاع بأجمل الذكريات ... وإذا كنت معتادآ علي الالتقاء بمفردك فقد يكون الوضع قد تغير الآن ... فستجد منهم من تزوج ولديه الملائكة الأشقياء ألا وهم الأطفال.
* كيف تتصرف إذا وجدت أحدهم قد جاء لزيارتك وفى صحبته أطفاله؟
- لابد وأن ترحب بكل شخص يدخل منزلك لأنه ضيف في المقام الأول حتى وإن كنت لا تشجع هذه العادة.
- إذا كنت تضع أشياء ثمينة أو قيمة عليك باستئذان ضيوفك بطريقة تأدبية السماح لك بحفظها في مكان آمن بعيدآ عن متناول الأطفال حتى لا يتعرضوا للأذى منها لأنك لم تتوقع مجيئهم.
- يمكنك إحضار الورق والأقلام لهم أو بعض القصص لتلوينها بعيدآ عن الأثاث ولتكن منضدة مخصصة لذلك يستعملها أطفالك.
- عرض وسائل التسلية لهم مثل مشاهدة أفلام الكرتون في التليفزيون أو عرض شرائط فيديو، أو تقديم وجبات خفيفة لهم حتى يستطيع الكبار التحدث في الأمور الخاصة بهم بدون مقاطعة أو إزعاج من الأطفال.
- وفي نفس الوقت ليس فرضآ عليك أن تقدم كل وسائل الترفيه هذه لأنها مسئولية الآباء في أن يضمنوا حسن سلوك أبنائهم.
* ماذا إذا تم إخبارك مسبقآ بمجيئهم، وما هى الاستعدادات لذلك؟
- هذه الحالة معاكسة لما ذكرناه من قبل، فالمعرفة مسبقة بمجيئهم أى لديك الوقت الكافى لعمل الترتيبات الخاصة بك مثل تغيير أماكن الأشياء القابلة للكسر بعيدآ عن متناول الأطفال للحفاظ عليها، وفي نفس الوقت لكى تجنبهم التعرض للخطر.
- إحكام غلق أبواب الحجرات التى ترغب أن يكون الأطفال بعيدآ عنها.
- إحكام غلق النوافذ.
- بعد الانتهاء من وضع خططك الخاصة بوسائل الأمان، تأتى خطط الترفيه والاستمتاع بأن تعد لهم صندوق ورقى أو سله بلاستيكية مليئة باللعب والورق والأقلام. وإن لم يكن لديك أطفال في هذه السن الصغيرة وبالتالى لن تتوافر مثل هذه اللعب عليك بسؤال الآباء - إحضار حقيبة من اللعب معهم حتى يتسلى الأطفال خلال زيارتهم بها.
- إحضار بعض الحلوى لهم والألبان والعصائر ستكون باللفتة اللذيذة منك.
بقى لنا ان نعرف عن اصول تربية الأطفال في الاسلام:
قال الامام علي (ع): خير ما ورَث الآباء الابناء الادب.
وقال عليه السلام: إن الناس إلى صالح الأدب، أحوج منهم إلى الفضة والذهب. وقال الإمام الصادق (ع): إن خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال، فإن المال يذهب والأدب يبقى.
الخطوط الأساسية لمدرسة أهل البيت في بيان تأديب الطفل وتعليمه:
أ- لاتقتصر تربية الأولاد على الأبوين فحسب بل هي مسؤولية إجتماعية تقع أيضاً على عاتق جميع أفراد المجتمع. يقول الإمام الصادق (ع): أيّما ناشئ نشأ في قوم ثم لم يؤدَب على معصية، فإن الله عزوجل أول ما يعاقبهم فيه أن ينقص من أرزاقهم.
ب- من الضروري مراعاة عمر الطفل، فلكل عمر سياسة تربوية خاصة، فمدرسة أهل البيت (ع) سبقت المدارس التربوية المعاصرة بالأخذ بمبدأ (التدرج)، ومثال لذلك: يؤدب الطفل على الذكر لله إذا بلغ ثلاث سنين، يقول الإمام الباقر (ع): إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات: قل: لا الله إلا الله، ثم يترك ...ثم نتدرج مع الطفل فنبدأ بتأديبه على الصلاة، يقول الامام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً، بعد ذلك:يؤدب الصبي على الصوم ما بين خمسة عشر سنة إلى ست عشرة سنة
وفي أثناء هذه الفترات يمكن تأديب الطفل على أمور أخرى لا تستلزم بذل الجهد، كأن نؤدبه على العطاء والاحسان إلى الآخرين، ونزرع في وعيه حب المساكين، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق (ع): مُر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشيء، وإن قل، فإن كل شيء يراد به الله - وإن قل بعد أن تصدق النية فيه- عظيم.
ج- ينبغي عدم الاسراف في تدليل الطفل، واتباع أسلوب تربوي يعتمد على مبدأ الثواب والعقاب، كما يحذر أئمة أهل البيت (ع) من الأدب عند الغضب، يقول الأميرالمؤمنين (ع) لا أدب مع غضب، وذلك لان الغضب حالة تحرك العاطفة ولا ترشد العقل، ولا تعطي العملية التربوية ثمارها المطلوبة بل تستحق هذه العملية ما تستحقه الأمراض المزمنة من الصبر والأناة وبراعة المعالجة.
فالطفل يحتاج إلى استشارة عقلية متواصلة؛ لكي يدرك عواقب أفعاله، وهي لا تتحقق- عادة- عند الغضب الذي يحصل من فوران العاطفية وتأججها، وبدون الإستشارة العقلية المتواصلة، لا تحقق العملية أهدافها المرجوة، فتكون كالطرق على الحديد وهو بارد.
وعند تمعننا المتأني في أحاديث أهل البيت عليهم السلام نجد أن هناك رخصة في اتباع أسلوب (الضرب) مع الصبي في المرحلة الثانية دون مرحلة الطفولة الأولى منها قول الإمام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثا. ولكن بالمقابل نجد أحاديث أخرى تحذر من اتباع أسلوب الضرب، منها قول بعضهم: شكوت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام ابنا لي، فقال: "لا تضربه ولا تطل".
وعن الإمام علي (ع) يقول:"... فاضرب ولا تجاوز ثلاثا، وعليه يجب الإبتعاد- ما أمكن- عن ضرب الأطفال؛ لأنه ثبت تربويا أنه يؤثر سلبا على شخصيتهم ولا يجدي نفعاً، ولا مانع من اتباعه في حالات خاصة بقدر، كالملح للطعام. ولابد من التنويه على ان مدرسة أهل البيت (ع) تراعي طاقة الطفل، فلا تكلفه فوق طاقته، بما يشق عليه. عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهم السلام، قال: إنا نأمر صبياننا بالصلاة، إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين.
ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم إن كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل، فإذا غلبهم العطش والغرث افطروا حتى يتعودوا الصوم ويطيقوه، فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم، غلبهم العطش افطروا.
د- حق التعليم، فالعلم كما الأدب وراثة كريمة، يحث أهل البيت عليهم السلام الآباء على توريثه لأبنائهم. يقول الإمام علي عليه السلام: لا كنز انفع من العلم. ثم إن العلم شرف يرفع بصاحبه إلى مقامات سامية، يقول الإمام علي (ع): العلم أشرف الاحساب.
ولما كان العلم بتلك الأهمية، يكتسب حق التعليم مكانته الجسيمة، لذلك نجد أن الحكماء يحثون أولادهم على كسب العلم، وفاء بالحق الملقى على عواتقهم. يقول الإمام الصادق عليه السلام: كان فيما وعظ لقمان ابنه، أنه قال له: يابني اجعل في أيامك ولياليك نصيباً لك في طلب العلم,فإنك لن تجد تضييعا مثل تركه.
كما نجد الأئمة عليهم السلام، يعطون هذا الحق ما يستحقه من عناية، لا سيما وأن الإسلام يعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهذه الفريضة لا تنصب على الأب والأم فحسب بل تنسحب إلى أولادهما، لذا نجد الإمام عليا (ع) يؤكد على الآباء بقوله: مروا أولادكم بطلب العلم.
ولما كان العلم في الصغر كالنقش على الحجر، يتوجب استغلال فترة الطفولة لكسب العلم أفضل استغلال، وفق برامج علمية تتبع مبدأ الأولوية أو تقديم الأهل على المهم خصوصاً ونحن في زمن يشهد ثورة علمية ومعرفية هائلة، وفي عصر هو عصر السرعة والتخصص. ولقد أعطى أهل البيت عليهم السلام لتعلم القرآن أولوية خاصة، وكذلك تعلم مسائل الحلال والحرام، ذلك العلم الذي يمكنه من أن يكون مسلما يؤدي فرائض الله المطلوبة منه، وللتدليل على ذلك، نجد أن من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام:.. أبتدأتك بتعليم كتاب الله عز وجل وتأويله، وشرائع الإسلام وأحكامه، وحلاله وحرامه، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره.. وزيادة على ضرورة تعليم الأطفال العلوم الدينية من قرآن وفقه، تركز السنة النبوية المعطرة على أهمية تعلم الطفل لعلوم حياتية معينة كالكتابة والسباحة والرمي، وسوف أورد بعض الروايات الواردة في هذا الخصوص.
منها: قول الرسول الأكرم (ص): من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ. إذن فتعليم الكتابة حق حياتي تنقشع من خلاله غيوم الجهل والأمية عن الطفل وقال (ص): "حق الولد على والده أن يعلمه الكتاب، والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً.
فى النهاية :
اتمنى ان نرى فى المستقبل القريب اطفال العالم العربى سعداء لبقون لديهم ميل فطرى للابداع و اعلاء كلمة الامة و التقدم بها ورفع مكانتها التاريخية و الاسلامية
تحيتى للجميع ايضا منقول ادعو لصاحب الموضوع