تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
بمسيك بوردة معطرة .. وضحكة منورة .. وبسكوتة مدورة .. وفنجان قهوة إنت فيه سكرة
مَدرِيْ القَصَايَدْ فِيكْ وَشْ مَمكِنْ تَكُونْ ؟
لا صِرتْ صَفحَةْ مَالَهَا بَالغَلآ طَيْ ..؟
مَا أبِيْكْ تَسألْ كَيِفْ أنَا أغلِيْكْ وَشلُونْ ؟
الحِبْ كِلَهْ فِيكْ أنَا أشُوفَهْ .. شَوَيْ يَكفِيْ أشُوفَكْ:
كـلْ شَيٍ بَهَا الكُونْ
وَأشُوفْ كِلْ الكَونْ دُونَكْ :
وَلاشَيْ
مساء الورد.. ياشوق الخفوق اللي علىَ طاريك
.......... صحىَ قلبيْ / وعانق هاجسيْ .. و أحتل وجدانيْ
و أنا ببقىَ أنا .. مهمآ حصل في حبنآ تشكيك
.......... تلاقيْ [ خافقيْ ] ينبض لك الأشواق / مجاني !
امطريني زهراً ياسمَاء . .!
مسآئك كله وروووووود دخوون
لاجل الغلا برسل مع الشـوق .. وردة ..
ارويتهاا .. من ماي عيني .. غلاهااا ..
عطّرتهااا .. وحي الغلا .. والمـوده ..
وضميتهااا .. لصدري ولامس عطاهااا ..
" امنتك الله" ضمّهـاا .. كـل مـده ..
حتى أحس ضمّيت قلبـي.. معااهـاا ..
يـــــاحـــــلات الـــــورد وغــــصــــونـه
لــفــارق أحــبـابـه بالحضـن نصـونــه
الـدفـــا والـوفـا صـــارت بــجــفـــونــه
لتعـبت شــوق أشــم الورد ومكـــنونه
يــاريــحة الجوري وعــطــر مجــنونـه
قرب من عيونى عسي ايامى ماتخونه
صبآح الخير يآ وجهٍ أعزّه و آذكره بالخير..
صبآح الخير كثر الشوق في قلبيْ من غيآبك..
صحيت ومآعلىَ بالي سوآك , ومآ أتمنىَ غير..
تكون بخير , ويخليك ربي دوم لـ آحــــــبابك ..
[FONT=tahoma, sans-serif]
[/FONT]
لِلوَردْ الأَسَودْ حِكَـآيَه عِشقْ أَزَلِيَــه ..!!
عِمْتَ مَساءً أَيُها.. الوَرد الأسْوَدّ ..!
من ألَمْي .. الذّي يَمْنَعُنْيّ مِنْ أَخذ أَنفَاسي بِعُمقْ
من وَجعْي ...الذّي يَفَتُكْ بِأَورَاَقِي الّخَضْرَاء اليَانِعة فَيسْقِيهاشَقاءً وَجَفاَفاً..
[FONT=tahoma, sans-serif][/FONT] [FONT=tahoma, sans-serif] [/FONT]
[FONT=tahoma, sans-serif][/FONT] [FONT=tahoma, sans-serif] [FONT=tahoma, sans-serif]
[/FONT][/FONT]
أيها الورد
قُلّ.. لهم إن يَغضْوا بَصَرَهم.. فَالمَكانْ هُنا مُتَشِحٌ بِالسَواد
مَطْعون بِوَجعْ الأمسْ وَالكْبرِياء امْتَلأ بِثْقوبٍ أَخْرَسَت عَوا طِفي..
جْعَلُتنِيْ أُحَلِّقُ كَالْمَجْنُوْنة ،كَسَحابةٍ بِلا مَاء فِي سَمَاءَات الكَون
تُقَبلْ أَروَاحْ الطْيور بَاحِثة عَنْ بَقايا قَلب رَبما قَدّ ذّاب .
هَل لا تَزال أَصَابع الودّ عَشَرة أَمْ سَيَخونَها غَدر العِشّرة..
أَلدَّيكَ إيمان بِشَفقٍ تخثَّر احمِرارهِ في أُفقٍ أَسْوَد،
أَمْ أَنَ الفَقد لِـ روحٍ أَلهَمَتني أنْ أَكْون أُنثّى خُرافية - اسْتثنائية، لاتنحني الالخالقها ، سَيَدُّق ثْقُوبَ رِئتيها لِيسيل مائها بِغزارة.
لَمْ يَعدّ في القَلْبِ صَبراً ... يا وّرد
فَقدّ كَثُرَت سَكَاكِينهُ حَتَّى بّاتَت الروحْ تَشهَقُ أَلماً وَ تُزْفر وّجعاً
تَسْأل ... هَل سَيَضلُ الحُزُنْ وَسْمَةٌأَبديةٌ تُلازمُها
أَم سَتَخرُج مِن كَهفها وتُنادي.. بِالفَرح لأنها سَتبتَعد عن هذا العالم السوداوي..؟؟؟
أَلدَّيكَ إيمان بِلَسعة الفَقد حِينَ تَبقى مُعَلقة ما بَين لُجة العَذاب والحَنين ولا نَعِرف مَتى تَغفو لِـ تَنطفئ ....
آه ..أَيُها الوَرد الأسْوَدّ كَم أَعْشَقُكَ وأَعشَقْ لَونِكَ الَذّي يُشْبهُ عينا والدي.. أخشى تلك الرَائحَة المُنبعثَّة مِن سْكون الصَمتْ..!أَخْشَى شوقي لَهُ .. أَخْشَى غِيابهُ ..
عَبثٌ هُوَ الاحْتِرَاق مِنْ ألم الفراق ..
وَعَبثٌأ هُوَ الانْتِظارْ ..
اخبرني يا وّرد ...
أَلدَّيكَ أَنْباءٌ تُنّبِئ القَلْب لو حتى في المنام ان ترى ملامح ذلك الاب الغالي
أَمْ أَنَ حتى الاحلام تتلذذ هي الاخرى بِتَقْطِيع أَوْرِدَّتي وَقَدّ أّيعَنتْ فِيها الأحْزَان...
آه من الجفون حِينَ تَحبِسْ الدَمعَة قَسِراً
آه لِـروحٍ لِطعم الفَرَح ظمئَ تَخفقُ بقوّة ولولمرةٍ واحدة...