أحلى عسل
Active member
- إنضم
- 2007/09/26
- المشاركات
- 3,097

أخواتي وعزيزاتي الحبيبات الصلاة هي عماد الدين وركنه العظيم وأساسسه الذي يستند عليه فلاتتهاوني أبدا في ترك الصلاه لافي حضر ولافي سفرولافي مرض فالصلاة هي الاتصال بين العبد وربه وأقرب مايكون العبد الى ربه وهوساجد
نصيحتي لكن أخواتي في الله لاتتركي الصلاة في السفر أبدا سواء كان السفر برا أو جوا أوبحرا ولاتخجلي أن تصلي في الطائره أوفي المطار أوفي الحديقه أوفي أي مكان عام أمام الناس لماذا تؤخرين الصلاة من أجل أنك تخجلين أن تصلي في مكان عام ؟
عزيزتي: كوني داعيةبصلاتك في السفر لاتؤخري صلاتك عن وقتها خجلا من الناس أوخوفا من نظراتهم كوني داعيه وصلي الصلاة في وقتها ولاتؤخريها ستنالين ثواب من رأتك تصلين وقامت تصلي معك هذه دعوه ألاتريدين أن تكوني داعيه انظري الى هؤلاء الرجال كيف يصلون ولم يخجلو اأو يخافواأن يسخروا منهم أو ينهروهم هؤلاء بصلاتهم دعاة الى الاسلام
عزيزتي: كوني داعيةبصلاتك في السفر لاتؤخري صلاتك عن وقتها خجلا من الناس أوخوفا من نظراتهم كوني داعيه وصلي الصلاة في وقتها ولاتؤخريها ستنالين ثواب من رأتك تصلين وقامت تصلي معك هذه دعوه ألاتريدين أن تكوني داعيه انظري الى هؤلاء الرجال كيف يصلون ولم يخجلو اأو يخافواأن يسخروا منهم أو ينهروهم هؤلاء بصلاتهم دعاة الى الاسلام
منظر مشرف ويفخربه كل مسلم أنظري غاليتي كيف الناس من ورائهم متعجبون من تصرفاتهم كم منهم الان سيبحث ويسأل عن الاسلام بسبب هذا الفعل البسيط حبيبتي كوني داعية في سفرك...
غاليتي: انظري الى هذا الغواص المسلم الذي لم يترك صلاته حتى في أعماق البحار أنظري الى قوة ايمانه وثباته على الحق واهتمامه بصلاته وعدم تأخيرهاأو التكاسل عنها
يقول رجل ايطالي أسلم:كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة الظهر فذهبنا الى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الاشجار وقام احدهم بتعليمي الوضوء و كان الماء باردا جدا الا انني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجره و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على وجههما.
.. ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد ...
فقلت هكذا يجب ان نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ....ثم اذن صاحبي المرافق لي اذان الظهر و اقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين ... ووالله ما ان انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من المسلمين العرب في الحديقة نفسها
ولكن المفاجأة ...!!!!
انه ما ان انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو ان عمره في الخمسينات كان واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
قال الضابط وما هذا الدين؟
قال الامام الاسلام
قال بتعجب بالغ (الاسلام ! ولكن الاسلام دين سفك دماء وارهاب وقتل
رد الامام بكل هدوء و ثبات...ليس كذلك بل الاسلام دين محبة و دين سلام
ثم استأذناه قائمين للنصرف .....
فقال الضابط بصوت كانه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص ان يكون مسلما؟
قال الامام ببساطه يذهب الى المركز الاسلامي يعلن اسلامه
قال الضابط اريد ان ادخل في هذا الدين
قال الامام لماذا؟ ظنه يستهزيء فأحب ان يختبره
فقال الضابط ( نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و تتبعتم امامكم بكل دقة وانضباط...اشهد ان الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد ان يكون رب هذا الكون المستحق للعبادة .
اقشعر جسدي و انا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له اكمل فقال :
ذلك الضابط الآن اسمه "عبدالرحمن" اسلم و حسن اسلامه و اذا اردت ان اخبرك عن مكانه الآن اقول لك هو في مترو الانفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح الى المساء و قد اطلق لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية التي حفظ منها كلمته المعتاده قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم حق و ان الجنة حق و ان النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة الايطالية فيخرج معه عند الوصول الى محطة النزول عشرة الى خمسة عشرة شخصا يشهرون اسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ ان اعلن اسلامه يوميا....
سبحان الله وبعد كل مارأيتي وماسمعتي هل تريدن أن تكونين داعية؟
بالطبع نعم أريد أن أكون داعية بصلاتي وحجابي وتمسكي بديني قال صلى الله عليه وسلم
غاليتي:دائمانسافر للراحه والاستجمام والبحث عن الطبيعه والهواء النقي تمتعي حبيبتي واستنشقي الهواء النقي ولكن تتدبري وتأملي في مخلوقات الله قولي:سبحانك ماأعظمك
حبيبتي :حجابك رمز العفه والطهاره لاتنزعيه أبدا كوني داعية أيضا بحجابك لاتكوني صاحبة شخصيه مهزوزه تخلعين الحجاب في الطائره عند السفر وعند العوده الى البلاد ترتدينه في الطائره يصيبني الحزن كثيرا على هؤلاء النساء سؤال يدور في ذهني لماذا تلبسينه في بلدك اذن هو عاده وليس تدين أستغرب كثيرا حين أراها تخلع حجابها وترتدي الضيق والجينز ماهذ التناقض ؟
الحجاب ليس عاده وانماهو عباده والحجاب فرض علينا في كل مكان سواء في بلادنا أوغيرها في السفر وفي الحضر وأقصد بالحجاب ذلك الذي لايصف ولايشف كوني سفيره للاسلام ومثالا للمرأة المسلمةالصالحة
وأخيرا حبيباتي أخواتي في الله الصلاه الصلاه في السفر وفي الحضر ستجدين فيها الراحه النفسيه فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:أرحنابها يابلال فليكن حالنا مثل حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ورضو عنه
غالياتي تقبلو مني هذه الكلمات البسيطه وأسأل الله أن يهديني ويهديكم ويثبتنا على دينه ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن دعواتكم لي محبتكم
أحلى عسل
التعديل الأخير: