₪₪ مـهـارات زوجـيـة ¤؛نسخة للقراءة؛¤ّ ₪₪

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع واثقة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

واثقة

عضوة مخالفة لقوانين المنتدى
إنضم
2007/07/25
المشاركات
10,612
هنا حصاد الجهود


وثمرات العقول


هنا نجمع ما أبدعت به العضوات

وماجادت به حروفهم من مواضيع مميزة

في مسابقة مهارات زوجية


"لو سقط موضوع من المواضيع المقدمه للمسابقة سهوا من نسخة القراءة أرجو مراسله السحر الحلال بذلك"


نبدأ بالقسم الأول من المسابقة والمهارة الأولى التي كتبت حولها العضوات :


الحكمة








 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-




الحكمة



books3.jpg


مدخل \\\{

ماهي الحكمة
وماعلاقتها بالحياة الزوجية

هل هي صفة مكتسبة
ام انها وراثية

وكيف تساعد الحكمة
على نجاح العلاقة الزوجية

الزوجة الحكيمة انثى عادية
والا لها مواصفات خاصة

تتمتع بحياتها مثل باقي الزوجات
والا حياتها غير

الزوج يستمتع بالحياة مع زوجه حكيمة
و الا الحياة معها لها طابع الجدية
والاتزان والعقل المبالغ فيه





مخرج///}
الجواب بين سطور
القصص


بداية لابد منها
الحكمة : هي وضع الشيء موضعه, وقالوا: أنها فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي.. وقالوا: إنها مثالية السلوك والقرار.
وهي صفه حميدة في كل الاحوال وفيها الخير
ذكرها الله في كتابه

قال تعالى ( وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا )

وقال الله تعالى:(" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا")

~~~~~~~
عزيزاتي مللنا من السرد
ومقالات الدروس
واحب اغير منهجي هنا
بقصص من مدرسة الحياة بلهجتي العامية
تظهر فيها الحكمة
~~~~~~
وبما ان الحياة الزوجية لها محاور كثيرة
تتطلب فيها الحكمة
ولن نفي مهما كتبنا بكل المحاور
لانها تعتمد على مواقف
ولكل موقف طريقة في التعامل
فاكتفي انا بمحور واحد
وهو الزوج والزملاء اوالاصدقاء
وكم من الخلافات الزوجية بسبب الكلام عن الاصدقاء او زملاء العمل
سواءعن مغامرات او اراء
او الحياة الخاصة
وكثير كثير ممايطرح في ساحة الرجال
ومجالسهم
والحكمة ليست في التهجم على الاصدقاء بالسب او طلب الابتعاد عنهم
وليست بالسكوت على الوضع ان كان سيء
ولكن كما قال عليه السلام
(( قَارِبُوا وَسَدِّدوا , واعلمُوا أنه لن ينجو أحدُ منكُم بعمله ))
والزوجة الحكيمة من استطاعت السيطرة على الموقف لصالحها
والاستفدة من مجالس الاصدقاء

وجذب الزوج الى ماتريد لا الى مايسمع
~~~~~~~~~
الاستعانة بالله واخلاص النية
عماد كل نجاح
والدعاء سلاح
~~~~~~
تابعوني في القصة الاولى
:33:زوجي يعيش قصة غرامية مع زميل
~~~~~~

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?p=7499853#post7499853



قصتي الثانيه

الجيران يقولون

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=318572



قصتي الثالثه

وجهات نظر يا حبيبي

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=318831


قصتي الرابعه

زوجي مراهق واافشلتاااه

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?p=7549989&posted=1#post7549989


 


{ يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }



أسئل الله أن يرزقني واياكم الحكمة والعقل الرشيد فا بالله اولا ً ثم العقل ثانيا يمشي زورق النجاة إلى شاطئ السلام وبأقل الاخطار .





حكايتي لكم تدور حول معانات احد الفتيات كان ينقصها الحكمه والرأي السديد

تقول انا فتاه عمري الآن 35 سنه احكي لكم قصتي فاعتبروا يا أولوا الألباب

امي وابي رزقاهم الله بالبنين وكم كانوا يتقطعون شوقا لفتاة وبعد 5 اولاد وفي آخر العمر رزقت امي بأجمل فتاة وهي انا​




كان دلال ابي كله لي بلا منافس وكما انه كان صارم على الباقين إلا انه كان حنون علي لا يرفض لي طلب درست في أرقى المدارس
التحقت بالجامعة خارج المملكة



كانت أمي اكبر معارض لي وخاصة في موضوع السفر ولم القي لها بال وذالك بسبب دلال ابي لي لم يجعلني انضر الى عينا امي الحنونة​

كنت انا من يتخذ القرار كان يبادرني الثقة ويعلمني منذ نعومه اظافري الاعتماد على النفس كنت اتقن ركوب الحصاان والسباحة​


لم يخطر على بالي شيء لم اجربة كانت امي تعارض دائما بسبب خوفها الشديد علي وابي يوأيدني​

كبرت وبدا يتقدم لي الخطاب من عائله فلان او علان وانا لازلت في الجامعة حقيقه لا ألومهم فقد تحقق لي مطلب كل رجل :
1.المال
2.الجمال
3. الجاه
(( لم اكن اعلم بأنها لا تساوي شيء ))

ففي كل عطله صيفيه وحين عودتي لاهلي تتكرر نفس الحكاية وأرفض كل عاده وامي تردد ولد فلان ما ينرد العذر الذي كنت اقنع ابي فيه اريد ان اكمل دراستي لا اكذب فقد تعرفت على رفقه كانو من الفتيات والفتيان وكانت صداقه لا اقل ولا أكثر

كان في اعتقادي هاذي هي السعادة (( الـحرييه ))


لم أكن اعلم حينها معنا السعادة الحقيقية
اختلطت بأنواع كثيره من الناس في ذالك الوقت
رجعت الآن إلى الديار


الشهادة في يدي وأصبح الخطيب على الباب
وفي هذه المره كان احد الاقارب فقد كان ولد خالي
حالته المادية جيده فقد كان ابوه ضابط وهو مهندس ولكن لم تكن حياته تشبه حياتي ابد عارضت ولكن كانت امي صارمة هذه المره
واستطاعت أن تقنع ابي أن يضغط علي وانه شاب طموح لايعرف خرابيط الاولاد كان من الجامعه الى البيت ومن البيت الى الجامعه (( يعني لوئطه ))

قـبللت بـشرط .!

قـبلت بشرط

أن اشتغل إلا انه لم يرفض ..
تم الزواج حقيقتا لم اكن مهتمه في كل الاحوال فقد وافقت لإصرار اهلي علي وأمي خااصه
كان زواج عائلي جدا لم اتشرط او اضع لمساتي فيه







أنا متحررة قليلا فلم أرضى بالحجاب يعني أحطه ديكور (( وليس للحشمة ))
أضع الميك اب دائما لبسي ماركات عالميه هذا انا




أول سنه زواج بنسبه لي جحيم كنا نتضارب على الحجاب وأنا أعارض وبشده أيضا
وكان عذري انه يريد التحكم فيني ولم أكن اعلم انه يغار علي

لكنه في الحقيقة لم يبخل علي في الأمور الحياتيه على قد استطاعته ولكن لم يكن كأبي ابدا في سخائه



ولم اعلم انه لن ولم أجد شخصا كأبي ولم اعلم أن الحياة تبدأ من الصفر ولابد لي أن اعاني قليلا حتى ارتاح اخيرا

{ كل جميع وللأسف عرفت متاخره هذه الحكمة }

كنت اطلب طلبات لا تأتي في نفس اليوم لم اتحمل واذهب بنفسي مع السائق لجلبها
(( وهذه بداية الخطاء ))

فلم اعرف ان حماسي هذا زاد من كسل زوجي و الاعتماد علي كان إذا تعطل شيء في المنزل أتذمر
وأزعل وهو ابرد ماعليه أو بكل بساطه يذهب للخارج او لنوم وأنا اغلي لم أكن اعرف أنا أسلوبي معاه
من الأساس خطاء

و ان لكل واحد مدخله الخاص ولا وجه للمقارنة بين رجل وآخر

حقيقة ً لم أراعي انه يتعب ويأتي للمنزل لنيل قسط من الراحة فلقد كان (( بيتوتي يحب المنزل وأنا أحب الخروج ))
فلا اتحمل الجلوس في البيت يوم او يومين كنت ابحث عن السعادة ولم اعلم أنها بين يدي

في مرضي كنت أقسو على نفسي و أذهب إلى العمل




وهو العكس يأخذ أجازه مرضيه من غير مرض (( لرااحه بس ))

كنا مختلفين تماما وحتى عند رؤيتي لوجهه لم أكن استطيع أن أميز هل هوا راضي ام غاضب

حتى عندما كنت ادعوه للعشاء في الخارج كان قليل الكلام كنت انظر إلى تعابير وجهه حتى افهمه ولكن دون جدوا




فقد كان قليل الكلام ... { عرفت متأخرة انه كان لا يحب الأماكن العامة ولا مخالطه النساء }

وان المطعم الذي كنا فيه كان أغلبيته من النساء وبحكم أني منفتحة فلم أكن أبالي !


وحقيقتا ً لم أفكر أن افتح أبواب كانت مغلقه (( لأنه لا يعني لي ))
ولكن بل مقابل كنت انتظر منه أن يفتح أبوابي ويعلم من هي أنا
(( ولكن لماذا لم الم نفسي قبله ))


يوم الأربعاء ..
يوم اجتماعات و ضغط عمل لدى زوجي خالد
وكغير عادته عاد والغضب يملئه




وذهب لنوم ولكنه استيقظ ولم يجدني فزاد غضبه …




اتصل علي ولكن لم اسمع مع زحمه المول




أنتظر فلم أجيب

عند دخولي السياره وجدت مكالمات لم يرد عليها
وبكل برود دقيت عليه



افنان : السلام .. ليش كل هاذي مكالمات
خالد رد بصيغه لم اعهدها من قبل
خالد : ارجعي البيت ونتفاهم .. وقفل السماعه

وانا بعد قفلته التلفون في وجهي والشرر يتنطط مين يكون حتى يقفل السماعه في وجهي
وصلت المنزل



واذا الدنيا فوق تحت الطاوله طايحه والمفارش مرميه علبه المناديل والإكسسوارات كل وحده في مكان بختصار الفوضه تملئ المكان

خالد : ها جيتي
افنان : خير وايش الزباله هاذي
خالد : وينك ادق ماتردين
افنان : كنت بلمول يعني وين بكون
خالد : ليه ماكلمتيني
افنان : نايم وبعدين ليش اكلمك طفله بضيع مثلا
بعدين اليوم ربوع يعني يجي الواحد تعبان من الدوام ويبغى يكافئ نفسه على نهايه الاسبوع ويطلع
خالد : ومافكرتي بالرجال الموجود بلبيت جيعان او شبعان
قاطعت حديثه
افنان : المطبخ عندك ليش ما أكلت
خالد : وبكل قله أدب تقولينها
خالد : انا تعبت وابغى ارتاح ابغى وحده متفرغه لي وتستناني اذا جيت من الدوام
ابغى اشم ريحه اكل في البيت باختصار ابغى أحس أني متزوج
خالد : وبعدين داخله طالعه من غير اذن وين عايشه إن شاء الله
وبعد ماخلص ينظر إلى وجهها .. طنااش
عصب عليها وقلها من اليوم و رايح ما فيه دوام اجلسي في البيت


أفنان : وبكل تريقه أتوقع إن هذا كان شرطي من البداية
خالد : قلت ما فيه دوام يعني ما فيه دوام
أفنان : قفلت الباب ودخلت غرفتي



فكرت اردله الصاع صاعين
في نفسي أقول مين يقدر يرفع صوته علي !!


على كثر شهاداتي التي ملئت الحائط لم تكن لدي أي شهادة في الحياة الواقعية
وانه ليس من الطبيعي أن كل ما يرده المرء يجده

مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ

وان هذه الدنيا نكد ونتعب فيها ولا وجود لسعادة الدائمة
وأنها لو صفت لصفت لخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم


خرجت من غرفتي ولكن ..!


خرجت من غرفتي ولكن .!

يا ليتني ما خرجت ..{ حكمت عاطفتي ولم احكم عقلي }

استغليت خروجه وذهبت لأهلي ولم اخبره بذلك

استقبلني والدي في ذهول .!
لم أتمالك نفسي وبكيت مما هول الأمر وارتميت في أحضان أبي
كانت أمي تسألني عن الأسباب ولكني لم أجب حاولت الدفاع عن ابن أخيها
ولكن أسكتها أبي مهما يكون هذه أبنتك أمي مازالت مصره لمعرفه الأسباب
(( ولـكن كيف , لماذا , متى .. اسئله كثيرة كانت تتراود في عقل أمي ولكن لم القي لها بال ))

في هذا الوقت عاد خالد إلى المنزل
واخذ يناديني افنااان افنااااان فنووو وكان في يده باقة ورد




دخل إلى غرفتنا
فا تفاجئ أنها فارغة .!؟ اخذ يبحث في الأدراج والدواليب
لم يجد شيء يخصني ولو حتى قارورة عطر او صوره



اتخذت قراري بنفسي حينها
اتصل علي ولكن لم أجيب فأضطر لمكالمة أمي
سأل عني فأخبرته أني سأمكث عندهم بضع أيام

في اليوم التالي جاء لي يصطحبني إلى المنزل .. سأل عني أجاب أبي أنها لا تستطيع مقابلتك الآن
ترجى أمي أن تتوسط ووعد أنه سيغير من حالة .. وأن الي يرضيها بيسير وإني أحبها وهاذي السنة الأولى
وأنه من الطبيعي المشاكل والاصطدام




أجابت أمي : أنها مسألة وقت وانك تعرف طبعها عنيده وأن أبوها يقوي شوكتها ما عليك
روح يا ولدي وما يسير إلا كل خير

كان يتصل باستمرار ويرسل رسائل ولم أرد على أي منهم
وأخيرا أرسلته رسالة أن الي بيننا أنتها .

كان يترجى ويترجى وأنا أستمر في عنادي لم ارضخ لترجيه { كم كنت عنيده وقاسية القلب فكنت أؤمن بالحرية وهاهي جتني الآن وبسبب منه هذه المرة }

افترقنا وكنت أعيش الحرية الزائفة أخيرا عدت بلا قيود




وبعد مرور السنين !

مرت السنة تلو الاخره
وأخذت سعادتي بالحرية الزائفة تتلاشى
كأوراق عمري التي تساقطت




كبرت في العمر
كنت انظر إلى من هم حولي وأراهم في قمة السعادة
وأتحسر على حالي فلم أكن اعلم أن خلف كل هذه الأبواب مشاكل الله بها اعلم
يتزاعلون ويتصالحون وأن الحياة كموج البحر يعلو تارة ويرخي تارة
يكون قويا عنيفا مرات ويكون هادئ مرات لم و لم ولم


أمي فارقة الحياة ..



نعم أمي التي لم أكن أعطيها حقها ولا برها
والذي ألمني أكثر أنها كانت تنتظر الطفل مني ولم تراه
أبي كان يدعمني ماديا
ظنا ً منه أنها ستنسيني أمي وحزني على نفسي
فلم تستطع المادة



ولا الرحلات السياحية



أن تجعلني ابتسم أو اضحك من القلب
وتذكرت عندما كنت متزوجة كنت اضحك من القلب ساعات متواصلة
يا الله كم كنت مغفلة أين عقلي في تلك الأيام ندمت وبكيت وفي نفسي اقول انا الي جنت على نفسها
وأن زوجي نصره الله فقد تزوج



وأنه مبسوط الآن ولديه عائله وأطفال

بعد ما كان هوا من يطاردني أصبحت أنا التي أطاردة في الخفاء
وأسمع أخباره وانه مرتاح معها مع أنها اقل مني جمال وليست موظفه ومن عائله متوسطه الحال
لم يكن لديها أي مقومات الجاذبية لم أكن أتوقع انه سعيد { لم أكن اعلم أن السعادة لم تكن في المادة ولا الشهادات }
وأن كلا ً مسخر لما خلق له فلعائله الحقيقية هي مع الزوج والأولاد

الله يحفظ للكل أهله ولكن سنة الحياة أن لكل شخص منزله الخاص
و الآن أخواتي احمدوا الله أن لكل واحده منكن سكنها الخاص
لا تقولون قصر او فله او بيت او شقه
المهم مكان يحضنك أنتي وزوجك و أن يرزقكم الله بل أطفال فلحمد لله في الاولى والثانيه
وان المشاكل ملح الحياة ولكن الذكي من يعرف كيف يتحكم في كميه الملح


بعد طلاقي
لم تعد زياراتي كسابق فأصبح من هم حولي يقلون تدريجيا
خوفا على أزواجهم من المطلقة المتحررة
وأصبح شبح المطلقة يطاردني
لا اخفي عليكم فبعد موت أمي انكسرت ولم اعد تلك المتكبرة
كنت اظهر القوه واخفي بداخلي حاله من الضعف و الخوف والضياع



نصيحة من القلب
كلنا في قارب واحد فلا يصح انه اذا توقف زوجك عن التجديف توقفتي معه
فكلاكما سيهلك ولكن خذي بيده وجدفوا سويا إلى بر الأمان ومهما جدفتي في أيام لوحدك فعلمي انها ستشرق الشمس
لا محالة .. وستعود المياه إلى مجاريها وسيجدف هو في نهاية المطاف وأنها ستكون من الذكريات
وربما تحكينها لأولادك وبناتك للعبرة


وتذكرو يا اولي الالباب .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلاثٍ : تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا ، وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى مَالِهَا ، وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى دِينِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ " . قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ .


قال رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ "الدّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدّنْيَا المَرْأَةُ الصّالِحَةُ"

خذوا مني العضة قبل فوات الأوان وها أنا ذا تمشي السنين وأنا بقرب الشباك أنظر إلى الشمس



تشرق وتغرب وأنتظر متى ستشرق شمسي من جديد
هذه قصتي من الواقع وليست من نسج الخيال .


يـتبع ..


وأخيرا وصلنا لصفحه الاخيرة .

عندما كنت اعيش القصة لم اعرف لماذا كانت الحياة عكسي
وعند كتابتي للقصه وضعت بين الاقواس ماكان السبب في تعاستي
عرفت السبب والحكمة من الحياة ولكن متأخرة ومؤلمه


مثال من الواقع :-
عندما ننظر لعائله يكون الزوج جميل وذا منصب
والزوجة قليلة الجمال وهم في سعاده لاتوصف

{ لأن الزوج ادركت معنا الحكمة وطبقتها }

والعكس
عندما يكون الزوج عادي جدا
وتكون الزوجه في غايه الجمال ولكن حياتهم جحيم

{ لأنها أغترت بنفسها ولم تعرف معنى الحكمه }

إن من لحكمه انه مهما وصلت بنا المشاكل أن لاتخرج عن اسوار المنزل

{ الحكمه ان تشتكي لخالق البشر وليس البشر وبل اخص الساعات المتأخره من الليل }

أن الطبقه الغنيه جدا او الفقيره جدا اذا افتقرت للحكمه فأنهم سواء
المراد من كلامي هذا أن الحكمه هي دائما ضاله المؤمن

اردت ان ابين ان صديقتي ذات الملاين
عندما اضاعت الحكمه .. اضاعت معاها الحياة
لان بعض الناس يضن ان السعاده في الماده فقط .. فأردت ان اقول أن المال من غير حكمه لا يساوي شيء

قال تعالى
{ يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-





1300655746151.jpg






















بسم الله الرحمن الرحيم .....



كلِماتٌ يبدأُ بِهَا الإنسَان إذا ما خطت أناملُه ونطقَ لِسآنُه


يرتجِي بِها البركَة وأيُ بركةٍ وإسمُهُ تعالى يتقدمّ المكتُوب وَ المنطُوقّ


بإسمك ربي أبدأُ مقالِي ،


ثُمَ الصلاةُ والسلامّ على أحكَمِ خلقِ الله وأعظمهُم


حبيبُ ربِنا ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه


، ثُم سلامي لكِ يآ مُسلِمَةً رضيتِ بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .



حديثي اليوم عن أفضل شيء يُمكِن أن يمنحهُ الله ويهبهُ لِعبده بعدَ الإيمان و الأخلاق ، هي هبةٌ من الله لِكُل مؤمِنه ناجحة هي أمل الكثيرات وحلم الجميع ، هي الحِصن بيننا وبين مشاكلّ الحياة من تحلى بِها وكانت من سماته إستطاع بعون الله أن يقف أمام المشكلات والأزمات بقوة ويتجاوزها بسرعه ..



تُرى ما هو هذا الشيء !! وهل هو مكتسب أم فطرة في الإنسان ؟ وإن كان مكتسبا ماذا علينا أن نعمل لكي نحصل عليه ؟؟



هِي صفة الحكمة



قال عنها أحكم الحاكمين في كتابِه العزيز :


{ يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا }


يقولُ ابنُ كثير في تفسير هذه الآية الكريمَة :


يؤتي الله الإصابة في القول والفعل من يشاء من عباده , ومن يؤت الإصابة في ذلك منهم , فقد أوتي خيرا كثيرا .



ثُم جاءت الحكمة في الحديث النبوي الصحيح :


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال : " اللهم علمه الحكمة " رواه البخاري .


دعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه الله الحكمة .


ولا يدعو النبي إلا بأفضل ما يمكنه الدعاء به .



ثُم نأتي إلى تعريف الحكمَة ؟ فيا ترى ما ذا تعني !!


عرفها ابن القيم فقال : فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي .


وعرفها إبن يزيد فقال : كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة .


وأدق من هذا تعريف أبي جعفر محمد بن يعقوب قال : كل صواب من القول ورث فعلا صحيحا فهو حكمة .



من مجمل التعاريف هذه نستنتج ونعرفها نحنُ بأنها هي : التصرف والقول الصحيح في الوقت المناسب الصحيح .



بعد هذه المقدمَة أخواتي نريد أن نعرف كيف يكون نجاحك في بيتك بحكمتك وعقلك وثقتك بالله وحسن تدبيرك ..



نعرف أن التوفيق بيد الله سبحانه وأن هناك أسبابا يجب الأخذ بها مع التوكل على الله لننجح في حياتنا الزوجية .. اختلف الكثيرون حول الوسائل المؤدية للسعادة الزوجية بداية بجمال المرأة واهتمامها بنفسها و مظهرها و وصولاً إلى الذكاء والتعليم... ما سبق بلا شك له تأثير لكنه ليس السبب الأساسي أبدا في السعادة الزوجية ...


سأذكر لكم قصة العجوز الحكيمة المعروفة بحب زوجها وعشقه لها


حتى أنه كان يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب و الغرام و كلما تقدما في


السن ازداد حبهما و سعادتهما سأذكرها ولنجعلها قدوة لنا في حياتنا





سُئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة


هل هو المهارة في إعداد الطعام ؟؟؟


أم الجمال؟؟؟


أم إنجاب الأولاد ؟؟؟


أم غير ذلك ؟؟؟


قالت : الحصول على السعادة الزوجية بيد


المرأة , فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال أو جهنم


مستعرة النيران .


لا تقولي المال فكثير من النساء الغنيات تعيسات و هرب منهن أزواجهن .


و لا الأولاد فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان و زوجها


يهينها و لا يحبها أو يطلقها ...


و الكثير منهن ماهرات في الطبخ , فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار



و مع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها و قلة احترامه لها ...




إذا ما هو السر ؟؟؟


ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك ؟؟؟


قالت : عندما يغضب و يثور زوجي - و قد كان عصبياً -


كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ,, إياك و الصمت المصاحب بنظرة


سخرية و لو بالعين لأن الرجل ذكي و يفهمها .


لم لا تخرجين من الغرفة ؟؟


قالت : إياك .. قد يظن أنك تهربين منه و لا تريدين سماعه , عليك بالصمت .


و موافقته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت


ثم أخرج لأنه سيتعب و بحاجة للراحة بعد الكلام و الصراخ ...


و أخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية و شؤون أولادي و يظل


بمفرده و قد أنهكته الحرب التي شنها علي .


ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة


فلا تكلمينه لمدة أيام أو أسبوع ؟


لا إياك و تلك العادة السيئة ، فهي سلاح ذو حدين عندما تقاطعين


زوجك أسبوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في البداية و يحاول


أن يكلمك و لكن مع الأيام سوف يتعود على ذلك و إن قاطعته


أسبوع قاطعك أسبوعين . عليك أن تعوديه على أنك الهواء الذي



يستنشقه و الماء الذي يشربه و لا يستغني عنه ....كوني كالهواء الرقيق و إياك و الريح الشديدة .



إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك ؟؟


قالت بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجاناً من القهوة



و أقول له تفضل اشرب , لأنه فعلاً محتاج إليه وأكلمه بشكل عادي...



فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة ؟؟


فأقول لا !



فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي و يسمعني الكلام الجميل .




وهل تصدقين اعتذاره و كلامه الجميل ؟؟


قالت طبعاً ... لأني أثق بنفسي و لست غبية ...!!!


هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب و تكذيبه و هو هادئ ؟؟؟!!!


قالت إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب ...و هو طلاق!! فكيف ماحصل معي أنا ؟؟؟



فقيل لها ... و كرامتك ؟؟


قالت : أي كرامة ؟



كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسان غاضب



و أن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً ..


أسامحه فوراً لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية



سماع الكلام المفيد .





أرأيتِ حكمتها حبيبتي باختصار و مما سبق يمكن أن نقول:


سر السعادة الزوجية عقل المرأة وحكمتها و مكان تلك السعادة لسانها وقلبها



الزوجة الحكيمة المؤمنة هي التي تحسن معاشرة زوجها وتطيعه بعد طاعة ربها ، وقد أثنى رسول الله على هذه المرأة ، وجعلها المرأة المثالية التي ينبغي على الرجل أن يظفر بها ، فعندما سُئل : أي النساء خير ؟ قال : (( التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره )) .



وقد قرن رسول الله دخول المرأة الجنة برضا زوجها ، فعن أم سلمة رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة )) . فكوني تلك المرأة تسعدي .


يجب عليكِ حبيبتي أن تحسني استقبال زوجك ، وتكوني له كالأميرة بأبهى صورة .. وبأزكى رائحة حين يعود لك ، فإن وجدتيه ضائقا متعبا لا تسأليه عما به ، بل العكس تهرعين إليه وتلبين طلباته مهما كانت ، دون أن تسألينه عن سبب ضيقه أو تعبه فور عودته إلى بيته ، فإذا ما استقر وخلع ثيابه التي يخرج بها ولبس ثياب البيت ، فقد يبادر هو إليك ويفصح عن سبب كدره وإذا لم يبادر هو بإخبارك فلا بأس من أن تسأليه ولكن بلهجة تشعرينه فيه بانشغالك عليه وقلقك بشأن حاله التي عاد عليها .



وإذا وجدت الزوجة أن في إمكانها أن تساعد زوجها في حل المشكلة التي سببت له الضيق فلتبادر إلى ذلك ، فإنها إن فعلت ستخفف كثيراً عن زوجها ... سيشعر الزوج بعد هذا أن في بيته جوهرة ثمينة ، بل أثمن من جواهر الدنيا جميعها ...



كوني له أنثى حقيقيه ...



اتعرفين حبيبتي ما معنى الأنوثة !!!



هي لفظة تعني : أن تقبل الفتاة بواقعها .. أم رؤوم ، وأخت حنوون ، وابنة تسلب العقول والقلوووب من والديها .. وزوجة تعرف لزوجها حقه .. تعرف كيف تتحدث ..وكيف تجيب إذا سئلت .. وكيف تأكل .. بل وكيف تشرب .. وكيف تسلب قلب الزوج إذا .. تدللت .. أو حتى لو تمنعت .. زوجك إملكيه بحكمتك وذكائك ، كوني له كما يحب تغنينه عن نساء العالمين ، لاتدعيه يحتاج لأنثى سواك ولا جزء من الثانيه , لا تتركي بخاطره شيء يريده ولا تفعليه ، إفعلي الحلال معه كما يريد وكما تشتهي نفسه ،


تجملي له إلبسي وتعطري ، لاتدعي جمالك ودلالك خارج منزلك زوجك هو أولى الناس بهذا فلا تحرميه فأنت الخاسر الأكبر تأكدي حينما ينجذب لأنثى غيركِ بسبب إهمالك .


كل سراح وافتراق وطلاق .. ففتشي في بعض أمره تجدي .. حياة كانت فيها امرأة .. ولم يكن فيها أنثى ..


الإناث .. لا يضربن الرجل ولا يشتمونه .. ولا تكون أسداً أبداً إلا في حماية عرضها .. أما مع الزوج ..


فإنهن من بعض نعيم الجنة.. ! لا من بعض وبيل النار .. ! فكوني نعم الأنثى لزوجك .. كوني الزوجة المخلصة ، أسعديه وتقربي منه تؤجري أحسني له ولأبنائك وأبنائه , كوني حكيمة عادلة في تربيتك ، جدي وقت الجد وأرخي وقت الرخاء ،


وإدعي الله دوماً أن يساعدكِ وتوكلي عليه وثقي به وتأكدي أنكِ ستعيشين سعيده ..



أنت بجمالكِ أبهى من الشمس ، وبأخلاقكِ أزكى من المسك ، وبتواضعك أرفع من البدر ، وبحنانك أهنأ من الغيث ، فحافظي على الجمال بإيمانك تكوني أبهى نساء الكون .. ثقي بالله ووكلي أمركِ إليه كوني كالعجوز عند الحجاج يوم وثقت بربها ، يوم سجن الحجَّاجُ ابنها ، وحلف بالله للعجوز أن يقتله ، فقالت في ثقة وحزم وشجاعة وإقدام : ( لو لم تقتله مات ) ! .


عندما تبتسمين وقلبك مليء بالهموم فإنك بذلك تخففين من معاناتكِ وتفتحين لكِ باباً نحو الانفراج ... لا تترددي في أن تبتسمي ، إن في داخلك طآاقة مفعمة بالابتسـام ، فحاذري أن تكتميها ؛ لأن ذلك يعنـي أن تخنقي نفسكِ في زجاجة العذاب والألم ، إنه ما ضرّك أن تبتسمي ، وأن تتحدثي مع الآخرين بلغة الأعماق ، ما أروع شفاهنا عندما تتحدث بلغة الابتسامة !



ودِّعي الحزن حبيبتي ، واهجري الهمَّ ، وفارقي منازل الكآبة ، وارتحلي عن خيام اليأس والإحباط ، وتعاليْ إلى السعادة والأنس والرضا بقضاء الله وقدره إبدأي حياة جديدة سعيدة حياة قوية بحكمتك بلا تردد وبلا قلق وبلا ارتباك ، وأياما بلا ملل ولا ضجر ..



حينها ننــــــــــآدي مِنّ على جبل النجاح



ونهتف بالبُشرى ...




.. أنتِ أحكمُ الحكيمات وأسعد السعيدات ..




محبتكم : سمو الأميـرهـ
 


130071287011.jpg






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة على أشرف الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد
ان من أعظم الحكمه هي حكمة الله البالغه في هدا الكون, وحكمته في اوامره الشرعيه وأبداعه الكونيه,
وحكمة الله قد تكون :
** حكمة ظاهرة لعموم الناس مثل الحمكة من الزواج
** حكمه خفيه لايعلمها الا العلماء
قال الله تعالى <يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتي الحكمه فقد أوتي خيرا كثيرا> البقرة 269
**
**حكمة لا نعلمها الابوحي للرسل والانبياء

** حكمة أستأثرها الله سبحانه وتعالى بعلمه فقط.


من هدا المنطلق نعرف الحكمة



قال ابن القيم هي :فعل ماينبغي فعله كما ينبغي في الوقت الدي ينبغي


الحكمه :ايضا هي الرأي السديد والسليم ورجاحة العقل والمنطق لدى الانسان ,
وتدل ايضا ان الانسان يزن الامور بميزان دقيق تتساوى فيه منطق العقل ومنطق العاطفه
وهي الاتقان في القول والفعل..


والبشر الادكياء هم الدين يقبلون الحق بالحكمة بأستخدام
الرفق
اللين
الحلم
العفو
والعلم والمعرفه




ابتدىء الآن في التحدث عن الحكمة وكيف أكتسابها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <<الحكمة ضالة المسلم أينما وجدها فهو أحق الناس بها>>





هل الحكمه مكتسبه؟

الجواب نعم في كثر من الاحيان مكتسبه



ان لم تكن الحكمه في شخصيتي كيف لي ان اتعلم الحكمة؟


تستطيع المرأة ان تتعلمها وتصبح حكيمة بتعلم مهارات وتطبقها في حياتها بشكل جدي بالعمل الدؤب والأخلاص وفي النهايه تمتلك هده الصفه الحسنه....



طرق أكتساب الحكمة:

**1** طاعة الله عز وجل واتباع الرسول الكريم فيما أمر وتطبيق شرع الله وهو الدين الاسلامي الحنيف
**2** اكتساب صفات مهمه ومهارات جيدة
مثل
العلم
الحلم
المعرفه
الأناءة
العفو
اللين
فن التأمل
الرفق
العدل
الصبر
الدكاء العاطفي
الارادة وقوة التحمل
كل هده الصفات نجدها من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم

ولابد من تعلم هده المهارة واتقان العمل بها والاستمرا ر عليها وجعلهاعادة وطبع و سمة في شخصيتي اينما كنت ومع من اتعامل اي اتعامل بها في البيت مع زوجي وابنائي مع الخدم مع أقاربي وهكدا...


**3** الاستقامه والسلوك الحكيم
المرأة المستقيمه في أخلاقها وتصرفاتها تمتلك صفه من صفات الحكمة


**4** الخبرات والتجارب

من تمتلك خبرة وتجارب في حياتها الأسريه تتكون لديها شخصيه حكيمه ومتزنة التصرفات


الموضوع لم ينتهي ولي عودة أخرى

الحياة هبه من الله عز وجل وهي من نعمه التي تتطلب منا ان نشكر الله عليها,,
خلقنا الله جل جلاله لحكمة عظيمة وهي عبادته وحده لاشريك له وان نكون خلفاء في الارض لاعمارها ..
ومن نعم الله علينا انه مدبر الامور ويقضي الحاجات
وهو الرازق والواهب وهو العليم والرحيم له من الصفات والاسماء 99 اسم وصفه.. هل من الحكمة ان احزن لمال لم أحصل عليه؟
ام من الحكمة ان اموت رعبا من المستقبل والله مدبر الامور وهو الحكيم والقادر والرحيم؟

ان من الحكمة
ان أفوض امري كله لله والاستعانه به في كل أموري
وايضا التفرغ لما خلقني الله له وهي العبادة وعمارة الارض ونحن النساء علينا مسؤليات ضخمه ومتعددة المهام كزوجه وام وربة بيت مسؤله عنهم مباشرة,,
خلقني الله انثى لاقوم بدور مهم جدا وهي الانجاب وتربية الابناء
من الحكمه
ان اضع أهداف لحياتي مع التنفيد المستمرلها,,ومن المهم مراجعتها بشكل منتظم,,
واسئل نفسي هل أستطيع تحقيق الهدف؟
هل هدفي فوق مستوى قدراتي؟
ام واطي عن قدراتي؟

من الحكمة
تحمل مسؤلية اقوالي وافعالي وسلوكي,,, ومحاسبة نفسي لتحسينها وليس لهدمها وابتعد عن اللوم الهدام

من الحكمة

تعلم فنون الاقناع والتأثير حتى يسهل التعامل مع الزوج والابناء بكل اريحيه

من الحكمة
تعلم فنون الحوار و الحديث

من الحكمة
تعلم الصبر والتصبر في كل الامور
*عند نزول المصيبه
*في تربية الابناء
*التعامل مع الزوج
*التعامل مع الاهل
*التعامل مع المشاكل



من الحكمة

الصمت والصمت وتعلم فنون الصمت
الصمت عمى حرم الله من _الغيبه
_ الاستهزاء
_عند المصيبه
_عند المشكلة
_في المسجد الاان تتعبدي لله بالدعاء



من الحكمة
بر الوالدين وبر والدين زوجك والصبر على اداهم
لان الله امر بالبر بهما فكوني انت العاقل بينهم
ولاأخفي لك سرا كما تعاملينهم سوف يرد لك دينا في حياتك قبل مماتك كوني حدرة جدددا معهم وتأدبي أشد الادب..

من الحكمة
عند المشاكل والضغط النفسي تخلصي منها
بمعرفة السبب والتعامل معه بعقلانيه حتى تنتهي المشكله

من الحكمة
تعاملي مع الضغوط المتراكمه بعدة طرق للتخفيف من ضغطها عليك لان أثارها خطيرة على الصحة من جسد وروح
كيف؟
*العبادة بخشوع
*التأمل
*المساج والاسترخاء
*السباحة والمشي من أهم وأفضل انواع الرياضه

من الحكمة
أستخدام استراتيجية جديدة للحياة وهي
** تغير السلوك
**تغيراسلوب الحياة
**تغير اسلوب التفكير



من الحكمة
اقوم بدوري كأنثى وادع لزوجي القيام بدوره كرجل
دوري ان اكون منبع الحب والحنان والعاطفه والاهتمام والاحتواء
القوامه خاصة للرجل وهي مسؤليات أضافيه يتحملها هو
_القوامه هي النفقه والكسوة
_توفير السكن والاستقرار
_الحمايتي والدفاع عني
_وهو مسؤل عن حماية الامن في البلاد


من الحكمة
اجعل لنفسي مساحة اغضب فيها واتوتر واقلق ولكن ليس من الحكمة ان أجعل الحزن سمة طول حياتي
هي بس لاني بشر وامر بكل الاحاسيس من حزن وفرح وغيرها

من الحكمة
تعلم مهارات يدويه وأشغال تكون هوايه تريح الاعصاب

من الحكمه
تعلم فنون الطبخ والطريق الى قلب الزوج طعامك,,, اسمعي زوجك كيف ان رائحة أكل امه مازال عالق في داكرته



ووفي الختام


أشكر من مر على موضوعي
وهومن مجهود شخصي




الامل الاسامي



 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



لا تسبي الرياح ولكن وجهي أشرعتك

سأبحر معكن في هذه اللحظات التي أرجو أن تكون ممتعة ومفيدة سنعيش خلالها مع (( معالي )) وهي تتوقف بنا في موانئها ومرافئها من واحد لآخر في رحلتها الحياتية ....
معالي طفلة جميلة منحها الله جمالا وحبا شديدا من والدتها ووالدها فقد أتت في زمن حب متوهج بين الوالدين وهما في بداية عمرهما هي ليست البكر ولكن حتى لحظة ميلادها تؤرخها ذاكرت والدتها فتقول لها حينما تستدعى الذكريات: أتيت في لحظة لم يكن بجانبي لحظة ولادتك سوى والدك حتى أنه قام بمهمة قطع الحبل السري ولف طفلته وتسميتها فورا حيث لا صديقة ولا جارة قريبة ولا أم بجانبها فكانت لحظة حميمة وتواصل كبير بالمشاعر ..
المرفأ الأول : طفولة جميلة
نشأت محبوبة من الجميع في صغرها حتى أن أحد أعمامها حبها حبا شديدا فلم يكن قد رزق أطفالا بعد فعاشت طفولة ودلال جميلة فتحت عينيها على رف صغير لوالدها يغطيه مفرش أخضر وعليه مصحفه المبجل بحجمه الكبير وعدة كتب وفي احدى غرف الضيوف الكبير في تلك الحقبة الزمنية الجميلة تتصدر تلك الغرفة البسيطة طاولة خشبية كبيرة تزدحم عليها الكتب كان والدها وعمها مثقفان يعشقان الكتب وخاصة العم كان يقتني الكتب ويقرأ ويرصها على تلك الطاولة فكانت معالي مع إخوتها وأخواتها تعودت أعينهم على مرأى الكتب في المنزل (وهذه نقطة هامة في تربية الأبناء على حب القراءة فلابد من احتواء المنزل ولو على ركن بسيط للمكتبة المنزلية ) كبرت معالي والتحقت بالمدرسة وهناك علاقة وألفة للكتاب من خلال تقليب هذه الكتب من باب الفضول أحيانا وأحيانا ترتيبها وازالة ما يعلق بها من غبار ضمن مهام المنزل الموزعة على معالي وأخواتها ...
ولكن كتبهم الحبيبة تعرضت لطوفان من المياه والسيول عدة مرات بسبب موقع منزل معالي الذي يقع في مجرى الوادي وبعد زوال الخطر بعد لجوؤهم لأحد الأقارب ممن حظوا بمنزل بعيد عن خطر السيول المفاجئة يعودون لمنزلهم وقد غمر الطين أرضيت المنزل ولأن الكتب كثيرة وبعضها تحت الطاولة تتعرض لكارثة السيول والطين فتبدأ رحلة الإنقاذ لما يمكن إنقاذه فتوضع في الشمس على بساط نظيف حتى تجف ويزال ما علق بها وترص مرة أخرى ....

سأعود لاحقا لنقف مع معالي في مرفأها الثاني .. انتظروني


المرفأ الثاني : معالي وحلمها بدراسةالطب
تنهي معالي مرحلتها المتوسطة وقد أبهرت الجميع بمستواها الدراسي المتفوق والذي اختلف تماما عن المرحلة الابتدائية وأتقنت بالذات اللغة الإنجليزية وعاش في ذهنها حلم مستقبل جميل وهو أن تصبح طبيبة لذلك بذلت قصارى جهدها لتكون على هذا المستوى من الحرص على الدراسة ولكن الرياح هذه المرة اشتدت معاكسة سفينة معالي وأحلامها عندما دار بينها وبين والدها الحوار التالي بعد انتهاء المرحلة المتوسطة...
معالي : أبي أنا اريد الإلتحاق بالثانوية العامة وليس معهد المعلمات مثل شقيقتي لأنني أتمنى أن أصبح طبيبة ( كانت شقيقتها الاكبر منها مباشرة تعيش حلمها يوميا منذ طفولنها بأن تكون معلمة فهي تخبئ بعض الطباشير في جيبها الصغير عند العودة من المدرسة لتقف في فناء منزلهم الكبير وتجمع أخواتها وأولهن معالي وبنات الأقارب وترصهن كتلميذات أمامها لتمارس دورها وحلمها كمعلمة وتكتب على باب المنزل الأسود درسها فهو سبورة الفصل )
فقال : يا ابنتي مهنة طبيبة لا تصلح لك نحن أناس محافظون والطبيبة لابد لها من العمل في المستشفيات وهذا لايصلح وأنا أعمل في المستشفى ( كان والدها يعمل محاسبا في تلك الفترة في أحدى المستشفيات الكبيرة في مدينتهم ) وأرى بعيني ما تتعرض له الطبيبات والممرضات تمزح مع هذا وتناوب ليلا وهذا يكلمها وهذا يضايقها لكن أفضل لك أدخلي مع أختك وكوني معلمة ....
لم تكن معالي تحب الإصطدام والدخول في مشاكل أو تمرد وعناد مع أحد ومع من ؟؟مع والدها ذو الشخصية القوية فلولا حبه لها لما ناقشها واقنعها بل يعطي أمرا بالرفض فقط وما يقوله ينفذ بلا اعتراض ولا حتى مناقشة ... اكتفت معالي بهذه المواجهة وقررت طاعة والدها والإلتحاق بالمعهد الذ يؤهاها لتكون معلمة المستقبل فكانت هي وشقيقتها رفبقتا درب دراسة وتقبعان في فصل واحد منذ السنة الأولى حتى الثالثة والتخرج عاشتا فيها ذكريات جميلة ومواقف كثيرة ولكن لازال الأمل المخبوء والحلم المسلوب يعيش داخلها فكم تنتعش عندما تدخل مستشفى
photo_1294136722420-1-0.jpg

لزيارة مريض أو مرافقته وكم هو جميل في عينيها منظر أي طبيب أو طبيبة وقد ارتدى معطفه الأبيض ووضع السماعة حول رقبته
JB-115_thumb.jpg
.
538394-FB.jpg
..



سأعود لاحقا لنقف مع معالي في مرفأها الثالث .. انتظروني

المرفأ الثالث : وظيفة في سن مبكرة وطموح بلا حدود
تخرجت معالي معلمة وهاهي تستلم وثيقة تخرجها بتقدير ممتاز كانت
DSC01194.jpg

طوال الثلاث سنوات لاهم لها سوى تحصيلها ودراستها وإن كان هناك

بوادر من تقدم بعض الخطاب لخطبتها ولكن كل ذلك كان مؤجلا ....
1298831427830939200.jpg

جاء يوم مباشرتها في مدرسة قريبة من المنزل كانت تلك الحقبة الزمنية

الجميلة تفتقر الى معلمات وطنيات فكل من كان يشغل تلك الوظائف

أخوات من دول شقيقة واستلمن الوظيفة بالطبع هي وشقيقتها في ذات

المدرسة كان الطموح كبيرا والنفس مفعمة بالأماني فهاهي تمتلك وظيفة
ولكن بدون أن تفكر في المرتب لأن الأمر منتهي فالراتب من حق الوالد
فهو من تعب وأوصل صباحا وظهرا وها هو يجني الثمار لم يكن يدور في
خلد معالي وأختها حتى مجرد التفكير في طلب الراتب أو جزء منه فهو
حق للوالد وعليهما الرضا بما تجود به نفسه لهما وفيما تحتاجانه فكل
طلباتهما مجابة لم تكن متطلبات الفتاة في تلك الفترة كثيرة بل محدودة
جدا هكذا هي أصول الأدب والتربية والاحترام كما تشربتها معالي
وأختها وهذه القيمة دفعت ثمنها معالي وأختها غاليا بعد ذلك خاصة
بعد زواجهما ....
معالي لم تهتم كثيرا لما يعطيه لها والدها فكانت ترضى كان لديها طموح
من نوع آخر إنها تفكر في إكمال دراستها الجامعية ولكنها قررت بنفسها
ولوحدها وبتفكير شخصي أن تستكمل دراستها إنتسابا وهي على رأس
العمل بحيث تعمل معلمة صباحا وتدرس مساء بالطبع لم يعاض والدها
فهو ذلك الإنسان المحب للعلم والقراءة برغم الكد والتعب في سبيل إعالة
اسرته الكبيرة العدد وإن كان ذلك كان نادر جدا وكانت معالي الفتاة
الوحيدة وأول من يدخل أبواب الجامعة على مستوى واسع من العائلة
بل إن كثير من الأسر لم تدخل أبناءها المدارس لعدم الإكتراث بالعلم
والتعليم وكان الناس شغلهم الشغل لقمة العيش وكيفية توفيرها ولكن
الوضع مع والدها كان مختلفا فكان وضعهم المالي أفضل كثيرا ممن حولهم
ولكنها فضلت أن تكون سنتها الأولى في الوظيفة فترة مناسبة لإلتقاط
الأنفاس وممارسة مهنة التعليم بتفرغ وجدارة أثناءها جاءت معالي فرصة
وعرض مغري من جهة التعليم أن تدرس المعلمة ما يسمي دبلوم كلية
متوسطة بقسم العلوم والرياضيات ونظرا لأن معالي تجيد مادة
الرياضيات وكلفت بتدريسها فور تخرجها لطالبات الصف الخامس عرضت
عليها المديرة العرض ولكنها رفضت برغم الإغراء المادي فهي تفرغ تماما
للدراسة ويصرف لها مرتبين كاملين من الكلية ومن جهة عملها الأصلية
ولكن هذا العرض لم يغريها أو يغير توجهها وهدفها في نيل الشهادة
الجامعية وجاءت نتائج التقديم للقبول للجامعة للعام القادم وكان اسم
معالي في مقدمة الأسماء طارت فرحا وحاول بعض المحيطين بها تحبيطها :
كيف توفقين بين الوظيفة والتدريس كيف ستدرسين وتفهمين وانتي لا
تحضرين محاضرات كل ذلك لم يغير شيئا في قناعاتها وإصرارها .....

بدأ العام الجديد وسجلت معالي موادها في الجامعة بعد اجتيازها
للمقابلات الشخصية البسيطة لم يكن هناك تعقيدات كانوا يتمنون من
يقبل على الدراسة وأخبرت مديرتها بأن عليها التغيب عند الإمتحانات
فلم تعارض بل شجعتها خاصة وأنها متقنة في تدريسها وتقوم بأعمال
إضافية في المدرسة تشرف على مقصف المدرسة وتشرف على النشاط
المدرسي فكانت تتمتع بحب وتفرغ للعمل والدراسة فقط ولا شيئ سواهما
انتهت السنة الأولى وكانت تذهب لحضور بعض المحاضرات في مبنى خاص
للطالبات المنتسبات تشرف علية أستاذة مصرية بكل إخلاص تجلس على

طاولة وحولها الطالبات وتشرح لهن بعض فصول المقررات

انتهت السنة الثانية من دراستها الجامعية وحصلت على تقدير ممتاز
وترتيب الخامس على مستوى الطالبات والطلاب فكان إنتصارا باهرا
ونجاحا فرح به والدا معالي جدا حتى أنه أحضر لها

attachment.php



ساعة باهضة الثمن

هدية تفوقها ونجاحها .لم تقدم سوى لها في تلك الفترة فكانت ذكرى
مميزة في ذاكرة معالي ..

نعم مع الإصرار والعزم لا مكان للتخاذل والكسل والإنهزام هكذا كانت معالي تحدث نفسها ولكن هل ستكمل معالي دراستها الجامعية فقد هبت رياح عاتية تكاد تعصف بسفينة طموحاتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سأعود لاحقا لنتوقف مع معالي في مرفأها الرابع .. انتظروني

المرفأ الرابع : معالي وتحديات الزواج
هاهي معالي تتزوج ممن أحبته بعد كثير من العقبات ولكن وهاهي قصتها مع فارس أحلامها وزوج المستقبل ..
عندما كانت عائلة معالي تسافر في الإجازات الصيفية إلى حيث أجدادها ومسقط رأس والدها في تلك القرية الجميلة بكل ما فيها من عفوية أهل القرية وحباتهم الفطرية الجميلة البسيطة والبعيدة عن تعقيدات المدينة وإن لم تكن تعقيدات كما هو الحال عليه هذا الزمان تقابلت مع أحد أبناء عمومتها كان يفيض حيوية ورجولة أكبر من سنه فهو ابن قرية ووالدة شيخ القرية وعمدتها فكان لديه من الشوخ والاعتزاز بنفسه إضافة الى فوران الشباب وحماسته أحبها بجنون وصمم على خطبتها ولكن هاهي الرياح مرة أخرى تقف بكل قوة وجبروت في طريق تتويج حبهما بالرباط الشرعي وهو الزواج كانت هناك عقبة واحدة ولكنها كانت كبيرة وهي أن والد معالي مع التحسن المضطرد لحالته الماديه وكحال كثير من الرجال بدأ يحدث نفسه بالزواج باخرى رغم حبه الكبير لوالدة معالي ولكن الطامة الكبرى أن من أختارها هي قريبة فارس الأحلام وقد ربط زواج معالي بموافقتهم بزواج والد معالي من هذه القريبة وهنا بدأت الأمور تتعقد ولكن الصبر والإصرار ومشيئة الله فوق وقبل كل شيئ تم الزواج بعد تضحيات كبيرة من هذا الفارس في سبيل الحصول على معالي ومن ضمنها المهر الكبير الذي أشترطه والدها .....
68042c742f.jpg

انتقلت معالي لتعيش مع زوجها وحبيبها ولكن لابد من المنغصات أشترط والد معالي على زوجها أن تكمل دراستها وتستمر في وظيفتها إلا أن ترغي هيى تركها فهذا راجع لها ووافق طبعا وبعد الزواج وبعد ا اصبحت معالي ملك يديه وفي منزله بدأ يراوغ ويرفض إكمال دراستها الجامعية معللا ذلك بصعوبة السفر وقت الإمتحانات وارتباطعه بعمله وأخذت والدته تقنع معالي وتقول لها : يا بنتي يكفي ما حصلتي عليه أنتي موظفة وليس من الضرولري إكمال دراستك حافظي على بيتك وزوجك ولا تطلبي من ما يكدره ويجلب لكم المشاكل إذن البيئة التي تعيش فيها معالي محبطة مثبطة لاتشجع أبدا هذا إضافة الى اختلاف المستوى المعيشي والثقافي إختلافا كبيرا بين ما الفته في منزل والدها وبين منزل زوجها حيث كان في بداية حياتهما ونظرا لظروفهم المادية في تلك الفترة فقد سكنت معالي وزوجها مع والدته وابنها وزوجته وإخوته الشباب.. أي أنها لم تحظى ببيت الزوجية المستقل بل غرفة فقط في ذلك المنزل البسيط وصاحب ذلك مشكلات كثيرة عادة ما تحدث في منزل عائلي كبير إضافة الى ما يواجهه أي زوجان في بداية حياتهما الزوجية كل ذلك كانت تحتمله معالي وتحل بعض مشاكلها وبعضها تترك وهكذا ولكن عند مسألة الدراسة هنا تقف معالي بكل صمود ويدعمها في ذلك متابعة والدها المستمر وتشجيعها على عدم الإستسلام ومتابعة المحاولة مع هذا الزوج العنيد فتوصلت معه أخيرا الى حل أرضى جميع الأطراف وهو أن تحول دراستها من الجامعة التي في مدينة أهلها الى جامعة في مدينة زوجها وفعلا تكفل والد معالي بإنهاء الإجراءات وأرسل جميع الوثائق والشهادات للسنتين التي درستها وتكفل الزوج بفضل من الله ومحاولات مستمرة من معالي مرة بالترغيب ومرة بالإستكانة والإستضعاف له ومرة بالإصرار وعدم اليأس حتى يسر الله لها وتمت معادلة السنتين وخسرت معالي عدة ساعات درستها وهاهي تعيد دراستها ولكن في هذه الأثناء رزقت بطفلها الأول وأستثمرت معالي ما يحيط بها من ظروف قوجهت أشرعتها بشكل جميل وحققت اهداف فهي تكسب ود والدة زوجها بحسن التعامل وتكسب زوجة أخو زوجها فهاهي ترعى طفلها الصغير وتحبه كما تحب أبناءها خاصة وانها رزقت طفل مع طفل معالي ويصغره بأشهر قليلة بحكم كونهم في بيت واحد لأنها كانت تعمل في وظيفتها صباحا وتذهب عصرا الى الجامعة لخذ بعض المحاضرات خاصة قرب الإمتحانات واستفادت أيضا من وجود إخوة زوجها فكانوا يوصلونها للجامعة في حال إنشغال زوجها بعمله ... وهكذا استفادت معالي من جميع معطيات حياتها بما فيها ونظرت لها بنظرة إيجابية وسخرتها لتحقيق أهدافا جميلة في حياتها بالطبع لم يكن الأمر يخلو من كثير من المنغصات والمشكلات ٍاضعها في مرفأ مستقل ولكنني هنا أختصر النتائج ....
بعد ثلاث سنوات من الصبر والكفاح ومغالبة الرياح والظروف هاهي نتائج السنة النهائية تعلن ويزين اسم معالي صفحة الصحيفة التي أعلنت أسماء

الخريجات
graduation_cap.jpggdfdsds.jpg
ومن الذكرى الجميلة أنها قرأتها وهي في الطائرة في طريق عودتها من مدينة أهلها الى مدينة سكنها مع زوجها بعد مشكلة زوجية عارضة .....

احتفلت معالي بتخرجها واقامت حفلة
01245888029.jpg

انتصار على كل ما واجهها من صعوبات دعت لها لفيفا من الصديقات والمقربات فكانت أول فتاة جامعية على مستوى العائلة ككل وعلى مستوى عائلى معالي ووالديها فأهدتها والدتها خاتما تحتفظ به دائما تزينه عدة فصوص من الألماس برغم عدم تداوله وإمكانية شراءه في تلك الفترة من الكثير ...................
هل توقف طموح معالي عند هذا الحد كلا لم يتوقف ؟؟؟؟؟ ابدا لم يتوقف !!!!
مشكلة زوجية كبيرة تتعرض لها معالي لأول مرة وتزلزل كيانها .. ماهي ؟؟؟؟

سأعود لاحقا لنقف مع معالي في مرفأها الخامس .. انتظروني

المرفأ الخامس : معاناة ومقاومات
عندما همت الحياة أن تبتسم لمعالي ما لبثت أن عادت لتكشر أنيابها لها وعندما تحقق حلمها ببيت مستقل عن أهل زوجها حيث اعتمدت جهة عمل زوجها إسكانهم في سكن خاص فبعد أن كانت تسكن بيت بسيط هاهي تتجول في فيلا جميلة بتصميم جميل ومؤثثة تأثيثا كاملا عدا أدوات المطبخ البسيطة فرحت معالي بذلك فرحا كادت معه أن تلمس السماء بيديها وأخذت تضيف له لمساتها وتنسق هنا وترتب هنا ولكن هناك عقبة وهي تعلقه الشديد بوالدته وتعلقها به فلم يجروء على استلام مفتاح هذه الفيلا الا بعد موافقتها وفعلا وافقت وانتقلت للعيش في تلك الفيلا البعيدة عن الحي الذي يقطنه أهل زوجها برغم عرض زوج معالي على أخوته ووالدته الانتقال للعيش معه ولكنهم رفضوا ولم يكن يدور بخلد معالي أن موافقة والدته كانت من وراء قلبها إلا بعد حين من الزمن بعد مرور شهر فقط على انتقالهم حدثت فاجعة للأسرة حيث توفي شقيقة الكبير المتزوج والذي يتحمل مسئولية والدته وزوجته وأبناءه وأشقاءه وفجأة وجدت معالي العائلة بكاملها تعيش معها في الفيلا تخلل ذلك كثير جدا من المد والجزر والمشكلات المتنوعة حينا بين معالي وأرملة أخيه وحينا بين معالي وزوجها وحينا مشاكل تحدث بين الجميع ويقدر الله بعد سنين أن ينتقلوا إلى عمارة امتلكها زوج معالي وأشقاءه تحوي شققا بحيث تستقل معالي مع زوجها بحياتهما بعد كل تلك الإرهاصات أنجبت خلالها معالي طفلتها الثانية أما طفلها الثالث فقد رزقت به وهي تنعم الآن ببيت مستقل ولكنه مواجه تماما لوالدته وأرملة أخيه وأشقاءه الشباب ....
هاهي معالي تستعد للذهاب لمدرستها بعد أن أعطت خادمتها تعليماتها برعاية طفلها الرضيع فقد انتهت إجازتها وهاهي تبدأ دوامها بمدرستها القريبة من بيتها عادت في الظهر كعادتها واحتضنت طفلها وأخذت ترضعه وإذا بالخادمة تبكي بشدة فسألتها : ما بك .. فقالت بلهجتها المتكسرة بابا مافي كويس ....... لم تكن معالي تستوعب ما تقول وتقول في نفسها : أيعقل زوجي يخونني زوجي الذي ضحى بالكثير يخونني.. لا ..لا مستحيل وفي غمرة الغضب والحزن وقلة الخبرة اندفعت باكية وصارخة في وجهه : صحيح ما تقول ... أخبرني ؟؟ لماذا لماذا ؟؟؟ ولسوء الحظ كانت إحدى أخواته تتواجد في زيارة لهم فأخذت معالي ترفع صوتها وتخبر والدته وأوقعتها في حرج شديد ( لماذا يا معالي ألا تستطيعين احتواء الموقف ؟؟؟ لماذا فضحت زوجك بهذه الطريقة ؟؟؟ كل ذلك بسبب عدم الخبرة وعدم القدرة على التعاطي مع هذه المشكلات الكبيرة ) صدمت معالي وتأثرت جدا وعاشت في حالة نفسية سيئة جدا ولكنها كالعادة أخذت تلملم شتات حزنها وألمها وتواجه الموقف بعدة خطوات :
أولا : الاستغناء عن الخادمة وتسفيرها فورا ...بغض النظر عن صدقها أو كذبها برغم تلمس معالي للصدق من شروح قالتها الخادمة وهي أعرف بزوجها ....
ثانيا : اتفقت معالي مع أرملة شقيق زوجها ووالدته على أن تتوليان رعاية صغارها الثلاثة صباحا حتى عودتها للمدرسة وبرغم ثقل أعباء رعاية وتجهيز الصغار صباحا أخذت الأمور تستقر وقدم زوج معالي اعتذاره وندمه الشديد ووعدها بان لا يكرر ذلك وقدم لها الهدايا ولكن الجرح تمكن من قلب معالي وحطم ثقة عمياء كانت تعطيها له وكانت تسمع قصص الخيانات ولكن لم يكن يدور ببالها أن تكون هي احد ضحايا تلك القصص .....
هي المحن في باطنها المنح نعم فالله قريب من عاد إليه أخذت معالي تراجع علاقتها مع ربها وتوثق هذه الصلة وتعكف على الاهتمام ببيتها وزوجها وأطفالها فكانت تعمل في منزلها بينما تضع في المسجل شريطا يحكي قصصا نافعة هادفة لأطفالها فيحلقون بخيالاتهم الصغيرة هادئين منصتين أو تضع لهم مخدة طويلة تكفي رؤؤسهم الصغيرة مرصوصة بجانب بعضها ويشاهدون برنامجا ممتعا لطفولتهم ووفرت لهم قصصا شتى مصورة وملونة وتحكي لهم بعضا منها قبل نومهم فيستمتعون أعظم استمتاع مما جعلهم مميزين بعد ذلك في مدارسهم وتعودوا على مصادقة الكتاب والفت أيديهم الصغيرة احتضانه ...( وهذه من الأشياء البسيطة التي لا تكلف الأم شيئا ولكن ثمارها عظيمة )
هاهي مديرة المديرة تستدعي معالي من حصتها وتقول لها : معالي : لقد تم ترشيحك لدراسة الدبلوم التربوي على نفقة الوزارة وتفرغ تام من التدريس بحيث تستلمين مرتبك كاملا بينما أنتي تدرسين ... أريد الرد غدا للرف بأوراقك ....
عادت معالي لمنزلها والفرحة تغمرها وتقول في نفسها يا رب أنت كريم وحنان ومنان جل ثناءك وتقدست أسماءك ..
بالطبع زوج معالي لن يرفض فهو يبحث عن رضاها بعد تلك السقطة برغم بعد الكلية التي ستدرس فيها كانت معالي تلتهم الكتب والمحاضرات تحضرها بكل جد واجتهاد ولا تتغيب أبدا وتقسم وقتها بين مذاكرة ورعاية لأبنائها ولم تنسي أن تغدق على أهل زوجها وأرملة أخيه بالود والهدايا فهم سندها بعد الله في مواجهة هذه المهمات الكثيرة خلال تلك السنة أعدت معالي بحثا طلب منها في إحدى المواد فركزت على دراسة أسباب ودوافع ما تعرضت له من خيانة وأخذت تقرأ الكتب وتمكث الساعات الطويلة في مكتبة الكلية وأخيرا أنجزت البحث واستفادت أيما استفادة وندمت على تصرفاتها الرعناء في مواجهة المشكلة ولكن ما حدث حدث وانتهى وقدمت البحث الذي شاطرها جراحا غائرة ولكنها عقمته وضمدته فهو في طريقه للبرء بما قرأت وفهمت وتعلمت وتلتفت الدكتورة مباركة لمعالي إنجازها وتعطيها درجة قريبة من الكمال فشعرت بالنصر والفرحة فقد انتصرت على مشاعرها السلبية ونظرت لنفسها بمنظار أخر ونظرت للمشكلة من زواياها الإيجابية فحمدت الله تعالى على ما هيأه له انتهت تلك السنة الأجمل في حياة معالي وحازت على تقدير ممتاز بفضل الله تعالى برغم كثرة أعباءها زوجة وأم لثلاثة أطفال ودراسة عليا فكان نجاحا له مذاقه الخاص جدا جدا على المستوى النفسي والثقافي والمهني ...

سأعود لاحقا لنقف مع معالي في مرفأها السادس .. انتظروني

المرفأ السادس : بين التضحية والأنانية
مرت السنوات وهاهم صغار معالي في المرحلة الابتدائية وكذلك أبناء عمهم الأيتام ومعالي تتعاطف كثيرا مع والدتهم فهي لا زالت شابة وتبدو مشاعر الوحدة والحنين الى الزوج واضحة في كثير من عبارتها عندما يتحدثان معا فهما كالأخوات بل أكثر من ذلك فكم يتسامران وكم يتقاسمان كل شيئ ويستمتع ابناءهما باللعب مع بعضهم وايضا يتشاجرون أحيانا ولكن ما تلبث أن تهدا الأمور فهم يكادون يكونون كالإخوة فعلا مع بعضهم طوال الوقت لا يفصلهم سوى وقت النوم فالأبواب مشرعة ولا تغلق الا عندما يريدون النوم
في ذلك المساء بعد عودتها من زيارة أهلها ومعها أطفالهاالأيتام وإذا بها تبكي بحرقة وألم وتقول : أهلي يهددون بأخذي عندهم فلا يجوز أن أبقى عندهنا بعد أن كبر أطفالي والناس بدأوا يتكلمون كيف أبقى بينكم وإخوة زوجي شباب وأنا لا أزال شابة !!!
إذن مالحل ؟؟؟هذا ما فاجأ به معالي زوجها وهو يفكر فعليا بأن يلم شتات أبناء شقيقه ووالدتهم ويسكت الناس إنه يفكر أن يتزوجها !!!! كيف .. ولماذا ؟؟؟ بدأت الدنيا تدور بمعالي والأفكار والتناقضات والحيرة والصدمة كلها ازدحمت في رأسها ... هل تكون أنانية وتحافظ وتحتفظ بزوجها لها لوحدها وترفض الفكرة جملة وتفصيلاَ أم تنظر للموضوع من زاوية الأجر .. الدنيا زائلة ولا يبقى إلا العمل الصالح وليكن فإذا تزوج بها كل شيء كما هو لن يتغير في الوضع شيء سوى أنه سيكون ليلة هنا وليلة هناك ... هل ستستطيعين يا معالي فعلا أن تتحملين رؤية حبيبك وزوجك تشاركك فيه امرأة أخرى ... معالي وزوجها في طريق سفرهم الى قريتهم الجميلة والطريق طويل وفرصة لفتح الموضوع وفعلا فاتح زوج معالي حبيبته وزوجته وقال لها : والله لولا خوفي على أبناء أخي ورغبتي في الإشراف عليهم بشكل مباشر وأن لا يحرموا من الأم والأب ما فكرت بالزواج بها وأنتي إنسانة فاهمة وواعية ومتعلمة ولكن لن أتقدم بأي خطوة إلا بموافقتك.. إذا وافقني تقدمت لها في هذه الإجازة ! فكرت معالي في لحظة صفاء روحي أعطته الموافقة وهي تنظر في الطريق الطويل المظلم أمامها وهي تتمتم اللهم لاتحرمني الأجر اللهم إني أوافق رغبة وطمعا في الأجر والثواب وفيما عندك يارب
ولكن ماذا عن والدته وإخوته علمت لاحقا أنه طرح الموضوع وناقش عزمه على الزواج من ارملة أخيه على والدته وإخوته فرفضوا رفضا شديدا ولم يؤيدوه ابدا وحاولوا ثنيه عن ذلك ولكنه أصر وقال : إذا وافقت معالي فلن أتردد أبدا فقالوا : أنت حر ونرجوا أن لا تندم في المستقبل ... كان لهم رؤيتهم الخاصة التي لم يفهمها زوجي الا بعد فوات الأوان
فرح زوج معالي فرحا شديدا لأنه سيلم شمل الأيتام بأمهم ويشرف على البيتين المتقابلين وتزوج زوج معالي وكانت أصعب اللحظات التي عاشتها معالي لحظة دخوله على عروسه حيث تواجدت معالي في تلك الأجواء والمكان بسبب ظروف معينة مرت الشهور الأولى وإذا بزوج معالي يكاد يموت ندما وغما وهما لماذا ؟؟؟ لا يرغب بالذهاب لزوجته الجديدة ويكاد يجر رجليه جرا إليها عندما تحين ليلتها لماذا ؟؟؟ هل هو تأنيب الضمير لأنه زوجة شقيقه وكان شديد الغيرة رحمه الله أم أنها جاءت أقل بكثير من توقعاته ؟؟؟ أم أنها الأرواح لم تلتقي أبدا ؟؟ وفوق ذلك كانت تطالبه بكثير من المشاعر والحب الذي تراه يعطيه لمعالي فهي تعيش معها منذ زواجهما وترى لهفته وعشقه لمعالي وكيف يناديها ونسيت أنها مجرد أم أيتام أخيه الذين أحب ان يرعاهم بوجودها معهم ...ولكنها لم تفهم ورفضت فهم ذلك وبدأ يتهرب منها وبدات تسوء العلاقة بينهما حتى قرر أخيرا أن يطلقها رغم محاولة والدته بالتحمل ولكنه رفض وقال : لم أعد أستطيع العيش معها كزوجة ولكن تجلس مع أبناءها وترعاهم مثل السابق ولكن أهلها هذه المرة رفضوا بشدة وغضبوا من تطليقه لابنتهم وأخذوها معهم فحرم أبناء أخيه فعلا منها فتولت الجدة رعايتهم وانتهى الفصل الساخن في حياة معالي مع الضرة بعد أن حاولت من جهتها التعايش مع الوضع والصبر ولكن الأمور انتهت إلى هذه النهاية عاد زوج معالي إليها وقد ندم ندما شديدا وتمنى أنه لم يقدم على هذه الخطوة وحرم من بعدها فكرة الزواج بأخرى ومن حسن الحظ أنه لم يرزق منه بأي أطفال....

تتمة المرفأ...
بدأت معالي تعيد ترتيب حياتها وتفكر بطريقة ناضجة مستفيدة من كل التجارب التي مرت بها وفكرت هنا خطأ أرتكبه في حق نفسي لماذا أسلم زوجي زمام التصرف في أموري المالية وفي راتبي وبدأت تفكر في المستقبل فأخذت تبحث وتقرأ وتجتمع في سفراتها لأهلها مع أخواتها فتجدد النشاط وتعيش أجواء مبهجة أهلها وأخواتها وشرعت إحدى أخواتها الجريئات في شراء قطعة أرض فطلبت منها مشاركتها فوافقت معالي فورا وبدات تقتطع جزءا من راتبها لتدفعه أقساطا لأرضها مع أختها ثم تشاركتا أيضا في بناء عمارة استثمارية صغيرة قريبة من والدها لاسيما وأنه يعمل مقاولا فتكفل ببناءها لتكون مصدر دخل ثابت وبدأت الغيرة تدب في قلب زوجها وهكذا هم الرجال عندما يرى زوجته تنجح وتحقق نجاحا يفوق ما يحققه يبدا بالغيرة ومحاولة عرقلة نجاحها فبدا يقول لها ناصحا : مالفائدة من هذه العمارة كم ستكلف ؟؟ متى تبدئين بالإستفادة منها ؟؟ بعد عشرين سنة ؟؟ الأفضل أن لا تدخلين في هذا المشروع الفاشل !! تبسمت معالي وقالت :لا بأس يا حبيبي دعني أغامر كلنا نغامر ثم نرى نتائج مغامراتنا !!! هذا الكلام لم يزيد معالي إلا إصراراً على هذه الشراكة وفعلا لم تمر سوى سنة إلا والعمارة الإستثمارية قد أنتهت ولكن معالي مثقلة بديون لوالدها فاتفقت هي وشقيقتها معه على أن يؤجرها ويستوفي دينه منها وفعلا ظل يستوفي والد معالي دينه حتى انتهى وبدأت معالي وشقيقتها تحصلان على دخل إضافي جيد منها ...

تتمة أخرى ...
أيضا بدأت معالي تفكر كثيرا في وضع راتبها فقد قدمت لزوجها الكثير وساعدته كثيرا وآن الأوان لتستعيد بطاقتها بعد أن سكنت كثيرا في جيب زوجها وفاتحته في الأمر فغضب وأقام الدنيا ولم يقعدها وقال : من تستغني براتبها تستغني عن زوجها !! سبحان الله ماهذا المفهوم المعكوس الشرع كفل للمرأة حقوقها المالية كاملة ولها الحفاظ عليها ولها التفريط بها هي حرة إن شاءت اعطت وإن شاءت منعت ... وبدأت هذه المطالبة تسبب لها كثيرا من المشاكل ولكن معالي أصرت على الوصول لهذا الهدف وفعلا تحقق لها ما أرادت بعد أن تسلحت بالصبر والمعرفة التامة بكيفية التعامل مع زوجها وإعطاءه حقوقه كاملة والحفاظ على حقوقها كل ذلك تحقق لها بفضل الله أولا ثم بفضل البحث والقراءة واستشارة أهل الرأي الناصحين الصادقين في نصحهم وكثيرا ما استشارت معالي والدها فهو قريب جدا من قلبها وعقلها وتوجد بينهما كيميائية خاصة يفهم كل منها الآخر فكان يوجهها كثيرا وينصحها بان تحافظ على حقوقها وراتبها فكان يقول لها : راتبك لك أنتي وإن شئت أعطيه منه بقدر ما تريدين وحينها سيشعر بقيمة ما تعطينه بعكس عندما يكون مستولي على كل شيء لن يحس بأن لك فضلا في أي شيء .. وتنفست معالي الصعداء وهي تنظر لبطاقتها وتحدثها : وأخيرا يا بطاقتي الحبيبة بعد هذه السنين تستقرين في محفظتي وحقيبتي ولا أخرجك إلا بإرادتي ولسحب مبلغ أحدده أنا وتعود سريعا إلى محفظتي ..حتى نظرة زوجها تغيرت لها أصبح ينظر لها باحترام لأن الزوج بصراحة يحترم المرأة القوية الطموحة والتي تحافظ على حقوقها ...ورغم ذلك بدأ يمارس زوج معالي بعض الضغوطات عليها ويفرض عليها بعض العقوبات مثل
لم يعد بإمكان معالي الخروج مع زوجها في نزهة أو غداء خاص وكان ذلك يحدث بكل سرور في السابق .... معالي : لا مشكلة نتحمل ليس ضروري أن أتغدى في المطعم الرجيم أفضل ...عقوبة ثانية : لا يصطحبها زوجها في التسوق بل يسند المهمة لأحد ابناءه اذا كان موجودا .. لا مشكلة نستحمل ...
ممنوع السفر بمفردنا وكما كنا نفعل في السابق والتكلفة كلها على معالي وزوجها يتكفل بالجزء اليسير منها ........ أوه إلا السفر تعشقه معالي ... يا إلهي متى ينتهي هذا الحظر ... تقول في نفسها أيضا َ لا مشكلة سأتحمل واصبر ..
وأشياء كثيرة كان زوجها يتعمد منعها منها ضريبة استقلالها المادي ولكن كلها كانت تهون في عينيها بعد ان أحست بقيمة انتصارها على ضعفها أما نيل حقوقها فهي مرتاحة النفس برغم كل المشاكل التي تحدث وتفهمت زوجها وتحملت نوبات غضبه التي تكون في كثير من الأحيان غير مبررة وتفهمها هي جيدا وبدأت الأمور تستقر ويعتاد الزوج على ذلك وتنجح معالي في اجتياز هذا الاختبار الصعب ...
سأعود لاحقا لنقف مع معالي في مرفأها الأخير .. انتظروني

المرفأ الأخيــــــــــر : تأملات وإشراقات
أخذت معالي تقلب إحدى دفاترها القديمة جدا فوجدت ورقة طويت طيتين
وفتحتها
Howtoinnerenvelope.jpg
وإذا بها سطرت فيها مايلي

مأساتي كيف اسطرها ......... وباية حرف أبداها
بالخاء كلا ..بالغـــاء ......... سأرددها خائن غــادر
وحياتي كيف أسيرها ........ وجراحي من سيضمدها
وتوقفت هنا الحروف فتنهدت تنهيدة عميقة أعادتها لأعوام بعيدة وفتحت جرحا قديما كان قد التئم ولكن آثره لازال وهذه الأبيات إحدى آثاره فقالت : الحمدلله على ما قدر وكان سامحه الله وأصلحه وهداه ....
وقالت : أدعيك يا خالقي تسمحه .... وانا بطبعي سموووووووووووووووح
ثم تناولت ألبوماَ
photo_album_SW_JUP.jpg
وقلبت نظراتها فيه ونظرت صور أسرتها الحبيبة هاهو صغيرها البكر الآن يتقلد اسمي وظيفة معلما لجيل قادم
بلغة قوم آخرون فمن تعلم لغة قوم امن غدرهم وهاهي طفلتها الصغيرة المحبوبة وهي في كوشة الفرح وفي صورة أخرى تحتضن صغيرتها وتحس بمعنى الأمومة وتكمل تعليمها في علم النفس وتغوص في أغواره وتحلم بأن تكون طبيبة نفسية وتبتسم معالي وهي تنظر لصورة طفلها المرح والأكثر مشاغبة والذي كان شاهدا لا يشهد أعظم خيانة في حياتها من والده عندما قالت معالي في نفسها في ذلك اليوم ...

يا شاهد الإثبات ليتك تكلم ....... تحكي وتشرح وبالحقيقة تعلم
..يتهيأ بعد سنين قلائل ليكون مهندسا
1.jpg

تفخر به معالي بين أسرتها وأهلها والبقية من أبناءها لا يزالون على مقاعد الدراسة في مراحل مختلفة فأغمضت عينيها وهي تحمد الله على ما هيأه الله لها وما حباها به من نعمه ظاهرة وباطنة ..
نقطة تحول في مجال عملها أكسبتها الكثير من الخبرة والرغبة الكبيرة في التزود بكل جديد ونافع في التربية وفي مجال العلاقات الزوجية والأسرية تغيرت أشياء كثيرة في حياة معالي فهي تعد ترسم الخطط والأهداف لحياتها وتنظم خططا طويلة المدى وقصيرة المدى وتحرص على وضعها بجانب تسريحتها حتى تكون ماثلة دائما أمام عينيها وتتصفح الإنترنت لتنهل منه كل مفيد بل وتشارك في بعض المنتديات الجادة والمفيدة بما يسمح به وقتها نافعة ومنتفعة في شتى المجالات التربوية وكذلك تنشر كل مفيد بين زميلاتها وتعقد لهن الدورات المناسبة في توعيتهن بالتعامل مع الأبناء وأسرار امتلاك قلب آدم .. معالي الآن تتقلد منصبا تربويا هاما وتؤدي مهامها فيه باقتدار وحب وترعى أبناءها بحب وود وتعيش مع زوجها في سلام لا تخلو بعض أيامه من بعض المناوشات البسيطة التي لا يخلو منها أي منزل ولكنها سعيدة وراضية خاصة بتوثيق صلتها بربها كثيرا بإلتحاقها بإحدى دور تحفيظ القرآن لتدارك ما فاتها من تفريط في حفظ آيات الكتاب الكريم مما جعل كل شيء حولها يشع جمالا ورضا وتسأل الله دائما حسن الختام
1157836390.jpg
....

والحمد الله الذي تتم به الصالحات
أخواتي الحبيبات أنتهيت الآن من موضوعي فإن أصبت وأحسنت فمن الله وحده
وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
(مسابقة مهارات زوجيه)
الثقافه والطموح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



لست مثل تلك العقول التي تعبر بكل أريحيه..


ولست مثل تلك الأنامل التي تكتب أحرف ذهبية..


ولكني حاولت أن أنتقي لكم بعض من الكلمات وإن كانت بسيطة عن موضوعنا...



images





بداية أود أن أسأل سؤال...


جلسة ودية مع أخوات لك أو صديقات..


إحداهن سألت .. ما مؤهلك التعليمي؟؟.. وأنتي حقيقة ليس لديك سوى شهادة متوسط أو ثانوي...


هل تخجلين من الإجابة خصوصا إذا كان كل من حولك جامعيات؟؟؟


.


.


.


.


إذا كنت أمتلك ثقافة من الممكن أن تتجاوز الشهادات فأني بلا منازع أمتلك ثقة في النفس


وسأستطيع الإجابة بكل اطمئنان...



images



ليس هناك أسهل من قول أن الثقافة


( تنوع معرفي – خبرة – إطلاع واسع مستمر - ... )


وليس هناك أسهل من ذكر ما قاله أحد كبار المثقفين في العالم العربي


في تعريفه للمثقف : " أن المثقف هو


الإنســان الذي يستطيع أن يكــون لنفسـه رؤية وموقف


من الإنســان بالدرجة الأولى .. ومن المجتمع بالدرجة الثانية ..


ومن الطبيعة والكون بالدرجة الثالثة ..


وإنــه يستطيع أن يعبر عن هــذه الرؤية وهذا الموقف


برموز الكلمات والألوان والأصوات .. "



images



***********************



hh7.net_13007648441.gif



والذي نقصده من تلك الثقافة هي تلك التي تؤدي إلى الحياة الرغيدة والسعيدة ،،


القائمة على المحبة ، والمودة ، والعشق الحقيقي بينهما ، والتفاني ،


والتضحية والإيثار لكل منها ....


images



يتبع..



كان الرجل يبحث في الخمسينيات والستينيات


وحتى في التسعينيات يبحث عن الزوجة الجميلة الرشيقة والجذابة.. دون أن يكون لديها أي شهادة علمية،،، والكثيرون كانوا يهربون


من المرأة المثقفة خوفا من وجع الدماغ ، وكثرة


المناقشات التي تنقلب إلى شجار في اغلب الأحوال.





hh7.net_13007649372.gif



images



*****************



hh7.net_13007647481.gif




images


********************



ما الفارق بين العلم والثقافة ؟؟؟..



إن العلم معرفي أكثر منه عملي ، في حين أن الثقافة سلوك أكثر منها معرفة ، فهي علم وعمل ، فكر وسلوك في وقت واحد ..


إن العلم جزء من الثقافة ، فالثقافة أعم وأشمل ...



images

**************





التواصل الأسري بين الوالدين والأبناء ومعرفة ميولهم وتنمية الثقافة والطموح لديهم


له دور كبير في وصول الأسرة في النهاية إلى جو متكامل


من العدل الأسري الذي ينتهي عادة إلى النجاح ....







hh7.net_13007649371.gif






يتبع...

من أسباب استقامة الحياة الزوجية إشاعة
الثقافة الزوجية بكل تفريعاتها
من نفسية واجتماعية وجنسية وغيرها..





hh7.net_13007649373.gif





images


***************



hh7.net_13007649374.gif



images


**************


خــــاتمــــة


hh7.net_13007649375.gif






images



وأخيراً هذا ماتيسر لي بجمعه وطرحه بين أيديكن....
محبتكم ::
نبضة فرح
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


بسم الله الرحمن الرحيم..



كالعاده يجتمع بنا والدي العصامي انا واخواتي ..
راح اقلكم كلام تحطونه حلق بإذنك انتي وياها..
الزمان هذا زمان الشهادات زمان العمل .. زمان الطموحات..
تأكدي ان مافي رجال بيتزوجك الا لما تتوظفي ويكون عندك شهاده..(حفظت الجمل كأسمي)




شوفو خواتي (عماتكم) كل وحده موظفه
وتزوجت بالرجل الذي تريد..
ولكن تزوجت اختك بعد ماذا بالرغم من جمالهن الصارخ ...
بعد ان بلغن الثلاثين فجدي مثلك تماما ..
وانظر الى بنات اعمامي الباقيات
كلهن عاديات ولم يكملن دراستهن
وتزوجن في العشرينات ولم يكملن دراستهن
وعايشات مرتاحين مع ازواجهم..


هكذا كبرت وعلى هذه النصائح بنيت
احلامي وطموحاتي بالزواج من الرجل
الذي اريد فقط بشهادتي ..
ولا اسمح لرجل عادي اقل مني مستوى علمي بالزواج مني..
لم التفت الى جمالي المبهر والى شخصيتي المرحه ..
لدي هوايات كثيره جدا لم اصقلها ..
ولم اعيرها اهتماما اصلا ..
لانها بنظري لاتساوي شيء ..لا شيء الان
اهم من تحقيق الطموووح


فرضت على نفسي طموحات كبرى
وعلقت نفسي بمالاطاقة لي به ..
لم اكن اعلم ان لكل انسان قدرات وطاقات ..
ولم اكن اعي ان علي ان اتعلم كيف
اتصرف في حياتي مع من حولي
وخصوصا زوجي



بسبب تعلقي بتحقيق طموحي
والحصول على الشهادات ..
اهملت ماتتعلمه كل بنت في مراحل
حياتها الاولى وتحب تعلمه ..
لم اتعلم كيفية ترتيب البيت ..

او على الاقل صنع ابريق من الشاي..
لاني كنت اعتقد ان زوجي المستقبلي
لن يتزوج بإمراءه تطبخ وتنفخ ..
يريد امرأءه طموحه تعمل دائما وتجمع المال ..
لم اكن اعلم ان كل انسان خلق لما هو ميسر له
.. صحيح الدراسه والعمل مهمان ..
لكن ليس الى الحد الذي يبعدني عن زوجي
ويجلب لي التعاسه بدل السعاده



عندما نحضر الاعراس ونعود للمنزل ..
تبدا الاسئله الروتينية من ابي..
من هي ؟؟
وماهو تحصيلها العلمي.. وهل هي موظفه ام لا؟؟
وفي كل مره
يكون الجواب عكس ماينتظر..


مـــــــــــــــاذا ؟؟
ليست موظفه ولا صاحبة شهادات اذا كيف مشى سوقها ؟؟
ههههه مسكين هذا الرجل لن يصبر
بل سيتزوج عليها عاجلا ام اجلا
بإمراءه عامله تشيل عنكتفه بعض الحمل..
ولكنه يريدها غير عامله هكذا طلب ..



ماقصدك ؟؟
لايكون تبغين تصيرين مثلها ..
لايكون تبغين تبطلين دراسه ..
لايكون .. ولايكووون.. ولايكون...


عند دخولي للمرحله الثانويه ..
بدأ والدي الغالي يقرر بالنيابة عني
ماذا ادرس بعد التخرج ..
كان اقترحه جدا صعب علي وعلى قدراتي ..
ولم يكن اصلا في تفكيري..
تخصص كبير ..
كبير جدا على ويفوق قدراتي..

كان يريدني ان اصبح طبيبه ..
وافقت بالتأكيد على رغبته لانها هي من سيجلب لي فارس احلامي
كل يوم ارى زميلاتي الواحده تلو الاخرى تنخطب.. وتتزوج .. وتهمل دراستها ومستقبلها..
البعض منهن يندم والبعض الاخر .. يعيش مرتاح من هم الدراسه..
هنا جاء دور المعلمات.. كل واحده منهن تخبرنا بمعناتها مع زوجها
وانها لو لم تكن موظفه لكان الموت ارحم لها..
والبعض تخبرنا بنفس قصة والدي ان سوق البنت في الزمن هذا مايمشي الا بالوظيفه والشهادات..
ومرت الايام .. وجاء لخطبتي فارس احلامي ..
كان رجل ناجح في عمله وانسان طموح.. لم يستطع والدي رفضه.. لانه عريس لقطه..
كان شرط والدي ان اكمل دراستي..
وافقت عليه بدون استخاره ولا استشاره ..
اخيرا تحققت احلامي.. اكيد لم يرغب بي زوجه الا لانه سمع اني سأصبح دكتوره..
صدق والدي الزوج لايأتي الا بالشهاده العاليه
بعد تخرجي من الثانويه بنسبه تسمح لي بدخول مجال الطب..
دخلت مجال الطب .. ولم استطع التقدم او الاستمرار فيه كان صعب للغايه ..
وكانت علاماتي كلها سيئه وحملت مواد كثيره في تلك السنه.. سبحت من هذا التخصص..
لأدخل مجالا افضل منه..
بحثت وبحثت.. ثم اخترت..


اخترت القانون..
اريد ان اصبح محاميه .. والداي يشجعاني وزوجي يستعجلني بالزواج .
.


ولكن القانون كان اكبر مني لم استطع الاستمرار فيه ولو يوم واحد ..
سحبت منه وضاعت سنه جديده..



هنا بدأت اقرر ماذا اريد لنفسي .. ماذا ينفعني انا فقط..



انتهى دور والدي في النصح والارشاد باهمية المستقبل والشهادات وبدأ دوري انا ..



انا الان زوجة رجل ناجح وطموح ..
اريد ان اصبح مثله .. طموحه وناجحه..



كنت اعتقد انه لن يحبني الا اذا كنت صاحبة وظيفه ناجحه مثله..
اصبحت طموحه لاجله هو ..


اريد ان اتعلم واتوظف وادرس كل شيء فقط من اجله ..
لم اكن اعلم ان هناك امور اخرى مهمه غير التفكير بالشهادات..
كان زوجي في كل مره يخبرني انه لايريدني ان اصبح موظفه..



يريد أمراءه ترعاه وتهتم به (لانه جنوبي) وعدني ان يفتح لي مشروعا..
خاص بي ومكانه قرب منزلنا ..


ويوظف عاملات فيه بدلا مني وان هذا المشروع سيكون لي وحدي
كي اضمن دخل خاص بي..


لكني كنت ارفض ..
كان خطيبي في كل مره يحاول ويحاول ان نتزوج بأ
سرع وقت ..


لكني كنت ارفض بحجة اكمال الدراسة اولا ..


لكن حدثت امور لم اتوقعها ..



اسمعي يابنت الناس اما نتزوج وا كل واحد يروح بحال سبيله..


تدخل اهله ايضا .. وان دراستي اصبحت عائقا بيننا..


وافقت على الزواج ولكن ..بشرط اكمال دراستي.. فقبل..


بعد الزواج ..



اكتشفت اني لا اعرف أي شيء عن الحياه الزوجيه ..
ثقافتي في الحياه معدومه ..


لا اعرف الجرائد ولا الكتب..
لا اعرف كيف استقبل ولا كيف اودع..


كيف استمع وانصت بحب واحترام..
حتى في العلاقه الخاصه كانت ثقافتي معدومه..



انا جديده على هذه الحياه ولم اعطي نفسي وقت لتثقيف نفسي في امور الحياه..


اعتقدت ان الخادمه ستحل كل شيء لكن لم اجد الخادمه..
كان يقول لي انني اريدك انتي من يهتم بي وبشؤني..



يعني كيف اتفرغ لك؟؟ والجامعه والدراسه من يتفرغ لها؟؟



زوجي كان رجل بسيط جدا .. مثقف ....
يحب من تهتم به وترعاه وتجلس بجواره تسامره وتلاطفه ..



حتى منزلنا كان صغير جدا وهادئ ..
كان يريدني اطبخ له واغسل ملابسه بنفسي


حتى يستشعر اهتمامي ويحس بوجود زوجه في البيت..



لكن كل اكلنا من المطاعم.. وكوي الملابس وغسيلها كان بالمغسله..
لان ليس لدي وقت الا للدراسه..


عندما يحدثني زوجي..اجد ثقافه عاليه وفهم كبير جدا بامور الحياه..
وانا اساوي صفر امامه..


لااعرف كيف احاوره لاني ببساطه مش فاهمه كلامه..
غريب على ولم ادرسه في حياتي..



بعد مرور سنه على زواجنا
اكتشفت ان مستواي في الجامعه نزل
وان الدراسه كانت صعبه علي في هذه الجامعه ..

فقررت بسرعه ان انتقل لجامعتي الاولى
حتى احصل على المستوى المطلوب..



اريد من يهتم بي وانت طوال الوقت مشغوله عني..


اريدك الى جواري كملي السنه هذي
وراح يتحسن مستواك لانك جديده ع الجامعه..


لم استمع له ..لن اسمح له بايقافي ابدا..


لن يحبني اذا تركت دراستي وتفرغت له
سيعجب بي يوم يومان وينظر الى امرءه اخرى طموحه..



ذهبت لجامعتي البعيده ..وسكني البعيد عن زوجي..


بدأ الاهمال على زوجي ..
اصبح لايبالي بي ..
ولم يعد يتواصل معي كالسابق..



اصبح يهملني كثيرا..
لاحظت ذلك ولم اهتم كثيرا..
لاني كنت اعتقد ان شهادتي هي من سينقذني ..


بدأ الاهمال يستمر .. والفجوة
تكبر.. والمسافة تبعد بيننا.. وانا لاهم لي سوى الشهاده..
وزوجي كان اخر اهتمامي ..


حصلت على الشهاده.. ولكن ماذا فقدت ..



فقدت زوجي ..
لانه تزوج بغيري.. دون علمي..
تزوج بإمراءه تهتم به وترعاه وتدير شؤونه..


تطبخ له ومثقفه جدا يعجبه حوارها وحديثها ..
تتصرف بحكمه ووعي ..


لاتهمل نفسها ولاتهمل زوجها..
مشروعي السابق اعطاه اياها ..
تعامله بحب وحنان..


وتقبله كما هو ببساطته .. تشجعه وتثني عليه ..
وتدعمه معنويا..



اما انا فأصبح يعاملني بقسوة فيها عتاب..
وبقايا حب واهتمام ..


هل يعاملني بقسوه وببرود لاني طموحه .. لاني اريد تحقيق اهدافي؟؟
لا بل لاني اسرفت في اهماله..



اردت ان اتعلم اخيرا فنون الحياه ومعاملة الزوج..
والتزود بالخبرات في مجال الحياه الزوجيه ..
لكن للاسف تأخرت كثيرا..



زوجي حبيبي.. طموحاتي كانت من اجلك..
هذا ماعلمني اياه والدي..


كنت اعتقد ان تكريس نفسي للدراسه سيعجبك ..


كنت اظن انك لن تحترمني الا اذا كنت موظفه وصاحبة مال ومستقله عنك..


كنت ادرس وادرس واجهد نفسي من اجلك..
من اجل ان تحظى بزوجه طموحه ناجحه ..
لكني قصرت في حقك



صحيح الطموح مهم تحقيق الاهداف والاحلام مهم جدا جدا ..
ولكن ليس الى الحد الذي يبعدك عن حياتك الخاصه..
وتجاهل نفسك اولا ..ثم تجاهل زوجك..



لاتهملي طموحك ابدا ولكن وازني بين زوجك وتحقيق اهدافك


اتمنى ان تستفيدوا من قصتي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


بسم الله الرحمن الرحيم

..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


|.مقدمة بسيطة.|
لكل فتـآة في هذه الحيـآة طمـوح وهدف تود تحقيقـه
لكن رغـمـ بيئتِها التي تعيشـها
لاتستطـيع فعلها
فيعتـريها شيء من اليـأس والتكاسل والتحطمـ
ثم يكبر ذلك الشيء


وتبـدأ بسرد الأسبـاب في مخيلتها حتى لوكانت تافهة
فتبـدأ بتحطيم نفسـها وطمـوحها وهدفهـا تدريجياً
بمجرد كلمتـآن !!
((لاأستطيع))

لهذا أواجهها بتلك القصّة من تأليفي ووحي خيالي لعلّي
أستطيـع من خلالـه تصْحيح بعض المفاهيم في

خيالهـآ ذاك
تلك القصّة

!تعايش بعض الشيء من واقعنا ومن الخيــآل!




*×*القصــة*×*
في عالم امتلآ فيه الإحباط والكسل في عالم كسر فيه

كلمة
إنجـآز

واجتاح مكانها كلمة
إحبآط

كلمة محزنة وكاسمها محبطة مخملة ..
تزرع فينا بذور التكاسل والفشل..

هي وكلمة إنجاز متساويتان في الأحرف يبدأ كل منهما
بحرف الألف وكل منهما فيه مد قبل الحرف الأخير..!
لكنهما ليسا متساويان في المعنى
فإنجاز معنى قدر عظيم
وإحباط معنى شيء محتقر
!!


هذا هو كان عالم تلك الطفلة
{شـــروق}


ولدت شروق في أول أيام العيد
ذلك يوم سَعد على أسرة ماجد
فهذه ابنته الأولى والأخيرة
أشرقت في دنياه هو وأمها هاجر
وكبرت شروق سنتين وكبرت في عيني أبويها العطوفين
ثم كبرت وكبرت إلى أن صار عمرها
7 سنين
فوضعت هدفاً أمامها

[..أن تصير داعية مسلمة..]

..


ولكن بعد أن كبُرت شروق تلك الجميلة الصغيرة
وبلغت الثانية عشر من عمرهــآ
وبدأت الدنيا تضيق فجــآة عليهـآ بدل من اتساعها!!
فأمها صـآرت مريضة في فراشها لاتقوى على الحــرآك
كانت شـروق تقضـي بجانبها كل الأوقـآت
كانت أمها تقول لهـا:
ابنتي أحـس أن نهايتي اقتربت
فوصيتي أن تكملي مشواركِ في التعلم لتصبحي
أحلى داعية إلى دين الله ورسوله
وأن تكوني بارة بأبيكي من بعدي

..


ثم قبلتها أمها قبلة على جبينها
وشروق تبكي بحرقة وتقول..:
لاياأمي لاياأمي لا..لن تموتي الآن وتتركيني في هذه الدنيا وحدي
أرجوكِ ابقي

..

ابتسمت الأم هاجر ابتسامة حانية ثم هزت برأسها قائلة ثم أغمضت عينيها وقالت:
لكني سأبقى في قلبكِ غاليتي أليس كذلك
ثم أحست الأم بغصة ألم تكتم أنفاسها ثم قالت:
شروق خذي هذا العقد فيه صورتي أنا وأبوكي معكِ وأنتِ
طفلة تحمل في اليد
..
ثم لفظت آخر كلامها:
أشهد أن لاإله وأن محمداً رسول الله
ثم صارت الأم جثة بلاحراك

..


بكت شروق بحرقة ومسكت العقد وهي تبكي بشدة..
وصارت وردة ذابلة..
لكن بعد مرور 6 أشهر على تلك الحادثة عادت شروق إلى رشدها
وصارت مرحة وحماسية وتمسك العقد الذهبي وتضحك ثم
تقبله


ولما بلغت شروق من العمر 16 سنة جاءت فاجعة أخرى فلما رجعت من ثانويتها
وجدت أباها ممدداً على السرير ميتاً وبجانبه رسالة
رمت شروق بحقيبتها وجرت نحو والدها وضمته
بألم شديد وحرقة شديدة جداً..!


ولما عادت لصوابها استغفرت الله كثيراً على بكائها
ومسكت الرسالة فوجدت مكتوباً فيها:
ابنتي شروق ..


أنا كنت أخفي عنكِ مرضي بالكبـد وذهبت للأطباء منذ سنتين أي في السنة التي ماتت فيها أمكِ رحمها الله
وقالوا لي: ستموت بعد أسبوع
ولكن الله أعطاني الصحة 3 سنين حتى أرعاكِ
ولاتحزني..
لكني اليوم أحس بمواجع كبيرة وأحس أن مرجعي من حيث
خلقت اقتربت
فأودعكِ بنبرات من محبة وصفاء
لاتحزني وشدي حزمكِ واكملي مشواركِ
أريدكِ أن تدخلينا جناتٍ ياابنتي
ولاتنسينا أنا وأمكِ من الدعوات..!
أبوكِ المحب لعائلته:مـاجد
..


بكت شروق وضمت الرسالة لصدرها و رفعت عينها للسماء ثم أغمضتها وقالت:
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم
نبياً ورسولاً


..
تابعت شروق مشوارها في التعلم إلى أن بلغت العشرين من عمرها
فأصابها شيء من اليأس..
ولكنها سرعان مامحته لما وقع بصرها على العقد الذهبي
!!!


ثم عاشت شروق وحدها..وذهبت للكلية العملية وتخرجت منها
وقد مسكت شهادتها فرحة جداً وذهبت لتقدم وظيفة لها
لكنها لاتعلم أين تذهب فرجعت للبيت بائسة ثم قررت تأليف
كتب للدعوة إلى أن تجد وظيفة ..
..


وذات يوم مشرق كوجه واسم شروق..
أجري حفل زفاف شروق من رجل صالح معفي اللحية
وهو شيخ لحي من أحياء مدينة أخرى ويريد زوجة تساعده على الدعوة إلى الله
وتزوجت شروق من ذاك الرجل الذي يدعى سعد
وأنجبا توأمين طفلاً وطفلة
فرح بهما سعد جداً وقرر أن يسميهما على اسم أب وأم شروق
فأسماهما ماجد وهاجر وأخبر شروق
ففرحت فرحاً شديداً وأرته العقد والرسالة
وكبر الطفلين واشتد عودهما ونفعا أمتهما
وتزوجوا وأنجبوا

وصارت شروق وسعد جدين
وأنجبت امرأة ماجد ابن شروق وسعد طفلاً
فأسماه سعداً
وأنجبت هاجر ابنة شروق وسعد طفلة



أسمتها شروق



وعاشوا حياة سعيدة في التلذذ بطاعة الله

ومازالت تلك الشجرة الطيبة ذات الأصل الطيب
تثمر أطيب الثمار التي ندر أن توجد في عصرنا هذا
..


وكل ذلك من طموح فتـآة التي قاست الأيام
فاحمدي الله على النعمة التي أنتي فيها ودع عنكي من الكسل
والتكاسل إن أردتي أجمل الجنات!




بلقيسيات حبيباتي هاذي قصة عن الطموح ولكل انثى منا اكيد بداخلها طموح
اذا ماكان طموحات




(فكرة خاطئة جدا)

نظن ان المنزل والزواج عقبة في طريق الطموحات وهذا خطأ كبير واكبر دليل انو في نساء كثير حققو طموحاتهم رغم الظروف الصعبة واكبر دليل شروق بطلت قصتنا




امثة على نساء طموحات حققوا الكثير من اهدافهم
ناخذ بعضهم فقط


1-مريم شديد أول امرأة عربية عالمة فضاء تغزو القطب المتجمد الجنوبي




2-

سوزان الهوبي، أول امرأة عربية فلسطينية تسلقت أعلى قمم الجبال بالعالم!!



3-
حياة سندي باحثة سعودية تخترع جهاز يكشف المراحل الأولى لمرض السكري





وكثير من الطموحات الي حققوا طموحاتهم
معناتو الزوج والبيت ابدا موعذر


اذا كنتي طباخه اعملي عشان تصيري شيفة ناجحه
واذا كنتي مصممه اعملي عشان تكوني مصممه معروفه
اذا كنتي رسامه اعملي عشان تصيري رسامه مشهورة
اذا كنتي مخترعه ثابري عشان تصيري مخترعه مشهورة
واذا كنتي سيدة اعمال واصلي على طموحك لين تصير سيدة اعمال لها اسمها
اذا كنتي خبيرة تجميل اشتغلي حتى تحققي احلامك
اذا كنتي واذا كنتي
لجميع الطموحات
الطموح مايتحقق الى اكيد
بالصعوبات
والكثير من التنازلات
اسعي الى تحقيق ذاتك



اشارت دراسة ان الرجل يحب المرأة الطموحة



وبث :31:
لي عودة مع الثقافة














بتحقيقك طموحك واثباتك ذاتك تحققين طموح زوجك





طيب الثقافة



الثقافة حاجة مهمة جداجدا

في شغلات كثيرة ممكن الواحد يتثقف فيها
الحضارات -البلدان -الاديان- العادات والتقاليد -اللغات
وشغلات كثيرة مرررة
طيب تعالو نشوف بمااننا في عصر السرعهة والانترنت اصبح التثقف افضل حال عن زمان لانومصادرة صارت كثيرة ومتعددة


نشوف
اول شيء وافضل شيء يقولك المثل
(الكتاب خير جليس )
تثقفي بالقراءة


القراءة حلوة كثير منها ثقافة ومنها اطلاع على اشياء كثيرة ممكن تقري كتب او جرايد اومجلات وكلها تساعد بالتثقف

نجي للعامل الثاني الاهم التلفزيون

هذا الجهاز الي نجلس امامه بالساعات
لو نطلع على البرامج الوثائقية والمسابقات الثقافية راح نكتسب شغلات كثير

جهاز صغير لكن بحسن استغلاله يكون كبير



نجي للشيء الاهم والي يشمل كل شيء كل مايجول بخطرك من اجوبه تزيد ثقافتك لبيتك وحياتك موجود فيه الي هوا

الانترنت فوائده كبيره يجيبلك العالم لحد عندك
وهو مهم ويساعد في الثقافه



لي عودة .....:14:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



كيف هي حياتك بعد زواجك؟
ماذا عن احلامك وامالك؟؟
هل تركتها وتنازلت عنها ؟
اين طموحك بان تصبحي افضل؟
بمجالات مختلفة..
657798w8kz7t9wah.gif

بامكانك استرجاع الكل اذا قررت وعزمت..
خطوة خطوة

بالثقافة والطموح..

ودعوني اشير الى اني اعني بالثقافة الاطلاع والمطالعة
وليست عادات وتقاليد شعوب معينة

سواء كنت ربة منزل او امرأة عاملة..
فمجالات الثقافة مفتوحة ومتاحة امامك
مثل..

تلفاز


1167354yin8tsiepj.gif



مجلة



1167354yin8tsiepj.gif

راديو\مذياع

1167354yin8tsiepj.gif




جريدة\صحيفة


1167354yin8tsiepj.gif


كتاب

1167354yin8tsiepj.gif


فدعينا ناخد منها ما يفيدنا بحياتنا اليومية وديننا..
بتربية الابناء
والاتيكيت
والمعاملات بين الناس

فبذلك ترتقي بنفسك

وتفهمين الحياة بشكل جيد وتكوني مطلعة على ما يدور حولك من

اقتصاد
سياسة
اكتشافات

لتحاوري زوجك بطريقة ممتعة وغير مملة..
ويرى انك مثقفة وعلى اطلاع ليزيد اعجابه بك
فيقلدونك ابنائك ويمسكون كتاب او صحيفة لقرؤوا
وكذلك الاصدقاء والاقارب

1170998hj4ihka50f.gif

يتبع

بامكانك الاستماع الى الراديو والتفاز وانت تطبخين او ترتبين المنزل

..مثل البرامج الثقافية التربوية الدينية..

725691eeb3b43dcj.gif

وفي اوقات فراغك بامكانك التطلع على المجلات والصحف والانترنت والكتب
فانت اولا تفيدين
وترتقي بنفسك
ثم
عائلتك

1442092nmkoyjy0h3.gif

كل ما ذكرته يرتبط مع الطموح..
ما الذي تريدين تحقيقه..بداخلك وتصبين للوصول اليه؟؟

109742962.jpg


بان تعملي مثلا اذا كنت ربة منزل..
حسنا..
لديكــ موهبة معينة..
مثل اتقان تحضير الطعام والحلويات
الخياطة..
القاء المحاضرات الدينية..
2051195l4myowfnbv.gif

جميل جدا..
مشوار الالف ميل يبدا بخطوة..

وخطوتك الاولى هي بيتك..
109766328.jpg

بامكانك ان تبدئي بتصليح الملابس او الخياطة للصديقات والاقارب
او
ان تساعدي النساء العاملات بتحضير الطعام لعائلاتهم..
طبعا مقابل اجر..
109766329.jpg

فكم من امرأة بدات خياطة وانتهت بمصممة ازياء..

وكم من رجل بدأ يعمل باحدى المطاعم الا ان امتلك مطعم لنفسه!!

الصبر والعمل الدؤوب

بالاضافة لتشجيع زوجك ومساندته لك..

والاهم ان لا يكون مخالف لشريعة الله عز وجل..
2838748bd5y0biq1t.gif

ستنجحين شيئا فشيئا وتحققين ذاتك..
لانك تريدين ذلك

2786511n7pjxx24px.gif

او بامكانك ان تتعلمي مهنة مفيدة لك
كالسكرتارية
موظفة
معلمة

طبعا اذا كنت تفضلينها!!

1181067mwoudwc18m.gif


اجلسي مـع نفسكـ

وكونـي صريحة معها..

عما لديك وعما تريدين واذا كان بامكانك بالفعل تحقيق

ما تريدين مع القليل مـن



727525xwniv6blxb.gif

دمتم في حفظ الله
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم

عزيزتي البلقيسيه:-
اختنا الواثقـــــــــــه ابت الا تفجر الطاقات الكامنه عند البلقيسيات
اشتاقت لترى مبدعات بلقيس فحددتلنا بعض المهارات المهمه في حياتنا اليوميه وطلبت من الجميع الابداع
جميع المواضيع رائعه ولاكني فظلت الثقافه والطموح
اخترته وانا على يقين من ان قلمي لن يوفيه حقه
لاكنى احببته لانه موضوع حر لايعتمد على القيود
فالثقافه مصطلح شامل ليس له قيود
فتركت لقلمي الابحار بدون قيود
فعلى بركة الله نبداء وبه نستعين0
وضعت للموضوع محاور مهمه علنا نستنتجها من ثنايا القصه وبعد انتهاء القصه نناقشها سويا
محاور القصه :-
ماهو مفهوم الثقاقه؟
ماهو مفهوم الطموح؟
ماعلاقة الثقافه بالطموح ؟
من هو الشخص المثقف؟
كيف تنعكس الثقافه على صاحبها ؟
ايجابية الطموح
ماتاثير الثقافه والطموح على كل من -
الفرد
الاسره
المجتمع
ماهي العلا قه بين التعليم والثقافه ؟
هل كل مثقف متعلم ؟
وهل كل متعلم مثقف؟
اثر التقافه على المراه في حياتها الزوجيه ؟
كيف تستطيع المثقفه ادارة حياتها؟
هل التقافه تساعد على تجاوز المحن والمصاعب التى تواجهنا في حياتنا اليوميه ؟
نظرةالزوج الى المراه المثقفه؟
نظرة المجتمع الى المراه المثثقفه
نظرة الابناء الى امهم المثقفه ؟
دور المثقفه في رقي المجتمع ؟
الطموح هل له حدود هل يقف عند حد معين ؟

هل رايتم يوما اثنان يعيشان تحت سقف واحد
يتقاسمان اللقمه
يتقاسمان الفراش
يشاهدان التلفاز
يذهبان الى المنتزهات
يتسوقان
يتحدثان
لاكنهما لايلتقيان
انها ليسة الغاز ولا اسطوره ولا حكايه من الخيال انهما الزوجان احمد وحنان

احمد ابن القريه المكافح الذي لم تقف صعوبة الحياه وضروفها القاسيه امامه تحدى جميع الظروف ليجعل حلمه الذي طالما داعب خياله الى حقيقه
انه المهندس احمد
وحنان ابنة المدينه الجامعيه التي اختارتها ام احمد وفضلتها على بنات قريتها لتكون زوجه لااحمد

لم يحصل احمد على الهندسه ببساطه ولم تاتيه على طبق من ذهب بل جاهد وكافح وقهر ظروف حياته القاسيه ليحصل عليها
رسم احمد لحنان صوره رائعه في ذهنه يأوي الى فراشه ليتخيل زوجته حنان وهم يلعبان ويضحكان يتبادلان الاحاديث الوديه والرومنسيه يختلفان وكل منهم يحاول اقناع الاخر بوجهة نظره واحيانا يتفقان واخر يختلفان
احمد وحنان جمعهما القدر فاجتمعا تحت سقف واحد
تزوج احمد من حنان وبداء المسلسل اليومي لحياتهم
لاحظ احمد ان حنان لم يكن لها اي اهتمامات او هو ايات تمارسها لقد كرست حياتها لزوجها وبيتها فقط
استغرب احمد من التصاق حنان به وجعله محور اهتمامها فهو يعتقد ان المرأه في هذا العصر لابد ان تتحرر من الرجل وتكون لها حياتها الخاصه بها وهواياتها وعالمها الذي يفصلها عن الرجل

حنان تحمل الشاي وقطع البيتزا والفطائر وتذهب لااحمد الذي يشاهد برنامج وثائقي عن الكواكب والمجرات ويبيحر في الفضاء وكانه يتنقل من الشمس الى الزهره والمريخ ويتأمل في عظمة الله وقدرته
وهي تحدث نفسها الحين اشوف غلاتي عندك ياحموود والله لو كان تحبني تترك كل شي وتقول يالبيه
حنان حمودي طفشانه ومتضايقه مره خلنا نخرج الحين
احمد خلاص ياغلاي بعد البرنامج نخرج
حنان لاالحين انا قلتلك طفشانه الحين
احمد والله عاد مابقي على البرنامج شي وماضن بيجرا شي لو انتظرتي ربع ساعه
وبعدين ليه ماتشوفينه بس تشوفين شوي والله انه يشدك وماودك ينتهي سبحان الله
حنان والله عاد انا طفشانه ومابي اشوف تلفزيون كلش
احمد انتى بس شوفي يتكلم عن الفضاء وعالمه العجيب
حنان ماشاءالله عليك قضيت على علوم الارض وطلعت للسماء فاضي بلاك والله
احمد ههههههههه منجد دمك عسل ياعسل
بس تعالي شوفي يمكن نحجز لنا ارض هناك
حنان والله صدقت روحك اقول انا انسانه واقعيه ماحب اعيش في خيال
احمد ومن قال انه خيال الحين العلماء يبحثون عن كوكب تكو ن مواصفاته الطبيعيه مقاربه الى مواصفات الا رض ويمكن العيش فيه
يالله بس قبل مايكتشفونه وتطير الاراضي خخخخخخخخخ
حنان احمد انا رايحه البس عباتي
احمد وانا مراح اروح الا بعد البرنامج
ويشتد الجدال بينهم وتتهم حنان احمد بانه لم يعد يحبها مثل الاول ولو كان يحبها كان اخذها اول ماقالت يالله جت على برنامج يعني
واحمد مصر على ان هذ ماله اي علاقه بالحب ويعتبره تعسف وتسلط من حنان وفرض شخصيه وبس
ويعصب احمد ويترك المكان ويروح ينام
وحنان تغلي من الداخل مدري من حط براسها هالفكره انه تقومه من البرنامج عشان تختبر غلاتها عنده حريم بس

في اليوم التالي يتذكر احمد ان حنان كانت بالامس غاضبه ويسالها
التفشانين امس وين كانو بيروحون
حنان الحين تذكرت لاخلاص معك وداعا للونس اهلا بالطفش
احمد انا خارج تخرجين معي
حنان الامر لله يالله طيب والله من الطفش الي فيني
احمد حمودك تحت امرك وين تبين تودينه
حنان امممم اش رايك نروح المول الجديد نتسوق ونتعشى فاتح مطعم جديد يمدحونه زميلاتي
ويروحون المول ويتسوقون وتعشون وقبل ومايخرجون يمر احمد على المكتبه وياخذ راي حنان في اختيار الكتب لاكنها لم تشجعه على اقتناء الكتب فهي تعتبرها ضرتها التي ستاخذزوجها منها
لاكنه لم يستمع اليها واخذ من كل بحر قطره فمن التاريخ اخذ ومن علوم تطوير الذات الشخصيه كتاب ومن الشعر كتاب وكتب دينيه وكتيبات صغيره وروايه وقصص صغيره
وهم في طريقهم الى المنزل كانت حنان صامته طول الوقت تفكر بخطه كيف ستتخلص من هذه الكتب التى بالاكيد ستكون من وقتها وعلى حساب طلعاتها وجلساتها
هي تفكر كيف تجعله لاينشغل عنها وهي التى متفرغه له تماما وهو في المقابل مشغول عنها اي حب ذا واي زواج
كل هذا يدور في راسها
يستغرب احمد من صمتها الغريب

كل يوم واحمد وحنان في شجار مستمر بسبب اختلاف الافكار ووجهات النظر فهما شخصان لايجمعهما سوى سقف واحدهو المنزل فقط غير كذا متضادين تماما
حددت الشركه بعض الاسماء المميزه في الشركه ليبتعثونها خارج البلاد
احمد كان متاكد من انه من المميزين وانه سيحصل على الابتعاث فهي حلم اي شاب واختصار للطريق
مرت الايام واعلنت الشركه عن الاسماء المبتعثه لم يجد احمد اسمه صعق وانصدم ذهب ليبحث عن الحقيقه فلعل اسمه سقط سهوا
سأل وتفحص الامر وصدم بالحقيقه انها الواسطه التى اثنته عن حلم عمره
ذهب الي المنزل يجر خطواته بتثاقل كان يتمنى ان يجد من يخفف عنه الصدمه ان يحتويه ويطبب على كتفه
لم يجد اما مه الا حنان التي رات الغضب في وجهه لتسأله عن السبب اخبرها عن نتيجة الابتعاث فردت وخير ياطير خلاص مافيه بركه اش يوديك هناك
احمد بس انتي منتى عارفه اش تعني البعثه لاي شاب اصلا اكتساب خبره واختصار طريق يعني الي اسويه بسنين تختصره علي البعثه
حنان والله انت الي مزعل حالك والا الحمدلله عايش عند اهلك وراتبك حلو ليش البهذله
عاد تصد ق من دعواتي والله اني كل يوم ادعي تتفركش هالسفره وربي استجابلي
ويعصب احمد وبقوه ويتهمها بالجهل والغباء وانها لاتعرف معنى الطموح الحياه فقط عندها اكل وشرب وبس
تنصدم حنان من كلمات احمد الجارحه وتشعر باهانه وجرح لكرامتها
انا غبيه اناجاهله ياحمد احمد ربك اني وافقت عليك ولا حقك وحده من ديرتك هذا الي يناسبك اما بنات العز والمدن ماينفعولك
ويشتد الجدال بينهم
يلتقط احمد شماغه بغضب ومفتاح سيارته ويقلق الباب بقوه ويذهب الى سيارته لايدري اين يذهب لاكنه في الاخير قرر ان يذهب الى ديرته الى اهله

يصل احمد الى ديرته ويطرق الباب تفتح الباب ام احمد لتتفاجاء بوجوداحمد فليس له العاده ان ياتي اليها منتصف الاسبوع وتلمه وتضمه عسا ماشر يالغالي يتنهد احمد على صدر والدته وكاته يرمي الى قلبها جميع احزانه يحضنها وهويقول في نفسه الان وجدت ظالتى ليتك قريبه منى ياغلا بشر مهم كبرت ساظل طفلك المدلل الذي يحتاج الى حظنك الدافي وقلبك الكبير
يسأل عن اخته هاله لتخبره امه انها في حجرتها فيذهب اليها يطرق الباب
هاله مين
يفتح الباب احمد لتنهض مسرعه وتحضن اخوها الذي تفاجاءت بوجوده لم يعجبها منظر احمد فاحست ان هناك مشكله وقبل ان تساله
اشار اليها بالخروج عند الوالد ه وعندماخرح لمح مجموعة كتب على مكتبتها فتوقف
احمد ياولد ياولد اش هالتطور عاد كتب مره وحده لا ومن العيار الثقيل
هاله تضحك اقول ياخوي تراها مي لي هذي حقت بنت عمك ريم ابلشتي هالبنت كل يوم وهي ساحبتني معها التحفيظ لا والاسبوع الى فات جايبه لي هالكتب خرج احمد وهو يضحك لاكن كتب ريم مازالات عالقه في ذهنه


حكى احمد لامه قصته وتجاهل الشركه لاسمه المميز واسقاطه من الابتعاث يتكلم وهو يحترق لانه هظم حق من حقوقه بينما تهون عليه والدته الامر وتوضح له انه قد اراد الله به خير لاكن هاله لم تهون عليه بل كبرت الموضوع وطالبت احمد بان يطالب مرارا وتكرارا عن فرصة الابتعاث ليضمن حقه
تغيب احمد عن العمل يومان بسبب سوء الوضع النفسي الذي يمر به ثم بعد ذلك ذهب لاكنه لم ياتي كغيره بايجازه مرضيه بل اعتبره تعبير صريح عن غضبه مما حصل
وذهب احمد الى عمله بوجه اخر لم يتفانى كالاول بل يؤدى ماهو مطلوب فقط وبدا يلمح بكلامه مرارا وتكرارا بصيقه التهديد الخفي انه لن يسكت وهذه شركه كبيره تخاف على اسمها وسمعتها تحاول ان توضح الامر وتهون على احمد لاكنه جعل من نفسه لسان يعبر عن جميع منهم في مثل حالته
سجل في منتديات منافسه للشركه وبدا يكتب هن يوميات مهندس مظلوم وبدا يحرض العالم بان لاتسكت عن مثل هذا الوضع لانه يرى ان خراب البلد بسبب تجاهلهم للعقول الفذه واظهار غيرهم على حسابهم
حاولو ارضاء احمد لاكنه لم يرضي خافت الشركه ان تخسر شاب فذ مثله وخافت على سمعتها ومكانتها
احمد كل يوم يكتب مقال عن ظلم الكبار للصغار الذين يملكون الموهبه ولا يملكون غيرها
مما اظطر مدير الشركه لاسكات احمد وارضائه ووعده باقرب فرصه للابتعاث
شعر احمد بالا نتصار واحس انه لابد ان يكون الناطق الرسمي لمثل هولا الشباب فعلا قولته ياما في السجن مظاليم
اما اخر مقال فكان القنبله النوويه الموقوته بدا يرجع اسباب خراب البلد يسبب عدم وضع الشخص المناسي في المكان المناسب وهظم حقوق الغير واعطاء غير ذي حق حقه
وبدات اليوميات تكبر وتكبر الى ان تطرقت لعدة مواضيع تهم البلد وكبار المسئوليين وصار اسم معروف تخافه السلطات لانه احتوى اكبر شريحه من البلداعجب احمد الوضع فصار من منبره يهاجم الفساد في البلد بشتى انواعه
لقد كان قلم مؤثر استطاع ان يجذب اكبر شريحه في المجتمع كثير اهتدو بسبب قلمه الناضج وكثير انتبهو الى غفلتهم وبداو يبحثون عن حقوقهم المهدره
فهذا طالب وصل الي المعالي بسبب الواسطه ولاكنه فى المحطه الاخيره لم يستطيع اكمال دوره واصبح عاطل يخشاه المجتمع
كل قضية مجتمع اصبحت هاجس يوميات المهندس المظلوم يطالب بحقها ولا يرتاح حتى يجد لها الحل

ذهب احمد الى منزله لم يجد حنان رق قلبه عليها تذكر انه جرحها لاكنه تمنى انها امتصت غضبه وطبت عليه وحضنته هوذلك كان مايحتاجه او على الاقل تمنى ان تبتعد عنه فترة غضبه لاكنه لم يرى الا زوجه تزيد اشتعاله اشتعال
ارتمى على سريره لياخذ لاقسط من الراحه بعد عمل دؤؤب لاكن ليس في الشركه بل في اليوميات
ثم استيقض لصلاة العصر اخذ دش محترم يليق بزوجته الغاليه وتوجه الى منزل حنان لاكنه قبل ذلك مر على محل مجوهرات واخذ طقم ذهب لحنان واخر لوالدتها طرق الباب فتحت ام حنان الباب واذا باحمد سلمت عليه ذهبت لتنادي حنان رفضت حنان مقابلة احمد
وضع احمد الهدايا في يد ام حنان وذهب وعند الباب نظر نظره اخيره لام حنان فيها شى من الغضب وقال لها بلغي سلامي لحنا ن وقوليلها ماراح اقدر اجلس بدون زواج طويلا
بلغت الام ابنتها لاكن حنان اعبرت الامر تهديد وصرخت يحسبه يرضيني بهالطقم نسي كلامه الجارح لي اش يسويلي هالطقم وهو الي جرحني تحاول الام ان تهدى حنان لاكن لاجدوي فهي مصره على امر واحد فقط الطلاق لاغيره يرضيها

في تلك الاثناء اعلنت الشركه اسماء الدفعه الثانيه من المبتعثين اشك ان كان فيه دفعه ثانيه بس الي يطالب بحقه الا يوصله في يوم فرح احمد ليس للبعثه التي ينتظرها لاكنه الا نتصار واظهار الحق واثبات الذات
شهران فقط وبعدها ستكون نقله كبيره في حياة احمد
اخبر احمد اهل حنان باالسفر وطلب منهم ان تحدد حنان قرارها لانه لن يسافر الى بلاد الفتن دون زوجه ذهبت والدة احمد واخته الى والدة حنان التى اصرت على عدم مقابلتهم ورجعو بخفي حنين
احتارت ام احمد من تختار لابنها لاكن احمد لم يأخذ منه الا ختيارالوقت والجهد ومازالت كتب ريم وحديث هاله يرن في ذاكرته
اخبر اهله بالمفاجئه التى باركوها جميها فهم عايله واحده ولا داعي لتعقيد الامور ف احمد ابنهم الذي يخافون عليه
حددو الزواج وترتيببات السفر ولاكن في هذاالوقت توفي والد ريم وتاجل كل شي
مرت الشهران وسافر احمد مستودعا اهله وزوجاته الله الذي لاتضيع ودائعه على امل اللقاء القاء القريب فالابتعاث فقط سنه

ريم تعشقها العين لاول وهله لها جاذبيه مقناطيسيه عجيبه تعشق القرأه والاطلاع تعشق قراة كل ماهو جديد من العلوم في هذه الحياه لم يتوفر لها في القريه اي امكانيا كانت تحفظ القران الكريم مع دراستها
كان لها اخ ملتزم ياتي لها بالكتب المفيدهالى ان تكونت عندها مكتبه ضخمه تحوى جميع الكتب الدينيه والكتيبات الدعويه فصارت تنهل منها الى ان اصبحت ملمه في جميع علوم الدين من تفسير القران وفتاوى كبار العلماء والاحاديث وتصنيفاتها من االصحيح والضعيف والمكذوب وكتب ابن القيم الجوزي وكتب الحضاره الا سلاميه وعلومها وكتب الشعر والتاريخ وبعض القصص المفيده فزادت ثقافتها الاسلاميه واستقام لسانها بسبب حفظ القرانالكريم فصارت لا تنطق الاباعذب الحديث

انتشر خبرخطبة المهندس احمد على ابنة عمه ريم ووصل الخبر الى حنان صدمت الا م لاكن حنان لم تصدم فهي تعرف احمد واضح في قراراته حازم في حلول مشاكله
حنان تحدث نفسها مالذي ينقصني جمال ودلال ودلع لاكن نفسها كانت صادقه معها فردت عليه ولاكنه جمال ودلال عل عقل خاوي
حنان لاكني لم اقصر معه هو الذي يضيع وقته بين القراه والنت والاطلاع ومهمشني ولا كاني موجوده
نفسها الصريحه هو لم يقصر بعد حاول ان يجذبكي كثيرا للقراه لكنك ابيت يتحدث معك في كثير من امور الحياه العاديه لاكنكي لم تتجاوبي معه بل اتهمتيه بالجديه وعدم التمتع بحياته فالحياهه بالنسبه لك تسوق ومرح ومجاملات وحفلات
حنان لاكنى اشاهد التلفاز واقلب في النت كثيرا
نفسها الصادقه اي برامج الله يهديك هو انتي تسمين الغثاء الي تشوفينه برامج انتى ماغير مسلسلات ولا افلام راح وقتك ماستفدتي منها شي والا النت الي تفرفرين فيه يامحادثات مع زميلا تك على الماسن او عالم الموضه والا زيا والحفلات والتسوق
لم تنظري الى العالم الاخر من النت والوجه المشرق الذي ينير لكي الطريق لم تحاولي ان تقراي كثيرا في تطوبر ذاتك المفروض يوم زادت المشاكل بينك وبين زوجك على طول سالتي نفسك لماذاوحاولتي تبحثين عن العلاج بل عندتى وتركتى الامر الى ان زاد تعقيده
حنان انا اعترف بان احمد كان شاب نادر الوجود في هذالزمن شاب دائما يسعى الى تطوير ذاته طموح يعشق معالي الامور لاكن انا انا انا وتقوص في نوبة بكاء مريره وندم واضح
نفسها لاتبكين ياغلا بامكانك استرجاع مافات لاكن كوني جاده وصبوره ذات اراده قويه لتتخطي مشكلتك بكل امان وتتجاوزي محنتك والله معك وساكون صديقتك الوفيه من الان
كفكفت دموعها واصرت على التغيير من اجل ذاتها فقد شعرت بانها ظلمتها بجهلها حيث انها لم تعطي نفسها الثقافه العامه في شتى الامور فقط ركزت على ثقافه الجسد دون الروح ولاكنها الان والان عزمت على التغيير الشامل

قامت حنان بكل تثاقل تنفض عنها غبار الهم الذي اصابها فهي الان تفوق من غفلتها حالها حال اي مؤمنه تلجاء الى ربها في الازمات فهي تعرف انه ليس سواه يخلصها من همها فاخذت تقراء كتابه بتمعن وخشوع
ثم قامت على صوت نفسها التي وعدتها بان تكون الصديقه المخلصه وهي تقول لها
قومي ياعزيزتي خذيلك دش منعش وسويلك قهوه وابداي معي خطوه بخطوه
افتحي النت تفتح النت وتضع على عالم الفن فهي تستانس لهذه المواضيع
تصرخ نفسها لالالالالالالالالالا لقد اكتفيتي ابحثي عن الوجه الاخر الثقافه الاخرى ابداي بمواضيع تطوير الذات واقراي قيها عززي ثقتك بنفسك انه عالم عجيب وعالم اذادخلتيه لاتودين الخروج اقراي في العقل الباطن ةاستفيدى منه وطبقي هناك تمارين عده للاسترخا والتنويم الايحائى وتخليص الجسم من السموم افتحي وستنفتح السعاده امامك انشاءالله بعد الاستعانه به
تستجيب حنان لنداء نفسها وتفتح وتقرا وتقرا وتستعجب هذا العالم الجديد وتبكي اين انا من هذا كله الا ن اعذرتك ياحمد على حبك للكتب ياله من عالم اخر

مرت الايام والاشهر سريعا اتصل احمد على والدته يبشرها انه انهى الابتعاث هو الان في طريقه الى البلاد يومان فقط ويكون في قريته
انتشر الخبر في القريه القريه بكاملها تنتظر عودة احمد وتفتخر به فهو من سيحقق لها احلامها وهو فقط بعد الله من سينتشلها من اضياع الى الرقي والتطور فهو ابن القريه الوفي
وصل احمد الى قريته بتهليل وترحيب من الجميع وعملو له حفلة عشاء فاخره
والدة احمد طلبت منه ان يحدد موعد الزواج من ريم ليكتمل الفرح
احمد فرصه خير البر عاجله وهذا قول اهل ريم تزوج احمد من ريم وسط فرحة الاهل اسبوع فقط وسيذهب بها الى بيته في المدينه

ابهرت ريم احمد اجمل بكثير من الصوره التي رسمها لها راى فيها مايبحث عنه وماكان ينقصه
هو يؤمن بان وراء كل رجل عظيم امراه
ريم احبته ورات فيه ملامح الشاب الطموح الذي دائما يبحث عن المعالي
هي تؤمن جيدا بدورالمراه في المجتمع تعلم جيدا ماذا يعني ان تكون المراه مثقفه وطموحه فعلمها لن يقتصر فقط على نفسها بل هي من تنجب وتربي وفي الاخير رقي المجتمع وصلاحه من صلاح الاسره
انتهى الاسبوع وودع احمد والدته واخته وريم ودعت اهلها وذهبو الى حيث مقرعمله الى عشهم الصغير الذى طالما انتظرته

اما حنان فهي الان تعيش قصة حب ولاكنها حب من نوع اخر حب لم تكتشفه الا متاخر ولاكن رب ضارة نافعه حب الذات التي اهملتها وظلمتها واعتقدت انها للتسليه والترفيه ولم تفكر يوما ما انها ستحتاج هذا العقل لادارة حياتها الخاصه
الان حنان تفوق من قفلتها وتلبس ثوبها الجديد وتنفض عنها غبار الماضي الا احمد فهو الماضى الجميل الذي لن تنساه ابدا
رمت الماضى وبدات صفحه جديده هي الان غير هي الان في طور التطور ا
اشتاقت كثيرا لااحمد لاكنها لم تفكر يوما بان ترسله رساله او تخاطبه هاتفيا فهي تظن انه نسيها مع زحمة الحياه والزواج
تتمنىان ترا ريم ابنة القريه التى فظلها عليها وهي التي تظن انها تفوق بنات القريه اصلا ترى انه لامجال للمقارنه

يذهب احمد وريم الى منزلهم ويبدا الروتين اليومي تستيقض ريم قبل صلاة الفجر تصلي ثم تذهب لاحمد وتوغظه للصلاه تم تفتح الستائر والنوافذ وتشغل المذياع على اذاعة القران تعودت على هذا في منزل اهلها في القريه هي يقتلها الهدوء تحب الحركه والنشاط والانطلاق وبكل نشاط تحظر الافطار
احمد يوهـ يوهـ اش هالنشاط
ريم بقميصها الحمر القصير وشعرها الاشقر
الناعم والخصل المتدليه على وجهها
الطفولي وهي تحمل الافطار نعم نعم نعم
تبي حبيبي يروح بدون فطور وتضحك ضحكه
دلع ساحره
احمد يسلملي هالضحكه وصاحبها اقول ريوم مافي دوام اليوم اجازه
ريم والله يالله بس يالله ماعندي هالكلام يالله
خذلك دش ويالله بلا كسل
احمد بنشاط يلبس ويذهب الى عمله وعند وصوله الباب
ريم تنادي حمـــــــــــــــــــــودي
احمد يالبيه
ريم تجرررررررىبطفوله شقيه لتحضنه وتقبله وتستودعه الله
احمد يسلملي هالبوسه وصاحبها اموووواح وينطلق الى عمله بكل نشاط
ريم تنهي اعمال البيت وتقراء قران ثم تنام وتصحي تشغل المسجل على اناشيد افراح وتبدا بعمل الغدا والسلطه والحلا
يفتح احمد الباب لم تسمع ريم الباب يذهل احمد من منظرها
لقد كانت قمة الاناقه والاثاره ترتدي تنوره جنز قصيره فوق الركبه وتي شرت احمر قصير يبين خصرها النحيل وخلخال فضي وشعرها ينسدل على اكتافها وتزين شعرها باكسسوار احمر وروج احمر مع ميك اب خفيف وماسكرا وقلوس فقط وعطرها الذي يسبق حضورها
احمد بتصفيرريــــــــــــوم
ريم تقفز بدلع وخوف وصرخه ناعمه وتضرب يدها على كتفهبرقه ثم ترتمي باحضانه

احمد يشاهد التلفاز بانسجام وريم تحمل الحلا والقهوه تجلس بجابب احمد الذي اسائه ماراى من احداث في الوطن العربي لتصرح ريم وتوضح لااحمد ان ماصابنا هو من تقصيرنا وسكوتنا عن قول الحق بل وسمحنا لغيرنا التدخل في شؤننا الخاصه
في تلك الحظه يرن هاتف احمد منبئا بقدوم رساله يفتحها احمد ويقراها
ياحبيبي فيك ظنى مايخيب لوحصل مابيننا صدوجفاء
شمس حبك في عيوني ماتغيب وفي حنانك يابعد عمري وفاء
لوتروح بعيد من قلبي قريب في غرامك هام قلبي واكتفاء
في غيابك مشتعل مثل الهيب ومن عرفتك شوق قلبي ماطفاء
محبتك حنان

احمد وريم في احد المنتزهات الجميله لفت نظرها لوحة اعلان يعلن المركز 0000عن اقامة دورة تجميل بشهاده معتمده
ريم الله رائع ياحمد كم كنت اتمنى مثل هالدورات في القريه لاكن للاسف كان اعتمادنا فى التثقيف على انفسنا اش رايك احمد اسجل في الدوره
احمد عادي براحتك اش المشكله يعني
سجلت ريم في دورة تجميل فقط ستة اشهر واتغنة عالم التجميل وبشهاده معتمده نظرت الى الحي الذي تسكنه وجدت انه في حاجه الى مشغل نسائي وحتى الاحياء القريبه لم يكن هناك اي صالون تجميل او مشغل قررت ان تفتح في الحي مشغل لتستفيد وتخدم اهل الحي
ريم بعد وفاة والدها حصلت على الورث مبلغ لاباس به تستطيع بمساعدة احمد اقامه مشروع بسيط
قدمت ريم اوراقها الى الغرفه التجاريه لتحصل على ترخيص مشروع ومن ثم قدمت على عاملات خياطه وكوفيرات اثناء ذلك استاجرت المحل وقامت بكل مايلزم المشروع من اعلان له وتصميم رائع لديكور المحل فهي تعرف ان العين تعشق قبل القلب
شهر فقط واكتمل المشروع وانهالت عليها الزبائن وذلك لحاجة الحي الماسه للمشغل

احمد يفكر معقوله حنان تغيرت المس تغير واضح من الرساله ويجيب على نفسه بأن كل شي جائز
اتصل احمد بحنان وردت بصوت يختلف صوت حزت يتضح له من نبرة صوتها
احمد السلام عليكم
حنان وعليكم السلام
احمد اخبارك ياحنان واخبار الوالده والاهل
حنان الكل يسلم عليك
احمد يعني طاح الحطب ياحنان
حنان تضحك بنبرة الم ايه طاح
احمد خلاص انتظريني بكره العصر راح امركم
حنان انشاءالله

ريم اصبحت من نساء المجتمع المعروفات صارت تتابع اخبار البلد ومايحدث فيه من تطور وتقدم انبهرت كثيرا في هذا العالم التي طالما كانت تبحث عنه وتعتقد انه خيال لن يتحقق هي الان ترى ماتحلم به في ارض الواقع كلما حققت حلم من احلامها او اي انجاز تتصور قريتها وزميلات الدراسه والحي وتحزن لحالهم وتتمنى ان ترى ولو جزء بسيط من خدمات المدينه في قريتها ظل هاجس القريه الامر الذي يؤرق ريم
تذكرت صديقاتها في المدرسه والحي والتحفيظ رق قلبها لتلك الايام الجميله وتذكرت احلامهم الورديه وقطعت على نفسها وعد بان تقدم لهم هديه تعبير عن حبها لهم

رجعت حنان الى بيتها لاكنها رجعت بثوب جديد قدمت اوراقها الى الديوان لتبحث عن وضيفه فقد تعلمت ان العمل ليس فقط للماده بل هو لاثبات الذات وشغل النفس بماهو مفيد وتحقيق اهداف مرجوه ثقفت نفسها كثيرا ورات الفرق الكبير بين حنان قبل القراه والتثقيف وحنان بعد التثقيف والقراه
لم يعد احمد هاجسها الوحيد ومحور اهتمامها بل اصبح اهتمامها اكبر صارت تعشق القراه بعدما رات التغيير الايجابي في حياتها


نقله كبيره في حياة احمد وحنان وريم بدا ت يوميات احمد بين حنان وريم
توقعاتكم لحياة احمد وريم كيف تكون الحياه
هل ممكن احمد يوفق بين الزوجتين وتتعايش الزوجتان مع احمد بدون مشاكل ؟
ام يتعايشان باقل مشاكل ممكنه؟
ام بمشاكل التعدد المعروفه؟
انتظر توقعاتكم ومن ثم اخبركم باحداث الزوجتين مع احمد 0

سلام
عندي سؤال ..
طيب هو ليش يبي يرد لحنان يعني ما طلقها ولا زال يحبها ؟
طيب عندو ريم بالمواصفات الخارقة هذه ليش يرد لحنان ؟
مع اني من انصار حنان قلبي يوجعني عليها
هو ماطلق حنان فقط سؤ تفاهم بعدين هذي زوجته موعشانه لقي وحده بمواصفات ريم يطلقها لاهو بس تركها حتى تهدا وتتعلم من اخطاءها الاوله وتعالج امورها وفعلا رب ضارة نافعه رجعت حنان بشكل اخر تحياتي ياغلا بعدين القصه مالها علاقه بالتعدد هي تناقش دور الثقافه في حياة الشخص تحياتي مره اخرى

نسيت اقولكم سوالي كيف يتعايشون مع ذكر السبب

شاطرين يالي جاوبتو فعلا حنان وريم عاشو مع احمد بانسجام ماقول بدون مشاكل مافيه اصلا حياه بدون مشاكل ولاكن كل واحده استطاعت التكيف مع الواقع كما ان عدل احمد ساعد كثيرا على اجتياز المشاكل
طبعا لاننكر اهمية اشغال الوقت والنفس بالشي المفيد وانه يعتبر حل لاباس به للمشكله لاكن ماساعدهم كثيرا على اجتيازمحنتهم هو ثقافتهم الدينيه والشخصيه حيث ان ثقافتهم الدينيه جعلت منهم الرضاء بالقضاء والقدر وانه وايمانهم بما كتب الله لهم وان ماصابهم انما هو في لوح محفوض قد قدره الله لهم
ثقافتهم الشخصيه فى علم الشخصيات وتطوير الذات حيث فادتهم في تعزيز الثقه بانفسهم وهذه النقطه مهمه للغايهالواثق من نفسه لن يشعر بالا ضطهاد بل يشعر انه افظل انسان على وجه الارض
تسخيرهم للعقل الباطن في حلول مشاكلهم واجتيازها بنجاح وما العقل الباطن الا مانخزن به من معلومات سواء ايجابيه او سلبيه تظهر على شكل سلوكيات يحددها الموقف
ومن هنا ندرك اهمية الثقافه في مساعدتنا على اجتياز مشاكلنا

تعرفت ريم على اكبر مجموعه من نساء الحي بحكم تواجدها الشبه مستمر في المشغل وتكونت مع بعظهن علاقات وزيارات خاصه في المنزل
لم تتوقف ريم على دورة التجميل فقط بل اخذت تتابع اخبار المركز اول بأول الى ان اعلن اخيرا عن دوره هامه وكبيره في علم الشخصيات وتطوير الذات وكانت الدوره ادكتور كانت تقراله كثيرا لم تتأخر عن التسجيل بل اخذت الاعلان ووضعته على الباب الرئيسي للمشغل وكانت تلمح لزائرات المشغل عن اهمية مثل هذه الدورات على حياة المرأه وخاصه حياتها الزوجيه ماأن سمعن النساء انها تهتم بالهلاقات الزوجيه الا اسرعت مجموعه كبيره من النساء بالتسجيل
كل هذا لم يؤثر على علاقتها الزوجيه بل وفقت بينهم اصلا احمد مشغول بعمله ويوميات المهندس المظلوم التي اصبحت جزء يومي من حياته
لقد كانت بصمة ريم واضحه في مجتمعها كانت مؤثره تحب الخير للجميع لم تجعل معلوماتها حبيسة ادراجها بل اظهرتها وسخرتها فى عمل الخير ومساعدة المحتاجين فاصبحت تدل النساء على الدورات والمنتديات الهادفه المفيده
وعلى الكتب التي تناقش امورهم فاصبح مجتمعها مجتمع قارئ










بفظل الله ثم بفظلها

بعد مرور سنه ونصف من افتتاح المشغل وجدت ريم في حسلبها مبلغ لابأس به فاحبت ان تفاجئ اهل القريه بمشروع يستفيدون منه اخبرت ريم احمد
احمد رائع ياريم ويدي بيدك راح اساعدك وماراح اخليك
ريم جزاك الله خير ياحمودي واعرف انك ماراح تقصر
اشرايك يكون المشروع جمعيه خيريه نضع فيه صندوق لدعم الاسر الفقيره ومركز تحفيظ للمهات والاطفال وركن لاقامة بعض الدروس والمحاضرات
طبعا نوظف فيه بنات القريه فهم كثير يقتلهم الفراغ فى المنازل
وركن للمكتبه
احمد حلو بس افضي شوي ابدا بعمل الاجراات بس شكلها راح تاخذوقت
ريم مافيه مشكله ماله داعي العجله
بدا احمد باجرات امشروع والدوخه من مكان لمكان واوراق وتراخيص وشغله طويله عريضه واستئجار المبنى
وبعد اربع شهور خلص وصار المشروع جاهز
وزعو على القريه الاعلانات بان المشروع محتاج موضفات يديرون المشروع بعض امدرسات ومحاسبه وموضفه على الصندوق وموضفه على ركن المكتبه وهكذا وفي يوم تحديد التقديم على الوضائف قدمو البنات اوراقهن وبكذا تم المشروع
وبعد كل فتره ريم تروح القريه وتزور المشروع ترى السعاده فى وجوه البنات والموضفات
تعطي الامهات والطالبات بعض الدروس التي تنفعهم
واحيانا تعطي للمتزوجات دورات في كيفيه كسب الزوج والسيطره على مشاكلهم
واستطاعت ريم تحقيق اكبر هدف في حياتها

وبعد يوم يوم عمل شاق ياتى احمد وينام وقبيل اذان المقرب
ريم يالله حمودي يالله الصلاه على وشك
احمد ريوم شوي بس والله مجهد علااخر ويغط في نوم عميق
ريم تاتيه بشقاوتها المعتاده حمود يالله قوم صاحبك000جاء
احمد هاه غريبه كذا لاموعد ولاخبر عسى خير
ريم خلاص صحصحت
ريم تعض على اصبعها الصغير باسنانها وتقول هوجاء بس موالحين الاسبوع الي فات ووتدوي بضحكه مجلجله كالاطفال
اما احمد يعصب ومايخلي مخده على السرير الا ويرميها عليها لاكنه فى الاخير يصحي ويصلي ومن ثم تاتي بالقهوه وتخبره بانها تشعر بالم في بطنها وغثيان ودوخه
ذهبت الي المستشفى وفي الاخير مبروك حاااامل وفرحت وطار احمد من الفرح
مرت الايام والشهور وكبرت بطن ريم
ينظر احمد الي بطن ريم ويمسح عليها بيده ويبتسم ويخاطبها الي هي بطن ريم هلوس شكله
ويقول اعلم انك ستصبح ابنا صالحا باذن الله ينتفع منك المجتمع فانت ابن المهندس احمد الشاب العصامي الذى بدا حياته من الصفر الى ان وصل الى خطوة الالف ميل
وابن ريم الفتاه الطموحه المثقفه التى لم يهدا لها بال الا بعدان حققت طموحها واحلامها واصبحت لها بصمه في مجتمعها

وفي زواج هاله اخت احمد(نسيناها)لااول مره يلتقيان ريم وحنان في منزل اهل احمد تنظرحنان لريم لاكنها لم تحملها ذنب زواجها ولم تتهمها بانها خطفت زوجها كما يحدث من الزوجات وذلك لانها تعلم جيدا انها هي التي اجبرت احمد على الزواج فقد كان يبحث عن زوجه ذات فكر وعقل واعي يستوعب مايدور حوله
لم تعد حنان المراه الجاهله التي تلوم ضرتها وزوجها على مافعل بل تعلم انه مكتوب في لوح محفوض
حنان تتذكر احمد يوم كان يقول لامها انه ماراح يطول بدون زوجه واعتبرته تهديد
الان عرفت ان احمد لم يقصد التهديد بل كان جادا في قوله واشياءكثيره كانت تسترجعها ذكريات حنان مما خفف عليها المشكله
اما ريم فهي تعلم جيدا بانه قضاء وقدر وتؤمن بذلك جيدا
سارت المركب بهدوء وذلك بفضل الله سبحانه وبسبب رقي عقلهم وثقافتهم التي نضجت بها عقولهم

أنــــــــتـــــــــــهـــــتــــــــ
بفضل الله وحمده
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

345299e36.jpg



خرجت من الفصل بعد عناء الشرح للمقرر الجديد​

وانا افكر في كاسة شاهي
اعدل فيها مزاجي في الحصة اليتيمه
من اسبوع عملي المكثف
دخلت غرفة المعلمات
وصدمت :no:
زميلتنا الجديدة تعتلي مكتبها
وتتكلم مع زميلتين شبه مستمعات
فهن يتابعن مطويات الطالبات
والكتب مجتمعه تتراقص على المكاتب تنتظر التصحيح
وووو مما يسرق وقت الراحه في الحصة الفاضية
سلمت وجلست
اسمع ---:35:
زميلتنا ماشاء الله ماهي متزوجه تعيش مع والديها
يعني متفرغة تماما
طموحة جدا تفكر في البعثة
نشيطة ---يحق لها متفرغة
المهم
في كل فرصة تستعرض معنا سيرتها الذاتيه في شق طريق التعليم
وتحقيق الاحلام والاماني
هي تتكلم وانا اسمع مو لاني مستمتعه بكلامها
لا انا ما احب الاستعراض واسلوبها مايناسبني
لكنها ترجعني بالذاكرة سنين

تثبت لي قصة نجاحي في تحقيق طموحي واحلامي وامالي
مع الفارق الشاسع بيننا
وانتشي طربا :32:

انا وزوجي:icon26:
غزانا الهوى بدري:5:
وتزوجنا على مقاعد الدراسة ---مدري ليه مستعجلين !!!!!

ضحينا في سبيل الحب بالتعليم واجلنا الطموح الى مابعد الزواج
تطمنا انا تزوجنا قصدي انا استقرينا :in_love:
ورجعنا نفكر في المستقبل بجدية
زوجي كمل دراسة مع العمل بعد الزواج مباشرة

انا تريثت قليلا حتى انجبت (تطمنت على صلاحياتي كامله :31:والحمد لله )وكان عندي بنت وولد
كملت دراستي مع معاناة :25:
تعينت معلمة
اثبت جدارتي ووجودي في مدرستي

احتوتني مديرتي مدري انا احتويتها هي والمدرسه :22:
كل نشاط انا عموده
كل طلب اداري انا انجزة
كل اوامر من الوزارة اتزعم مباشرتها (قبل المناهج الجديدة )
استلمت دروع كثيرة
وشهادات شكر من ادارتي ومن ادارة التعلم
زينت بها غرفة الضيوف النسائية
ترى مو استعرض:31:

لاتفهموني غلط لكنها ثمرة جهدي
وفجئة ضحكو زميلاتي وانتبهت
كملت اسمع معاهم
قالت عندي دورة تجميل (اخذتها قبلك لاتفرحين :c018:)

انهت الكلام عنها وسكتت وفرحت
قلت اشوف لي شي من الكومه اللي على المكتب
شوي الا تقول
بنات انا عندي شهادة في الحاسب (خخخ عندي ياحلوة قبلك :26:)
وانا مستعدة اساعد اللي تحتاج
في البيت اطفش مافيه شي يسليني
ماحد رد عليها وسككت:4:
في سكوتها تذكرت
:33:الله يستر لايكون هذا هو شعور زوجي
هو الوحيد اللي احب استعرض قدامه
اعمال يومي المبجلة
من لما اركب السيارة
حتى يطلع لاصحابه قبل المغرب
وهو ساكت بس يهز راسه :4:
تتوقعون سبب خروجه هذرتي
:sadwalk:هاه ----معقول ؟
ماطولت افكر
ورن الجرس وحان الموعد مع الطالبات والمناهج


7
7

7
7
7

 
عوده مع معلمتنا الكريمة
~~~~~~~~
خرجت من الغرفة
ومشيت في ممرات المدرسة
والذهن مشغول مع الذكريات
وفي نفسي سعادة :26:
بما حققت من نجاح في حياتي
وفخورة بما عندي من ثقافه تقريبا في اغلب المجالات
في اخر الممر كانت دورات المياة مريت من جنبها
وسمعت صوت طالبه تبكي
تحاول تكتم صوتها لكن الهدوء يظهر شهقاتها
حسيت برعب ودخلت بسرعه
شافتني الطالبة
وسكتت والتصقت في الجدار بظهرها
كانت تلبس عباتها
وبدا عليها علامات خوف
قربت منها
قلت ليه تبكين
قالت ولا شي يا ابله تخاصمت مع زميلتي
قلت خلاص غسلي وجهك وروحي فصلك
ياكثر خصاماتكم ودموعكم اللي مالها داعي
قلت طيب ليه العباية
ماردت
تحركت البنت!!!!!
لاحظت مكان وقفوها نقاط دم
حزنت عليها
وماحبيت احرجها
خرجت
دقيت على المرشدة الطلابيه
معلمة حكيمه متزنه تجيد احتواء الطالبات
عطيتها الخبر ورحت لفصلي
كملت يومي وانهيته بزفراتنا المعتاده
مع زميلاتي ونحن في انتظار السيارات للمغادرة
طبعا كنت معزمة اني ما اكثر حكي مع زوجي :22:
واخفف ثرثرة
سلمت وجلست في السيارة
لاحظت كيس فاخر كان مكان جلوسي ورجعه زوجي ورا
مديت يدي واخذته وفتحت الكيس
كان فيه علبة درع فاخرة مكتوب اسمه عليه
وساعة فاخرة جدا هدية
قلت مبروك
اش مناسبة التكريم
قال ليه ماقريتي
قلت لا ابغى الخبر من لسانك
قال انهيت 15سنه خدمه في الشركة
وكان حفل التكريم اليوم
قلت يعني ماعطيتني خبر
قال ليه يهمك الامر :4:
قلت اكيد يهمني
قال ماتوقعت ---انت عندك اهتماماتك الخاصة
قلت المعنى
قال لامعنى ولاغيره
خلاص انتهينا
:33:شكله من جد كان ينزعج مني
وانا ماكنت اساله عن احواله الا نادرا
لكن اتكلم عن احوالي مشاكلي
نجاحي
سكت ولازم اسكت حتى ماتصير خصامه
~~~~~~~
رجعنا البيت
تغدينا مع الاولاد
على الغدا تذكرت الطالبه وطالعت في بناتي وخاصه الكبيرة
ياااااااه سرقنا العمر البنت بدا عليها علامات الانوثة
ابتسمت وكملت غداي
وكملنا روتيننا اليومي
بعد الغدى نريح ساعه او اقل
نصلي العصر ونجتمع في الصاله
مع الشاهي طبعا :31:
الاولاد يذاكرون وانا معودتهم يعتمدون على انفسهم
وهو يتصفح الجرايد
وانا شوي مع الاولاد وشوي مع الصغير العب معاه
راح الاولاد غرفتهم وفجئة نسمع صراخ
جريت خير اش فيكم
الصغير يقول ضربني يامام بقوة
والكبير يقول علميه يحترمني( :31: من كبرك عاد اولى متوسط )
فكين الاشتباك وحلينا الامر ودي
7
7

7
رجعت وانا ادندن بشي في نفسي زوجي ما لاحظ سكوتي!!! معقوله ؟؟؟
والا في نفسه شي~~
حتى المعركة الحاصلة تجاهلها !!!
لبس ثوبه كالمعتاد وطلع يصلي المغرب
ولايرجع الا الساعه عشرة ونص
وتبدء مراسيم العشى والاستعداد للنوم
وان اعتبر خروجة نعمه اتفرغ لانجاز عملي


لكن~~~
اليوم شعوري غير

انا من بعد موقف الطالبة وانا في دوامه
وكلامه في السيارة زاد اتساعها وقوتها
كلمة الولد الكبير جرس انذار
حسيت بثقل الحمل
تنفست بقوة
واخرجت بهدوء
تمددت لى الكنبه
وحاولت استرخي واراجع مع نفسي

سالت نفسي سؤال
ليه عمري ماتذمرت من خروج زوجي (لاني مشغوله ولو جلس بيكون وجودة ثقل )
سؤال جر سؤال وليه انا مشغوله ومن اولى بانشغالي
ليه حملت نفسي فوق الطاقة او بلاحرى تنازلت عن اشياء في سبيل اشياء
كلمة زوجي صحت فيني اشياء
ياترى حبنا اللي جمعنا اول العمر لايزال يحتفظ بذاك البريق :sadwalk:
كيف اعيد جذوة الحب ؟؟؟
افكاري تدور بسرعة
اولادي
مراحل العمر
انا نسيت المراهقة وتوابعها
انا نسيت البلوغ واماراته للذكور والاناث
لا والف لا مانسيت
لكن هل انا اجيد التعامل مع هذة المراحل
البنات كيف اوعيهم حول العذر الشرعي
والاستعداد له والاحتياط
الاولاد نفس الوضع ينتظرهم امر يحدد شخصياتهم ويؤثر على سلوكهم
فيه حلقة مفقودة بيننا
مادري~~~~~
تهت واحترت
اليوم تلقيت
صفعة على شرف الثقافة والطموح
~~~~~
لايوجد بيننا عقبات انا وزوجي

ولابيني وبين ابنائي
بل يوجد فرااااااااغ
لابد من حشوة في الفراغ
ثقافة جديدة اسعى لها
ليكتمل بنائي
واسعد بثمرات جهدي
شحذت همتي للبحث عن دورات تدريبية
او دروس تعلمية
وحتى قراءة كتب تهتم بما اريد حول علاقتي بزوجي
ومستقبل ابنائي
مع الموازنه بين متطلبات النجاح

~~~~~~~~~~~~~~~
7
7
7
7
7
قصة ليست من واقع نغمات النجاح
الا انها تحكي واقع مجتمعنا
اتمنى ان اكون وفقت في الطرح والافائدة
ولكن جزيل الشكر على المتابعة
تحياتي
والى لقاء اخر في
(مهارات زوجية )


 
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-

47620_01301224017.jpg

39861_11242699132.gif

فِي كُل بُقْعَة مَحْكُوْمَة عَلَى هَذِه الارْض قَوَانِيْن وَدُسْتُور يَحْكُم بِهَا الْبَشَر
وَاعْظَم قَوَانِيْن الْارْض الْوَضْعِيَّة لَاتُسَاوِي شَيْئا عِنْد اعْظَم دِيَن!
الْاسْلَام مَنْبَع الْعَدْل وَالْاحْسَان
ان المُتَامِل لِهَذَا الْدِّيْن الْعَظِيم يَقِف مُنْبَهِرَا بِعَظَمَتِه
وَالْحُكْم الْرَّبَّانِي فِيْه لَايُوَازِيَه حُكْم وَلايُمَاثِلَّه دُسْتُوْر!!
اوْجَد الْعَدْل وَعَاقَب الْظَّالِم
امْر بِالْاحْسَان وَلِيَن الْقَوْل وَالْفِعْل,


ايَّتُهَا الْحَاكِمَة !!
اجَل انُتُي عَزِيْزَتِي الْزَّوْجَة حَاكِمَة فِي مَمْلَكَتِك الْزَّوْجِيَّه!!
انْت اكْبَر طَرَف فِي انَجَاحِهَا وَقِيَادَتِهَا لِلْبِنَاء وَالاعَمَار
وَضَعَك الْلَّه فِيْهَا جَانِب الْرَّحْمَة وَالرقِه
وَجَعَل لِزَوْجِك الْقَوَّامَة وَالْمَسْئوَلَيْه
اعّطّاك الْلَّه قَوَانِيْن وَمَبَادِئ عَلِمْنَا فِيْهَا سُبْحَانَه جَمِيْل الْاخْلاق وَطُرُق الْاحْسَان وَالتَّوَدُّد


وَضَع الْلَّه لَنَا اسْتَرَاتِيْجيَات لِلْعَيْش بِسَعَادَة وَرَاحَة بَال وَرِضَى!!
مِن بَيْنِهَا وَلَا مَجَال لِحَصْرِهَا

قَال تَعَالَى: {فَبِمَا رَحْمَة مِن الْلَّه لِنْت لَهُم وَلَو كُنْت فَظا غَلِيْظ الْقَلْب لِانْفَضُّوا مِن حَوْلِك....} سُوْرَة آَل عِمْرَان: 159.

الْرِّفْق وَالَلِّيْن احْدَى اهُم وَسَائِل نَجَاح الْحَيَاة الْزَّوْجِيَّه
تَصْلُح لِكُل انْمَاط الْشَّخْصِيَّات لِاشِمَالِي وَلَا غَيْرِه يُسْتَثْنَى مِن ذَلِك
الْلَّيِّن وَالْرِّفْق سُنَّة كَوْنِيَه امْرِنَا الْلَّه بِهَا
وَهُو اعْلَم سُبْحَانَه بِمَا يَنْفَع عِبَادِه وَيُلَيِّن قُلُوْبِهِم وَيُصْلِح احْوَالَهُم

 
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-


هدى زوجة احمد الرجل العصبي طيب القلب!!
85250.jpg

طلبت هدى منه يوديها اجتماع اخواتها
رفض احمد بدون مايبرر لها سبب رفضه!!
دخلت هدى في حالة عناد ومثل مايقولون تبغى تثبت شخصيتها وتطالب بحقوقها هي سمعت ان الزوجه اذا سكتت عن حقوقها زوجها ماراح يقدرها ولا يقيم لها مقام وبياكل حقها!!
صارت هدى كل ماشافت وجهه تلح عليه يوديها
images

بعدين يومين زن والحاح!!
انفجر احمد وصار يقول كلام فضيع
سبها واهلها وشتمهم حتى عيالهم ماسلمو من عصبيته!!
(انت نكد من يوم مااخذتك وانا ماعرفت الا الزعل والضيق والطفش
انا صابر عليك ومتحملك لان مااحد راح يتزوجك لو اطلقك
انتي احسن مكان لك مستشفى الامراض النفسيه وعساهم يتحملونك!!!........)
هدى انصدمت من كلام احمد متعوده على عصبيته وكلماته الجارحه بس هالمره كانت غيييييير عن كل مره!!
وكانه قنبلة موقوته وانفجرت!!
انتهى صراخ احمد وطلع برى البيت ظلت هدى تصيح وتندب حظها وزواجها من هالشيطان على كلامها!!!
وابليس لقى له مدخل يكبر السالفة براسها ويهئ لها اشياء وكلمات ماقالها لكن ابليس صورها لها
وسيطر ابليس عليها بمساعده منها!!

81ed26f489fccb75aea5c024f8cbf0db.jpg

ومسكت الجوال وكتبت كلام ابشع من الكلام اللي قاله
وسبته ولعنته واهله واصحابه
ودعت عليه بااشنع الدعوات الشلل والمرض اللي ماله علاج ووووو....

 

وقررت ترسل له
بس ربي رحمته اوسع اتصلت اختها في هاللحظه !!
ردت هدى وهي ميته صياح وماينفهم شيء من كلامها
وصارت تشتكي لاختها ظلم زوجها وجبروته وعذابها معاه ال7 سنوات اللي عاشتهم معاه!!
وكانها في هالسبع سنوات ماعاشت الا الظلم والجور والقهر والحرمان من الحقوق!!
خلتها اختها تفضفض وتطلع اللي بخاطرها
اخت هدى تعرف زوجها زين وانه انسان طيب واهلها يحبونه ويقدرونه
حاولت اختها تمتص غضبها
وتذكرها بالله وطلبت منها تتعوذ من ابليس وتتوضى
سكرت هدى من اختها


وراحت تتوضى
لما رجعت لقت رساله من اختها
تذكرها بموقف زوجها الطيبه وحب اهلها له
وحاولت تقنعها تسترجع الموقف وتشوف وش اللي وصلهم لها الزعله القويه
وهل فيه طريقة كانت ممكن تستخدمها تتجنب فيها هالمشكله!!
استرجعت هدى المشكلة بذهن طردت منه ابليس بالوضوء والصلاة ودعاء الله سبحانه
ولقت ان الموقف كان تافه بس هي كبرته بعنادها وفهمها الخطا للمطالبه بحقوقها
وكانت تقدر بالللين والرفق والكلام الطيب تقنع زوجها يوديها
او تطلب منه يقنعها برفضه
وبعد تقدر تخليه يوافق لو طلبت الطلب بطريقة ذكيهـ اثنت فيها على زوجها واظهرت
تقدير اهلها له واسباب هالتقدير حرصه على احضارها لاجتماعاتهم!!
يظل الرجل كائن بشري يحمل داخله قلب يلين بالثناء ويحتاج للمدح
المطالبة بالحقوق عمرها ماكانت بالقووه والزعل والامتناع عن الابتسامه!!
افواج دخلت الاسلام برفق الرسول اللهم صل وسلم عليه ولينه معهم
ودعوته التي خلت من القووه الا فيما يغضب الله سبحانه
ليكن لنا في قدوتنا صل الله عليه وسلم طريقا نُــنجح به حياتنا..


انتهى الموضوع اسأل الله ان ينفع به وان يعلمنا ماينفعنا
شكر خاص للمشرفة اول واخر جروحي على تصميمها فاصل دلع قلبه
الله يرضى عليها ويرضيها وكل من مر من هنا ودعى لنا:5:
39861_21242699132.gif
 
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-

[FONT=&quot]
[/FONT]
47620_01301224017.jpg






[FONT=&quot]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. تحية طيبة من القلب لقلوبكم الطاهرة ..

[/FONT]
[FONT=&quot]حبيباتي ..

[/FONT]
كم هي جميلةٌ الحياة حينما يعيش فيها الزوجان


كأجمل طائران ..

يغنيان للحياة .. ويهتفان بالحب والحنان ..





وكم تبدو أجمل حينما يعرف كل منهما رغبات الآخر ومتطلباته


فيكمل أحدهما الآخر .. وهو يشعر أنه يحقق ذاته ويصبو لهدفه ...



[FONT=&quot]&& وقفات مع آية &&


[/FONT]
[FONT=&quot]قال تعالى :{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً[/FONT]
[FONT=&quot] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم


[/FONT]

[FONT=&quot]السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة بين الرجل والمرأة

[/FONT]
[FONT=&quot]فالزوجة هى السكن ، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن .

[/FONT]
[FONT=&quot]والمودة والرحمة مسألة تبادلية، بين الزوجين

[/FONT]
[FONT=&quot]والزوجة مؤهلة بحكم تكوينها النفسي والجسدي لتجسيد كل

هذه المعاني وبذلك فهي السكن الحقيقي

[/FONT]
[FONT=&quot]ولا تصلح للسكن إلا مَن كانت مؤهلة لذلك .

فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة

[/FONT]
[FONT=&quot]وهي قادرة على تحريك قلب الرجل فالبداية من عندها

والاستجابة من عند الرجل

[/FONT]
[FONT=&quot]ليبادلها مودة بمودة ورحمة برحمة

[/FONT]
[FONT=&quot]ويظل الزواج باقياً ومستمراً ما استمرت المودة والرحمة.

[/FONT]
[FONT=&quot]ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة

وغيابهما بين الزوجين .

[/FONT]
[FONT=&quot]فاستمرار الزواج يحتاج إلى قلوب تفيض بالمودة والرحمة.

[/FONT]
[FONT=&quot]ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهما شيء يفوق الحب , بمراحل كثيرة

[/FONT]
[FONT=&quot]كالمسافة بين الأرض والسماء . كالفرق بين الثرى والثريا.

[/FONT]
[FONT=&quot]والمودة مطلوبة في السراء ... والرحمة مطلوبة في الضراء.

[/FONT]
[FONT=&quot]وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في الزواج.

[/FONT]
[FONT=&quot]وهذه إشارة إلى أن الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معاً.

[/FONT]
[FONT=&quot]هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة.

[/FONT]
[FONT=&quot]المودة مطلوبة في الأيام السهلة والسارة واليسيرة

[/FONT]
[FONT=&quot]والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمحزنة والعسيرة.

[/FONT]
[FONT=&quot]والمودة[/FONT][FONT=&quot] : هي اللين والبشاشة , والبساطة والتواضع ..

[/FONT]
[FONT=&quot]هي الرقة والألفة والتآلف ..

[/FONT]
[FONT=&quot]هي إظهار الميل والرغبة والانجذاب ، والتعبير عن الاشتياق[/FONT][FONT=&quot] ..

[/FONT]
[FONT=&quot]وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوى.

[/FONT]
[FONT=&quot]أما الرحمة :[/FONT][FONT=&quot] فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر ..

[/FONT]
[FONT=&quot]هي العطف والشفقة والاحتواء والصبر وكظم الغيظ ..[/FONT]




[FONT=&quot]وتحقيقا لهذه المعاني وبعيدا عن الكلام النظري

[/FONT]
[FONT=&quot]سأحاول جاهدة تقريب الصورة للأذهان

[/FONT]
[FONT=&quot]وذلك من خلال يوميات كتبتها من مخيلتي

[/FONT]
[FONT=&quot] قد تكون وقعت احداثها في كثير من البيوت

[/FONT]
[FONT=&quot]وحاولت ان ابتعد فيها عن المثالية المبالغ فيها

[/FONT]
[FONT=&quot]وسلطت الضوء على تصرف الزوجة الودودة في الأزمات والمواقف الحرجة

[/FONT]
















[FONT=&quot]&& يوميات زوجة ودودة مع الزوج ( 1) &&



[/FONT]


[FONT=&quot]


- قفلت السماعة من اختي اللي ماتخلص سواليفها وشكاويها من زوجها


[/FONT]
[FONT=&quot]مدري البلا فيها والا فيه

[/FONT]
[FONT=&quot]غيرت ملابسي ورتبت شعري وحطيت عطري المفضل

ورحت جري على الصالة

[/FONT]
[FONT=&quot]استقبلت زوجي واولادي وتغدينا وسولفنا

[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر: اليوم بيجيني ابوخالد وابو أحمد وبيتعشون عندنا

[/FONT]
[FONT=&quot]الله يعافيك ابي شيء يبيض الوجه


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : الله يهديك ليش ماكلمتني من بدري ارتب اموري

[/FONT]
[FONT=&quot] انت عارف اني اليوم مرتبطة مع اهلي


[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر: والله نسيت اقولك الموعد صار أمس في العمل

[/FONT]
[FONT=&quot]وكنت تعبان ونسيت .. والحين صعبة اعتذر منهم


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : انت صعبة تعتذر منهم وانا مو صعبة كل يوم متفشلة مع أهلي


[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر: يابنت الحلال لا تكبرين السالفة

بكرة بوديك لهم أهلك ماهم طايرين


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : أهلي ماهم طايرين بس جمعة اخواتي بتطير

[/FONT]
[FONT=&quot] والعزيمة اللي أمي مسويتها بتطير وعذري دايم يفشل

[/FONT]
[FONT=&quot]أقل شيء علمني من بدري شوف ظروفي يناسبني ولا لا [/FONT]




[FONT=&quot]لميت بوزي وقمت على المطبخ


[/FONT]
[FONT=&quot] ( عادتي لا زعلت فشيت خلقي في الشغل اللي بيتها حوسة تكلمني لا زعلت )

[/FONT]
[FONT=&quot]سويت لي كم شغلة في المطبخ بعدين قمت اتصلت على امي يابعد روحي والله


[/FONT]
[FONT=&quot]- يمه معليش اليوم ابو عمر جايينه ضيوف مااقدر أجيكم

[/FONT]
[FONT=&quot]سلمي لي على ابوي واخواتي واجيكم بكرة ان شاء الله


[/FONT]
[FONT=&quot]أمي : الله يعينك على زوجك وضيوفه اللي مايخلصون

[/FONT]
[FONT=&quot]مايطلعون الضيوف الا وانتي طالعة روحك

[/FONT]
[FONT=&quot]مايمديك تجينا بكرة بتقولين تعبانة عارفتك وعارفة اعذارك:33:



[/FONT]
- [FONT=&quot]يمه والله ابو عمر مايقصر ودايم يجيبني لكم بس هالمرة ارتبط معهم [/FONT]


[FONT=&quot]وانتم الحمد لله بخير وعافية



[/FONT]
[FONT=&quot]أمي : على راحتك يابنتي سوي اللي تشوفينه والله يعينك ويقويك


[/FONT]
[FONT=&quot]- ايه يمه ما أبي منك الا دعوة حلوة تسوى عندي كل الدنيا


[/FONT]
[FONT=&quot]قفلت السماعة ورحت لبست ملابس مريحة ورفعت شعري

[/FONT]
[FONT=&quot]وشغلت اناشيد وعليت الصوت

[/FONT]

[FONT=&quot]ورحت المطبخ وسويت سفرة يحبها قلبك


[/FONT]
[FONT=&quot]اطبخ شوي وارقص شوي ( حالتي صعبة خخخخخ)


[/FONT]
[FONT=&quot]وابو عمر رايح جاي يتبسم


[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر : وش هالزين وش هالزين أكل يفتح النفس من أحلى زوجة بالدنيا



[/FONT]
[FONT=&quot]أنا بدلع وابتسامة : وخر عني بس بدا شغل المصالح


[/FONT]
[FONT=&quot]انا زعلانة عليك وسويت الاكل عشان ضيوفك مالهم ذنب


[/FONT]
[FONT=&quot]لكن انت شغلك عندي اخر الليل ان ماخليتك تقول توبة بعد هالنوبة


[/FONT]
[FONT=&quot]مااكون احلى زوجة بالدنيا هههههههههه :31:

[/FONT]

[FONT=&quot]تعشوا الضيوف واستانسوا وضحك ابو عمر واصلني بالصالة


[/FONT]
[FONT=&quot]هين يا ابو عمر اضحك واستانس وش عليك ماتضحك سويت اللي براسك


[/FONT]
[FONT=&quot] (آآآآه ... أجرنا على الله )


[/FONT]
[FONT=&quot]قمت اخذت لي دش دافيء ولبست لبس يحبه ابو عمر وتعطرت


[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر : بيض الله وجهك والله العشاء خرافي !!


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا بغنج ودلع : عارفة ان وجهي ابيض ومثل القمر مايحتاج تقول


[/FONT]
[FONT=&quot]اما العشاء .... هاليدين ماتسوي الا الزين


[/FONT]
[FONT=&quot]وان كان فيه احد مخرف فهو انت ههههههه :10::10:


ضحكت من قلبي بعذوبة وضحك ابو عمر


[/FONT]
[FONT=&quot]ابو عمر : تدرين حبيبتي وش احلى شيء فيك


[/FONT]
[FONT=&quot]روحك الحلوة وخفة دمك واخذك للامور ببساطة


[/FONT]

[FONT=&quot]لو وحدة غيرك كان سوت شق في السماء ومارضيت تطبخ
وسوت فيها مناحة


[/FONT]
[FONT=&quot]لكن انتي غير... خلاص حبيبتي ولايهمك بكرة ان شاء الله لاتسوين شي


[/FONT]
[FONT=&quot] سخني باقي الاكل على الغداء

[/FONT]
[FONT=&quot]وبنروح لاهلك وبتنبسطين معاهم ولو تبين عيوني انا حاضر

[/FONT]
[FONT=&quot] والله ياعمري لو ادور الدنيا مالاقي مثلك الله يخليك لي ولا يحرمني منك


[/FONT]
[FONT=&quot]اموووووووووووووووووواح ............... ومشفر ........



[/FONT]
[FONT=&quot]همسة :[/FONT][FONT=&quot] لو رحتي لاهلك وتخاصمت مع زوجك يمكن ماتنبسطين عند اهلك

[/FONT]
[FONT=&quot] وزعلت زوجك وفشلتيه مع ضيوفه

[/FONT]
[FONT=&quot]ولا سمعتي هالكلمتين الحلوة من زوجك

[/FONT]
[FONT=&quot] ولا حصلتي على شيء مشفر مميز خخخخ

[/FONT]
[FONT=&quot]والزوجة الودودة هي التي تحسن التعامل مع زوجها في كل وقت

[/FONT]
[FONT=&quot]بحكمة وعقل فتملك قلبه ولبه

[/FONT]
[FONT=&quot]فليست ساذجة مسلوبة الارادة ولا شرسة عديمة الانوثة

[/FONT]
[FONT=&quot]وإنما هي جنة الدنيا بطيبة قلبها وجمال روحها [/FONT]

[FONT=&quot].......................................



[/FONT]
[FONT=&quot]تنبيه : ( القصة من اسلوبي ومن خيالي وليست حقيقية )





[/FONT]


[FONT=&quot]




انتظروني في يوميات زوجة ودودة مع أهل الزوج






[/FONT]


 






[FONT=&quot]



&& يوميات زوجة ودودة مع أهل الزوج &&




[/FONT]

[FONT=&quot]


خالد : ياهلا والله الساعة المباركة يوم بتزورينا يمه


[/FONT]
[FONT=&quot]خلاص انا استقبلكم في المطار لا تشيلون هم


[/FONT]
[FONT=&quot]قفل خالد السماعة وطيران على غرفة النوم .. مها .. مها ..


[/FONT]
[FONT=&quot] أمي واخوي بيجونا بكرة طيارتهم الساعة 1 الظهر


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : الله يحييهم والله يقدرني على اكرامهم


[/FONT]

[FONT=&quot]والله اني مع الحمل ماني طايقة نفسي


[/FONT]
[FONT=&quot]بس عشان خاطر عين تكرم مدينة


[/FONT]
[FONT=&quot]قمت رتبت البيت واشتريت مفارش للنوم وبعض الاغراض


[/FONT]
[FONT=&quot]واشتريت ضيافة للقهوة والشاهي


[/FONT]
[FONT=&quot]وصلوا أمه واخوه وتفاجأت انها ماهي زيارة عادية


[/FONT]
[FONT=&quot]أمه تعبانة وتبي تروح المستشفى ويمكن تطول عندنا


[/FONT]
[FONT=&quot]وانا تعبانة مع الحمل الله يعين بس


[/FONT]
[FONT=&quot]خالد الفرحة في عيونه داخل وخارج وسواليف وضحك مع اخوه


[/FONT]
[FONT=&quot]وانا مابين طبخ وتنظيف ومراعاة لأمه المريضة لكني احتسب اجري على الله


[/FONT]

[FONT=&quot]أنا : خالد انا اليوم تعبانة وماني قادرة اسوي شيء


[/FONT]
[FONT=&quot]خايفة ادخل غرفتي وارتاح امك تظن اني متضايقة منها


[/FONT]
[FONT=&quot]خالد : روحي ارتاحي وماعليك أمي تحبك وخايفة عليك وعلى اللي في بطنك


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا وأنا جاي من العمل اجيب غداء معاي ارتاحي بس


[/FONT]
[FONT=&quot]راح خالد العمل وحطيت راسي


[/FONT]
[FONT=&quot]ونمت نومة طويلة وصحيت متأخرة على الظهر واسمع خالتي تتكلم في التلفون


[/FONT]
[FONT=&quot]و تقول : الله يعين على بنات اليوم لا حطت الوحدة راسها ماقامت الله يرضى على ايامنا


[/FONT]
[FONT=&quot]الوحدة فينا ماتنام وتشتغل وتكرف وهي حامل ماضرنا شيء الوحدة مثل الغزال


[/FONT]
[FONT=&quot]الحين بنات اليوم اكل ونوم واخرتها عمليات وبلاوي من الراحة الزايدة


[/FONT]
[FONT=&quot]انا طارت عيوني من الكلام الحين بعد كل اللي سويته واخرتها تتكلم علي وماادري مع مين


[/FONT]
[FONT=&quot]تأثرت ونفسيتي تعبت وماقدرت احط عيوني في عيونها بس مسكت اعصابي


[/FONT]
[FONT=&quot]واستغفرت وقلت الصبر زين والله مايضيع تعب أحد


[/FONT]
[FONT=&quot]جاء خالد من العمل و حطيت الغداء ومابينت له شيء برغم إن نفسيتي تعبانة


[/FONT]
[FONT=&quot]واللي تاعبني اكثر أبي اعرف مع مين خالتي كانت تتكلم


[/FONT]
[FONT=&quot]تغدينا وانا خانقتني العبرة

ياربي اقول لخالد واخليه يتفاهم مع امه والا اسكت وامشيها


[/FONT]
[FONT=&quot]بعد الغداء دخل خالد ينام


[/FONT]
[FONT=&quot]اتصلت اختي علي وانا منهارة وودي ابكي بس الله ستر


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : هلا نورة حبيبتي


[/FONT]
[FONT=&quot]نورة : وش فيك يا مها صوتك موعاجبني


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : لا بس تعبانة شوي عارفة الحمل ومتاعبه


[/FONT]
[FONT=&quot]نورة : كيف حال أم زوجك ان شاء الله طيبة


[/FONT]
[FONT=&quot]( يوم جابت سيرت أم زوجي كنت راح انفجر وأقولها لكن مسكت أعصابي

[/FONT]
[FONT=&quot] وقلت وش موقفي لو سمعتني مثل ماسمعتها خليني ساكتة أحسن )


[/FONT]
[FONT=&quot]نورة : الو... مها .. وش فيك ساكتة من يوم جبت طاري أم زوجك سكتي فيه شيء


[/FONT]
[FONT=&quot] ( ياشين اسئلة الاخوات تودي في داهية خخخخخخخ)


[/FONT]
[FONT=&quot]أنا : لا حبيبتي مافيه شيء .. اقولك متى بتروحين السوق ودي اروح معاك ( شاطرة في تغيير السوالف )


[/FONT]
[FONT=&quot]انتهت المكالمة على خير وما فتحت فمي بكلمة


[/FONT]
[FONT=&quot]وقمت نظفت البيت من الحرارة اللي في قلبي و غسلت الملابس وكنست البيت كله


[/FONT]
[FONT=&quot] ( انا والشغل في زحمة خخخ)


[/FONT]
[FONT=&quot]فجأة جاني ألم في ظهري وحسيت بتعب شديد جلست على طرف الكنبة


[/FONT]
[FONT=&quot]إلا خالتي تقولي يابنتي ارحمي نفسك الشغل لاحقة عليه خافي على اللي في بطنك


[/FONT]
[FONT=&quot]انا من يوم ماجيت عندكم وانتي ماترتاحين شكلي ثقلت عليكم


[/FONT]
[FONT=&quot]البنات اللي مثلك على الخدم والحشم وانتي والله انك بنت رجال ورحم الله والديك


[/FONT]
[FONT=&quot]بنت أختي أكبر منك لكن الله يخلف على أم ربتها

طول اليوم نايمة ومن يوم ماحملت وهي على الشغالات

[/FONT]
[FONT=&quot]وبس اكل ونوم لين تعسرت ولادتها وولدت بعملية من الراحة الزايدة


[/FONT]
[FONT=&quot]( انا اقول في نفسي كأني سامعة هالكلام اليوم )


[/FONT]
[FONT=&quot]قلت لها مسكينة متى ولدت قالت اليوم الظهر كلمتني اختي


وقالت لي انها ولدت بعملية وتعبت مرة


[/FONT]
[FONT=&quot]وقلت لها بنتك بلاها من النوم والراحة


[/FONT]
[FONT=&quot]تنهدت بقوة وحمدت الله اني مسكت نفسي

ومااستعجلت وظلمت خالتي ونكدت على زوجي


[/FONT]
[FONT=&quot]وتأكدت ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا


[/FONT]
[FONT=&quot]همسة :[/FONT][FONT=&quot] مواقف كثيرة في حياتنا تتطلب الحكمة والصبر وعدم الاستعجال

[/FONT]
[FONT=&quot] وفي النهاية مايصح الا الصحيح


[/FONT]
[FONT=&quot]والزوجة الودودة تعامل أهل زوجها كما تعامل أهلها


[/FONT]
[FONT=&quot]وتحبهم وتقدرهم لمكانة زوجها في قلبها


[/FONT]
[FONT=&quot]فهي جنة الدنيا ونعيمها ........



[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]تنبيه : ( القصة من اسلوبي ومن خيالي وليست حقيقية )



[/FONT]

[FONT=&quot]انتظروني في يوميات زوجة ودودة مع الزوج ( الحلقة الثانية )[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]






0ps82759.gif









[FONT=&quot]يوميات زوجة ودودة مع الزوج ( 2 )[/FONT]






mrkzy-romantic-card-191.jpg






[FONT=&quot]أنا : ريم الحقيني والله اليوم تهاوشت مع زوجي الصبح وقالي كلام ماينقال[/FONT]



[FONT=&quot]وسبني وشتمني وطلع وهو معصب[/FONT]




[FONT=&quot]ريم : اتركيه ماعليك منه بالطقاق اللي يطقه[/FONT]




[FONT=&quot]أنا : لا ياريم أحس أني هالمرة انا غلطانة وانا اللي زودتها حبتين[/FONT]


[FONT=&quot]هو صح غلط علي بالكلام بس تبين الصراحة انا استاهل انا الغلطانة[/FONT]




[FONT=&quot]ريم : ياشيخة لا تكبرين راسه مرده لك وين بيروح بيروح شغله وبيجي دايخ وبيحط راسه[/FONT]





[FONT=&quot]أنا : لا لا ياريم مو كل مرة تسلم الجرة انا هالمرة لازم اعتذر منه اعتذار خاص[/FONT]





[FONT=&quot]ريم : ياحليلك دامك غلطانة ماراح يقبل اعتذارك وبيزيد يعند وينفخ ريشه[/FONT]

[FONT=&quot]وش تتوقعين بياخذك بالاحضان ويقولك سامحتك ياعمري [/FONT]






[FONT=&quot]أنا : لا ان شاء الله ماراح يعند طالما كان اعتذاري [/FONT][FONT=&quot]بحب وصدق[/FONT]



[FONT=&quot]أنا ماراح افتح سيرة الموضوع أبد أنا راح اعتذر بطريقتي الخاصة [/FONT]


[FONT=&quot]وإن ماقبل أكون سويت اللي علي والباقي على الله[/FONT]




[FONT=&quot]يالله سلام اشوفك على خير[/FONT]




[FONT=&quot]ريم : وين رايحة مابعد تكلمنا[/FONT]





[FONT=&quot]أنا : معليش ياريم انا مشغولة اكلمك بعدين يالله سلام[/FONT]


[FONT=&quot]............................................[/FONT]




[FONT=&quot]تداخلت في نفسي الافكار ياترى زوجي بيقبل اعتذاري وانا طولت لساني عليه[/FONT]




[FONT=&quot]وهو ماقصر رد علي بكلام جارح لكن أنا اللي استفزيته [/FONT]



[FONT=&quot]ياربي ياليتني ما قلت اللي قلته[/FONT]


[FONT=&quot]......................................[/FONT]





[FONT=&quot]اخذت جوالي وارسلتله :[/FONT]



















[FONT=&quot]رد علي برسالة :[/FONT]





[FONT=&quot] مو مصدق انتي اللي مرسلة والا غيرك [/FONT]

[FONT=&quot]الصبح مسمعتني كلام يجيب الهم :33:[/FONT]


[FONT=&quot]والحين بكل بساطة هالرسالة [/FONT]




[FONT=&quot].......................................................[/FONT]



[FONT=&quot]رديت عليه برسالة :[/FONT]



[FONT=&quot]فقلْ ما شئتَ فيَّ فلي لسانٌ [/FONT][FONT=&quot]مليءٌ بالثناءِ عليكَ رطبُ[/FONT]
[FONT=&quot]

و عاملني بإنصافٍ وظلمٍ[/FONT]
[FONT=&quot] تَجِدْني في الجَمِيعِ كمَا تَحِبُ[/FONT]




[FONT=&quot]..................................................[/FONT]




[FONT=&quot]( طول ما رد شكله قراها عشر مرات خخخخخخخخ )[/FONT]



[FONT=&quot]...........................................[/FONT]




[FONT=&quot]بعدين رد علي :[/FONT]




[FONT=&quot]حشا مانتي صاحية بالله عليك وش افطرتي [/FONT]



[FONT=&quot]....................................[/FONT]



[FONT=&quot]رديت عليه :[/FONT]




[FONT=&quot]ماقلتَ أنتَ ولا سمعتًُ أنا هذا كلامٌ لايليق بنا[/FONT]

[FONT=&quot]

إن الكرام اذا صحبتهمُ اخفوا القبيح واظهروا الحسنا[/FONT]





[FONT=&quot].....................................[/FONT]





[FONT=&quot]رد علي :[/FONT]




[FONT=&quot]من معاي المتنبي على غفلة ههههههههههه[/FONT]



[FONT=&quot].........................................................[/FONT]





[FONT=&quot]رديت عليه [/FONT]:



[FONT=&quot]معاك عبلة حبيبة عنتر هههههههه[/FONT]


[FONT=&quot]والله مايهون علي زعلك ياعنتر [/FONT]



[FONT=&quot]انتظرك بشوق [/FONT]


[FONT=&quot]....................................................[/FONT]




[FONT=&quot]جاء من العمل رايق وزي الفل ( الله يخلف على العمل بس .. راح في الرسايل )[/FONT]


[FONT=&quot]وجلسنا يومين يقولي عبله واقوله عنتر خخخخخخخخ[/FONT]

[FONT=&quot]والحمد لله إني ماسمعت كلامك ياريم[/FONT]








[FONT=&quot]همسة :[/FONT][FONT=&quot] الاعتذار فن .. فهل نتقنه .. [/FONT]


[FONT=&quot]وحلاوة اللسان نعمة .. فهل نحسن استخدامها ..[/FONT]


[FONT=&quot]الزوجة الودودة ليست ملاك لاتخطئ[/FONT]


[FONT=&quot]لكنها تختصر المسافات بينها وبين زوجها بكلمات بسيطة صادقة [/FONT]

[FONT=&quot]وتعزف على أوتار قلبه أعذب النغمات .. [/FONT]



[FONT=&quot]وتتدارك الأخطاء قبل أن تكبر وتصبح خارجة عن السيطرة [/FONT]



[FONT=&quot]الزوجة الودودة الصالحة خير متاع الدنيا [/FONT]


[FONT=&quot]هي جنة الدنيا ونعيمها .... فهنيئاً لمن كانت له ....[/FONT]









[FONT=&quot]تنبيه : ( القصة من اسلوبي ومن خيالي وليست حقيقية ) [/FONT]





[FONT=&quot]وهذه بطاقات اعتذار هدية مجانية لكم مني[/FONT]


[FONT=&quot]لعلي اساهم ولو بشيء بسيط في تلطيف الجو بين زوجين

ونشر المودة والرحمة بينهما[/FONT]





3asa.gif









rafig-alrouh.gif







lahdhat-ghadab.gif







3oyoon.gif




[FONT=&quot]
A3tedther.gif
[/FONT]






3othry-Enny.gif












"[FONT=&quot] المحبة [/FONT]"[FONT=&quot] في حياتي ماهي على حبر و ورق[/FONT]. .


"[FONT=&quot]المحبة [/FONT]"[FONT=&quot] في حياتي[/FONT]


[FONT=&quot]شوق واحساس وألم[/FONT]. .


"[FONT=&quot] المحبة [/FONT]"[FONT=&quot] من صفاتي لا تشك فيني أبد[/FONT]


[FONT=&quot]ما أبيع اللي أحبه[/FONT]


[FONT=&quot]وما أحب إلا لسبب[/FONT]. . .


[FONT=&quot]وأعظم أسبابي لحبك[/FONT]


"[FONT=&quot]طيبتك وأصلك ذهب[/FONT]"..





36.gif





[FONT=&quot]واخيرا انتهى الموضوع ولم يكن هدفي فيه التميز ..[/FONT]



[FONT=&quot]وإنما محاولة بسيطة في انقاذ البيوت المسلمة من الجفاف العاطفي[/FONT]




[FONT=&quot]الذي اصبح يسيطر عليها وأصابها بالذبول ..[/FONT]



[FONT=&quot]اتمنى للجميع الفائدة والمتعة ولا تنسوني من دعواتكم الصالحة [/FONT]



[FONT=&quot]فالموضوع اخذ مني وقت وجهد كبير أسأل الله القبول ..[/FONT]






 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
1301273734921.gif



1301281014271.jpg


اخترت هذه المهارة لانها اساس كل شئ ولانها عمود الحياة الزوجية وان الزوجة اذا توددت الى زوجها انعكس كل شئ عليها
وعاشت حياة هادئه مطمئنه


((وجعل بينكم مودة ورحمه))
فمن تمام رحمته سبحانة وتعالى بعباده ان جعل بينهم مودة وهي المحبة
ورحمة وهي الرأفة
ولو نزعت المودة والرحمة من الحياة الزوجيه لااحالتها دمارآ وخرابآ
ولأن المرأة هي السكن وهي العواطف وهي اساس الحياة الزوجيه
كان توددها لزوجها وقود سعادتها الزوجية


فما احوج الزوج الى زوجه ودودة اخلاقها حسنه تجعل بيته يشع بالمحبة والمودة ويجد معها الانس والراحة
وتنسيه هموم يومه وعملة
وتعينه في حياتة



قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :أي النساء خيرٌ ؟ قال: "التي تسُرُّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" [أبو داود].

قال عليه الصلاة والسلام : ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الودود الولود ، العَؤود على زوجها ، التي إذا آذت أو أُوذِيت جاءت حتى تأخذ بِيَدِ زوجها ، ثم تقول : والله لا أذوق غَمْضًا حتى ترضى . رواه النسائي في الكبرى والطبراني ، وحسّنه الألباني
1301278427631.gif

التودد والاخلاق الحسنة

عن ابي هريرة رضي الله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر مايدخل الناس الجنة قال : ((تقوى الله وحسن الخلق ))
رواه رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم))
رواه ابو داود

والاحاديث في هذا الباب كثيرة

1301274431862.gif


شتان بين وبين

زوجة صالحه:

همها رضى الله ورضى زوجها جعلت الاخرة نصب عينيها
تعرف حقوق زوجها
تحسن اليه تصبر على سؤ خلق زوجها
لاتئذي زوجها بلسانها
تعين زوجها على الطاعات
تخدم زوجها وتطيعه بالمعروف
تهتم بزينتها ومظهرها ونظافة نفسها وبيتها
تشكر زوجها على معروفة وترى له حسن صنيعه وتعترف بأفضالة
تحمى بيتها من المشاكل
فلاتخالف زوجها ولاتثيرة وقت غضبة
حافظة على الموده وحسن الاخلاق
وانتظرت جزاء ربها سبحانة وتعالى

كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت}[رواه أحمد وسنده حسن في الشواهد]


زوجة سيئة
همها سعادة نفسها تتبع هواها في كل شئ
ابتعدت عن الله فبتعد عنها
همها ماتابعت المسلسلات والموضات
ادخلت هادم البيوت الى بيتها فزاغت عين زوجها
وتركها
اخلاقها سيئه لاتعرف ماهو التودد الى الزوج
لاتجعل لزوجها كلمة فهي عنيده
تؤذي زوجها بلسانها
وصوتها المرتفع
كثيرة الشكوى
تشكو من سؤ حالها ولاترضى بالقليل
تكلف زوجها مالا يطيق من النفقة
تجعل حياتها في نكد
اذا بدأت المشكله تزيد في اشعالها وتوقر صدر زوجها

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :

لاتؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين :لاتؤذيه قاتلك الله !فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا ) رواه الترمذي وقال حديث حسن


1301278427631.gif



يتبع

التودد والاخلاق الحسنة
مهما كان الزوج قاسي وعنيد
وكانت زوجتة ودودة واخلاقها حسنة
وتكلمت معه بالكلمة الطيبه
وعفت عن زلته
مستحيل يكون معها قاسي ويبادلها بدل الحسنة سيئه
حتى وان غضب وقسى عليها سوف يراجع نفسه ويعرف غلطته

1301327996581.gif

وقفات مع ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها وارضها


ولنا وقفات مع قدوتنا خديجه رضي الله عنها
لماذا امر ربه صلى الله عليه وسلمان يبشرها (( ببيت في الجنة لاصخب فيه ولانصب))
أما القصب فهو اللؤلؤ المجوف , وإيراده هنا لأنها نالت قصب السبق في الإسلام دون غيرها من النساء , والبيت لا صخب فيه , أي ليس فيه أصوات عالية وضوضاء , لأنها وفرت لرسول الله الهدوء في بيتها , ولم تجعله يرفع صوته , وتابعته في الإسلام دون أي معارضة , أما النصب فهو التعب , وهو تعويض عما قاسته من تعب , بعد أن ربت أبناء النبي
وتكفلت أعمال بيته , وشاركته في الدعوة , وتحملت معه كل الضغوط والآلام .
فخديجة رضي الله عنها كما جعلت بيتها في الدنيا جنة لا صخب فيها ولا نصب , فإن الجزاء من جنس العمل , جعل الله تعالى بيتها في الجنة لا صخب فيه ولا نصب


لماذا كانت احب زوجها الى النبي صلى الله عليه وسلم
عن عائشة قالت: ماغرت على احد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماغرت على خديجة وما رأيتها
ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر يذكرها وكام اذا ذبح الشاة يقول
((ارسلوا بها الى اصدقاء خديجة))
قالت فاغضبته يومآ فقلت خديجة! فقال ((اني قد رزقت حبها))


لماذا اقرأها ربها السلام
عن انس قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم
وعنده خديجة قال: ان الله يقرئ خديجة السلام
فقالت ان الله هو السلام
وعلى جبريل السلام
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

1301327996581.gif


لانها كانت له نعم الزوجة البارة , والأخت والأم , والصدر الحنون
كانت الرابطة التي ربطه بها روحية جعلته لا يقترن بأي من بنات حواء سواها , وظل الحب الوحيد له طوال بقائها معه حتى توفيت وتركته وحيداً حزيناً على فراقها , فأصبحا في حياتهما شخصاً واحداً , فلم ترهقه بما عرف عن بنات حواء من كثرة الثرثرة , بل تركته لتأملاته وخلواته الروحية
وكانت خديجة بما امتزج في شخصيتها من العقل والجمال , مثالاً للزوجة المخلصة الحريصة على إرضاء زوجها فلم تدخر وسعاً في إدخال السرور على نفسه فكانت تكرم وفادة مرضعته حليمة السعدية وجاريته بركة
اعطته مالها
صدقته حين كذبه الناس
واسته حين تخلى عنه الناس
كما قال عنها سيد الخلق(( آمنت بي إذ كفر الناس , وصدقتني إذ كذبني الناس , وواستني في مالها إذ حرمني الناس , ورزقني منها الولد إذ حرمني أولاد النساء ))

يقول ابن إسحاق في إسلام خديجة بنت خويلد : " وآمنت به خديجة بنت خويلد , وصدقت بما جاءه من الله , ووازرته على أمره , وكانت أول من آمن بالله وبرسوله , وصدّق بما جاء منه , فخفف الله بذلك عن نبيه لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له , فيحزنه ذلك , إلا فرّج الله عنه بها إذا رجع إليها , تثبته عليه , وتصدّقه وتهون عليه أمر الناس"
رضى الله عنها وارضاها فقد كانت نعم الزوجة الصالحة
وضربت لنا اروع الامثله في التودد وحسن الخلق مع الزوج

1301327996581.gif

هل فكرتي اختي الغالية ان تجعليها قدوتك؟؟
لتنالي رضى الله سبحانة وتعالى ورضى زوجك

لكم خالص ودي ومحبتي
تحياتي


,
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مهارات زوجية -نسخة للقراءة-

47620_01301224017.jpg



images



الحمد لله الذي لولاه ما جرى قلم, ولا تكلم لسان, والصلاةوالسلام على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كان أفصح الناس لسانا وأوضحهم بيانا, ثم أما بعد:

إنه من دواعي سروري أن أتيحت لي هذه الفرصة العظيمة لأكتب في هذا الموضوع الهام ؛

الذي يشغل بالنا جميعا لما له من أثر كبير في حياتنا الزوجية


images




بشكل عام الحياة الزوجية عبارة عن علاقة إجتماعيةنفسية أخلاقية متبادلة بين جنسين مختلفين

images


فكيف تكتسب المرأة قلب زوجها؟






وما هي مفاتيحهالذلك؟


images



images


أختي المسلمة: إن المفتاح الأول الذي تكسبين به زوجك هوالحفاظ على حقوقه الزوجية الواجبة بالميثاق.. تلك الحقوق التي تشملها العشرةبالمعروف بكل معانيها!






ومراعاة هذه الحقوق يؤدي ولابد إلى إقامة صرح السعادة في البيوت.. لأنها تشريع رباني مبني على علم الله جل وعلا بأحوال عباده.. وبأسباب سعادتهم وفلاحهم..

images






فالمودة هي جوهر الحياة الزوجية ومفتاح كل زوجة لقلب زوجها.. ولذا فإن امتلاك الزوجة لهذا المفتاح يؤهلها لأن تحظى مكانة رفيعة عند زوجها.
ولا ينبغي للأخت المسلمة أن تزهد في تفعيل هذا الخلق الجميل في حياتها الزوجية.. بل من لوازم الحب الصادق والمودة أن تبدي أحاسيسها لزوجها في كل وقت.. سواء بالكلمة الطيبة المستعذبة.. أو بالفعال.. وجميل الأحوال.. وغيرها من المفردات التي تناسب ترجمة المودة الصادقة!
* التفاعل العاطفي: فالعاطفة تشكل جوهر الإنسان.. ومنها تنفجر انفعالاته.. وتصرفاته في الحياة الأسرية.. والزوجة الحكيمة.. هي التي تتقن تغذية عواطف زوجها وأحاسيسه.. تمامًا كما تتقن تغذية جسمه بما يحتاجه من ألوان الطعام والشراب.
والعاطفة هي مساحة التعبير عن المودة الصادقة.. وهي ليست وجبة تقدم في مساحة محددة.. بل هي شعور ترسمه الزوجة في حسن استقبالها لزوجها.. وفي شكلها.. ونظرتها وتلميحها.. بل وصمتها أيضًا!


images


فزوجكِ هو صديقكِ ورفيقكِ وشريكيكِ في الحياة وهو إنسان كما أنكِ إنسانه.

المشاركة الوجدانية: فهي من أعظم الوسائل التي يكتسب بها الزوج، وأهم مفرداتها هي القناعة والرضا، ومشاركة الزوج أفراحه وأتراحه.
وهذا الخلق أوجب ما يكون على الزوجة إذا عصفت المحن بزوجها وتوالى عليه البلاء.. فإنه ساعتها أحوج ما يكون إلى النصير.. وأحوج ما يكون إلى من يواسيه.. وينسيه الهموم وهنا تظهر معادن النساء!
وكانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وأرضاها قدوة ناصعة في المواساة والمشاركة في الحياة الزوجية بسرائها وضرائها مع النبي .. فقد كانت له سندًا تخدمه بنفسها وتشاركه همومه بمالها.. ويوم أن لقيه جبريل.. فأصابه الوجل وجاءها يرتعش من هول ما رأى.. هدأت روعه.. وهي تقول: كلا والله لن يخزيك الله أبدًا فإنك تصل الرحم وتعطي المعدوم وتعين على نوائب الحق!»، وفي ذلك عبرة لكل زوجة مؤمنة تحرص على زوجها! وذلك ليس بالقناعة والرضا بعيشه فقط بل بمواساة الزوج بالمال وما تملك! وبالوجدان والعاطفة والنصيحة والتوجيه!
وفي كلام خديجة ومواساتها للنبي r درس لابد لكل زوجة صالحة من استخراج فوائده وإعمالها في الحياة الزوجية ألا وهي تشجيع الزوج إذا غلبه هم أو غم.. وشحن طاقة صبره.. وإشعاره بقيمة نفسه.. وسالف نجاحاته.. وأعماله الخيرة..
وفرق شاسع بين زوج ضاع ماله كله.. فوجد زوجته تواسيه.. ولا تعير اهتمامًا للخسارة.. بقدر ما يهمها عودة البهجة لزوجها.. فهي تنتقي له من عبر الحياة ما يهدئ حسه.. وتبعث فيه الأمل بحبها ودفئها وحاجتها إليه.. لا إلى ماله! وبين زوج ضاع ماله كله.. فوجد زوجته كالبركان.. فقدت صوابها من شدة الغضب.. وهي تدعو على نفسها بالويل.. وعلى بيتها بالخراب.. وعلى زوجها بصب العذاب!


يا رب شاكرة للزوج في اليسر

وفي البلاء تسلي الزوج بالصبر

تبش وجنتها في كل آونة

إذا رأته تنير البيت بالبشر

فزوجها ملك والشعب زوجته

والبيت مملكة الأفراح والخير


images


الحنان: هناك أعمال يسيرة في الحياة الزوجية قد توظفها المرأة بشيء من الاهتمام لتضع منها مفتاحًا تمتلك به قلب زوجها.
منها على سبيل المثال: إيقاظ الزوج من نومه.. فأسلوب الإيقاظ يؤثر كثيرًا في انطباع الزوج.. وربما استطاعت الزوجة بلمسة حانية على هذا الأسلوب.. أن تشرح صدر زوجها لاستقبال يوم متفائل زاخر بالمسرات.
فأسلوب الإيقاظ.. ونبرته.. وعبارته.. وكيفيته تؤثر أثرًا بليغًا على الزوج.. حين يستيقظ على فيض من الحنان الأسري.. وتلمس روحه في أول رجوعها.. لمسات حانية.. تشعرها بأهميتها وقيمتها..
والأمثلة في الحياة الزوجية كثيرة.. ومنها حالة مرض الزوج.. أو عجزه.. أو نحو ذلك.
فالشاهد أن الزوجة التي تود كسب زوجها.. لابد أن تمزج بين حبه واحترامه والحنان عليه.. وتقديره.. ومهابته

images


وإن من أهم النقاط في التعامل مع الزوج هي:



1- الإحترام والتقديروالمحبة والإخلاص والإحسان.



2- الأخلاق الحسنه لما لها من دور كبير فيتعميق الثقة بين الزوجين



3-أن تشجع الزوجة زوجها في أعمال الخير .



4-أن تشكر الزوجة زوجها على ما يقدمة لها وإن كان من حقوقها فالشكر له الأثر الكبير في نفس الزوج .



5-أن تعطي الزوجة زوجها كامل حقوقه وبدون أي تردد .



6- أن تصنع الزوجة من نفسها رمزاً يقتدى به .



7- أن توفرالزوجة روح التفاهم والإنسجام والموافقة .



8- أن تقوم الزوجة بتذكير زوجهالما عليه من واجبات والتواصي والتشاور معه.



9-مساعدة الزوج ولتعاون معه فيخلق أجواء التودد والتخفيف عنه.



10-مشاركته أفراحة وأحزانه وهمومه وكل أحاسيسة.





هذه بعض من النقاط والأمور الأساسية التي تخلق أجواء الحب والتفاهم الأسري بين الزوجين بالإضافه لبعض الأمور


التي تعلمناها من الدين الإسلامي وهي :


1. يقول علي رضي الله عنه : البشاشة حبالة المودة



فكما أناالطيور لا تصطاد إلا بالمصائد والحبائل كذلك قلب الزوج فهو لا يصاد إلا بالبشاشةوطلاقة الوجه.




فإذا أردتي أيتها الزوجة أن تكونين صيادة ماهرة لقلب زوجكِ


لا تنسين هذا السلاح ألا وهو البشاشة .


2- يقول علي رضي الله عنه : التودد نصف العقل



والتودد هو التحبب وإظهار الحب المخلص للزوج




وهو من صفات الزوجةالعاقلة الحكيمة


وأن تتودد الزوجة لزوجها يعني أن تمارس الحب معه بإخلاص


images


فإليك أُخيتي همسة أهمسها في أُذنك فإذا عجزت مع كل مافعلت لإمتلاك قلب زوجك فعليك أُخيه بالدعاء لله عزوجل بخضوع وتذلل وإنكسار لله تعالى ولاتستعجلي الإجابة فإن الله كريم لايرد يدا من دعاه صفرا
فالإلحاح على الله بالدعاء فإنه باب استمطار رحمة الله.. وهو سبحانه من يؤلف بين القلوب ويجمعها.

قال تعالى: }وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا{.


فالقلوب بين أصبعيه سبحانه يقلبها كيف يشاء، ويؤلف بينها كما يشاء.
وفي الحديث عن أبي سعيد t أن النبي r قال: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذا نكثر! قال: «الله أكثر».

images

وهكذا ترنم القلم على قيثارة الفكر والشجن ، متجولا حينا ، ومتأملا أحيانا ؛ فالموضوع كالدوحةالمثمرة ، أغصانها وارفة ، وثمارها متعة لذيذة ، فحقا تحتاج إلى صفحات وصفحات كي نأتي على ثمارها ، فما بالنا بظلالها الوارفة . فهذا جهد متواضع ، لعله أنار غصنامن أغصانها ، وهفا عبر أشجان وأفكار متدافعة ، لعلني قدمت شيئا نافعا . والله أسأل : أن يوفقنا عبر صفحات الحياة لتغدو خرائط الأمل زاهية متألقة في عالم الحقيقة ،ليسعد الجميع
.
وتقبلو مني خالص الود



images

 
عودة
أعلى أسفل