سمر: أنا سمر حبيبة زوجك نادر وزوجته قريباً(وهي تضحك باستفزاز)..
ليلى: زوجي أنا زوجته وحبيبته فقط..
سمر: لا أنت مخطئة... لو أردت سأثبت لك ذلك...
ليلى: ولو رأيت ما يدين نادر بأم عيني لن أصدق... فزوجي لا يخون... وفري على نفسك العناء رجاءاً...
سمر: امرأة غبية (تيييت – أقفلت الخط)...
أطرافي ترجف... وعقلي لا يستوعب ما حدث... لا أعلم كيف أوتيت هذه القوة والجرأة بأن أرد عليها بهذه الطريقة؟ هل بالفعل ستتزوج نادر كما تدعي؟
استردت أنفاسي وجلست لأفكر وأحلل ما فعلته...
لا أستطيع التركيز... عقلي مشوش... لا أعلم إن ما فعلته خطأً أم صواب؟ يا الله... انجدني...
اتصلت بـ فاتن واستأذنتها لزيارتها لأمر هام... رحبت بي... لكنها في نفس الوقت شعرت بالقلق وسألتني عن السبب... أخبرتها بأني سآتي حالاً ولا شيء يستدعي الخوف... رغم أن إطرافي ترتجف من الخوف...
أخيراً وصلت لمنزل فاتن... كانت بانتظاري قرب الباب... دخلت... جلست على الكنبة ونبضات قلبي تكاد تسمع... أخبرتها بأمر المكالمة... تفاجأت... وإشمئزت من جرأة سمر وشخصيتها التي تدل على أنها غير سوية... لكنها ثنت وبحرارة على ردي الممتاز وهنأتني برجوع زوجي لي بعد هذا العناء...
ليلى(مذهولة): "أيعقل، أتعنين بأنه تركها ورجع لي؟ كيف ذلك؟ لا أصدق؟ "
فاتن: "صدقيني يا ليلى... إني اجزم لك ذلك... سمر خسرت كل أوراقها... إن مكوث نادر في المنزل، ومحاولتة استبقائك قربه ومكالمتها اليوم... كل ذلك أدله على انه قطع علاقته معها... وإنها كانت تحاول أن توتر علاقتكما كي تسترجعه... لكنك هزمتها يا ليلى بدفاعك عن زوجك... ولم تفتحي لها المجال بأن تريك أي دليل"...
ليلى: "ان حسن تصرفي كان نعمة من الله عز وجل لأنني كنت أدعوه كثيراً في جوف الليل... "
ياااه... ارتحت راحة لم أشعر بها قط... شعرت بنشوة الانتصار... رفعت يدي للسماء.. وعيناي غارقة في الدموع وقلت: "الحمد والشكر لك يا الله... كم أن كريم ورحيم يا رب..."
فاتن: "لكن يجب عليك أن تخبريه بأمر المكالمة"...
ليلى: "محقة... سأفعل يا فاتن... شكرا لك من الأعماق... أنت أختي التي لم تلدها أمي... وقفت معي في أزمتي... وكتمت سري... أدعو الله تعالى أن يسعدك دنيا وآخرة"...