~•~•~• أسرار فالانتينو العاشق ~•~•~•

يالله كم انتي انيقة يامريم
انيقة في سرد القصه
وانيقه في ترتيبها
وآليه وضع الصور بها

تلفت نظري نوعييتك اجدها جذااااااااابه جدا
وهذا سبب حب العضوات لمواضيعك وانتظارها بشغف


ولكن السؤال كيف يرجع نادر لسمر وهو على علم بخيانتها وعلاقتها الغير مشروعه مع عشيقها السابق !!
هل ينسى الرجل علاقه سابقة مع امرأه احبها!!

ننتظرك ياكتكوته

:a200:

 
لقد أخفى عني نادر نبأ عودته لـ سمر... علمت ذلك من ليلى... أدرك بأنه أخفى عني هذه الحقيقة لأنه يخجل مني... فالوضع مختلف الآن ونادر متزوج من امرأة لا ينقصها شيء... بالإضافة إلى أنني استطعت أن اثبت له بأن سمر ليست بالسوية التي تستحق لقب زوجة...






79159.jpg








لكن ما اذكره قبل عدة شهور أثناء لقاءي لنادر في منزلي... أصبح يشتكي من ليلى، باهتمامها بـ بدر... رفضها السفر والخروج... لكني لحظتها صمتت... لم أتوقع بأن الأمر بهذا السوء... أو قد يتفاقم برجوع نادر لـ سمر...







لكن قلبي أنفطر على ليلى... لم أستطع أن أحتمل رؤية هذه المسكينة على هذا الحال... كانت منهارة... محطمة...







إنها كالطفلة ببراءتها... كالورقة البيضاء في نقاءها... في نظري يبدو مسألة اكتشافها أمر خيانة نادر لها، نقطة تحول في حياتها... أدعو لها بأن تصمد وتصبر لتتغلب على ذلك...





بالطبع أخفيت عنها بأنه كانت هناك ثمة علاقة تجمعهم قبل أن يتزوج كي لا أعقد الأمور أكثر مما هي عليه الآن...







طلبت منها أن تخفي عن نادر بأنها اكتشفت ذلك... لأنها في الوقت الحاضر موقفها ضعيف... ولن تستفيد شيئاً إن صارحته... وإنما بالعكس قد يتمادى,,, وقد يؤثر كل ذلك بالسلب على حياتها الزوجية...





ww11secret.jpg










كما رجوتها أن تبقي الأمر طي الكتمان... وألا تبوح بهذا السر لأياً كان... ووضحت لها بأن من ستبوح له سيبادر بنصحها، وقد تكون النصيحة أحيانا بعيدة عن الحكمة تبدر دون قصد من أشخاص غير ناضجين... مثلاً... قد تأتي إحداهن وتطلب منها أن تحيك مكيدة كي تفرقهم... لكن في النهاية حبل الكذب يكون قصيراً... إن اكتشف الرجل ذلك قد يترك الزوجة لأجل العشيقة... أو قد تنصحها إحداهن بأن تصبر على كل الإهانات دون أن تحرك ساكناً... وبالطبع هذا لن يغير شيئاً!!







جميل أنها وافقتني على ذلك... بالإضافة إلى أنها صارحتني بأنها اكتشفت خطأ فادح وقعت فيه... بأنها كانت تعامل نادر كالـ ملك... وتحط من شأن نفسها... وإنها كانت تستخسر على نفسها هداياه، لمتها قليلاً...





وقلت لها:


"يا ليلى، الرجل وخصوصاً نادر، يحب العطاء، يشعر برجولته عندما يدلل زوجته مادياً، سواء بالإنفاق أو الهدايا، فأنت بذلك تدفعينه بأن يثبت قدرته على العطاء أمام أخرى غيرك... فأنت وابنك أحق بماله!"
 
"أمر آخر يا ليلى... كثيراً ما أشعر بأنك تعظمين من شأن نادر وتقللين من شأن نفسك... أي انك تشعرين بأن نادر أفضل منك... لذا يسيطر عليك الخوف من أن تفقدينه، وبالتالي ينعكس ذلك على تصرفاتك معه... عزيزتي.. إن ما يدور في عقلنا الباطن يكون مسموعاً بتصرفاتنا... خوفك هذا يدفعك لتدليله بصورة مبالغة... للتنصنت عليه... لمراقبته أحياناً... لسؤاله... اين كنت؟ ومع من؟ كل هذه الأمور تكون مسموعة للرجل... فهو أذكى مما نتصور... وعندما يلمس عدم ثقتك بنفسك... أو خوفك من أن تفقدينه... فأنت بذلك تكونين من تدفعه للخيانة..."









31383vw3pmlejig.gif








"أنت يا ليلى يجب عليك أن تتغيري جذرياً... ما قلته سابقاً هو جزء من التغيير الداخلي... كثيراً ما كنت ترددين وعلى مسمع مني بأنك محظوظة بأن نادر زوجك... من الآن فصاعداً يجب أن تقولي العكس... كي ترسخي ذلك في أعماقك لينعكس ذلك على تصرفاتك (أن نادر محظوظ بأنني زوجته)..."








"الرجل يزهد من يشعر بالأمان معها... فأنت بمكوثك في المنزل طوال الوقت، انشغالك بأعمال المنزل وبدر... هذه الأمور تجعل نادر يشعر بالأمان معك... أي انك لست منخرطة في المجتمع... ولا تلتقين بأي رجل قد ينافس نادر... بالطبع أنت متيقنة بأنني لا أشجعك على الخطأ... وانخراطك في المجتمع يجب أن يكون بلباس محتشم... لكن يا ليلى وجود هدف في حياتك كالدراسة، العمل أو المشاركة في الجمعيات... إن التقائك بالناس... يرعب الرجل... لأنه يشعر بقوة المرأة نوعاً ما... ومنه يشعر بالخوف من أن يفقدها... لذا تبدو جذابة في نظره... فطبيعة البشر يا ليلى يزهدون ما يملكونه ويتوقون لامتلاك ما لا يملكون السيطرة عليه"...





964014cb61eaovbnu.gif









"كما أن كل رجل يجب أن يشعر بأن زوجته تستطيع أن تستغني عنه وتعيش من دونه... إن أخطأ في حقها بالخيانة... وان الله سيعوضها خيراً... وان الحياة دقة فدقة... لا تفهميني بطريقة خاطئة يا ليلى... بالطبع لا أشجعك على الطلاق بتاتاً... لكنك يجب أن تجعلي نادر يفهم بأنك تستطيعين الاستغناء عنه لتبدئي حياتك من جديد ان اكتشفت خيانته يوماً ما... فذلك سيمنعه من التمادي... وسيخشى في أعماق نفسه من أنك قد تستغنين عنه وترتبطي بآخر ... فإنه وبالتأكيد لن يحتمل ذلك..."...







image011hi.jpg










"المدير الناجح يا ليلى يفوض بعض من مهامه لموظفيه... لكنك لا تفعلين ذلك في مملكتك... أنت تحرصين على الغسل، الكنس، والنظافة الزائدة عن الحد، ان موافقتك على استقدام مدبرة للمنزل سينقذ حياتك... لأن الجهود الكبيرة التي تقومين بها يومياً... تجعلك منشغلة عن نادر... المهام الشاقة في المنزل يكون حاجزاً دون أن تكوني ملكة في مملكتك... إنني أوافقك بأن الأنثى الحقيقية يجب ان تعتني بمنزلها... لكن... يجب (ان استطاعت) ان تفوض بعض الأمور الغير مهمة في نظر الزوج لمدبرة المنزل... تستطيعين الاكتفاء بالطبخ والاعتناء بـ بدر... والإشراف على ترتيب المنزل... كي لا تكوني خائرة القوى، متعبة عندما تجلسين معه على مائدة الطعام أو عندما تلوذين للفراش ليلاً مع زوجك"...







29246127.png









"شاركيه هواياته... فإن في مشاركة الرجل ما يحبه أثر السحر... تعلمين ان نادر يحب السفر... ابتعدي عن بدر قليلاً... سافري معه... أثناء سفركما كوني كالطفلة... عيشي المغامرة... اجعليه يكتشف أموراً أخرى في شخصيتك كانت مبهمة... أعلم بأن كلامي قد يكون قاسياً يا ليلى... رغم انك اصغر منه... إلا ان روحك تبدو كأنك أكبر منه... تذكرت فقط بأنك أم... ونسيت أن بداخلك طفلة... تريد ان تستمتع في حياتها"...









"نادر يحب ارتياد المطاعم... جميل أن ترافقينه... وتكتشفي أماكن جديدة مع صديقاتك لتصطحبيه لاحقاً"...

 
إنني متألمة... لست فقط متألمة وإنما أحترق...





imagesca29ewlb.jpg





لكن بقائي دون أن أفعل شيئاً... لن ’يرجع زوجي...






أعلم أنني جزء من الذي حصل... قد لا أكون السبب فيه بشكل كامل... لكنني من رسمت ذلك بجهل مني... يجب أن أتعلم من أخطائي...








عدم ثقتي بنفسي... دفعني بأن أراقب تحركات نادر.. وأسأله عن وجهته... وأحياناً عندما يكون هاتفه منشغلاً أحقق معه... مما جعله يلمس عدم ثقتي بنفسي... كان يستهزأ بي ويدعوني بالشرطية ليلى...



4920991411672836233.jpg







ودائماً أشعر بأنني محظوظة بـ نادر... وأحياناً أخرى أشعر بأنني لا أستحقه... يجب أن أعيد صورتي الذاتية في نظر نفسي.. وأسترد ثقتي بذاتي من جديد... وبالطبع هذا لا يأتي إلا من خلال انجازاتي وإعادة برمجة عقلي على الثقة بالنفس وحب الذات...







كثيراً ما كنت أسأل نادر... هل يمكن أن تخونني يا نادر يوماً ما أو أن تتزوج غيري؟


بالإضافة إلى انني كنت أقول له... مهما فعلت سأضل أحبك...


هذا خطأ فادح في حق نفسي... بكلماتي هذه تركت له الحبل على القارب... أي كنت أقول له بصريح العبارة سأبقى على ذمتك مهما حصل... وهذا ما جعله يتمادى...








من اليوم فصاعداً يجب أن يدرك العكس... يجب أن يخشى من أن أتركه... يجب أن يعلم بأنه لا يملكني وإن كنت زوجته...







عليه أن يدرك دون كلام بأنه إن لم يقدرني فالله سيعوضني خيراً منه...








مكوثي في المنزل جعله يشعر بالأمان... لأنني لم أعد أشكل له أي تحدي... لكني الآن سأبدأ بالتفكير في مستقبلي...










يجب عليه أن يراني أنخرط في المجتمع... ليشعر بأنني أنثى لها كيانها...
 
محقة أنت يا فاتن في كل حرف... أعلم بأنك ذات قلب أبيض رغم صراحتك الجارحة... إنني أجزم بأنك تريدين لي السعادة...




قرأت كثيراً واطلعت على مواقع كثيرة في الإنترنت واليوتيوب...



22311imgcache.jpg




تعلمت أشياءاً كثيرة...





يجب أن احتفظ بجوهر الطفلة بداخلي... ولا اجعل تصرفات الغير أن تخدش هذا الجوهر.... أو أن تشعرني بالضعف...






هذا الجوهر... جوهر السعادة الداخلية... متأصل فيني منذ طفولتي... يجب ألا اسمح لأية أحداث يومية أن تبعدني عن سعادتي.... بعد اتقاني لذلك.... أصبحت أكثر إقبالا على الحياة....




108672.gif





اكتشفت بأن كئابتي الدائمة للمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقي كانت تنفر نادر مني...





تعلمت هنا أن أتحكم في كل ما يحصل في حياتي... وإنني مكتملة بحبي لذاتي... ولا احتاج لأحد في حياتي ليملأ فراغاتي العاطفية أو أن يكمل شخصيتي... إنني مكتملة بذاتي...







وإلا اجعل نادر سبباً لسعادتي... أو شقائي.... إن السعادة تنبع من داخلي أنا... وإنني المسئولة بان اجعل نفسي سعيدة... أو تعيسة...








وإنهما طريقان... اختار بينهما... فبالتأكيد سأختار أن أكون سعيدة...






happiness20hands.jpg







بداخل كل منا حياة داخلية متأصلة... هذه الحياة الداخلية هي جوهر سعادتنا وأماننا....







اخترت أن أكون سعيدة.... قبل أن أتعرف على نادر... لكنني عندما تزوجته... اكتشفت إنني لم أكن سعيدة إلا معه... لأنه يجب أن يعتني بي... لكنني في الحقيقة كنت أنا من اعتني به بالطريقة التي كنت أتمنى أن يعتني بي... بعد فترة... اكتشفت إنني ادفن نفسي في حفرة عميقة أحفرها بيدي...







اليوم تعلمت... إن الحب ليس بتقييد... أو التصاق بشخص آخر... لست بحاجة لشخص آخر ليشبع احتياجاتي العاطفية ومشاعري...






ان قلبي ملك لله فقط... ولا يجب أن أودعه عند غيره... لأنه لن يعتني به إلا الله سبحانه وتعالى...






الأنثى يجب أن تتحكم في عواطفها كي تملك قلب الرجل... الإنجراف بالعواطف يجعل الزوجة تفقد الكثير من الغموض... والتحكم في التصرفات مع الزوج... مما يجعلها عبدة لمشاعرها الجارفة... لتخسر حياتها الزوجية...




تابعوني
 
اتصلت بنادر...







1298673651201.jpg









فاتن:
"اشتقت لك يا أخي... نسيتني بزواجك... أين هي الأخوة الحميمة؟ إنني وحيده هذه الأيام... زوجي مسافر... لنخرج سوية، ما رأيك؟



نادر:
"لكنني مشغول جدا هذه الأيام اختي"



فاتن:
"لك ما أردت يا أخي إن كنت تقبل أن تتركني وحيدة هذه الليلة"...



نادر:
"لأجل عينيك سأترك كل التزاماتي"



هكذا هم الرجال... يوافقون عندما نعطيهم الخيار... أعلم بأنه يشعر بالمسئولية تجاهي عندما يغيب زوجي... وهذا الذي دفعه بأن يوافق...




ذهبنا إلى المطعم الصيني الذي نفضله منذ طفولتنا... كانت الأجواء هادئة رومانسية هناك... طلبنا الأطباق ذاتها... تكلمت معه عن عملي... وبعض الأمور التي تحدث معي..







1298673653382.jpg





أما عنه... فلم يصمت... أصبح يتكلم في تفاصيل انجازاته... تطويره لشركة الوالد والحاحه كالعادة بأن أنضم إليه... لكنني دائماً أرفض... لأن الوقت غير مناسب... أريد أن أثبت نفسي دون نفوذ... أختبر طموحي إلى أين ستؤدي بي في النهاية... قبل أن أعمل مساعدة للمدير العام في شركة والدي...



لكن نادر لا يفهمني في هذه النقطة...



سألته: "هل هناك أخبار عن سمر؟"



اصفر وجهه... تلعثم...



رفع كوبه... وطوقه بكلتا يديه...



هنا نظرت اليه نظرة جانبية... نظرتي كانت تقول له: "إنني كشفتك"...



يعلم بأنني أتقن لغة الجسد كما يتقنه هو... لكنه هذه المرة لم يستطع ان يتغلب علي...



قلت له: "وضع الكوب كحاجز يعني الكذب... أو محاولة اخفاء أمر ما... "



قال لي: "أعلم انك كشفتيني يا أختي... دائما انت تقرأين ما يجول في ذهني... أتعلمين انك الوحيدة التي لا أستطيع ان أكذب عليها؟ رغم انني احمل شهادة الدكتوراه في فن الكذب!"
 
صارحني بالحقيقة... علمت منه انه التقى بسمر صدفة في احتفال لشركة طيران جديدة... وأخبرتني بأنها تزوجت من وائل... وقتها كانت على وشك الطلاق... لكنها حصلت على الطلاق حديثاً...








1298673770661.jpg









ما كنت أريد معرفته... إن كان ينوي الزواج من سمر... وطبيعة العلاقة التي تجمعهم..





سألته:
"هل تريد أن تتزوجها يا نادر؟"








قطب جبينه وابتسم باستغراب وتهكم:



"هل أنا غبي إلى هذا الحد يا أختي! مهما كانت عيوب ليلى... لكنني لن أفرط في ظفرها من أجل سمر، لا تنسي بأنها زوجتي أم ابني... الشرف يا أختي أهم من أي شيء آخر... لا أنكر بأنني أقضي أوقات ممتعة مع سمر... وانجذبت لها عاطفياً لفترة (بدون عقل طبعاً) ودون ان أفكر في الزواج بها أبدا... لكنني الآن وبصراحة بدأت أشعر بالملل... لأنها بدأت تتعلق فيني كثيراً... باتت متطلبه عاطفياً مما يشعرني بالتقييد... تستجوبني عن طبيعة علاقتي مع ليلى... أصبحت تغار علي كثيرا من زوجتي... مما جعلها تزين ليلى في نظري...







1298673837271.jpg










لماذا تغار من ليلى؟ بالتأكيد لأن ليلى أفضل منها... بالإضافة إلى انها لم تكن متوفرة في السابق... أي كانت غامضة في بداية علاقتها معي لأنها كانت تحب وائل... وبعد عودتي لها مجددا رق قلبي على وضعها مع وائل... لكن ذلك لم يدم... لأنها بدأت أرى أنها السبب في كل شيء حصل معها... انها مادية متطلبة... تحسب كل شيء لأجل مصلحتها... لكن ليلى زوجتي على المر قبل الحلو...







سمر كانت متساهلة معي عندما كانت زوجة وائل... فكيف لي أن أثق بها يا فاتن؟







129867387921.jpg








فاتن: "هل كنت السبب في طلاقها يا أخي؟"







نادر: "بالتأكيد لا... لم أعدها بشيء بتاتاً؟"







فاتن: "هل أنت نادم على ما فعلته؟"






نادر: "بالفعل يا أختي... صعب أن يعترف الرجل بخطأه لكن اعتبرك نفسي ومرآتي... تعلمت كثيراً من هذه التجربة... تعلمت ألا أذنب مرة أخرى... أشعر بالندم على خيانتي لـ ليلى... هذه الأيام تقربت لربي أكثر... والفضل يعود لله ثم ليلى... قبل يومان... قدمت لمناقصة كبيرة... كنت أخشى ألا ترسي على هذه المناقصة التي ستعود علي بعائد مالي كبير... ناقشت ليلى في المسألة... نصحتني بأن أصلي ركعتان في جوف الليل بخشوع... كما أنها اقترحت علي ان أقوم بالاستغفار مائة مرة بصدق لطلب الرزق... واليوم رست علي المناقصة... سبحان الله يا أختي... كرم رب العالمين يجعلني أخجل من أن أذنب في حقه مرة أخرى...








1298673961401.jpg










دائما ما تردد ليلى بأنها وجه الخير علي... بالفعل أصبحت أتفاءل كثيراً بها"...




ارتحت كثيراً من لقائي مع نادر... وانبهرت بأسلوب ليلى الجميل في تقوية الوازع الديني لدى نادر لتجعله يكره الخطأ... دون إن تشعره بأنها اكتشفت ذلك... وطريقتها في الإيحاء الإيجابي بأنها وجه الخير عليه... بالطبع لن أخبرها شيئاً عن لقائي مع نادر... لسببان... الأول لأنني لا أحب أن أكون أمينة على سر الاثنان... والثاني لأنني أريد من ليلى أن تحاول بجهد أكبر...
 
تغيرت كثيراً، تعلمت ونضجت...




تجربتي القاسية علمتني أن أكون صلبة أمام العواصف... صلبة من الداخل... وأنثى رقيقة من الخارج...




129879355471.jpg





اكتفيت من العطاء والنظافة الزائدة عن الحد... واستقدمت مساعدة تساعدني بالمنزل... لأهتم بذاتي أكثر... ذاتي أعني كل شيء... جوهري أي روحي الذي أغذيه باتصالي مع الله... عقلي الذي أنميه بالقراءة والمطالعة وبعد ذلك مظهري... لم أجعل نادر نصب عيني... ولكنني جعلت نفسي (أنا) هدفي... لأنني أعلم إن تغيرت لأجله فإنني سأكون في حالة ترقب وخوف... بالإضافة إلى أن جرحي، ألمي وكرامتي لا تجعلاني بأن أعمل أي جهد من أجله... لأنه لا يستحق...




1298793608391.jpg





بداخلي لم أعد الطفلة البريئة المتعطشة للحب...




لأنني ارتويت... ارتويت من حب الله... فالدنيا لا أمان لها... إن ضمنا تصرفات غيرنا... فلن نضمن أعمارهم أي الموت والحياة... لذا قلبي أمانة لا أودعها إلا عند خالقي...




بالطبع لم أنس طعنة الخيانة... لكنني أصبحت غير عابئة، لم أعد أحقق معه كالسابق... لأنني لا أريد أن أتألم أكثر... لم أعد أراقبه... ان راقبته سأجرح نفسي قبل أي شخص آخر... بالإضافة إلى إنني أيقنت بأن المرأة الأخرى في أغلب الأحيان تعمل بنظام الأوقات الإضافية أي بجهد أكبر كي تصل للمستوى المطلوب لإرضائه... لكنها بذلك تحط من شأن نفسها...




لكنني واثقة من الله... ثم من إن تركيزي وحبي لذاتي وتقوية إيمانه بالله (أقصد هنا نادر) سيكونان السبب في ندمه...




1298793763781.jpg





ان المرأة التي تجعل الرجل يزحف طالباً رضاها في الغالب ليست مميزة... لكنها تبدو غير عابئة به...




الفرق بين ليلى الحالية وليلى السابقة... بأن السابقة كانت تشعر بالخوف من أن تفقد نادر... لكن الحالية لم تعد خائفة من أن تعيش من غير نادر...




في السابق لم أكن أهتم بنفسي وبمظهري... لكنني الآن أصبحت أتزين... وأهتم بمظهري وجوهري... قرأت وبحثت وتعلمت أمورا عدة كأسرار الملابس الأنثوية، الأتيكيت... لغة الجسد... علم طاقة المكان... فنون التعامل مع الرجل...



1298793884931.jpg





من علم طاقة المكان اكتشفت أموراً عديدة... بعض الأشياء في غرفة النوم تؤثر بالسلب على الحياة الزوجية... كـ رسمة لإمراة بعينيها دموع التي كانت تجذب الحزن إلى حياتي...




129879424081.bmp




رميتها واستبدلتها بصورة جميلة تجمعني مع نادر... بعض المزهريات والشمعدانات كانوا بصورة فردية بالطبع هذا ليس بجيد في علم طاقة المكان خصوصاً في غرفة النوم... لذا أضفت إليهم قطعة أخرى لتصبح زوجية... استغنيت عن التلفاز في غرفتنا... المنطقة تحت السرير كنت أستغلها لوضع بعض المفارش والأغطية... تعلمت بأنها ليست محببة في علم طاقة المكان لذا نقلتهم إلى المخزن... غيرت الإضاءة إلى إضاءة خافتة... أصبحت أحياناً أشعل الشموع لأنها تساعد على إضافة أجواء مسترخية...


 
ننتظر المزيد والله يزاج الخير
والله انى كل ايوم اتعلم دروس من هالقصه
ذكرتني ليلي بنفسي قبل كم سنه
 
رفع .........................تسلمي
 
استاذه مريم الله يعطيك العافيه وسلمت يداك على الطرح الرائع
ياليت تفتحين لنا موضوع عن علم الطاقه اذا سمح لك وقتك
لكي ودي واحترامي
 
ننتظر المزيد مريم لكن بغير استعجال نظرا لظروف انشغالك تسلمى
 
مريم شمس أنت ِمذهله فعلاً ..
قصة وسيناريو يكشف خبرتك في الحياة وفهم الرجل .
 
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاتوقف
ننتظر المزيد
 
حبيبتي مريم شمس
استمتعت كثيرا وانا اقرأ موضوعك
ننتظر التكملة والمزيد المزيد من هذا الابداع في مواضيع اخرى
 
عودة
أعلى أسفل