لأني بيبي
أشكرك عزيزتي....
بالفعل هذا هو الإسلوب الأمثل عزيزتي في التعامل حتى مع بناتنا في المستقبل... المسايرة والنصيحة والإقناع بطريقة علمية...
بالنسبة لسؤالك عزيزتي... تقدر تقبله بعد ما تاخد مهلة بأن أهلها يسألون عنه... وهنا ما راح يحسها سهله لأن يشوف ان رواها أهل يخافون عليها... وبعدين الثقل في فترة الملكة... ما تسلم نفسها وما تتساهل بتاتاً... لا تسلم نفسها له قبل ليلة الزفاف... بالإضافة إلى الغموض... يعني ما يعرف كل شيء عنها وعن أهلها...
لك محبتي غاليتي...
أنثى تعشق المطر
تشرفني متابعتك عزيزتي... قلمك رائع وإسمك أروع تبارك الله ويدل على أنك كاتبة راقية جدا... أشكرك من أعماق القلب غاليتي...
مع محبتي...
خليفة ناعمة
تفرحني ردودك... وهذا هو إسمي الحقيقي...
كلماتك هزتني بصراحة وأبادلك القبلة على الرأس وأشد على يديك بحرارة...
لك محبتي...
Moon Light
أحييك على شجاعتك عزيزتي... ولا أريد أن ألومك على تساهلك... الحل الوحيد الذي أمامك أن تتضرعي إلى الله سبحانه وتعالى في جوف الليل وتتوبي إليه توبة نصوحا... وتطلبي منه أن يستر عليك...
إن كان به ذرة رجولة أو ضمير يجب أن يصلح خطأه الكبير... ما عليك الآن أن تبتعدي عنه إبتعاد نهائي ولا تجيبي على مكالماته أو رسائله بتاتاً... أي تقطعي علاقتك به فورااااا... دون أن توضحي له أي شيء (غموض)... تجنبي أن تجري خلفه أو تلاحقيه بأن يصلح خطأه فالرجل يبتعد من ملاحقة المرأة...
قد يدفعه الغموض (لأن الفتاة لما تترك الشاب تسترجع حبه ويسعى جاهدا لإسترجاعها... لكني لست متأكده بأنه سيفعل ذلك في وضعك) أو ضميره بأن يطلب يدك في الحلال... وإن لم يفعل... فعندك رب كبير عظيم غفور رحيم... أتمنى أن يعوضك خيراً...
دعواتي لك عزيزتي لكن يجب أن تتعلمي جيدا من هذا الخطأ ولا تكرريه بتاتاً... لتحصلي على المغفرة والفرج من رب العالمين...
والله يوفقك غاليتي... مع محبتي...
ملكة ببلقيس
غاليتي ملكة... أعرفك جيداً بأنك رائعة...
شكرا لك من الأعماق...
لك حبي وتقديري...
بنت إب
الله يسعدك عزيزتي... شكرا وحقق الله أمانيك...
مع محبتي...
مسك المدينة
كلماتك رسمت البسمة على وجهي... الله يسعدك مثلما سعدتيني...
لك كل الحب...
مليكة المملكة
شكرا يا مليكة...
أنت الرائعة عزيزتي وإسمك رائع تبارك الله...
الله يسعدك أينما حللت... لك حبي...
ميس الريم
سبحان الله... بالفعل لقد سبق وإن كتبت صفات الشاب الجاد لكني لم أنشره... لما رجعت للملف الذي حفظت به المقالة لاحظت وجوده رغم إنني كنت أعتقد انني نشرته... بارك الله فيك عزيزتي...
غاليتي... حتى لو أنهيت المقالة إنني لا زلت موجودة بينكن... وحاضرة لأي سؤال وأي موضوع تحبون أن أطرحه...
تسعدني متابعتك... وشكرا مرة أخرى..
مع محبتي...