شمس بلقيس
New member
- إنضم
- 2008/11/09
- المشاركات
- 1,911
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاءالله .. ماشاءالله .. ماشاءالله ..
رااااااااااائع حمااااس ومنافسة وتصاميم متميزة وراقية ..
تشرفت بالمرور على صفحات النادي الـــــ 8 ورأيت التصاميم كلها أريد اقتباس مايعجبني لأضيفه لردي ولكني لم أستطيع فكلها ماااشااااءالله راااائعة ..
زادكن الله من فضله ولاحرمكن الله الأجر والمثوبة ..
تمنيت أني محترفة في التصميم لأصمم وأشارككن هنا والله .. أرجوا الله أن يوفقني لإحتراف الفوتوشوب ..
وماأستطيع هو أن أشارككن بآيات وأحاديث وعبارات وهذه لحملة هذا الشهر ::
قال -تعالى-:" قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانُكم وأزواجُكم وعشيرتُكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشَون كسادَها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من اللهِ ورسولهِ وجهادٍ في سبيلِه فَتربَّصوا حتى يأتي اللهُ بأمرِه واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين" ،
قال تعالى "(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
قال تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
قال تعالى
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ )
قال تعالى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)
قال تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )
روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم_ قال :
"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" .
وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده..." .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى "
وفي الصحيح عن عبد الله بن هشام : كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر، فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر".
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( والذي نفس محمدٍ بيده لا يسمع به أحدٌ من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )).
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .
وسئل على بن أبي طالب رضي الله عنه :كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا،ومن الماء البارد على الظمأ "
وقال أيضًا أبو عثمان النيسابوري رحمه الله : " الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والحرمة والصحبة مع الأهل بحسـن الخلق والصحبـة مـع الإخوان بدوام البشر والانبساط ما لم يكـن إثما والصحبـة مـع الجهال بالدعـاء لهـم والرحمة عليهم "
قال سهل بن عبد الله :النجاة في ثلاثة : (1- أكل الحلال : 2-أداء الفرائض: 3-الاقتداء بالنبي صلي الله عليه وسلم )
وقال أبو العباس أحمد بن سهل بن عطاء الأدمي : "من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه والتأدب بآدابه قولاً وفعلاً وعزماً وعقداً ونيةً "
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن داود : علامة محبة الله إيثار طاعته ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم "
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بيان المراد بشهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع )).
هجوت محمداً فأجبتُ عنه وعند الله في ذاك الجزاءُ
أتهجوه ولست له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداءُ
هجوت مباركاً براً حنيفاً أمين الله شيمته الوفاءُ
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه و ينصره سواءُ؟
فإنَّ أبي و والده وعرضي لعرض محمدٍ منكم وقاءُ
لساني صارمٌ لا عيب فيه وبحري لا تُكدِّره الدلاءُ
أسأل الله العظيم رب كل شيء ومليكه أن يوفقنا جميعاً للتأدب بآداب هذا النبي الكريم صلوات الله ـ وسلامه عليه ـ وأن يحيينا على دين الإسلام الذي ارتضاه لنا دينا حتى يتوفانا عليه إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا به.
ماشاءالله .. ماشاءالله .. ماشاءالله ..
رااااااااااائع حمااااس ومنافسة وتصاميم متميزة وراقية ..
تشرفت بالمرور على صفحات النادي الـــــ 8 ورأيت التصاميم كلها أريد اقتباس مايعجبني لأضيفه لردي ولكني لم أستطيع فكلها ماااشااااءالله راااائعة ..
زادكن الله من فضله ولاحرمكن الله الأجر والمثوبة ..
تمنيت أني محترفة في التصميم لأصمم وأشارككن هنا والله .. أرجوا الله أن يوفقني لإحتراف الفوتوشوب ..
وماأستطيع هو أن أشارككن بآيات وأحاديث وعبارات وهذه لحملة هذا الشهر ::
^^^
قال -تعالى-:" قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانُكم وأزواجُكم وعشيرتُكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشَون كسادَها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من اللهِ ورسولهِ وجهادٍ في سبيلِه فَتربَّصوا حتى يأتي اللهُ بأمرِه واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين" ،
قال تعالى "(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
قال تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
قال تعالى
قال تعالى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)
قال تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )
^^^
روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم_ قال :
"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" .
وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده..." .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى "
وفي الصحيح عن عبد الله بن هشام : كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر، فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر".
وفي الصحيحين عن أنس -رضي الله عنه- قال جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: "وماذا أعددت لها" قال: ما أعدت لها كثير عمل إلا أنني أحب الله ورسوله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " المرء مع من أحب" يقول أنس: فما فرحنا بشي كفرحنا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " المرء مع من أحب" ثم قال: وأنا أحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر، وأرجوا الله أن أحشر معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم .
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( والذي نفس محمدٍ بيده لا يسمع به أحدٌ من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )).
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .
^^^
وسئل على بن أبي طالب رضي الله عنه :كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا،ومن الماء البارد على الظمأ "
قال أبي عثمان النيسابوري : ((من أمّر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة، ومن أمّر الهوى على نفسه نطق بالبدعة )) .وقال أيضًا أبو عثمان النيسابوري رحمه الله : " الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والحرمة والصحبة مع الأهل بحسـن الخلق والصحبـة مـع الإخوان بدوام البشر والانبساط ما لم يكـن إثما والصحبـة مـع الجهال بالدعـاء لهـم والرحمة عليهم "
قال سهل بن عبد الله :النجاة في ثلاثة : (1- أكل الحلال : 2-أداء الفرائض: 3-الاقتداء بالنبي صلي الله عليه وسلم )
وقال أبو العباس أحمد بن سهل بن عطاء الأدمي : "من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه والتأدب بآدابه قولاً وفعلاً وعزماً وعقداً ونيةً "
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن داود : علامة محبة الله إيثار طاعته ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم "
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بيان المراد بشهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع )).
^^^
يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه لمن هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم ::هجوت محمداً فأجبتُ عنه وعند الله في ذاك الجزاءُ
أتهجوه ولست له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداءُ
هجوت مباركاً براً حنيفاً أمين الله شيمته الوفاءُ
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه و ينصره سواءُ؟
فإنَّ أبي و والده وعرضي لعرض محمدٍ منكم وقاءُ
لساني صارمٌ لا عيب فيه وبحري لا تُكدِّره الدلاءُ
أسأل الله العظيم رب كل شيء ومليكه أن يوفقنا جميعاً للتأدب بآداب هذا النبي الكريم صلوات الله ـ وسلامه عليه ـ وأن يحيينا على دين الإسلام الذي ارتضاه لنا دينا حتى يتوفانا عليه إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا به.





