شمس بلقيس
New member
- إنضم
- 2008/11/09
- المشاركات
- 1,911
::حملة العمر الجديد ::
نريد ونريد ونريد ماذا قدمنا ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
أتابع في المنتدى كثيرا من المواضيع والإستشارات أحزن كثيرا لبعضها وأعيش مع الكاتبة شعورها وأفرح عندما تفرح والعكس بالعكس ..
وأحيانا يغضبني كثيرا تفاهة المشكلة وتكون مُعنونه بــ { الحقوني سأنتحر !! }
وهذا الموضوع كتبته والله نصحًا لنفسي أولا ثم لكن أخواتي العزيزات وأرجوا الله أن ينفعني وإياكن به ونحيا الحياة الطيبة وعمرًا جديدًا مليئًا بالطاعة بإذن الله ..
عزيزاتي ’’
نعم الله علينا كثيرة أولها وأهمها وهي نعمة لاتماثلها نعمة لا في البدن ولا في العقل ولا في المال ولا في الترف ولا في الأمن ولا في غيرها من النعم وهي نعمة مستمرة في الدنيا والآخرة هي نعمة الإسلام التي حُرمها الكثيروضل عنها الكثير ..
فالحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ..
نعم نحن في نِـعـم ولكن الكثيرات منا للأسف لاتشعر بالنعمة إلا بعد فقدها الصحة ،،العقل ،، المال ،، الأمن ،، الزوج ،، الأولاد ،، وغيرنا محروم منها ..
هل توافقنني ؟!
يقول الله تعالى : (وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ *مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
نريد ونريد ونريد ماذا قدمنا ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
أتابع في المنتدى كثيرا من المواضيع والإستشارات أحزن كثيرا لبعضها وأعيش مع الكاتبة شعورها وأفرح عندما تفرح والعكس بالعكس ..
وأحيانا يغضبني كثيرا تفاهة المشكلة وتكون مُعنونه بــ { الحقوني سأنتحر !! }
وهذا الموضوع كتبته والله نصحًا لنفسي أولا ثم لكن أخواتي العزيزات وأرجوا الله أن ينفعني وإياكن به ونحيا الحياة الطيبة وعمرًا جديدًا مليئًا بالطاعة بإذن الله ..
عزيزاتي ’’
نعم الله علينا كثيرة أولها وأهمها وهي نعمة لاتماثلها نعمة لا في البدن ولا في العقل ولا في المال ولا في الترف ولا في الأمن ولا في غيرها من النعم وهي نعمة مستمرة في الدنيا والآخرة هي نعمة الإسلام التي حُرمها الكثيروضل عنها الكثير ..
فالحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ..
نعم نحن في نِـعـم ولكن الكثيرات منا للأسف لاتشعر بالنعمة إلا بعد فقدها الصحة ،،العقل ،، المال ،، الأمن ،، الزوج ،، الأولاد ،، وغيرنا محروم منها ..
هل توافقنني ؟!
يقول الله تعالى : (وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ *مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
جاء في تفسير هذه الآية : آثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الذي عندكم ولو كثر جدا لا بد أن ( يَنْفَدُ ) ويفنى، ( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ) ببقائه لا يفنى ولا يزول، فليس بعاقل من آثر الفاني الخسيس على الباقي النفيس وهذا كقوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ)وفي هذا الحث والترغيب على الزهد في الدنيا خصوصا الزهد المتعين وهو الزهد فيما يكون ضررا على العبد ويوجب له الاشتغال عما أوجب الله عليه وتقديمه على حق الله فإن هذا الزهد واجب ..
ومن الدواعي للزهد أن يقابل العبد لذات الدنيا وشهواتها بخيرات الآخرة فإنه يجد من الفرق والتفاوت ما يدعوه إلى إيثار أعلى الأمرين وليس الزهد الممدوح هو الانقطاع للعبادات القاصرة كالصلاة والصيام والذكر ونحوها بل لا يكون العبد زاهدا زهدا صحيحا حتى يقوم بما يقدر عليه من الأوامر الشرعية الظاهرة والباطنة ومن الدعوة إلى الله وإلى دينه بالقول والفعل فالزهد الحقيقي هو الزهد فيما لا ينفع في الدين والدنيا والرغبة والسعي في كل ما ينفع ..
( وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا ) على طاعة الله وعن معصيته وفطموا نفوسهم عن الشهوات الدنيوية المضرة بدينهم ( أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولهذا ذكر جزاء العاملين في الدنيا والآخرة فقال ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) فإن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها بل لا تسمى أعمالا صالحة إلا بالإيمان والإيمان مقتض لها فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح ( فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب ( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ) في الآخرة ( أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) من أصناف اللذات مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيؤتيه الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ..
انتهى تفسير الآية ..
انتهى تفسير الآية ..
وعد الله المؤمنين بالحياة الطيبة إن هم صبروا على طاعة الله وعن معصيته فأين نحن هل صبرنا على طاعة الله بفعل المأمور وصبرنا عن معصيته ومانهانا الله عنه ؟!!
لنحيا الحياة الطيبة التي ليس فيها حزن ولاكدر ولا ألم ولاخيانة ولاملل ؟!!
لنحيا الحياة الطيبة التي ليس فيها حزن ولاكدر ولا ألم ولاخيانة ولاملل ؟!!
هل سعينا لما يرضي الله كما نسعى لرضا الأزواج؟!!
هل أدينا الواجبات بأركانها وشروطها ووقتها ؟!
هل طهرنا بيوتنا مما يغضب الله ؟!!
هل التزمنا بما أمرنا الله ؟؟!!
هل طهرنا بيوتنا مما يغضب الله ؟!!
هل التزمنا بما أمرنا الله ؟؟!!
نريد السعادة ونريد الكمال ونريد ونريد ونريد ماذا فعلنا في المقابل ؟!!
هل راجعنا أنفسنا وأسعدناها السعادة الحقيقية ؟!!
بعمل الواجبات وترك المنهيات ؟!
لاشك ولاريب بأن حق الزوج عظيم والحرص على إرضاءه ورضاه بما هو طاعة لله واجب ..
لكن عزيزاتي :
زوجك ليس كل حياتك هو مُكمل لها ..
هل إذا لم يتحقق لكِ ماتريدين تتمنين الإنتحار !!
انتبهي عزيزتي فالانتحار من أكبر الكبائر، وقد قال الله -جل وعلا-: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًافَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا[النساء: 29-30] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)
ألهذا الحد نفسك رخيصة عليك ؟!!
تمني الموت لايجوز فكيف بالإنتحار ؟!!
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي))
كلنا نريد عمرًا جديدا وحياة طيبة وسعادة أبدية كيف ذلك ؟!!
بعناصر السعادة و النجاح ..
يتبع بإذن الله ..
التعديل الأخير: